صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( تحيا الحياة ) الكاتب فيصل عبدالحسن
جمعة عبد الله

هذا الجهد الروائي المتمكن , من توثيق التأريخي , لاصعب مرحلة , مر بها العراق في تاريخه السياسي العاصف . في الازمنة الشمولية المتسلطة في ظلمها واستبدادها , في خنق الحياة وعصرها عصراً في الاختناق الطاغي . ان المتن الروائي يسلط الضوء الكاشف , لهذه الحقبة او اللحقب المظلمة في تاريخ العراق الدموي . في تحولاتها وصراعاتها على خناق السلطة والحكم , ومن يجلس على عرش السلطان المالك الاوحد . ولهذه يضعنا النص الروائي في رؤيته الثاقبة , امام عدة عتبات متنوعة . في نظام يمارس الرعب بجنون وهوس سادي . والتي تمثل اقسى حالة الشذوذ في تاريخ العراق الحديث .ان يصعد ويتسلق على قمة هرم الدولة العراقية . ليكون القائد الاوحد ( أنا الدولة والدولة أنا ) فرد وضيع ولقيط ويتيم من تربية الشوارع الخلفية , من مواخير الفساد والجريمة والرذيلة . ليصبح مؤسس جمهورية الخوف والرعب في أساليبها النازية المدمرة . أو بالاحرى جمهورية لقطاء الشوارع , دولة مفصلة على قياساته . ليقود الواقع السياسي والاجتماعي الى الانهيار .. والسرد الروائي المحكم في جاذبية السرد المشوق والمركز . يتناول سيرة حياة عائلتين , بينهما تقاطع وعداء وخلاف . الاولى مكونة من اعمام سارد النص الروائي , وبطل الرواية وضابط مسار احداثها , يسرد حكايات أعمامه وهم يمتهنون حرفة السرقة والسطو على اصحاب المواشي ( المعدان ) . ولكن بعدما تفاقمت مشاكلهم مع العشائر , وكثرة الدعاوي ضدهم في مراكز الشرطة , تركوا مهنة السرقة , وجمعوا موردهم المالي , واشتروا سيارة ركاب . لكي تكون دخلهم المالي في الحياة . ولكن السيارة سرقت . من قبل مساعد السائق , الذي كان لقيطاً في الشوارع , وعطف عليه أحد الاعمام ليكون مساعداً للسائق , لينتشله من التشرد في الشوارع. وبعد البحث والتفتيش عن السارق , بالبحث المتواصل والمرهق والمتعب . وجدوا أن ذلك اليتيم اللقيط الذي يعرف بأسم ( سليبا / أبليس ) . ولكنه اصبح مسؤولاً كبيراً في الدولة والحكومة . وطالبوه بالتعويض المالي , ولكن بدلاً من التعويض ارسل ( أبو السارد النص الروائي ) الى السجن , ثم الى الاعدام البشع , في حوض اسماك القرش مع حفنة من المساجين , لكي يتسلى القائد الاوحد ( سليبا / ابليس ) بمشاهدة اسماك القرش وهي تقطع لحم المساجين . لذلك طلبت ( الجدة ) أم الضحية المعدوم , الثأر لابنها المغدور , في القيام في محاولة اغتيال , والتي انتهت الى الفشل , وتشتت شمل العائلة ........ أما العائلة الثانية فهي عائلة اللقيط واليتيم الذي اصبح فيما بعد رئيس الدولة , ليؤسس دولته من الخوف والرعب . ويتابع السرد الروائي سيرة حياة هذا اللقيط من البداية حتى وصوله الى قمة هرم الدولة والمجتمع . يتابع سايكولوجية عائلته ونشاطها بالفساد والجريمة والدعارة والجنون على الاستيلاء والاستحواذ . وكذلك شلة وحاشية اللقيط الدكتاتور ( الرئيس الدولة ) وهم من اصحاب الجرائم والفساد والدعارة , وحفنة من القواويد والعاهرات , وحفنة من اصحاب السحر والشعوذة , ومن النفوس الضعيفة والذميمة , يبيعون شرفهم واعراضهم بحفنة من المال , حتى يبعون زوجاتهم وبناتهم واخواتهم , وحتى أمهاتهم , حتى يرضوا نزوات وغرائز الجنسية المتوحشة لقائدهم الاوحد . اي أن شلته واعوانه من من منابع مواخير الرذيلة والفساد , واطلق لهم العنان في استباحة العراق بالبطش والتنكيل , في ابشع وسائل التعذيب النازية . فالويل من يدخل قفصهم , لا يمكن ان يخرج سالماً , بالعقاب والتعذيب حتى ينقطع اخر نفس في حياته , هذه الشلة الطاغية تتفنن بمهارة في اساليب البطش والتعذيب . بهذا الشكل يتحدث النص الروائي للواقع الفعلي , في اسلوبية السريالية الكوميدية والتراجيدية . في زحمة المأسي التي يتجرعها المواطن , لكنها لاتخلو من السخرية والتهكم . وكذلك الصراعات والتناقضات الناشبة داخل العائلة الحاكمة . في نزواتهم المريضة . وفي خلافاتهم المستعرة , وخاصة من أبنه البكر . المعتوه والمجنون بالدموية والعنف السادي . وشبقه الجنسي المتوحش , في خطف الطالبات واغتصابهن , وعند الصباح حين يشبع من الضحية هو واعوانه , يطلقون سراحها , بالتهديد بعدم التطرق الى الاغتصاب الجنسي والخطف . وبهذا الشكل اصبح المواطن على راحة كف دكتاتور مستبد وطاغي في منتهى التوحش , ولان اصله لقيط ويتيم . فاراد ان يكون جيشاً جراراً من اللقطاء , حتى يعتمد عليهم ويسلمهم مفاتيح الدولة والحزب القائد . ولكن الصراع العائلي بروح الحقد والانتقام بين افراد العائلة المالكة في خلافات حادة . مثلاً ابنه العنيف والمجنون , اغتصب زوجة ابيه الثانية السرية . الذي يكن لها الحب والعشق الطاغي . وحين وجدها في حالة يرثى لها من الاغتصاب المتوحش , اصابه الجنون بروح الانتقام من أبنه البكر , وشعر بالاحباط والانكسار والتخبط , بماذ يفعل لهذا الابن العاق ؟ . فقد انكسرت هيبته وكبريائه داخل نفسه . وهو الذي تنظر اليه حاشيته واعوانه بخوف ورعب وارتباك حين يدنو منهم , وهاهو يذوق علقم المرارة والانكسار , وبدأت الهواجس بالتوجس من عائلته بالقلق المتزايد , بأنهم يدبرون ضده انقلاب عسكري , وخاصة ان ( خال ) الاولاد , وزير دفاعه محاط بمجموعة من كبار العسكريين التي تدين بالولاء له , لذلك لابد ان يتغدى به قبل ان تنفلت الامور خارج السيطرة , مهما يكون الثمن . لذلك دبر عملية اغتيال مدروسة , ونجحت العملية بقتل وزير دفاعه . . ولكن مع أبنه ماذا يفعل وينتقم منه على فعلته الشنيعة في اغتصاب زوجته وعشيقته . وكان يدردم مع نفسه في ايجاد وسيلة يعيد الكرامة الى زوجته المغتصبة . لذلك يقول ( لو كان غيره من الناس لذر رماده في نهر دجلة , لو كان شعباً لمحاه عن وجه الارض , لكنه أبنه وشبيهه وقطعة من كبده , وفي كثير من المرات يرى تصرفاته ويقارن ذلك بشبابه المقموع ) ص195 . لانه كان يتيماً ولقيطاً , أشاء الحظ والصدفة ان تنتشله من الشوارع , ويتسلق على شجرة الدولة حتى قمتها , من خلال ذلك العسكري ( العميد ) الذي رباه واعتنى به , وانتشله من التشرد في الشوارع . لكن بعد ان قوت شكيمته , عامل سيده وولي نعمته بالقسوة الوحشية , بدلاً من رد الجميل , اغتال افراد عائلته بطريقة بشعة ثم اغتاله , لكي يتفرد بالحكم وحده دون شريك له . ليصبح القائد الاوحد . ثم سعيه الخبيث في الانتقام من المجتمع العراقي في التخريب الاجتماعي والاخلاقي , في السعي لتكوين جيشاً جراراً من اللقطاء ,ليطلق لهم العنان بالتوحش والتخريب الاخلاقي . وحتى يكونوا مخلصين له . وكان يحث ويشجع على خلق وانتاج اللقطاء بأي صورة كانت . حتى يكون له جيشاً قوامه 100 ألف لقيط ولقيطة . وكان يكافئ بالمال من يجلب لقيطاً او لقيطة , هذا الهوس الجنوني ( - أصنعوا اللقطاء بأي ثمن واي طريقة وباسرع وقت ممكن . لقيط واحد في العراق أفضل من عشرة اصلاء , وكل من يأتي بلقيط يجب ان اطبع قبلة على جبينه , وان تصرف له مكافأة لا يحلم بمثيلها , حتى سمي حكمه بحكم اللقطاء المباركين ) ص200 . ويسلمهم الحزب والامن والمخابرات . وان يكون لهم نفوذاً كبيراً في الدولة , في جمهورية يحكمها اللقطاء . وفي التاريخ القديم يعج بالامثلة من اللقطاء الذين انقلبوا على والي نعمهم بالاغتيال والقتل , ليحلوا محلهم , بديلاً من الحاكم والسلطان والملك المغدور . منهم ( سرجون الاكدي) كان لقيطاً . واحتضنه الملك ورباه في القصر , ولكن حينما كبر اللقيط قتل الملك ليحل محله مللكاً لمدينة ( كيش ) . يعني التاريخ العراقي زاخر بالعنف الدموي والغدر , في اغتصاب السلطة والحكم من قبل اللقطاء و ( سليبا / ابليس ) واحداً منهم , ليصبح قائد الضرورة الاوحد . ان رواية ( تحيا الحياة ) تستعرض بدقة عمليات الارهاب السياسي والفكري واساليب البطش والتنكيل . وكما تعرج على كوارث الحصار الاقتصادي الدولي بعد الحرب المدمرة , فقد جعلت الشعب يئن ويرزخ تحت ثقل معاناة الفقر والجوع الحياة الصعبة , وقلة الرواتب حتى اصبح الراتب الشهري يساوي كيلو واحد من الدقيق . وشحة المواد الغذائية واختفاء الدواء , وحل بديله الدواء الفاسد والمغشوش , فتفشت الامراض المزمنة والفتاكة , ومنها الامراض الجلدية , لنقص الادوية , وفقر الدم الذي يعاني منه شرائح كثيرة من الفقراء . حتى اصبحت حياة لا تطاق ولا تتحمل , مما برزت ظاهرة هروب المجندين . من اجل اعالة عوائلهم من التشرد والفقر , ولكن كان النظام لهم بالمرصاد , بعدما كثرت عمليات الهروب من الجيش والجبهات الحربية , قررت الحكومة قراراً , بقطع صيوان الاذان , لكل هارب ومتخلف ( - ليعلنوا في التلفزيون , أن كل من يفر من الخدمة العسكرية تقطع الحكومة أذنيه ) ص79 . واصاب الناس الهياج والتذمر بموت الكثيرمن المعاقبين , تحت عقوبة قطع صيوان الاذان . فأضطرت الحكومة تخفيف العقوبة بقطع صيوان واحد من أذنيه. ولكن الهيجان والتذمر تصاعد اكثر , وبدأ الحديث بأن الحياة بهذا الشكل لا يمكن ان تستمر , واصبحت عبارة عن جحيم , فلابد من قيام انقلاب او ثورة ,تنقذ الشعب من هذا الجحيم والنظام الوحشي , . فجرت عدة محاولات لاغتيال رأس النظام , وكذلك محاولات انقلابية , لكن جميعها باءت بالفشل , من هذه المحاولات الكثيرة , محاولة انقلاب التي شارك فيها الكاتب الروائي ( حسن مطلك ) مع مجموعة من الضباط الوطنيين . لكنها فشلت واعدم الكاتب الشهيد . الذي كان هدفه انقاذ الشعب من نظام دكتاتوري باطش , أذل واهان الشعب ( وحين عثر الروائي حسن بعد ذلك على مجموعة من الضباط الوطنيين يخططون لاغتيال الرئيس , أنخرط في صفوف الثائرين لتحقيق حلمه , وعندما لم تنجح محاولاتهم , قبض عليه مع الضباط واعدم الكاتب الشاب , من دون رفاقه برميه لكلاب الرئيس الجائعة , فمزقته شر تمزيق ) ص134 . وكذلك قام النظام الدكتاتوري بأبادة الجماعية , في الانتقام من الحركة المسلحة في كوردستان , في ضرب احدى مدنهم ( حلبجة ) بالغاز الكيمياوي , فقد اغارت الطائرات على المدينة وهبطت على مستوى منخفض ودفعت مسحوقها السام والخانق الى الاسفل ( وحين بلغت مسافة خمسين متراً عن رؤوس الناظرين الى السماء , انفتحت تلك الحزم المدببة متحولة الى غمامات شديدة السواد , وغابت الشمس عن المدينة لنصف ساعة جحيمية خانقة , سقط جمهور من النساء والرجال والاطفال , يتلوون لاختناقهم بسبب أنسداد قصباتهم الهوائية بغاز السام , واخذوا يسعلون دون انقطاع مخرجين كل ذرة أوكسجين وتعويضها بذرات الغاز السام ) ص181 . وتدور الاحداث العاصفة بعد ذلك لتأتي , ام المهالك في الانكسار الكبير بعد الحرب ضد الحلفاء , ووقعت قوات الجيش في ضربات مدمرة ومهلكة , انتهت بالخسارة الماحقة والذليلة , انتفض الجنود المندحرين والمنكسرين من الحرب , ليشعلوا انتفاضة في الجنوب , وامتدت الى الوسط والشمال . بالانتقام من النظام الذي ارسلهم الى محرقة الموت والجحيم , ودفعهم الى الموت المجاني , فأنتشرت المجموعات المسلحة لتقاتل النظام واعوانه من الحزبيين , الذين لاذوا بالفرار كالفئران المذعورة , خوفاً من انتقام الشعب , وليتجرع الدكتاتور الجالس في بغداد مرارة علقم الهزيمة , فقد حدثت مجازر في كبار الحزبين واحرقت البنايات الحكومية والحزبية . ولبى نداء الوطن كاتب ( تحيا الحياة ) لينضم الى الانتفاضة والمنتفضين , ويودع زوجته والدموع في عيونها ( - أنتفاضة كبيرة قام بها اهلنا في الجنوب وعليَّ أن اشارك فيها . أنتِ تفهمين هذا ؟ ) ص225 . وتيقن الدكتاتور بأن نهايته اقتربت ونظامه الى الزوال , بعدما ارتكب مجازر بحق الملايين من افراد الشعب . لكنه لم يأيس من اغراق الانتفاضة بالدماء , ويطلق جحوشه اللقطاء , في يومهم المنشود والموعود , ليطلق لهم عنان التوحش والوحشية , بالتدمير والقمع الدموي , حتى لا يفرق بين الناس , كلهم اعداء يستحقون الموت بالبطش والتنكيل , ونجحوا في انقذ ابن جلدتهم اللقيط الاكبر . هذا المتن الروائي لرواية ( تحيا الحياة ) في خطوطها العريضة , التي تمثل بانوراما المعذبين والمسحوقين , ضحايا القمع المتوحش , التي تجرعها الناس في النكبات المتوالية من نظام يضم في جعبته ازبال قاع الحضيض , ومن مواخير الرذيلة , في عهد ظالم وجائر , لا يعرف ’ سوى لغة الموت والقتل , لكن ليس هذه نهاية المطاف رغم الظلامية القاسية , فمازال الامل بأن تحيا الحياة من جديد , ولا بديل سوى ان تحيا الحياة , حتى من عمق الظلام الدامس , وكانت هذه الرواية ( أنشر الرواية على الناس نفخاً للحياة فيها .... أتبقى جسداً هامداً تنوشه السنوات والتقادم الزمني , وعوامل التفسخ كأي شيء حي اخر ؟ هل يعيد الناس خلق العمل الادبي بأضافة ماعشوه من احداث في الواقع اليها ؟ أنتابته مشاعر فرح وحزن ... فرح لانه اكمل أنجاز ما اراد انجازه طيلة عمره سنوات حزنه كما يسميها وحزن أهله جميعاً , لانه لا يدري ايضاً هل وفق بكتابتها واتم واجبه على خير وجه . أم بقيت أمامه مسؤوليات جمة ليكتمل عمله , أولها كيف له ان يخرج بالرواية خارج الحدود ؟ ) ص263 . وهذه علقم المصيبة . كيف يستطيع الخروج معها من النقطة الحدودية ( طريبل ) هذا مصدر الخوف والقلق عند نقاط الحدود , التي تلعب في اعصاب المسافرين بساعات الرعب والقلق والتوجس. أنها لعبة الحظ بين الموت والحياة . وخاصة من اكتوى بعلقم المعاناة عند نقاط الحدود , كأنها ختبار وامتحان لقدرة تحمل المسافر . جملة من السلوك الخشن , في الاهانة والاذلال . لكن حالف الحظ رواية ( تحيا الحياة ) وخرجت بسلام بأن الحظ والصدفة لعبت بها ولصالحها في الخروج .

× الكتاب : رواية تحيا الحياة

× المؤلف : فيصل عبدالحسن

عدد الصفحات : 272 صفحة

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/12/06



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( تحيا الحياة ) الكاتب فيصل عبدالحسن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري
صفحة الكاتب :
  د . علي مجيد البديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صديقي  : مجاهد منعثر منشد

 صحة الكرخ / تعقد اجتماع حول معايير نظام الاعتمادية (المجموعة الرابعة)

 العراق سفينة بدون ربان في مواجهة العواصف الهوجاء  : مهدي المولى

 حوار العقل من اجل الاصلاح والتغيير مع قادة منظمات المجتمع المدني  : خالدة الخزعلي

 دُمْ دَدَمْ دَمْ دَمْ دَمْ دَمْ!!  : وجيه عباس

 قمة نارية بين نيجيريا وكرواتيا في المونديال العالمي

 مباراة ما بين الشعب والحكومة!  : سلام محمد جعاز العامري

 محاصّري اليمن ... بين مطرقة الصمت الدولي وسندان الأمة الغائبة !؟  : هشام الهبيشان

 هواء في شبك ( ولية مخانيث )  : عبد الله السكوتي

 اعتقال عدد من المتهمين وفق مواد قانونية مختلفة

 167 مشروعاً مُتلكئاً أبرزها مستشفى ومطار دولي وشبكات الأمطار  : هيأة النزاهة

 حقيقة التحقيقات العسكرية الإسرائيلية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 السلة والمطبخ السياسي .  : مفيد السعيدي

 الفراغ السياسي في العراق : مخلفاته وتداعياته ... قضية  : صفاء الهندي

 مفوضية الإنتخابات تعقد ورشة فحص وطباعة سجل الناخبين الإبتدائي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net