صفحة الكاتب : د . اسعد كاظم شبيب

كيف تنظر إسرائيل إلى عراق ما بعد عام 2003؟
د . اسعد كاظم شبيب

 يحفل التاريخ السياسي بالكثير من الشواهد والمواقف ذات الحمولات المشحونة بالعداء بين إسرائيل (الفكرة والكيان) وبين الدولة العربية والإسلامية، بعد أفول النزعة الدينية المسيحية الحادة اتجاه اليهود في أوروبا إلى جانب مغادرتها النزعة الشوفينية اتجاه اليهود منذ هزيمة هتلر في الحرب العالمية الثانية عام 1945، وقبل الإشارة إلى مرحلة الانتقال من الغرب إلى المنطقة العربية نشير إلى الذاكرة التاريخية من الحمولات المشحونة بين العرب وإسرائيل، حيث تحمل المدونات الإسرائيلية الموضوعة العديد من الأدبيات التي تشير إلى الدول العربية الحديثة أو من خلال حضارتها وجغرافيتها أو حتى شواهدها ونعوتها البيئية، ومن تلك الدول العراق التي تطلق عليها تلك المدونات أرض الميعاد (الأرض) هي المقابل العربي لكلمة (إرتس) العبرية التي ترد عادةً في صيغة (إرتس يسرائيل) أي (أرض إسرائيل)، حيث يعتقد اليهود أنها الأرض التي وعد الله بها نبيه يعقوب (إسرائيل).

الوعد بحسب أقوال كتب اليهود كان في البدء إلى إبراهيم، وتجدد العهد بعد ذلك إلى أبنه إسحاق، وإلى أبن إسحاق (يعقوب)، حفيد إبراهيم (عليهم السلام). وأسندت أرض الميعاد لأولادهم، وكان وصفها في شرط الأرض من نهر مصر إلى نهر الفرات (الأرض الممتدة من سوريا إلى العراق).

وبعد تأسيس كيان لإسرائيل على أرض فلسطين سعى بناتها ومنظروها إلى تهذيب هذه الأفكار وترصين كيان الدولة وتأطيره في حدود جغرافية مرسومة في محاولة للانسجام مع مبادئ القانون الدولي، وبذلك انتقلت إسرائيل في ظل هيمنة الأصولية اليهودية من مرحلة التفكير بالدولة المفتوحة إلى مرحلة الحدود المرسومة في ظل الحكم العلماني، بعد أن ساهم في رسم حدود هذا الكيان عوامل دولية معروفة، وبعد صراع دام لعقود مع الدول العربية المحاذية لفلسطين والتي انتهت لصالح إسرائيل، فيما قطاعات مجاوره يسودها التوتر بين الحين والآخر ومنها قطاع غزة، وجنوب لبنان، وهضبة الجولان، كما كانت بعض الدول العربية التي ترفع شعار القومية مناهضة إسرائيل وتحرير القدس تمثل هاجس لدى إسرائيل استطاعت هذه الأنظمة من خلال الشعارات لأسباب بعضها قد لا يمثل حقيقة معادة إسرائيل، وتحرير فلسطين، وإنما لتغطية الأزمات الداخلية التي يمر بها النظام السياسي.

 وهذا ما ينطبق إلى حدا كبير مع النظام السياسي في العراق قبل عام 2003، أما بعد زواله على يد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، انتقل العراق من مرحلة العداء الظاهري على الأقل إلى الصداقة أو التحالف مع الولايات المتحدة، أما علاقة العراق الرسمية فهي لا علاقة دبلوماسية ولا خصومة عسكرية مع إسرائيل، أما تعامل القوى غير الرسمية مع إسرائيل فقد تغير أوجه الخطاب تبعا لخارطة القوى السياسية والبيئية في العراق، حيث هناك مجموعات إسلامية لا زالت في ذات موقفها المناهض لإسرائيل، في حين يتسم موقف السنة بالغموض وكان موقف القوى الكردية أكثر اقتربا وتصالحا مع إسرائيل حسب ما تشير التقارير من ذكر تبادل لزيارات بعض الوفود من قبل الطرفين، والحديث أيضا عن تبادل تجاري وما إلى ذلك.

حيث لا تخفي أطراف حزبية ومستقلة ومؤسسات كردية أخرى عن علاقتها بإسرائيل كما أن الأمر ذاته قد ينطبق على أطراف أخرى مشاركة في العملية السياسية في بغداد، الباحث الإسرائيلي، المحاضر في جامعة بار إيلان، إيدي كوهين، كان قد كشف الستار عن نتائج هذا الجهد نحو العراقيين، وكان قد أطلق تصريحات قال فيها أن هناك نوابا عراقيين أو أشخاصا من طرفهم قد زاروا إسرائيل ضمن وفود رسمية من الحكومة العراقية، بحسب قوله.

 أما رؤية إسرائيل للعراق بعد التغيير فيبدو أيضا متباين فهي تنظر إلى الكيانات في العراق كل حسب موقفه منها، وقبل الإشارة إلى الوسائل الخشنة في تعاملها مع الواقع السياسي في العراق نشير إلى أن إسرائيل في الآونة الأخيرة تبدو الوسائل الناعمة في غاية الشراسة، وتبدو إسرائيل مصممة على اختراق العراق اجتماعيا عبر صفحات خصصتها للتواصل مع عراقيين، وسياسيا عبر فتح قنوات اتصال مع النخبة السياسية هناك.

 كانت الصفحة التي أعلنت الخارجية الإسرائيلية تحت مسمى (إسرائيل باللهجة العراقية) في موقع الفيس بوك صدمة كبيرة ومؤشرا على سياق إسرائيلي مهم لفتح علاقة مع الجانب الرسمي في بغداد والتواصل مع الحلقات الشعبية المهتمة بالتراث اليهودي في العراق، وطبعا التراث اليهودي هو جزء من نسيج العراق الثقافي لا يستطيع أي إنسان أن ينكره وهو جزء من حاضرة الدولة العراقية فعليها الاهتمام به في إطار دولة المواطنة وليس دولة الانتماءات.

من جانب آخر، يبدو أن إسرائيل غير مرتاحة إلى تحول علاقة العراق مع إيران من إطار العداوة في عهد النظام السابق إلى أكثر من الصداقة في ظل النظام السياسي الحالي، لأسباب كثيرة منها الإيديولوجية السياسية والعقدية التي ترفعها إيران تجاه إسرائيل منذ الأيام الأولى من الثورة الإسلامية، ومرحلة الحضور الإيراني القوي في لبنان وسوريا، ودخلت حالة التوتر مرحلة الأكثر خطورة بعد تصاعد الخلاف الأمريكي الإيراني، وبالتالي أخذت إسرائيل لا تنظر إلى إيران فحسب كعدو وإنما إلى حلفائها في الدول العربية كلبنان، وسوريا، واليمن، والعراق، حيث تفرض العناصر الجيوسياسية بالنسبة لفصائل عراقية قاتلت داعش في العراق وناصرت نظام بشار الأسد في سوريا، وهي بذات الوقت تحمل إيديولوجيا مناهضة لإسرائيل، تفرض واقعا يشوبه التوتر بين هذه الفصائل وإسرائيل في إطار ما تعده الأخيرة تهديد هذه الفصائل لأمنها القومي بصورة مباشرة وغير مباشرة.

من هنا، هددت إسرائيل قبل ما يقارب ستة أشهر من الآن باستهداف مخازن الأسلحة التابعة لهذه الفصائل ليس فقط في سوريا وإنما في العراق، وهو تهديد بعد مدة قصيرة لمحت إسرائيل إلى أنها ليس بعيدة عن ما حدث من استهداف طال مخازن للأسلحة في بغداد وصلاح الدين تابعة لفصائل منضوية تحت هيئة الحشد الشعبي، بعد ساعات من الاستهداف وهذا الحدث قد يعبر عن موقف إسرائيل إلى عراق ما بعد عام 2003 على مختلف الأصعدة.

 وفي سياق مقارب تخبرنا الذاكرة التاريخية في إطار ما يعرف بالصراع العربي الإسرائيلي، أن إسرائيل كانت لا تعلن عن قيامها بضربة عسكرية في هذه الدولة أو تلك إلا بعد مرور عدة سنوات، مثلما حدث ذلك في استهدافها للمفاعل تموز العراقي في 7/ حزيران عام 1981، وأعلن التلفزيون الإسرائيلي للمرة الأولى يوم 18 نيسان عام 2007. واعتراف إسرائيل مؤخرا بتدمير منشأة نووية في دير الزور السوري عام 2007، ويبدو إعلان إسرائيل باستهداف مخازن أسلحة في العراق وسوريا بعد ساعات راجع إلى أحد المشاهد الآتية:

1- التوتر الأمريكي - الإيراني الحاصل في ظل تقدم إيران جيوستراتيجيا في سوريا، وخطر تحالف إيران مع قوى سياسية - عسكرية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وهذا يزعج إسرائيل وحلفائها من دول الخليج كالسعودية.

2- إن الحرب على داعش في كل من سوريا والعراق وما شهده البلدين من استنزاف مادي وبشري إضافة إلى مشاكل عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي فيهما، جعل من إسرائيل تضن أن الدولتين غير قادرتين على المواجهة.

3- قد يكون الإعلان الإسرائيلي بقيامها بضربات عسكرية في العراق وسوريا لدواعي سياسية داخلية حيث ستشهد إسرائيل انتخابات برلمانية.

  

د . اسعد كاظم شبيب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/12/07



كتابة تعليق لموضوع : كيف تنظر إسرائيل إلى عراق ما بعد عام 2003؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957.

 
علّق مازن الموسوي ، على أسبقية علي الوردي - للكاتب ا . د فاضل جابر ضاحي : احسنتم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق درباش الخميس
صفحة الكاتب :
  صادق درباش الخميس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net