صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

جدلية المعايشة والإعتزال في دار الهجرة .. رؤية تنويرية
د . نضير الخزرجي

في العادة لا يرغب الانسان التحول الطوعي من مسقط رأسه أو موطنه إلى مدينة أخرى او بلد آخر إلاّ لعلة مقبولة يطمئن إليها، فإذا نجع في دار الهجرة واجتاز مطبّاتها وقفز على عوارضها كان فخورا بما حققه من نجاح، وإذا تعثر ولم يحقق ما رغب فيه أو لم يصل مبلغ الطموح وجرت الرياح خلاف حركة سفينته عندها لا يتعرض إلى ملامة النفس التي هي أشد على الإنسان نفسه من كلام المقربين ولومهم، فالهدف الذي هاجر لأجله يكون عضيده إن فلح وشفيعه إن فشل، هذا إذا كان جادًا في سعيه، ولكنَّ الظروف لم تخدمه وساقته بالضد من مبتغاه أو قصرت عن بلوغ مناه.

فليس كل من هاجر للتجارة أصبح تاجرًا، وليس كل من هاجر لطلب العلم صار عالمًا، فالتجار كثيرون ولكن أربابها قليلون، وطلبة العلوم في الحواضر العلمية كثيرون ولكن القلَّة القليلة من مهاجري العلم والتعلم يصلون الدرجات العليا من سلّم المعرفة، ولكن في المحصلة النهائية يعتبر المهاجر الطوعي الذي ركب مطية الهجرة بحثا عن زيادة الأرباح والأموال والإستزادة من المعرفة أو العيش الهني والرغيد في بلد الهجرة، قد فعل شيئا في حياته من باب: "في الحركة بركة"، ومعظم الذين يشار لهم بالبنان من أعلام الإنسانية منذ هبوط الإنسان الأول الى المعمورة وإلى أن يأذن الله بقيام الآخرة كانت الهجرة جزءًا من حياتهم، تمكنوا من استثمارها أفضل استثمار بما قادهم أو يقودهم إلى وصول مرادهم.

بالطبع لا نتحدث عن التهجير ولا عن اللجوء، وإن شملهما وصف الهجرة، لكن الأخيرة (الهجرة) طوعية ذاتية لتحقيق أغراض متنوعة، والأولى موضوعية ليس للإنسان دخل فيها فيُساق رغمًا عن أنفه من موطنه إلى بلد آخر، وفي معظم الأحيان يجرد من ممتلكات المنقولة وغير المنقولة فيغدو ذليلا بعد عز وفقيرا بعد غنى، والثالثة فهي وإن بدت طوعية ذاتية ولكنَّ الإرغام فيها ركن قائم، حيث تدفع الظروف القهرية القائمة في البلد بالإنسان إلى الهجرة القسرية بحثا عن بلد آمن يأويه ويدفع عنه البلاء والضرر، وهو ما يعبر عنه باللجوء، وفي كثير من الأحيان يخرج الإنسان خائفا يترقب كخروج النبي موسى عليه السلام خائفا يترقب من بطش فرعون وملئه.

وإذا كانت الهجرة طوعية أو تهجير أو قسرية، فإن البلد الثاني يتحقق فيه وصف دار الهجرة، وكما يكون الإنسان في البلد الأم خاضع في حقل الحقوق والواجبات لما تملي عليه مقررات البلد وقوانينه وأعرافه وعاداته، فإن الأمر هو الآخر في دار الهجرة خاضع لمقررات ذلك البلد، والإنسان المسلم مهاجرا كان أو مهجّرا او لاجئا يفترض فيه أن يمارس حياته بصورة طبيعية منسجمة مع الشرع والقانون والعرف.

وللوقوف على حقيقة الهجرة، صدر حديثا (2019م) عن بيت العلم للنابهين في بيروت كتيب "شريعة الهجرة" للفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي، أظهر في 84 مسألة مع تمهيد الموقف الفقهي والقانوني من الهجرة ودار الهجرة، مع 20 تعليقة أبداها آية الله الشيخ حسن رضا الغديري الميثمي، وقد تصدّر الكتيب بمقدمة للناشر وأخرى للمعلِّق.

 

ثلاثية الهجرة

ربما يفهم من الهجرة العسر والحرج، إتساقًا مع المثل الشعبي الشائع: "من خرج من داره قلّ مقداره" باعتبار أنَّ الدار هو محل راحة الإنسان ومن يخرج منه إلى دار أخرى لا يعرف أهلها ولا يعرفونه فيقل حينها مقداره وشأنه، فالمثل في الظروف الطبيعية هو في موقعه، ولكن الهجرة من بلد إلى آخر منظور فيها البحث عن اليسر والإبتعاد عن العسر، بل في معظم الحالات يجد المرء في الهجرة عزّه وكرامته وإن صاحبها النصب والتعب، لأن نيل المعالي ليس بالأمر الهيِّن، والناس قدرات، والهجرة محل عصر الإنسان واختباره، وفي المحصلة النهائية هي بصالحه، وحسب تعبير الشيخ الغديري في التقديم: "فبعد الدقة فيما قُرِّر في الشرع المقدس حول الهجرة يظهر أنَّ الله سبحانه وتعالى يريد بنا اليُسر ولا يريد لنا العسر، فإنَّ  الحياة فردية كانت أو إجتماعية تستدعي اليسر والراحة والطمأنينة والأمان ورفع المتاعب ودفعها"، ولكي يحقق الإنسان هذا الأمر كما يضيف الفقيه الغديري: "فله أنْ يغيّر مسكنه ومنزله ويختار ما يضمن حرياته اعتقادًا واقتصادًا، سياسة وعبادةً، أي يهاجر من مكان إلى آخر ومن مجتمع إلى غيره).

وفي كثير من الأحيان يستشهد الباحثون على أهمية الهجرة وفوائدها بهجرة الرسول الأكرم محمد (ص) من مكة المكرّمة إلى المدينة المنورة، ولكن الفقيه الكرباسي في التمهيد يعتبر إهباط أبي البشر آدم وزوجه حواء من السماء إلى الأرض هي أول هجرة في تاريخ البشرية، وهي هجرة من شقين قسرية (تهجير) وطوعية (هجرة)، فيؤكد: (إنَّ أوَّل من هُجِّر في تاريخ البشرية هما آدم وحوّاء، حيث هُجِّرا من الجنة وأُهبطا إلى الأرض، وبغض النظر عن تحديد المكان المهجَّر منه والمُهجَّر إليه، فقد تعرضا للإمتحان وكانت نتيجته التهجير، إذ قال لهما الله جلّ وعلا: "وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين" البقرة: 36، وما إن استقر آدم وحواء على الأرض إلا وبدأت هجرته من مكان إلى آخر حتى التقيا ثانية بأرض عرفات بالحجاز، ولم تتوقف إلى هذا الحد فقد هاجرا معًا من هنا وهناك إلى أن قضيا نحبهما).

فالهجرة أو التهجير أو اللجوء تلاحق الإنسان أينما كان بخاصة لمن يبحث عن الخير لنفسه أو مجتمعه، فالذي يترك بلده باختياره هو مهاجر، والذي يتركه دون رضاه وبفعل فاعل دون إرادته هو مُهجَّر، والذي يتركه خلاف رضاه وتحت ضغط السلطان بحثا عن الأمن والأمان هو لاجئ، ولكل من هذه المفاهيم الثلاثة أحكامها أوضحها الفقيه الكرباسي في هذا الكتيب وفي كتيب شريعة اللجوء، وغيرهما من الشرائع القريبة من هذا المحور.

وإذا كانت الهجرة من أجل تحصيل العلوم والتجارة والحياة اليسيرة هي الغالبة على مخرجات الهجرة الذاتية فهناك أمور أخرى مارسها المسلمون ينطبق عليها وصف الهجرة ومنها الجهاد في سبيل الله وإعانة المظلوم على الظالم كما قال تعالى: (ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرًا وسعة) النساء: 100، ومن الهجرة السياحة في البلدان واكتشافها وبيان واقع مجتمعاتها وجغرافيتها، وفي الزمن البعيد حيث كانت الدابة هي وسيلة النقل البرية إلى جانب النقل البحري البسيط، فإن الرحلة الإستكشافية كانت تأخذ سنوات طويلة وربما امتدت لعقود.

 

رؤى في دار الهجرة

يتابع الفقيه الكرباسي في "أحكام الهجرة" ثلاثية اللاجئ والمهجَّر والمُهاجر، مركزّا على مسائل الهجرة ومستلزماتها ومتطلباتها وما يجب فعله أو تجنبه في دار الهجرة.

ولما كانت الهجرة طوعية للبحث عن الأفضل والأحسن، إذًا على المهاجر: (أن يختار موطنًا يمكنه فيه إقامة شعائره الدينية)، وبأزاء ذلك يضيف الفقيه الكرباسي، عليه: (أن يتحصَّن بالثقافة الإسلامية بالقدر الذي هو بحاجة إليها في مورد عمله أو حياته)، وإذا كانت الهجرة مستحبة لأجل تحصيل العلم أو كسب المال للإعاشة أو ما شابه فإنه: (تجب الهجرة لطلب العلوم الدينية وجوبا كفائيًا) وهذا ما كان عليه أعلام الأمة من كل المذاهب الإسلامية في الزمن الماضي وما عليه اليوم حيث تستقبل الحواضر العلمية في مصر وشمال أفريقيا والشام والعراق وإيران وغيرها الطلبة من كل أنحاء العالم، فضلا عن الحواضر الأكاديمية المتوزعة في أنحاء العالم مثل أوروبا وأميركا، ويتحقق الوجوب الكفائي حتى في العلوم غير الشرعية، لذا: (العلوم الضرورية كالطب حالها حال العلوم الدينية تجب الهجرة لأجلها وجوبًا كفائيًا).

 بل ربما ويتحقق الوجوب الكفائي في الهجرة وتعلم العلوم المختلفة التي لها مدخلية في تطور الأمة في الحقول المختلفة من أجل تحقيق الإكتفاء الذاتي، وقد دلَّت تجارب الشعوب وبخاصة في العصر الذي نعيشه أن القوى المستكبرة تستغل حاجة الشعوب في احتلالها عسكريا أو استغلالها وتطويعها لرغائبها سياسيا واقتصاديا، وإذا شطت أمّة عن محور القوى المستكبرة وتنادى أبناؤها الى نشدان الإستقلال العلمي والتكنولوجي والإقتصادي فضلا عن السيادة السياسية، نصبت لها العداء وفرضت عليها الحصار العلمي أو الإقتصادي وأدخلت البلد في أتون حروب لا طائل منها لاستنفاذ طاقته وتفريغه من علمائه.

والأمَّة الناجحة هي التي تصنع من الضعف قوة ومن الإنتكاسة انتصارا، وطلب العلم والهجرة من أجل تحقيق الإكتفاء العلمي مطلب حضاري شجَّع عليه الإسلام ودعا المسلمين إلى التغرب في البلدان لطلب العلم النافع، لأن العلم المصاحب للقيم السليمة يحصّن الأمة ويرفع من معنويات أفرادها ويجعلها نموذجا طيبا للأمة المتفوقة وتكون محل افتخار واعتزاز.

وبالطبع لا يعني الهجرة والتحصن بالثقافة الأمّ اعتزال مجتمع دار الهجرة، بل يقرر الفقيه الكرباسي أنه: (لا يصح مقاطعة المجتمعات غير الإسلامية باعتبارهم غير مسلمين ولا يصح عدم مراعاة حقوق الجار بهذا الإعتبار، بل لابد من مراودتهم بما لا يضرّ في تغيير مفاهيمنا الإسلامية ولكن بغرض التأثير فيهم) لأن المعاشرة الطيبة تعطي صورة طيبة عن المهاجر القادم من بلدان عربية وإسلامية ويغير الكثير من المفاهيم الخاطئة التي تحملها العقلية غير المسلمة تجاه العربي والمسلم بفعل وسائل الإعلام التي تعمل ليل نهار على حرف مسار الحقيقة.

وإذا كان الفقيه الكرباسي يدعو إلى عدم مقاطعة مجتمع دار الهجرة فإنه يعتقد أكثر من ذلك إذ: (يجب المشاركة في الحياة الإجتماعية والسياسية لأن حقوق المسلمين تعتمد على مدى مشاركتهم)، بل ويذهب بعيدًا الى القول أنَّه: (تحرم عدم المشاركة إذا كان ذلك يوجب الإنتقاص من حقوق المسلمين)، وعلى خلاف عدد من الفقهاء يرى في باب المشاركة السياسية أن: (الإنضمام إلى الأحزاب والتكتلات غير المسلمة إذا كان فيه مصلحة للمسلمين فلا إشكال فيه)، نعم: (إذا كان يشكّل مضرّة للمسلمين عقيدة وأشخاصا فلا يجوز)، وعدم جواز المشاركة كما يضيف المعلِّق قائم: "حتى وإن كان صوريا".

والشيخ الكرباسي من الفقهاء القلة في عالم اليوم الذين يؤيدون العمل الحزبي والتعددية السياسية والحياة النيابية التي تنشد خدمة الإنسان والوطن، وقد أثبت آراءه الفقهية والفكرية في هذا المجال في أكثر من مؤلف، ورؤيته تنسحب إلى دار الهجرة إذ: (يجب تشكيل التكتلات والأحزاب والمؤسسات إذا كانت تحقق حقوق المسلمين)، ويرى الفقيه الغديري في تعليقه أن التشكيل يدخل في إطار: "الوجوب كفائي تمامًا ويشترط التأهل لذلك في الأشخاص بحيث لا يضر بالمقصود أو لا يوجب الخيانة".

ولما كان التعليم هو الأساس في تنشئة الجيل الناجح، فإن مدارس دار الهجرة وبخاصة في البلدان التي تختلف عقائديا مع المهاجر لها في بعض المناهج الدراسية خصوصياتها التي لا يرتضيها المهاجر بغض النظر عن معتقده إن كان مسلما أو مسيحيا أو يهوديا أو بوذيا او هندوسيا أو غيرها من المعتقدات الأرضية، فبعض المناهج وضعتها الحركة العلمانية التي تستفيد من النظام الديمقراطي في مواجهة معتقدات الآخرين تحت دعوى حرية الرأي وهذا ما دفع تجمعات بشرية من أديان مختلفة إلى إنشاء مدارس خاصة لتحصين أبنائها، من هنا يرى الفقيه الكرباسي أنه: (يجب على القادرين فتح المدارس والمؤسسات الثقافية والإجتماعية والسياسية في بلاد الهجرة إن كانت غير إسلامية للمحافظة على حقوقهم)، وفي صورة عدم قدرة الأشخاص والجماعات بشكل عام كما يؤكد الفقيه الغديري في تعليقه على المسألة: "يتوجه التكليف إلى مراجع التقليد إرشادًا وعملًا كلما أمكن".

في الواقع أنَّ كل مسألة فقهية من المسائل الأربعة والثمانين التي توزعت في صفحات هذا الكتيب، تشكل رؤية قانونية تنويرية ينبغي الوقوف عندها والتبحر فيها، وقد أفرغ الفقيه آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي جهده الفقهي والمعرفي في بيان أحكام الهجرة فضلا عن أحكام التهجير واللجوء، وجاء في هذه الشريعة وفي غيرها من عناوين الشريعة التي بلغت الألف عنوان ما يشكل ثروة تشريعية وقانونية، وبتعبير المعلِّق آية الله الشيخ حسن رضا الغديري: "في الشريعة الإسلامية الغرّاء أحكام وآداب أصولا وفروعًا ترتبط بالهجرة بمعناها العام وقد ذكرها الفقهاء في أبواب شتّى بصورة منتشرة غير مرتَّبة، وقام المؤلف حفظه الله في هذا الوجيز بإعطاء الإستقلالية للموضوع الجديد كسائر المواضيع الجديدة التي لم تكن مجموعة في فصل مستقل كالترهيب، والغصب، والحجاب، والنوافل، والمثلية، والأمن، وعاشوراء، والشعر، والعقل، والدفاع، والمواصلات، والأهلَّة، والذرَّة، والتوقيت، والجنين، والخدمة، والرياضة، وغيرها العديد من العناوين ذات الأهمية في حياة الإنسان"، وهي موضوعات حساسة على التماس مباشر مع حياة الإنسان، أفردها الفقيه الكرباسي في كتيبات مستقلة تمثل بحق خارطة طريق للمتشرِّعة ونواب الأمّة.

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/12/10



كتابة تعليق لموضوع : جدلية المعايشة والإعتزال في دار الهجرة .. رؤية تنويرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناصر الحســن
صفحة الكاتب :
  ناصر الحســن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 امرأة ميزان للمصائب..  : باسم العجري

 رغيف انطباعي .. الناقد عماد العبيدي  : علي حسين الخباز

 أَلمُحاصَصَةُ أَنتجتِ الفَسادَ فضاعتِ الحُقُوق!  : نزار حيدر

 كلام مختلف  : وليد فاضل العبيدي

 بيتكوين، سوق المناخ، فاعتبروا يا أولو الابصار  : محمد تقي الذاكري

 سر تخلف العرب و المسلمين  : علي حسين كبايسي

 الشيخ محمد علي اليعقوبي طرائف ومواقف الحلقة الثالثة  : كريم مرزة الاسدي

 تحت إشراف مکتب السید السیستانی.. ضریح الإمامین العسکریین مهیأ لنقله لسامراء

 متابعة ميدانية للموقع البديل لمستشفى ابن سينا التعليمي في نينوى  : وزارة الصحة

 التميز يقتل صاحبه.  : سعد بطاح الزهيري

 مدير شرطة ديالى يعلن عن تحرير طفلة مختطفة والقبض على خاطفها في بعقوبة  : وزارة الداخلية العراقية

 سنّةُ العراق والإختيار السيء  : صالح المحنه

 الأسدي رجل الأعمال لا الأقوال  : ماجد الكعبي

 مديرية النشاط الرياضي في الهاشمية تتصدر المديريات في المحافظة من حيث النتائج  : نوفل سلمان الجنابي

 نادي بابل السينمائي يعرض فيلم (الشيخ نويل)  : اعلام وزارة الثقافة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net