صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي

خطيئة الأيديولوجيا خلقنا الدولة، ولم نخلق الأمة
حسين درويش العادلي
الخطيئة الكبرى التي مارستها المدارس العراقية الإيديولوجية تمثلت بغياب وتغييب المدرسة الوطنية القائمة على أساس من الخصوصية والمصلحة العراقية، إن فشل مشروع الدولة الوطنية يكمن في أدلجتها، هو فشل مدرسي إيديولوجي أنتجته المدارس العراقية.
 
الدولة المؤدلجة
  ما زالت الدولة لدينا تعيش خطيئة التأسيس، فلم تنتج بعد النواة الصلبة لأمة وطنية تستندها الدولة في وجودها وبقائها، فالعراقيون منقسمون تجاه قضاياهم الكبرى: الدولة كإطار وطني، السلطة كمركز شرعية، الثروة كقوة توظيف وتوزيع، التعايش على اساس من قبول الآخر،.. ومعظم ما لديهم ينتج التباين: الذاكرة الدينية والتاريخية، التابوات والإيديولوجيات، التجارب البنيوية للدولة العراقية الحديثة، التنوع المؤدلج..الخ. المحصلة، لدينا واقع منقسم ومتحيز ومتخندق بالذاكرة التاريخية والهويات الفرعية العرقية والمذهبية والمناطقية والتحيزات السياسية التي انتجتها الدولة. إن التحيز والتخندق العرقي والطائفي القائم خير دليل على تشتت الذات الوطنية، وسيادة التشظي والتحيز لذوات الجماعات والمجموعات المجتمعية في صورها البدائية.
  قام العراق الحديث العام 1921م على أساس من مشروع (الدولة/الأمة)، وليس مشروع (الأمة/الدولة)، صحيح أن العراق الحديث وارث للعراق التاريخي، إلاّ أن خط شروعه كأمة سياسية وطنية بشكلها المحدد يبدأ من عام 1921م، وكان من المؤمل أن تنجح الدولة بخلق الأمة (خلقنا العراق وعلينا خلق الأمة العراقية)، ومعيار النجاح هنا: خلق الأمة الوطنية (أمة الدولة) ذات الإنتماء والهوية والمصالح المشتركة، وهو ما لم يحدث.
    إنّ العلة الأساس التي انتجت الإنهيارات والتصدعات على صعيد أمة العراق الإنسانية والوطنية، يكمن في فشل مشروع الدولة العراقية كإطار مؤسسي قادر على استيعاب التنوع وحل الخلافات وتحقيق المصالح وخلق الوحدة الوطنية.
    عوامل عدة وراء فشل مشروع الدولة العراقية، وفي الطليعة تأتي (العلة الإيديولوجية)، فقد وقع مشروع الدولة منذ التأسيس ضحية المدارس الإيديولوجية، فكيان الدولة تنازعته ثلاثة مديات ايديولوجية، هي: (القومية والماركسية والدينية)،.. في ظل غياب كامل للمدى الوطني. وقد تلبّست المديات الثلاثة بمناهج بُنيوية حملت الدولة بالقوة على وفق رؤاها وبرامجها وسياساتها كسلطة ومعارضة وثقافة ودونما أدنى مرونة، والأعقد هنا تداخل هذه المديات في تكوين وتشكيل الهوية والإنتماء والمصالح لدى النخب المجتمعية والسياسية والجمهور معاً، من هنا نلحظ أنَّ مأزق كيان ووجود وانتماء الدولة العراقية تتشاطره مفاهيم ووظائف وأدوار من قبيل: الوطن العربي والأمة العربية والدولة القومية، والوطن الإسلامي والأمة الإسلامية والدولة الإسلامية، الوطن البرولتاري والأممية والدولة الإشتراكية..الخ. في خلط وتنازع مفاهيمي وبرامجي أفقد معه مشروع الدولة الإنتماء والتشكّل والدور والوظيفة والوحدة النوعية، وقادها الى التسلط والتمييز والإنحياز.
    إنَّ الخطيئة الكبرى التي مارستها المدارس العراقية الإيديولوجية تمثلت بغياب وتغييب المدرسة الوطنية القائمة على أساس من الخصوصية والمصلحة العراقية، إن فشل مشروع الدولة الوطنية يكمن في أدلجتها، هو فشل مدرسي إيديولوجي أنتجته المدارس العراقية وبالذات المدرسة القومية.
    يكمن الفشل البنيوي للمدارس العراقية في تضحيتها بالأسس المعيارية لتكوين الدولة كأمة سياسية،.. إنَّ خطاب وبرامج المدارس الثلاث غيّب أهم معايير نجاح مشروع الدولة الوطنية، واقصد بها معايير الرابطة والنظام واللازم: الرابطة السياسية (المواطنة)، والنظام السياسي (الديمقراطية)، واللازم المجتمعي (التعايش)،.. لقد استعاض المشروع القومي بالرابط العرقي لتشكيل الدولة، واستعاض المشروع الماركسي بالرابط الأممي لتشكيل الدولة، واستعاض المشروع الديني بالرابط الديني لتشكيل الدولة.. في أدلجة لرابطة العضوية السياسية للدولة أنتج التعويم والإستلاب والتداخل والتدخل وفقدان هوية التجربة وخصوصية الدولة،.. فعلى سبيل المثال: تم أدلجة الفكرة القومية - البريئة والمحايدة بذاتها - وجعلها رابطة سياسية لتكوين الدولة، والأساس لهويتها وثقافتها ومصالحها،.. ومع وجود التنوع القومي والعرقي تصبح هذه الرابطة لازم تناحر وتصارع وطني، كونها لا تعبر عن جميع الإنتماءات العرقية والقومية، وتقود بالضرورة إما الى الإنصهار في بوتقة القومية الرسمية الحاكمة، وإما الى الإنفصال. إنَّ وجود التنوع الديني والقومي والطائفي في جسد الدولة الواحدة يوجب بالضرورة اعتماد رابطة محايدة تصدق على جميع التنوعات المجتمعية، وليس هناك غير رابطة المواطنة تستطيع ضمان الإعتراف المتكافىء لمنتسبي الدولة.
    فشل الدولة كأمة سياسية بفعل فشل الرابطة السياسية المشكّلة للدولة وغياب النظام الديمقراطي اللازم لإنتاج الإستقرار والسلم.. أدى إلى تشتت المجتمع كأمة إنسانية وتحوّله إلى جماعات ومجموعات بفعل فشل مرتكزات التعايش السياسي. إنّ انهدام وتشيؤ المجتمع بشقيه الإنساني والسياسي، لا يقضي فقط على الدولة كجماعة سياسية، بل على المجتمع أيضاً كجماعة إنسانية،.. وستكون المحصلة خلق مجتمع اللا دولة ودولة اللا مجتمع. 
    الدولة ظاهرة اجتماعية/تاريخية لا يمكن أن تنتج إلاّ على أساس الهوية السياسية الوطنية، ومقتلها بأدلجتها واعتمادها لفكرة المكون القومي أو الديني أو الطائفي أو العشائري أو المناطقي، ولا يمكن خلق أمة الدولة إلاّ بسيادة فكرة الدولة (القانونية/المؤسسية/المدنية) المصنعة على وفق معادلة (الأمة/ السلطة/ الثروة) والمنتجة على وفق مركّب (الخصوصية/ العدالة/المصلحة) وعلى وفق قاعدة (المواطنة/الديمقراطية/التعايش)، وهو ما ضحت به الإيديولوجيات السياسية التي تعاطت مع مشروع الدولة.
 
ما بعد الدولة المؤدلجة
    تأثير الإيديولوجيات السياسية على الدولة (سياسياً واقتصادياً وثقافياً واعلامياً) كان قاتلاً منذ تأسيسها، فأتى زالزال 2003 كمحصلة حتمية لإنهيار مشروع الدولة الملفقة على وفق ايديولوجيات عائمة ومتخيلة ومنحازة، فورثنا عام 2003 ركام مجتمع وحطام دولة،.. مجتمع الأفراد والجماعات والمجموعات العرقية والطائفية والمناطقية المأسورة بهوياتها ومصالحها الضيقة، ودولة السلطة المتكثرة بكثيرة الأفراد والجماعات والمصالح.
    بغض النظر عن النتائج التي ترتبت على طريقة تغيير النظام الصدامي المستبد، وبغض النظر عن طبيعة الممانعات والتحديات الداخلية والإقليمية والدولية الهائلة المتأتية من القوى المتضررة من التغيير، وبغض النظر عما أفرزته طريقة الإدارة لملفات الإنهيار من إرهاب وجريمة وفوضى ألقت بظلالها على البديل المراد انتاجه.. إلاّ أنّ ما تم إنتاجه –سياسياً- بعد التغيير كان تأسيسا لحزمة أزمات مستحدثة زادت أزمة الدولة تأزماً،.. فطبيعة المنظومة السياسية المركبة على العملية السياسية كرؤى وسياسات وأجندة كشفت عن حجم الأخطاء والخطايا التي أوقعت التجربة في دوامة الأزمات المستنسخة والمتناسلة.. حتى غدا كل شيء أزمة: هوية الدولة، شكل نظامها السياسي، الإنتماء والولاء والتعايش والتماسك الوطني، إدارة السلطة وتوظيف الثروة، الدستور والقوانين والثقافة،.. ولقد وظفت الإيديولوجيا العرقية والطائفية والمناطقية كافة التناقضات والإنهدامات التاريخية لتجذر هذه الأزمات قيمياً وسياسياً واعلامياً.. وقادنا لخطر الإنهدام الكلي لبنية المجتمع والدولة. 
    قصور الرؤية في الوعي والتخطيط والإدارة لطبيعة الأزمة العراقية.. رهن البلاد لإحتمالات الإنهدام أكثر فأكثر، فلم تدرك القوى التي أسقط الدكتاتورية الصدامية -أجنبية كانت أم وطنية- حجم التأثيرات السلبية العميقة التي تركت آثارها على بنية المجتمع والدولة طيلة عهود الدولة العراقية في القيم والثقافة والهوية.. لم تع ما معنى الإنتقال من بنية حكم استبدادي مطلق الى ديمقراطي تعددي مفترض، ومعنى الإنتقال من المركزية السياسية والإقتصادية المفرطة الى اللامركزية أو الفدرالية أو الكونفدرالية، ومعنى التحول من نمط الدولة الإيديولوجية والبطرياكية والأبوية الى الدولة المدنية، ومعنى تغيير الفضاء الجيوسياسي للدولة وتأثيراته الإقليمية والدولية،.. لقد ترجمت العملية السياسية -كمرتكزات وسياسات- قصور الرؤية هذه وتواضع الفكر والتخطيط الستراتيجي المعني بإنتاج الدولة الجديدة. 
  نعم، ورثنا فشل مشروع الدولة.. ولكن قصور الرؤية وسوء التخطيط أعاد إنتاج أزماتها المزمنة وأدخلها في نفق أزمات جديدة أجهضت البديل على يد العملية السياسية ذاتها،.. لقد أفرزت العملية السياسية أدلجة من نوع آخر، قامت هذه المرة على أساس من فكرة المكوّن العرقي والطائفي على حساب مبدأ المواطنة مما حال دون خلق الأمة سياسية للدولة، وأتى بفكرة التوافق على حساب الإستحقاق الإنتخابي مما حال دون وحدة السلطة، وكرس الإعتراف والمصلحة على أساس من الهويات الفرعية مما صادر محاولات التأسيس لهوية الوطنية.
  استناداً لذلك، علينا أن نعي: بإنّ مشروع بناء الدولة الوطنية هو مشروع تفكيك وبناء قبل اي شيء آخر، هو تفكيك لبنية المدارس السياسية المتعاطية ومشروع الدولة على أساس من الشموليات والتابوات والنمطيات الإيديولوجيات الواهمة أو المتخيلة أو الحالمة، وهو بناء لمشروع المدرسة الوطنية المنتجة لرؤى وخطاب وبرامج مستمدة من الخصوصية والمصلحة العراقية لا غير.
  الدولة الوطنية تنتج من خلال عملية إعادة بناء أنساق المجتمع التقليدي والدولة التقليدية على وفق مرتكزات: المواطنة كعضوية الكاملة بين الدولة ورعاياها، والديمقراطية العددية كنظام لإنتاج السطات، والتعايش كقاعدة لوحدة الأمة الوطنية، والمدنية كجوهر منتج للتقدم، والتنمية كلازم رخاء وتطور.
  يتطلب انجاح مشروع (الدولة/الأمة) العراقية انبثاق (كتلة تاريخية وطنية) تتوحد في رؤاها وسياساتها واراداتها تجاه مشروع الدولة الوطنية المدنية، والتحوّل رهن ولادة وريادة هذه الكتلة التاريخية الموعودة.

  

حسين درويش العادلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/10



كتابة تعليق لموضوع : خطيئة الأيديولوجيا خلقنا الدولة، ولم نخلق الأمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صبري الناصري
صفحة الكاتب :
  صبري الناصري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حصاد المتنبي 6 تشرين ثاني 2015  : عبد الزهره الطالقاني

 موسم الاصابات لنادي برشلونة

 الممحاة الحضارية!!  : د . صادق السامرائي

 د. نضير الخزرجي: الموسوعة الحسينية تسعى لتوثيق التراث الحسيني ودفع الدخيل عنه  : المركز الحسيني للدراسات

 العبادي يحذر من الفتنة والتناحر على خلفية أحداث الطوز، والعصائب تهدد بإرسال قواتها

 العنف قدر الشرق الأوسط  : هادي جلو مرعي

 !!!! قصة النملة !!!! التي صنعوا لها جناحين و...  : جمع من علماء العراق المقاوم

 رسالة صادرة من مكتب المرجعية العليا المتمثلة بالسيد السيستاني دام ظله الى حزب الدعوة الاسلامية

 العراق والخمسون ألف حرامي!  : كفاح محمود كريم

 المسحرجي.. صوت ينير عتمة الليل وسكونه..  : سامر قحطان القيسي

 طياروا العراق الشهداء والطيار الكساسبة  : سعد الحمداني

 نازحين من الوطن إلى الوطن..  : باسم العجري

 السيد مقتدى الصدر يعتذر الى السنة عما صدر من الشيعة  : احمد محمود شنان

 رجالٌ زادهم ربهم هيبة وسلطان  : حيدر حسين الاسدي

 انتصارٌ على العدو وخيبة أملٍ لدى الشعب  : د . مصطفى يوسف اللداوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net