صفحة الكاتب : طالب عباس الظاهر

موقع كتابات.. حرية أم تشويه للهوية؟!
طالب عباس الظاهر
من غريب المفارقات أن تكون مؤسسة ما، أو موقع الكتروني كـ(كتابات) يدعي الإنفتاح والحرية، لكنه يعمل ضدهما معاً، فيطلق هذا السيل الممجوج من النوايا المريضة المبيتة وقد أصابها العفن والأسن لطول مكوثها في نفوس أصحابها، ويفسح المجال لأنكر الأصوات أن يتعالى نهيقها على رؤوس الأشهاد، وينشر غسيلها أمام الملأ، مع احترامنا الشديد لبعض الأسماء المرموقة التي تنشر فيه وهي بريئة من جريرة مثل هذا التوجه المشبوه وهذه الرسالة الخبيثة، ممن نكن له كل الاحترام والتقدير،  والعديد من الكتاب المغفلين فيه، رغم إن الكثير منهم قد انسحب مذ وعى قذارة اللعبة، وضحالة الدور الذي يلعبه الزاملي مؤسس كتابات، ناهيك عن الناعقين والمتملقين والمتمايلين مع معزوفة لحن الموقع الإعلامي النشاز، والذي يذكرنا بجمهور العشاق لصوت أم كلثوم من مدمني حفلاتها التي كانت تقام في الخمسينات والستينات من القرن المنصرم ، ويحيلنا إلى المثل الصيني الشهير القائل:(كلب ينبح على شبح وألف كلب ينبح لنباحه). 
 بل الأعجب أن يكون له كل هؤلاء المريدين والناعقين والزاعقين والفاتقين (اليمني!) بل المستميتين في الدفاع عنه، تملقاً لصاحبه وما أدراك ما التملق؛ فإنه داء وبيل تغلغل في النفوس، وترعرت بأحضانه الأقلام، بعد أن خلت الساحة من أصنامهم السابقة مزبان وحردان وزر.......!! أجلكم الله، وتبني منهجه الشاذ في فوضى الطرح الإعلامي، واختلاط الحابل بالنابل على أرض معركة وهمية إلا من تخرصات ذوات مريضة تتشدق بالشذوذ،  وتتفاخر بدواعي عارها وخستها!، ممن يلقب نفسه بـ(الفقير والبعّير والسكير) وممن شاكلهم الكثير الكثير، أقلام ربما مأجورة أو في أحسن أحوالها منفلتة من القيود، ومتجاوزة لكل الحدود، فتطلق لنفسها الأعنة من أجل النيل من كل شي للاشيء! إلا مناهضة الفكر والتوجه التكفيري في تجربة العراق الجديد كونه وكما يبدو خط وحيد أحمر في سياسة الموقع، وهي تنظر للأمور بعين عوراء لا ترى إلا السيئ، وكالذباب لا ينجذب إلا للقمامة.
 وفي حمأة حماسة التبرع بالرد من قبل هؤلاء؛ وأعني بهم جوقة المطبلين والمزمير والناعقين، على أية اعتراضات أو احتجاجات مقابل (عافرم) الزاملي الغالي، وبالتالي رفع أسماءهم ومواضيعهم لتتصدر الأسماء والكتابات دون وجه حق، وخاصة إعلاناته التي توضع على جبهة الموقع كالوشم الهندي على الجبين، وحسب إعتراضاته على بعض الأطروحات أو الأحداث السياسية الساخنة، ولا أدل على هذا وذاك من التطبيل والتزمير والنعيق، من أجل التحريض والمشاركة في مظاهرات ساحة التحرير..حيث لم نعد نعرف هوية (الموقع) واتجاهاته ومراميه، أهو معنا أم علينا!، مع العلم إن كل الاتجاهات لدينا محترمة إلا المنافقة منها، التي لا لون لها ولا طعم، فلا احترام لها عندنا، ممن تتباكى في العلن على جراحاتنا بدموع التماسيح، لكنها تساهم في الخفاء فيها، وهي تقدم مآربها وأطماعها حتى ولو خدمت أجندات خارجية لا تريد لزمن النزيف العراقي أن يتوقف، ولجراحه أن تندمل، ونتساءل أهو موقع شخصي أم حزبي أم تقف وراءه دولة ما، أو دول لها أهدافها من وراء دعمه ومساندته، بل قل حقدها على كل ما هو عراقي وشريف، ممن تضرر من قيام الوضع الجديد في عراق ما بعد البعث وصنم المعبود وولي النعمة المفدى بالروح وبالدم؟ وقائد معركة البوابة الشرقية ضد الفرس (المجوس!!).
ونتساءل بحيرة: أهو موقع بعثي أم وهابي أم إلحادي؟ بيد إنه بالحقيقة لا يعدو كونه مزيج متناقض من كل هذا وذاك وتلكم و..و..و..!! كونه موقع مباح لـ( الكلشي والكلاشي ) بالعراقي الدارج! وهذه إحدى حسناته لقياس مدى ما وصلت إليه حالة الانحدار الأخلاقي للبعض، ممن يكن حقداً دفيناً على العراق والعراقيين كما في سوق (هرج) للإطلاع على آخر مخترعات ( اللوتية) أي أولاد السوق في النصب والاحتيال، وآخر ما وصل إليه استهتار وسوء خلق (السرسرية) التي لم تسلم أحياناً من بذاءتهم حتى أعراضهم وشرفهم المفقود، مما تجري الدماء من اجله في المناسبات الأخرى، بل وعند عامة الناس، وهذا ربما الأقرب إلى الواقع الغريب الذي يكتف سياسة الموقع وتوجهه، والنهج الأغرب لصاحبه ومؤسسه، وتمتعه بالقوة الخارقة على التحدي، ليكتب مخاطباً رئيساً للوزراء قائلاً:(أنت رئيس وزراء وأنا رئيس كتابات!!)، وتزوده بإكسير الحكمة البالغة التي بات يوزعها معلبة بالمجان لسكان الأرض، وما فاض عنها لسكان البحار ومن يسبح في غمرتها!، ولعل بوادر الكرم الزاملي ستشمل المخلوقات النظيرة في الكواكب والأجرام السماوية الأخرى، بعد تجاوزها حدود الإخوة البشرية والزمالة الحيوانية! ، ومن بعد الانفتاح الكوني، وإلغاء الجاذبية، وإزاحة الغلاف الجوي بالشتائم والسباب وكيل المدائح لصاحب الموقع المعترف بـ(عظمة لسانه) في ذات بوح قديم بكونه نصف مثقف وربع كاتب و(ست إدراهم) مفكر و(عانة) أديب! تحت ذريعة حرية التعبير، ورقابة ضمير الكتاب الذي فقد الضمير أصلاً، وتحضرنا هنا صرخة الإمام علي عليه السلام بوجه المنافقين من مناوئيه وبحكمته التي تخطت حدود الزمان والمكان القائلة): إنها والله كلمة حق يراد بها باطل )، وكأن ذائقة البعض من كتابه ومريديه، وأؤكد ثانية على هذه البعض، قد أصيبت بالفعل بالعطب، وليس لدينا هنالك مجرد شكوك، وأضعف الظنون؛ بإصابة الهؤلاء  بأعراض وباء مرض انفلونزا النهيق الفايروسي!! 
 والأدهى أن يكون لهم كل هذه الشراسة في الهجوم ، وإطلاق الكلام المسعور، وتوزيعه هنا وهناك على كل من لا يرضى عنه العزيز أبن العزيز الزاملي، وكتابات المدللة، حتى ولو نال وانتقص ممن يقف على رأس الهرم المرجعي أو الثقافي أو العشائري أو السياسي، والموقع المشار إليه كان ومازال وباسم الضمير(المخمور) والحرية (العرجاء)  ينفخ على رماد احتراقات الوطن الجريح، ويضفي الكثير من الرتوش الباطلة في تلميع صورة الباطل، ويهرق مساحيق التجميل على أقبح المخلوقات وأحقرها، مثل الطاغية المقبور بطل الحفرة، وسوءة حكمه السوداء، وغيره من أفراد أسرته الشريفة جداً، ناهيك عن الأذناب، التي مازالت تتاجر بالدم العراقي الطهور، دون خوف أو حياء، من أجل مكاسب سياسية رخيصة مهما عظمت، من خلال التبجيل لشخصه، والتبجح بجرائمه التي يندى لها جبين كل حر وشريف، ولكن المثل الشعبي يقول : (إن لم تخف ولم تستح فافعل ما شئت!)، وهذا هو بالذات ما يفعله الزاملي وموقعه المشبوه كتابات. 

  

طالب عباس الظاهر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/10



كتابة تعليق لموضوع : موقع كتابات.. حرية أم تشويه للهوية؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 7)


• (1) - كتب : طالب عباس الظاهر ، في 2015/10/27 .

بعد سنوات من كتابة هذا المقال هاهي وثائق ويكيليکس تظهر عمالة أياد الزاملي وموقعه المشبوه كتابات

• (2) - كتب : المظلوم ، في 2012/03/14 .

بسمه تعالى
الى السيد القائد المجاهدمقتدى الصدر (اعزه الله)
نحنو مجموعه من الخط الصدري الشريف المجاهد سيدنا نحنو لانعرف ايميل لاستفتاءات ونما نكتب ليك معانات المعقتلين من الخط الصدري الشريف في جرائم الدفاتر الكبرى الكاظميه

سيد من اعتقالات فرض القانون تم اعتقال ابناء الخط الصدري من قبل الحكومه بتهم مختلفه والله يشهد نصف التهم مفربكه على ابناء الخط الصدري وانتزاع العترافات بقوة من المعتقلين الشرفاء المقاومين الى الاحتلال الامريكي بتهديد من قبل الجرائم يقولون سوف نعتقل اهلكم لم يعطي اعتراف وقامه في التهديد احمد الجيزاني الذي يدعي هوة وعمه وابيه من الخط الصدري فكيف يعمل هكذا المنسوب الى الجرائم ويتكلم ويقوم ويقعد بسم الخط الشريف نرجو توضيح اليناء بستفتاء من سماحتكم الشريف
1فراس صلاح حسن حمد الفرطوسي الذي يعمل شاهد زور على الخط الصدري الشريف وتوجد وثائق على ذالك ومن ضمنهم شهدة على البطل المجاهد(يحيى)في سنه 2009 وعلما ان الحادث في سنه 2007 وكان المجاهد في دائرة ووثق بكتاب رسمي من الدائرة وبعد مرور سنتين على الشهادة قبلها الحاكم اسعد داود سلمان رئيس محكمه الكرخ الثانيه وحكم على المجاهد اعدام فكيف يبقى المظلوم على هذا الوضع السيئه وبرات الله نزل الحكم الى المؤبد ولايوجد اي عتراف على القضيه
2احمد الجيزاني الذي يعمل في الجرائم يقوم بمساومه اهالي المعتقلين فقط من الخط الصدري بمبالغ خياليه وتوجد وثائق على ذالك وشهود ويدعي بسم الخط الشريف
3تعمل امرة لملاحقه افراد الخط الصدري واخبار عن عناصر الخط الصدري الابرياء فكيف سيدنا نظر في هذا الموضوع الخطير وتدعى رنا من منطقه زيونه وتوجد ادله



اسماء المعادين الى الخط الصدري في منطقه الشعله
1احمد الجيزاني من سكنه الغزاليه يعمل في جرائم الكاظميه
2مشتاق كاظم عاتي الغراوي من سكنه الغزاليه قرب دائرة الكهرباء في شارع الضغط
3خضيركاظم عاتي الغراوي
4فاطمه محمد حسن
5فائق كاظم
تعلمون هولاء ماذا فعلتو في المجاهد البطل (يحيى)تعلمون انتم ظالمين والله يشهد على ذالك وحسبنا الله ونعم الوكيل ولناظرها لقريب والله يشهد عليكم



• (3) - كتب : المظلوم ، في 2012/03/13 .

بسمه تعالى
مناشده الحكومه العراقيه ومجلس القضاء اعلى وقضاة التحقيق البدائي قول لهم اني مظلوم من سنه 2009 وتعلمون جيدااا انتم وبلخصوص القاضي التحقيق البدائي( محمد موحان) الى اين تروح من الله سبحانه وتعالى ياظالم و(عقيد ابراهيم )في جرائم الدفاتر الكبرى الكاظميه واحمد الجيزاني الذي يعامل اهالي الابرياء بالمساومه الى عقيد ابراهيم بدفاتر في سبيل خراج اولادهم من الاعتقال وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل هولاء المجريم والارهاب الوجه الاخر نحنو مجموعه من الفقراء الشيعه من الخط الصدري الشريف لماذ هكذا عقيد ابراهيم المجرم واحمد الجيزاني وكل هولاء الفجرة الضاله تسرق اموال الناس بطرقه بسم الحكومه العراقيه لماذياعدنان الاسدي هكذا في الداخليه وانته انسان نظيف يجب عليك طرد هولاء من الداخليه يشوهون سمعه الحكمومه والقضاء علما ان عقيد ابراهيم يوجد لديه 30 مخبر سري بامرة يكتبون على الغنياء لجل المساومه ومن ظمنهم فراس صلاح حسن حمد الفرطوسي الشاهد الزور وكل هولاء يعملون في امرة عقيد ابراهيم المجرم الذي قتل العديد من الخط الصدري الشريف في محافظه الناصريه وفي كربلاء المقدسه ومن ظمنهم احمد الجيزاني السائق الشخصي لهو وملازم اكرم الذي ستلم تحقيق مكتب الخطف من اهالي العدل قامه بتعذيب الطائفي لشيعه لماذا هكذا ياحكومه في زمن النظام مظلومون ولان اظلم من ذالك الزمن نطالب بمحاكمه هولاء الفجرة

• (4) - كتب : طالب عباس الظاهر ، في 2012/02/11 .

الأخ عزيز الفتلاوي المحترم
شكرا جزيلاً لك عزبزب على المرور والتعليق


• (5) - كتب : طالب عباس الظاهر ، في 2012/02/11 .

عزيزي أبو الطيب العراقي المحترم
شكراً لك على المرور الكريم والتعليق والإضافة
دمت بالف خير

• (6) - كتب : ابو الطيب العراقي ، في 2012/02/11 .

عزيز الكاتب
ان موقع كتابات الزاملي(او الزمالي من باب اولى) هو زواج غير شرعي بين الوهابية السعودية وايتام صدام العفلقية ولا تستغرب وجود نكهة العلمانية فيه لانها ضريبة يدفعها صاحب الوقع ليستجدي الدعم والرخصة من بعض الجهات الغربية في اوربا على انه يقوم ب"تنوير" العقل العراقي على غرار موقع الحوار المتمدن حتى تصل يساريته الى الالحاد احيانا لكن لحقيقة ان ذلك الموقع المشبوه يمارس خداع تلك الجهات الغربية لانه عميل مزدوج يقبض من السعودية ومن الخشلوك ومن البزاز (كالعاهرة التي ترفع لكل من يدفع)
كما اود لفت انتباه الكاتب هنا ان عدد كبير من الكتاب الشرفاء مخدوعين بالزاملي وموقعه المشبوه وهؤلاء يستغلهم الزاملي لتسويق بضاعته الفاسدة المسمومة
فهذا الشخص ينهج سبيل قنوات البغدادية والشرقية التي ماتتلوا من ايات القرأن الا وقرنته بطلاسم شيطان البعث العفلقي في لعبة خبيثة لايفطن اليها البسطاء بل وحتى بعض المثقفين
انها الحرب الباردة التي يشنها ثعابين البعث والوهابية ضد العراق الجديد لانهم يعرفون ان زمان العنتريات انتهى بهزيمتهم النكراء كما يعرفون ان كلابهم الانتحارية لم تقطع الطريق الى كربلاء ولم تمنع الشعب من الوصول الى صناديق الانتخاب لذلك لجأ اعداء العراق الى اسلوب المكر والخديعة ودسم السم في العسل والهدف هو تسميم وعي الشعب واعادته الى حالة السبات والغيبوبة التي كان عليها غالبيته في زمن المقبور صدام بن صبحة انهم يريدون عراق ميت سريريا اولئك السرسرية

• (7) - كتب : عزيز الفتلاوي ، في 2012/02/10 .

ليس مستغربا على مواقع الفتنة ان تنتهج هكذا نهج
العتب على البعض الذي يتلقى الاهانات يوميا بالتعليقات عندما يريد ان يبين الحقيقة واكبر مثال مقال الاستاذ محسن الجابري
لاحظوا التعليقات البعثية الصرخية والسب والبعض اتجه منهم اتجه الى تمثيل دور العربنجي وابو العرك للنيل من الكاتب






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رعد أبو ياسر ، على عروس المشانق الشهيدة "ميسون غازي الاسدي"  عقد زواج في حفلة إعدام ..!! : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حقيقة هذه القصة أبكتني والمفروض مثل هكذا قصص وحقائق وبطولات يجب أن تخلد وتجسد على شكل أفلام ومسلسلات تحكي الواقع المرير والظلم وأجرام البعث والطاغية الهدام لعنة الله عليه حتى يتعرف هذا الجيل والأجيال القادمة على جرائم البعث والصداميين وكي لا ننسى أمثال هؤلاء الأبطال والمجاهدين.

 
علّق منير حجازي ، على الكتاب والتراب ... يؤكدان نظرية دارون   - للكاتب راسم المرواني : في العالم الغربي الذي نشأت فيه ومنه نظرية التطور . بدأت هذه النظرية تتهاوى وبدأوا يسحبونها من التدريس في المدارس لا بل في كل يوم يزداد عدد الذين يُعارضونها . انت تتكلم عن زمن دارون وادواته ، ونحن اليوم في زمن تختلف فيه الادوات عن ذلك الزمن . ومن المعروف غربيا أنه كلما تقدم الزمن وفر للعلماء وسائل بحث جديدة تتهاوى على ضوئها نظريات كانت قائمة. نحن فقط من نُلبسها ثوب جديد ونبحث فيها. دارون بحث في الجانب المادي من نظريته ولكنه قال حائرا : (اني لا أعلم كيف جُهز هذا الإنسان بالعقل والمنطق). أن المتغيرات في هذا الكون لا تزال جارية فلا توجد ثوابت ولا نظريات ثابتة ما دامت تخرج من فكر الإنسان القاصر المليء بالاخطاء. ولهذا اسسوا مختلف العلوم من أجل ملاحقة اخطاء الفكر ، التي سببت للناس المآسي على مرّ التاريخ ، فوضعوا مثلا : (علم الميزان ، معيار العلوم ، علم النظر ، علم الاستدلال ، قانون الفكر ، مفتاح العلوم ) وكُلها تندرج تحت علم المنطق. ان تشارلز دارون ادرك حجم خطر نظريته ولذلك نراه يقول : (ان نظرية التطور قد قتلت الله وأخشى أن تكون نتائجها في مستقبل الجنس البشري أمرا ليس في الحسيان).

 
علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)
صفحة الكاتب :
  مكتب سماحة آية الله الشيخ محمد السند (دام ظله)


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net