صفحة الكاتب : د . احمد حسن السعيدي

أخلاقية الرضا والتسليم وعلاقتهما بأهل البيت (عليهم السلام) رؤية قرآنية.
د . احمد حسن السعيدي

  من الابحاث التي اولها الاخلاقيون والعرفاء تماماً بالغاً الرضا والتسليم، فسالك إلى الله تعالى لا يمكن أنْ ينهل من غدق المعرفة والايمان اذ لم يتصف بهاتين الصفتين يكن راضٍ ومسلّماً في قرارة أمره ونفسه بأن الامر كله لله وحده لا شريك له، لذلك كانت الصفة البارزة في حال الانبياء ففي البلاء العظيم من قصة ابراهيم واسماعيل (عليهما السلام) قد قص حالهما بأنهما كان كذلك قال تعالى: {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} [الصافات : 103]، وهذا ما كانوا يرجونه من الله تعالى في دعائهم فقد جاء على لسان زكريا (عليه السلام) قال تعالى: {يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا} [مريم : 6]. وعليه عرّف الرضا بأنه: ترك الاعتراض والسخط باطناً وظاهراً، قولاً وفعلاً. ولم يختلف التسليم كثيراً عن معنى الرضا، فقد عرّف بأنه: عبارة عن ترك الاعتراض في الأمور الواردة عليه، وحوالتها بأسرها لله. فكلا المعنيين يراد منهما ترك الاعتراض ويكون في حال التفويض والتسليم المطلق لله تعالى كونه الالطف والاعلم والابصر به. والرضا والتسليم متفرعان من المحبة التي يكنّها السالك بقلبه لربه وثقة العالية بالله بانه لا يفعل الا الخير به، والعكس صحيح. وقد بيّن الله تعالى هذه الثنائية المتعاكسة في مسالة الرضا، وما تتمخض من نتائج عليها قال تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إلى اللَّهِ رَاغِبُونَ} [التوبة : 58-59]، ذكر الله تعالى النتيجة المتفرعة من الرضا الأول وهو السخط على النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو بطبيعته سخط على الله تعالى، بينما نتيجة الرضا الثاني هو الرغبة له حباً وشوقاً، ويمكن أنْ اصطلح على معنى الرضا الأول السلبي، والثاني الايجابي.
    والكلام هنا يتعلق بالمعنى الثاني الايجابي لمعنى الرضا والتسليم قد جاء في القرآن الكريم في ثلاثة مقامات هي:
المقام الأول: هو المعنى المتبادر للذهن الذي ينطبق عليه التعريف بأنْ يسلّم العبد ويرضى عن الله سبحانه بغير اعتراض باطناً أو ظاهراً قولا ًأو فعلاً، وقد ذكر سبحانه وتعالى هذا معنى، قال عز من قائل: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} [النساء : 65]. ذكر الله تعالى التسليم لهم والرضا بحكم رسوله (صلى الله عليه وآله وسلم) وهو مدعاة للإيمان به، إلاّ إنّ في حقيقة الأمر قد ذكر الرضا أو التسليم من قبلهم فقط، ولم يرد من الله تعالى، بمعنى إنّ وظيفتهم التسليم بمعنى الانقياد التام للحكم ولا يفهم منه بأنّ الله قد رضا عنهم برضاهم عنه.
المقام الثاني: هو في حقيقة ذاته أعلى مقاماً وارفع شأناً من المعنى الأول، وهو ما يعلم منه رضا الله تعالى عن العبد، وبتعبير أخر يكون رضا متبادل بين الله تعالى وبين عبد وليس أحادي الطرف كما مرّ، وقد ذكر الله تعالى هذا المعنى صريحاً، قال عز من قائل: {وَالسَّابِقُونَ الأولونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [التوبة : 100]، وقال تعالى ايضاً: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إلى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي} [الفجر : 27-30] فالمعنى راضية بالثواب مرضية عنك في الأعمال التي عملتها في الدنيا، بهذا يتحقق الرضا المتبادل، مما لا شك فيه إنّ المقام الحالي أعلى وأسمى من المعنى السّالف.
المقام الثالث: أما هذا المقام؛ فيختلف اختلافاً تماماً عن سابقيه، لم يكن الأمر يتعلق برضا عبدٍ اتجاه سيده او رضا الرب عن عبده لا. الامرُ أعظم وأهم من ذلك بكثير؛ هو أنّ الله تعالى حصر رضاه برضا العبد، وجعل ملاك الرضا هو رضا العبد نفسه لا رضا الرب، فرضا رب العزة معلق على رضا العبد، وهذا الامر لا مصداق له في العبيد كلهم سوى النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وأهل بيته الاطهار (عليهم السلام)، قال تعالى: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى : 5]، أيّ يا رسول الله سيعطيك الله ويعطيك حتى ترضى، فرضا الرسول الاكرم ملاكا في تحقيق رضا الله، بعبارة اخرى بأنّ رضا الله تعالى متعلق على رضا النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم)، وربما يقدح في الذهن سؤالٌ مفاده: ما هو العطاء الذي أعطاه الله لنبيه حتى رضيّ بإياه؟.
والجواب موجودٌ في القرآن الكريم، فقد أجاب عليه قال تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر : 1]، والكوثر العطاء الذي رضي به رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) مهما اختلفت اراء المفسرين فلا نعتقد الا باعتقاد واحد هو الذرية الطاهرة من نسل السيدة الزهراء (عليها السلام)، فيقول العلامة الطباطبائي في تفسيره الميزان (وقد استفاضت الروايات أن السورة إنما نزلت فيمن عابه (صلى الله عليه وآله وسلم) بالبتر بعد ما مات ابناه القاسم و عبد الله، و بذلك يندفع ما قيل: إنّ مراد الشانئ بقوله: (أبتر) المنقطع عن قومه أو المنقطع عن الخير فرد الله عليه بأنّه هو المنقطع من كلّ خيرٍ. و لما في قوله: (إنّا أعطيناك) من الامتنان عليه (صلى الله عليه وآله وسلم)...والجملة لا تخلو من دلالة على أنّ ولد فاطمة (عليها السلام) ذريته (صلى الله عليه وآله وسلم).
وما يدلل ايضا على أن رضا الله قد حصره برضا أهل البيت عليهم السلام قول النبي الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) (إن الله ليغضب لغضب فاطمة، ويرضى لرضاها)، وهذه الحديث ورد بحد الاستفاضة من كلا الفريقين، وقد ذكر الامام الحسين (عليه السلام) هذا المعنى عندما عزم الخروج إلى العراق، قال: (...خطّ الموت على ولد آدم مخطّ القلادة على جيد الفتاة، ... رضا اللّه رضانا أهل البيت نصبر على بلائه و يوفينا أجور الصّابرين..).
وختاماً: عدّ أهل الأخلاق رضا العبد وتسليمه لله من طرق الموصلة لمعرفة الله، فهو لا يأتي جزافا يحتاج إلى رياضة روحية تؤدي بصاحبها إلى الرضا والتسليم ويكون وهذا بطبيعته يحمل على المقام الأول الذي أوضحه آنفاً، فما حال صاحب المقام الثالث، فأيّ جهاد جاهد نفسه حتى وصلت إلى تلك الكمالات التي أصبح صاحبها رضاه قيداً في رضا الخالق، وكما اسلفت بأنّ هذا المقام لم يتصف به مخلوق سوى محمد وال محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
 

  

د . احمد حسن السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/12/29



كتابة تعليق لموضوع : أخلاقية الرضا والتسليم وعلاقتهما بأهل البيت (عليهم السلام) رؤية قرآنية.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير

 
علّق سعيد العذاري ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الاستاذة ليلى الهوني تحياتي احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما. ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا! الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بشرى الهلالي
صفحة الكاتب :
  بشرى الهلالي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مأسسة الفساد وشخصنة الرقابة  : عدنان الصالحي

 فضلات صالح الفضالة  : كاظم فنجان الحمامي

 إساءة بليغة للسلطة الرابعة  : عبد الرضا الساعدي

  تاملات في القران الكريم ح32  : حيدر الحد راوي

 بالصور فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف يؤدّون دورهم التبليغي في مرقد الامامين العسكريين عليهم السلام

 السجن للمدير التنفيذيِّ الأسبق لهيئة الإعلام والاتصالات لإضراره المال العام بقرابة (29) مليون دولارٍ  : هيأة النزاهة

 ابتعد عن المشرق كي لا يحترق 5من5  : مصطفى منيغ

  قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك ... 8  : مرتضى علي الحلي

 حملات عمل تطوعي لمنتديات مديرية شباب ورياضة بابل بعد زيارة اربعينية الامام الحسين (ع)  : وزارة الشباب والرياضة

 ما أشبه اليوم بالبارحة  : جمعة عبد الله

 وزارة الموارد المائية تصادق على تاسيس جمعيات مستخدمي المياه في كركوك  : وزارة الموارد المائية

 بِشارة القدر الرحيم!!  : د . سمر مطير البستنجي

 قطعات الجيش تسيطر على المثلث العراقي التركي السوري

 بكاء حمائم الثقافة ...على ابن نديم عصره الدكتور المرزوك  : الشيخ عقيل الحمداني

 الدولة المهدوية و فتح العالم - الجزء الأول  : سليمان علي صميدة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net