صفحة الكاتب : حميد آل جويبر

لماذا عدنان عدنان ؟ وأنا أنا؟
حميد آل جويبر

سيسارع قائلهم الى السؤال الاستنكاري التقليدي : ومن انت لتقرن نفسك بالدكتور عدنان ابراهيم ؟ واتمنى على اخي المتسارع في رشقي بهذا التساؤل ان يحملني على محمل واحد كحد ادنى وليس سبعين محملا كما هو المطلوب منه ، أي "طوّل بالك شواي" . بدءا ليس كل "أنا" هي مكروهة الاستخدام ودالة على الزهو المفرط الذي حذر منه علماء الاخلاق والتربية . وكثير من "الأنأنة" ، لو صح التعبير ، هو فضيلة ما بعدها فضيلة . فيكفي ان تعترف بالذنب امام نفسك او محكمة قائلا : "انا الفاعل"  ليحصحص الحق وتأخذ العدالة مجراها الطبيعي . ومن سيتسع صدره للسطور المتواضعة التالية سيجد ان الـ "أنا" فيها واردة للتقليل وليس العكس ، وانها استخدمت بصيغة المفرد لكن المراد منها الجمع ، فمثلي الآلافُ ممن يجدر بهم طرح هذه السؤال الكبير . لماذا استطاع الشيخ عدنان ابراهيم احداث كل هذا الخرق الكبير الذي اعجزَ مناوئي افكاره عن مواجهة حججه عندما اتسع الرتق على الراتقِ ؟ ولماذا لا يتحقق لنا ما تحقق ويتحقق له في كل يوم او حتى كل ساعة وربما اقل من ذلك ؟ ها انا اعود لـ"أنا" مرة اخرى مُجبرا لا بطل ، ومن شاء منكم فليفعل الذي فعلتُ من محاسبة ذاتية . كيف ؟ بجردة حساب بسيطة لم استعن خلالها لا بحاسوبي الماكنتوش ولا بآلة حاسبة كاسيو ، توصلتُ الى ارقام مذهلة لزمن من ذهب حولتُ ساعاته الى صفيح "تنك" او ما هو دون ذلك . ولو اني احسنت استخدام تلك الساعات مبكرا كما استخدمها صاحبنا ابن غزة المنسية ، لكان لي شأن آخر الان . فمنذ اكثر من اربعين عاما - وما زلت - وانا اتابع لعبة كرة القدم ، نصف هذا العمر تسرب مني لاعبا ومتفرجا والنصف الاخر متفرجا ومتابعا فقط . وبجردة بسيطة ومتفائلة جدا وضح لي انني اهدرت نحو خمسمئة ساعة كمعدل سنوي في ملاحقة الكرة الساحرة . ووفقا لهذا الرقم فانني اتلفت اكثر من عامين بلياليهما ونهاراتهما لا يقطعهما حضور مادبة غداء كبرى ولا حفل عيد ميلاد ولا حتى الاستسلام لسلطان النوم الجائر . حولين كاملين خاليين من اي منغص، أي آلاف الساعات ، كم تستطيع ان تنجز بهما من اشياء !!! قلت جردة حساب متواضعة لاني اهدرت اضعاف ذلك الوقت امام الشاشات الفضية الكبيرة واضعاف ذلك امام اجهزة التلفاز واضعاف كل ذلك في الهروب من الفراغ الى جلسات سمر مع الاصدقاء الطيبين من امثالكم . فتسربت الايام من بين اناملي الواحد بعد الاخر ، وانا ارمقها باستسلام ويأس كاملين ، وغاية حصادي منها الان ذكريات اجترها بفكي بعير لا تغني من الحق شيئا. ولئن توقفت عن ممارسة بعض هذه الانشطة "الاِهدارية" اليوم ، فليس لحكمة اغرزها الله في راسي ، انما بسبب تقادم العمر اولا، والقيود التي يفرضها عليَّ الالتزام الاجتماعي ازاء أسرة بادرتُ الى تكوينها مختارا. تـُرى، هل يمكن تصور الرقم الذي نخرج به لو اجرينا حسبة آلمانية دقيقة لما اضعناه من اعمارنا وما زلنا نفعل في كل يوم . حتى اذا تنبهنا الى كارثية تلك الارقام، رحنا نلتمس المحامل المصطنعة والاعذار الواهية لانفسنا الامّارة . زد على ذلك ان الزمان الذي نحرنا الكثير من ساعاته ظلما وعدوانا كان زمنا بسيطا في مجمله، لا حاسوب ولا يوتيوب، لا آيباد ولا آيبود ولا بطيخ ، اما هذا الزمان الذي "اتيناه على هرم" كما يقول عبقري الكوفة فانه لن يسمح لك بان تقرر وقتك بنفسك خاصة اذا كان عمرك يتارجح بين سنوات المراهقة ونهاية العقد الثالث . فوسائل اللهو اختُزلت احجامها وبخست أسعارها وهي من خفة الوزن وتواضع السعر ما يجعلها معك حيثما تولي وجهك حتى في الحمّام. وفي مثل هذه الاجواء يصبح البحث عن او قراءة او تحقيق كتاب في تاريخنا المتآمَرِ عليه ضربا من الترف وتعبيرا صارخا عن فراغ . مع مرور الايام ، تولد لي فضول جامح لمتابعة التعليقات التي يردُّ بها متابعو الشيخ عدنان ابراهيم على خطبه او محاضراته او ما يخطه يمينه على جداره الفيسبوكي الموقر بغية الوقوف على المزاج العام لجمهوره الكريم. هذه الردود في الغالب ولا اقول جميعها تركز على نقطة واحدة هي في مجملها ان الشيخ عدنان يحظى بمواهب خاصة وملكات خاصة وقابليات خاصة وتستمر هذه "الخاصات" الى ما يتسع له صبر الكيبورد . ولعل البعض يضفي على الشيخ - عِلما وليس عُمْرا كي لا يزعل علينا - من الاوصاف ما اظن ان ابا محمد لا يرضاها لنفسه من التبجيل المبالغ به احيانا. سادتي الكرام اطمئنكم ان الشيخ عدنان لا يمتلك شيئا ضنَّ الله به عليكم ، فكلاكما صنيع قدرة واحدة لا تظلم احدا من العالمين ، فيومه ذو الساعات الاربعة والعشرين هو يومكم لا ينقص ولا يزيد . وعمره الان هو متوسط اعماركم وجسمه كاجسامكم ومشاغله هي مشاغلكم ان لم تكن تفوقها ، وكل ما يقال عدا ذلك فهو حديث خرافة لا يصمد امام العقل والمنطق . اذن لماذا عدنان عدنان ونحن نحن؟ نتسقط اخباره هنا وهناك ، ونترقب محاضراته عبر ما اتيح لنا من وسائل الاعلام بشغف !!! دعونا نستمع اليه وهو يتحدث عن نفسه في احدى محاضراته القيمة ، والمعروف انه لا يتحدث في موضوع كهذا الا عندما يُستفز او يُدفع الى زاوية النرجسية دفعا وليس اختيارا . يقول في احدى محاضراته المثرية ما مفاده ان رحلته مع الكتاب بدأت وهو دون العاشرة ، واذا لم اكن مخطئا فان هذه الرحلة انطلقت مع الوزن الثقيل من الكتب التي لم اسمع بعناوينها وانا اتجاوز الخمسين . لا اتوفر على دليل يجعلني اشكك في صدقية الرجل ، فهو بعد لم يُنهِ العقد الخامس من العمر ما يعني منطقيا ان غالبية اترابه هم احياء يرزقون ان شاء الله . فلم يحدث ان كذّب احدُهم مزاعمَ الشيخ في الحديث عن نفسه ، ثانيا انني افترض الصدق المطلق في هكذا احاديث لانه لم ينسب اكتشاف البنسلين لنفسه ، او زعم زرعَ العلم الفلسطيني على ظاهر القمر. يا اخوان صدقوني ان ما فعله ويفعله الشيخ عدنان ، جميعنا يقدر على فعله الا من وُلدَ وفيه عاهة تقعده عن ذلك . فغاية ما فعل انه شك في وقت مبكر ، ثم قاده شكـُّه البنـّاءُ هذا الى البدء بمشروع "على أد الحال " للوصول الى ما يخرجه من دائرة الشك الى فضاء اليقين ، ثم بدأ مرحلة التمرد على الموروث الذي فُرضَ علينا هضمُه بكل مافيه شئنا ام ابينا . ثم بعد ذلك توصل الى قناعة مفادها ان ضريبة البوح بما توصل اليه من نتائج تتطلب شجاعة خاصة ، بل شجاعة فائقة يواجه بها طوابير من الحرس القديم المدججين بابشع الاسلحة فتكا. وكان شعاره في كل هذه الخطوات أن "اِعْقِلْ وتوكل" متمثلا بـ "اذا كنت ذا راي فكن ذا عزيمة … فان فساد الرأي ان تترددا" . وفيما راح الاخرون يعززون من قدراتهم التسليحية ، راح هو يتسلح بأنقى الاسلحة وأزكاها ، وهو سلاح العلم والمعرفة والبحث الدائب عن الحقيقة . ولانه على بينة من امره ، فقد كان حقا على الله ان يسدد خطاه ويفتح امامه مغاليق الآفاق . هذه قصة عدنان ابراهيم باختصار ، فما هو المعجز فيها ؟ وتلك قصتنا "أنا" باختصار . للوقوف على جانب من قصة النجاح هذه ، انظروا الى حركة يده المرعوبة وهو يود لو يستطيع كبح جماح عقارب ساعة معصمه عساه يوقف او يبطىء الزمن قليلا عندما يرتقي اعواد خطبة الجمعة او يحاضر … ففي راسه الكثير والوقت يمر عليه سريعا دون ان يكترث هذا الوقت الجائر لهذا الكثير. وانا على يقين من امري بان يد الشيخ عدنان اليسرى تفعل ذات الحركة عندما يقرأ كتابا، وعندما ينام، وعندما يأكل ، وعندما يكون مع اولاده وزوجه، وعندما يستخدم الهاتف ، وعندما يرد على رسائل عشاق فنه الرفيع في شبكات التواصل الاجتماعي ، وعندما يحاضر ، وعندما … وعندما … وعندما . فانظر، كم مرة في اليوم تراقب حركة عقارب الساعة خشية ان يمر الوقت عليك قبل انجاز مشروعك !!! اعلاه وصفة ليست سحرية لتصبح عدنان ابراهيم آخر او ربما انفع من عدنان بكثير ، ولا ينقصك او ينقصني ما يمنعك او يمنعني من تطبيق هذه الوصفة بحذافيرها الا جرعة واحدة من عقار الهمّة نتناوله صباحا مشفوعا بكبسولة "تجرّد" تبث في العروق قدرة اسقاط المقدسات الفارغة التي تحولت او حولها العسس الليلي الى اصنام تعبد مع الله او حتى من دون الله  


 

  

حميد آل جويبر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/11



كتابة تعليق لموضوع : لماذا عدنان عدنان ؟ وأنا أنا؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حميد حسون بجية
صفحة الكاتب :
  د . حميد حسون بجية


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net