صفحة الكاتب : د . خالد عليوي العرداوي

الاحتجاجات في العراق: عنف غير مسبوق وإصلاحات حكومية متناقضة
د . خالد عليوي العرداوي

 شهد العراق خلال المدة من 1 الى 6 تشرين الأول –اكتوبر 2019 موجة خامسة من الاحتجاجات الشعبية شملت محافظات: بغداد، ذي قار، ميسان، النجف، بابل، البصرة، واسط، ديالى، المثنى، الديوانية، وكربلاء، وهي المحافظات الرئيسة لتمركز الطائفة الشيعية في هذا البلد.

وما يميز هذه الاحتجاجات عن سابقاتها هو انها كانت –بحسب جميع المراقبين المحليين والدوليين- الأكثر اتساعا في حجم المشاركة الشعبية فيها مع عدم تبنيها او قيادتها رسميا من أي جهة سياسية رئيسة في الحكومة العراقية او خارجها، هذا من جانب، ومن جانب آخر، هي الأكثر عنفا في حجم القوة المفرطة المستخدمة من قبل الحكومة وأجهزتها الأمنية، وهو ما دل عليه حجم القتلى والمصابين الذي بلغ اكثر من ستة الاف شخص بحسب بيانات مفوضية حقوق الانسان العراقية –جهة رقابية حكومية مستقلة- التي اشارت في تقييمها لما جرى الى أمور عديدة لا تصب في مصلحة احترام المواثيق الوطنية والدولية المرتبطة بحقوق الانسان اقترفتها حكومة السيد عادل عبد المهدي منها:

 عدم تطبيق معايير الاشتباك الآمن في الحالات المماثلة نتيجة عدم التدرج في إجراءات التعامل مع الاحتجاجات واللجوء الفوري الى قمعها باستخدام الرصاص الحي والمطاطي والضرب بالهراوات والدهس بالعربات الحكومية واستخدام المياه الحارة والغاز المسيل للدموع بشكل مكثف، والقيام بالاعتقالات العشوائية للمتظاهرين بدون مذكرات قبض قانونية، وانتشار بعض القناصين مجهولي الانتماء على بعض البنايات وقيامهم بقتل مشترك للمتظاهرين وبعض العسكريين تحت مرأى ومسمع الاجهزة الأمنية، وقطع خدمة الانترنيت بشكل كلي عن العراق باستثناء إقليم كوردستان، فضلا عن فرض حظر شامل للتجول في مناطق الاحتجاجات الرئيسة وتعرض عدد من القنوات الفضائية المتعاطفة معها الى هجمات تخريبية من جهات غير محددة دون ان تتخذ الحكومة إجراءات حاسمة لحمايتها، إضافة الى منع المؤسسات الصحية من الادلاء بأي معلومات عن القتلى والمصابين للفرق ذات العلاقة بمفوضية حقوق الانسان، ومنع الأخيرة –أيضا من اللقاء بالمعتقلين، وتكرر الامر نفسه مع وسائل الاعلام المحلية والدولية والمؤسسات الرقابية المختلفة.

وعلى الرغم من حديث الرواية الرسمية عن وجود مؤامرة خارجية تستهدف الحكومة بشكل أو آخر، فانه ومع عدم تقديم الحكومة لأدلة قاطعة تثبت روايتها تبقى الأسباب الحقيقية للتظاهرات الأخيرة كامنة في فشل أداء الحكومة والطبقة السياسية العراقية وعجزهما عن معالجة ملفات عديدة ارهقت ولا تزال المواطن العراقي واستنزفت طاقته على الصبر والاحتمال، ومنها:

 البطالة، تدهور البنية التحية، الفساد الذي شمل دوائر الدولة جميعها من اعلى هرم السلطة الى اصغر دوائرها، التدهور الاقتصادي الشامل لقطاعات الزراعة والصناعة والخدمات، تخلف القطاع الخاص وعدم تنشيط الاستثمار المحلي والاجنبي، الفقر، ضعف سلطة انفاذ القانون وتخلف الإجراءات القضائية الرقابية والعقابية، عدم الجدية في تفعيل القوانين النافذة او عدم تشريع تلك الضرورية منها، البيروقراطية وغياب التنسيق بين مؤسسات الدولة الاتحادية والمحلية وتحولها الى ما يشبه اقطاعيات اسرية وحزبية، تشريع قانون للانتخاب لا يحظى بدعم الشارع العراقي، المحاصصة الطائفية والعرقية، انتشار السلاح خارج سلطة القانون، فضلا عن عدم تلبية مطالب الناس في الاحتجاجات السابقة، وتفشي الظلم والتسويف الحكومي... كل ذلك خلق فجوة متزايدة وحنق وانعدام ثقة متصاعد بين الحكومة والمواطن العراقي، لاسيما لدى فئة الشباب.

ولكن مع وجود كل الملفات المعقدة والمتراكمة أعلاه، وعدم النجاح في وضع حد لها يظل غياب مشروع الدولة لدى صناع القرار المؤثرين في العراق، وعدم توفر الإرادة الحاسمة لديهم في ايجاده سببا مهما ورئيسا في استمرار الارتباك السياسي وانتشار عقلية الغنيمة لدى الطبقة السياسية في الصراع على تقاسم مغانم السلطة والثروة، وهذا الامر في حال استمراره سيفتح عاجلا ام آجلا الباب نحو الفوضى العارمة وخيمة العواقب في الساحة السياسية العراقية.

ان لجوء بعض المتظاهرين للعنف إزاء الأجهزة الأمنية لا يبرر هذه القسوة الحكومية البشعة في قمع التظاهرات وشيطنتها بعلة المندسين والتآمر الخارجي، بل قد يكون هذا العنف ردا طبيعيا على عنف أجهزة الحكومة نفسها، وهذا يؤشر على عدم رسوخ واحترام قيم واحكام وقواعد الحكم الديمقراطي في العراق لدى مؤسساته التنفيذية، على الرغم من وجود النصوص الدستورية والقوانين النافذة التي تؤكد صراحة وبشكل قاطع على احترام الحقوق والحريات العامة للمواطنين.

 وعليه، تتحمل حكومة العراق المسؤولية الكاملة عن كل الفظائع التي انتجت ورافقت الاحتجاجات الأخيرة، وفقا لما ذهبت اليه معظم المؤسسات الحقوقية الوطنية والدولية، ومعها المرجعية الدينية في النجف، التي يتزعمها المرجع الأعلى للشيعة السيد علي السيستاني، الذي أشار الى ذلك بصراحة تامة، عبر ممثله في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي من خلال خطبة الجمعة يوم الحادي عشر من تشرين الأول-اكتوبر 2019، واصفا ما حصل بأنه عنف حكومي غير مسبوق خلف عددا كبيرا من الضحايا نتيجة "الاستهداف المباشر لهم من الأسلحة النارية... في مشاهد فظيعة تنم عن قسوة بالغة فاقت التصور وجاوزت كل الحدود"، ليضيف أن "الحكومة والأجهزة الأمنية مسؤولة عن الدماء الغزيرة التي اريقت...سواء من المواطنين الأبرياء أو من العناصر الأمنية المكلفة بالتعامل معها وليس بوسعها التنصل عن تحمل هذه المسؤولية الكبيرة"، وهذا ربما يعني ان الحكومة العراقية برئاسة السيد عادل عبد المهدي باتت معرضة الى المحاسبة القانونية والأخلاقية عن إجراءاتها غير الموفقة التي اتخذتها في مواجهة هذه الاحتجاجات، والتي قد ترقى الى جرائم خطيرة ضد الإنسانية تتنافى تماما مع متطلبات الحكم الديمقراطي المستند الى سيادة القانون.

لقد حاولت الحكومة بعد تراجع حدة الاحتجاجات امتصاص النقمة الشعبية المسببة لها او تلك المتصاعدة نتيجة لها من خلال جملة من الإجراءات ذات الطابع الاقتصادي أطلقت عليها حزم إصلاحية، ومع شك الكثير من المراقبين بقدرة الحكومة المالية والقانونية على تنفيذ ما وعدت به من إصلاحات يبقى التساؤل الأساس هو: هل تستطيع هذه الحزم لتلبية مطالب العراقيين وتمنع انهيار الوضع أكثر؟

على الرغم من مما درته أسواق النفط العالمية على العراق من موارد مالية ضخمة عززت رصيد الموازنة العامة وزادت من فرص النمو والاستقرار الاقتصادي، الا ان ضعف الإدارة الرشيدة وغياب الرؤية الاقتصادية والنزاهة والإخلاص حولت الفرص الى مخاطر وزادت من عمق المأزق التنموي الموروث في البلدان النفطية.

ان الفقر، والتهميش، وجيش العاطلين عن العمل، والانكشاف الاقتصادي والمالي والتجاري، وضعف البنية التحتية والخدمات، هي أبرز مخرجات الحكومات العراقية المتعاقبة بعد العام 2003، فضلا على مشاكل مغمورة كتفاقم نمو معدلات الدين العام، واختلال ميزان المدفوعات، وهروب راس المال وغيرها من النتائج العكسية.

واستجابة حكومة السيد عادل عبد المهدي لتلك التحديات بعد تفجر التظاهرات الأخيرة والضغوط الداخلية والخارجية برفعها راية الإصلاح الاقتصادي بنفس مضامين الإصلاح المقدم من الحكومات السابقة يطرح الشك حول إمكانية تنفيذ وعودها الإصلاحية، الا ان ما يهمنا هنا تقييم حزم الإصلاح الاخيرة المقدمة من قبلها من حيث الضرورة والاهمية وفي إطار الإمكانات والاولويات المطلوبة.

الإيجابيات في هذه الحزم تتمثل في:

1- فتح باب التقديم للأراضي المخصصة لذوي الدخل المحدود والفئات الأخرى يعد التفاتة جيدة من قبل الحكومة ولكنها مشروطة بتحديد إطار زمني لا يتجاوز العام الحالي وأيضا مشروطة بقدرة الحكومة على توفير البنية التحتية والخدمات اللازمة لهذه الأراضي.

2- إعداد وتنفيذ برنامج وطني للإسكان يشمل بناء مائة ألف وحدة سكنية موزعة على المحافظات، ومنح الأولوية للمحافظات والمناطق الأكثر فقرا.

3- تعزيز رصيد صندوق الإسكان من خلال وزارة المالية لزيادة عدد المقترضين وتمكينهم من بناء الوحدات السكنية على قطع الأراضي التي ستوزع على المواطنين وتضمين ذلك في موازنة 2020 وجعل القروض معفاة من الفوائد وفقا لقانون الصندوق.

4- منح 150 ألف شخص من العاطلين عن العمل ممن لا يملكون القدرة على العمل منحة شهرية قدرها 175 ألف دينار لكل شخص ولمدة ثلاثة أشهر، لكن يجب ان تكون آلية التوزيع محكمة وبيان أوجه التخصيص للتأكد من إمكانية تطبيق هذه الخطوة.

5- يعد إنشاء مجمعات تسويقية حديثة (أكشاك) في مناطق تجارية في بغداد والمحافظات توزع خلال ثلاثة أشهر، على أن يتعهد صاحب الكشك بتشغيل اثنين من العاطلين عن العمل، خطوة جيدة لاستيعاب شريحة مهمة من المجتمع من ذوي المهارات المحدودة.

6- إعداد برنامج تدريبي وتأهيل العاطلين عن العمل بالإضافة إلى توفير قروض لتأسيس المشاريع المتوسطة والصغيرة من خلال صندوق القروض المدرة للربح في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية أو منحهم قروضا من خلال مبادرة البنك المركزي لإقراض الشباب والبالغة (ترليون) دينار، ولكن هذا يشترط تبسيط الإجراءات واحكام اليات العمل.

7- تقديم تعويضات للضحايا من المتظاهرين والأجهزة الأمنية وشمولهم بالقوانين النافذة ومنح عوائلهم الحقوق والامتيازات المترتبة على ذلك.

8- تضمين مشروع قانون الموازنة لعام 2020 تجميد العمل بالقوانين والتعليمات النافذة التي تمنح الحق باستلام الشخص أكثر من راتب او تقاعد او منحة وتخييره باستلام أحدها.

9- قيام وزارة التجارة بتبسيط إجراءات تسجيل الشركات الصغيرة للشباب (للفئة العمرية 18-35 سنة) واعفائهم من الاجور المستحدثة لغرض توفير فرص عمل لهم.

10- منح الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات صلاحية الإحالة المباشرة لأعمال (الترميم، الصيانة، الإنشاء، التوسيع والاضافة، النصب، التشغيل، التجهيز، التنظيف، النقل) والتي كُلفها تصل لغاية 500 مليون دينار، وكذلك المشاريع التي تقل كُلفتها عن مليار دينار الى هذه الشركات أو متعهدين من الشباب العراقيين غير المصنفين، واستثناءً من أساليب التعاقد المنصوص عليها في المادة (3) من تعليمات تنفيذ العقود الحكومية رقم (2) لسنة 2014 وتعليمات تنفيذ الموازنة النافذة في وقتها.

11- قيام هيئة المستشارين في رئاسة مجلس الوزراء بدراسة تخفيض سن التقاعد للموظفين وتقديم رؤية لمجلس الوزراء خلال اسبوعين بغية استبدالهم بالشباب العاطلين عن العمل على ان يشمل القانون الجديد الرئاسات الثلاث وتستثنى منه الكفاءات العلمية.

12- إلزام الجامعات والكليات الأهلية باستيعاب أعداد مناسبة من حملة الشهادات العليا حسب الطاقة الاستيعابية المتاحة من خلال اعتماد ملاك تدريسي بنسبة (1) مدرس: (25) طالب في التخصصات الادارية والانسانية، ونسبة 1: 20 في تخصصات العلوم الصرفة، ونسبة 1: 15 في التخصصات الهندسية والمجموعة الطبية.

13- قيام الامانة العامة لمجلس الوزراء بتشكيل لجان في المحافظات تتولى متابعة قرارات مجلس الوزراء الخاصة بتلبية مطالب المتظاهرين لتكون برئاسة أحد السادة الوزراء وعضوية اعضاء مجلس النواب عن تلك المحافظة والمحافظ وقائد الشرطة وممثل عن خلية المتابعة الميدانية في مكتب رئيس الوزراء على ان ترفع تقاريرها الدورية للسيد رئيس مجلس الوزراء وان تنجز اعمالها خلال مدة اقصاها ثلاثة أشهر.

14- إلزام الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة والمحافظات بتغطية احتياجاتها من المنتجات المحلية بما فيها منتجات القطاع الخاص التي تتوفر فيها قيمة مضافة تزيد على 20%.

اما السلبيات المتضمنة في هذه الحزم فهي:

1- إعداد وتنفيذ برنامج للإسكان بهدف بناء مائة ألف وحدة سكنية للمحافظات كأحد طروحات الحكومة لحل مشكلة السكن ترد عليه جملة من الملاحظات الأولى كون المشروع غير قابل للتحقق ضمن الإمكانات المتاحة، والثانية ان الأولوية يجب ان تكون لاستكمال المشاريع السكنية القائمة وضمن اطر زمنية محددة.

2- نصت بعض الإجراءات على استيعاب جزء من الايدي العاملة العاطلة عن العمل ضمن مؤسسات الدولة، وهذا لا يتناسب مع ترهل القطاع الحكومي وضخامة الرواتب والأجور وضعف الإيرادات الحكومية من جهة، ومع توجيهات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ضمن الاتفاقات الموقعة مع العراق والقاضية بترشيق المؤسسات الحكومية والقضاء على البطالة المقنعة وزيادة إنتاجية الموظف العراقي من جهة اخرى.

3- ان جزء كبير من الإجراءات الحكومية تركت بدون بيان أوجه التمويل المالي لها مما يجعل تلك الإجراءات حبرا على ورق، خصوصا مع افاق قاتمة لأسعار النفط خلال العام 2020.

4- وفتح باب التطوع للجيش وعودة المفسوخة عقودهم ضمن الأجهزة الأمنية والعسكرية يتنافى مع توجهات الحكومة الى تقليص عسكرة الدولة وخفض التخصيصات العسكرية وتوجهها صوب مشاريع البناء والاعمار نظرا لتحسن الوضع الأمني من جهة، وترهل المؤسسة العسكرية نفسها من جهة ثانية.

5- أخيرا، ان معظم الإجراءات المطروحة بعيدة عن بنود البرنامج الحكومي، وعليه فان الحكومة مطالبة بتقديم برنامج حكومي جديد يتناغم مع متطلبات المرحلة، خصوصا مع فشل البرنامج الحكومي القائم من حيث التصميم والتنفيذ وفق المعايير النسبية.

على أي حال، ان نجاح الحكومة في جميع او بعض ما أعلنته من حزم إصلاحية لا يعفيها من مسؤولية ما حصل اطلاقا، بل قد يُرتب نجاحها المزيد من المسؤولية عليها تحت طائلة أسباب تقاعسها عن القيام بمثل هذه الإجراءات قبل اندلاع موجة الاحتجاجات الأخيرة ووقوع هذا العدد الكبير من الضحايا، وستبقى الأيام والاسابيع القادمة حبلى بالمفاجآت التي ستفرض مخاطرها على حكومة السيد عادل عبد المهدي، ومعها كل الطبقة السياسية المتسيدة للساحة العراقية.

  

د . خالد عليوي العرداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/12/31



كتابة تعليق لموضوع : الاحتجاجات في العراق: عنف غير مسبوق وإصلاحات حكومية متناقضة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أبو العلاء ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : هل فيكتور هيجو مخطئ لأنه لا يعلم بالشيعة الرافضة..حسبنا الله و نعم الوكيل

 
علّق نجم الحجامي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت سيدتي الفاضله على هذا المقال الرائع ولي دراسات حول الموضوع تؤيد رايك وسارسلها لك ان شاء الله

 
علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نضال الفطافطة
صفحة الكاتب :
  نضال الفطافطة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net