صفحة الكاتب : عبد الواحد محمد

المعارف الحسينية ومضات بحلي عربية وإسلامية
عبد الواحد محمد

 

.........................................................................
رسالة القاهرة / كتب / عبدالواحد محمد
..........................................................
تبقي الرسالة المحمدية عنوان لكل مجمتعات الارض التي تبحث عن العدالة قاطبة في كل صورها المنهجية التي تتسم بالبعدين الإنساني والمعرفي اللذان يحققان نهضة شعوب تسعي للرقي والتقدم هكذا كانت رسالة محمد عليه الصلاة أشرف المرسلين نبراسا عالميا ومدرسة نتعلم فيها بلاحدود .
وقد عبّر وفد دائرة المعارف الحسينية الذي زار مدينة شادگان في مقاطعة خوزستان جنوب إيران عن قناعته التامة بأنَّ استذكار خاتم الرسل والأنبياء محمد بن عبد الله (ص) في ميلاده ورحيله، إنما هو استذكار للرسالة الإسلامية وقيمها الخالدة وإحياءٌ لها والقناعة بصوابيتها وديمومتها.
وقال الأستاذ عبد الرضا الخنيفري الذي ألقى كلمة المركز الحسيني للدراسات بلندن في المهرجان الشعري الذي أقيم في مدينة شادگان (الفلاحية) تحت عنوان "شعر عاشوراء وتأثيره على الصحوة الإسلامية" أن استذكار النبي محمد(ص) هو استذكار للإمام الحسين: (ليس لأنَّ الإمام الحسين(ع) هو سبط النبي محمد (ص) فحسب، بل لأنّ شهيد كربلاء(ع) هو جزء من النبي محمد(ع) بل أنَّ أحدهما جزء من الآخر كما قال صلى الله عليه وآله سلم: "حسينٌ منِّي وأنا من حسين"، ولذلك: (فإنَّ أي عمل أو مشروع يصب في خدمة النهضة الحسينية إنما يصب في بوتقة الرسالة الإسلامية، وأيَّ حديث عن الإمام الحسين(ع) هو حديث عن جده النبي الأكرم محمد(ص)، ولذلك ما ذُكر النبي(ص) في محفل من محافل المسلمين إلاّ وكان ذكر السبط الشهيد(ع) حاضراً، فلولا الدماء التي أريقت في كربلاء لكان الإسلام قد وصلنا مشوهاً ولتعرضَّ ذكر النبي محمد(ص) للتشويش والتزييف، فحياة المسلمين وحضارتهم مَدينة إلى دماء كربلاء، فكل ما عندنا من الإسلام هو من كربلاء، فأي خدمة تُقدم في سبيل النهضة الحسينية، صغيرة كانت أو كبيرة، من صغير أو كبير، من إمرأة أو رجل، إنما هي خدمة تُقدَّم لإحياء تعاليم النبي محمد(ص) ورسالته الإسلامية الخالدة).
وأكد الأستاذ الخنيفري في الكلمة التي افتتح بها المهرجان الشعري الدولي أنه: (وعلى طريق الإسلام تأتي دائرة المعارف الحسينية الصادرة عن المركز الحسيني للدراسات بلندن، وهي موسوعة فريدة من نوعها تبحث في النهضة الحسينية في ستين باباً من أبواب المعرفة حيث بدأت فكرة كتابة الموسوعة لدى المؤلف ليلة الحادي عشر من محرم عام 1408هـ (1987م) بلندن) مضيفا: (وما يميز الموسوعة الحسينية عن بقية الدوائر المعرفية في العالم أنّ مؤلفها وراعيها هو واحد وفي شخصية كونية واحدة، وهي بقلم الفقيه الدكتور آية الله الشيخ محمد صادق محمد الكرباسي من مواليد عام 1947م في مدينة كربلاء المقدسة مجاوراً مرقد سيد الأحرار أبي عبد الله الحسين (ع) ومستلهما منه، وهو من أسرة عريقة الحسب والنسب، وبيت عزّ ومجد وشرف وفضل، حيث ينتسب إلى الصحابي الجليل مالك الأشتر والي الإمام علي(ع) على مصر والمستشهد فيها سنة 37 هجرية).
وخلصت كلمة دائرة المعارف الحسينية إلى التأكيد: (إن هذا العدد الكبير من أجزاء الموسوعة الحسينية التي تتناول شخصية الإمام الحسين(ع) تدّلنا وبلا شك على عظمة الرسالة الإسلامية وعظمة شخصية النبي الأكرم محمد(ص) الذي أتانا بنعمة الإسلام، فكل ما يُكتب عن الإمام الحسين(ع) إنما يُكتب عن النبي محمد(ص)، ولا يمكن الفصل بينهما فهما نسيج واحد، وهذا الأمر يدعونا إلى قراءة رسالة النبي محمد(ص) من منظار النهضة الحسينية وبصورة واعية، قراءة إسلامية حقيقية تجمع بين الواقع والمشاعر، قراءة صادقة تقربنا من الله ورسوله والأئمة الطاهرين عليهم السلام).
وكان المهرجان الشعري الدولي الذي التئم في قاعة الإرشاد بمدينة شادگان جنوب إيران قد شهد حضوراً متميزاً لشعراء من بلدان عربية وإسلامية كالعراق والبحرين والسعودية، مثل الشاعر النجفي زيد السلامي.
وفي هذا الإطار استضاف الأستاذ علي التميمي موفد دائرة المعارف الحسينية، الذي حضر المهرجان الشعري، في مقر إقامته في مدينة شادگان يوم 22/1/2012م عدداً من الأدباء والأكاديميين والشاعرات من محافظة خوزستان الإيرانية، منهم الدكتور رسول حميد بللاوي أستاذ الأدب العربي في جامعة پيام نور، والأستاذ حسين عباس الطرفي استاذ الأدب العربي، والإعلامي أحمد صالح الحيدري والشاعرة نجاة جبار الكاظمي، والشاعرة نصرت عبد الكاظم العقيلي، حيث اطلعت الشخصيات الزائرة على نبذة مختصرة عن مشروع دائرة المعارف الحسينية في أكثر من ستمائة مجلد صدر منها حتى الآن 76 مجلداً. 
على صعيد آخر، استضاف مكتبة دائرة المعارف الحسينية في مدينة كربلاء المقدسة بالعراق في الأيام الأخيرة المنصرمة عدداً من الشخصيات العلمائية والسياسية والأدبية، منهم الشخصية العلمائية البارزة السيد طاهر الشميمي من مدينة العوامية بالمنطقة الشرقية، والخطيب الشيخ محمد الصفار من القطيف بالمنطقة الشرقية، والسيد حيدر مهدي الخطيب وهو من الخطباء الفاعلين في المجالات الثقافية والإنسانية في العراق.
وفي إطار التواصل العلمي والمعرفي بين الموسوعة الحسينية والمؤسسات العراقية الرسمية زار رئيس لجنة الشهداء والضحايا والسجناء السياسيين في مجلس النواب العراقي النائب عن كتلة الفضيلة الشيخ محمد الهنداوي مكتب دائرة المعارف الحسينية في كربلاء المقدسة تعزيزاً للقائه السابق مع راعي الموسوعة ومؤلفها المحقق الدكتور محمد صادق الكرباسي الذي تم في العاصمة البريطانية لندن في 15/10/2011م، معبراً عن سروره وسعادته بالإنجاز المعرفي الكبير الذي يشكل انتصاراً للحق والحقيقة، وحضر اللقاء عدد من الباحثين والكتاب والأدباء منهم: صالح إبراهيم الرفيعي، رحيم كاظم الأمارة، صبيح العبودي، ميثم الهنداوي، عبد الهادي البابي، أحمد حسنين، والسيد جلال محمود الموسوي، حيث استمع الوفد الزائر الى شرح عام عن الموسوعة الحسينية قدمه الأستاذ هاشم مزهر الطرفي.
كاتب وصحفي مصري
abdelwahedmohaned@yahoo.cpm

  

عبد الواحد محمد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/11



كتابة تعليق لموضوع : المعارف الحسينية ومضات بحلي عربية وإسلامية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر عبد الساده الغراوي
صفحة الكاتب :
  حيدر عبد الساده الغراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نحو تنمية معرفية موازنة  : الشيخ محمد قانصو

 لن ترتد كربلاء والمكر يوما يتأبط ادراجه  : مريم الزبيدي

 محافظة واسط تحدد نهاية الشهر الجاري موعداً لمهرجان المتنبي دورة الشاعر حميد حسن جعفر  : علي فضيله الشمري

 هندسة وصيانة مدينة الطب تنجز نصب محرك جديد لمنظومة التبريد المركزي  : اعلام دائرة مدينة الطب

  أنا الإنسان!!  : د . صادق السامرائي

 كما تدين تدان إياك والظلم على العباد  : سيد صباح بهباني

 الزراعة تؤكد استكمال كافة الاستعدادات لتنفيذ الخطة الزراعية في محافظة نينوى للموسم 2017 – 2018  : وزارة الزراعة

 ردا على بعض المساكين ( 7 )  : ايليا امامي

 تقرير الخارجية النيابية للسنة التشريعية الثالثة  : مكتب د . همام حمودي

 برعاية وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د. المهندسة آن نافع أوسي الوزارة تقيم احتفالاً مركزياً بمناسبة يوم الجودة العالمي على قاعة الوزارة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 فتوى الدفاع المقدس وفلسفة الانتظار  : علي حسين الخباز

 "داعش" تذبح صحافيا أميركيا وتهدد باعدام آخر

 من سيكون الافضل بالقراءة في قابل الايام  : غزوان المؤنس

 المرجع المدرسي: يدعو إلى تشكيل هيئات لخدمة عوائل الشهداء ويؤكد أن المرأة تتعرض للتهميش والتهشيم  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

  السید السيستاني یدعو الشعب العراقي للوحدة ونبذ العنف ويؤكد ضرورة دعم المقاتلين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net