صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي

في ذكرى ولادته الشريفة :الأمام الصادق (ع) والمرحلة الراهنة
عبد الهادي البابي

 إن سيرة أهل البيت (عليهم السلام) سفر جامع لكل ما تحتاجه البشرية من آراء ومواقف وحلول وبرامج عمل لمختلف القضايا التي نواجهها، ولا عجب في ذلك فإنهم عدل الكتاب العزيز وصنوه وقد وصف القرآن الكريم نفسه بأنه: ( فيه تبيان كل شئ) و (وما فرطنا في الكتاب من شئ)، فهم عليهم السلام كذلك...
وبمناسبة ذكرى ولادة  الإمام الصادق (عليه السلام) نريد أن نستلهم من حياته بعض المعالجات لمشاكلنا ونتعلم منه (عليه السلام) كيف نصمد أمام التحديات التي تحاول تقويض شخصيتنا ومسخ هويتنا، ونعرض ذلك بأختصار من خلال عدة نقاط:
الأولى:  إن الفترة التي نعيشها اليوم تشابه الفترة التي عاشها الإمام الصادق (عليه السلام) من حيث أنها شهدت ضعف وإنحلال الدولة الأموية وظهور دولة جديدة وهي الدولة العباسية، فكان أهم عمل قام به الأمام عليه السلام في هذه الفترة الإنتقالية والتي خفت بها  قبضة الظالمين عنه هو نشر علوم أهل البيت (عليهم السلام) وتثبيت الركائز الفكرية والعلمية الرصينة لهذه المدرسة حتى نُسب المذهب إليه فقيل المذهب الجعفري، لأن جهده (عليه السلام) كان هو الأوضح في تأسيس هذا الصرح الشامخ، وقد قطع الإمام شوطاً واسعاً في هذا المجال، فقد تخرج على يديه أربعة آلاف عالم في مختلف العلوم والفنون، فأبو حنيفة النعمان شيخ أئمة المذاهب من تلاميذه (عليه السلام)، وله كلمة: ( لولا السنتان لهلك النعمان )، وجابر بن حيان مؤسس علم الكيمياء من طلابه (عليه السلام) وغيرهم كثير، وقد إنتشر هؤلاء في الأمصار ونقلوا معهم ما تعلموه، وكان (عليه السلام) يحث على طلب العلم ويقول: ( لوددت أن أصحابي ضربت رؤوسهم بالسياط حتى يتفقهوا )!!
وخاطب (عليه السلام) أصحابه: ( عليكم بالتفقة في دين الله ولا تكونوا أعراباً فأنه من لم يتفقه في دين الله لم ينظرالله إليه يوم القيامة ولم يُزك له عملاً ).
ونحن إذ نعيش اليوم أيام مابعد سقوط النظام الجائر الذي حرمنا من كثير من حقوقنا ونشوء دولة جديدة، فيكون من أولوياتنا تأسيس المراكز العلمية والمدارس الدينية والمؤسسات الثقافية في جميع أنحاء البلاد لخلق واقع جديد من إنتشار مراكز العلم والمعرفة يكون أساساً تبنى عليه الحياة الجديدة.
النقطة الثانية: بيان وتوضيح المعالم الصحيحة لشخصية المسلم بعد أن مسخها الحكام الظلمة بما كانوا يصورون للأمة من جوانب مخزية لشخصيتهم ،وبما كانوا ينشئون في حياة المجتمع الإسلامي من واقع فاسد من فسق وفجور وخيانة وجور وإنكباب على الدنيا والتقاتل من أجلها وعدوان على أهل الحق،وكان وعّاظ السلاطين السائرون في ركابهم يرقعّون لهم هذه المخازي بضلالاتهم، فضاعت الصورة الحقيقية للمسلم خصوصاً عن الأقوام التي دخلت الإسلام جديداً وليس لها عمق تاريخي فيه، وحرموا من التعرف على أئمتهم الحقيقيين، فنهض الإمام (عليه السلام)بمسؤولية هذا التعريف، وكان يركز أهتمامه أكثر على شيعته باعتبارهم طليعة هذه الأمة التي عرفت الحق وأتبعته فتكون المسؤولية عليهم أكبر قال(عليه السلام):
 ( كونوا لنا دعاة صامتين )...ولما سأله أحدهم مستغرباً: يابن رسول الله كيف ندعو إلى الله ونحن صامتون؟ فقال (عليه السلام): تعملون بما أمرناكم به من طاعة الله وتعاملون الناس بالصدق والعدل، وتؤدون الأمانة ،وتأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ،ولا يطلع الناس منكم إلا على خير، فإذا رأوا ما أنتم عليه علموا فضل ما عندنا فعادوا إليه ).
النقطة الثالثة: الوقوف في وجه التيارات الفكرية التي تنشأ من داخل المجتمع المسلم أو تفد عليه من الخارج والتي تهدد عقيدة الأمة وسلوكها، ومثال على ذلك :
 عندما نشأت شبهة القول بالجبر وقالوا [بأن الله قد قهر العباد على أفعالهم] وساهمت السلطات الحاكمة على ترويجها لتبرير ظلمهم للعباد، وقف الإمام (عليه السلام) بحزم لتنفيذها وخصص عدداً من أصحابه للحوار والجدال، وإنتشرت كلمته التي تعبر باختصار عن مذهب أهل البيت (عليهم السلام) وهي: ( لا جبر ولا تفويض وإنما أمر بين أمرين ).
وكذلك وقف (عليه السلام) بقوة ضد الفقهاء الذين بدؤا العمل بالقياس لأستنباط الأحكام الشرعية، وحذرهم مغبة عملهم وقال لهم: ( إياكم أن يقف الناس يوم القيامة فيقولون: قال الله ورسوله وتقولون قسنا ورأينا؟ ألم تعلموا إنه إذا قيست السنّة مُحق الدين؟ ). وأثبت (عليه السلام) بطلان العمل بالقياس، ولولا هذه الوقفة الشجاعة لكانت الأحكام الشرعية الآن مخالفة تماماً لما أراده الله ورسوله، بحيث تؤدي إلى محق الدين كما عبر الإمام (عليه السلام)، وتأسياً بالإمام الصادق (عليه السلام) يجب على العلماء والمفكرين والخطباء والمثقفين التصدي للشبهات والتيارات الفكرية والأجتماعية التي تهدد كيان الأمة.
النقطة الرابعة: حرصه (عليه السلام) على وحدة المسلمين والتأليف بين قلوبهم، فبالرغم أنه (عليه السلام) وأهل بيته ظُلموا وغُصبت حقوقهم، إلا إنه لم يدعو إلى  فتنة، ولم يشارك في خلاف ، وسالم من أجل أن تسلم أمور المسلمين كما قال جده أمير المؤمنين (عليه السلام): ( لقد علمتم أني أحق الناس بها من غيري ووالله لأسلمن ما سلمت أمور المسلمين ولم يكن فيها جور إلاّ عليّ خاصة ).
 
النقطة الخامسة: الأهتمام بأمور المسلمين وقضاء حوائجهم، ومساعدة ضعفائهم بحيث يصل إلى درجة التعبير عمن لم يهتم بأمور المسلمين بأنه ليس منهم،  وقد مرّ المعلى بن خنيس وهو من خواص أصحاب الإمام (عليه السلام) بمسلمين يتنازعان على مال، فدفع منه مالاً يرضيهما ،ولما أستغربا من عظيم صنعه قال: ( والله ليس هو من مالي وإنما وضعه عندي سيدي ومولاي جعفر بن محمد للمساعدة في إصلاح الخلافات بين المؤمنين وحل نزاعاتهم )، بهذه النشاطات الكبيرة والمتعددة التي كان يؤديها الإمام (عليه السلام) نجح في إدامة الروح الدينية في الأمة وتوعيتها وبناء الأسس الرصينة لشخصيتها، لذا حضي بتقدير الأمة بجميع طبقاتها، وصدرت منهم أعلى كلمات الثناء والإطراء.
 قال مالك بن أنس: ( ما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر بن محمد الصادق علماً وعبادةً وورعاً )،وقال أبو حنيفة النعمان بن ثابت: ( ما رأيت أفقه من جعفر بن محمد ). وقال عمر بن المقداد: ( كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين ). وقال عنه إبن تيمية في منهاج السنّة: ( إنه من خيار أهل الفضل والدين والعلم ). وكان المنصور العباسي على شدة عداوته للإمام (عليه السلام) يقول: ( إن جعفر بن محمد من السابقين بالخيرات ومن الذين أصطفاهم الله من عباده وأورثهم الكتاب ).
فالسلام على الصادق جعفر بن محمد يوم ولد ويوم عاش هادياً مهدياً، ويوم مات ،ويوم يُبعث حياً ..وجزاه عن أمة الأسلام خير الجزاء.
 
والحمد لله رب العالمين

  

عبد الهادي البابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/11



كتابة تعليق لموضوع : في ذكرى ولادته الشريفة :الأمام الصادق (ع) والمرحلة الراهنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد سالم
صفحة الكاتب :
  سرمد سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بمناسبة استشهاد اية الله العظمى محمد باقر الصدر  : محمد كاظم الجادري

 مفوضية الانتخابات تعقد ورشة في مجال التكنولوجيا والبرامجيات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  الا تصلون اولا؟؟؟  : صفاء ابراهيم

 الإصلاح والاعتصام .. حرب النفسية  : مفيد السعيدي

 خواطر: صح النوم ؟! البرلمان العراقي يناقش مسودة قانون حظر حزب البعث ؟!  : سرمد عقراوي

 مجلس الفقراء .....يحارب الفقراء!!  : صلاح جبر

 احياء تقاليد التعاليل.. ومجالس السمر  : نايف عبوش

 استراليا تنشر 330 جنديا اضافيا للقيام بمهام تدريب في العراق

 الإمام الحسين (عليه السلام)،امتداد لرسالة جده الإصلاحية  : د . خليل خلف بشير

 بصمات حكيمية في صناعة الاعتدال  : عدنان السريح

 الاستخبارات التركية تقوم بتصفية مقاتلين مصابين في سورية على الأراضي التركية  : بهلول السوري

 الحماية الاجتماعية تستكمل اجراءات استحداث فرق الدعم النفسي والاجتماعي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الغير مألوف يعيش في الجنوب لتدمير البيئة والانسان  : جاسب المرسومي

 رئيسنا والغيبة الكبرى  : جواد الماجدي

 الإيغال فِي ترسيخِ الخلافات  : لطيف عبد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net