صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

صراع الهويات بين الدولة والمكونات في المجتمع العراقي
د . رائد جبار كاظم

(لقد عانى العراق منذ عهود بعيدة فجوة واسعة بين الشعب والحكومة، فالشعب يعتبر الحكومة كأنها عدوة له لا تأتي له بأية منفعة، وكثيراً ما يأتي الضرر منها.).                                                   

                 علي الوردي. دراسة في طبيعة المجتمع العراقي. ص 7

 

( لا يخفى أن الحكومة االعراقية مصابة بعيوب وأدواء شتى، فهي قد أنبثقت من المجتمع الذي تعيش فيه وأستمدت طبيعتها منه، فاذا كان المجتمع مصاباً بالعيوب والأدواء فهي لابد أن تكون مثله مصابة بها.).

علي الوردي. دراسة في طبيعة المجتمع العراقي. ص304

 

العراق بلد عريق ومتعدد الهويات والثقافات والقوميات والديانات منذ قديم الزمان، مما أظفى عليه لوناً فسيفسائياً جميلاً يختلف عن كل الألوان الأخرى، فهو بلد لونه كألوان القوز قزح، وبستان جميل فيه من كل أنواع الزهور والعطور، ولكن مما يؤسف له هو عدم رعاية وحماية تلك التنوعات والأختلاف في بنية المجتمع العراقي، سياسياً وأجتماعياً وأقتصادياً وحياتياً، والتفريط بتلك اللوحة الجميلة والكيان التشكيلي النادر بين الدول والبلدان، والأدارة العنصرية والتعسفية من قبل الحكومات المتعاقبة على البلد ولدّ لوناً من عدم الأنسجام والتوافق بين المواطن والدولة، مما أضرّ بكيان الدولة وهيبتها، وأصبح من الصعب على الفرد القيام بواجباته داخل المجتمع والدولة باحترام وأريحية تامة، بسبب ذلك الصدام والصراع بين السلطة الحاكمة والشعب، وبسبب هيمنة تلك السلطة وتعسفها ومحاولة جعل الشعب جزءاً من متاعها الخاص بها أو المالك لها، وبسبب الأختلاف الأيديولوجي (الفكري والديني والسياسي والقومي ) بين السلطة الحاكمة ومكونات البلد الاجتماعية، والسطوة التي يمارسها الحاكم من خلال تلك الأيديولوجيا (هويته) التي يتقوى بها هو ومن ينتمي لها على بقية أفراد البلد ومكوناته، ولدّ حالة من الأحتقان القومي والطائفي والعنصري في بنية المجتمع والدولة العراقية، ودليل ذلك واضح من خلال التاريخ السياسي والأجتماعي العراقي على مرّ العصور، فاذا كان الحاكم من قومية ما أو ديانة أو مذهب ما، نجده يسود وقومه وعشيرته على الأقوام والمكونات الأخرى، وهذا ما يجعل البلد كالبركان دائم الثورة والهيجان، ولذلك فالعراق بلد الثورات والفتن والتمرد على مرّ السنين. وما من مشكلة تهدد حياة ووجود الفرد والمجتمع العراقي طوال التاريخ مثل مسألة تعدد الهويات الأيديولوجية، التي تعد أس المشكلات والأزمات التي يتعرض لها  البلد، وهي قنبلة موقوتة يمكن تفجيرها في أي وقت من قبل ارادات شرانية متصارعة لا تريد بنا خيراً.

وأرى أن السبب المباشر والأساسي في شيوع ذلك النمط من السلوك السياسي المنحرف والمتسلط هو عدم وجود خطاب سياسي معتدل وهادىء وفاعل في المحيط العراقي، ما دامت الأحزاب والكيانات تتقوى بالعشيرة والسلاح ودول الجوار، دون الأحتكام للقانون والدستور والفكر السياسي المنظم، وهذا بدوره أدى الى عدم وجود هوية وطنية صادقة تحرك الفرد العراقي من شماله الى جنوبه، وانما يتحرك الفرد وفق هويته الطائفية والقومية والعنصرية ويتقوى بها على الغير، مما يجعل حرب الهويات هي الحرب الدائمة الأستعار في بلدنا، وهدف المقال هو مناقشة تلك المشكلة (صراع الهويات في المجتمع العراقي) والأثر السلبي الذي تتركه على السلم المجتمعي والأمن الثقافي، من خلال العنف المتبادل بين الدولة والمكونات الاجتماعية مرة وبين المكونات الاجتماعية والدولة مرة أخرى،  والوقوف على أهم الأسباب والظروف التي تؤدي الى هذا الحال، وبالتالي تردي وضعنا الأنساني والقيمي والأجتماعي في العراق من جراء ذلك الخطاب العنفي المتطرف، على الرغم من أننا نعيش في ظل نظام سياسي ديموقراطي يحترم الحقوق والحريات وتعدد الهويات والأختلاف في أصوله الفكرية والفلسفية، ولكن واقع الحال غير ذلك تماماً، والدور السلبي الذي تركه النظام الديموقراطي بعد التغيير 2003 في اشاعة نمط قيمي وسلوكي، سياسي واجتماعي وأخلاقي وديني متطرف مبني على أسس عنفية وكراهية شديدة بين أبناء البلد الواحد بمختلف ألوانهم، مما أضر كثيراً بالواقع والمجتمع العراقي وهدد السلم والأمن الأجتماعي والحياتي وبالتالي أنتقل أثر ذلك على الدول المجاورة وباتت مسألة الهوية الأيديولوجية بمختلف أشكالها تشكل خطراً كبيراً يقلق المجتمعات والشعوب العربية والاسلامية، وتعد قنبلة موقوتة يمكن تفجيرها في أي وقت من قبل تجار الحروب والقتل والأرهاب، بعكس المجتمعات الديموقراطية التي تسعى لنشر وتشجيع فلسفة الاختلاف والتعددية وخطاب التسامح والتعايش السلمي بين مواطنيها لتأمن ذلك السرطان المزمن والوحش الكاسر وخطاب العنف والكراهية الدموي الذي يهلك الحرث والنسل ويبيد العباد والبلاد.

تعدد الهويات وتنوعها للفرد أو للجماعة ليس أمراً سلبياً ولا يجب معاداته أو رفضه ومحاربته، بل يجب أحترامه وتقديره، لأنه حق طبيعي جداً لكل انسان وجماعة، فالانسان كائن متعدد الهويات منذ ولادته وحتى مماته، ولكن الأمر المكروه والمنبوذ هو تحول هذه الهويات الفرعية للفرد والجماعة التي هويات قاتلة ومدمرة لكينونة الناس وحياتهم، وتتحول الى لعنة على كل واحد منا، فحين يكون الفرد أو الجماعة قوية تسود وتصول وتجول بسلطة هويتها وتلاحق الآخرين للذوبان في تلك الهوية، وتكون عندها الهويات الآخرى تابعة ومتضررة من سطوة وسلطة من يمثل تلك الهوية القاهرة، بينما يعاني أفراد وجماعات الهوية المستضعفة والمقهورة من التشرد والتهجير القسري والسجن والقتل، وعندما يتاح لتلك الهوية المقهورة الفرصة للانتصار وتحقيق القوة تعمل على ابادة ابناء الهوية القاهرة والقوية سابقاً للانتقام من هذا المكون الهوياتي ومن ينتمي له، لتمارس نفس الدور الذي تم ممارسته من قبل تجاهها، وهذا ما يحصل بالفعل بين الشعوب، في فترات تاريخية وحقب متعددة، شهدناها سواء في العراق على وجه التحديد أو في مجتمعات العالم عامة، وهذا هو ما نخشاه على مجتمعنا العراقي من سيادة الهوية الفرعية لمكون ما وسيطرته وفرض هيمنته بالقوة وتهديده للسلم والأمن المجتمعي، في ظل غياب الهوية الوطنية، تلك الهوية التي تحترم كل الهويات وتقدرها، وتحافظ على الجميع تحت مكون الوطن ورايته الموحدة من أي خطر أو عدو داخلي أو خارجي.

في واقع الأمر أن لكل هوية من الهويات المتعددة والسائدة في المجتمع العراقي، نمط معيشي وسلوكي ونظام مستقل من العادات والتقاليد والتراث والقيم والتربية تختلف عن بعضها البعض، وتترك معتقدات هذه الهويات وأيديولوجيتها أثرها على أفراد وجماعات أبناء هذا البلد ومؤسساته الحكومية والمدنية، وترى لكل مكون هوياتي خصوصيته وهويته التي تشكّل كينونته وكيفية تحركه في هذا المجتمع، وتنعكس تلك العادات والتقاليد والتربية الهوياتية على شخصية الفرد والجماعة، ويكون مقدسِاً لها وشديد الولاء والأنتماء في حضنها، وهذا الأمر ليس بمعيب ولكن الأمر يكون عيباً وخطراً ويشكل تهديداً كبيراً للبلد ومكوناته الاجتماعية حين تتحول تلك الهوية الى نمط مرضي وعدواني كبير، حين تتحول الطائفة الى الطائفية والمذهب الى المذهبية والعشيرة الى العشائرية والحزب الى الحزبوية والقوم الى القوموية، حين تخرج الهويات من اطار محترم ومقدس الى ذئب مفترس ومكون متغطرس، وهذا ما نخشاه ونحذر من شيوعه في مجتمعاتنا التي خرجت من اطار العقلانية والانسانية الى اطار الشرانية والتوحش والنزعة التدميرية. وحرب الهويات وصراعها هو أخطر أنوع الحروب وأعنفها، فهي حرب دائمة الأستعار بين مكونات المجتمع الواحد، وأستقرار أي بلد مرهون بأستقرار مكوناته وأحترام هوياته بكافة فئاته وأطيافه وطوائفه من قبل المجتمع والدولة، وكذلك أحترام تلك الهويات والمكونات للأرض التي تعيش عليها، وتغليب منطق الحوار والتعايش المشترك على منطق العنف والتطرف والكراهية، فلا يمكن لمجتمع أو جماعة ما أن يعيش ويسود بمكونه الهوياتي على الآخرين ويحرمهم حقوقهم الهوياتية الأخرى، وكذلك لا يمكن للدولة أن تتسلط وتهيمن على مكونات المجتمع بهوية ذات وجه واحد وتترك باقي المكونات عرض الحائط، ويتم أستدعائهم فقط عند المحن والكوارث والحروب ليلقوا بهم بالمحرقة، وأنني أنظر لعلاقة الدولة بكوناتها وهوياتها وشعبها كعلاقة الأبوين بأفراد العائلة، فحين يكون الحب والحنان والأحترام سائداً بينهم يتحقق أستقرارهم وأمنهم وسلامتهم، وبخلافه يكون العنف والكره والانتقام هو سيد الموقف، وهذا هو أيضاً ما ينعكس على المجتمع ومكوناته الهوياتية وفقاً لطريقة العيش وسياسة العمل وطريقة الأدارة والسلوك، فالعلاقة متبادلة بين الأثنين، فلا أستقرار ولا أمان وسلام للدولة من دون أحترام مكوناتها وشعبها، في السراء والضراء، ولا وجود ولا حياة وبقاء لجميع المكونات والهويات وفئات المجتمع من دون وجود دولة قوية تحميهم من مخاطر الدهر ومحن الزمن، فقوة الدولة وحياتها بأحترام مكوناتها الاجتماعية وتنوعاتها، وقوة تلك المكونات وبقائها بالدولة القوية وهويتها الوطنية التي تحمي الجميع، وأحدهما يكمل الآخر، فهما كجناحي طائر يسيران جنباً الى جنب، ولا طيران ولا تحليق من دون توازن وأستقرار بين هذين الجناحين أبداً. 

وخلاصة القول عن طبيعة المجتمع العراقي وأختلاف هوياته وتصارعها ما ذكره الدكتور علي الوردي في كتابه دراسة في طبيعة المجتمع العراقي وهو (إن الشعب العراقي منشق على نفسه وفيه من الصراع القبلي والطائفي والقومي أكثر مما في أي شعب عربي آخر. باستثناء لبنان . وليس هناك طريقة لعلاج هذا الانشقاق أجدى من تطبيق النظام الديمقراطي فيه، حيث يتاح لكل فئة منه أن تشارك في الحكم حسب نسبتها العددية. ينبغي لأهل العراق أن يعتبروا بتجاربهم الماضية، وهذا هو أوان الاعتبار !فهل من يسمع؟!) (علي الوردي. دراسة في طبيعة المجتمع العراقي. ص 324.)

ونرى ان السبب المباشر لحدوث تلك المشكلة في بنية المجتمع العراقي يعود لمجموعة من الاسباب هي  :

1ـ تعدد وأنقسام الخطاب السياسي للأحزاب والمكونات الأجتماعية ما بعد التغيير أدى الى تشظي الهوية الوطنية وتصدعها، وتأثير ذلك الخطاب سلباً على وحدة الشعب وتماسكه الاجتماعي والحياتي. والجدل المحتدم والمتبادل بين الدولة ومكونات الجتمع من جهة وبين المكونات والدولة من جهة أخرى، مما ولّد عنفاً مزمناً على مر التاريخ الاجتماعي والسياسي في العراق.

2ـ الفهم الخاطىء للديموقراطية من قبل الكثير من السياسيين وترجمته المنحرفة الى أرض الواقع، فالديموقراطية ليست صندق أنتخابات فقط، وانما سلوك وممارسة وعمل يخضع للرقابة والقانون، وهذا ما لم يحصل في العملية السياسية ما بعد التغيير.

3ـ غياب الفلسفة والفلسفة السياسية في رسم معالم ومسار ومسيرة الدولة والحكومة العراقية ما بعد 2003، اذ أن عدم وجود فلسفة فكرية وسياسية محددة تنظم بناء  الدولة أفقد العراق الكثير من ثرواته وطاقاته وخيراته وخبراته، وجعلنا نخسر الكثير من حقوقنا التي كنا نأمل الحصول عليها في ظل النظام الديموقراطي.

4ـ غياب الخطاب الاعلامي الموحد، والتعدد المسرف لقنوات الاعلام والفضائات والصحف أذكى روح الانقسام والعنف والتطرف والكراهية بين مكونات البلد الواحد، بدلاً من تحقيق روح النقد والتقويم ورصد التحركات السياسية واعادة بنائها من جديد في ظل الجو الديموقراطي.

5ـ عدم وجود خطاب ثقافي وطني ينمي فكرة التعددية والتسامح ويشجع الهويات والمكونات على أحترام بعضها البعض، والتعاون الحقيقي بين الدولة والمجتمع والمواطن في تحقيق ثقافة المسؤولية التي تساعد البلد على النهوض والتقدم نحو فضاءات فاعلة في جميع مفاصل الحياة.

6ـ العراق بلد متعدد الهويات منذ آلاف السنين، ومما يؤسف له هو فشل الخطاب السياسي ما بعد التغيير في ترميم وأحترام تلك الهويات، وتعريف المواطن بفلسفة جديدة تؤسس لحق الأعتراف ونيل التقدير وكيفية التعايش المشترك بين القوميات والهويات الأخرى، وأن الهوية الوطنية هي الهوية الأولى التي تجمعنا والتي تحقق وجودنا الحقيقي على هذه الأرض الطاهرة.

7ـ تنامي الهويات الفرعية، من طائفية وقومية وعنصرية، وأنكماش الهوية الوطنية وتصدعها في ظل الخطاب السياسي المتطرف، وهذا ما نشهده في العراق بين مدة وأخرى، ولا يوجد ضامن حقيقي للحفاظ على البلد ومكوناته، ما دامت العملية السياسية تتحرك وفق مبدأ المحاصصة وتقسيم الكعكة والغنائم، وعدم الايلاء الحقيقي للمواطن وحقوقه وكيفة التوزيع العادل للثروات، ومحاولة التقوي السياسي بالمكونات الاجتماعية، مما أسس لدولة العشائر والمكونات بدلاً من الدولة الديموقراطية الحديثة التي تحتكم للرقابة والقانون. 

8ـ أشاع الخطاب السياسي ما بعد التغيير روح العنف والكراهية بين مكونات الشعب ولم يسع سعياً حقيقياً للملمة جراح الملايين وتعويضهم ما فاتهم من حقوق وتقدير في ظل النظام البائد، ولي عنق الديموقراطية وتوجيهها الوجهة التي تريد الأحزاب ومصالحها وعدم الألتفات لمصلحة الشعب وهدر أمواله وثرواته.

9ـ تسلح الأحزاب والمكونات والعشائر بطريقة غير شرعية وقانونية، خلق حالة من الذعر والهلع لدى الناس مما أدى الى سفر وهجرة الناس من بلدهم، وهذا بدوره ادى الى موت الهوية الوطنية وقتل البلد ونهاية الديموقراطية في العراق.

10ـ مستقبل العملية السياسية والديموقراطية في العراق الى الأسوأ في قادم الأيام، بسبب ذلك الضعف والتلكؤ في أدارة البلد، والأنهيار الداخلي للمكونات الاجتماعية للبلد من جهة وتحكم القوى والأجندات الخارجية بالبلد والساسة من جهة أخرى، مما يجعل البلد في حالة فراغ وضياع لا مثيل له، والعودة الى المربع الأول كما يقال.

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/01/14



كتابة تعليق لموضوع : صراع الهويات بين الدولة والمكونات في المجتمع العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد عبد الكريم الكناني
صفحة الكاتب :
  محمد عبد الكريم الكناني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية  : شاكر فريد حسن

 العطية يعرب لوفد من الشهداء الاستعداد التام لتقديم افضل الخدمات بموسم الحج المقبل

 سبايكر سر تائه فوق الكذابين...!  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 نيكي يتراجع مع تأثر شركات التصدير سلبا جراء ارتفاع الين

 شهداء الناصرية ...لماذا يتناسهم البعض  : حسين باجي الغزي

 وزير العمل يوجه بالاسراع في انجاز معاملات المستفيدات لغرض اطلاق اعاناتهن  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بيان صادر من المكتب الاعلامي لهيئة عشائر العراق حول ثورة الشعب العربي المصري في قاهرة المعز  : المكتب الاعلامي

 داعش تحرق كنائس وتقتل بطرق طائفية وبغداد طلبت من واشنطن قصف مواقعه

 وفد طائرة منتخبنا الشبابي يغادر الى بلغاريا

 فوضى  : شذى الموسوي *

 كلام فضائي  : ضياء المحسن

 اللعب على حبال سياسة الإقصاء  : احمد الأحمدي

 درس خصوصي  من ساقي عطاشي كربلاء   : محمد كاظم خضير

 صدى الروضتين العدد ( 28 )  : صدى الروضتين

 مستشار وزارة الصناعة والمعادن للتنمية يتفقد شركة اور العامة ويشيد بالجهود المبذولة للنهوض بواقع الشركة وزيادة انتاجها  : وزارة الصناعة والمعادن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net