صفحة الكاتب : كاظم نعمه اللامي

قصة  "اللوحة"
كاظم نعمه اللامي

الْتَفَتُّ إليه حانقاً، فلاحَت لي يده تزحف كأفعى راقصة قرب جهاز المذياع المتهالك وهي تعبث بأزراره. وبعد تجوال قصير في محطات إذاعية محدودة استقرت أصابعه على إذاعة تبث أغنية "يا حريمة" للمطرب حسين نعمة. بصراحة أقولها وأنا في هذه الحال ما عادت تلك الأغنية الشجية هي المفضلة لديّ كما كنت أستعذبها فيما مضى من عمري نتيجة لما يقوم به هذا المجنون الجالس بجواري فقد راح يتمايل برأسه المدور مع أنغام الأغنية التي باتت نشازا يلد نشازا آخر، مما دعاني إلى نهره بعصبية.

  • ركِّز على الطريق رجاءً!!.. يحبذا لو زدتَّ في سرعتك والتزمت الصمت، أنا على موعد مهم .. أرجو أن تقدر ذلك
  • ما هذا التناقض العجيب في ما قلت؟. إن التركيز على الطريق وسرعة القيادة، سكتا قطار متوازيتان لا لقاء يجمعهما. دعك من كل ذلك واسمعني جيدا ....

فيلسوف ابن الـ؟؟؟؟

حدثت نفسي بهمس تعمدْت ألا يخترق سمعه.. رد عليّ بوضع جناحين على لسانه وانطلق بهما مبتسما يبصق بكلمات غريبة تفاصيل حياة المطرب وأثر الأغنية على حياته ذاهبا باتجاه مغامراته الشخصية وعلاقاته الحميمية مع النساء.. تطلعت فيه نافخا أوداجي فلم يأبه لها ولهزة رأسي وما فيه من غليان وواصل هذيانه على أنغام الأغنية.

    ودون سابق إنذار هطلت الأمطار بشدة واضحة، بدا أثرها جليا وهي تنقر صفيح السيارة وزجاج النوافذ كفريق دجاج ينقر كومة حنطة بِشَرَهِ الجائعين.. لحظتها انعدمت الرؤيا فعالجها السائق بتشغيل الماسحات ولِقِدَمِها وتيبسها راحت تعزف لحنا غوغائيا همجيا زاد من مستوى القهر الذي لازمني في ظل هذا السائق المتخلق بأخلاق بعوضة تافهة.

  • يا صبر أيوب

فكرتُّ جدياً بإيقافه، والنزول لكراء سيارة أخرى. لكن ما جعلني أتراجع عن ذلك هو أنّ النتيجة ستؤول إلى عدم وصولي قاعة المعرض التشكيلي في الوقت المناسب والتشرف بمشاهدة لوحات الرسام العالمي نادر النادر القريبة لقلبي وبالتالي سأفقد هذه الفرصة الجمالية التي انتظرتها طيلة أعوام مضت بقدومه بعد طول غياب في بلاد المهجر بغية أن يقدم أعماله هنا في بلده بعد تحقيقها نجاحا كبيرا هناك.

لا خيار لدي سوى تحمل هذا اللجوج ومتابعة حركاته المقززة فاقتنعت صاغراً مثلما يقتنع الفقراء بطبخ طعامهم سلقاً إن شحّ الزيت، عملت الشيء الوحيد الذي أقدر عليه إزاء هذا العذاب بأن أدميت سبابتي عضّا حتى كدت ألتهمها.

اجتمع المطر بمعية حسين نعمة والماسحات بتحد كبير في مواجهتي لتتسرب أصوات الجميع من خلال طبلة أذني حتى أعماق روحي لإقامة حفلة تقريع وتعذيب لذاتي بسادية كان قائدها رعونة هذا السائق الذي واصل عدم اكتراثه لما أنا فيه فمد يده اليمنى لرفع حدة صوت الأغنية، علا الصوت فالتفت إليّ.. فعلت مناسيب قهري ثم عاد من جديد فغير الموجة فكانت أغنية أخرى كرهت مطربها حد اللعن، ثم أخرج يده اليسرى من نافذة التاكسي واستقبل دموع السماء براحة يده المكتنزة اللحم، وراح يصهل مشاركا صهيل المطرب.

  • الدنيا حلوة، الناس حلوة، والوطن باسم سعيد
  • أي سعادة تنشدها أيها المعتوه؟ ستقتلنا. قف هنا

واصل قيادته وصهيله دون توقف مما دعاني للمغامرة بإمساك مقود السيارة بقوة وإقفال جهاز المذياع والصراخ بوجهه.

  • قف.. قلت لك قف! قف! أيها التافه

قابل صراخي وجنوني بابتسامة مستفزة وأوقف السيارة وركنها على جانب الطريق مبتعداً بعشرين متر عن قاعة المعرض التشكيلي، فوصلنا متأخرين عن الموعد المحدد لافتتاحه. ترجلت من السيارة. غمرتني موجة برد قارص بمعية مطر كثيف لم يصمد أمامهما عديد ملابسي الشتوية في منعهم من أن يجدا لهما موطأ قدم عند عتبات جلدي. لكنني لم أعبأ بشدتهما أو بالأحرى لم أشعر بهما أصلا لهول ما عانيته من سخافة السائق ولجاجته. استجمعت شجاعتي ووجهت سهام نظري إلى عينيه مليا ففقأتها بشدة. ورغم برودة أعصابه المستفِزّة حاولت كبح جماح نفسي لكنني فشلت. أمرته بفتح نافذة السيارة فمرّرت يدي منها وأمسكت بيده اليمنى هذه اليد اللعينة التي لم تكن تبحث عن المحطات الإذاعية المناسبة بل كانت تلسع عقلي وقلبي بوخز وقرص خبيث، ووضعت النقود فيها وأطبقتها بقسوة وقلت له متعمدا مشاركة رذاذ بصاقي لكلماتي الثائرة.

  • في المرة القادمة لا تسهب في التمايل كثيرا مع أنغام الأغاني العراقية وأنت تقلُّ في سيارتك بشرا، خوفا من أن تتسبب بحادث مروري يخسف بك الأرض وبمن معك.. نصيحة أخيرة: كُنْ حذرا يا صديقي من عشيقتك كي لا تزدريك لأنها ستكون في أحضان رجل آخر أكثر وسامة منك وأقل بصاقا متطايراً أثناء الحديث.

  استمر بفتح شدقيه مبتسما ببلاهة تخفي مكرا، ثم شغلَّ المذياع من جديد. وإذا بصوت حسين نعمة مشاركا فاضل عواد بأغنية "هي يا أهل العمارة" أِنْتَظَرَ ردة فعلي. واجهته بتقبل ما يقوم به باستسلام بعد يأسي من معالجة ما أحدثه في نفسي.. تطلع في النقود ملياً وكأنه يعدها غيبياً ثم دسها في جيب سترته المتهرئة، ولطمني بموجة ضحك ساخرة عكست ضحالته، وأدار محرك سيارته منطلقا وهو يوغل في تعذيبي برذاذ بصاقه المتطاير وهو يقول (ستنسى ولكن بعد أن تَكْبُر).

استقبلت موجة البرد وتساقط الأمطار بصدري فاتحا ذراعيّ برغبة الشفاء من كل هذا الوجع. تبللت روحي فغُسِلَتْ من أدران هذا السائق المثير للجدل حتى بان ما فيها من رؤى وأحلام. نظرت إلى ساعتي بقلق لقد افتتح المعرض قبل وصولي بخمس دقائق "الحمد لله لم يضع من الوقت الشيء الكثير" بعدها ولجت باب القاعة المفتوح قليلا فشفطني وكأنّه دوامة محيط عانت الأمرين حتى عثرت بي.

غُصْتُ في أعماق القاعة فوجدتها تكتظ بالناس من مختلف الأعمار والأجناس، الجميع يتحرك كخلية نحل تتنقل بصخب ودوي بين اللوحات كحبل الحقائب في المطارات وهي تجوب دائرة بحلقة مستديرة بانسيابية حول المسافرين. تطلعت فيهم كعدسة كاميرا بلقطة بانورامية فلفت انتباهي أحدهم وهو يقف أمام لوحة تصور وحشا بوجه إنسان يستل عظام امرأة بجسد وردة، شاهدته أي الرجل وهو يمسك بيد امرأة تجاوزت عقدها الخامس لم تدع صبغا تجميليا لم تلون به وجهها المتغضن، سمعته يتحدث عن جمالها بإسهاب ونفاق عجيب ترد عليه بابتسامة حذرة كي لا تكشف عن أسنانها المتهالكة.

  البرد يقتلني، والدفء الذي أطالعه في عينيك يدعوني لتذكر  صوبة علاء الدين وهي تتوهج في ليالي الشتاء الموحشة في بيتنا القديم.

انتبها لي، ولاحظا استغراقي بالتطلع إليهم، فجلدتهم بابتسامة غبية أشد غباءً من ابتسامة سائق التكسي، صَمَتَا، شعرت بالإحراج فأدرت وجهي ناحية أخرى ومشيت متنقلا بين اللوحات وأنا أحك رأسي بسبابتي ثم أمرر إياها فوق انفي كأني عازف كمان ماهر وكل ذلك خجلا من ابتسامتي التي صعقت نفاق هذا المتيم بتلك المرأة القبيحة. دفعت بأقدامي مسرعاً باتجاه بقية اللوحات علني أجد ضالتي فلفت انتباهي انتصاب لوحة متفردة عند زاوية مستقلة بشكلها الفنطازي ومعناها العميق. كانت اللوحة لصياد سومري بقامة طويلة، طويلة جدا يرتدي البدلة الخاكية وينتعل البسطال العسكري والبيرية ذات النسر الذهبي وهو يقف أي الصياد على زورقه القيري المسمى "البلم" ورأسه عند حدود الشمس. تطلعت فيه بإعجاب فوجدته يسحب شباكه من النهر وقد تعلق بها حوريات يرتدين السواد نائحات لاطمات وهن يمزقن الشباك. وقفت أمام اللوحة باستغراق فكري، تأملتها طويلا، بنيت صورا عديدة تتحدث عن تاريخ نعيشه كل حين، تاريخ من الأنين بصوت مبحوح. وقف بقربي شخصان تعرفت على أحدهما كان الممثل والمخرج المسرحي "ساري العبقري" كشفا عن عبقريتهما بتحليل وتفكيك اللوحة سيميائيا.

  • لوحة عظيمة.. هذا الصياد متصالح مع الحياة!! أعطاه الله أجره حوريات في الدنيا قبل الآخرة يتزوج منها ما يشاء
  • والرسام متدين بالفطرة
  • انظر إلى الصياد ألا يشبه سعدون أبو طويلة

ضحكا ضحكة مجلجلة اهتزت لها القاعة وانتبه لها حتى الأطفال القادمون مع ذويهم. شاركتهما بابتسامة سخيفة ذات معنى تأنيبي . التفتا ناحيتي فتفاجئا بي مبتسما.

  • وأنت يا أستاذ ما رأيك؟

أبديت امتعاضي وانسحبت منهما بهدوء دون أن أشفي غليلهما بإجابتي. السماء ترعد بشدة والمطر يتراقص على زجاج النوافذ كشروخ رسمتها يد الأقدار على جدران الحياة الباهتة.. واصلت تجوالي بين اللوحات معجبا بها حتى تذكرت صديق طفولتي الفنان نادر النادر الذي كنت أضربه ضربا مبرحا لأنه كان كثير الغش في لعبة "التصاوير" ابتسمت في سري واستعذبت ذكرى تلك الأيام الجميلة ورحت ابحث عنه في أروقة القاعة لأقدم له التهاني، فأخبرني أحد الضيوف بأنه غير موجود هنا بل هو الآن في فرنسا يتسكع في مقاهي الشانزليزيه وأرسل لوحاته هذه بيد أحد معارفه لإقامة هذا المعرض التجاري حيث لاحظت تواجد هذه العبارة فوق كل لوحة "اللوحة للبيع". تضايقت قليلا لكن القيمة الفنية العالية للوحات عوضَت الكثير عن وجود نادر بشحمه ولحمه.. وماذا كان سيضيف وجوده؟ لا شيء بالتأكيد!!.. تركت البحث عنه وواصلتُ تنقلي بين اللوحات بروح لطيفة عاشقة للفن التشكيلي.

ثمة شاب بملابس رثة لاحظته يتنقل بارتباك في القاعة مرتطما بهذا دافعا ذاك يمر بعديد اللوحات مرور الكرام ذاهلا عن كل شيء، أراه يبحث عن شيء ما يبدو أنه شاب غير سوي دخل المكان الخطأ، اكتفيت بالنظر إليه ازدراءً وما جعلني أذهل عن متابعته فتاة في العشرين من عمرها تمسك كتبا بيدها يبدو أنها طالبة جامعية بقميص أبيض وتنورة رصاصية تقف منتفضة بصدر متقدم إلى الأمام كجندي فاتح يأكل كل شيء أمامه، ووجه يشتعل كرمان اقتطف من بساتين ديالى فرطته يد من حرير، وشعر كليل بهيم يتراقص فوق العينين لاطما خديها بقبل هيجت مكامن مشاعري ورغبة مستعرة في التكلم معها ولو بحرف يتيم.. لكن ما الذي سأقوله لها.. أخاف أن تردني بقسوة كانت تميز كل نساء المدينة اللواتي واجهتهن بإعجابي.. ما العمل الوقت يمضي والمعرض أوشك على الخواء من زواره إلا أنا باق أتجول بحميمية كشفتها أنفاسي اللاهثة.. السؤال يجتاح روحي فيحطم أسوارها.. ما الحل: "لا تبقى مكبلا هكذا" نداء سماوي يهز العرش "لا تبقى مكبلا" تحرك، الوقت يمضي.. أتقدم نحوها بعد أن عزمت أمري على إطلاق عبارتي التي لا أملك غيرها "أنت جميلة، بل جميلة جدا"

صدني عن مواصلة تقدمي والاقتراب من هذا الغصن الأهيف ذلك الشاب الذي عاد يسيد المشهد من جديد. أراه يتلفت كسارق عُرف عنه الغباء، ينط بقفزات ضفدعية. تساءلت مع نفسي هل هو مخبول حقا، أم يتصنع الخبل.. طيب لم لا يشعر به الآخرون؟ لم لا يكترث إليه أحد؟ لم لا يتابع حركاته مخلوق إلا أنا؟. أراه يملأ الشاشة. يتقدم نحو الفتاة، أحاول أن أمنعه، أن أصده لكن ثمة سلاسل تحد من حركتي تكبل روحي .. يقترب كوطواط شرس ويمسك بالفتاة ويحضنها فيعصر صدرُه صدرَها. حليب ثدييها يغرق المكان يلون الفضاء بالأبيض الناصع. وبلمح البصر يهرول بها خارجا من إحدى النوافذ محطما زجاجها، جارحا مؤخرة الفتاة ينز دمها كميزاب بيتنا في الماجدية في الليالي الممطرة، يعلق شيء من قميصها الأبيض الشفاف في زجاج النافذة أتابع السارق صارخا به وسط الناس "حرامي.. حرامي" أتطلع إليه من مكان كَسْرِ زجاج النافذة وهو يهرول بالفتاة العاجزة عن المقاومة..  المطر الكثيف يعرقل هروب اللص.. ثمة مطب اصطناعي مروري يقف بمواجهة أقدامه اللاهثة جريا يعثر يسقط، وينهض من جديد.. أراه يجري بسرعة في ساحة المدينة الكبيرة يراوغ السيارات المسرعة، يتعثر بمتسول عجوز فقدته المدينة منذ أعوام يوم كان مديرا لمدرسة آن أوان تقاعده، يسقط، يتقلب فوق الإسفلت الغارق بمياه الله الماطرة، تُكْسَر ساقه، يطل عظامه ابيضا من بين اللحم والعضلات، يعجز عن الحركة لكنه يبقى محتضنا الفتاة بكل ما لديه من قوة.. تواصل الأمطار جلده وجلد الفتاة بنفس القسوة، يتبلل جسدها، تختض بيد اللص.. الغرابة سيدة الموقف.. ما هذا.. ما الذي أراه: شعرها بدأ يتساقط حتى بانت صلعة رأسها.. ثدياها المنتفضان تخليا عن تقدمهما فتراجعا للخلف فاختفيا.. ومسمى قميصها تلون باللون الأسود.. كل شيء بدأ يتلاشى في جمال الله من خلال هذه الفتاة.. المطر يتواصل بهطوله حاصدا كل جمال في الفتاة.. حتى تنورتها الرصاصية انزاحت عنها بعيدا.. توقعت أن تظهر ساقيها بعد انزياح التنورة كعظم عاج لامع شفاف.. لكن التنورة اختفت فاختفى الساقان فبانت أحشاء بطنها وكأنها بلا عجيزة.. وآخر ما تلاشى عنها بريقها الذي كنت أراه متوهجا في القاعة بإطار خشبي مزخرف وهي تتكئ على الحائط باعتداد.

اترك النافذة المكسور زجاجها وأنفذ خارج أسوار القاعة سريعا فيبتلعن الشارع الممطر أصباغا.. سماء الله تتلون بشتى الأصباغ.. ثمة خيط ألوان ذائبة في مياه المطر تقودني حتى مكان اللص وهو يحتض آخر قطرة لون في جسد الفتاة وكأنه حبل مفتول برقبة نعجة.. أوبخ اللص بلسان يحمل العطف والغضب.

  • ها؟ كنت تطارد خيط دخان .. تطارد أصباغا ملونة نفذت من جدار الواقع فذهبت للمجهول. لقد خانك تقديرك لم تزن الأمور كما يجب.

    كل شيء يذوب ، الشوارع ، العلامات المرورية ، الإسفلت ... الرعد يهزم الطمأنينة والناس في ذوبان مستمر المارّة وهم يحتضنون بعضهم تحت هطول الأمطار التي استقرت على الأرض تمشي الهوينا مطمئنة وكأن لا شيء هناك.. أحد المارّة الذائبين يصطدم بي فيترنح جسدي أمامه.. يشير لي بيده علامة الجنون وهو سيد المجانين.. أصرخ بهم: ماذا هناك؟ أخبروني؟ أتعلق بأذيال ألوانهم: "ردّوا إليّ روحي"... أواصل صراخي، لا أحد يسمعني، ما من جواب سوى صدى صوتي يغازل المطر فيتردد في فضاء المدينة الموحش .. حتى وجدتني حينها أستغيث من شدة الألم في ساقي المنكسرة وسط ساحة المدينة الكبرى محتضنا إطار اللوحة الفارغة إلا من أحلام بمعية ألوان وأصباغ ذائبة تتشكل منها صورة شيطان وملاك، جرفتها مياه الأمطار بعيدا باتجاه أطراف المدينة النائمة.

  • أتسمع تنهدات السمك؟
  • في القاع؟
  • نعم؟
  • ما بها؟
  • إنها تخشى القرش
  • وأنت؟
  • أنا من يبعث الدفء فيها والأمان.. سأنتظر ذلك
  • هراء.. نحن لا ننتظر شيئا سوى أن يمر الوقت

  

كاظم نعمه اللامي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/06



كتابة تعليق لموضوع : قصة  "اللوحة"
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : تصحيح.. السهو؛ ان الذي تفضل واتصل هو غير السيد الحدراوي الصحيح : ان الذي تفضل واتصل هو السيد الحدراوي لا غيره أرجو المعذرة على هذا الخطأ غير المقصود ولكم منا كلدالتقدير نشكر الإدارة الموقرة كما نعتذر على مزاحماتنا وأجركم ان شاء الله على قدر المشقة دمتم بخير وعافية خادمكم جعفر

 
علّق منبر حجازي ، على إلى من هتفوا "وين وين الملايين؟" - للكاتب عبد الكاظم حسن الجابري : بينما كان الذين رفعوا شعار "وين وين وين الملايين كلها جذب تلطم عل حسين" يحكمون العراق ويستخدمون اقذر الاساليب في قتل الناس وتعذيبهم ويشنون الحروب العبثية التي راح ضحيتها الملايين كان اللاطمون على الحسين عليه السلام يتصدون لهم ويُحاولون بشتى الوسائل ان ينقذوا الناس من شرهم ، فكانت الاهوار مسرحا لعمليات بطولية ارعبت البعث ومن يحكم معه من طائفيين قذرين. بينما كان علماء هذه الفئة الطائفية الكارهين للحسين عليه السلام يقتلون الشعب العراقي والكردي وعلمائهم يُصدرون الفتاوى بقتل الاخوة الكرد ، كان علماء الشيعة يُصدرون فتاوى تُحرّم قتال الاخوة الاكراد لانهم مسلمون. دع العواهر تطلق الشعارات من وراء الاقنعة ، فإن سفينة نوح تبقى تسير وهي تحمل الفئة المؤمنة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صالح الهماشي
صفحة الكاتب :
  صالح الهماشي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net