صفحة الكاتب : نجاح بيعي

رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2
نجاح بيعي

 ربّ سائل يسأل عن ما هو الجديد في بيان جمعة 7/2/2020م. والتساؤل طبيعي بحد ذاته ويطرأ بشكل عفوي في ذهن المتلقي والمراقب على حدّ سواء, خصوصا ًحينما يُطالع ذلك السرد المكرر لمواقف ومطالب سبق وأن أدلت بها المرجعية العليا حول أحداث مختلفة مرّت على كافة الأصعد في بيانات سابقة. فالمرور على عبارات مثل: (إنه على الرغم من النداءات المتكررة التي أطلقتها المرجعية..) و(فإنها تؤكد على ما سبق أن أشارت إليه في مناسبة أخرى..) و(إنّ المرجعية الدينية قد حدّدت في خطبة سابقة رؤيتها لتجاوز الأزمة السياسية..) التي وردت في البيان ينتج: (لا جديد هناك) كجواب سريع ومتسرع ينثال من الذهن مرة واحدة حين القراءة.

مع أن الجديد دائما ً الذي يقابل ذلك التكرار هو امتناع أطراف من الأخذ بنصائح وإرشادات المرجعية العليا وعناد وتشنج أطراف أخرى باتخاذ مواقف تصعيدية منذرة بالخطر. فـ(حكمة) التكرار كاشفة عن (إنذار) أخير لجميع الذين يُصرّون على عنادهم الغير مُبرر وعدم الأخد بالحلول الناجعة للأزمات المستعصية والقضايا العالقة, وكاشفة أيضا ً عن (إنذار) لجميع الذين يعملون بالضد منها و(يقومون) بأعمال تُهدد النظام العام وتمس بمصالح الموطنين جهارا ً نهارا ً, وتُهدد السلم (المجتمعي) ودفع البلد نحو حافة هاوية فوضى داخلية تُنذر بإقتتال داخلي ربما له أول ولكن ليس لها آخر. فحينما يبتدأ البيان بعبارة (لا بد من الإشارة الى أمرين..) يعني ذلك أنه لا مُحالة من التلويح بـ(اليد) عاليا ً بهذين (الأمرين) لأهميتهما, كخارطة طريق للحل دون سواهما لما استجد من أحداث دموية في الأسبوع الذي سبق البيان..
بيان 7/2 يتضمن عدّة أنماط من رسائل تحوي مضامين عدة لأحداث وقضايا متعددة موجهة لأطراف عدّة. ولكننا وقبل استخلاص بعض تلك الرسائل ربما علينا فهم عدّة أمور (سبق وإن نوهنا إليها) منها:
1ـ أن مواقف المرجعية العليا في الأحداث الجارية في البلد ومنذ تغيير النظام عام 2003م هي مواقف (وحدة واحدة) لا تقبل (التجزئة) أو(الإنتقائية) أو(التأويل) أو(الفصل) إذا ما أردنا حل لقضية ما. إلا في حالة المساس في المصلحة العليا للبلد فالأمر هنا مختلف تماما ً.
2ـ خطاب المرجعية العليا عبر وسائلها المختلفة وخصوصا ً(خطب الجمعة) عبر وسيلة (منبر) صلاة جمعة كربلاء تتصف بالتكامل (البنيوي ـ الحيوي) تجاه كل حدث وقضية, فكل (جزئية) منه, يُكمل جزئية في خطاب آخر حسب الظروف المستجدة إن لم يكن يُؤسس ويبني موقف جديد لقضية مستجدة وهكذا. لذلك بات (منبر) الجمعة يمثل (صوت ضمير المواطن العراقي) المطالب بحقوقه ووبوصلته في تحقيق (مصالح هذا البلد والشعب) العليا والمصيرية.
3ـ مواقف المرجعية العليا تنطلق وتتحرك ضمن الفضاء الوطني نتيجة رصيدها الجماهيري النابع من ثقة الشعب بها وإيمانه بحكمتها وسداد رأيها.
4ـ ليس للمرجعية العليا مواقف متعدد لـ(قضية) واحدة. وليس لها أيضا ًموقف مُعلن وآخر غير مُعلن (يتمّ الإيحاء به لبعض الناس) دون غيرهم. فموقفها (واحد واضح لا لَبْسَ فيه) تجاه جميع قضايا الأمة المصيرية.
5- أن عدم الأخذ بحلول ونصائح وإرشادات المرجعية العليا, توجب الخسران والندامة والتدارك وتوجب (العقاب) وفق القانون الطبيعي وقانون (العليّة) في حركة المجتمع في التاريخ  ( آل الله إلا أن تجري الأمور بأسبابها) وهذا ما بينته الخطبة (الأولى) من جمعة ٧/ ٢ ذاتها حيث ورد: (نبيّنا(ص وآله) عندما يدعو (قومه) الى الهُدى وهم يصمّون أسماعهم ويُعرضون عنه، بل يستهزِئون به ..هؤلاء ..انساقوا مع رغباتهم الى أن حلّ بهم العذاب، ولذلك دعوةُ الأئمّة الأطهار(ع) والعلماء الأبرار دائماً تجدهم يتألّمون لعدم سماعها واتّباعها..). والسيد المرجع الأعلى من (العلماء الأبرار)وهو قطعا ً يتألم لعدم الأخذ بنصائحه.
ـ الرسالة الأولى: ما وقع في ساحات التظاهر بمحافظة النجف الأشرف وباقي المحافظات هو إعتداء وتجاوز (سفكت فيها دماء غالية بغير وجه حق). والمرجعية العليا تُدين تلك التصرفات (المؤسفة والمؤلمة) من (أي جهة كانت). وهذه رسالة لمن أنكر الوقائع وأنكر سفك الدماء.
ـ الرسالة الثانية: ليس لأي جهة أو عنوان أو طرف(سياسي أو اجتماعي أو عشائري أوحزبي أوغيره) أن تتقمص دور القوات الأمنية وتصادر مسؤوليتها في حفظ الأمن العام في البلد إذ (لا غنى عن القوى الأمنية الرسمية في تفادي الوقوع في مهاوي الفوضى والإخلال بالنظام العام). وهي وحدها التي (تتحمل مسؤولية حفظ الأمن والإستقرار وحماية ساحات الإحتجاج والمتظاهرين السلميين، وكشف المعتدين والمندسين، والمحافظة على مصالح المواطنين من إعتداءات المخربين ). وهي رسالة لجهات وعناوين وأطراف (داخلية) سياسية حاولت أن تكون البديل عن القوات الأمنية في ذلك. ورسالة أيضا ً لأطراف داخلية وخارجية راهنت على إنهاء التظاهرات وفض الإعتصامات بالقوة واتهام المتظاهرين بالعمالة للخارج. ورسالة بأن التظاهرات باقية كونها وجه الحراك الجماهيري المطالب بالإصلاح.
ـ الرسالة الثالثة: عدم قيام القوات الأمنية بواجباتها في حفظ النظام العام هو (تنصل) غير مُبرر ويعاقب عليه القانون (ولا مبرر لتنصلها عن القيام بواجباتها في هذا الإطار). لذا عليها أن (تتصرف بمهنية تامة وتبتعد عن استخدام العنف في التعامل مع الإحتجاجات السلمية وتمنع التجاوز على المشاركين فيها..و تمنع الإضرار بالممتلكات العامة او الخاصة بأي ذريعة او عنوان). وهي رسالة للجهات الأمنية وبالخصوص القادة الأمنيين بالذات بأن يعوا حجم المسؤولية القانونية والوطنية والتاريخية والأخلاقية الملقاة على عاتقهم .
ـ الرسالة الرابعة: منع القوات الأمنية من أداء واجباتها في حفظ النظام العام من قبل الجهات الحكومية الرسمية هو أمر لا مسوغ له قانوني ولا دستوري ولا اخلاقي(كما لا مسوغ لمنعها من ذلك أو التصدي لما هو من صميم مهامها). وهي رسالة تحذير للحكومة ومما يجعلها في قفص الإتهام كونها تصبح شريك في إحداث الفوضى والتحريض على (فلتان) الأمن والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة والإخلال بالنظام العام.
ـ الرسالة الخامسة: الحكومة الجديدة المزمع تشكيلها (لتجاوز الأزمة السياسية الراهنة) يجب عليها القيام بالمهام التالية: (1ـ أن تكون جديرة بثقة الشعب 2ـ وقادرة على تهدئة الأوضاع 3ـ واستعادة هيبة الدولة 4ـ والقيام بالخطوات الضرورية لإجراء انتخابات مبكرة في أجواء مطمئنة بعيدة عن التأثيرات الجانبية للمال أو السلاح غير القانوني او للتدخلات الخارجية). وهذه رسالة لجميع القوى السياسية المُمسكة بالسلطة بأن تعي حجم المشكلة أولا ً, وأن تدرك بأن لا بديل عن سلوك تلك الخطوات في سبيل حل الأزمة الراهنة ثانيا ً. ورسالة أيضا ً لمن شكك في إجراء الإنتخابات المُبكرة وجعلها مستحيلة وأبدى مخاوفه من أنها ستدخل البلاد  في فراغ تام.
ـ الرسالة السادسة: أن المرجعية العليا (وللمرة الألف) تؤكد بأنها (غير معنية بالتدخل أو إبداء الرأي في أي من تفاصيل الخطوات التي تتخذ في هذا المسار) في تشكيل الحكومة, أو إختيار مجلس رئيس وزراء جديد كون الأمر من صلاحيات السلطة التشريعية. وهي ورسالة لكل من يُريد استحداث منافذ أخرى في اختيار شخص رئيس مجلس الوزراء مثل منفذ ساحات الإعتصام والتظاهر. ورسالة لمن برّر اختيار رئيس مجلس الوزراء ( غير جدلي) من إحدى ساحات الإعتصام والتظاهر مُدعيا ً أنه مطلب المرجعية العليا, كون المرجعية العليا لم تطالب بذلك بل طالبت تشكيل حكومة (غير جدلية) كما ورد في بيان رقم (11) في20/12/2019م (لا بُدّ من أن تكون حكومةً غير جدليّة تستجيب لاستحقاقات المرحلة الراهنة) ولا علاقة لها بإسم أو عنوان أو صفة شخص رئيس مجلس الوزراء القادم كما تقدم.

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/10



كتابة تعليق لموضوع : رسائل بيان المرجعية العليا في 7 / 2
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : نور الهدى ، في 2020/02/10 .

شكر الله سعيك




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح يا سين الجبوري
صفحة الكاتب :
  محمد صالح يا سين الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net