صفحة الكاتب : د . حامد العطية

هؤلاء بعثيون ظلموني وتتستر عليهم حكومة العراق
د . حامد العطية
       في مقالات سابقة اشتكيت من تستر الحكومة العراقية على البعثيين الذين اضطهدوني بين 1979م وحتى مغادرتي العراق إلى المنفى الطوعي في 1982م، فقد رفضت الجهات المسؤولة في هذه الحكومة تزويدي بنسخ من محتويات ملفي الوظيفي، المحفوظ لدى المركز القومي للإستشارات والتطوير الإداري، والتي تكشف عن الظلم الفادح الذي تعرضت له وعلى مدى ثلاث عقود من السنين نتيجة الإجراءات التعسفية الكيدية للمسؤولين وبعض العاملين البعثيين في هذا المركز.
 
   من هم البعثيون الذين تتستر عليهم حكومة المالكي:
 
1. المديران العامان للمركز اللذان عاصرتهما أثناء عملي، ولا أتذكر اسميهما، الأول شيعي متعجرف، متملق، لم يشفع له نفاقه فاستبدلوه ببعثي منافق من الموصل، كان يشغل وظيفة رئيس مؤسسة تجارة الحبوب ثم غضبوا عليه بسبب سوء تدبيره فنقلت خدماته إلى المركز "وحسب تنسيبه" أي بأي وظيفة يختارون، وبالفعل فقد ظل زمناً يتجنبه البعثيون كما لو كان مصاباً بمرض معدي، فكان يجلس في كافتيريا المركز لوحده، ثم كانت المفاجأة تعيينه مديراً عاماً للمركز، وتبين بأنها كانت مكافأة على قصيدة امتدح فيها الطاغية المقبور صدام.
 
2. ضابط أمن المركز المدعو شاكر الخفاجي، ومنذ الأيام الأولى لعملي في المركز اصطدمت به فناصبني العداء، وكان يتوعد بإرسال التقارير عني إلى مديرية الأمن العامة، وأخبرني أحد المديرين في المركز بأنه وأثناء اجتماع حزبي مشترك تبجح شاكر الخفاجي أمام الحاضرين بقتله أمرأة عجوز وجدها في قصر شيرين بعد اضطرار سكان المدينة الإيرانية الحدودية لمغادرتها نتيجة العدوان العراقي على إيران، وكافأه النظام البعثي فيما بعد بتعيينه مديراً عاماً للمواصفات والمقاييس، وبعد سقوط النظام أقدم مجهولون على قتله أمام بيته.
 
3. نائب مدير عام المركز، وفي أحد الاجتماعات امتدح النظام البعثي قائلاً بأنه أفضل من النظم الديمقراطية التي قد تأتي بالمخادعين إلى الحكم، فهل هذا يستحق التستر عليه يا أيها المنتخبون بالطرق الديمقراطية أم أن وصفه كان صحيحاً ومنطبقاً عليكم؟
 
4. مدير البحوث وكان يقوم وبالإضافة إلى وظيفته بالمركز بتدريب العاملين في مديرية الأمن العامة، ودعاني للاقتداء به مقابل مكافأة مجزية، وأثناء حديث خاص بيننا تطرقت بعفوية إلى المشاكل الجذرية التي بتقديري تعوق نشاط المركز، وتبين فيما بعد بأنه قام بنقل ارائي إلى إدارة المركز في تقرير شفهي أو تحريري، وفي خطاب العقوبة الإدارية التي وجهتها لي إدارة المركز فيما بعد وردت إشارة صريحة إلى مضمون الحديث الشخصي بيني وبين هذا المدير المخبر.
 
5. أحد البعثيين العاملين في إدارة البحوث، وهو من النجف وينتمي لعائلة معروفة في حوزتها، وكان ينقطع عن الدوام فترات غير قصيرة ليعود بعدها ملمحاً إلى مساهمته في عمليات تخريبية ضد الإيرانيين أثناء الحرب، كما اخبر زملاءه بمشاركته في دورة استخبارية تمهيداً للعمل في وزارة الخارجية عندما قام النظام الصدامي الطاغوتي بتحويل الوزارة إلى وكر للبعثيين، وقد اشتكت إحدى الموظفات، وهي مسيحية، من قيام هذا البعثي بالتحرش الجنسي بها، واخبرت إدارة المركز بأنه ينتهز فرصة استعمالها المصعد اثناء الدوام للتحرش بها، ولم تجد شكواها أي صدى لدى إدارة المركز، وهو الآن يمتلك مؤسسة تدريب في الإمارات، ولن اتعجب لو تبين أن الحكومة العراقية تستفيد من خدماته التدريبية الرديئة جداً.
 
6. بعثي آخر يعمل في إدارة البحوث، وهو من سكان بغداد، وتفاخر يوماً بأنه وزميله البعثي النجفي واثناء قيامهما بواجب الخفارة في مبنى المركز اعتديا على أطفال كانوا يلعبون في ساحة المبنى... وكان يصطحب أحياناً ابنه الصغير إلى العمل ويطلب منه اسماع زملاءه ما يحفظه من أصناف السباب والشتائم البذيئة، واخبر زملاءه متفاخراً بأنه علم ابنه الشتم لأنه يؤمن بمبدأ: إن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب.
 
7. بعثيون آخرون مارسوا أنواع الضغوط لإجباري على الانتماء لحزب البعث فرفضت تلطيخ اسمي وشرفي بهذ العار، وحذروني من مغبة عدم المشاركة في الانتخابات الصورية التي نظمها النظام البائد وبأني سأخسر كافة ما أملك في العراق فلم أبالي، ولاحقوني باستمارة التطوع للقتال في الجبهة فرفضت حتى استلام الاستمارة.  
 
   هؤلاء بعض البعثيين الذين عاصرتهم في العمل لثلاث سنوات وعانيت منهم الأمرين واليوم تتستر عليهم الحكومة العراقية، واعتبرها وكل من يقف معها ويدافع عنها شركاء لهم في ظلمهم وجرائمهم اللاأخلاقية.
 
14 شباط 2012م

  

د . حامد العطية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/15



كتابة تعليق لموضوع : هؤلاء بعثيون ظلموني وتتستر عليهم حكومة العراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سليم أبو محفوظ
صفحة الكاتب :
  سليم أبو محفوظ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 طالبة في كلية الطب بميسان تكتشف خطأ علميا في كتاب التشريح الأمريكي

 من يحكم ..العبادي ام الدولة العميقة ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 دول الخليج.. مستقبل القيادة والإحتمالات المؤجلة  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 إشكالية شرعية العمل الحزبي في العراق وانتخابات مجالس المحافظات 2017  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 قناة العراق اليوم عار الأعلام  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 تحریر احياء فی بيجي، وصد هجوم بالکرمة، ومقتل 59 ارهابیا

 كلماتٌ أم رصاص  : علاء الشاهر

 مکتب المرجع الفیاض: تعطيل الدرس لزيارة عرفة والاضحى والغدير

 منفى الاستحمار  : عبد الكريم رجب صافي الياسري

 حب المرأة من الإيمان  : معمر حبار

 بالصور.. عودة النازحين الى قضاء عين الدبس بمكحول

 الداعية طه الدليمي دكتور كذب مليء بالعقد  : نور غصن

   فضاءات عراقية  : عصام العبيدي

 إمارة الجودة والقانون  : كفاح محمود كريم

 يوميات مواطن مجنون...!  : محمد ناظم الغانمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net