صفحة الكاتب : عزيز الخزرجي

ألسّياسة و آلأخلاق .. مَنْ يَحْكمُ مَنْ!؟ ألقسم الأخير
عزيز الخزرجي
قال ألأمام ألفيلسوف محمد باقر الصدر(قدس): ولاية ألفقيه؛ هي آلنّيابة ألشّرعيّة ألعامّة للأمام ألمعصوم(ع)(1).
 
و قد أجمع ألفلاسفة آلأسلاميّون و آلفقهاء ألكبار و آلمُفكرين منذ بدء عصر ألغيبة ألكبرى بأنّ ألحكم و آلقضاء لا بُدّ و أنْ يكون بيد  ألفقيه ألعادل في بلاد المسلمين على الأقل .. كشيخ ألطائفة و آلعلامة ألحلي و آلمولى ألنّراقي و صاحب ألجواهر و آلشّيخ فضل الله ألنّوري و آلسّيد ألخوئي و آلأمام آلخميني و آلفيلسوف مطهّري و  آلعلامة ألطباطبائي و آلفيلسوف محمد باقر ألصدر و آية الله ألكوراني و آلشّيخ ألآصفي و آلفقيه ألفيلسوف محمود ألهاشمي و آلسّيد ألحائري و آية الله محمّد باقر ألحكيم و آلسيد ألسّيستاني(2) و غيرهم من مفكري و علماء الأمة.
 
و في  إطار الدولة الأسلامية وحدها تتكامل إنسانية الأنسان و يتمّ تحقيق مكارم الأخلاق, و قد قال الرسول(ص) إنّما بُعثتُ لأُتَمّم مكارم الأخلاق!
 
و يعتقد جميع الفقهاء بإقامة الدولة الأسلامية كونها فرض على آلفقيه ألعادل ألقادر على ذلك لو تهيأت الفرصة و الظروف ألمناسبة لاقامتها, فبدونها تضيع آلصلاة و آلصوم و آلتوحيد و آلمعروف و آلحقوق و القيم و الأخلاق الفاضلة فيما لو تُركت الأمور بأيدي السياسيين الوضعين الذين لا يؤمنون بآلقيم و المثل و الأخلاق و التواضع, و لم يختلف في ذلك أي فقيه مخلص واع لحقيقة و روح الأسلام سواءاً من آلمتقدمين او ألمتأخرين, ربّما كان الخلاف في بعض ألآحاد – و هي إستثناآت – في مساحة و مستوى ولاية ألفقيه في آلأمة, و لم يختلفوا في أصل إقامتها, و السؤآل ألمطروح أليوم هو:
 
من هو المرشح لهذا المنصب الالهي ألمصيري ألحساس في عراق المآسي أليوم و في الدول العربية المغلوبة على أمرها بسبب فساد ألحكام و الوهّابية ألسّلفية ألتكفيريّة!؟
 
بلا شك لا يختلف عاقلان مخلصان لله و لرسوله و للأئمة بأنّ ألسّيد محمود ألهاشمي ألشاهرودي هو آلمرشح بلا منافس لهذا آلمقام ألشّريف ألرّفيع لأسباب أهمّها:
 
و قد بيّنا تفصيلاً في آلمباحث ألسّابقة و كذلك في كتابنا"مستقبلنا بين الدين و الديمقراطية"؛ مواصفات الفقيه التي بينها الأمام ألمعصوم(ع) كي يكون معروفاً و قادراً و مؤهّلاً لأدارة و توجيه ألحوادث ألواقعة ثم صياغتها و تفعيلها طبق المنهج الاسلامي و قواعد و أصول الأستنباط ألأربعة لتتحقق مرضاة الله تعالى, و إجراء ذلك يتطلّب وجود فقيه واحد من بين مجموع آلفقهاء يتصدى لذلك, و كما هو و اضح في عبارة؛(من كان من الفقهاء...) و ليس جميع الفقهاء, و تلك المواصفات تنطبق على السّيد محمود ألهاشمي كما سيأتي بيانه إن شاء الله لزعامة العراق !
خصوصاً بعد ما تبددتْ كاريزما ألمرجعية ألشيعية ألتقليدية بشكلٍ واضح لعدم تبنيها عملياً مسألة الحكم و القضاء كنيابة عامّة عن الأمام الحجة(عج) بين آلناس.
 
 إعتماداً على ما أوردناه آنفاً؛ فقد تشوّهت صورة المرجعية الشيعية التقليدية لدى ألرأي العام و حتّى بين ألأكثرية الشيعة و عموم أهل السنة, و لعلّ فتحها الأبواب على مصراعيها منذ 2003م خصوصاً: لتدخل ألسياسة ألأستكبارية في ردهاتها و غرفها بقوّة و بحسابات دقيقة و بتوجيه من الشيطان الأكبر(أمريكا) .. بمعنى حالة الغزو ألمُبطن لتلك المرجعية ألتي كانتْ بإمكانها أن تدخل هي و بقوة ردهاتها و غرفها و مؤسساتها بكل ثقلها لتُكون عملية التغيير من جانبها و ليس العكس كما حدث, و حين إنتبهت تلك المرجعية لذلك ..  لكن بعد فوات الأوان؛ إنسحبتْ بحياء لتُغلق أبوابها من جديد بوجه كلّ آلسّياسيين – إسلاميين و علمانيين -  لتضع طوق الموت الاصفر  بإرادتها هذه المرّة على نفسها و لتدخل القرون الغابرة مرّة أخرى بلا رجعة, لتستقر كما كانت من جديد على وضعها ألمُتراخي ألهادئ ألبعيد عن(الحوادث الواقعة) و ألخالي من آلمشاكل و آلمسؤوليات الحقيقية التي كان من المفترض أن تتحملها تلك المرجعية ألتي تتصدى لهذا الموقع  الألهي ألمقدس(3)!
 
و بعد ما تشقّقتْ وحدة الشيعة و المسلمين في العراق, تيّقن ألكثير من آلواعيين و المثقّفين العراقيين بأنّ هناك خطة متقنة تمتد خيوطها خارج أروقة الحوزة النّجفية .. ألهدف منها تجهيل ألشّيعة و سلخهم عن ثقافتهم ألحسينية  و إبعادهم عن الثورة الاسلامية و بالتالي عن ألنيابة الحقّة للولي الفقيه الذي ينوب عن ألأمام المعصوم (عج), تلك الأستراتيجية التي توضّحت ملامحها بوضوح حين هجم النظام البعثي الجاهلي على الجمهورية الاسلامية بإيعاز من الصّهاينة و آلمستكبرين و التي دلّلت بوضوح إلى وجود مُخطط إستكباري جديد قديم بدأ آلعمل به بكثافة بعد إنتصار  الثورة الأسلامية في إيران عام1979م, و قد حَصَلتُ في وقتها على بيان كان قد صدر من بعض الدعاة الأصدقاء في لندن بعنوان"هاتف الحق", يُحذّر ألمسلمين من مخطط خبيث أعدّتهُ المخابرات البريطانية و بتنسيق مع وزارة الخارجية عبر سفاراتها  للأتصال بمجموعة من المراجع التقليديّن و المعارضين العلمانيين في طهران و قم كآية الله السيد صادق الروحاني و شريعتمداري و تلامذتهم للخروج من إيران و الألتحاق بحوزة النجف لتشكيل جبهة مواجهة لخط  ولاية الفقيه ألتي قادت الثورة الاسلامية و تزعّمت العالم الاسلامي, و قد تيقّنتُ من ذلك بعد آلحوار ألصريح الذي جرى بيني و بين أحد أبناء ألسّيد ألخوئي(رحمه الله) في المدينة المنورة عام 1984م أثناء سفري للحج, حين تهجم على الدولة الأسلامية بعنف و ألقى بآللائمة على قيادة آلثورة؛ كونها لا تريد إيقاف الحرب ألعراقية - ألأيرانية و إن الوضع ألأقتصادي في إيران متدهور و إن تفكك ألوضع الشيعي يرجع إلى سياسة إيران, لكنّي و من دون جميع الذين حضروا في مجلسنا من أعضاء ألمجلس الأعلى و الحركات الأسلامية العراقية المعارضة – من دونهم جميعاً واجهته و دحضت مزاعمه الباطلة, و قلت لهُ هل أنت مُوفد حقّاً من قبل المرجعية في النجف!؟ إنّ ما تقوله يصبّ في خدمة الأستكبار و نظام صدام الذي قتل المؤمنين و بدأ الحرب و آلهجوم على الثورة الأسلامية و عليك يا سيدنا أن تُراجع أفكارك و معتقداتك  و تُبلّغ مرجعيتك بذلك, فأنا في شكّ من دينك و مذهبك! و للأسف بَدَلَ أن يناصرني إخواني ألحاضرين من الدعاة كآلأديب و الجعفري و الشوكي(رحمه الله) و أبو نور و غيرهم؛ لكنهم وقفوا ضدّي, بل همس أحدهم في أذني قائلاً لي بلا حياء: (لقد حَرَمْتَ نفسك من آلعطاء بهذا الموقف) إلتفتُ إليه و قلت: أي عطاء تقصد؟
قال إن الأخوة سيستلمون أموال الخمس و الزكاة و العطايا من قبل ألمرجعية التي يمثلها هذا آلسيد ألذي دحضت آراءه! لكنّي قلت له إن هذه الأموال حرام و مُحرّم على كلّ مسلم و مسلمة و لعن الله من يتعامل بها!
إنها قوت و دماء الفقراء الشيعة المظلومون, و يا ليتني أستطع وضع حدّ لذلك!؟
و عند خروجنا من القاعة, قال لي ألسيد(...) ما لك و هذا آلكلام!؟ قلتُ له على الفور:[ يا سيدنا ما هكذا الظن بك!
و آلسّاكت عن الحقّ شيطان أخرس].
 
و منذ ذلك آلحين تيقّنتُ بأنّ مصير الشيعة في خطر إنْ لم ينتخبوا المرجعية الصالحة ليسيروا على خط الرسالة الالهية من خلال من يمثل هذا الخط بصدقٍ و إخلاص, ذلك الخط ألأصيل ألذي لا يُمثله سوى تلامذة الفيلسوف الفقيه محمد باقر الصدر(قدس) ألذي ضحى بدمه في سبيل الأسلام و المسلمين تحت ظل ولاية الفقيه .. و أبرزهم ألسيد الفقيه آية الله محمود الهاشمي, و أن التوطن على هذه المرجعية يُعدّ وفاءاً لذلك الشهيد الشاهد ألمظلوم.
 
فمن هو السيد محمود الهاشمي؟
و هل غيره من يستطيع قيادة العراق إلى سواحل الأمن و السلام و آلرّفاه؟
ما هي مؤلفاته؟
و مؤهلاته؟
و تأريخــه؟
و مواقفــه؟
 
ولادته:
ولد السيد محمود الهاشمي في شهر ذي القعدة عام 1367هـ في آلعراق في مدينة  النّجف الأشرف, في بيت العلم و الفقاهة.
 
نسبهُ:
يرجع نسبه إلى الأمام الحسين(ع) و بذلك يكون اصله عربياً من سلالة بني هاشم, و بسبب آلظلم الذي لحق بأجداده الطاهرين لذلك هاجروا من مواطنهم إلى بلدان أخرى للتخلص من بطش السلطات الأموية و العباسية حيث إستقر المقام بأجداده في أرض فارس,  و قد سافر جدّهُ ألسيد على ألأكبر ألهاشمي ألشاهرودي من مدينة شاهرود إلى العراق و سكن في مدينة كربلاء المقدسة بجوار مرقد آلأمام الحسين(ع), و كان بيتهُ ملتقى للعلم و  العلماء و مقرّاً للزّوار و العلماء, أمّا أبوه آية الله السيد عليّ الحسيني ألشاهرودي فقد حصل على درجة الأجتهاد بإمتياز من آلحوزة العلمية في النجف, و كان أوّل من كتب تقريرات في البحوث الفقهية و الاصولية على دروس الفقه والاصول لآية الله السيد الخوئي(رحمه), و طُبعتْ بعنوان: [دراسات في علم الأصول], و كذلك: [محاضرات في الفقه الجعفري], و قد مدح السيد الخوئي والد السيد محمود الهاشمي الشاهرودي بعد وفاته بآلقول: [لقد بحث و قرّر بإسلوب فني و علمي و بدقة عالية و بعمق جميع المسائل الفقهية و كان مرشحاً لنيل القيادة المرجعية في النجف لولا وفاته في سنّ ألشباب للأسف ألشديد.
 
و الدتهُ كانت إبنة ألمرحوم آية الله ألسيد ألحاج عليّ ألمددي ألموسوي ألنائيني من أكابر علماء خراسان, حيث تتلمذ في ألحوزة الدينية في خراسان ثم التحق بحوزة النّجف و حصل على درجة الأجتهاد من قبل ألمرحوم ألميرزا الشيرازي, ثم اصبح يشرف على الدراسة الحوزوية في خراسان بعد تركه للنجف, و في زيارته الأخيرة للعراق وافاه الأجل في مدينة النّجف الأشرف و دُفن في صحن الأمام عليّ(ع).
 
صفاته:
أهم آلصّفات ألبارزة في شخصيته؛ هو قدرة ألألهام و آلأبتكار من أفكار أساتذته الكبار أمثال ألأمام ألخميني(قدس) و الأمام الفيلسوف محمد باقر ألصدر(قدي), حيث كان يضفي للمباحث التي يكتسبها ابعاداً جديدة و رؤى متطورة تتناسب مع الزّمان و المكان بإتجاه خدمة الدولة الأسلامية المباركة, و كان من أبرز تلامذه الأمام الخميني(قدس) و الشهيد الفيلسوف محمد باقر الصدر(قدس), و كان يحضى بعناية خاصة من قبلهم.
 
من أهم ألملاحظات البارزة في علمية آلسيد محمود الشاهرودي؛ هي أنّ الشهيد الفيلسوف محمد باقر الصدر(قدس) كان دقيقاً و حريصاً في مسألة إعطاء درجة الأجتهاد لطلابه, و يُذكر أنّه لم يعطي درجة الأجتهاد رسمياً و كتابياً إلى للسيد محمود الهاشمي الشاهرودي(4), ليكون الوحيد الذي حصل على درجة الأجتهاد على يد الأمام محمد باقر الصدر(قدس) عام 1397هـ, و كان في سن ألسادسة  و العشرين من العمر, ليكون ثاني شخصية علمية في تأريخ الحوزة النجفية بعد أستاذه يحصل على درجة الأجتهاد!
 
نشاطه السياسي:
لم ينتمي السيد محمود الهاشمي لاية حركة إسلامية, لكنه لم يكن بعيداً عنها, و بسبب علاقته مع الأمام الفيلسوف محمد باقر الصدر(قدس) و لأنه كان يشرف على توجيه الدعاة فقد كان السيد الهاشمي على علم بكل تفاصيل التحرك الأسلامي في العراق, و كان ألذراع الأيمن للأمام الشهيد الصدر الأول, حيث كان يكلفه بمهام كثيرة, و أصبح عضواً في ألقيادة النائبة التي شكلها الأمام الصدر الأول عام1979م, لذلك تعرض للاعتقال و الملاحقة من قبل النظام البعثي البائد.
 
قبل إنتصار الثورة الأسلامية في إيران .. هجم النظام البعثي الجاهلي عام 1974م على الحوزة العلمية في النجف و إعتقل الكثير من العلماء الأيرانيين الذي كانوا يحضرون حلقات البحث الخارج للأمام الشهيد الصدر(قدس) بحجة آلتبعية الأيرانية, و كان السيد محمود الهاشمي من الذين تمّ إعتقالهم انذاك, و تعرّض للتعذيب الجسدي و الرّوحي من قبل جلاوزة البعث الجاهل, و بعد توسط المرجعية التقليدية لدى السلطات البعثية في وقتها تمّ إطلاق سراحه.
 
عند إنتصار ا لثورة الأسلامية عام1979م بقيادة الأمام الخميني(قدس), خرجت مظاهرات عديدة في أنحاء العراق و بغداد تأييداً لتلك الثورة خصوصاً في النجف الأشرف, و قد صدر امر إلقاء القبض على السيد الهاشمي الشاهرودي من قبل سلطات الأمن العراقية, لكن بسبب لجوئه إلى إيران فقد ألقى النظام البعثي القبض على ثلاثة من أخوته(ألشهيد السيد هادي الهاشمي, ألشهيد ألسّيد محسن الهاشمي, و آلشّهيد ألسّيد مصطفى الهاشمي), حيث تمّ إعدامهم من قبل سلطات البعض المنحظ بدلاً عن السيد محمود الهاشمي!
 
حال وصول السيد إلى الجمهورية الاسلامية إتصل بآلأمام الخميني(قدس) ألذي كلّفه للتنسيق بين قيادة الثورة الاسلامية و القوات المعارضة للنظام البعثي خارج العراق و في داخله, و قد قدّم الكثير في هذا المجال بدون كلل أو ملل, و بأمر من الأمام الخميني و بآلتنسيق مع آية الله السيد  الخامنئي تسلم السيد محمود الهاشمي قيادة حركات التحرر الأسلامية و حركة العلماء المجاهدين و المجلس الأعلى العراقي لثلاث دورات متتالية.
 
من وصايا الأمام الخميني للسيد محمود الهاشمي:
يعود معرفة الأمام الخميني بآلسيد الهاشمي الشاهرودي منذ وجود الأمام الخميني في العراق خلال سني الستينات و السبعينات, لذلك كانت معرفة الأمام الخميني بهذه الشخصية العبقرية دقيقة.
حيث قال الأمام الخميني(قدس) للسيد محمود الهاشمي حين لقائه و أعضاء المجلس الأعلى العراقي في بداية الثمانينات من القرن الماضي قوله:
عليك بآلتدريس في الحوزة العلمية في قم, خصوصاً في آلمباحث المتعلقة بفقه آلحكومة الأسلامية فهو مقدم على كل آلمباحث الأخرى لأحياء الأسلام عن طريق إستنباط آلأحكام الجوهرية ألمتعلقة بذلك, و يعتبر السيد الهاشمي الشاهرودي من أوائل المدرسين للبحث الخارج في مدرسة القضاء العالي في قم.
و من أهمّ الكتب الفقهية – الاصولية ألتي تمّ دراستها في دروس البحث الخارج – للمجتهدين – هي:
- ألحقوق الجزائية في الأسلام(فقه الحدود و التعزيرات).
- كتاب الخمس(مُجلّدين).
- كتاب ألأجارة, ألبيع, ألقضاء, ألشراكة, ألمُساقاة, ألمُزارعة, ألصوم, و غيرها.
كما إعتمد آلسيد الشاهرودي في بحوثه لطلاب البحث الخارج على تقريرات آلأصول للشهيد الفقيه الفيلسوف الصدر الثاني, حيث طبعت في سبعة مجلدات بعنوان: (بحوث في علم الأصول).
 
ألنشاطات الفقهية و الثقافية للأمام السيد الهاشمي الشاهرودي:
أقدم على عدّة مشاريع فقهية لكونه كام مجمعاً للعلوم الفقهية العصرية التي كانت حاجة ضرورية لتحكيم الاسلام كنظرية للحكم بدل النظريات الوضعية التي كانت سائدة من قبل, و أهم النشاطات الرئيسية في ذلك:
- إحياءه لمؤتمر علميّ بعنوان؛ دور ألزّمان و المكان في نظرية الأمام الخميني(قدس) في المسائل المستحدثة من قبيل:
  ألضمانات ألمالية لهبوط أسعار العُملة.
  ألديات ألأربعة.
  علم القاضي ألشخصي.
  ألمُحارب و المفسد في الأرض.
  ألأستقلال في إستيفاء القصاص.
 
و يعتبر هذا المؤتمر هو آلأول من نوعه في دائرة المعارف الفقهية الأسلامية طبقاً لمذهب اهل البيتْ(ع), بحيث اصبحت البحوث التي تمّ دراستها و عرضها كأساس للحوزة العلمية و الجامعات الأكاديمية.
 
- مؤتمر البنك ألأسلامي في جدّة, حيث كان مُوفداُ من قبل آلأمام الفقيه الفيلسوف محمد باقر الصدر(قدس) عام1398هـ.ق, بناءاً على الدّعوة التي وجّهت لهم من قبل القائمين على المؤتمر لتقديم ألحلول الشرعية لقضايا البنك الأسلامي اللاربوي, حيث شارك في المؤتمر جمع غفير من علماء و متخصصي الأمة الاسلامية, حيث كان البحث المقدم من قبل السيد ألهاشمي الشاهرودي يتعلق بآلأموال المُودّعة في البنوك الأجنبية و آلحلول الفقهية للفوائد ألعائدة من الأيداعات المالية في تلك البنوك طبقاً لنظرية مذهب أهل البيت(ع).
و قد أُعجب جميع المشاركين بآلحلول الفقهية ألتي عرضها السيد الهاشمي في المؤتمر, و قد شكر رئيس بنك ألتوسعة الأسلامية و كذلك ألعلامة الدكتور مصطفى الزّرقا تلك الجهود المُميّزة التي تمّ إعتمادها في بنك التوسعة الاسلامية, و من الجدير بآلذكر بأن عمر السيد محمود الهاشمي الشاهرودي لم يكن أنذاك يتجاوز الثلاثين عاماً, و قد تمّ طبع آلبحث ألموسوم في مطابع الدولة الاسلامية بعد إنتصار الثورة الأسلامية في إيران, و تمّ العمل به أيضاً في المعاملات المصرفية.
 
تقرير قائد المسلمين ألسّيد ألخامنئي بحقّ الفقيه الفيلسوف محمود الهاشمي:
[نظراً للمؤهلات العلمية الواسعة لجنابكم و لكونكم من أبرز العلماء ألعاملين البارزين في آلفقه و العلوم الأسلامية, فقد قرّرنا إيكال مسؤولية تأسيس و إدارة مؤسسة المعارف ألفقهية ألأسلامية].
 
و بآلفعل اصبحت تلك الدائرة من أهم آلأركان المعرفية لأدارة الدولة الاسلامية طبقاً لمذهب أهل البيت(ع) و بأمر من زعيم المسلمين آية الله السيد الخامنئي, و قد قدّمت "دائرة المعارف الاسلامية" بإشراف آلسيد محمود الهاشمي الشاهرودي عشرات المباحث ألفقهية الفريدة للدولة الأسلامية و للعالم الاسلامي كأساسات لإدارة المجتمع الأسلامي.
 
كما بدأت تلك الدائرة المعرفية الواسعة من إصدار مجلّتين بعنوان؛
[فقه أهل البيت(ع)] بآللغتين؛ الفارسية و العربية, و كذلك؛
[ألمنهاج].
و تهتم ألمجلتين بجميع الأمور المستحدثة و المتعلقة بشؤون ألدولة و الأمة الأسلامية.
 
كما تمّ تعيين آلسيد ألهاشمي الشاهرودي رئيساً لهيئة القضاء الأعلى في الدولة الأسلامية طبقاً للمادة 157 من دستور الجمهورية الأسلامية بأمر من قائد المسلمين السيد الخامنئي على مدى عشر سنوات, حيث ذيل الأمر الصادر من قبل آلقائد بقوله: [ أنّه من نعم الله ألكبرى علينا أن يتصدى شخصية علمية مجتهدة و عالمة بأمور الزمان و المكان لهذا المنصب الحساس].
 
ألمسؤوليات العلمية للسيد محمود الشاهرودي(دام ظله):
منذ بداية دخوله للجمهورية الأسلامية بدأ بتدريس آلبحث الخارج, حيث إستمر بذلك على مدى ربع قرن, و كان في آلاثناء يتحمل بآلأضافة لذلك مسؤوليات اخرى منها:
- عضو مجلس الخبراء.
- عضو مجمع تشخيص مصالح البلاد العليا.
- نائب رئيس جمعية أساتذه الحوزة العلمية في قم.
- عضو مجلس شورى الفقهاء في الدولة الأسلامية.
- رئيس سابق لمجلس القضاء الأعلى.
 
أهم مؤلفات آية الله ألهاشمي الشاهرودي:
- بحوث في علم الأصول(سبعة مجلدات) و هي الاصول المتعلقة بآلبحث الخارج و التي قررها السيد الشهيد الفيلسوف محمد باقر الصدر(قدس).
- كتاب الخمس: و هي تقريرات بحوث الخارج التي كان يلقيها على طلابه في المدرسة الفيضية في قم المقدسة(مُجلدين).
- قاعدة الفراغ و التجاوز: تقريرات الفقه لطلاب البحث الخارج.
- قرآآت فقهية معاصرة( مجلدين ).
- ألأجارة: (مجلدين).
- أضواء و آراء(3 مجلدات).
- منهاج الصالحين(مجلدين).
- مناسك الحج, و هو كتاب يحوي تعليقات السيد الهاشمي على فتاوى الأمام الخميني(قدس).
- مناسك الحج, و تحوي الفتاوى الخاصة المتعلقة بآلسيد الهاشمي الشاهرودي.
- ألتفسير الموضوعي لنهج البلاغة.
- تفسير آية المودة.
- ألحكومة الاسلامية.
- ألاسلام.
- ألصوم تربية و هداية.
- ألأمام علي: عطاء حضاري متواصل.
- مقالات علمية مختلفة نشرت في المجلة الأختصاصية لأهل  البيت(ع).
- ألنظرة الكونية.
- مصدر التشريع و نظام الحكم في الأسلام.
- محاضرات في الثورة الحسينية.
- مجموعة ألبيانات(خمسة مجلدات) نشرت في صحيفة العدالة.
- ألحدود و الديات.
- نقد فلسفة الحقوق.
- الاقتصاد الاسلامي.
- شرح كتاب المضاربة, ألمُزارعة, ألمساقات, ألشراكة, بحوث من العروة الوثقى.
- ألبيع.
- ألأحكام العامة للعقود و المُعاملات.
- تعارض الأدلة ألشرعية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) يقول ألفقيه ألفيلسوف محمد باقر الصدر(قدس) أيضاً: [إن إقامة ألدّولة ألأسلامية ليستْ ضرورة شرعيّة فحسب .. بل هي إضافة إلى ذلك ضرورة حضاريّة, لأنّها ألمنهج ألوحيد ألذي يُمكنهُ تفجير طاقات ألأنسان في العالم و آلأرتفاع به إلى مركزه الطبيعي على صعيد ألحضارة ألأنسانية لأنقاذه ممّا يُعانيه من ألوان ألتّشتت و آلتّبعية و الأستغلال], لتفاصيل أكثر, راجع؛ منابع القدرة في الدولة  الأسلامية, ص5.
و يستند الأمام على آلأدلة القرآنية بجانب الرّوايات العديدة المتواترة على ولاية الفقيه,  حيث يقول: صنف القرآن الكريم ألشهداء – القادة – إلى ثلاث أصنافٍ في الآية التالية:
"إنّا أنزلنا التوراة فيها هدى و نور يحكم بها النبيون ألذين أسلموا للذين هادوا و الرّبانيّون و آلأحبار..."(المائدة44), و من هنا أمكن القول: بأنّ خطّ ألشهادة(يقصد خط الشهادة على الناس و قيادتهم) يتمثّل:
أوّلاً: بآلأنبياء.
ثانياً: بآلأئمة ألذين يُعدّون إمتداداً رشيداً للنبي و الأمام في خط الشهادة, للمزيد, راجع؛
ألصدر, محمد باقر(1979م).خلافة الانسان و شهادة الأنبياء – سلسة الاسلام يقود الحياة(4), دار التعارف للمطبوعات بيروت – شارع سوريا, ص11, ط2.
ثالثاً: بآلمرجعية ألتي تعدّ إمتداداً رشيداً للنبي و الأمام في خط الشهادة, للمزيد, راجع؛
ألصدر, محمد باقر(1979م). خلافة الأنسان و شهادة الأنبياء – سلسلة الاسلام يقود الحياة(4), دار التعارف للمطبوعاتو بيروت , ص21و 22, ط2.
(2) يعتقد الأمام السيستاني بإقامة الدولة الاسلامية كونها فرض على الفقيه العادل ألقادر على ذلك لو تهيأت الفرصة و الظروف ألمناسبة لاقامتها, فبدونها تضيع الصلاة و الصوم و التوحيد و المعروف و الحقوق, و لم يختلف في ذلك أي فقيه مخلص واع لحقيقة و روح الأسلام سواءاً من المتقدمين او المتأخرين, ربما كان الخلاف في بعض الآحاد – و هي إستثناآت – في مساحة و مستوى ولاية الفقيه في الأمة, و لم يختلفوا في أصل إقامتها كنظام للحكم.
(3) لقد وصل الأنفصال الرّوحي بين سواد الشيعة و تلك  المرجعية ذروتها حين داستْ على كرامة الفقراء و طارت فوق جراحهم النازفة إلى لندن, بينما كان العراقييون يئنون من وطأة الفقر و الحرمان و  الأمراض و الأحتلال و القصف عام  2004م حيث إستقلت تلك المرجعية طائرة خاصة إلى لندن و هي تتفرج من فوق على المأساة الحقيقية ألتي حلّتْ بآلعراقيين, و لا أدري كيف يمكن وصف هكذا مرجعية بآلدّينية وهي تصرف مئات الآلاف من الدولارات بسبب وعكة صحية كان يمكن علاجها في أي مستشفى في الدول الاسلامية كإيران بل حتى العراق, بينما الأمام الخميني ألذي كان يمتلك إمبراطورية عظيمة و أشرف على الموت و لم يفعل ذلك, كل ما فعله الفريق الطبي الأسلامي  المعالج له في وقتها هو دعوة طبيب فرنسي لأيران و بدون علم الأمام الراحل الذي كان في غيبوبة في حينها للتأكد من النتائج التي توصل إليها الفريق الطبي الاسلامي لا أكثر!
(4) يقول الأمام الفيلسوف محمد باقر الصدر في وصفه للسيد محمود الهاشمي قوله: [أسأل الله تعالى أن يحفظه ي ذخراً للشريعة و الأسلام], و في وصف آخر له قال أستاذه الأمام الصدر الأول: [إنّ إبني ألعلامة السيد حجة الأسلام و المسلمين ألسيد محمود ألهاشمي دامت بركاته قد قضى معظم عمره في تحصيل علوم الفقه و الاصول و العلوم الشرعية, و إن الله تعالى أيّده و وفّقه حتّى نال درجة الأجتهاد بإقتدار, و اليوم يعتبر من المجتهدين ألذين يعقد  المسلمون عليه الآمال](تصريح الأمام الفيلسوف الصدر بتأريخ 27 ربيع الأول عام1399هـ).

  

عزيز الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/15



كتابة تعليق لموضوع : ألسّياسة و آلأخلاق .. مَنْ يَحْكمُ مَنْ!؟ ألقسم الأخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . ضياء الثامري
صفحة الكاتب :
  ا . د . ضياء الثامري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محيطنا العربي والأقليمي والشر الذي لابد منه!!  : علاء كرم الله

  ألف صمود في ليالي وفصول العراق الجديد  : عباس ساجت الغزي

 تظاهرات مؤيدة لخطاب المرجعية العليا بشأن مطالب المتظاهرين

 تفجیرات متعددة الیوم فی العاصمة بغداد

 إعلاميون في لندن يناقشون التحديات ويستشرفون المستقبل  : المركز الحسيني للدراسات

 امانة الى اخواننا واهلنا المسؤولين

 من سيسدد فواتير..الدم العراقي..؟!  : اثير الشرع

 خلال توزيعه الهويات التقاعدية المندلاوي : دائرتنا اطلقت مبادرة خدمة ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 أسلحة الحكومة الفتاكة ..!  : فلاح المشعل

 ميسي يستعد للانتقال إلى مانشستر سيتي مجانًا

 العمل تتابع ملف ايواء النساء المعنفات  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عوامل النصر الذي حققته الثورة الحسينية  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 أَلأمَلُ والانْتِظارُ..وعي المفهوم  : نزار حيدر

 ﺳﺘﺮاﺗﯿﺠﯿﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ تنظيم داعش في العراق  : د . هشام الهاشمي

 محافظ البصرة يؤكد تمسكه بائتلاف العبادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net