صفحة الكاتب : وليد المشرفاوي

سر ثناء وزير الخارجية التركي على المجلس الأعلى؟؟؟
وليد المشرفاوي
لقد عكست الأزمة السياسية التي سبقت تشكيل الحكومة  وما سبقها من أزمات خلال السنوات السبع السابقة التي مضت على سقوط النظام البعثي الديكتاتوري ألصدامي عمق الحس الوطني والموقف الرصين والحكيم للمجلس الأعلى الذي انفرد وبشكل دائم في تقديم المبادرات والمقترحات والحلول لها من اجل الخروج من عنق الزجاجة السياسي الذي تصل اليه الأمور في مثل هذه الأزمات . وهذه المبادرات ليست بمعزل عن الشعب العراقي , وتلمس معاناته وهمومه وحاجته الماسة إلى الحكومة الوطنية القوية والمستقرة , وإدراكا منه إلى ضرورة خدمة المواطن العراقي بعيدا عن لغة المكاسب والخطابات المصلحية الضيقة التي غلبت على سلوك العديد من الأحزاب السياسية , هذا الشئ ولد قناعة لدى رؤساء وقادة الدول العربية والإقليمية والعالمية بمبدئية ومنهجية المجلس الأعلى ومشروعه السياسي الوطني , وعلى سبيل المثال لا الحصر عندما نسمع او نقرا تصريح وزير الخارجية التركي السيد (احمد داود اوغلو) وهو يقول)) المجلس الأعلى ضمير الشيعة في العراق, والمجلس الأعلى ضمير العملية السياسية العراقية)) ,فقد لمس السيد (احمد اوغلو) خلال لقائه الأخير بسماحة السيد عمار الحكيم قبيل الإعلان عن تشكيل الحكومة العراقية عمق المشروع السياسي الوطني الذي يتبناه المجلس الأعلى الإسلامي العراقي 
في الحفاظ على وحدة الصف الوطني العراقي وتشكيل حكومة الشراكة الوطنية وهذا ما دعاه إلى أن يطلق قوله(المجلس الأعلى ضمير الشيعة في العراق , والمجلس الأعلى ضمير العملية السياسية العراقية) هذا القول لم يأتي من فراغ أو أراد به السيد اوغلو مجاملة المجلس الأعلى وإنما جاء عن قناعة كاملة بالمشروع السياسي الذي قدمه المجلس الأعلى ولمسه عن قرب,وهذا ما لمسه جميع قادة الدول العربية والإقليمية والعالمية خلال الزيارات والمباحثات التي أجراها معهم سماحة السيد عمار الحكيم,فقد ثبت للجميع بلا مزايدة إن أطروحة المجلس الأعلى قد بلغت من الاتزان والواقعية والنضوج بما لا يسع لأحد إنكاره,وان حرصه على المصلحة العامة لأبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناته الدينية والاثنية , وتوجهاته السياسية لا يتقاطع أبدا مع حرصه على وحدة الصف الشيعي كمكون من المكونات العراقية الهامة ,إن مشروع المجلس الأعلى ليس مشروعا سياسيا صرفا بل مشروع الحياة , ويرتبط بالجانب الإنساني والتنموي والخدمي لأبناء الشعب العراقي,ويمكن أن نرصد سمات وملامح مهمة للمشروع السياسي الذي قدمه المجلس الأعلى والمنطلق أصلا من مبادئ ومتبنيات امن بها المجلس وعمل عليها طيلة المراحل السابقة ومنها :إن المشروع يعمل على تعزيز اللحمة الوطنية وتفكيك حالة الاصطفافات الضيقة التي أملتها ظروف المرحلة السابقة بكل تعقيداتها وتحدياتها وسلبياتها , لهذا كان المجلس الأعلى مصداقا لهذا التوجه في عملية التحالفات التي جرت بين القوائم من اجل تشكيل الحكومة حيث اتخذ المجلس حالة الوسطية بين الكتل السياسية , فحالة الوسطية التي وقفها المجلس الأعلى ودعوته إلى حكومة شراكة وطنية حقيقية قد أعطت الحق للجميع بالمشاركة في صنع القرار وأبعدت العراق والعراقيين عن شبح عودة الاحتقان الطائفي والاقتتال على الهوية , فلو تم تهميش أو إقصاء أي مكون سياسي فانه سيقود البلد إلى نتائج كارثية وخيمة ولا يمكن التكهن عند ذاك كيف ستسير الأمور , فلو إن المجلس قد أعلن تأيده السيد المالكي منذ البداية لرئاسة الوزراء مع رفض من قبل القائمة العراقية لحصل هنا اصطفاف شيعي وهناك اصطفاف سني بالمقابل وعادة الأمور إلى المربع الأول من الشد الطائفي , لكن وقوف المجلس الأعلى من جميع القوائم على مسافة واحدة مع تأكيده على انه احد مكونات التحالف الوطني  ,قد أعطى انطباعا وصدقية لدى الآخرين بان المجلس الأعلى يحمل مشروعا وطنيا وهذا ما لمسه المراقب من خلال الحوارات التي أجراها المجلس مع كافة الكتل السياسية من اجل الجلوس إلى الطاولة المستديرة أو المستطيلة من اجل تشكيل حكومة الشراكة الوطنية وقد استطاع إقناع جميع الإطراف بهذا المشروع والجلوس إلى الطاولة في قمة اربيل وخرج مشروعه منتصرا على المشاريع الفئوية والمصلحية , ومن السمات الأخرى للمشروع الوطني الذي عمل عليه المجلس الأعلى انه مشروع لم ينطلق من مصالح حزبية ضيقة , ولم تكن نظرة المجلس وهو يبلور مشروعه نظرة قصيرة المدى لا تتعدى حسابات المصلحة السياسية والحزبية, بل بني المشروع على تغليب المصالح العليا للوطن ولم يدخل في مساومات ومزايدات تقلل من القيمة الوطنية وتهين العمل السياسي وتنقص من شرف وأخلاقيات العمل السياسي الإسلامي ,لهذا وجد وزير الخارجية التركي السيد(احمد داود اوغلو) وغيره من قادة الدول إن المجلس الأعلى يطرح المشروع إمام القوى السياسية والأحزاب كافة بوضوح وشفافية وترك الباب مفتوحا لمراجعة نفسها والتوصل لقناعتها الخاصة بملء إرادتها , ومن ثم دخل في مباحثات الاتفاق على الرؤى والتصورات النهائية من اجل تشكيل حكومة الشراكة الوطنية , وتحمل مسؤولية القيام بالمشروع الوطني الحق, وقد أيدت بالفعل كما هو معلوم كثير من القوى السياسية المشروع الذي تقدم به المجلس الأعلى ,مشروع المجلس الأعلى اختلف عن سلوك بعض ممن راح يجهد في محاولاته عبر الطرق الملتوية والأساليب المخادعة لأجل تحصيل مكاسبه الخاصة ووضع شروطه المسبقة على مسارات مستقبلية غير مستند لأية أسس واقعية وموضوعية .كذلك فان المشروع الذي تقدم به واعتمدته الكتل السياسية  يلبي طموحات وتطلعات الأمة في الدفاع عن قيمها ومثلها الدينية والاجتماعية , فهو لم يفصل بين أهمية العمل السياسي لتوطيد وتقوية العملية السياسية وبناء الديمقراطية عن أهمية وضرورة بناء الإنسان والحفاظ على منظومة القيم والمثل التي تميز مجتمعنا الإسلامي العراقي , وقد عبر رئيس المجلس الأعلى سماحة السيد عمار الحكيم عن ذلك بقوله:(إن المشروع الوطني إنما يمثل طموحات وتطلعات الأمة في الدفاع عن القيم والمثل الدينية والاجتماعية وإحقاق الحق وتحقيق الغايات المشروعة في الرفاه الاجتماعي وتوفير أفضل الخدمات للمواطنين) ,فالتنافس السياسي والسعي لتطبيق المشروع ليس الهدف من ورائه الوصول إلى المناصب, كما إن نجاح أي مشروع يعتمد بالدرجة الأولى على صدق وإخلاص العاملين فيه , والذي يستدعي بدوره توفيق الباري عز وجل وهذا التوفيق يأتي من خلال التحلي بتقوى الله والتوكل عليه من اجل الحفاظ على السمات والملامح في مشروع المجلس الأعلى ,فلا يجوز أن يكون في مرتكزات العمل السياسي الإسلامي في العراق , لا سيما الشيعي منه , تغيب الإرادة العامة في اختيار الشخوص وتكليفهم بمناصب الحكومة , فضلا عن التوقف عند حد الأشخاص فالمناصب نفسها لا معنى لها إن لم تكتسب أهمية الوحدة وتحقيق الأهداف , كون الحزب في المفهوم السياسي الإسلامي هو وسيلة وليس غاية , وهو سلوك وليس هدفا بحد ذاته ,ونجد في فكر شهيد المحراب(قده) التأكيد على أمر مهم لتحقيق النجاح لأي مشروع يتمثل بالتناصر والتآزر والتعاون , فبدون هذه المفردات المهمة يصعب تحقيق نجاحات ملموسة ,من خلال هذه المتبنيات التي دعا إليها المجلس الأعلى والتي كانت هدفه في كل حواراته ,من هذا المنطلق حصلت قناعة كاملة لدى وزير الخارجية التركي (احمد داود اوغلو ) مما جعله يطلق كلمات الثناء على المجلس الأعلى بقوله (المجلس الأعلى ضمير الشيعة في العراق, والمجلس الأعلى ضمير العملية السياسية العراقية) , فالمجلس الأعلى تعبير حقيقي عن صوت ملايين من الأمة التي تعهد لها شهيد المحراب وعزيز العراق( رضوان الله عليهما) ببذل كل الجهود والطاقات الممكنة لضمان مستقبلهم ومستقبل الأجيال المقبلة , وترسيخ الديمقراطية المفضية لسماع صوت الشعب , والأخذ بخياراته وإرادته. 
 

  

وليد المشرفاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/22



كتابة تعليق لموضوع : سر ثناء وزير الخارجية التركي على المجلس الأعلى؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : قيس عبد المحسن علي
صفحة الكاتب :
  قيس عبد المحسن علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قوانين ضد التقشف  : سلام محمد جعاز العامري

 فأما ان تكون اخي بصدق ....  : وسمي المولى

 مجزرة سبايكر نفذت بفتوى السعودي "محمد فيصل المجذومي"

 متى ستستيقظ بغداد على صوت البلابل ؟!  : احمد كاطع صبار البهادلي

 ردا على ماتناولته عدد من وسائل الاعلام ...الشركة العامة للسمنت العراقية تعزو اسباب الاخفاق  : وزارة الصناعة والمعادن

 الاحتفال بالعام الجديد ماذا يعني  : مهدي المولى

 داعش لايزال يحتجز 35 طالبا والداخلية تؤکد: ضربات القوات الامنية كانت دقيقة جدا

 ارقام قياسية عراقية  : حميد سالم الخاقاني

 مهند الدليمي يوجه بمضاعفة الجهود لدعم المنجز الثقــافي لوزارة الثقافة  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 ممثل المرجعیة یدعو لوضع معالجات قرآنية وقانونية ومجتمعية لظاهرة "الطلاق"

 دكتاتور ليبيا والمصير المعروف  : مهند العادلي

  الاعلان عن مقتل بليغ ابوكلل..!  : سلام عمار الساعدي

 تحالف عابر المكونات بثلاثة إحتمالات  : واثق الجابري

 مفوضية الإنتخابات تعقد ورشة لبلورة مفهوم الشفافية في العمل..  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الشعب سيد الموقف  : مهند العادلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net