صفحة الكاتب : وليد المشرفاوي

سر ثناء وزير الخارجية التركي على المجلس الأعلى؟؟؟
وليد المشرفاوي
لقد عكست الأزمة السياسية التي سبقت تشكيل الحكومة  وما سبقها من أزمات خلال السنوات السبع السابقة التي مضت على سقوط النظام البعثي الديكتاتوري ألصدامي عمق الحس الوطني والموقف الرصين والحكيم للمجلس الأعلى الذي انفرد وبشكل دائم في تقديم المبادرات والمقترحات والحلول لها من اجل الخروج من عنق الزجاجة السياسي الذي تصل اليه الأمور في مثل هذه الأزمات . وهذه المبادرات ليست بمعزل عن الشعب العراقي , وتلمس معاناته وهمومه وحاجته الماسة إلى الحكومة الوطنية القوية والمستقرة , وإدراكا منه إلى ضرورة خدمة المواطن العراقي بعيدا عن لغة المكاسب والخطابات المصلحية الضيقة التي غلبت على سلوك العديد من الأحزاب السياسية , هذا الشئ ولد قناعة لدى رؤساء وقادة الدول العربية والإقليمية والعالمية بمبدئية ومنهجية المجلس الأعلى ومشروعه السياسي الوطني , وعلى سبيل المثال لا الحصر عندما نسمع او نقرا تصريح وزير الخارجية التركي السيد (احمد داود اوغلو) وهو يقول)) المجلس الأعلى ضمير الشيعة في العراق, والمجلس الأعلى ضمير العملية السياسية العراقية)) ,فقد لمس السيد (احمد اوغلو) خلال لقائه الأخير بسماحة السيد عمار الحكيم قبيل الإعلان عن تشكيل الحكومة العراقية عمق المشروع السياسي الوطني الذي يتبناه المجلس الأعلى الإسلامي العراقي 
في الحفاظ على وحدة الصف الوطني العراقي وتشكيل حكومة الشراكة الوطنية وهذا ما دعاه إلى أن يطلق قوله(المجلس الأعلى ضمير الشيعة في العراق , والمجلس الأعلى ضمير العملية السياسية العراقية) هذا القول لم يأتي من فراغ أو أراد به السيد اوغلو مجاملة المجلس الأعلى وإنما جاء عن قناعة كاملة بالمشروع السياسي الذي قدمه المجلس الأعلى ولمسه عن قرب,وهذا ما لمسه جميع قادة الدول العربية والإقليمية والعالمية خلال الزيارات والمباحثات التي أجراها معهم سماحة السيد عمار الحكيم,فقد ثبت للجميع بلا مزايدة إن أطروحة المجلس الأعلى قد بلغت من الاتزان والواقعية والنضوج بما لا يسع لأحد إنكاره,وان حرصه على المصلحة العامة لأبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناته الدينية والاثنية , وتوجهاته السياسية لا يتقاطع أبدا مع حرصه على وحدة الصف الشيعي كمكون من المكونات العراقية الهامة ,إن مشروع المجلس الأعلى ليس مشروعا سياسيا صرفا بل مشروع الحياة , ويرتبط بالجانب الإنساني والتنموي والخدمي لأبناء الشعب العراقي,ويمكن أن نرصد سمات وملامح مهمة للمشروع السياسي الذي قدمه المجلس الأعلى والمنطلق أصلا من مبادئ ومتبنيات امن بها المجلس وعمل عليها طيلة المراحل السابقة ومنها :إن المشروع يعمل على تعزيز اللحمة الوطنية وتفكيك حالة الاصطفافات الضيقة التي أملتها ظروف المرحلة السابقة بكل تعقيداتها وتحدياتها وسلبياتها , لهذا كان المجلس الأعلى مصداقا لهذا التوجه في عملية التحالفات التي جرت بين القوائم من اجل تشكيل الحكومة حيث اتخذ المجلس حالة الوسطية بين الكتل السياسية , فحالة الوسطية التي وقفها المجلس الأعلى ودعوته إلى حكومة شراكة وطنية حقيقية قد أعطت الحق للجميع بالمشاركة في صنع القرار وأبعدت العراق والعراقيين عن شبح عودة الاحتقان الطائفي والاقتتال على الهوية , فلو تم تهميش أو إقصاء أي مكون سياسي فانه سيقود البلد إلى نتائج كارثية وخيمة ولا يمكن التكهن عند ذاك كيف ستسير الأمور , فلو إن المجلس قد أعلن تأيده السيد المالكي منذ البداية لرئاسة الوزراء مع رفض من قبل القائمة العراقية لحصل هنا اصطفاف شيعي وهناك اصطفاف سني بالمقابل وعادة الأمور إلى المربع الأول من الشد الطائفي , لكن وقوف المجلس الأعلى من جميع القوائم على مسافة واحدة مع تأكيده على انه احد مكونات التحالف الوطني  ,قد أعطى انطباعا وصدقية لدى الآخرين بان المجلس الأعلى يحمل مشروعا وطنيا وهذا ما لمسه المراقب من خلال الحوارات التي أجراها المجلس مع كافة الكتل السياسية من اجل الجلوس إلى الطاولة المستديرة أو المستطيلة من اجل تشكيل حكومة الشراكة الوطنية وقد استطاع إقناع جميع الإطراف بهذا المشروع والجلوس إلى الطاولة في قمة اربيل وخرج مشروعه منتصرا على المشاريع الفئوية والمصلحية , ومن السمات الأخرى للمشروع الوطني الذي عمل عليه المجلس الأعلى انه مشروع لم ينطلق من مصالح حزبية ضيقة , ولم تكن نظرة المجلس وهو يبلور مشروعه نظرة قصيرة المدى لا تتعدى حسابات المصلحة السياسية والحزبية, بل بني المشروع على تغليب المصالح العليا للوطن ولم يدخل في مساومات ومزايدات تقلل من القيمة الوطنية وتهين العمل السياسي وتنقص من شرف وأخلاقيات العمل السياسي الإسلامي ,لهذا وجد وزير الخارجية التركي السيد(احمد داود اوغلو) وغيره من قادة الدول إن المجلس الأعلى يطرح المشروع إمام القوى السياسية والأحزاب كافة بوضوح وشفافية وترك الباب مفتوحا لمراجعة نفسها والتوصل لقناعتها الخاصة بملء إرادتها , ومن ثم دخل في مباحثات الاتفاق على الرؤى والتصورات النهائية من اجل تشكيل حكومة الشراكة الوطنية , وتحمل مسؤولية القيام بالمشروع الوطني الحق, وقد أيدت بالفعل كما هو معلوم كثير من القوى السياسية المشروع الذي تقدم به المجلس الأعلى ,مشروع المجلس الأعلى اختلف عن سلوك بعض ممن راح يجهد في محاولاته عبر الطرق الملتوية والأساليب المخادعة لأجل تحصيل مكاسبه الخاصة ووضع شروطه المسبقة على مسارات مستقبلية غير مستند لأية أسس واقعية وموضوعية .كذلك فان المشروع الذي تقدم به واعتمدته الكتل السياسية  يلبي طموحات وتطلعات الأمة في الدفاع عن قيمها ومثلها الدينية والاجتماعية , فهو لم يفصل بين أهمية العمل السياسي لتوطيد وتقوية العملية السياسية وبناء الديمقراطية عن أهمية وضرورة بناء الإنسان والحفاظ على منظومة القيم والمثل التي تميز مجتمعنا الإسلامي العراقي , وقد عبر رئيس المجلس الأعلى سماحة السيد عمار الحكيم عن ذلك بقوله:(إن المشروع الوطني إنما يمثل طموحات وتطلعات الأمة في الدفاع عن القيم والمثل الدينية والاجتماعية وإحقاق الحق وتحقيق الغايات المشروعة في الرفاه الاجتماعي وتوفير أفضل الخدمات للمواطنين) ,فالتنافس السياسي والسعي لتطبيق المشروع ليس الهدف من ورائه الوصول إلى المناصب, كما إن نجاح أي مشروع يعتمد بالدرجة الأولى على صدق وإخلاص العاملين فيه , والذي يستدعي بدوره توفيق الباري عز وجل وهذا التوفيق يأتي من خلال التحلي بتقوى الله والتوكل عليه من اجل الحفاظ على السمات والملامح في مشروع المجلس الأعلى ,فلا يجوز أن يكون في مرتكزات العمل السياسي الإسلامي في العراق , لا سيما الشيعي منه , تغيب الإرادة العامة في اختيار الشخوص وتكليفهم بمناصب الحكومة , فضلا عن التوقف عند حد الأشخاص فالمناصب نفسها لا معنى لها إن لم تكتسب أهمية الوحدة وتحقيق الأهداف , كون الحزب في المفهوم السياسي الإسلامي هو وسيلة وليس غاية , وهو سلوك وليس هدفا بحد ذاته ,ونجد في فكر شهيد المحراب(قده) التأكيد على أمر مهم لتحقيق النجاح لأي مشروع يتمثل بالتناصر والتآزر والتعاون , فبدون هذه المفردات المهمة يصعب تحقيق نجاحات ملموسة ,من خلال هذه المتبنيات التي دعا إليها المجلس الأعلى والتي كانت هدفه في كل حواراته ,من هذا المنطلق حصلت قناعة كاملة لدى وزير الخارجية التركي (احمد داود اوغلو ) مما جعله يطلق كلمات الثناء على المجلس الأعلى بقوله (المجلس الأعلى ضمير الشيعة في العراق, والمجلس الأعلى ضمير العملية السياسية العراقية) , فالمجلس الأعلى تعبير حقيقي عن صوت ملايين من الأمة التي تعهد لها شهيد المحراب وعزيز العراق( رضوان الله عليهما) ببذل كل الجهود والطاقات الممكنة لضمان مستقبلهم ومستقبل الأجيال المقبلة , وترسيخ الديمقراطية المفضية لسماع صوت الشعب , والأخذ بخياراته وإرادته. 
 

  

وليد المشرفاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/22



كتابة تعليق لموضوع : سر ثناء وزير الخارجية التركي على المجلس الأعلى؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العيساوي ، على زيارة وزير الخارجية الفرنسي للنجف .. دلالة وحيثية - للكاتب عبد الكريم الحيدري : احسنت التحليل

 
علّق حكمت العميدي ، على العراق يطرد «متجسساً» في معسكره قبل مواجهته قطر : ههههههههه هذا يمثل دور اللمبي

 
علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علاء الجوادي
صفحة الكاتب :
  د . علاء الجوادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ذكرى الولادة و إعلان الثورة  : د . صاحب جواد الحكيم

 المباشرة بصب جزء من سقف مقام الإمام الحجة (عجل الله تعالى فرجه)  : مسجد السهلة المعظم

 المقومات المرجعية للمواطنة الحقيقية  ثالثاً : لا تتجاوزوا على اموالكم !  : عمار جبار الكعبي

 تاريخ البنية التحتية في العراق واسباب تدهورها  : جواد البولاني

 16 شهيدا و59 جریحا حصیلة تفجیرات بغداد والطوز

 الصدر يدعو إلى محاكمة الفاسدين وحماية التظاهرات

 نحن والأردن  : هادي جلو مرعي

 زوجات عناصر داعش يطلبن الطلاق

 شهادة شبيه المصطفى الحسن المجتبى  : مجاهد منعثر منشد

 بيان استنكار المرجع الكبير آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم للاعمال الاجرامية في مسجد الامام الرضا (ع)  : موقع الشيعة اليوم

 مقابر وقصور  : خالد الناهي

 اداء الشركات السياحية بين القبول والرفض  : مصطفى هادي ابو المعالي

 هدم القبور عقيدة الأشرار  : صالح الطائي

 عِناقُ الحب ولودٌ ودود  : د . سمير ايوب

 الدائرة الأولى -المتفق:المتقارب والمتدارك بعموديهما وتفعيلتيهما!!  : كريم مرزة الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net