صفحة الكاتب : احمد خضير كاظم

ابن المرجعية عين لكم رئيس الوزراء ( رؤى المرجعية 7)
احمد خضير كاظم

غالباً ماتكون اكبر مساوئ الشهرة انك تكون مراقباً طول الوقت ...
ففي الشارع وفي اللقاءات الناس تراقب حركتك و تراقب مشيتك وتراقب الحركات الاعرابية في كلماتك ...
انها تبحث عن اي خطأ او زلة او دليل لتثبت انك غير كامل ...
انها تبحث عن الشهرة بالحديث عن المشاهير ....
لذلك كان بيت سماحة السيد السيستاني مراقباً منذ قرابة الثلاثين عاماً فهو مرجع الشيعة الاعلى ...
نعم هو مراقب من قبل كل الجهات التي تريد ايجاد ثغرة ضد المؤمنين ....
انهم يراقبون للبحث عن اي زلة ليسقطوا المرجعية ...
هذا من جهة ومن جهة أخرى هناك جهة أخرى تراقب انهم المتقون الذين يراقبون امام الجماعة ليثبتوا عدالته لكي يصطفون خلفه في الجماعة انهم الاكثر حرصاً والاصعب حتى من القسم الاول فهم يبحثون ما بين الشبهات انهم يبحثون حتى عن مزاح امام الجماعة ...هؤلاء يدققون في مشية رجل الدين في السوق ومايشتري وما يبيع ...
فكيف اذا كان رجل الدين هذا هو مرجع الامة فالتدقيق يكون أشد...
ومنذ اكثر من نصف قرن والسيد السيستاني يتدرج في المراتب العلمية ومع كل مرتبة جديدة كانت المراقبة تزداد ...وهكذا ابنه محمد رضا فمنذ تسلم والده الزعامة في الحوزة العلمية فهو تحت اعين المراقبين بالاضافة الى كونه استاذ حوزوي و فقيه بالاضافة الى وكالته لابيه و ادارته لشؤون مكتب المرجعية فهو في مرتبته هذه ينال احتراماً كبيراً من مقلدي والده فهو ثقة المرجع الاول و التشكيك فيه يستلزم التشكيك في كل ما يصدر عن المرجعية ....لذا فانه مراقب من قبل الجهات التي سبق ان ذكرناها بالاضافة الى الاعلام ... لكنه على طول الايام لم تسجل نحوه شائبة او حالة فساد او كذب الخ ...اعتقد لقد اتعب تلك الجهات خلال العشر سنوات الاخيرة فبدأت تبحث عن حيل جديدة بعد ان فشلت في التقاط صور تبرز فيها غروره او تكبره في الفواتح التي يحضرها وكذلك فشلوا في تصوير موكبه الذي يتكون من اخيه و بعض حرس يسيرون على مسافة أمتار بزي مدني مشروط عليهم عدم منع احد او الاقتراب او حمل سلاح. 
و بالتالي فأن ما صدر سابقاً من المرجعية واضحا في كونها جهة الوعظ و الارشاد فقط و ليس لها الا النصح و ليس على الشعب وصاية على أحد ....فما كان من الجهات التي لم تلتزم توصيات وتوجيهات المرجعية لسنوات طويلة الا ان بح صوت المرجعية ان تبحث عن جهة ترمي لها تهمة فشلها بالاضافة الى تسقيطها مستقبلاً من اعتبارها شخصية نزيهة ومحترمة ...
فوجدث في شخص السيد محمد رضا السيستاني الذي يبتعد عن الاعلام كأبيه شخصية تضرب بها عصفورين بحجر واحد فعلى السيد ان يتحمل مسؤولية فشل القوى السياسية من جهة في ايجاد شخصية غير جدلية ومن جهة أخرى اذا ما فشلت الحكومة مستقبلاً فان كرة الفشل صوبت مسبقاً في هدف المرجعية ...
لا أطيل ولكن اختصر لكم التفكير في لنقاط التالية :
1-    ان خزيمة بن ثابت انما سمي بذي الشهادين بسبب شهادته للرسول صلى الله عليه واله فكما روى عنه ابنه عمارة أن النبي اشترى فرساً من سواء بن قيس المحاربي فحجده سواء، فشهد خزيمة بن ثابت للنبي صلى الله عليه واله ، فقال له رسول الله : "ما حملك على الشهادة ولم تكن معنا حاضراً"? قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقاً، فقال رسول الله : "من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه".فهل نحن نصدق السيد الابن في أحكام الصلاة و نكذبه اذا نفى انه لم يرشح اي شخصية التزاماً لوالده وخاصة كما اشرنا انه ثقة المرجعية.
2-    ان الموضوع لا يتعدى اسقاط ما يصدر عن المرجعية وكأن السيد المرجع الذي قاد الشعب في ازمات متعددة منها ازمة النجف ومنها ازمة كتابة الدستور و فتنة الطائفية التي مرت بها البلد و فتنة داعش اما ان تكون غير قادرة على ادارة شؤون بيت او ابن ؟؟ او ان من يدير كل شؤون الامة هو السيد الابن دون الرجوع الى والده ...
3-    يمثل هذا الاتهام الى تشكيك البسطاء من الناس في مرجعهم وكل ما يصدر عنه وخاصة ان البيانات الاخيرة باتت تشكل خطراً كبيراً وهي تقترب من تسمية المسميات بمسمياتها و وقوفها مع الشعب في انهاء حقبة من الفساد و الفشل .
4-    ان القوى السياسية لم تمتثل لتوصيات المرجعية منذ اكثر من اثنا عشر عاماً وهي تدعوا الى توفير الخدمات و الغاء الامتيازات الغير مبررة و هي تنادي بها كل يوم فهل نتوقع منها ان تمتثل بالسرعة اللازمة لترشيح أسم من خارج العملية السياسية؟ فكان الاولى بالقوى السياسية ان ترشح من تريد بالالتزام بتوصيات المرجعية العامة...
5-    لو كان هناك دور للمرجعية في ترشيح رئيس الوزراء لماذا ترشح عادل او علاوي؟؟ اما كان بامكانها ترشيح الاقرب اليها؟؟
6-    ان مهمة تشكيل الحكومة وترشيحها هو موضوع سياسي بحث ومن مهام و واجبات الكتلة الاكبر وغالبا هي ليس فقط لا ترتبط بمكتب سماحة السيد بل ان الغالبية العظمى من السياسيين لا يقلدون سماحة السيد السيستاني.
7-    الامر لا يتعدى ايضا الحسد في النعمة التي انعم الله بها على ال البيت عليهم السلام فالامام الباقر عليه السلام يقول نحن الناس المحسودون على ما اتانا الله من فضله ( الامامة من دون خلقه ).
8-    التلويح ان  بيانات المرجعية هي للاعلام فقط وان هي من تديرالموقف السياسي العراقي وفشله  خلف الكواليس فسبق أن بح صوت المرجعية وهي تدعوا القوى السياسية و كتلها الى تحمل مسؤوليتها القانونية في ترشيح الحكومة الانتقالية فالموضوع هو تهرب من المسؤولية السياسية والقانونية أمام سذج الناس.
9-    
و قبل ان انهي الكلام أوجه السؤال التالي للتفكير فيه وهل ان المرجعية خائفة من البوح اذا ارادت ترشيح شخص ما بالاسم و هي التي اختبرنا شجاعتها في مواقف كثيرة منها كتابة الدستور بأيد عراقية او فتوى الجهاد ضد داعش؟؟

  

احمد خضير كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/24



كتابة تعليق لموضوع : ابن المرجعية عين لكم رئيس الوزراء ( رؤى المرجعية 7)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود عبد الحمزه
صفحة الكاتب :
  محمود عبد الحمزه


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net