صفحة الكاتب : ميادة العسكري

الخميس ... البرلمان العراقي في مواجهة الفساد
ميادة العسكري

برلمان انتخبه العراقيين وبصموا عليه بدمائهم .. خرجوا في حالك ايام التفجيرات وكانت الصواريخ والمفخخات تحف دروبهم ... فكم من مركز انتخابي استهدف ..وكم من الدماء سالت في ذلك اليوم الانتخابي ؟
كل من خرج من داره للتصويت في ذلك الصباح الانتخابي كان قد وضع نصب عينيه بانه مشروع شهادة للعراق لتثبيت اركان دولة اختارت الديموقراطية الحقيقية والحرية نهج لها بعد سنوات البعث العجاف التي حرقت الاخضر واليابس في اتون الحروب والهوان
وعلى الرغم من كل الخطر الكامن والمحيق بالناس .. خرج الناس من منازلهم واتجهوا الى المراكز الانتخابية لتاسيس البناء الجديد
**
كثيرة هي الاختبارات التي فشل فيها البرلمان العراقي .. وكثيرة هي خيبات امل العراقيين بهذا البرلمان , ومع ذلك مازال العراقيين يراهنون على وطنية وضمائر اعضاء البرلمان ان ينتفضوا لصالح العراق يوما ما ويعيدوا للعراقي الثقة ببرلمانهم الذي انتخبوه بدماءهم
الخميس 16-2-2012 لن يكون يوما عاديا في حياة الشعب العراقي وفي تاريخ البرلمان العراقي .. سيكون امتحانا كبيرا امام اعضاء البرلمان فاما ان يقف البرلمان في صف العراقي المظلوم المسحوق الذي انهكه الفساد والمفسدين .. واما ان ينحو منحى اخر لا علاقة للعراق به ..
**
كل برلماني وافق ان يجلس تحت القبة التي رفعها عاليا شعب العراق بكل ملله ونحله وقومياته وافق مبدئيا ان يكون امينا على مصلحة العراق وشعبه .. واقسم واعطي الحصانة البرلمانية لخدمة ناخبيه وقبلهم علم العراق المفتدى ..
وهذه الحصانة البرلمانية هي حماية قانونية مكفولة من قبل الدستور العراقي لنواب الشعب في البرلمان كنوع من الحماية السياسية والقانونية ليتمكن النائب من تأدية وظيفته الدستورية التشريعية بصورة كاملة ....
**
فهل يمكن والحال هذا ان يقف البرلماني مكتوف الايدي وهو يشاهد حق الشعب والوطن يسلب يمينا وشمالا ؟؟
منذ سقوط النظام البائد في التاسع من نيسان 2003 وضع الساسة امام مسؤوليات جسام وارث من تراكمات الفساد والاهتراء الاداري ..
وكان علي العراقيين مواجهة   معضلتين كبيرتين .. بناء الدولة والتعامل مع القوات الاجنبية على ارض العراق ..
وواجه العراقييون من ضمن ما واجهوا  عمليات الاعمار والتأهيل .. مشاريع وهمية وعقود باطلة واحالة مشاريع وعقود بمليارات الدنانير لشركات على الورق ..ولعل دائرة امانة بغداد اخذت موقع الصدارة في كل هذا الدخان الاسود الذي بات يخنق الجو من فساده المستشري ..
فتارة تطلق المبالغ قبل استكمال تقديم العطاءات وتارة اخرى تحال العقود الكبيرة لشركات لا يعرف عنها اي شيء حتى في بلدان مناشئها ..
وبلغ السيل الزبى بعقدي تأهيل  القناة وشارع المطار وشارع ابو نؤاسوشارع محمد القاسم والملاعب وشركات التنظيف .. وللحق نقول ان هذه العقود ليست  الا الحافة العليا من جبل الفساد الجليدي الذي لا يظهر للعيان الا حافته العليا ..
سنوات والحال على ما هو عليه  ....المعاناة من هذا الفساد
واليوم جاء وقت الحساب وجاء وقت وضعمن هذا النقاط على الحروف .. فاما ان يكون البرلمان والبرلمانيين بقدر المسؤولية التي انيطت بهم واما خراب البصرة ..
**
شاهد الشعب العراقي وتابع جلسات المجلس التي تم استجواب امين بغداد فيها .. وطرح النائب  شروان الوائلي جملة نقاط .. اقلها مصيبة واكبرها تخرب بلاد .. وشاهد الناس كيف يكون التملص وكيف تكون الحجج الواهية من طرف العيساوي ومن معه ..
وادميت قلوب كانت تنتظر الحسم من الانتظار
وجاء وقت الحسم .. جلسة الخميس .. وقرار نواب الشعب ..
فاما فساد مستشر مسكوت عنه ويد العيساوي مطلقة تفعل فعائلها .. او طلب وقرار من المجلس ونواب الشعب باقالته ووضع حد لمهزلة طالت وعرضت وباتت تسد عين الشمس وتزكم الانوف ..
الخميس هو يوم اختبار المعادن .. فهل مجلسنا هو (الذهب) الذي راهنا عليه .. ام مجرد معدن واه .. الخميس .. الكل سيكون على المحك
**
لننظر الى الامر بصورة اعمق قليلا .. لنرى معا نوعية السيف الذي يحمله عضو البرلمان ..
سيف اذا استخدم لقطع دابر الفساد والشر في العراق لما بقى عليها فاسد او متلاعب بمقدرات الناس ..
**
لقد كفل الدستور لاعضاء المجلس النيابي حصانة خاصة حتى في بعض الأحكام المقررة في التشريع الجنائى
فأعضاء مجلس الشعب لا يؤاخذون عما يبدونه من الأفكار والآراء في أعمالهم في المجلس أو في لجانه وهو ما يطلق عليه عدم المسئولية البرلمانية.
ويذهب الدستور الى ابعد من ذلك ويعطيهم حقوق اضافية منها عدم جواز اتخاذ أية اجراءات جنائية ضد عضو مجلس الشعب الا بإذن سابق من المجلس نفسه .. فهل هناك حرية وحصانة وسيف اقوى من ذلك؟
وطبقاً لنصوص الدستور فان المجلس النيابي يتولى سلطة التشريع ويقر السياسة العامة للدولة والخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والموازنة العامة للدولة كما يمارس الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية .
وقد وضع الدستور مجموعة من الضمانات والحصانات لأعضاء مجلس الشعب حتى يتسنى لهم القيام بواجبتهم على النحو المقرر منها "لا يؤاخذ أعضاء مجلس الشعب عما يبدونة من الأفكار وأراء فى أداء أعمالهم فى المجلس او فى لجانة " فالمجلس هو الذى يقبل إستقالة أعضائة ويقرر إسقاط العضوية عن أعضائة ..
يقوم النظام السياسى العراقي اليوم على أساس فكرة التوازن بين السلطات ويمارس مجلس الشعب رقابته على اعمال الحكومة استنادًا إلى ما قرره الدستور من مسئولية الوزراء أمامه مسئولية تضامنية وفردية
**
كلام ومفاهيم جميلة .. فاين نحن في هذه المعادلة ؟
لناخذ الامر خطوة بخطوة ..
تتمثل أساليب الرقابة المقررة لمجلس النواب فى السؤال، وطلب الاحاطة، والاستجواب، وطلب المناقشة العامة، والاقتراح برغبة أو بقرار، ولجان تقصى الحقائق ولجان الاستطلاع، والمواجهة، والعرائض، والشكاوى، وسحب الثقة ،وتقرير مسئولية رئيس مجلس الوزراء ومتابعة المجلس لشئون الادارة
واشدد هنا واؤكد على مسألة سحب الثقة ..
فجلسة يوم الخميس فيصل وفاصل في تاريخ مجلس النواب منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 الى يومنا هذا
الخميس موعدنا مع قرار سحب الثقة عن صابر العيساوي ورفع طلب اقالته وليس استقالته من منصبه على خلفية كل الخروقات وملفات الفساد التي احاطت به وبدائرته التي تحمل – كسخرية من سخريات القدر – اسم أمانة ..
وعلى البرلمانيين ان يقرروا .. اما الوقوف مع الحق لمحق الباطل واهله .. او السكوت والتسويف .. وهذا وأيم الله ما لم يتم انتخابهم من اجله ..
**
العراق واهله في رقبتكم في جلسة الخميس .. فان حدتم عن درب العراق .. لن تقوم للعراق قائمة بعدها .. وان عدتم .. عدنا بالامل في مستقبل افضل .. فانتم وذاك

 

  

ميادة العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/15


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : الخميس ... البرلمان العراقي في مواجهة الفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات.

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : احسنتم و جزاكم الله خير جزاء المحسنين و وفقكم لخدمة المذهب و علمائه ، رائع ما كَتبتم .

 
علّق منير حجازي ، على بالصور الاستخبارات والامن وبالتعاون مع عمليات البصرة تضبط ثقبين لتهريب النفط الخام - للكاتب وزارة الدفاع العراقية : ولماذا لم يتم نصب كمين او كاميرات لضبط الحرامية الذين يسرقون النفط ؟؟ ومن ثم استجوابهم لمعرفة من يقف خلفهم ام ان القبض عليهم سوف يؤدي إلى فضح بعض المسؤولين في الدولة ؟

 
علّق منير حجازي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : التوريث في الاسلام ليس مذموم ، بل أن الوراثة تاتي بسبب أن الوريث عاصر الوارث ورأى تعامله مع الاحداث فعاش تلك الاحداث وحلولها بكل تفاصيلها مما ولد لديه الحصانة والخبرة في آن واحد ولذلك لا بأي ان يكون ابن مرجع مؤهل عالم عادل شجع ان يكون وريثا او خليفة لأبيه ولو قرأت زيارة وارث لرأيت ان آل البيت عليهم السلام ورثوا اولاولين والاخرين وفي غيبة الثاني عشر عجل الله تعالى فرجه الشريف لابد من وراثة العلماء وراثة علمية وليس وراثة مادية. واما المتخرصون فليقولوا ما يشاؤوا وعليهم وزر ذلك . تحياتي

 
علّق سعد جبار عذاب ، على مؤسسة الشهداء تدعو ذوي الشهداء لتقديم طلبات البدل النقدي - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : استشهد من جراء العمليات الحربية والأخطاء العسكرية والعمليات الإرهابي بموجب شهاده الوفاة(5496 )في ٢٠٠٦/٦/١٩ واستناداً إلى قاعدة بيانات وزارة الصناعة والمعادن بالتسلسل(١١٢٨ )والرقم التقاعدي(٤٨٠٨٢٣٢٠٠٤ )

 
علّق حكمت العميدي ، على كتب أحدهم [ حكاية، كأنها من زمن آخر ] : ماشاء الله تبارك الله اللهجة واضحة لوصف سماحة السيد ابا حسن فلقد عرفته من البداية سماحة السيد محمد رضا رجل تحس به بالبساطة عند النظرة الأولى ودفئ ابتسامته تشعرك بالاطمئنان.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . احمد قيس
صفحة الكاتب :
  د . احمد قيس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة التربية..مسيرة حافلة بالنجاحات في ظل وزيرها المثابر الدكتور محمد إقبال  : حامد شهاب

 قراءة في "رسائل إلى شهرزاد" للكاتب فراس حج محمد  : صونيا عامر

 الديوانية : شرطة الأحداث تلقي القبض على متهم بالحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 زار السيد مدير عام دائرة مدينة الطب اليوم الاربعاء مستشفى الحروق التخصصي  : اعلام دائرة مدينة الطب

 فضل وأعمال ليلة ويوم المبعث النبويّ الشريف...

 مجلس محافظة البصرة : نرفض مشروع خصخصة الكهرباء والبصرة يجب ان تستثنى

 النائب الحكيم يلتقي جمعا من أبناء محافظته  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 النظام الانتخابي انتج قادة كتل ولم ينتج نوابا للشعب  : حميد الهلالي

 المعرض الفني التشكيلي الرابع للفنانات التشكيليات العراقيات  : صادق الموسوي

 وفد الهيئة العليا للحج والعمرة يواصل اجتماعاته في مكة المكرمة والمدينة والمنورة  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 الشباب والتنمية البشرية  : وائل الحسن

 المعشـوق الآدمي الوحيد الذي تزحف اليه الملايين كل عام . . .  : احمد الشحماني

 الزرقاء ما بين اليمامة والعراق..  : رحمن علي الفياض

 بيان : بمناسبة عاشوراء 1438هجـ بشعار  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 المعرفة الحسية إشكالية وحلول (6)  : الشيخ مازن المطوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net