صفحة الكاتب : ميادة العسكري

الخميس ... البرلمان العراقي في مواجهة الفساد
ميادة العسكري

برلمان انتخبه العراقيين وبصموا عليه بدمائهم .. خرجوا في حالك ايام التفجيرات وكانت الصواريخ والمفخخات تحف دروبهم ... فكم من مركز انتخابي استهدف ..وكم من الدماء سالت في ذلك اليوم الانتخابي ؟
كل من خرج من داره للتصويت في ذلك الصباح الانتخابي كان قد وضع نصب عينيه بانه مشروع شهادة للعراق لتثبيت اركان دولة اختارت الديموقراطية الحقيقية والحرية نهج لها بعد سنوات البعث العجاف التي حرقت الاخضر واليابس في اتون الحروب والهوان
وعلى الرغم من كل الخطر الكامن والمحيق بالناس .. خرج الناس من منازلهم واتجهوا الى المراكز الانتخابية لتاسيس البناء الجديد
**
كثيرة هي الاختبارات التي فشل فيها البرلمان العراقي .. وكثيرة هي خيبات امل العراقيين بهذا البرلمان , ومع ذلك مازال العراقيين يراهنون على وطنية وضمائر اعضاء البرلمان ان ينتفضوا لصالح العراق يوما ما ويعيدوا للعراقي الثقة ببرلمانهم الذي انتخبوه بدماءهم
الخميس 16-2-2012 لن يكون يوما عاديا في حياة الشعب العراقي وفي تاريخ البرلمان العراقي .. سيكون امتحانا كبيرا امام اعضاء البرلمان فاما ان يقف البرلمان في صف العراقي المظلوم المسحوق الذي انهكه الفساد والمفسدين .. واما ان ينحو منحى اخر لا علاقة للعراق به ..
**
كل برلماني وافق ان يجلس تحت القبة التي رفعها عاليا شعب العراق بكل ملله ونحله وقومياته وافق مبدئيا ان يكون امينا على مصلحة العراق وشعبه .. واقسم واعطي الحصانة البرلمانية لخدمة ناخبيه وقبلهم علم العراق المفتدى ..
وهذه الحصانة البرلمانية هي حماية قانونية مكفولة من قبل الدستور العراقي لنواب الشعب في البرلمان كنوع من الحماية السياسية والقانونية ليتمكن النائب من تأدية وظيفته الدستورية التشريعية بصورة كاملة ....
**
فهل يمكن والحال هذا ان يقف البرلماني مكتوف الايدي وهو يشاهد حق الشعب والوطن يسلب يمينا وشمالا ؟؟
منذ سقوط النظام البائد في التاسع من نيسان 2003 وضع الساسة امام مسؤوليات جسام وارث من تراكمات الفساد والاهتراء الاداري ..
وكان علي العراقيين مواجهة   معضلتين كبيرتين .. بناء الدولة والتعامل مع القوات الاجنبية على ارض العراق ..
وواجه العراقييون من ضمن ما واجهوا  عمليات الاعمار والتأهيل .. مشاريع وهمية وعقود باطلة واحالة مشاريع وعقود بمليارات الدنانير لشركات على الورق ..ولعل دائرة امانة بغداد اخذت موقع الصدارة في كل هذا الدخان الاسود الذي بات يخنق الجو من فساده المستشري ..
فتارة تطلق المبالغ قبل استكمال تقديم العطاءات وتارة اخرى تحال العقود الكبيرة لشركات لا يعرف عنها اي شيء حتى في بلدان مناشئها ..
وبلغ السيل الزبى بعقدي تأهيل  القناة وشارع المطار وشارع ابو نؤاسوشارع محمد القاسم والملاعب وشركات التنظيف .. وللحق نقول ان هذه العقود ليست  الا الحافة العليا من جبل الفساد الجليدي الذي لا يظهر للعيان الا حافته العليا ..
سنوات والحال على ما هو عليه  ....المعاناة من هذا الفساد
واليوم جاء وقت الحساب وجاء وقت وضعمن هذا النقاط على الحروف .. فاما ان يكون البرلمان والبرلمانيين بقدر المسؤولية التي انيطت بهم واما خراب البصرة ..
**
شاهد الشعب العراقي وتابع جلسات المجلس التي تم استجواب امين بغداد فيها .. وطرح النائب  شروان الوائلي جملة نقاط .. اقلها مصيبة واكبرها تخرب بلاد .. وشاهد الناس كيف يكون التملص وكيف تكون الحجج الواهية من طرف العيساوي ومن معه ..
وادميت قلوب كانت تنتظر الحسم من الانتظار
وجاء وقت الحسم .. جلسة الخميس .. وقرار نواب الشعب ..
فاما فساد مستشر مسكوت عنه ويد العيساوي مطلقة تفعل فعائلها .. او طلب وقرار من المجلس ونواب الشعب باقالته ووضع حد لمهزلة طالت وعرضت وباتت تسد عين الشمس وتزكم الانوف ..
الخميس هو يوم اختبار المعادن .. فهل مجلسنا هو (الذهب) الذي راهنا عليه .. ام مجرد معدن واه .. الخميس .. الكل سيكون على المحك
**
لننظر الى الامر بصورة اعمق قليلا .. لنرى معا نوعية السيف الذي يحمله عضو البرلمان ..
سيف اذا استخدم لقطع دابر الفساد والشر في العراق لما بقى عليها فاسد او متلاعب بمقدرات الناس ..
**
لقد كفل الدستور لاعضاء المجلس النيابي حصانة خاصة حتى في بعض الأحكام المقررة في التشريع الجنائى
فأعضاء مجلس الشعب لا يؤاخذون عما يبدونه من الأفكار والآراء في أعمالهم في المجلس أو في لجانه وهو ما يطلق عليه عدم المسئولية البرلمانية.
ويذهب الدستور الى ابعد من ذلك ويعطيهم حقوق اضافية منها عدم جواز اتخاذ أية اجراءات جنائية ضد عضو مجلس الشعب الا بإذن سابق من المجلس نفسه .. فهل هناك حرية وحصانة وسيف اقوى من ذلك؟
وطبقاً لنصوص الدستور فان المجلس النيابي يتولى سلطة التشريع ويقر السياسة العامة للدولة والخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والموازنة العامة للدولة كما يمارس الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية .
وقد وضع الدستور مجموعة من الضمانات والحصانات لأعضاء مجلس الشعب حتى يتسنى لهم القيام بواجبتهم على النحو المقرر منها "لا يؤاخذ أعضاء مجلس الشعب عما يبدونة من الأفكار وأراء فى أداء أعمالهم فى المجلس او فى لجانة " فالمجلس هو الذى يقبل إستقالة أعضائة ويقرر إسقاط العضوية عن أعضائة ..
يقوم النظام السياسى العراقي اليوم على أساس فكرة التوازن بين السلطات ويمارس مجلس الشعب رقابته على اعمال الحكومة استنادًا إلى ما قرره الدستور من مسئولية الوزراء أمامه مسئولية تضامنية وفردية
**
كلام ومفاهيم جميلة .. فاين نحن في هذه المعادلة ؟
لناخذ الامر خطوة بخطوة ..
تتمثل أساليب الرقابة المقررة لمجلس النواب فى السؤال، وطلب الاحاطة، والاستجواب، وطلب المناقشة العامة، والاقتراح برغبة أو بقرار، ولجان تقصى الحقائق ولجان الاستطلاع، والمواجهة، والعرائض، والشكاوى، وسحب الثقة ،وتقرير مسئولية رئيس مجلس الوزراء ومتابعة المجلس لشئون الادارة
واشدد هنا واؤكد على مسألة سحب الثقة ..
فجلسة يوم الخميس فيصل وفاصل في تاريخ مجلس النواب منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 الى يومنا هذا
الخميس موعدنا مع قرار سحب الثقة عن صابر العيساوي ورفع طلب اقالته وليس استقالته من منصبه على خلفية كل الخروقات وملفات الفساد التي احاطت به وبدائرته التي تحمل – كسخرية من سخريات القدر – اسم أمانة ..
وعلى البرلمانيين ان يقرروا .. اما الوقوف مع الحق لمحق الباطل واهله .. او السكوت والتسويف .. وهذا وأيم الله ما لم يتم انتخابهم من اجله ..
**
العراق واهله في رقبتكم في جلسة الخميس .. فان حدتم عن درب العراق .. لن تقوم للعراق قائمة بعدها .. وان عدتم .. عدنا بالامل في مستقبل افضل .. فانتم وذاك

 

  

ميادة العسكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/15


  أحدث مشاركات الكاتب :



كتابة تعليق لموضوع : الخميس ... البرلمان العراقي في مواجهة الفساد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي المؤمن
صفحة الكاتب :
  د . علي المؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير الثقافة يهنئ العراقيين والمسلمين بعيد الاضحى المبارك  : اعلام وزارة الثقافة

  بعد 1313عاماً قتلة الشهيد زيد يحكم علهم بالإعدام شنقاً  : احمد محمود شنان

 حشدنا حشد محمد وآل محمد!  : امل الياسري

  فرنسا وموجة الإرهاب  : علي الزاغيني

 وزارة الخارجية تندد بالأعمال الإرهابية ضد القنصلية العراقية في مانشستر وتطالب الدول بحماية البعثات العراقية لديها  : وزارة الخارجية

 الشركة العامة للمعارض والخدمات التجارية توقع عقد للحصول على شهادة الـ ISO الدولية  : اعلام وزارة التجارة

 المرجعيةُ الدينيّةُ العُليا تؤكّدُ على القيادات العسكريةِ كافّة ضرورةَ تحقيق أعلى درجاتِ التنسيق الميدانيّ بين المجاميع المشاركةِ في القتال واتّباع خططٍ عسكرية مناسبةٍ لطبيعة

 مشت حبلى  : ابو يوسف المنشد

 ماذا وراء انطلاق معركة الفلوجة؟  : سعود الساعدي

 النفط العراقي ،النصر والهزيمة ...!  : فلاح المشعل

 غداً .. إتحاد العاصمة الجزائري يصل الى بغداد لملاقاة الجوية في كربلاء

 تحقيق البياع:القبض على عصابة لسرقة الدور السكنية وتصدق اعترافاتهم  : مجلس القضاء الاعلى

 المقول والمنقول والمواطن  : علي علي

 تساقط الاقنعة  : الشيخ ليث الكربلائي

 حرب مياه سنية شيعية  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net