صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني

 كورونا وباء أم حرب!؟
ليلى أحمد الهوني

كورونا الجديد (كوفيد-19) ذلك الوباء الذي أصبح بين ليلة وضحاها عدو ينتهك حرمة كل من يعادي دولة ما في هذا العالم ،، ناهيك عن تطور العالم ودخوله إلى حيز معركة وحرب وبائية جرثومية جديدة ومميتة، حرب شعواء  نكراء لا هوادة، ولا رحمة، ولا معاهدات، ولا انعقاد اجتماعات، ولا مسارات، ولا تعهدات، ولا ملتقيات، ولا مواثيق ولا هدنات فيها! 
 ولعل المتتبع للدول التي اختيرت بقصد للإصابة بهذا الوباء الفتاك وغيرها من لم يصلها هذا الوباء بعد، سيعرف جيدا وبدون أي أدني تفكير، بان هذا المرض أو الوباء قد صنع بمهارة وجدارة وبعد تفكير طويل في روسيا (Made In Russia) ليس بنية التجارب الإنسانية العلمية المتعارف عليها علميًا وعالميًا، لا بل هذه المرة بنية الحرب البيولوجية حرب جرثومية هي جزء لا يتجزأ من حروب الجيل السادس ; والتي استخدمها كثيرا المحاربون القدامى اثناء حروبهم المتنوعة.  
 عندما بدأ هذا المرض في وسط الصين وخرج منها وانتشر على نطاق واسع حتى وصل لدول عدة، وقد نسمع غدًا عن وصوله أيضًا للدولة المصنعة له بنفسها، لا لسبب فقط لكون هذه الصين قد وضعت  يدها في يد  العدو الأكبر لروسيا الا وهي الولايات المتحدة الأمريكية، كما إن الأمر لا يخلو من معاداتهم للصين  ذات نفسها  فهي التي منها وفي لمح البصر قد تفشى فيها هذا الوباء الخبيث وبسرعة غير مسبوقة من انتشار مثل هكذا أوبئة؛ وقد قتل فيها اكثر من ألفي إنسان في اقل من شهرين، لأسباب واعتبارات عدة تأتي بان  الصين  قد صارت فعلًا في اتفاق اقتصادي واضح وأيضا كدولة صديقة حميمة للولايات المتحدة الأمريكية  مربط الفرس  التي طُور لأجلها هذا المرض وتفشى بقصد الوصول اليها من خلال الصين، لتعيد بذلك الولايات المتحدة الأمريكية حساباتها من جديد، ومن ثم النظر في موضوع العلاقة (حديثة الولادة) التي ربطتها مع الصين . 
  أما اختيارهم للصين بالتحديد، فغير كونها وكما ذكرته لكم آنفًا بانها قد مدت يد المصافحة لأمريكا، فهي أيضًا تعد الدولة الوحيدة بعدد سكانها الضخم والذي فاق المليار نسمة، ناهيك عن السياحة فيها وبأرخص الأسعار وأجمل المناظر والتقدم والازدهار، من هنا باتت لديها المقدرة والسرعة الفائقة في تفشي أي نوع من أنواع الأوبئة في اكثر عدد من سكان العالم وأمريكا على وجه الخصوص، فما بالك الأمر إذا تعلق بالأوبئة القاتلة والفتاكة المميتة، ولا يمكننا هنا تجاهل المقدرة الهائلة التي يعرف بها هذا الوباء خصوصا في سرعته الفائقة والتغلغل والتمكن من الدخول لأي دولة قريبة كانت أو بعيدة، وربما كان أو سيكون لأمريكا نصيب الأسد من هذه السرعة والإصابة بهذا الوباء كنتاج للتبادل التجاري الاقتصادي المتفق بينها وبين الصين، إضافة لدول جوار الصين (كوريا الجنوبية -اليابان- الفلبين) وغيرهم من الدول القريبة منها عدا عن ذلك روسيا التي تملك وبيدها السلاح (العلاج) التي أعدته لمواطنيها،  هذا غير إغلاقها المحكم للحدود بينها وبين الصين. 
 وهنا توجب علينا تذكير سيدتي القارئة الكريمة وسيدي القارئ الكريم، على الكم والأعداد الهائلة التي لحقت وأصيبت شعوبها بهذا الوباء اللعين مثل (إيطاليا -ألمانيا -فرنسا -النرويج -هولندا -اسبانيا -اليونان-بريطانيا) والحبل على الجرار.  
 إن المتعارف عليه علميا وعالميا، بانه وفي العادة عندما تكون دولة ما هي المسبب الرئيسي في نشر هذا النوع من الوباء، هو تمكنها من امتلاك اللقاح أو ان يكون في متناول يديها  المصل  الأساسي لها، الذي بامكانه مكافحة ذلك الوباء ومن ثم القضاء عليه بسرعة كبيرة. ولذلك فقد أعلنت روسيا في الأيام القليلة الماضية، بانها قد أفلحت في الوصول إلى هذا اللقاح المصل المنجي لحالة وباء كورونا (كوفيد-19) المستجد. 
 والأمر الذي أظنه قد فاجأ روسيا ودفع بها للاعتراف بسر عثورها على حل لهذا الوباء كوفيد-19 المستجد، بان صديقتها الحميمة إيران وللأسف الشديد قد ظهر فيها هي أيضًا هذا الوباء المميت، وانتشر فيها بسرعة كبيرة ونجح في قتل العديد من أهالي هذا الشعب المسالم، الذي لا دخل له فيما صنعت روسيا قاصدة بالدرجة الأولى إنهاء والقضاء على الولايات المتحدة الأمريكية والصين معاً .. ولكن للأسف مرة أخرى ومرات عديدة كان شعب إيران هو احد اكثر الضحايا، أي وكما يقول المثل الليبي العتيق (جت الطوبة في المعطوبة). 
 لقد تعلمنا من خلال مادة التاريخ عندما كنا ندرس، بان للحروب بصفة عامة أشكال واوجه كثيرة ( عسكرية - سياسية -  ثقافية - انتشار الجهل والفقر الظلم وتبعاتهم - تفشي الحروب الأهلية .. إلخ). 
 ولكننا ها نحن اليوم نواجه نوع آخر من هذه الحروب، حرب معاصرة ومواكبة تماما للتقدم والتفكير البشري الخبيث لدى الإنسان، يدعى (الحرب البيولوجية) وفي تعريف آخر (حرب من حروب الجيل السادس والذي كان قد توصل إليه منذ القدم، أي وكما ذكرت لكم في مستهل مقالتي ليس بالأمس القريب، بل منذ زمن بعيد، وهي حرب بيولوجية من نوع وموديل أخر مبني أساسه على الأوبئة والجراثيم (الحرب الجرثومية) تلك التي جئت بفعل الطبيعة ولا دخل للإنسان فيها، ولكن بفعل طبيعة الشر التي تسكن الإنسان البشر، تمكن من تحويل هذا الوباء الطبيعي أو الرباني (سموه بما شئتم) إلى حرب جرثومية. 
 لقد وقعت الدول الكبرى في العام 1925  اتفاقية جنيف  التي تمنع اللجوء إلى الأسلحة البكتريولوجية في الحروب. وذلك بالإضافة إلى منع الغازات السامة وغيرها. ولقد أقرت 29 دولة هذه الاتفاقية. وكانت الولايات المتحدة أبرز الممتنعين عن الانضمام إليها. كما اتخذت الجمعية العمومية للأمم المتحدة قرارا في ديسمبر عام 1966م، يقضي بضرورة الالتزام بالبروتوكول المذكور، وبذلت بريطانيا خلال الستينات جهودا باتجاه نزع السلاح البيولوجي، ولاقت تلك الجهود دعما واسعا، لا سيما من الاتحاد السوفييتي عام 1969م.*  
 فبدل من إعلان روسيا حربها كحرب واقعية مع خصمها بالأسلحة المعتادة  ووجهًا لوجه، والذي من المؤكد ستكون هي آنذاك في وضع المنهزم والخاسر فيها، فقد لجأت لما خالف تعهداتها بجينيف وضربته بعرض الحائط،  وعملت بالأسوأ من ذلك واستخرجت فكرتها الوسخة المتسخة وتعهدات مع وباء بات يدعى حديثا بنفس الاسم القديم (سارس) أو (كورونا) مع اضافة المستجد، وذلك بنية الإساءة لعدوها بدون أن تعرض نفسها أو شعب دولته أو جيشها  الهزيمة والموت والانكسار المحتوم.  
 أما حول وباء كورنا الأول فقد ظهر وانتشر لمدة عامين فقط تقريبا، وتحديدًا بين عامي (2002-2003) سمي بـ (سارس) وقد تم القضاء عليه نهائيا، ووصل آنذاك عدد القتلى جراء هذا الوباء الذي أيضًا ظهر فقط في الصين لا غير، وبطريقة طبيعية جدا إلى ما يقارب 3000 إنسان شخص على اكثر تقدير خلال سنتان، وقد اسرع العلماء ونجح في نتائج أبحاث علاجه فذ ذلك الوقت أو الحد من انتشاره، وخرج من ورائه العديد من الأشخاص أحياء بدون أي أضرار كبيرة تذكر. لا لسبب يذكر  فقط لأنه كان حقا وباء طبيعي وليس بفعل  عدو  فاعل، الأمر الذي ساعد العلماء إلى وصولهم للقاح ناجح كان قد قضي على ذلك الوباء تماما. 
 ولكن هذه المرة ولوجود هذه الفئة من البشر الذين وجودوا في هذا العالم فقط لاختلاق ولصناعة شتى أنواع الحروب، اذ قاموا بتطوير (كورونا) (سارس) القديم وذلك بما يتماشى واكتشافات العصر الحديث، وجدوا الحل الأمثل في (كورونا القديم) الذي قد يضر بالعدو ويفتكه ويهزمه بدون المساس بأمن وسلامة دولتهم. 
 إذن وبعد هذا الشرح المستوفي لهذا الوباء وأسبابه ومسبباته أظنني قد أفلحت ولو قليلا في توصيل القصد والفكرة تمامًا، وبالتالي فان وباء كورونا (كوفيد-19) المستجد ما هو الا عمل روسي استخباراتي قاتل مع سبق الإصرار والترصد، الغاية الحقيقية من ورائه هو استعمال شكل جديد من أشكال الحروب الحديثة حروب الجيل السادس (الحرب البيولوجية) التي لا تدع أي مجال للشك في من وراء ذلك الحرب؟ ومن هو المحارب الحقيقي صاحب هذه اللعبة القذرة الخبيثة!؟.  
كما اننا لا نظن إطلاقا بان روسيا لديها حسن النوايا حتى هذه الدرجة!، ولا حتى كل هذه النباهة العظيمة لصناعة العلاج الواقي للمرضى المصابين يهذا الوباء المهلك والمميت هكذا (تكية) (صدقة) وفي وقت قصير جدا لا يصل لشهرين، أو بانها قد تفعلها لأجل خاطر الصين وأمريكا ودول أخرى حباً وإخلاصًا لهما، أو لأجل دول  أخرى أوروبية وعربية متنوعة، هي أساسًا قد تبين أمرها في فترة انتشار وباء كورونا ( كوفيد-19 ) المستجد فيها، بأنها قد أصبحت تعلم بانها في حكم الدول الغير مرضي عنها من قبل روسيا. 
 ولذلك فان وباء كورونا المستجد (كوفيد-19) ليس وباء طبيعي أو رباني،  بل هو ومن الآخر  حرب بيولوجية  حرب من حروب الجيل السادس مهلكة وفتاكة كان قد رفضها رفضًا قاطعًا العالم بأسره، وتعد لمن قام بها في حكم المرتكب لجريمة مقصودة في حق شعوب العالم جمعا، وخصوصًا أولائك الذين اصيبوا بها. وقتلوا جرائها. 
 كما يجب على العالم الآن ان يقدم فاعلها الحقيقي والمعروف رئاسة (روسيا)  باعتباره مجرم حرب لمحكمة العدل الدولية بلاهاي، عوضا عن شكره ومدحه وجعله لنا منه بطل قد نجح علمائه في ايجاد الحل الانجع والأنجح والأمثل لهذا الوباء المفتعل أساسًا عن قصد.  
 والدليل الذي في يدهم هو بان جميع العلماء قد فشلوا حقا في تخليص العالم من هذا الوباء، بالرغم انه قد كان تنبأ بحدوث هذه (الحرب البيولوجية الجرثومية)  منذ عشرات السنوات أو أكثر من ذلك بكثير، من قبل دول كانت نظافة وأكثر صفاء للأنفس وحسن نية من رؤوساء كانوا ملتزمين تماما بالبرتوكول، أي قد يكون الأمر قبل أن يتعرف والد ووالدة المجرم (فلاديمير بوتين) على بعضهما، ويأتوا لنا ولهذه الحياة بطفل المعجزة، كي يسودها علينا اكثر من سوادها، وقد يكون ترامب مازال طفلا يا دوبه يحاول ان يحبو، وشعره الأشقر مازال يتدلى على جبينه طبيعي، بدون أية صبغة أو  سبراي  مثبت للشعر!  
فقرة قد تم أخذها بواسطة ويكبيديا فقط لزيادة المعلومات حول هذا الموضوع . 
 
 
 
 
 
 

  

ليلى أحمد الهوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/02/29



كتابة تعليق لموضوع :  كورونا وباء أم حرب!؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : بليغ مثقال ابو كلل
صفحة الكاتب :
  بليغ مثقال ابو كلل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يبن الهادي يالاكبر  : سعيد الفتلاوي

 زيارة النجيفي للاردن..قراءة في الابعاد والدلالات المهمة  : سراب المعموري

 البيت الثقافي في العزيزية يقيم معرضا للكتاب  : اعلام وزارة الثقافة

 الدين في السعودية يناصر الحكام ويدافع عنهم  : صالح الطائي

 حصاد (حكايتي)… . قصة قصيرة   : عباس عبد السادة

 قرار تركي بإحتلال كركوك  : هادي جلو مرعي

 مواكب الحسين ومواكب الحشد ...  : رحيم الخالدي

 (عين الزمان)) علوج الرياض.. وقرود ستوكهولم  : عبد الزهره الطالقاني

 ((الحلم)) فلم كروي عن انجاز آسيا لإنعاش الذاكرة سعيا للتأهل لكاس العالم  : عدي المختار

 بذرة الاستهلال ونثر الاحداث في قصائد نصر السماك  : علي حسين الخباز

 جراحو مستشفى الجهاز الهضمي والكبد التعليمي في مدينة الطب يجرون عملية قص معدة لمريضة تجاوز وزنها 130 كغم  : اعلام دائرة مدينة الطب

 هل سيقع الصَّدر في الفَخ ؟  : علي الزيادي

 (مصور) مراسيم ذكرى احياء شهادة امير المؤمنين علية السلام في النجف الاشرف

 استمرار سحب الاتربة الملوثة من موقع ملوث  : مواطن كربلائي

 مفوضية الانتخابات تشارك في مؤتمر الخطة الوطنية لتفعيل قرار مجلس الامن الخاص بالمرأة والامن والسلام  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net