صفحة الكاتب : احمد خضير كاظم

ماذا تعلمنا من السيد السيستاني دام ظله؟؟ (رؤى المرجعية 9)
احمد خضير كاظم

تمتاز شخصية السيد السيستاني دام ظله بكاريزما قيادية تتمتع بعدد من المزايا و الصفات التي تؤهلها لقيادة الامة في هذه المرحلة الحرجة التي رافقت انعطافات سياسية كبيرة في العراق منها مرحلة الطاغية السابق و مرحلة الاحتلال و مرحلة كتابة الدستور و مرحلة الفتن الطائفية وصولا الى فتنة داعش و ما رافقها من احداث و نود ان نشير الى زاوية من تلك الشخصية التي يطمح للتزود من معينها الجميع عسى الله ان ينفعنا وينفع العلماء العاملين ان ينهلوا من هذه الشخصية دروساً معنوية لصناعة القيادة الصالحة و الرشيدة لكل الاعصار  الازمان :

الاولى : القراءة : فمن صفات سماحة السيد كثرة القراءة و الاطلاع فالسيد دام ظله يطلع على كل الكتب الفقهية لكل المذاهب فللسيد دام ظله ثقافة فقهية واسعة في هذا المضمار كما له اطلاع على علوم النفس وباقي العلوم الحديثة والتي اضافها الى بحثه الاصولي و الفقهي كما اشار الى هذا طالبه السيد منير الخباز( إدخال النظريات المستفادة من العلوم الأخرى إلى البحث الفقهي والأصولي …فنلاحظ انه أدخل بعض نظريات علم النفس في بحث الوضع في علم الأصول…كما أدخل في بحث التعادل والتراجيح المسمى بتعارض الأدلة ما يعبر عنه في علم النفس بالمنهج النفسي في تفسير الكلام…وأدخل دليل حساب الاحتمالات الذي هو نظرية في علم الرياضيات، إلى الاصول وطبقه في باب الإجماع والشهرة والتواتر، كما انه وفي بحث حجية القطع في الأصول، أدخل البحث الفلسفي حول نظرية المعرفة بين الفلسفة التقليدية والفلسفة الحديثة… كما نلاحظ ان عند بحثه حول حجية خبر الثقة في الأصول، استقصى آراء المذاهب الإسلامية و ما كتبه كثير من الباحثين المصريين واللبنانيين في مجال التراث، فأدخله ضمن البحث الأصولي وحاكمه وعلق عليه. ).

و لاتقتصر مطالعة السيد على الكتب الفقهية و الاصولية  فانه دام ظله يتابع كل ما يجري عبر عدة آليات، منها: المتابعة المباشرة عبر وسائل الاعلام المرئي والمسموع، كما يقدم لسماحته أهم ما ينشر في الصحافة والمواقع الالكترونية ووسائل التواصل مما هو محل الحاجة، وكذلك كتب وتقارير علمية في الملفات المهمة والحساسة، ويطلع على ما يصل الى مكتبه من تقارير عن احاديث وتصريحات المسؤولين في الدولة بمستويات متفاوتة تبين وجهات نظرهم في مختلف شؤون البلد. كما أن سماحته يعتمد في جزء أساسي من متابعاته على ما يستمع إليه من زائريه وهم من عموم طبقات المجتمع العراقي وغيره.

 

الثانية : الزهد... تمتاز حياة سماحة السيد السيستاني ببساطة العيش و الزهد و البعد عن ملذات الدنيا متاسيا بذلك بحياة كبار العلماء والفقهاء و السادة من أساطين الحوزة العلمية السابقين و غالبا ما تكون حياة السيد نبراسا ومثلا لكل من يزوره لتحمل صعوبة الحياة.

الثالثة :الصبر... فلمثل سماحة السيد دام ظله تضرب الامثال في الصبر على تحمل مشاق الدنيا بالاضافة الى تحمل اساءة المسيئين و التجاوز عنهم ومسامحتهم و مساعدتهم ان طلبوا ذلك وان لم يطلبوا و القصص في هذا الموضوع مشهورة ومعروفة لدى العراقيين .

الرابعة: الحكمة في أختيار الوقت الملائم للتصريح و استقراء المواقف في الاحداث و الدقة في أختيار الموقف و دقة الكلمات المختارة و المعبرة عن ايجاز الفكرة في ايصال الحلول و تشخيصها بلغة عربية سليمة و واضحة و أتخاذ الموقف بكل شفافية و موضوعية مع مراعاة الذوق العام في اصدار كل مايصدر عن المرجعية ( وسنفرد مقالة خاصة في المستقبل القريب عن حكمة بيانات السيد في احداث الحراك الجماهيري ودعمه للحراك مع الموضوعية في المحافظة على هيبة القوات الامنية وعدم الاخلال بالامن الذي يسوق الى ما لايحمد عقباه و فيها دلالات كثيرة و كذلك مقالة في كيفية تغير الخطاب اثناء الحراك الذي دام عدة اشهر و اصدار التوجيهات الخاصة لكل مرحلة).

الخامسة: احترام الاختصاصات الاكاديمية فسماحة السيد كثيرا ما يستشير اصحاب التخصص اذا ما طرأت فتوى تخص تخصصا طبيا او لاتخاذ موقف سياسيا فمثلا عندما اراد السيد ان يعتمد البطاقة االتموينية بدلا من اجراء الاحصاء السكاني فاستشار اهل الخبرة و بينوا انه ممكن و كذلك في خطبة الجمعة يوم 28/2/2020 عندما وجه خطيب الجمعة باهمية الوعي الصحي و الاخذ بنصائح الاطباء بعيدا عن الاساطير و الخ كما ان السيد يحترم المتعلمين والطلاب فكما اشار في احد اللقاءات احد طلبته انه كان اثناء الدرس لا يجلس على كرسي مهما بلغ عدد الطلاب و انه لا يستهزء باي سؤال و يبقى لاوقات طويلة في اجابة كل الاشكالات و شرحها.

السادسة: اللغة العصرية واحترام القوانين.... فسماحة السيد يحترم القوانين و حتى قوانين الدولة بل حتى لايجيز مخالفة القوانين الوضعية للدول الغربية و الذي يؤدي الى الاخلال بالنظام .

السابعة : الخطاب الوطني... تمتاز خطابات سماحة السيد السيستاني بالوطنية و الابتعاد عن اللغة المذهبية و الطائفية وغالبا ما كانت مواقف سماحة السيد و بياناته تصاغ بلغة وطنية مخاطبة لكل اطراف الشعب العراقي وهذا ما جعل مكتب سماحة السيد ملجأ لكل العراقيين في ازماتهم و هذا ما بان واضحا بعد عام 2003 فمن فتوى كتابة الدستور بايد عراقية الى فتوى الجهاد المقدس ضد عصابات داعش الى مطالبتها بحقوق ومطالب الشعب العراقي بكل مسمياتهم ادلة واضحة واكثر من ان تحصى في مؤلف واحد.... فشخصية سماحة السيد التي تؤمن بالتعايش السلمي و التعددية و التي غالبا ما اكد عليها قولا وفعلا مثال حي لتعامل امير المؤمنين عليه السلام في قوله اما اخ لك في دين او نظير لك في الخلق .

الثامنة: البعد عن الاعلام ... تمتاز شخصية السيد بالبعد عن الاعلام و الظهور و فيه رسالات عدة وكثيرة فالمرجعية تنأى بنفسها من ان تكون وجها اعلاميا او تبحث عن الشهرة عبر الظهور الاعلامي الشخصي بالاضافة الى رسائل اخرى.

التاسعة : المركزية... غالبا ما يتميز مكتب سماحة السيد بالمركزية في اصدار البيانات و الخطابات فكثيرا ما تؤكد المرجعية بان ما يصدر عن الموقع الالكتروني ومنبر الجمعة فقط ما يمثلانها و لا توجد شخصية أخرى لها حق التصريح باسم المرجعية كما ان سماحة السيد افرد فتوته لمؤسسة العين باعتبار مايقبض في صناديقها صدقة مقبوضة دور كبير في نهوض هذه المؤسسة و ان تكون ملجأ للايتام بصورة مركزية و موحدة تتبنى الالاف من الايتام  بدلا من تشتيت الاعمال الى مؤسسات عدة او تعدد الخطابات الشخصية و التاويلات من قبل مدعي القرب من المرجعية و هنا لا بد ان نشير ان ما نحرص عليه ونحن نحاول اعداد هذه الرؤى للمرجعية فاننا لا ندعي قربا او ميزة بل نقتبس ما يصدر من الخطابات يوم الجمعة بدون تغيير او في هذه المقالة ما ينشر عن بعض الثقاة مثل لقاء الحاج حامد الخفاف او السيد منير الخباز مع وكالة شفقنا وهم يتحدثون عن ملامح شخصية السيد السسيستاني دام ظله مع بعض الاضافات المقتبسة من خطب الجمعة و البيانات.

  

احمد خضير كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/01



كتابة تعليق لموضوع : ماذا تعلمنا من السيد السيستاني دام ظله؟؟ (رؤى المرجعية 9)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي وحيد العبودي
صفحة الكاتب :
  علي وحيد العبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net