صفحة الكاتب : محمد السمناوي

الأفكار السياسيّة وسنة التطور الأصالة للأنبياء أم لفلاسفة الإغريق؟
محمد السمناوي

عند النظر والتدقيق في الأفكار السياسيّة لكل من ( هومر، وسقراط، وأفلاطون، وأرسطو، وشيشرون .. حتى القرن الخامس الميلادي وبعد كوستين حتى القرن العشرين)، ينقدح في الذهن هل هذه الطبقة المفكرة الواعية في الفكر الإنساني هم أعلى مرتبة في الفكر والتفكير والتفكر والتأمل من الأنبياء السابقين؟، ولماذا العلماء والكتاب والباحثين الغربيين في تاريخ الأنظمة السياسيّة العالميّة صبوا جل اهتمامهم في الأفكار السياسيّة بدءً من العصر اليوناني، ولم يسلطوا الضوء على الأدوار والأفكار والأهداف السياسيّة للأنبياء عبر التأريخ؟ خصوصاً الأنبياء الذين بعثوا في أرض بابل!!

في هذه المقالة سوف يتم بحث هذه المسألة ليرى القارئ الكريم لمن الأصالة هل للفكر السياسي الغربي أم للفكر الديني للأنبياء والرسل وأوصيائهم؟؟

لقد كُتِبتْ كتبٌ كثيرة ودراسات متنوعة في تاريخ الأفكار السياسيّة، ومنشأ الأخلاق وتأريخها وأصولها وتأسيسها ومقارنتها، سواء كانت عربية أو أجنبيّة مترجمة، وليس بينها ـ فيما أعلم ـ كتاب واحد أو مصدر واحد، ينشد ما يمكن أن يكون هو الإنصاف في رجوع جذور الفكر الأخلاقي إلى فلاسفة اليونان أم لأنبياء بابل من نوح وابراهيم وما بينهما، وغيرهم على طول سلسلة أدوارهم؟

قبل الوقوف على ما ذهبت إليه هذه الأبحاث لابد من ذكر بعض منها على نحو الإجمال ليتم بعد ذلك التعليق على ما اختارت من منحى، فمن هذه الكتب التي نظرت إلى تاريخ الأفكار ومنشأ الأخلاق من زاوية واحدة هي:

1ـ فريدريك نيشته، فلسفة الأخلاق، يسري ابراهيم.

2ـ مجموعة مؤلفين، النظريّة الأخلاقيّة من سؤال التأسيس إلى اختراق الممارسة السياسيّة.

3ـ جان توشار، تاريخ الأفكار السياسيّة من الأصول إلى القرن الثامن عشر.

4ـ جان شوفالييه، تاريخ الفكر السياسي من المدينة الدولة إلى الدولة القوميّة.

5ـ جون كولر، الفكر الشرقي القديم، ترجمة كامل يوسف.

6ـ موريس روبان تاريخ الأفكار السياسيّة المقارن، نقلته عن الفرنسيّة، دعد قناب عائدة .

7ـ جورج ساين، تطور الفكر السياسي.

8ـ مارسيل بريلو جورج، تاريخ الأفكار السياسيّة.

9ـ عمر عبد الحي، الفكر السياسي في العصور القديمة ..

10ـ جون باول، الفكر السياسي الغربي، ترجمة محمد رشاد خميس.

11ـ تاريخ الأفكار السياسيّة ترجمة خليل أحمد خليل....

وغيرها من الدراسات والأبحاث الكثيرة .

ذهبت هذه الدراسات والأبحاث إلى أن علماء الفكر الغربي أن الفكر اليوناني أول مراحل الفكر.. فقد وجدت عند الشرق القديم قصص دينية ومجموعة من العقائد السياسية والأخلاقية حول الخير والشر، ونشأت ديانات الشرق بين الشرك والتوحيد، مثل ثنائية دين الفرس، ووحدة الوجود عند الهنود، وكانت العلوم والرياضيات مرتبطة بنواحي الحياة العلمية لبناء المعابد والقبور، وكان الأمر كذلك عند البابليين والأشوريين والعبرانيين(1).

هذا ما كان مرتكزاً في أذهان الباحثيين والمحققيين من علماء الآثار والتنقيبات وعلم الانثرولوجيا، ولكن بعد اكتشاف الخط المسماري( أو الأسفيني) الذي مكن أصحاب الإختصاص من قراءة النصوص البابليّة والآشوريّة قد أحدث إنقلاباً عظيماً في الآراء الدينيّة، وإلى ذلك يشير المؤرخ الفرنسي (غستاف لوبون(1841ــ 1931): ( فقد كنا إلى أقرب عهد لهذا الإكتشاف العلمي العظيم نعد اليونان من حيث الوثنيّة، واليهوديّة من حيث المسيحيّة، المهدان اللذان خرجت منهما أسد الآراء وأصوبها وأرهبها، التي أشاعت في نفس الإنسان أجمل المشاعر الدينية وفتحت أمامها أبواب السعادة والتقوى والسلوان، أما الآن فقد أصبح من المستحيل التمسك بتلك النظريات العتيقة، فلا اليونان ولا اليهوديّة جاءت بتجديد في عالم الأديان؛ بل أن الذي فعله كل منهما بدوره هو تهذيب ما آل إليه من السلف، تبعاً لسنة التطور الأبدية(2).

بلغت حياة الاثينيين العامة عظمتها في الربع الثالث من القرن الخامس ق. م على حين لم تبلغ الفلسفة السياسيّة هذا الشأو إلا بعد انهزام أثينا في كفاحها مع إسبرطة، وفي هذه الحالة ــ كما في كثير من الأحوال الأُخرى التي سجلها التاريخ ـــ تلا البحث النظري العمل، واستنبطت المبادئ بعد السير على نهجها زمناً طويلاً، ولم يعن الأثينيون في القرن الخامس ق. م عناية خاصة بقراءة الكتب أو وضعها، وإذا كانت هنالك مؤلفات قد ظهرت قبل عهد أفلاطون فلم يحتفظ منها إلاَّ بالقليل، ومع ذلك فثمة دلائل واضحة على أن المسائل السياسيّة قد استأثرت بالكثير من التفكير والبحث خلال القرن الخامس، وأن كثيراً من الأفكار التي قال بها أفلاطون وارسطو فيما بعد كانت قد تبلورت من قبل، ومع أنه ليس من الميسور تقصي نشأة هذه الأفكار ومتابعة تطورها، إلاَّ أنها كانت من غير شك وليدة تطور فكري وبيئة سابقة مهدت لها السبيل للظهور(3).

الكثير من الأفكار السياسيّة والدينيّة والأخلاقيّة ليست من بنيات فلاسفة اليونان بل كانت موجودة منذ آلاف السنين في مصر وما بين النهرين، وانتشرت من هناك إلى الحضارات الأخرى التي جاءت بها(4)، تأثر اليونانيون بحضارة مابين النهرين، فاقتبسوا الكثير من الأفكار(5)، ومن جذورها تعود إلى ذلك الموطن في بلاد بابل وآشور التي كان فيها دور كبير للأنبياء والرسل من زمن نوح النبي وابراهيم ومن جاء من بعدهم من أنبياء الله تعالى ورسله.

فمثلاً نجد أن أ. وادل في كتابه الأصول السومريّة يذهب إلى أن الكثير من الأدبيات والأفكار والعادات والأخلاق المصرية القديمة تعود إلى جذورها إلى الفكر السومري القديم، بل يذهب إلى أكثر من ذلك هو رجوع الخطوط والكتابات المصرية القديمة الهيروغريفيّة إلى الخط المسماري الذي كان يكتب على الألواح الطينيّة في بلاد ما بين النهرين(6).

يشكل الشرق القديم الذي هو مهد الأنبياء والرسل ومهبط الوحي أول مراحل التفكير والمعرفة الإنسانيّة ونشأة القيم والمفاهيم الأخلاقية التي انتقلت إلى مصر القديم، وغيرها من الحضارات في العالم. الدعوة إلى الأخلاق قديمة قدم المجتمعات البشرية، فما اجتمعت طائفة من الناس في أي عصر إلاَّ ونجم عن إقامة أفرادها بعضهم مع بعض قواعد للتمييز بين الخير والشر، الحق والباطل، فصوت الوجدان في باطن الإنسان يحمل الناس على السير في طريق خاص قبل أن تبحث النظريات الأخلاقيّة، وهذا ما أدركه المصريون القدماء ومن قبل السومريون في سومر وآكد وبابل وآشور. وأكد عليه توملين Tomlin حينما قال: إن ما يهمنا في المصريين كونهم أول أناس، بل أول شعب يناقش تلك المسائل الأخلاقيَّة، مشكلات الخير والشر مطبقة على الحياة ذاتها، ومشكلات الصواب والخطأ مطبقة على السلوك البشري، تلك التي هي بعينها مثار اهتمامنا اليوم(7).

إن الشعب السومري في بلاد ما بين النهرين عاصر أثنان من أنبياء أولي العزم، أحدهما: أكبر الأنبياء سناً وهو نوح (عليه السلام)، والذي عاش وترعرع في العراق، والثاني إبراهيم الخليل، الذي ولد في مدينة أور الكلدانية، وانتقل إلى أرض كنعان، وكلاهما نقلا الحضارة والقيم الأخلاقيّة وتعاليم السماء، وكلاهما ذكرا في الكتب المقدسة، وهذا مما أسهم في ترسيخ قواعد الأخلاق التي نشرت في تلك القرون والمجتمعات والسلالات الإنسانيّة.

إن الأنبياء في العصور الماضية كان هدفهم الرئيس هو إقامة عالم إنساني يؤمن بحقيقة مقدسة التي أضطر أن يصرح بها مارتن بيوبرmartin Buber في كتابه موسى بأن (توحيد طريق الأرض مع طريق السماء)(8) من خلال الترويج للمنظومة القيميّة الأخلاقيّة.

لا يمكن للأبحاث والدراسات أن تتجاوز وتتجاهل تلك المتجمعات التي كانت تخضع للقوانين والدساتير والأنظمة كقانون أورنمو، ولبيت عشتار، وأشنونه وصولاً بقانون وشريعة حمورابي التي جمع فيه تراث الآباء والأجداد، وما تلك القوانين والنظم إلاَّ جوهر الأخلاق التي نشرت في أرض بابل، ولا شك أن من ينشر الحكمة والقانون بين البشر لابد بالمثل أنه نشر جميع المفاهيم القيميّة الأخلاقيّة.

كما لا يمكن أيضاً لهذه المصادر والأبحاث أن تصور الأنبياء هم فقط يجيدون رعاية الأغنام، بل هم رعاة الفكر والإنسانيّة عبر القرون، وهذا هو الدور الكبير والرئيس في رعاية الأمم وزرع القيم فيها، وبالتالي أن منشأ الأخلاق هو النبوة البابليّة التي تجسدت بنوح وإبراهيم، ثم نقلها كبار فلاسفة اليونان ممن درس في بابل، كما أن هناك دراسات سلطت الضوء على صكوك الغفران وكتاب الموتى، وكتيبات السحر البابليّة، وقد تغافل عن الوجه الآخر لتلك الأخلاق والأفكار التي نشرها الأنبياء.

لقد أدعى كثير من المفكرين والباحثين الغربيين ـ بسبب التعصب ـ عدم وجود فكر أخلاقي أو سياسي لدى الدول الشرقيّة القديمة نظراً لوجود الحكم الملكي المطلب absolute manarchy والأفكار الدينيّة المسيطرة على عقلية الأفراد في تلك العصور القديمة، والدوافع.

أن هذا الموضوع ذو صلة وثيقة بموضوع آخر أعم منه وهو موضوع الفلسفة الشرقيّة والفلسفة الغربيّة وقيمة كل منهما وعما إذا كانت الثانية قد تأثرت بالأولى، حيث أن كثيراً من هؤلاء المؤلفين ينكر وجود فلسفة شرقيّة أو فكر شرقي بالمعنى المفهوم من هاتين الكلمتين، ... ولكننا نؤكد أن من بين الدوافع التي تدعو هؤلاء المؤلفين إلى تحقير الفكر الشرقي تعصبهم للفكر والحضارة الغربيين(9).

لقد سطر فكر الأنبياء السياسي فصولاً بارزة وجلية في تاريخ الأفكار السياسيّة، وإنجازاتهم هذه تعد من العناصر المهمة والمصيرية في التاريخ السياسي العالمي، كما أن هنالك إنجازات خاصة بالأنظمة السياسيّة القائمة على أساس مبادئ الدين والأنبياء في تاريخ الأنظمة السياسيّة العالميّة، وهي جديرة بالدراسة والتأمل .. وقد سعى كتاب تاريخ الأفكر السياسيّة، في الغرب، لتمييز علم السياسة والأفكار السياسيّة عن الأفكار الدينيّة، ولذلك أقدموا تاريخياً على تجاهل تلك الإنجازات، وهذه جريمة لا تغتفر دينياً ولا علمياً، وقد ظلت أقوال الفلاسفة في تاريخ الأفكار السياسيّة من بدايتها عصر هومر وسقراط حتى كوستين في القرن العشرين لم يشاهد فصل باسم الأفكار السياسيّة للأديان والأنبياء في أية زاوية من زوايا هذا التاريخ السياسي الشامل والواسع، ورغم الدور التاريخي الذي اضطلع به الفكر الديني للأنبياء، لم يرد ذكر لأسمائهم، لا في تاريخ الأنظمة السياسيّة ولا في تاريخ الأفكار السياسيّة(10).

لقد حدث ابتداء من القرن العاشر قبلا الميلاد أي في عصر الملك سليمان ـ بحسب تعبير العهد القديم ـ أن جمع هذا الأخير ثروة خياليّة تعد بالالوف، وكان سليمان يريد تصنيع دولته والإنتقال بسرعة من العصر الزراعي للعصر الصناعي، وبذلك بالغ في جمع الضرائب وإنشاء المشروعات الصناعيّة مما أدى إلى إثراء كثير من الناس اثراء فاحشاً وتكوين طبقة عمالية في بيت المقدس، فنشأت طبقات من المعوزين جنباً إلى جنب مع طبقات من الأثرياء ثراء فاحشاً، فانتشر الإقراض بالربا الباهظ، كما انتشرت الرشوة وبدأ نضال الطبقات، فحملت الطبقات الضعيفة بلسان بعض ( الأنبياء) مثل عاموس ـ كما في معتقد التراث الديني اليهودي ـ على الأغنياء الذين كانوا( يبيعون الحق بالفضة، والفقير بزوج من الأحذية!) ونادت هذه الطبقات بضرورة توزيع الثروة وتطبيق قانون المساواة في الحقوق والإلتزامات، وقامت سلسلة من المعارك والحروب الأهلية التي نشرت الفوضى، وفي هذه الفترة ظهرت بعض فلسفات كثير من الأنبياء اليهود مثل عاموس وأرمياء وإيلياه، الذين كانوا طبقة تقف ضد طبقة الأغنياء، وأدى هذا بعد ذلك إلى انقسام اليهود إلى دولتين سنة 937 ق. م(11).

أضطلع الأنبياء بمقام بارز في تاريخ الشعب اليهودي القديم، فأولوا مسألة السمو الإلهي صدارة عنايتهم حتى إن أقوالهم أتت تؤنب المجتمع اليهودي في جميع فئاته وطبقاته، وتقرعه على إهماله كلام الله وانسياقه في متاهات الجبروت الأرضي الزائل ومن غير الإستفاضة في موقف الأنبياء، يمكن القول بان فكرهم الديني يناهض منطق السلطان البشري ومنطق الإنجاز البشري ومنطق الإعتبار البشري على وجه العموم، ولا ريب أن لمثل هذا الفكر النبوي أثراً عميقاً في فهم الشأن السياسي، ذلك أن السياسة ينبغي لها أن تخضع لمنطق السمو الإلهي، فالسلطان الأبرز تحرزه كلمة الله على قدر ما تنغل إلى أعماق الوعي الإنساني لتنجز فيه طاقة الإرتداد الروحي الأبلغ، ولما كان الفكر اليهودي فاعلاً في أصل نشوء الفكر المسيحي، فان النظر إلى اللاهوت السياسي اليهودي القديم يمكنه أن يكسب العقل اللاهوتي المسيحي تبصراً في مسألة الدين بالسياسة في المجتمعات البشرية المعاصرة(12).

كان موسى (عليه السلام) رمزاً مناضلاً في سبيل الإنسان من العبوديات كلها، تجلى في التقليد اليهودي مشترعاً سياسياً، وذلك يمكن القول بأن الدين اليهودي الذي أكسبه موسى طاقة جديدة على تحرير الإنسان هو في القدر عينه انظومة أخلاقية وانظومة دينيّة، وفيه تنعقد العلاقة بين الدين والأخلاق والسياسة، وذلك أن موسى هو في الوقت عينه محرر الشعب، وقابل الوحي الإلهي(13)، ونبي الأمة الملهم(14)، واختباره كنبي يملي عليه شرائع تعنى برعاية الأرملة واليتيم والعبد، وهذا ما يميز التشريع العبراني من التشريع الروماني القاضي بإعطاء كل ذي حق حقه(15).

(فالآن أيها الملوك، تعقلوا، واتعظوا، ياقضاة الأرض اعبدوا( اخدموا) الرب بخشية وابتهجوا برعدة)(16).

ناهيك عن ما ورد في التراث الإسلامي في القرأن الكريم، والسنة النبويةّ المطهرة في الأفكار السياسيّة وأن الأنبياء والرسل وأوصيائهم هم الأولى في إدارة شؤون العباد والبلاد، فهم ساسة العباد وأركان البلاد، وأمناء الرحمن، والمظهرين لأمر الله تعالى ونهييه(17)، ومن مصاديق ذلك كون الأحكام الشرعيّة هي التي تنظم حياة الإنسان على جميع الأصعدة والمجالات، وعلى رأسها الأخلاق وسياسة الدول(18).

وبادّعائنا هذا، لا نقصد التقليل من أهمية هذه الكتب والأبحاث والدراسات في هذا المجال، بل جلّ ما ندّعيه هو ينبغي أن تكون هناك دراسات جامعة وشاملة لمنشأ الأخلاق وماهيتها بشكل أكاديمي وعلمي بعيداً عن التحايز والتعصب للفكر الغربي، وإقصاء ثقافة الوحي التي جاء بها الأنبياء، ولتكون مثل هذه الأبحاث لمحبي الأخلاق والقيم، والعاملين في هذا المجال، ولكل إنسان تكون له مصدراً يستفيد منها في حياته العمليّة.

المصادر والمراجع

1ـ حنفي، حسن، تطور الفكر الديني الغربي في الأسس والتطبيقات، معهد الدراسات الحكميّة للدراسات الدينيّة والفلسفيّة، دار الهادي، بيروت، ط1، 2004، ص11.

2ـ ينظر: حضارة بابل وآشور، غوستاف لوبون، ترجمة: محمود خيرت المحامي، دار الرافدين، بيروت، (ب، ط)، 1947، ص90.

3ـ جورج ه. سباين، تطور الفكر السياسي، ترجمة: حسن جلال العروسي، تصدير: عبد الرزاق احمد السنهوري، مراجعة وتقديم: عثمان خليل عثمان، دار المعارف، القاهرة، ج1، ص23.

4ـ ينظر: رسل، براتراند، تاريخ الفلسفة الغربية، الكتاب الأول الفلسفة القديمة، ترجمة: زكي نجيب محمود، راجعه: أحمد أمين، لجنة التأليف والترجمة والنشر، القاهرة، 1967، ط2، ص23.

5ـ ينظر: عياد، محمد كامل، تاريخ اليونان، دار الفكر، دمشق، (ب. ط. ت)، ص134.

6ـ ينظر: وادل، الأصول السومريّة في الحضارة المصريّة، ترجمة: زهير رمضان، تقديم: خزعل الماجدي، الأهليّة للنشر والتوزيع، عمان، ط1، 1999، ص5ـ 23.

7ـ زهران، شاهيناز، الأخلاق في الفكر المصري، الهيئة المصريّة العامة للكتاب، القاهرة، 2012، (ب. ط)، ص 13.

8ـ أ. ف. توملين، فلاسفة الشرق، ترجمة عبد الحميد سليم، مراجعة: علي أدهم، دار المعارف، القاهرة، ط2، (ب. ت)، ص9.

9ـ حسن شحاته سعفان، أساطين الفكر السياسي والمدارس السياسية، مكتبة النهضة، القاهرة، 1959، ص22.

10ـ مجموعة من الباحثين، الدين والسياسة نظريات الحكم في الفكر السياسي الإسلامي، (الشورى، الديمقراطية، ولاية الفقيه)، دار الغدير، بيروت، ط1، 2003، ص58.

11ـ حسن شحاته سعفان، مصدر سابق، ص31.

12ـ مشيل باسيل عون، بين الدين والسياسة، الفكر السياسي المسيحي.. دار النهار، بيروت، ط1، 2008، ص40.

13ـ سفر الخروج: 2.

14ـ سفر تثنية الاشتراع18.

15ـ مشيل باسيل عون، مصدر سابق، ص41.

16ـ سفر المزامير: 2: 11.

17ـ ينظر: الزيارة الجامعة الكبيرة المرويّة عن الإمام الهادي (عليه السلام).

18ـ ينظر تعريف الحكم الشرعي ودوره في المصنفات الأصولية.

  

محمد السمناوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/02



كتابة تعليق لموضوع : الأفكار السياسيّة وسنة التطور الأصالة للأنبياء أم لفلاسفة الإغريق؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق نبيل الكرخي ، على أخطاء محاضرة "الأخ رشيد" عن الإله – ( 5 7 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم استدراك: لفظ (جهنم) في الكتاب المقدس "وادي ابن هنّوم" ولفظه في العبرية " جِي-بِن-هِنُّوم " ويقع قرب القدس الشريف، تحوّل بين ليلةٍ وضحاها الى "جهنّم" يزعمون انها المقصودة بالإشارة الى العذاب الأخروي بعد القيامة من الموت! إنَّ لفظ "جهنّم" هو من مختصات اللغة العربية، واختلف علماء اللغة العربية عل هو معرَّب أم هو لفظ عربي أصيل. ومهما يكن حاله فقد خلا الكتاب المقدس من ذكره. وهذا الأسم "وادي ابن هنّوم" ورد في العهد القديم ، واما في العهد الجديد المكتوبة مخطوطاته باللغة اليونانية فقد ورد منسوباً للمسيح (عليه السلام) انه نطق بلفظ (جيهينّا Gehenna) في اشارة الى جهنم، ويقولون انها لفظة غير يونانية، مما يعني انها آرامية لأنها اللغة التي كان المسيح يتكلمها والتي كانت سائدة بين اليهود في فلسطين آنذاك. وقد احتار علماء المسيحية عن مصدر لفظ (جيهينّا Gehenna) اللغوي، ولذلك عمدوا الى تغيير وتحريف أسم (وادي ابن هنوّم) الذي يلفظ بالعبرية (جي بن هنّوم) فقالوا ان (جيهينّا) الواردة في العهد الجديد هي مأخوذة من كلمة (جي هنّوم) الواردة في العهد القديم! وشطبوا على كلمة (بن) وضيّعوها لتمرير شبهة ان الاسلام أخذ معارفه من اليهودية! وأن (جهنم) الاسلامية مأخوذة من (جي هنّوم) العبرية! وسنفرد مقال خاص إنْ شاء الله عن لفظ (جهنم) في الكتاب المقدس.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الأضرحة والقبور والكيل بمكيالين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام نعمة وبركة عليكم اخي الطيب حسين حياك الرب. اشكركم على تعليقكم واسأل الرب لكم التوفيق. الحقيقة جميلة وتستقر في النفوس بكل سلاسة وسهولة وتتسلل إلى الأرواح بيسر وهي تنتزع الاعجاب والاعتراف حتى من القلوب المتحجرة (جحدوا بها واستيقنتها انفسهم). والحقيقة اختيار حرّ لا غصب بها / فهي ليست مثل الكذب والغش الذي يُكره الإنسان نفسه عليهما مخالفا فطرته السليمة ولذلك قال يسوع المسيح قولا له دلالات في القلوب المؤمنة اللينة : (بالحقيقة تكونوا أحرارا). وقد وصف الرب افضل كتبه بأنه الحق فقال : (إنّ هذا لهوَ القصصُ الحق).وقد تعلمنا أن الله هو الحق وأن الحق هو الله (فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنّى تُصرفون). تحياتي

 
علّق Hussein ، على الأضرحة والقبور والكيل بمكيالين. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد تابعت اغلب مقالاتك طيلة الخمسة عشر سنة الماضية ولم اجد فيها اي كذب او دجل او تقصير او مداهنة او تملق او طائفية او مذهبية او عرقية او نزوة او عدوانية او كراهية او الحاد او شرك او كفر بل وجدت الحق والحقيقة في كل ما كتبتيه ، والكلمة الطيبة صدقة .. مع تحياتي وتقديري ...

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : شكرا لكم أستاذنا الكريم محمد جعفر الكيشوان الموسوي على كلامكم القيّم وعلى شهادتكم القيّمة بالمقال

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على في النهاية الكل ينتظر النتيجة - للكاتب الشيخ مظفر علي الركابي : سماحة الشيخ الجليل مظفر علي الركابي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رائع جدا ما قرأتُ هنا سيدي موضوع جاذب وموعظة بليغة في زمن التيه والبعد عن الحق سبحانه دمتَ شيخنا الكريم واعظا وناصحا لنا ومباركا اينما كنت ومن الصالحين. ننتظر المزيد من هذا المفيد شكرا لإدارة الموقع الكريم كتابات في الميزان

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ نجم حياكم الرب من الغريب جدا أن يبقى اليهود إلى هذا اليوم يتوعدون بابل بالويل والثبور ، وعند مراجعتي للنصوص المتعلقة ببابل ونبوخذنصر. وجدت أنهم يزعمون ان دمار اورشليم الثاني الأبدي الذي لا رجعة فيه سيكون أيضا من بابل. وقد تكرر ذكر بابل في الكتاب المقدس 316 مرة . اغلبها يكيل الشتائم المقززة ووصفها باوصاف تشفي وانتقام مثل ام الزواني / محرس الشياطين / مدينة ا لرجاسات. هذا التوعد هو الذي يدفع اليهود اليوم في اسرائيل ا ن يقوموا بصناعة اسلحة الدمار الشامل في محاولة الانقضاض الثانية لدمار بابل . وقد قالها جورج بوش بأنه ذاهب لحرب ياجوج ماجوج في الشرق ، ولكنه عاد الى امريكا وقد امتلأ بزاقا واحذية . تحياتي

 
علّق Tasneem ، على بعد ماشاب ودوه للكتاب - للكاتب مهند محمود : عاشت الايادي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الاخت الفاضله ايزابيل احسنت واجدت كثيرا ان ما ذكرتيه يسهل كثيرا تفسير الايات التاليه لان الذي دخل القدس وجاس خلال الديار هو( من عباد الله وانه جاس خلال الديار) ( فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ أُولاهُمَا بَعَثْنَا عَلَيْكُمْ عِبَاداً لَّنَآ أُوْلِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجَاسُواْ خِلاَلَ ٱلدِّيَارِ ) ولا يوجد غير نبوخذ نصر ينطبق عليه الشرطين اعلاه ما اريد ان اثبته اذا كان نبوخذ نصر موحد فان من سيدخل المسجد في المره القادمه هم نفس القوم الذين دخلوها اول مره وهم اهل العراق (فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ ٱلآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ ٱلْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً) الاسراء7 وهذا يفسر العداء الشديد لاسرائيل على الشعب العراقي مع فائق شكري وتقديري

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب نجم الحجامي حياك الرب. تاريخ يُعتمد فيه على ما كتبه اليهود ، او ما قام بتفسيره موقع الانبا تكيلا هيمايون المسيحي ، او ما كتبه الطبري صاحب اشهر الاسرائيليات والخرافات، او ما قام بكشفه الرحالة والمستكشفون اليهود ، هذا التاريخ لا يُمكن الاعتماد عليه خصوصا في التاريخ الموغل في القدم. اما اليهود فهم يحملون حقدا تاريخيا على من دمر حضارتهم كما يزعمون واحرق هيكلهم واباد خضرائهم وساق بقيتهم اسرى إلى بابل . ولكن المشكلة في اليهود أن توراتهم ــ التي هي تاريخهم الذي دونوا فيه كل شيء تقريبا . هذه التوراة متذبذبة في شخصية نبوخذنصر فتارة تجعله وحشا بهيميا يعيش مع الحيوانات البرية . ثم ترجع وتقول انه بعد شفائه من جنونه اعتنق دين الرب على يد دانيال واصبح مؤمنا. ولكن الحقيقة أن نبوخذنصر كان رجلا عالميا اشتهر بتسامحه الديني جيث سمح لكل من دخل مناطقهم ان يتعبدوا بدينهم ولم يجبرهم على اي شيء ولكنه اخذ (الجزية) منهم وهذا يدل على عدم اعترافه بتلك الاديان ، يضاف إلى ذلك أن من أكبر اماني الاسكندر ذو القرنين انه يموت على فراش نبوخذنصر وهذا ما حصل وكما تعلم أن الاسكندر ذكره القرآن بكل خير. اما الطبري المؤرخ الذي كان كحاطب ليل . فقد وضع اسماء والقاب لنبوخذنصر لم يذكر من اين اتى بها وبما ان الطبري من طبرستان في إيران فقد زعم أن نبوخنصر كان فارسيا. واما الرحالة والمستشرقون والاثاريون فقد قاموا بالخلط بينه وبين نبوخنصر الثاني وهم ايضا ينطلقون من خلفيتهم اليهودية او بسبب تأثير ودعم المؤسسات اليهودية مثل موسسة : روكفلر ، وكارنيجي ، ووليم جرانت ، وكليفلاند ، ودودج ، وقد اشرف على كثير من التنقيبات متاحف ممولة من اليهود مثل : المعهد السامي والمتحف البريطاني والفرنسي والالماني وغيرها ا لكثير. ولكن من بين هذا وذاك ظهرت نصوص غامضة لربما فلتت من أعين الرقيب تقول بأن نبوخذنصر كان موحدا . حيث يقولون بان نبوخذ نصر عندما قام بتعيين صدقيا على اورشليم (استحلفه بالله). سفر أخبار الأيام الثاني 36: 13. وكذلك نرى نصا في التوراة يقول بأن الرب كان يخاطب نبوخذنصر بانه عبده سفر إرميا 25: 9 ( يقول الرب، وإلى نبوخذراصر عبدي ملك بابل).ويقول بأن إرمياء النبي امره الله ان (قد دفعت كل هذه الأراضي ليد نبوخذناصر ملك بابل عبدي، فتخدمه كل الشعوب، ويكون أن الأمة أو المملكة التي لا تخدم نبوخذناصر ملك بابل، والتي لا تجعل عنقها تحت نير ملك بابل، إني أعاقب تلك الأمة بالسيف والجوع والوبإ، يقول الرب، حتى أفنيها بيده). ففي هذا النص يتضح ان كل حروب نبوخذنصر كانت بأمر الرب الله. وهناك نصوص أخرى كثيرة تزعم انه كان موحدا وانه كان عبد الرب وأن الانبياء خدموه ، وان الرب امر الناس أن لا يستمعوا للانبياء بل طاعة نبوخذنصر كما يقول : (فلا تسمعوا لكلام الأنبياء الذين يكلمونكم قائلين: لا تخدموا ملك بابل، يقول الرب، بل هم يتنبأون باسمي بالكذب، لكي أطردكم فتهلكوا أنتم والأنبياء الذين يتنبأون لكم). وهناك نص واضح جدا يقول بأن نبوخذ نصر سجد لإله دانيال وقال له : حقا إلهكم إله حق وهو اله الالهة وملك الملوك) . انظر سفر دانيال 2: 46. واما الاعتماد على النصوص والاثار والمتروكة القديمة فقد فسرها وترجمها مجموعة من العلماء متأثرين بدعم المؤسسات الصهيونية. وعندما تبحث ستجد من يذم نبوخذنصر ومن يمدحه وكلٌ يغرف مما وصل إليه. تحياتي الموضوع بحاجة إلى مراجعة حذرة.

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نعتذر للسيدة زينة ولإدارة الموقع الكريم بكتابة لقب السيدة بالخطأ سهوا والصحيح هو السيدة زينة أحمد الجانودي بدل الجارودي تأسف لهذا الخطأ غير المقصود إحتراماتي

 
علّق نجم الحجامي ، على سؤال وجواب - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : تحيه للاخت الفاضله ايزابيل لدي سؤال اذا سمحت بما انك مطلعه على التوراه والانجيل هل تعتقدين بان نبوخذ نصر موحد ويؤمن بالله الواحد سيما وان النبي دانيال عاش في مملكته وقريبا من قصره وساعده دانيال في تفسير حلمه الكبير وهل لديك شئ موثق عن ذلك؟ مع تحياتي وتقديري

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على زهرةُ الحياة وريحانتها - للكاتب زينة محمد الجانودي : السيدة الفاضلة والكاتبة الراقية زينة محمد الجارودي الموقرة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مقال أكثر من رائع في زمن إنشغل المجتمع عن المرأة والطفل وأهملهما ووضعهما في غير مكانهما اللائق بهما. ليس في مجتمعاتنا الشرقية فحسب بل في اكثر المجتمعات المتقدمة (صناعيا) تبخس المرأة المحترمة أشياءها وتعامل كآلة منتجة ولا مشاعر وأحاسيس ورحمة ورأفة لمن تنادي. جلّ ما تحصل عليه المرأة (من حقوق) هو التحرر من القيّم والأخلاق الحميدة. المرأة كما أشرتِ سيدتي في مقالك الرائع هي صانعة الحياة ماديّا كونها هي التي ترفد المجتمع بالأبناء الصالحين الذين هم أهم مداميك بناء المجتمع السعيد. ومعنويا فهي شريكة الرجل في افراحه واتراحه وقد جعلها الحق سبحانه وتعالى سكنا يسكن أليها الرجل فينعم بالطمأنينة والسكينة، لكن الذي يؤسف حقا هو عدم مجازاتها من بعض الرجال بالحسنى. موضوع المقال ومادته الغنية واسلوب الكاتبة الهاديء الحميل يستحق ان يكون بجدارة بحثا موجزا وشاملا وافيا لأهم فقرة من فقرات العمود الفقري للمجتمع الإنساني بكل ألوانه، وهو الحلقة التي ان أساء المرء ربطها ببقية حلقات سلسلة الحياة الكريمة فرطت بقية الحلقات وتبعثرت هنا وهناك فيصعب إلتقاطها وإعادتها سيرتها الأولى فتبدأ المنغصات والمتاعب تنخر في سقف البيت فيخر على من كان يستطل تحته بالأمس. عافنا الله وعافاكم من مضلات الفتن وأصلح بالكم وزادكم ايمانا وتوفيقا وعلما وأدبا بارعا وبارك لكم فيما آتاكم" ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا". الشكر والإمتنان للإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان. دمتم جميعا بخيرٍ وعافية

 
علّق جعفر عبد الكريم الحميدي ، على المرجعية الشيعية هي صمام الأمان  والطريق لأهل البيت - للكاتب علي الزين : أحسنت اخي الكريم ابو حسن وجزاكم الله خير الجزاء وكفاك الله الأسواء.. نحن في زمن غلبت عليه اخلاق المصالح وغابت انسانية الإنسان صرنا في زمان فقدت فيه المقاييس وديست فيه النواميس. لقد ناديت لو أسمعت حي ولكن لا حياة لمن تنادي.. استحضر شيء مما قاله السيد مرتضى الكشميري وقال سماحته: ان وظيفة العالم اليوم ينبغي ان لا تقتصر على اقامة الصلوات واحياء المناسبات الدينية، بل ينبغي متابعة اوضاع الساحة بدقة وتشخيص الامراض فيها ومن ثم وصف الدواء الناجع لها، لان وظيفة العالم والمبلّغ اليوم هي كوظيفة الطبيب، غير ان الطبيب يعالج الامراض البدنية والعالم يعالج الامراض الروحية، وكان سيد الاطباء رسول الله (ص) الذي وصفه امير المؤمنين (ع) بقوله (طبيب دوار بطبه، قد أحكم مراهمه، وأحمى مواسمه.. يضع ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمى، وآذان صم، وألسنة بكم.. متتبع بدوائه مواضع الغفلة، ومواطن الحيرة). فلهذا يجب عليكم ايها العلماء ان تقدموا للجميع النصح والتوجيه وبذل الجهود لارشادهم الى ما فيه صلاح دنياهم واخرتهم لا سيما الشباب والنشؤ أمام المغريات العصرية كوسائل التواصل الاجتماعي والإعلام المنحرف والافكار المضللة وغيرها، من خلال وضع برامج تربوية نافعة لهم كتعليم القرآن الكريم والتاريخ الاسلامي والعقائد واللغة وكل ما يكون وسيلة للحفاظ على الهوية الاسلامية الأصيلة، حتى تقوي شخصيتهم الفكرية والثقافية ،

 
علّق عشق كربلاد ، على أنام ملء جفوني عن شواردها - للكاتب يوسف ناصر : أحسنت وليد البعاج سندك لكل شيء يخص زينة هو دعم لصوت المرأة في زمن قل فيه دعم النساء. استمر كن حاضر كل وقت، أنت رمز الانسانية.

 
علّق عقيل زبون ناصر ، على تسجيل رقما جديدا بكورونا، والصحة العالمية تطلق تحذيرا للعراق : شكرا جزيلا على موقعكم الجميل جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : همام قباني
صفحة الكاتب :
  همام قباني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net