صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود

الدين الإسلامي ، الحاجة الى التجديد أم الإصلاح؟
د . حسين ابو سعود

عندما نتحدث عن الدين الإسلامي فنحن لا نقصد ذلك الدين السماوي الحنيف الذي بعثه الله تعالى للناس كافة وصدع به الرسول الأمين عليه الصلاة والسلام وإنما نقصد الدين الموجود بين أيدي الناس والذي حوله العلماء الى مذاهب وفرقوه وصاروا شيعا حتى وصفه البعض بالأفيون ، نقصد دين التناحر والتجاذب والتشرذم ، والذي تحول الى فرق تلعن  كل فرقة أختها وتتهمها بالتحريف والتزوير، وكم كتب الاصلاحيون فيه وطالبوا بتجديد الفكر الديني ونقدوه حتى صار جميع أشكال النقد يحتاج الى نقد جديد ومفيد يخلص الأمة  من هدر الوقت والجهد والمال ، ولعل من وصف الزمن الديني في الفكر الإسلامي بأنه يمتد فوق الزمن التاريخي وقال عنه بأنه لا علاقة له بزمن الناس كان يقصد به الدين الذي بأيدي الناس وليس الدين الذي نزل به الرسول الأمين قبل 14 قرنا ليكون للناس رحمة ومنهاجا وسبيلا للخلاص .
ان الدين الحالي صار يستهلك الكثير من الوقت والجهد والمال حتى صار لكل مذهب طبقة متخصصة متفرغة سموهم بالعلماء ، وحتى السلفية الذين اختصروا العبادات في الصلوات اليومية وصلاة الجمعة والعيدين قد استهلكوا الكثير من الوقت في الطعن والرد على إخوتهم ممن أسموهم أهل البدع ، في حين ان الغرب هجر الدين او اكتفى بساعات من يوم الأحد  فقط حيث ربطت الحضارة الغربية الزمن بحياة الناس وحركة التاريخ والتطور ليصب في النهاية في صالح الأجيال . ان الانشغال الكبير للإسلاميين بما أسموه فروع الدين لم يخلق عندهم مجتمعا واحدا فاضلا ، بل بنوا أساس معتقداتهم على التعصب الذي دعاهم الى التفاخر بصحة المذاهب التي ينتمون اليها مع ان التعصب أمر مذموم بالاتفاق تخلى عنه الغرب جملة وتفصيلا ، وقد بلغ التعصب والتفاخر والتنابز ذروته حتى صار يشبه الممارسة اليومية بين أبناء المذهب الواحد ولم يبق لنا التعصب وقتا للبناء والعطاء  ، فانحصرت العطاءات المعرفية والفكرية في النقد والنقض والفلسفة مما أدى الى إهمال العمل في المجالات الاقتصادية والتقنية ، فابتلي المجتمع الإسلامي او المجتمعات الإسلامية بحالة مأساوية من الركود والتحجر والاعتماد على الغير ، واثر التعصب على حرية إبداء الرأي مما جعل الحالة السياسية مزرية أيضا، وان الدين الذي يحث أتباعه على التغيير حسب قول الله تعالى ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) حوره الناس الى انتظار طويل لمخلص يأتي آخر الزمان ليغيرهم لأنهم عاجزون عن التغيير وهذا النمط من الانتظار السلبي هو خلاف الفطرة السليمة لان فيه اتكالية واضحة حتى صار المسلم بمختلف انتماءاته المذهبية لا يستطيع العيش إلا وسط أقبية الماضي وحلم العصور الذهبية على عكس الإنسان الغربي الذي صار يعيش الحاضر ويراهن على المستقبل .
لقد كبل التعصب الفكر الإسلامي حتى صار أسير الشرنقة الملتفة حوله فلا احد يجهر بالحقيقة خوف ان تصل به الى المحاكم او هجوم الغوغاء عليه وصار العالم منهم يدعو الى التمسك ( بدين العجائز ) حسب بعض الروايات لأنه الأسلم بعيدا عن المنغصات رغم عناصر الخرافة والانهزام ، وصار العلماء يرعون طبقة كبيرة من البسطاء ويشجعوهم على ان يهيموا في التكايا وينشغلون بجلد الذات او بالسقوط في براثن التطرف ، فالحقيقة التي بين أيدي الناس مشوهة والحقائق المصطنعة تولد الكوارث و الويلات ، والتعصب للمذاهب قاد المجتمع الى درجات متقدمة من التطرف الهدام والاختلاف المسلح وللمفكر ( علي حرب ) كلام جميل في هذا الباب نقله عنه جمال جاسم أمين في مقاله ( بين التطرف والاعتدال ) وهو (التعصب للحقيقة هو ضد الحقيقة ) فكيف لو كانت الحقيقة تشوهت نتيجة التجاذب المستمر بين الأطراف ، لا يستطيع احد مهما بلغ من الصلافة ان يزعم بان المذهب اشمل من الدين لان الدين هو الكل والمذهب هو جزء الكل ومن يأخذ بالجزء يسير به نحو التعصب والتطرف ومن يأخذ بالكل ويفهمه  يصير معتدلا كما يقول هاني فحص . ولا يقبل البعض وله الحق في ذلك بإطلاق لفظ البسطاء على الجموع السائرة بتوجيه الخواص ويحبذ إطلاق اسم الغوغاء عليهم ، علما بان البسطاء هم أنفسهم يسجدون للصنم بوذا ويعبدون النار والبقر والشمس والقمر وكم اثر علم الكلام والفلسفات والهرطقات السفسطائية والخزعبلات في عقول الناس فصاروا جهمية وقدرية ودهرية وأهل رأي  الخ ،وكم كان الأمر جميلا لو بقي العلماء على استنباط المعنى الظاهري للآيات والأحاديث والروايات بدل الغور في المعاني الضمنية الباطنية والتوجيه القسري للمعنى ، فجعلوا الناس عرضة للجدال الذي لا ينتهي ، والإنسان بطبعه يميل الى الجدل ولاسيما الجدل البيزنطي بل وعنده استعداد كما ثبت عمليا لتجاوز الجدل الى سفك الدماء والدخول في دائرة العنف ورسم الخواتيم المفجعة والنهايات الأليمة ، فصار الناس كلهم أبطال لمأساة كبرى وتراجيديا دموية مستمرة ، أين المشكلة ؟ هل هي في العقل أم في العلماء فهناك حقائق لا تتحملها عقولنا منها اننا نرى ان عالما معروفا اقفل سمعه وأعمى بصره كي لا يسمع الآخر ونجده مقتنعا تماما بما ورثه من أسلافه وأساتذته وبيئته فصار يقبل الأساطير والحكايات ويرفض التدقيق والتمحيص بحثا عن النور الحقيقي .
ان المشكلة الحقيقية للمنطق هي انه يعري الأشياء ، لذا قيل بان المنطق قد يتعارض مع المسلمات الدينية والاعتقادية ، ومشكلة الأديان هي أنها ليست كالأحزاب يسهل نقدها ، فنقد المحظور محظور ، وعليه لجأت تلك الطبقة الى أسس منطقية جديدة بدلا من المنطق الأصلي الذي يسوي الأمور ويعدلها ويمنطقها ويضع الأشياء في مكانها الصحيح ويكشف الستر والأقنعة حتى صار المنطق الجديد يجعل الأمر المعقد أكثر تعقيدا ويفترض كل الأمور جدلا ليفتح أبوابا مغلقة ويغلق أبوابا مفتوحة والإتيان بافتراضات تتبعها نتائج تكون بداية لتفاصيل جديدة تدخل العالم في جدالات مفترضة وافتراضات جدلية كلها حقيقية ولكن داخل حدود الوهم ، او انها وهمية لكنها مغلفة بأضواء الحقيقة ، وصار الواحد منا لا يحتاج الى إدخال تعديل جذري او سطحي على النظرة التقليدية للأمور ولا لإحداث تغيير جوهري على تصور الأشياء واكتفى بالسير مع التيار لان المخاطر في السير عكس التيار مهلكة . وقد اخبرني احد المفكرين مرة بأننا لو بدلنا أفكارنا الدينية وغيرنا نظرتنا للتاريخ بغية الإصلاح ستواجهنا عواقب جديدة اخطر مما نحن فيه ، ولو كشفنا الذين زورا الحقائق وحققوا المزورات سنفتح جبهة جديدة أوسع واشمل لألف عام أخرى ، ودون ان اعلق على كلامه أقول باني لا أدافع عن الإسلام بمطالبة النهي عن نقد الفكر الديني لان الأديان كلها من حقها ان تعيش وان كانت بها خرافة فالأديان السماوية لم تعد هي هي وقد طرأت عليها تغييرات فتحولت الى مذاهب وشظايا تشظت وانقسمت ولم تبق الصور الأصلية لان كل محاولة لإعادة النظر تنشأ عنها حالات جديدة فالدواء المفيد مضر في نفس الوقت لآثاره الجانبية ، فكل شيء له جوانب سلبية وأضرار جانبية تكون أحيانا أكثر قساوة من الأصل ، والنظر المعاد قد يأتي بكوارث وما هذه المذاهب والفرق إلا اعادات نظر وإعمال فكر في الأصل فجاء الفرع مشوها لا يشبه الأصل في شيء . وان محاولة حل التضارب بين النظريات ينتج عنها المزيد من التضارب الذي يحتاج الى حلول أخرى .
ان تجديد الفكر الديني عنوان ضخم ولكن أكثر محاولات التجديد يداخلها هجوم خفي ومعلن على الدين ككل وهو سير ضد التيار ، ومثل هذا السير بكامل الوعي يسبب ثورة تشبه ثورة الجياع في مجتمع الأغنياء ، ثم ان الغاية من  نقد الفكر الديني مبهمة وغير محددة الملامح فهل يراد من هذا النقد التشكيك أم التصويب أم الإيضاح والتبيين علما بان جميع نداءات التجديد لم تنتج الإصلاح  المنشود وان كان المنادي مصلحا حقا ، فصوت الإصلاح يُخمد بمختلف السبل ولو بالتصفية ، والسؤال الملح هو هل أن الدين يحتاج الى إصلاح أم تجديد ؟ أم عودة الى الجذور وهذا السؤال يظل بلا جواب الى ما شاء الله .
[email protected]



 

  

د . حسين ابو سعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/16



كتابة تعليق لموضوع : الدين الإسلامي ، الحاجة الى التجديد أم الإصلاح؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فالح حسون الدراجي
صفحة الكاتب :
  فالح حسون الدراجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net