القصة الكاملة لتفجير مجلس النواب كما يرويها النائب جعفر الموسوي

التقيته في مطار القاهرة الدولي في رحلة عودتنا لبغداد (قبل ) اول امس وكنا قد حضرنا للمطار مبكرين. وما أن جلسنا في (كافيه بينوس)
بالمطار حتى بادرته بما نسمعه في الاعلام عن تورط عناصر من حمايته في تفجير مجلس النواب، فأرتشف قهوته وبدأ في تلاوة قصة مرعبة لما حدث وشارحاً لي تفاصيل تنطبق عليها مقولة ((الحقيقة اغرب من الخيال)).تبدأ القصة وفق رواية النائب القاضي جعفر الموسوي حين فقد احد افراد حمايته الشخصية والمدعو عصام في يوم حادث تفجير مجلس النواب اواخر تشرين الثاني من العام الماضي، فقام النائب الموسوي بتبليغ الاجهزة الامنية على اعلى المستويات، ثم ليكتشف من خلال تحرياته الخاصة ومن سؤال باقي افراد حمايته بأن (عصام) كان قد تعرف قبل اختفاءه بأيام بشخص لاتزال هويته غامضة لاسيما وانه يتجول بحرية في المنطقة الخضراء رغم عدم امتلاكه لباج دخول!. وقد قدم هذا الشخص الغامض نفسه لعصام مدعيا انه تاجر سيارات يقوم دوماً بتوريدها من اربيل لتشغيلها لدى الشركات الاجنبية الامنية وسواها العاملة في المنطقة الخضراء وكذلك لايجارها لبعض المسؤولين في الدولة.
وان هذا التاجر (والرواية لازالت للنائب جعفر الموسوي) قد طلب من عنصر الحماية (عصام) مساعدته في ادخال سيارة الى المنطقة الخضراء مقابل مبلغ (50) دولار لايصالها الى مكان ما داخل المنطقة المحصنة بحجة انه جلبها لتشغيلها لدى احدى الشركات الامنية هناك، مع ملاحظة ان عنصر الحماية عصام يحمل باجاً من ادنى المستويات، الامر الذي يستدعي حتماً تفتيشه وتفتيش السيارة بالكامل، وبالتالي لايمكن ان يكون (عصام) قد تورط بأدخال سيارة فيها أية متفجرات وهو ما يعني انه اذا ما افترضنا انه قبل بعرض التاجر فعلاً وادخل السيارة فأنه ادخلها سيارة فارغة، واذا كانت تلك السيارة هي التي تم تفجيرها بعد ايام في باحة سيارات مجلس النواب فهذا يعني انها قد فخّخت حتماً في داخل المنطقة الخضراء.
ويستطرد النائب القاضي الموسوي في حديثه للبينة:
بعد مضي يومين على تفجير مجلس النواب والذي حدث في يوم الخميس 28/ تشرين الثاني/ 2011 قمت بأقامة دعوى اصولية اخبرت فيها عن اختفاء عنصر حمايتي لدى قاضي تحقيق الكرخ، كما قدمت طلباً اصولياً لقاضي التحقيق للحصول على قائمة اتصالات الموبايل الخاص به. وبعد مرور (8) ايام من اختفائه ورد الى علمي ان هنالك تفجيراً بسيارة قد حصل في منطقة المنصور مقابل معرض بغداد الدولي وانه تم قبل تفجير مجلس النواب بساعتين حيث حصل تفجير المنصور في الثانية عصرا، فيما حصل تفجير مجلس النواب في الرابعة عصر نفس يوم الخميس ووجدت الجهات الامنية في السيارة جثة متفحمّة نقلت الى الطب العدلي وسجلت تفاصيل القضية في مركز شرطة المنصور وتبيّن ان بجانب الجثة مسدس نوع برونيك 13 ملم مشابه لنوع المسدس الذي كان بصحبة عنصر حمايتي المختفي، فقمت بأرسال رقم تسلسل المسدس ونوعه الى مركز شرطة المنصور فجاءت النتيجة بالتطابق ليثبت ان الجثة التي تفحمت في تفجير المنصور هي جثة عنصر حمايتي (عصام) (( وهو آمر تأكد لاحقاً من خلال فحص الـ DNA المأخوذ من والد وشقيق عصام)). ويكمل النائب الموسوي حديثه بحزن عميق ((قمت على الفور بالاتصال باللواءمدير الاستخبارات العسكرية المشرف على التحقيق في حادث تفجير مجلس النواب وجلست معه بصحبة القاضي المشرف على تحقيق التفجير وشرحت لهم تفاصيل ما عندي وبينت لهم انني متيقن من خلال تحقيقاتي الخاصة من وجود رابط اكيد بين تفجيري المنصور ومجلس النواب، وبينت لهم كافة الادلة التي تؤكد وجهة نظري وفوجئ الحاضرون بما أدليت به لانه سيساعد حتما في كشف الكثير من اسرار تفجير مجلس النواب الذي يعدّ تحدياً امنياً كبيراً للعملية السياسية. كما اوضحت لهم بأن منطق الاشياء يحتّم ان عنصر حمايتي اذا ما كان قد ادخل السيارة الى الخضراء فعلاً، فأنه ادخل سيارة نظيفة بحكم الاجراءات الصارمة مع من يحملون باجاً ضعيفاً امنياً، مما يؤكد ان تفخيخها قد تم داخل المنطقة الخضراء. كما هيئت للجنة التحقيقية والد وشقيق (عصام) ليقارنوا الـ DNA مع جثة المنصور وجثة مجلس النواب، وظهر جلياً للجنة تطابق DNA والد وشقيق عصام مع جثة تفجير المنصور. كما تم التحري عن جميع اتصالات عنصر حمايتي عصام والذي كنت قد طلبت الحصول عليها بطلب مني لقاضي تحقيق الكرخ، حيث اكتشفنا ان الاتصال معه من قبل البعض (وبضمنهم بشكل اكيد التاجر الغامض) كان من خلال اسماء وهمية وشرائح موبايل مشتراة من مكاتب الوكلاء بمستندات مزورة. ويؤكد القاضي الموسوي انه (يبدو من تسلسل الاحداث ان هنالك احد احتمالين:ـ
اما أن يكون عنصر حمايتي قد رفض ادخال السيارة فتمّت تصفيته او ان يكون قد ادخلها بحسن نية، وفي هذه الحالة لابد ان يكون قد ادخل سيارة نظيفة خالية من المتفجرات حالها حال كل السيارات التي تفتش وتدخل للخضراء، وانه استغفل بأدخالها وتم لاحقاً تفخيخها وتفجيرها وتفجير جثة عنصر حمايتي في المنصور قبل تفجير مجلس النواب بساعتين لاخفاء خيوط جريمتهم.
وكشف النائب الموسوي ان (الادلّة التي توصلت لها اللجنة التحقيقية تؤكد ما ذهبت اليه، فقد افاد احد حراس البوابة الداخلية المؤدية الى مجلس النواب ان السيارة التي تم تفجيرها في مجلس النواب دخلت الى باحة المجلس بصحبة سيارة بيضاء يحمل صاحبها باجاً (ازرقاً)، ولذلك لم يتم تفتيشها.
فيما كشف حماية احد النواب ان السيارة قد ركنت قرب احدى سياراتنا وترجل السائق الذي سألنا سؤالاً غريباً فهمنا منه انه غريب عن المنطقة الخضراء ولم يدخل لمجلس النواب سابقا حيث بادرني متسائلاً:ـ
هل هنالك محل لبيع الماء او العصائر؟
فأستغربنا سؤاله وبادرته مجاوباً:
يبدو انك غريب عن المكان لانه لايوجد محل عصائر وماء هنا وهاك خذ مني قنينة ماء!!.
مما يدلل ان سائق السيارة المفخخة لم يعلم شيئا عن طبيعة المكان!!! ولم يدخل الى مجلس النواب سابقا وانه دخل بمساعدة مسؤول كبير!!.
وطرح عضو مجلس النواب جملة تساؤلات عن اسرار تفجير مجلس النواب منها ان الاجهزة الامنية لم تتعرف على هوية صاحب جثة تفجير المجلس ولا هوية الشخص الذي ادعى انه تاجر ولا صاحب السيارة البيضاء، ولم يتم التوصل الى المكان الذي فخخت به السيارة، ثم اين هي كاميرات المنطقة الخضراء؟ ولماذا لم تكشف حركة السيارة من نقطة تفخيخها حتى تفجيرها؟ وهل ان السيارة قد فجرّت عن بعد، فمن ذا الذي قام بتفجيرها ومن يقف وراءه مع الاخذ بالاعتبار ان التحقيقات قد كشفت ان الجثة التي تفحمت لحظة التفجير لم تكن داخل السيارة وانما بقربها وان السيارة كانت مربوطة بثلاثة انواع من اجهزة التفجير الاول جهاز تفجير عن بعد، والثاني تفجير يدوي داخل السيارة، والثالث حسّاس صدمة مربوط بالايرباك لتفجير السيارة حال اصطدامها.
وشدد النائب الموسوي ان هنالك تصريحات قد صدرت من بعض الساسة والنواب ممن لا يميزون بين الطين والعجين (على حد قوله) واطلاقهم مصطلح تورط افراد حمايتي واقول لهم (( انكم نصبتم انفسكم قضاةً واصدرتم احكاماً، وهذا يسيئ لكم قبل غيركم وهو تدخل صارخ بشؤون القضاء/ كما انني انفي نفياً قاطعاً تورط عنصر الحماية (عصام) بأي عمل جرمي وكل ما فعله (ان كان قد فعله فعلاً) انه تصرف بحسن نيّة وان احتمال عدم ادخاله للسيارة قائم ومن الممكن ان يكون قد شك بالموضوع مما استدعى سرعة تصرف الجناة الحقيقيين بتصفيته.
واكد النائب الموسوي انه سيرفع دعوى قضائية على وكالة السومرية نيوز وتحميلها المسؤولية القضائية والتعويضية والجزائية بالتكافل والتضامن مع المصدر الذي زودهم بالخبر الكاذب للنيل من سمعتي في محاولة خائبة لابعاد الشبهات عن المجرمين الحقيقيين. وكانت السومرية نيوز قد نقلت عن مصدر خاص بها ادعى ان مجلس القضاء الاعلى قد اصدر كتابا يطالب برفع الحصانة عن النائب جعفر الموسوي بتهمة تفجير مجلس النواب. فيما اكد عدد من النواب تورط حماية الموسوي، بينما نفي مجلس القضاء الاعلى الخبر جملة وتفصيلا. وشهدت المنطقة الخضراء المحصنة وسط بغداد في 28 تشرين الثاني انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مبنى مجلس النواب مما اسفر عن استشهاد واصابة خمسة مدنيين بينهم المتحدث بأسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/16



كتابة تعليق لموضوع : القصة الكاملة لتفجير مجلس النواب كما يرويها النائب جعفر الموسوي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء رحيم
صفحة الكاتب :
  ضياء رحيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حجة ميناء مبارك ؟! هي للتنصل من بناء ميناء الفاو؟!  : سرمد عقراوي

 دور التعليم العالي ومسؤلية الجامعات العراقية في رفد اقتصاد المعرفة  : ا . د . محمد الربيعي

 العمل تطلق الاعانة لـ(5079) مستفيدا ضمن الملحق الخامس للدفعة الثانية لعام 2017  وتدعوهم الى مراجعة الكيكارد لاستلام المبالغ  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 القس المسيحي سهيل قاشا و ادعاءاته الباطلة على القرآن الكريم و على الدين الإسلامي الحلقة الاولى  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 الكتل والمرشحين ولغة الارقام  : جواد العطار

 توقعات لوصول عدد زوار الأجانب لکربلاء إلى أكثر من مليوني زائر

 أزمة ثقة بين الإعلام والموطن العراقي  : زين الشاهر

 حدث فقط في وزارة الشباب والرياضة (8-99)  : محسن الكفائي

 شركات النفط وذي قار البداية  : رحيم الخالدي

 بالصور: اكثر من 300 عائلة من ذوي ضحايا مذبحة سبايكر يحيون الذكرى الثانية في تكريت

 كثرة المعجبين وقلة المتبعين ...الامام علي (ع)  : سامي جواد كاظم

 سفارة العراق في الاردن: البلدان يسعيان لإقامة مدينة صناعية مشتركة

 هيبة الدولة بين مُحاصصة الأحزاب وسطوةِ الإرهاب  : حسين محمد الفيحان

 بالصور:اسر 100 ومقتل 30 وجرح 6 من الدواعش خلال كمين محكم للحشد الشعبي شمالي بيجي

 لا يصلح لحمل رسالة الإسلام إلا الأحرار...  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net