صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي

فساد السياسين اخطر من فايروس كرونا
صادق غانم الاسدي

كل هذا التضخيم الاعلامي واخذ الحيطة والحذر والمخاوف التي ابدتها الحكومة من انتشار مرض الكيرونا القاتل لم نجد لها وقاية ومعالجة بقدر ما اصاب الناس من الهلع والحذر والتشتيت الفكري والجري وراء كل ماهو يصب في ابعاد الخطر , مجرد ان الاجهزة الطبية وخلية الازمة بدأت تغلق المؤسسات التعليمية وترشد الناس على عدم الاختلاط والتجمع في الاماكن العامة  وغسل اليدين وعدم التصافح والتقبيل دون توفر اجهزة وعلاجات وقائية ربما تقلل من الاصابة بهذا المرض مع ان العالم اليوم بدأ يشك في تطور فايروس كرونا نتيجة تحذير امريكا الى الدول الغنية وهي تغزو الاقتصاد العالمي وهذا ماكشفه الرئيس ترامب قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يتوقع أن يختفى فيروس كورونا الذي أودى بحياة أكثر من 900 شخص في أبريل بسبب الطقس الحار، وفقا لتقرير نشره موقع بيزنس انسايدر.وأكمل ترامب موجها حديثه للصحفيين فى البيت الأبيض، بحسب ما نشرته شبكة سى إن إن،  أن الفيروس عادةً ما سينتهي في أبريل"، مضيفًا "الحرارة عمومًا تقتل هذا النوع من الفيروسات". هذه التوقعات مبنية على نفاذ الامر والحصول على النتائج بعد ان اخذ يغزوا بشكل واضح كل العالم وخصوصا ما كانت امريكا تود ان تحذره من عدم المنافسة والوقوف امامها , ومايخصنا في العراق نحن نعيش ازمة ثقة بين المواطن والسياسي الفاسد منذ اكثر من عقد ونصف تسببت لنا هذه الازمات بقتال طائفي وهدر بالاموال العامة وانعدام الخدمات وهذا اكثر ما يشل فيها حركة  المواطن العراقي من ذلك الفايروس, أن الاصابة بفايروس كرونا جاء نتيجة طبيعية لايستطيع المواطن ان يتخلص من الوباء وهو ابتلاء وليس له القدرة  والارادة في التحكم  والتخلص منه كون المرض والفايروس جاء بحكم الله عليه  لهذا يعيش المواطن تحت رحمة الله ولن يكون المرض هو فساد خلقي او عار يلحق به ,انما الصحة والمرض والنعمة والغنى والفقر هي مسببات  يرسلها الله حيث ماشاء وهو اعلم واحكم  ومع ان الانسان يطمح للمقاومة ولم يثنيه عن ارادته والثقة بالنفس بأن يستخدم كافة الطرق العلاجية للشفاء مهما كلف الامر , اما الوباء الثاني الذي يذهب اليه الانسان ببصيرته وكامل عقله هو الفساد الاخلاقي والانحطاط والشماته والتشفي  وسوء الادب  وهو يسرق المواطنين ويتحايل عليهم لكسب ودهم هذا الوباء يصيب الضمير وينسيك كل الاخلاق والدين والاعراف الاجتماعية النبيلة لتكون جسد انسان بقلب منزوع الرحمة وعقل شيطان هدفه الاول الحصول على المال بطرق غير شرعية والعبث بمقدرات الشعب وهذا الفساد الذي يمارسه بعض السياسين العراقيين في مجلس النواب وادارة الدولة من قبل الاحزاب جميعا شكل مرض مستمر للعراق واصاب افراد الشعب من الاحباط  والفقر وانعدام الحياة الكريمة اسوة ببقية شعوب الارض , وكان للدور الكبير في تعطيل مسيرة العراق وسرقة المال والنفط العراقي وتعطيل كل المشاريع وتأخير تشكيل الحكومات هما الحزبيين الكرديين وهم يفرضون اجنداتهم الخاصة متناسين انهم جزء من العراق  وقد ظهرت نوايا الاحزاب الحاكمة في المنطقة الشمالية في كل ازمة يمر بها العراق هم المستفيدين ليحصوا على منجازات ومساومات قبل التصويت او التعديل او الاشتراك في عمل الحكومة لتمارس دورها الطبيعي , السياسين الفاسدين في العراق لم يحصد منهم شعب العراق الا الدمار والتشتت  والتهجير ومغادرة البلد ولايختلف الامر ان في بلدي العراق فقدت ابسط مقاومات العيش بكرامة الى حيث الجحيم وتصدير الازمات في كل وقت واغلب مايصيب الناس من امراض هي معظمها التفكير والقهر وفقدان المستقبل لثمرة ابنائهم فينعكس ذلك على اجسادهم فيصابون بامراض كثيرة , اما هذا الذعر وحجم التهويل الاعلامي والاخبار المستمرة والمنتشرة في انحاء العالم لم يثن ِ المواطن العراقي من ممارسة حياته بشكلها الطبيعي ولم يتخذ اي اجراء وقائي من هذا المرض سوى الدعاء المتوارث (اني اريد امانا يبن فاطمة مستمسكا بيدي من طارق الزمن ) ليكتب ويعلق داخل البيت مع شراء الحرمل وهو نبات عشبي معمر  لتعطير البيت من كل فساد ورذيلة وهذه عادة يستخدمها العراقيبن في كل مناسبة , لقد وجدت الدراسات المختبرية ان بذور الحرمل قد يكون لها تأثير ضد العديد من أنواع البكتيريا بما في ذلك المكورات العنقودية الذهبية، السالمونيلا، بروتييوس (Proteus)، العصيات (Bacillus)، وكذلك ضد فيروس نقص المناعة البشرية والسلالات الفطرية بالاضافة الى ذلك أظهرت العديد من الدراسات المختلفة انه مضاد للفطريات ومبيد للحشرات وذلك بسبب القلويدات المشتقة من بذوره. تم استخدامه على نطاق واسع كعامل مضاد للفطريات والالتهابات الفطرية واستخدم كعلاج مضاد للجراثيم. واليوم العراقيين يستخدمونه للوقاية من  فايروس كرونا وقبلها لم ينجح بل فشل عدة مرات في محاربة شياطين السياسة وفسادها .

  

صادق غانم الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/08



كتابة تعليق لموضوع : فساد السياسين اخطر من فايروس كرونا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
صفحة الكاتب :
  الحركة الشعبية لاجتثاث البعث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net