صفحة الكاتب : نزار حيدر

في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ
نزار حيدر

  *لِماذا رفضَ الإِمامُ (ع) إِجراء [التَّسوية التَّاريخيَّة] معَ [العِصابةِ الحاكِمةِ]؟! وهَل استسْلمَ للإِبتزازِ؟ 

  هي كثيرةٌ إِلَّا أَنَّ أَهمَّها برأيي ثلاثَة؛ 
 ١/ الإِنسانُ؛ فهوَ مِحور التَّنمية، هو الذي يخلُق فُرصها وهو الذي يحميها من الضَّياع وهو الذي يرعاها لتكونَ فُرصاً مُستدامةً وهو الذي يستفيدُ منها. 
 وإِذا أَردنا أَن نعرفَ مَوقع الإِنسان منها يلزم أَن نعرِفَ؛ 
 أ/ سعرهُ في البِلاد، هل هو أَثمن ما موجود فيها؟! أَم أَنَّ سعرهُ أَرخص من سعرِ الطَّماطةِ والبَطاطا؟!. 
 أَين يصرُف وقتهُ؛ في المدرسةِ والمُختبرِ والمعملِ والمصنعِ؟! أَم في الشَّارعِ والمقاهي والمُعسكراتِ؟!. 
 دمهُ؛ مصونٌ أَم مهدورٌ؟!. 
 ب/ حجمُ الإِستثمار فيهِ، والذي يتجلَّى في أَربعٍ؛ 
 *التَّعليم 
 *الصحَّة 
 *الأَمن 
 *الإِنتاج 
  والاستثمارُ في الإِنسان؛ هل يجري على أَساس قاعدة [المُواطنة] حصراً، مِن جهةٍ، بالإِضافةِ إِلى القاعِدةِ الذهبيَّة التي حدَّدها أَميرُ المُؤمنينَ (ع) بقولهِ {قِيمَةُ المَرءِ ما يُحسِنُ} مِن جهةٍ أُخرى؟! أَم على أَساس حجم ولائهِ لـ [القائِد الضَّرورة] مثلاً أَو للحكومةِ أَو للحزبِ الحاكِم والزَّعيم المُلهم أَو للأُسرةِ [الكريمةِ] أَو يعتمدُ على تقليدهِ لهذا المرجِع أَو ذاك؟! أَو لعشيرتهِ أَو مُحافظتهِ؟!. 
 ٢/ الفُرص؛ حجمَها وديمُومتها. 
 هل هيَ موجودةٌ في البلادِ أَم معدُومة؟! وإِذا كانت موجُودةٌ فهل هيَ مُتاحةٌ للجميعِ بالعدلِ والتَّساوي أَم أَنَّ فِئةً معيَّنةً تحتكرَها لنفسِها وتُحرم مِنها فئاتٌ أُخرى؟!. 
 ٣/ الموارِد، الإِمكانيَّات 
 هل هيَ موجودةٌ أَصلاً في البلادِ؟! وإِذا كانت موجودةٌ فهل هيَ مُستثمرَةٌ أَم مهدُورة؟! وإِذا كانت مُستثمرةٌ، فهل للصَّالحِ العام أَم لـ [العِصابةِ الحاكمةِ] فقط؟!. 
 هذه المُقوِّمات الثَّلاثة وما يدورُ حولها من أَسئلةٍ تتحقَّق الأَجوبة السَّليمة والصَّحيحة عليها بوجودِ دَولةٍ ذات مؤَسَّسات قويَّة وحقيقيَّة لا يُسيطر عليها الحزب الحاكِم مثلاً أَو يتدخَّل في شؤُونها السَّاسة والزُّعماء أَو تهدِّدها الميليشيات أَو الدَّولة العميقة. 
 دَولةٌ يكونُ فيها القانُون فوقَ الجميع فلا يوجدُ في البلادِ مَن هوَ مُستثنى من ذلك، أَمَّا إِذا كانَ القانونُ شِباكٌ تصيدُ الفُقراء والمَعُوزين والضُّعفاء والمُغفَّلين ويفلت مِنها الزَّعيم ومُحازبيهِ وأُسرتهِ وذيُولهِ وأَبواقهِ، فلا تنتظر أَن تتحقَّق التَّنمية أَبداً. 
 يقُولُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) في توكيدٍ على دولةِ القانون {وَ وَاللهِ لَوْ أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ فعَلاَ مِثْلَ الَّذِي فَعَلْتَ، مَا كَانَتْ لَهُمَا عِنْدِي هَوَادَةٌ، وَلاَ ظَفِرَا مِنِّي بَإِرَادَة، حَتَّى آخُذَ الْحَقَّ مِنْهُمَا، وَأُزِيحَ الْبَاطِلَ عَنْ مَظْلَمَتِهِمَا}. 
 دولةٌ يكونُ المِعيارُ فيها للمُواطنةِ، مع تنوُّعها وتعدُّدها، وليسَ للخلفيَّةِ أَو للموقعِ مهما كان نوعهُ. 
 وإِنَّ مِن سِمات دَولة المُواطنة هو ضبط وتنظيم التنوُّع والتعدديَّة ليتحقَّق التَّعايش، أَمَّا غيرها، فسمتها تفجير التنوُّع والتعدديَّة لتُحقِّق تفوُّق النَّوع الواحد، الدِّيني أَو المذهبي أَو الإِثني أَو حتَّى الحزبي إِذا كانَ شموليّاً [إِيديولُوجيّاً] في الدَّولة. 
 ومِن سِماتها كذلك أَنَّ الحقُوق والواجِبات تسري على كلِّ المُواطنِين بالتَّساوي والعَدل من دونِ أَيِّ إِستثناءٍ. 
 يقولُ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) {أَيُّها النَّاسُ، إِنِّي رَجُلٌ مِنْكُمْ، لِي مَا لَكُمْ وعَلَيَّ مَا عَلَيْكُم} ويقولُ (ع) {وَأَنْ تُكُونُوا عِندِي فِي الْحَقِّ سَوَاءً}. 
 ومِن كتابٍ لهُ (ع) إِلى الأَسود بن قُطْبَةَ صاحِب جُند حُلوَان {فَلْيَكُنْ أَمْرُ النَّاسِ عِنْدَكَ فِي الْحَقِّ سَوَاءً}. 
 إِنَّ أَوَّلَ معركةٍ خاضها أَميرُ المُؤمنينَ (ع) لحظة إِعتلائهِ سِدَّة الخِلافة كانت معركة [الإِصلاحِ الحقيقي] ضدَّ الفسادِ المالي والإِداري الذي ضربَ بأَطنابهِ كلَّ مفاصل الدَّولة، وهوَ الفساد الذي اعتمدهُ مَن كانَ قبلهُ لتكريسِ سيطرة [الدَّولة العميقة] على قاعدةِ [الخِدمة الجهاديَّة] و [العشائريَّة] و [الوَلاء للقائدِ الضَّرورة] و [تقديس الحاشِية] [الملأ]. 
 فعندما عُوتب (ع) على تصييرهِ الناس أُسوةً في العَطاء من غيرِ تفضيلٍ إِلى السَّابقاتِ والشَّرف، قالَ (ع) {أَتَأْمُرُونِّي أَنْ أَطْلُبَ النَّصْرَ بِالْجَوْرِ فِيمَنْ وُلِّيتُ عَلَيْهِ! وَاللهِ لاَ أَطُورُ بِهِ مَا سَمَرَ سَميرٌ، وَمَا أَمَّ نَجْمٌ فِي السَّمَاءِ نَجْماً! لَوْ كَانَ الْمَالُ لي لَسَوَّيْتُ بَيْنَهُمْ، فَكَيْفَ وَإِنَّمَا الْمَالُ مَالُ اللهِ لَهُمْ}. 
 وعندما دعاهُ بعضُ [كِبار الصَّحابة] إِلى إِعتمادِ [تسوِيَةٍ تاريخيَّة] مع الفاسدين فيدَعُ ما بأَيديهم مِن أَموالٍ منقولةٍ وغَير منقولةٍ إِستَولَوا عليها من ميزانيَّة الدَّولة بطُرُقٍ غَير مشروعةٍ وغَير قانونيَّةٍ، ويبدأ بالإِصلاح من حيث بدأَت خلافتهُ، مُستشكلينَ عليهِ فيما ردَّهُ على المُسلمين مِن قطائِعَ عُثمان، ردَّ عليهِم الإِمام بالقَولِ { إِنَّ الحَقَّ لا يُبْطِلُهُ شَيْئٌ، وَلَوْ وَجَدْتُهُ قَدْ تُزُوِّجَ بِهِ النِّسَاءُ، وَمُلِكَ بِهِ الاِْمَاءُ، وَفُرِّقَ في البُلدانِ رَدَدْتُهُ; فَإِنَّ في العَدْلِ سَعَةً، وَمَنْ ضَاقَ عَلَيْهِ العَدْلُ، فَالجَوْرُ عَلَيْهِ أَضيَقُ}!. 
 وذاتَ مرَّةٍ تحدَّثت إِليهِ [العِصابةُ الحاكِمةُ] قائِلةً لهُ في مُحاولةٍ منها لمُساومَتهِ على السُّلطةِ ووقف تنفيذ مبدأ [مِن أَينَ لكَ هذا؟!] [يا أَبا الحَسن؛ إِنَّك قد وترتَنا جميعاً، ونحنُ إِخوتُكَ ونُظراؤُكَ مِن بني عبدِ مَنافٍ، ونحنُ نُبايعُك اليَوم على أَن تضعَ عنَّا ما أَصبناهُ مِن المالِ أَيَّام عُثمان، وأَن تقتُلَ قتَلتهُ، وأَنَّا إِن خِفناكَ تركناكَ فالتحقنا بالشَّامِ]. 
 فقالَ أَميرُ المُؤمنينَ (ع) {أَمَّا ما ذَكَرتُم مِنْ وِتْرِي إِيَّاكُم فالحَقُّ وَتَرَكُم، وأَمَّا وَضعِي عَنكُم ما أَصَبْتُم فلَيسَ لِي أَن أَضَعَ حَقَّ الله عَنْكُم وَلا عَن غَيْرِكُم}. 
 ويقُولُ (ع) {أَلا لا يقُولَنَّ رِجالٌ مِنكُم غَداً قَد غَمَرَتهُم الدُّنيا، فاتَّخَذُوا العِقار، وفَجَّرُوا الأَنْهار، وَرَكِبُوا الخَيْلَ الفارِهَةَ، واتَّخَذُوا الوَصائِفَ الرُّوقَة، فصارَ ذلِكَ علَيهِم عاراً وَشَناراً، إِذا ما مَنَعْتَهُم ما كانُوا يَخُوضُونَ فيهِ، وأَخَّرتَهُم إِلى حُقُوقِهِم الَّتي يَعلَمُونَ، فَيَنْقَمُونَ ذلِكَ وَيَستَنكِرُونَ وَيَقُولُونَ: حَرَمَنا ابْنَ أَبِي طالِب حُقُوقَنا. 
 أَلا وَأَيُّما رَجُلٌ مِنَ المُهاجِرِينَ وَالأَنصارِ مِنْ أَصْحابِ رَسُولِ الله، يَرى أَنَّ الفَضْلَ لَهُ عَلى سِواهُ لِصُحْبَتِهِ، فإِنَّ الفَضْلَ النَّيِّر غَداً عِنْدَ الله، وَثَوابَهُ وَأَجْرَهُ عَلى الله، وَأَيُّما رَجُلٍ اسْتَجابَ للهِ وَلِلرَّسُولِ، فَصَدَّقَ مِلَّتَنا وَدَخَلَ فِي دِينِنا، واسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنا، فَقَدِ اسْتَوْجَبَ حُقُوقَ الإِسْلام وَحُدُودَهُ، فأَنْتُم عِبَادُ الله، وَالمَالُ مَالُ الله، يُقْسَمُ بَيْنَكُم بالسَّوِيَّةِ، لا فَضْلَ فِيهِ لأَحَدٍ عَلى أَحَدٍ}. 
  
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/08



كتابة تعليق لموضوع : في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود الحسناوي
صفحة الكاتب :
  محمود الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إدارة مطار كربلاء تعلن بدء العمل بنظام العمل المسائي من أجل التسارع بانجازه بالوقت المحدد  : اعلام مطار كربلاء الدولي

 الكُتابُ بين الضميرِ والعصا والجزرة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 وفاة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر....!؟  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 القوات الأمنية تواصل تقدمها في أيمن الموصل وتقتل 60 داعشيا

 داعش يتفنن بالإجرام ويحارب كل مظاهر الحياة والبشرية

 العتبة العباسية المقدسة تناقش الإرث الفكري للمحقق البحراني وتواصل العمل بين سردابَيْ الإمام الحسين والإمام الجواد(عليهما السلام)

  تاملات في القران الكريم ح27  : حيدر الحد راوي

 الرؤيوي والذاتي في {قرط النعاس}  : زهير الجبوري

 الأمانة العامة للمزارات في الوقف الشيعي تبحث أعمار مزار عون بن عبد الله (رضي الله عنه) مع رئاسة مجلس محافظة كربلاء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الحشد والقوات الأمنية تعثران على مخبئ للأسلحة غرب تلعفر

 فاعل خير..!  : علي علي

 (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 رَأيٌ فِي الحُكُومَةِ الجَدِيدةِ! .. الحَشدُ الشَّعبي عِنوانٌ دُستُورِيٌّ!   : نزار حيدر

 في خامس اجتماع له، المعهد العراقي يناقش التعديلات على التشريعات المنصفة للمرأة

  فضية اختطاف الامام موسى الصدر في ليبيا ( الجزء الثاني )  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net