صفحة الكاتب : برهان إبراهيم كريم

وأخيراً استفاق الرئيس الفرنسي ساركوزي من غفلته
برهان إبراهيم كريم


وقبل أشهر من انتهاء ولايته الرئاسية, أستفاق الرئيس الفرنسي نيقولا ساركوزي من غفلته وجهله وإهماله لمصالح شعبه. 
ووجد ذاته في وضع معقد قد يطيح بحلمه باقتناص ولاية رئاسية ثانية. وقد تنتهي به الحال كمتهم في  قفص أحد المحاكم. يشعر ساركوزي بالخيبة والمرارة ,فأحلامه وأمانيه ومستقبله أشبه بقش تذروه الريح العاتية. فشعبية خصمه فرنسوا هولاند في تزايد, بينما شعبيته في انحسار .ففي عهده خسر حزبه الأغلبية في مجلس الشيوخ. ولذلك راح  يجرب كل شيء حتى المجرب الذي أثبتت التجارب فشله. ويتبنى اصلاحات غير شعبية. ويعض  أصابعه ندماً على أضاعته الوقت وما أرتكب من خطأ. و قبل منامه وبعد استيقاظه  يتذكر بانه أرتكب من الاخطاء والحماقات الكثير والتي سبق أن أوردتها في مقالاتي السابقة, ومنها مقال بعنوان  (وهل سيدحض  الرئيس ساركوزي هذه التهم؟ ) . ولكنه أثراها بأخطاء أخرى. وهذه بعص منها:
·        فهو الرئيس الفرنسي الوحيد الذي وضع نفسه بتصرف الادارة الأمريكية, وأمتطى صهوة المحافظين الجدد المتصهينين. ودفع بفرنسا لتكون ذيلاً للمصالح الأمريكية في العالم. وأنه  شارك  مع  غيره في قطر عربة المصالح الأميركية ,فأهمل مصالح فرنسا وحل مشكلات شعبها, ففجر غضب الفرنسيين وشعوب العالم  عليه دفعة واحدة.
·        واستجداء الأمين العام لحلف الناتو اندرس فوغ المجتمع الدولي في تحمل أعباء تمويل قوات الأمن الأفغانية, ومحاولات اوباما للهروب من أفغانستان بعد الهزيمة. حشراه في زاوية ضيقة أجبره الاعلان عن سحب قواته من أفغانستان مع نهاية عام 2013م  مخالفاً بذلك الموقف الموحد لدول الناتو بسحب قواتهم  نهاية عام 2014م.
·        وأنه في مواجهة غضب 63% من  الشارع الفرنسي  المستاء من سياساته الاقتصادية والاجتماعية. مع مطالبة 84% من الشعب الفرنسي بسحب القوات الفرنسية من أفغانستان بعد مقتل 82 جندياً فرنسياً في أفغانستان.
·        وأنه عارق حتى أذنيه في مستنقع أخطائه وإهماله وعهره بفعل ما جنته يداه. فعدد العاطلين عن العمل  ارتفع إلى  4,24 مليون شخص. ونسبة البطالة بلغت 9,3% من عدد السكان .وأزمة الديون تسببت بانكماش اقتصادي  في فرنسا كما في بلدان اليورو. وديون فرنسا سترغمه على اقتراض  178 مليار يورو من الاسواق عام 2012م.
·        وزوجته المنفصل عنها خرجت عن صمتها متهمة إياه  بقيامه برحلات عديدة  إلى الخارج في تسعينيات القرن الماضي لجمع حقائب الأوراق النقدية, وهي أموال سياسية لاشرعية. وهذه الفضيحة قد تجرجره إلى المحاكم.
·        والشاهد على زواجه من كارلا بروني السيد  نيكولا بازير بات متهم بقضية كراتشي وبقضية إساءة استخدام الأموال العامة. والتحقيق في هذه القضايا قد  يفتح سر علاقته الوطيدة معه ,وقد تجره إلى القضاء  كشاهد أو متهم.
·        وفضيحة  رئيس الوزراء السابق إدوارد بلادور, ووزير الثقافة السابق رينود دوينديودي المتهمون بالتورط بأكبر صفقة عمولات لصفقة مبيعات للأسلحة الفرنسية. إضافة إلى الروائح  التي تنتشر في فرنسا عن عملية فساد متورط بها ساركوزي  بشركة  هين,  وفضيحة قضية مؤسسة  ليليان بيتا نكورد لمستحضرات التجميل, لا يحمد عقباهم.
·        ورحلات زوجته كارلا بروني  إلى مراكش وغيرها للاستجمام ,والتي بات ينظر إليها على أنها تعطي السمعة السيئة للدول التي يزورها مثل هؤلاء الأثرياء لما يتخللها من بذخ يفوق الحد والوصف. والتي تتحمل مصروفاتها ميزانيات البلدان المضيفة. فاستضافة الرئيس مبارك  على نفقة مصر  لكل من ساركوزي وزوجته ورئيس وزراء فرنسا السابق فرنسوا فيون وأسرته ,واستضافة الرئيس التونسي بن علي  لوزيرة الخارجية الفرنسية ميشال اليو ماري .واستضافة الملك  المغربي الرئيس  شيراك ومجموعة من الساسة الفرنسيين باتت  دليل على الفساد في السياسة.
·        وتخبطه وحيرته وتردده وضياعه ظهرا جلياً في  لقائه الأخير مع أربع محطات تلفزيونية حين  كشف عن تسلحه برزمة بالية من الاصلاحات الاقتصادية بذريعة أن همه كرئيس إنما هو إنقاذه لفرنسا, وراح يتمسك بالمراوغة مع مستجوبيه في محاولاتهم كشف نيته بترشحه لولاية ثانية ,وأفصح عن ذلك بلغة ملتوية من خلال أجوبته. حين قال: لدي موعد مع الفرنسيين ولن أتخلف عنه. وأجوبته لم تقتنع الفرنسيين. فردت الصحف الفرنسية  عليه بحدة, ووجهت عتباً إليه عبر تساؤل قاتل. عبرت عنه بهذه الصيغة: مادامت لديك كل هذه الافكار وكل هذا الحماس لحل أزمة الفرنسيين  والنهوض بالاقتصاد الفرنسي .لماذا لم تقم بذلك منذ توليك زمام الأمور عام 2007م؟
·        والكثير من أعضاء حزبه ناقم عليه. وخاصة حين رفع ساركوزي الضريبة على القيمة المضافة اعتباراً تشرين الأول من 19,6% إلى 21,2% لتعويض الاعباء الاجتماعية التي تثقل كاهل الشركات لتحميله للمستهلكين. وهذا الرفع سيقلص القدرة الشرائية للفرنسيين. كما أن هذا الرفع استوحاه من النظام الألماني. وهذا الرفع  سيكلف حزبه خسارة في الانتخابات. عبر عنها النائب عن حزبه  ليونيل لوكا بتصريحه للإعلام. قائلاً: هذا انتحار سياسي.
·        وسبعة  فرنسيين من عشرة يعتبرون إن إداء ساركوزي سلبي في مجال مكافحة البطالة ومكافحة عدم المساواة.
·        ووعده بإنشاء بنك للاستثمار الصناعي في شباط عام 2012م برأس مال مليار يورو لم يحظى بشعبية الفرنسيين.
·        وعلاقته الحميمة مع أردوغان لم تفلح في منع التصدع  في العلاقات التركية الفرنسية. ولذلك دخل في صراع مرير مع تركيا وأردوغان وغول وأوغلوا. فالصحافة التركية تصف ساركوزي: بالشيطان. وبأنه يذبح الديمقراطية.
·        والشعبين الفرنسي والتركي يسخران من ساركوزي وأردوغان حين قادا الناتو لاحتلال ليبيا. بينما يتهم حاليا أردوغان ساركوزي بتهم جرائم حرب. حيث أطلق  أردوغان العنان للسانه ليقول في خطاب متلفز على الهواء: أن القوات الفرنسية بحلول عام 1945م كانت قد أجهزت على 15% من الشعب الجزائري بأكمله. وأحرقت قسماً من هؤلاء أحياء داخل أفران الغاز. وأن ما فعلته لا يمكن أن يوصف إلا بكونه إبادة جماعية في الجزائر. وإذا كان نيكولا ساركوزي ليس ملماً بما ارتكبته القوات الفرنسية في الجزائر, فليتقدم بالسؤال إلى ابيه بال ساركوزي الذي خدم في العصبة الفرنسية خلال الاربعينات .وأنا على يقين من ان لديه الكثير الذي يدلي به لابنه عن اعمال الابادة الشنيعة التي ارتكبتها هذه القوات بحق الثوار الجزائريين وعن الافران خصوصاً. وهذا الكلام يدين أردوغان.
·        وعلاقات ساركوزي مع حكام قطر باتت مثار شكوك وريبة في الشارع الفرنسي. ويشاع في فرنسا على أن الرئيس ساركوزي يقلد طوني بلير في حصوله على رشاوى وأعطيات من بعض الدول النفطية. وربما هذا هو سبب هجوم مرشحة اليمين الفرنسي المتطرف للرئاسة الفرنسية  مارين لبوان على قطر. حين قالت: قطر تستخدم قوتها المالية في تبني مواقف متناقضة. وقطر تساعد الجماعات الاسلامية ,ومع ذلك تظهر نفسها أمام الديمقراطيات الغربية على انها مستنيرة. حتى أن السيد نبيه البرجي نشر مقال في صحيفة الديار اللبنانية. كتب في مقدمته: بجدية يقول لنا سفير خليجي في بيروت أن قطر هي التي تجر أمريكا  هذه المرة ,وليست أميركا هي التي تجر قطر.
·        ويشعر بالمرارة  لأنه لم يكن موفق في  اختياره لجوبيه وزيرا للخارجية. وخاصة حين  رد المتحدث الرسمي باسم الخارجية الفرنسية  برنار فاليرو  على إعلان إيران نجاحها في إطلاق قمر صناعي للمراقبة. حيث قال: إذا كانت هذه المعلومة صحيحة فإن التجربة تعد انتهاكاً لقرارات مجلس الأمن الدولي  وأنه خبر يثير القلق. ووزير الخارجية الفرنسية  آلان جوبية  استلم رسالة من الجمعية الفرنسية الفلسطينية للتضامن والتي تتخذ من باريس مقراً لها ، ولها فروع في 90 مدينة فرنسية في التاسع من شباط تناشده فيها بالتدخل العاجل لدى إسرائيل لإنقاذ حياة الأسير خضر عدنان, ولكنه لم يتحرك كما يملي عليه واجبه. بينما هو يتصرف في أمور كثيرة بما يتعارض ومصالح بلاده.
·        وتلكأه بمعالجة  موضوع  المعتقل اللبناني في سجون فرنيا منذ 28عام السيد  جورج عبد الله  رغم القنبلة التي فجرها المحامي جان بول مازوييه  عام 2001م وهو أحد اعضاء هيئة الدفاع عن المعتقل اللبناني, سيتحمل تبعاتها ساركوزي كرئيس ومحام وسابقاً كوزير للداخلية. فالمحامي جان بول  أعترف لوسائط الاعلام بالحقيقة. حين قال: أنني أنا المخبر الذي لمح إليه السيد إيف بونيه  قائد DST  وأنه هو من تجسس على جورج عبد الله بعد أن استقطبته الاستخبارات الفرنسية. ومن بعدها أعترف السيد إيف بونيه بالحقيقة. وقال: أن ما حدث كان مؤامرة أمنية مخالفة للقانون. ولقد تصرفنا في هذه القضية فعلاً كمجرمين. وأضم صوتي إلى المنادين بالإفراج عن عبد الله. فقد آن الأوان لوضع حد للظلم الكبير الذي الحقناه به. وساركوزي كوزير ورئيس أحد المشاركين بهذه الجريمة.
·        ويشعر ساركوزي بالخطأ حين أرتاح لمقولة هنري كيسنجر بأن أزمة الشرق الأوسط ولدت مع الأزل وتموت مع الأزل .ولذلك لم  يتحرك ولو بجهد ضئيل لمعالجتها أو المساهمة في إيجاد حلول لها. بل أن سياسته  جاءت لتزيد من حدتها وتصعيدها, وحتى الدفع بالشرق الأوسط إلى آتون حروب وفتن قد تحرق الأخضر واليابس.
·        والكثير من أعضاء حزبه  يعتبرون  أن يعض سياساته وتصرفاته الخاطئة خدمت أوباما والحزب الديمقراطي في حملتهما الانتخابية القادمة, بينما  دفعت به وبحزبه ليكونا الخاسرين في الانتخابات الفرنسية القادمة.
·        والكثير من الفرنسيين يتهمونه بأنه عَرّض منظومة الدول الفرنكوفونية  لأعتى درجات الخطر. وترك الادارة الأمريكية طليقة اليدين تعبث بأمن وأنظمة وسلامة واقتصاد منظومة هذه الدول. وحتى مقومات التعدد والعيش المشترك فيها.
·        وعلاقته الوطيدة مع الصهيوني برنار هنري ليفي أماط عنها اللثام الوزير الكندي السابق  ريشار لوهير في مقابلة صحفية مع صحيفة الجمهورية الجديدة التي تصدر في كندا. وخاصة حين قال: أن برنار هنري ليفي أعلن أمام أول مؤتمر وطني يعقده  المجلس التمثيلي للمنظمات الصهيونية  في فرنسا أنه شارك في المغامرة السياسية  في ليبيا بوصفه يهودياً. وأنه ما كان ليفعل ذلك لو لم يكن يهودياً. ولقد حمل لواء امانته لاسمه وأمانته للصهيونية وإسرائيل. وهذا إتهام لساركوزي بأن حماسته وقيادته للمغامرة في ليبيا إنما هدفه خدمة الصهيونية وإسرائيل  لا خدمة فرنسا.
·        والشائعات تزكم الأنوف في فرنسا والعالم  على أنه  سماحه للقذافي بنصب خيمته في باريس. واستقباله الحافل له, ومساهمته الكبيرة في كسر طوق العزلة عن القذافي. إنما سببها تمويل القذافي لحملته الانتخابية. وأن عملية قتل القذافي بدل محاكمته  سببها إبقاء القذافي صامتاً إلى الأبد كي لا يبوح  بأسرار لا تسر ساركوزي وحلفائه.
·        وغالبية الشعب الفرنسي يشكك بكل ما يقوله ساركوزي وحتى بسياساته. فساركوزي سارع للتدخل في ليبيا بينما كانت نسبة الفرنسيين المؤيدون لهذا التدخل لا تتجاوز نسبة 36%.بينما أحجم ويحجم عن التدخل في أماكن أخرى من العالم رغم أن نسبة المؤيدون  لهذا التدخل تزيد عن نسبة 50%. وهذا معناه أن لساركوزي أجندات ومعايير خاصة  يتعامل بها مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية  لا تتطابق وتطلعات وأهداف الشعب الفرنسي.
·        والكثير من الأوروبيين والفرنسيين يتهمون ساركوزي بالتقصير لأنه لم يستثمر محاولات بعض الدول اعتمادها على اليورو كعملة صعبة في ميزانيتها  بدل من الدولار .وهذا ما عرض اليورو إلى أقصى حدود درجات الخطر.
·         وكثيراً من الفرنسيين يعتبرون ساركوزي نسخة طبق الأصل عن جورج بوش الأبن. وآخرون يعتبرونه وزوجته كارلا بروني نسخة طبق الأصل عن ملك فرنسا وزوجته الملكة ماري أنطوانيت واللذان أطاحت بهم الثورة الفرنسية. والبعض الآخر يعتبره كذاب كرئيس وزراء بريطانيا توني بلير. وآخرون يعتبرونه صهيوني  كل همه خدمة إسرائيل.
يتخبط حالياً الرئيس ساركوزي في سياسته وتصريحاته ومواقفه وتصرفاته كثعبان  ضُرب رأسه بحجر. ولذلك أختار في ظل ما يتهدد مستقبله السياسي والاجتماعي استراتيجية الغموض والمقامرة, وفقد حتى الحماس الذي  سحر به أعين كثيراً من الفرنسيين عندما كان وزيراً للداخلية في عهد جاك شيراك. ولقد أسر لبعض مساعديه بالقول: سأتفرغ للسعي وراء مصالحي المالية على غرار ما فعله  رئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير الذي جمع لنفسه الملايين بعد تنحيه عن السلطة .و اعتقد أنني بلغت خاتمة المطاف. لأول مرة في حياتي أجدني بمواجهة مصير كهذا. لست ديكتاتوراً ولذا فلن أتشبث بالسلطة. فأنا محام في الأصل ولدي العديد من الاهتمامات التي ستأخذ مني كل الوقت. وسأرحل وأعيش بهدوء بحيث لن تسمعوا عني مرة أخرى. تكفيني السياسة ولا رجعة إليها. سأسافر كيفما شئت. لا يخيفني هذا, وبصراحة فإنني اتطلع إليه. وهذا الكلام  ليس دليل قناعة وإنما دليل  يأس وفشل بعد أن أكتشف ساركوزي بأنه قضى حياته فيما لا ينفع فرنسا وشعبها بشيء.
مُضحك ساركوزي حين يُتخم بلاده بصرعاته. وآخر صرعاته أنه إذا أنتخب رئيسا لفرنسا مرة ثانية فسوف يتبنى مبدأ الاقتراع الشعبي في كل أمر باستثناء بعض الأمور كالتربية . وبهذه الصرعة  ينتقص من دور كل من الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ. ويضيف مجلس تشريعي جديد يضم الشعب الفرنسي بأكمله ولكنه  ينتقص من صلاحياته في أهم الأمور. ومُستغرب تصرف ساركوزي الذي يحمل شهادة في القانون ومختص بالمحاماة حين يًفاخر بتصرفاته وسياساته ومواقفه والتي ينتهج فيها خرق قواعد الشرعية الدولية والقانون الدولي وميثاق منظمة الأمم المتحدة ,ويشارك أو يقود أعمال عدوانية وإجرامية وإرهابية!!!!!! ومُحزن حال ساركوزي حين فضحته الوسائط الاعلامية  كموقع اغورافوكس وإذاعة اوروبا 1 وصحيفة ليبراسيون  حين  نشروا أخباراً بأن ساركوزي يستدعي عمال مزيفين  ليهتفوا له وليروج البعض منهم على أنهم مراسلين في الصحافة  خلال بعض زياراته لبعض المدن والمنشآت, كزيارته لورشة إيسون جنوب باريس. أو حين يجلب عمال إضافيين  بالحافلات وبالسرعة القصوى من و ورشات أخرى للتصفيق له  والهتاف له والصراخ حبيينا نيكولا ,والتقاط صور إجبارية لهم مع الرئيس ساركوزي. وقد نشر موقع سورايماج مقالاً. جاء فيه: عند زيارة ساركوزي لمعمل فوريسيا عام 2009م تم جلب عمال مزيفين بالحافلات  ليهتفوا للرئيس ساركوزي ,وإن بعضاً من هؤلاء الكومبارس تم تكليفهم  تقديم التهنئة لساركوزي لبرنامجه المميز. وهذا الكومبارس تم اختيارهم  قصار القامة  حتى لا يتجاوزوا طول الرئيس. وختم الموقع مقاله بالقول: إن ساركو المقدس ستكون صحوته قاسية عندما يدرك أن عدد الناخبين الحقيقين ليس بالشيء الكبير عندما تتم مقارنتهم بكومبارس الحزب الحاكم.

  

برهان إبراهيم كريم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/17



كتابة تعليق لموضوع : وأخيراً استفاق الرئيس الفرنسي ساركوزي من غفلته
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد الرزاق
صفحة الكاتب :
  علي عبد الرزاق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصص قصيرة جدا/92  : يوسف فضل

 معلولا عالم بلا ضمير  : مدحت قلادة

 ألشمري استهان بالرئيس!  : وليد فاضل العبيدي

 تقرير لجنة الاداء النقابي ديسمبر 2017  : لجنة الأداء النقابي

 بين سيوف أل أميه ..... ودماء اصحاب القضيه .... ج 2 باطل قصاد حق  : محمد علي مزهر شعبان

 مجمل الوضع الامني : تقرير لكتائب الاعلام الحربي  : كتائب الاعلام الحربي

  المطلك والعلوي والمالكي سمسرة وتنازلات!!  : ابو ذر السماوي

 أوبوا الى رشدكم... أوشكت نهايتكم  : محمد علي مزهر شعبان

 لا تلوموه بحبها...  : احمد جابر محمد

 تاريخ الجنود المجهولين” ديوان شعري جديد للشاعر البريسم

 "النجف" رابع وجهة عراقية لفلاي دبي  : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية

 السعودية واليمن والخلفية الطائفية  : علاء الخطيب

  عاجل إصابة{5} أشخاص بانفجار سيارة مفخخة في منطقة الكرادة وسط بغداد

 مرشحوا إئتلاف المواطن ..خيار صائب لخدمة المواطن  : اثير الشرع

  الـى أمي في ذكرى رحيلها.  : عدنان المياحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net