صفحة الكاتب : ليلى أحمد الهوني

لو قمتي بذلك يا صين!
ليلى أحمد الهوني

قبل ان ادخل في موضوع مقالتي أود أن اترحم على موتى وباء كورونا المستجد، وليناموا في طمأنينة وأمنٍ وسلام، وليرحمهم الله جميعا فهو العظيم العزيز الرحيم الرحمٰن.

 

لقد ادرك العالم بعد تفشي هذا المرض في دول العالم عدا عن ذلك دولة روسيا، التي لم نسمع منها أو بها أية وباء إلا عدد قليل لا يذكر البتة وقد شفي أو ردم!. ولا أعرف الحقيقة ما إذا كانت هذه رحمة رب العالمين عليهم إلى هذه الدرجة، أم إنهم هم فعلا وكما اشرت في مقالتي السابقة (كورونا وباء أم حرب!؟) هم سبب تفشي هذا الوباء والمرض، تريد به إنهاك دول بعينها فأهلكت بدورها العالم بأسره.

 

والشاهد هنا سيقول بأن الأمر من الواضح عليه كان اساسه مقصود لدول بعينها، ولكن تفاقمه ضيع الجميع بدون أية استثناء، وما قولنا في ذلك الا الاحتساب وما العظيم إلا بقادر على كل حال وداء ووباء، صاحب القوة متين المنتقم ذو الجلال والإكرام. آمين

 

لقد ادرك العالم بان أحد أهم الأسباب في تفشي هذا المرض وتفاقمه، هو الاختلاط الذي زاد عن حده، وعدم النظافة التي أهلكت كلا من حده، والأوساخ التي اعتلت الإنسان عن طوله وحده.

 

وكي لا يفوتني الأمر بان من بين أهم أسباب انتشار هذا الوباء ناهيك على عدم النظافة، هي معانقة الناس لبعضها البعض بمناسبة أو بغيرها، ناهيك عن الأطفال في مدارسهم ولعبهم مع بعضهم البعض بدون أية اهتمام من المسؤولين في مدارسهم، ومن ثم عودتهم لبيوتهم وكأنهم كانوا في مكب للنفايات وليست في مدارس كان يجب ان تتحلى ولو بقليلٍ من النظافة التي بدورها تجنبنا الكثير من مأساة انتقال الڤايروس، وتعمل على تفشي ذلك المرض والوباء شر تفشي وتبعثر وانتشار، إذن وبالمختصر ومن الآخر تبين اننا عالم وسخ بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان.

 

عذرًا لأني أخذت من وقتكم فيما سبق ذكره لكم الكثير، ولم ادخل إلا بعد قليل في صلب وأساس المقالة أو الموضوع. وهو: بأنه فقط لو إن هذه الصين "بؤرة" هذا الوباء الفتاك قد قامت باجراءات احترازية من قِبلها، كما يفعل اليوم دول العالم أي إنه بعد أن (وقع الفأس في الرأس) وذلك بقفل خطوط الطيران، ومنع الرحالات الجوية والبرية منها وإليها ونحوهما، لكان الأمر فعلا قد حصر في حدٍ ما، ولم يتمادى ويتفشى ووقف عند حد دولتها وحسب، ولكانت دول العالم قد تعاونت معها في القضاء عليه (Step by Step) حتى نجت منه بدون أية جرائم كالتي ارتكبتها مؤخرا في حق اكثر البشر من شعبها المرضى بهذا "الڤايروس" .

 

وعلى ذكر الجرائم التي ارتكبتها الصين في حق شعبها.

 

قد يتسأل البعض عن ما هي هذه الجرائم؟ فاني اود هنا أن أوضح بإن بغض النظر عن حالات ردم البشر وهم أحياء، فان كارثة الفندق الذي إنهار على عدد كبير من المصابين بهذا الوباء والمتفاقم الوضع لديهم في مدينة تشوانتشو الساحلية جنوب شرقي الصين، قد كان مفتعل فخسارة فندق ما في الصين يكون حتما اقل تكلفة من علاج عدد كبير من الشعب من هذا الوباء، واذ ان عدد كبير قد لقى حتفه، والاسوأ من ذلك بإنه وبعد الساعة والنصف ساعة قد جاءت اليهم فرق الإنقاذ لتنقذ منهم فقط عشرة أشخاص لا غير!.

 

وأحب هنا أن اتسع قليلا واذكر القارئ/ـة الكريم باني هنا اتحدث على دولة الصين الصين لا غيرها، تلك الدولة التي يصل عدد سكانها المليار والـ 400 مليون نسمة تقريبًا أي وكما يذكر بان بها من التعداد البشري ربع سكان العالم، ليسقط هذا الفندق وبدون سابق إنذار على رأس مصابين بالوباء، وتأتي إليهم فرق الإنقاذ لنجدتهم بعد الساعة والنصف ساعة! الله ما أتعسكم يا شعب الصين العظيم بهذه الحكومة الفاسدة المفسدة، والتي أهلكتكم بهلاك ما بعده هلاك فوق هلاككم ومصابكم!

 

ولكننا للأسف الشديد نحن هكذا وجدنا بشر لا نحب بعض البعض، ولا نتمنى الصحة والخير لغيرنا حتى ونحن في أفضل حال، فما بال الأمر عند أشد وأحلك أيام المرض والوباء والابتلاء وسوء الحال؟.

 

  • اثناء الصحة وراحة البال "كما يقال" وكما سبق وأن ذكرت لكم، ها هو وكما ترون حال ووضع حرب ليبيا الأهلية، التي ظننا ولوهلة بإنها من المستحيل أن تحدث بها حرب بعد حرب التحرير، أي بما يسمى بانتفاضة السابع عشر من فبراير، وقمنا بتصنيفها بانها من بين أفضل الدول التي استطاعت في ظرف اشهر قليلة انتزاع حريتها بقوة أياديها، وقد أسقطت بارادة شعبها الأبي أعتى وأفسد ديكتاتوريات العالم و العصر بحاله، وإذ بها قد حلت على عاصمتنا ومن قبل العاصمة مدن الشرق الليبي (برقة) حرب بين الليبي والليبي! وبفعل من؟ بفعل شخص اسير فاشل جاء بعد قرابة الـ 30 عام من الغربة والعزلة والاغتراب بامريكا، وعلى حين غـِرّة وبدون أية دوافع ولا أية أسباب نشب حرب أهلية، لا أرى لها أية نهاية حتى وان حالفنا سوء الحظ ورأينا لها الوسط والبداية.

 

وبالعودة لصلب موضوع مقالتي فاني اود العودة والتذكير مرة أخرى ومرات عدة بان ڤايروس وباء كورونا المستجد، وباء طبيعي ظاهره، سلاح بيولوجي باطنه لا يخرج تفشيه عن مثلث بالترتيب (روسيا- أمريكا- الصين) لا رابع لهم، والغاية والهدف منه هو ضرب الدول بعضها البعض، بأساليب وأنماط (تكنولوجيا) حديثة بحيث وكما ذكرت في مقالتي السابقة لا يعلم من هو مفتعلها، متناسين تمامًا بان تلك (التكنولوجيا) ذات نفسها هي من ستبين لنا ولو بعد حين طويل أم ربما قصير من هو فاعلها!؟.

 

وأخيرًا عن نفسي لدي اصرار كبير بان روسيا هي من وراء هذا الحروب و(ڤايروس كورونا المستجد) الوباء ولا غيرها، ولعل الأيام ستثبت لنا ولو بعد فترة صحت قولي هذا! ولكن الأقوال والتحاليل والمقالات التي تهتم وتتهم غيرها وغيرها وغيرها وتوضح بطرقها الخاصة مقنعة إيانا كثيرة، ولذلك فاني ولهذا السبب خاصةً قد ادلوت بدلوي وبما يسرده شخصي وتفكيري مقتنعة تمامًا به. استسمحكم العذر إذا أساءت بطريقة أو بأخرى إلى أي شخص كان من قرائي، وأتمنى ان يتعجل الانتهاء من كل هذه الحروب والأوبئة، وأن تعيش الأجيال من بعدنا "عيشة" أفضل مما عشناها وما رأيناها من حروب وأوبئة في هذه الحياة.

 

أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.

  

ليلى أحمد الهوني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/14



كتابة تعليق لموضوع : لو قمتي بذلك يا صين!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : ليلى أحمد الهوني ، في 2020/03/17 .

اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم

دمت بكل خير

• (2) - كتب : سعيد العذاري ، في 2020/03/16 .

الاستاذة ليلى الهوني تحياتي
احسنت التوضيح والتفصيل مشكورة

• (3) - كتب : ليلى أحمد الهوني ، في 2020/03/16 .

الأخ الكريم/ سعيد الغازي أولًا أشكرك جزيل الشكر على قراءتك لمقالتي المتواضعة وأشكرك أيضًا على طرح وجهة نظرك بالخصوص والتي بدوري أيدك فيه إلى حدٍ ما.
ولكن أخي الموقر أنا فقط كاتبة وأحلل من خلال الأدلة الكتابية والإخبارية التي يسهل علي امتلاكها الأدلة) التي بين يدي، فاتهامي لدولة روسيا خاقة وبدون أية ادلة من المعيب جدا فعله، ولكن كون ان العالم بأسره يعاني وهي الدولة الوحيدة التي لم نسمع عنها أو منها أو بها الا حالات قليلة جدا يعدون على الأصابع، ثم الأكثر من ذلك خروجها علينا في الشهر الثاني تقريبا من تفشي المرض وإعلانها بانها قد وصلت لعلاج ولقاح قد يقضي على هذه الحالة المرضية الوبائية، وعندما بدأت أصبع الاتهام تتجه نحوها عدلت عن قولها ورأيها وألغت فكرة "المدعو" اللقاح والأكثر من ذلك واهمه هو كما ذكرت قبل قليل تعداد حالات المرضى بالنسبة لدولة مثل روسيا تقع جغرافياً بين بؤرة الوباء الصين واوربا ثاني دول تفشيه، وهي لا تعاني كما تعانيه دول العالم الأخرى ناهيك عن كونها هي دولة علم وتكنولوجيا!
الحقيقة وللأمانة عن شخصي يحيطني ويزيد من شكوكي حولها الكثير والكثير، ولذلك كان للإصرار على اتهامها بهذا الاتهام العظيم، وأيضا قد ذكرت في مقالتي بان ذلك الوباء -حفظكم الله- والطبيعي في ظاهره والبيولوجي المفتعلفي باطنه، لا يخرج عن مثلث كنت قد سردته بالترتيب وحسب قناعاتي (روسيا - أمريكا - الصين) أي انه لم يقتصر على دولة روسيا وحسب! وفوق كل هذا وذاك فاني اعتذر منك على الإطالة وأيضا أود القول الله وحده هو الأعلم حاليا، أما الأيام فقد تثبت لنا ذلك او غيره، ولكن ما لا نعرفه هل سنكون حاضرين ذلك أم لا!؟ فالعلم لله وحده

• (4) - كتب : سعيد العذاري ، في 2020/03/15 .

تحياتي وتقديري
بحث قيم وراقي وتحليل منطقي ولكن اتهام دولة كروسيا او غيرها بحاجة الى ادلة او شواهد




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نعيم ياسين
صفحة الكاتب :
  نعيم ياسين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيس روما: ما زلت أريد ميسي !

 مواهب على دكة الإغتيال الجزء الأول  : حسن كاظم الفتال

 متى يَحكُمنا دُستور؟  : سلام محمد جعاز العامري

 كفوا ألسنتكم فالحشد مقدس!  : قيس النجم

 كفاءات مغدورة تنتظر الغضبان  : علي الغراوي

 انجاز طرف صناعي فوق الركبة لمريضة بعمر (60) عام لاول مرة في مستشفى الشهيد الحكيم  : اعلام صحة الكرخ

 سباق العدم  : عدي المختار

 ديوان الوقف الشيعي يباشر بتوزيع سلات غذائية على العوائل المتعففة في بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى حتى الساعة 12:15 الخميس 20ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 الاتفاقية العربية لربط السكك ورقة رابحة فرط بها العراق مجانا!  : عامر عبد الجبار اسماعيل

 احباء الله  : صالح العجمي

 هي ذي أم البنين  : علي حسين الخباز

 الشرق الأوسط: أفول نجوم وصعود قوى  : فادي الحسيني

 مجلس الانبار يفصل محافظها وهم خارجها  : حميد العبيدي

 الجبهة البيضاء  : زين العابدين قندوز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net