صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

الطاعون والكوليرا في لمحات علي الوردي والعبرة منها في زمن الكورونا
د . رائد جبار كاظم

شعرت بالغثيان والرهبة والخوف من جراء القصص والاحداث والروايات التي  ذكرها الدكتور علي الوردي عن الأوبئة في العراق عامة، وفي بغداد تحديداً، من خلال موسوعته التاريخية الاجتماعية (لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث)، حيث كان الطاعون والكوليرا وباءاً كارثياً حصد أرواح جمع كبير من الناس في سنوات متعددة من تاريخ العراق الحديث، وهو ما يذكرنا بالموقف نفسه اليوم من واقع العراق الصحي الكارثي الذي نعيشه، مع أنتشار وباء وفايروس (كورونا) المستجد، والمستبد بنا، الذي غزا العالم، حتى عدته منظمة الصحة العالمية وباءاً عالمياً، نتيجة للانتشار الكبير والخطير الذي ساد أغلب بلدان العالم في آسيا وأوربا، والكثير من الدول العربية، وكان للعراق موعداً سيئاً ومرعباً مع كورونا.

يذكر الوردي عند حديثه عن واقعة كربلاء التي حدثت مع الوهابية في عام 1802م،، انه في شهر شباط من هذا العام بدأ الطاعون ينتشر بشدة في بغداد، مما اضطر الوالي العثماني وحاشيته مغادرة بغداد والذهاب الى الخالص بغية الابتعاد عن منطقة الوباء، ومن المناطق التي انتشر فيها الوباء بقوة ـ اعتماداً على رواية الوردي لتاجر مسيحي كان يسكن في بغداد أسمه يوسف بن ديمتري المقدسي ـ منطقة باب الشيخ، اي الشيخ معروف، وباب الكاظم، وكان يموت من الناس من هذه المناطق كل يوم من 20 الى 25 الى 30 شخص، وقد نجا من نجا من هذا الوباء عن طريق مغادرة وترك المدينة الى مناطق أخرى.(1)

والظاهر انه في فترات تاريخية لاحقة قد تكرر أنتشار الطاعون في بغداد مرة أخرى، اذ توسع الوردي في ذكره في موضوع الطاعون في بغداد، وقد أنتشر هذه المرة في شهر شباط من العام 1831م، حيث جعل هذا الوباء العراق كالريشة في مهب الرياح لا تملك من أمرها شيئاً، كما يقول الوردي. وقد ذكر (ان هذا الطاعون كان أفظع وباء حل بالعراق عبر تاريخه الطويل، وقد ظل المعمرون من أهل بغداد يتحدثون عن مآسيه حتى عهد متأخر، وفي بغداد الآن ـ كما يذكر الوردي ـ سوق يسمى "السوق الجائف" وهو انما سمي بهذا الأسم لأنه أمتلأ بالموتى أثناء الطاعون وأشتدت النتونة فيه الى درجة لا تطاق.)(2)

ومما ذكره الوردي عن مصدر مجيء الوباء كان من شمال العراق، قادماً من ايران من مدينة تبريز التي أنتشر فيها الطاعون من شهر تموز 1830، وبعد شهرين من هذا التاريخ وردت الاخبار عن وصوله الى كركوك، وقد طلب والي بغداد آنذاك داود باشا من طبيب القنصلية البريطانية إعداد منهج للحجر الصحي بغية منع الوباء من التقدم نحو بغداد، وقد أعد الطبيب المنهج ولكن المتزمتين من رجال الدين أفتوا بأن الحجر الصحي مخالف للشريعة الاسلامية، ومنعوا داود باشا من أتخاذ اي عمل لصد سير الوباء، ولهذا كانت القوافل الواردة من ايران وكردستان تدخل الى بغداد بكل حرية.(3)

ومما ذكره الوردي بصورة مخيفة عن عدد المصابين بالطاعون بقوله :( وفي أواخر آذار من عام 1831م ظهرت أول اصابة طاعونية في بغداد وكانت في محلات اليهود القذرة، ثم أخذ الطاعون يسري نحو المحلات الاخرى. وقد ذكر سليمان فائق الذي كان في بغداد يومذاك : إن عدد الجنائز التي اخرجت من أبواب المدينة في أواخر شهر آذار بلغ الألف، وفي أواسط شهر نيسان بلغ العدد ثلاثة آلاف جنازة يومياً حسب ما ضبط في سجلات الموظفين، ثم لم يبق من الموظفين بعديذٍ من يقوم بالتسجيل.)(4)

ويذكر الوردي أن الكثير من الاوربيين الذين كانوا في بغداد، وكذلك من المسيحيين المتصلين بهم عمدوا الى حجر أنفسهم في بيوتهم ولم يخرجوا منها، وكانوا قد جهزوا أنفسهم بما يلزمهم من مواد التموين، ولهذا كانت الاصابات بينهم قليلة نسبياً، تأتي اليهم من القطط أحياناً. أما سائر السكان فقد أستسلموا للقدر وأخذ الطاعون يحصدهم حصداً حتى قيل ان عدد الموتى في اليوم الواحد بلغ أخيراً تسعة آلاف.(5)

وقد اعتمد الوردي في حديثه عن الطاعون في بغداد على مذكرات ومشاهدات رواها مجموعة من الاشخاص، أمثال مشاهدات غروفر، وهو مبشر بريطاني كان قد أفتتح في بغداد مدرسة لأيتام النصارى، وقد سجّل غروفر مشاهداته في كتاب صدر في لندن عام 1832م، ويرى الوردي أن كتابه هذا يعد أدق تسجيل لأحداث الطاعون في بغداد. كما أعتمد الوردي وأشار الى شخص آخر كان قد ذكر أحداثاً عن انتشار الطاعون في بغداد، وهو سليمان فائق(*) في مذكراته، ولا أدري هل أن الوردي قرأ هذه المذكرات ككتاب مستقل لفائق أم هي تقع ضمن كتاب (تاريخ بغداد) للأخير، والذي أعتمده الوردي في أكثر من موضع؟

ومما ذكره الوردي عن غروفر هو الحال المأساوي لبغداد وأهلها في تلك الايام وهي تعاني من الموت الأسود، الذي هدد الجميع، والذي لوحظ في بغداد هو كثرة تساقط الموتى وكثرة الجثث التي تنتشر حتى في الطرقات آنذاك، وقد (ذكر غروفر أن الموت أصبح مألوفاً عند الناس بحيث كانوا يدفنون أقرب الناس أليهم من غير أكتراث ظاهر، ثم وصل الحال أخيراً الى أن الناس أخذوا يتساقطون في الطرقات فلا يدفنهم أحد فتأتي الكلاب تنهش أجسادهم وربما كان بعضهم أثناء ذلك لا يزال يعالج سكرات الموت. وكان أشد المناظر ايلاماً وجود المئات من الأطفال الصغار في الطرقات وهم يتصارخون، بعد أن ماتت أمهاتهم، فيختلط صراخهم بزمجرة الكلاب التي تنهش جثث الموتى.)(6)

ومما نقله الوردي عن سليمان فائق في مذكراته، والذي كان شاهد عيان على انتشار ذلك الوباء، أنه بلغ عدد الجنائز بين الستمائة والسبعمائة جنازة يومياً، مما أضطر فائق للخروج فاراً من مدينته الى البادية حفاظاً على سلامته وسلامة عائلته ومن معه من أهل بغداد، الذين خيموا في الصحراء على مقربة من بعقوبة، وقد ساعد ذلك الامر على نجاتهم وسلامتهم من الوباء والعودة الى بغداد مرة أخرى. وبعد ذلك ذهب سليمان فائق الى زيارة والي بغداد داود باشا، الذي أصيب بالطاعون أيضاً، ولكنه نجا منه وتعافى، وبعد نجاته أخذ الباشا ينشر الامن والحرس والموظفين بين الناس ومحاسبة اللصوص والسراق.

ومما لوحظ أيضاً في بغداد آنذاك أن (جثث الموتى اذ ذاك لا تزال مطروحة في البيوت والاسواق والطرقات، وبلغ تعفن الهواء حداً لا يطاق، فعين داود باشا جنوداً لتنظيف بغداد وجعل مقداراً من المال لنقل كل جثة. فألقيت آلاف الجثث في دجلة من غير تكفين وتجهيز، وكانت أكبر الجثث تُشد من أرجلها بالحبال وتُربط بذيول الحيوانات السائبة التي لم يكن لها مالك، فتسحبها الحيوانات وهي مقلوبة على وجوهها حتى شاطي النهر.)(7)

وقد لاحظ الوردي من خلال تلك القصص والاحداث في انتشار وباء الطاعون في العراق مجموعة من الظواهر الاجتماعية التي تنتشر بين الناس، ومنها (شدة اهتمام الناس بغسل الميت وتحنيطه وتكفينه واجراء كل ما أمرت به الشريعة الاسلامية في هذا الشأن، انهم أعتادوا أن يخالفوا أوامر الشريعة في حياتهم العملية كل يوم فلا يبالون، ولكنهم عند الموت يحرصون كل الحرص على أتباع الشريعة مع العلم أن غسل الميت وقت الوباء يزيد من انتشار عدواه بينهم).(8)

ومما ذكره الوردي في زمن أنتشار الطاعون هو الغلاء الفاحش وأستغلال الناس لبعضهم البعض في الاسواق وتوجه الناس لشراء ما يحتاجونه بعد موتهم من كفن وقطن وحبال وماء ولوازم أخرى، (فهم يخافون أن يدفنوا من غير ذلك، وكأنهم يتصورون أن الله سيرميهم في نار جهنم اذا وجدهم غير محنطين ولا مكفنين)(9)

وأيضاً من الظواهر التي رصدها الوردي زمن أنتشار الطاعون هو تفشي السرقة والسطو والنهب في المجتمع، أستغلالاً للظروف التي يعيشها الناس. تلك الظاهرة التي سعى الوالي داود باشا محاربتها من خلال نشر الجنود والشرطة في بغداد آنذاك.

كما يذكر الوردي أن الخوف والرعب قد سيطر على الناس من جراء وباء الطاعون، وأن الكثير من الناس ماتوا دون أن يصابوا بالطاعون، بل أستولى عليهم الخوف فأماتهم. ولهذا أعتاد العامة في العراق أن يسموا الوباء بـ "الوهم". ينظر: الوردي.(10)

هذا ما ذكره الوردي عن أنتشار وباء الطاعون في العراق وفي بغداد تحديداً، أما عن وباء الكوليرا فقد ذكر الوردي أن الوباء قد أنتشر في ايران أولاً في عام 1846م وكان قد جاء اليها من الهند، ثم أخذ يسري من ايران نحو العراق كعادته في كل مرة، وكان قد حل الوباء في العراق في تاريخ 23 آب من ذلك العام، وكان موافقاً لليوم الأول من شهر رمضان، وقد ظهرت بوادر الرعب من الوباء في بغداد، وأرتفعت أسعار مواد التحنيط والتكفين. ومن اللافت للنظر كما يذكر الوردي أن الناس المتيسرة الأحوال والأموال يهربون فارين من الوباء من المدينة لمدن أخرى هادئة ونظيفة لا ينتقل اليها الوباء، كما خرج القنصل البريطاني وجماعته ومجموعة من أهل بغداد من اليهود والمسيح وغيرهم هرباً من الوباء المدمر، وقد تبين بعد ذلك أن وباء الكوليرا قد حصد أرواح 4318 نسمة من السكان بمختلف الاعمار. ومما يذكره الوردي أن الحكومة آنذاك، في زمن الوالي العثماني نجيب باشا، كانت مقصرة في دعم الجانب الصحي ومحاربة الوباء، مما جعل عدد الاصابات كثيرة بين الناس، اذ وصل معدل الاصابة بالكوليرا الى ثلاثين حالة يومياً ويموت نصفهم تقريباً.(11)

ومن وباء الطاعون والكوليرا الذي حلّ في العراق من خلال كتابات الوردي، الى كيفية الاعتبار منها في زمن الكورونا، هذا الفايروس والوباء المسمى بـ (كوفيد 19)، الذي اجتاح العالم، بدءاً من الصين في مدينة ووهان الصينية، انتقالاً الى ايران وايطاليا وفرنسا وأسبانيا وأوربا والامريكيتين والى الدول العربية ومنها العراق، حيث تم اكتشاف أول حالة بالأصابة بالفايروس لطالب ايراني يدرس في مدارس النجف الدينية قادماً من ايران في نهاية شهر شباط من العام 2020، وبعدها تم أكتشاف حالة مصابة في محافظة السليمانية شمال العراق، وايران هي الدولة الجارة الأولى للعراق التي أنتشر فيها الوباء بصورة مرعبة جداً، أنتشر من خلال مدينة قم الايرانية، مركز انتشار الفايروس، وبعدها أنتشر الى بقية المدن الايرانية وللعراق، عن طريق العراقيين المقيمين او القادمين من ايران.

وأخذت الأعداد في محافظات العراق وفي بغداد تحديداً تتزايد يوماً بعد يوم، وبين الاصابات كانت هناك وفيات لمجوعة من الاشخاص وخاصة من كبار السن ومن المصابين بأمراض مزمنة وضعف المناعة. وقد تشكلت جراء ذلك الوباء خلية أزمة حاولت أن تعالج وتتسيطر على أنتشار الوباء في العراق، سواء بالتحذير من خطورة الفايروس والمراجعة للفحص الطبي أو من خلال الحجر الصحي، وبعدها تم الاضطرار لحظر التجوال في الكثير من المحافظات العراقية، لمدة أسبوع أو أكثر، اذ أخذ الوباء بالانتشار والتوسع والتحذير من خروج الناس من منازلهم والدعوة للابقاء على الحجر والتقيد بالتوجيهات، خشية أن يصاب أكثر عدد ممكن من الناس ويتحول الفايروس الى وباء كارثي لا يمكن السيطرة عليه. ولكن من المؤسف أن الوعي والثقافة الصحية بسيطة جداً للمواطن العراقي والاستخفاف بالموضوع من قبل جمع كثير من المواطنين، مما يفاقم ذلك من حجم أنتشار وتكاثر الفايروس بين االمجتمع.

ومن الملاحط أيضاً في هذه الفترة مجموعة من الظواهر الاجتماعية التي لم تقتصر على العراق فقط بل على العالم أجمع، منها الغلاء في اسعار المواد الغذائية والأدوية والعلاجات ما تحتاجه العائلة، والاستغلال الكبير للتجار وأصحاب المصالح للناس، ومن الظواهر الملاحظة على ابناء المجتمع العراقي من الناس البسطاء هو الرجوع للتقاليد القديمة المتوارثة في معالجة الامور، والتوجه نحو الدين والعبادة والادعية وممارستها ونشرها في كروبات وأرسالها للاحباب والاهل والاصدقاء، وأشعال البخور والحرمل، والاكثار من أكل البصل والثوم، مما جعل أسعار هذه المواد في زيادة. أما عن الجهات الحكومية الرسمية فنحن نمر في أزمة سياسية وأجتماعية، فحكومتنا في زمن الكورونا بين حكومة تصريف اعمال الى حكومة مكلفة الى تعطيل حكومي، واجتماعات حزبية تناقش حقوقها وامتيازاتها ومصالحها الحزبية في زمن الازمات، ولم تكترث لصوت التظاهرات والمتظاهرين الذين تكبدوا خسائر كبيرة في صفوفهم، من السجن والاختطاف والاغتيالات والقتل قبل حلول لعنة الكورونا، وبين خلية الأزمة المشكلة برئاسة وزير الصحة ألف أزمة وأزمة، وقد صرح السيد الوزير بعدم كفاءة وكفاية وجودة الوضع الصحي في العراق، فالعراق أغنى دول العالم لكنه الأفقر بين الدول، اذ يشهد الوضع الصحي سوءاً وفساداً كبيراً، في المستشفيات والعلاجات وقلة الكوادر ومحاربتها. وبين أزمة السياسة وأزمة الصحة تحل علينا أزمة ولعنة انخفاظ أسعار النفط عالمياً، تلك الأزمة التي تنذر بالدمار الاقتصادي للعراق، البلد الذي يعتمد على 95 % على واردات النفط في اقتصاده، الذي وصل سعر برميل النفط الى 25 دولاراً، وهي أزمة كارثية قصمت ظهر العراق، فالعراق الحبيب مصاب بألف كورونا وكورونا، وبألف لعنة ولعنة، ان حياتنا مهددة ومليئة بالمخاطر، فهل نتعظ ونعتبر من التاريخ وأحداثه لننجوا بحياتنا من خطر الكورونا المستبد.        

الهوامش:

(1) ينظر: علي الوردي. لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث ج 1. ط2. دار الراشد. بيروت ـ لبنان. 2005.ص 194 ـ 195.

(2) المصدر نفسه. ص 277.

(3) ينظر: المصدر نفسه. ص 278.

 (4) المصدر نفسه. ص 278.     

(5) ينظر : المصدر نفسه. ص 279.

(*) سليمان فائق مؤرخ عراقي كبير من مواليد 1816، وله مؤلفاته العديدة منها :كتابه (تاريخ بغداد ) وهو الموسوم " مرآة الزوراء في أخبار الوزراء " وكتاب "تاريخ المماليك في بغداد " وكتاب "الخبر الصحيح عن عشائر المنتفق (تاريخ المنتفك ) وكتاب (حروب الايرانيين في العراق ) وكتاب (سفينة الرؤساء ) . وقد سبق لسليمان فائق ان تولى مناصب عديدة منها انه كان مديرا للحسابات العسكرية للجيش العثماني السادس في بغداد سنة 1850 وقائمقام قضاء خراسان اي بعقوبة سنة 1857ومتصرف البصرة 1864-1869وكان اديبا ومؤرخا له صلة بمثقفي بغداد من أبناء جيله.

(6) الوردي. لمحات اجتماعية. ج1. ص 280.

(7) المصدر نفسه. ص 284.

(8) المصدر نفسه. ص281.

(9) المصدر نفسه. ص 281.     

(10) المصدر نفسه. ص 279.

(11)  ينظر : علي الوردي. لمحات. ج لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث ج 2. ط2. دار الراشد. بيروت ـ لبنان. 2005. ص 153 ـ156.

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/22



كتابة تعليق لموضوع : الطاعون والكوليرا في لمحات علي الوردي والعبرة منها في زمن الكورونا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق أثير الخزاعي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : في كامل البهائي ، قال : أن معاوية كان يخطب على المنبر يوم الجمعة فضرط ضرطة عظيمة، فعجب الناس منه ومن وقاحته، فقطع الخطبة وقال: الحمد لله الذي خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، فربما انفلتت في غير وقتها فلا جناح على من جاء منه ذلك والسلام. فقام إليه صعصعة: وقال: إن الله خلق أبداننا، وجعل فيها رياحا، وجعل خروجها للنفس راحة، ولكن جعل إرسالها في الكنيف راحة، وعلى المنبر بدعة وقباحة، ثم قال: قوموا يا أهل الشام فقد خرئ أميركم فلاصلاة له ولا لكم، ثم توجه إلى المدينة. كامل البهائي عماد الدين الحسن بن علي الطبري، تعريب محمد شعاع فاخر . ص : 866. و الطرائف صفحة 331. و مواقف الشيعة - الأحمدي الميانجي - ج ٣ - الصفحة ٢٥٧.

 
علّق منير حجازي ، على غبار في أنف معاوية .رواية وتفسير.(1) - للكاتب مصطفى الهادي : ينقل المؤرخون أنه لشدة نهم معاوية إلى الأكل وشرهه العجيب في تنويع المطعومات ، تراكمت الشحوم وانتفخ بطنه ، وكبرت عجيزته حتى انه اذا اراد ان يرتقي المنبر يتعاون إثنان من العلوج السود لرفع فردتي دبره ليضعاها على المنبر. وصعد يوما المنبر فعندما القى بجسده الهائل على المنبر (ضرط فأسمع) . يعني سمعه كل من في المجلس . فقال من دون حياء او خجل وعلى الروية : (الحمد لله الذي جعل لنا منافذ تقينا من شر ما في بطوننا). فقال احد المؤرخين : لم ار اكثر استهتارا من معاوية جعل من ضرطته خطبة افتتح بها خطبة صلاة الجمعة.

 
علّق رائد غريب ، على كهوة عزاوي ---- في ذاكرة " البغددة " - للكاتب عبد الجبار نوري : مقال غير حقيقي لان صاحب المقهى هو حسن الصفو واغنية للگهوتك عزاوي بيها المدلل سلمان الي هو ابن حسن الصفو الذي ذهب الى الحرب ولم يرجع

 
علّق موسي علي الميل ، على مقدمة تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : مامعني المثلت في القران

 
علّق Silver ، على البارزانيون و القبائل الكردية وتصفيات جسدية الجزء {2} - للكاتب د . جابر سعد الشامي : السلام عليكم دكتور ، ارجوا نشر الجزء الثالث من هذه المقالة فأرجوا نشرها مع التقدير . المقالة ( البارزانيون والقبائل الكردية والتصفيات الجسدية .

 
علّق المسلم التقي ، على وإذا حييتم بتحية: فحيوا بأحسن منها - للكاتب الاب حنا اسكندر : كفن المسيح؟ اليسَ هذا الكفن الّذي قاموا بتأريخه بالكربون المُشِع فوجدوا أنّه يعود إلى ما بين القرنين الثالث والرابع عشر؟ وبالتحديد بين السنتين 1260-1390؟ حُجَج واهية. ثُمّ أنّك تتكلم وكأننا لا نُقِر بأنّ هنالك صلباً حدث, الّذي لا تعرفه يا حنا هو أننا نعتقد بأنّ هنالك صلباً حدث وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه لم يكن المسيح عليه السلام نفسه, فالمسيح عليه السلام لم يُعَلّق على خشبة.. يعني بالعاميّة يا حنا نحن نقول أنّه حدث صلب وأنّ المصلوب كانَ على هيئة المسيح عليه السلام لكنّه في نفس الوقت لم يكن المسيح عليه السلام نفسه وهذا لأنّ المسيح عليه السلام لم يُصلَب بل رفعه الله وهذه العقيدة ليسَت بجديدة فقد اعتقدها الإبيونيون في القرنِ الأوّل الميلادي مما يعني أنّهم إحتمال أن يكونوا ممن حضروا المسيح عليه السلام ونحن نعلم أنّه كان للأبيونيين انجيلهم الخاص لكنّه ضاع أو يمكن أنّ الكنيسة أتلفته وذلك بعد الإنتصار الّذي أحرزه الشيطان في مجمع نيقية, وقبل أن تقول أنّ الأبيونيين لا يؤمنوا بالولادة العذرية فأنبهك أنّك إن قلتَ هذا فدراستك سطحية وذلك لأنّ الأبيونيين كانوا منقسمين إلى فرقينين: أحدهما يؤمن في الولادة العذرية والآخر ينكر الولادة العذرية, أمّا ما اجتمع عليه الفريقين كانَ الإقرار بنبوة عيسى عليه السلام وإنكار لاهوته وأنّه كان بشراً مثلنا بعثه الله عزّ وجل حتى يدعو الناس إلى الدين الّذي دعا إليه الأنبياء من قبله وهو نفسه ما دعا إليه مُحمّد عليه الصلاة والسلام. وهذه إحدى المغالطات الّتي لاحظتها في كلامك ولن أعلق على كلام أكثر من هذا لانني وبكل صراحة لا أرى أنّ مثل هذا الكلام يستحق التعليق فهذه حيلة لا تنطلي حتى على أطفال المسلمين.

 
علّق المسلم التقي ، على صلب المسيح وقيامته من خلال آيات القرآن الكريم - للكاتب الاب حنا اسكندر : مقال تافه فيهِ العديد من الأكاذيب على الإسلامِ ورسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, هذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه لعب عيال ولا يستند إلى أيِّ شيء غير الكذب والتدليس وبتر النصوص بالإضافة إلى بعض التأليفات من عقل الكاتب, الآب حنا اسكندر.. سأذكر في ردّي هذا أكذوبتين كذبهما هذا الكائن الّذي وبكل جرأة تطاول على رسول الله عليه الصلاة والسلام بلفظ كلّنا نعلم أنّ النصارى لا يستخدمونه إلّا من بابِ الإستهزاء بسيّد الأنبياء عليه أفضل الصلاة والسلام. الكذبة رقم (1): إدّعى هذا الكائن وجود قراءة في سورةِ النجم على النحوِ الآتي "مِنَ الصَلبِ والترائب" بفتحِ الصاد بدل من تشديدها وضمها. الجواب: هذه القراءة غير واردة ولا بأيِّ شكلٍ من الأشكال وليسَت من القراءات العشر المتواترة عن الحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام, فلماذا تكذب يا حنا وتحاول تضليل المسلمين؟ الكذبة رقم (2): يحاول هذا الكائن الإدّعاء أنّ "يدق الصليب" في الحديث الشريف عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أنّها تعني "يغرس الصليب ويثبته فيصبح منارة مضيئة للعالم", وهذا نص الحديث الشريف من صحيحِ أبي داود: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام قال: (ليس بيني وبينه نبيٌّ – يعنى عيسَى – وإنَّه نازلٌ ، فإذا رأيتموه فاعرفوه : رجلٌ مربوعٌ ، إلى الحُمرةِ والبياضِ ، بين مُمصَّرتَيْن ، كأنَّ رأسَه يقطُرُ ، وإن لم يُصِبْه بَللٌ ، فيُقاتِلُ النَّاسَ على الإسلامِ ، فيدُقُّ الصَّليبَ ، ويقتُلُ الخنزيرَ ، ويضعُ الجِزيةَ ، ويُهلِكُ اللهُ في زمانِه المِللَ كلَّها ، إلَّا الإسلامَ ، ويُهلِكُ المسيحَ الدَّجَّالَ ، فيمكُثُ في الأرض أربعين سنةً ثمَّ يُتوفَّى فيُصلِّي عليه المسلمون) الجواب على عدّة أوجه: الوجه الأوّل: هذه ركاكة في اللغةِ العربية فالمعلوم أنّ دقُّ الشيء معناه كَسرُهُ, فنقول "يدُّقُ الشيء" أي "يَكسِرُهُ" ولا تأتِ بمعنى "يثبت ويغرس" وهذا الكلام الفارغ الّذي قدّمه هذا النصراني. الوجه الثاني: لو افترضنا صحّة كلامك أنّ "يدقُّ الصليب" معناها "يغرسه ويثبته فيجعله منارة مضيئة للعالم" فهذا يعني أنّ عيسى عليه السلام سينزل ليُقِر بالعقيدة النصرانية والّتي فيها يكون عيسى عليه السلام إلهاً(أي هو الله, استغفر الله العظيم وتعالى الله عن ما تقولون يا نصارى) والمعلوم أنّ دين الإسلام ينكر لاهوت المسيح عليه السلام ولا يُقِر فيه إلّا كنبي بعثه الله عزّ وجل إلى بني إسرائيل يدعوهم إلى عبادة الله وحده, فكيفَ يقاتل المسيح عليه السلام الناس على الإسلام ويُهلِك الله(الّذي هو نفسه المسيح في نظرِ طرحك بما أنّه قادم ليثبت العقيدة النصرانية) كل الملل(بما ضمنها النصرانية الّتي المفروض أنّه جاءَ ليثبتها ويجعلها منارة للعالم) إلّا الإٍسلام الّذي يرفض لاهوته ويناقض أصلَ عقيدته وهي الثالوث والأقانيم والصلب والفداء وغيرها من هذه الخزعبلات الّتي ابتدعها بولس ومن كانَ معه, فالعجب كُل العجب هو أن تقول أنّ عيسى عليه السلام قادم ليُثبّت العقيدة النصرانية وفي نفسِ الوقت يهلكها ولا يُبقِ في زمانه إلّا الإٍسلام الّذي يناقض العقيدة الّتي هو المفروض قادم حتى يثبتها ويغرسها, ما هذا التناقض يا قس؟ طبعاً هذه الأكاذيب انتقيتها وهي على سبيلِ الذكر لا الحصر حتى يتبين للقارئ مدى الكذب والتدليس عند هذا الإنسان, فهذا المقال أقل ما يُقال عليه أنّه تبشيري بحت فهو يكذب ويُدلّس حتى يطعن في الدينِ الإسلامي الحنيف فيجعله نسخة مطابقة للنصرانية ثُمّ يقنعك أن تترك الإسلام وتتجه للنصرانية لأنّه "الإثنين واحد", إذا كنت تريد أن توحد بينَ الناس يا حنا النصراني فلماذا لا تصبح مسلماً ووقتها يذهب هذا الخلاف كلّه؟ طيب لماذا لا تقرّب النصرانية إلى الإسلام بدل من محاولتك لتقريبِ الإسلام إلى النصرانية؟ أعتقد أنّ محاولة تقريب النصرانية إلى الإسلام وتحويل النصارى إلى مسلمين ستكون أسهل بكثير من هذه التفاهات الّتي كتبتها يا حنا, خصوصاً ونحن نعلم أنّ الكتاب الّذي تدّعون أنّه مُقَدّساً مُجمَع على تحريفِهِ بين علماء اللاهوت ومختصي النقدِ النصّي وأنّ هنالك إقحامات حدثت في هذا الكتاب لأسباب عديدة وأنّ هذا الكتاب قد طالته يد التغيير وهنالك أمثلة كثيرة على هذا الموضوع من مثل تحريف الفاصلة اليوحناوية لتدعيم فكر لاهوتي, التحريف في نهاية إنجيل مرقس, مجهولية مؤلف الرسالة إلى العبرانيين, تناقض المخطوطات اليونانية القديمة مع المخطوطات المتأخرة وحقيقة أنّه لا يوجد بين أيدينا مخطوطتين متطابقتين وأنّ المخطوطات الأصلية لكتابات العهدين القديم والجديد مفقودة وما هو بين أيدينا إلّا الآلاف من المخطوطات المتناقضة لدرجة أنني قرأت أنّه لا يوجد فقرتين متطابقتين بين مخطوطتين مختلفتين, يعني نفس الفقرة عندما تقارنها بين أي مخطوطة ومخطوطة ثانية مستحيل أن تجدهم متطابقات وهذا يفتح الباب للتساؤل عن مصداقية نسبة كتابات العهدِ الجديد إلى كُتّابهن مثل الأناجيل الأربعة والّتي المفروض أنّه كتبهن لوقا/يوحنا/متّى/مرقس, في الحقيقة لا يوجد أي إثبات في أنّ كل ما هو موجود في الأناجيل الأربعة اليوم قد كتبه فعلاً كُتّاب الأناجيل الأربعة المنسوبة إليهم هذه الأناجيل وذلك لأنّه كما قلنا المخطوطات الأصلية الّتي خطّها كُتّاب الأناجيل الأربعة(كا هو الحال مع باقي كتابات العهدِ الجديد) ضائعة وكل ما هو عندنا عبارة عن الآلاف من المخطوطات المتناقضة مع بعضها البعض حتى أنّه لا تجد مخطوطتين متطابقتين ولو على مستوى الفقرة الواحدة, فعلى أيِّ أساس نحكم إن كانَ مرقس قد كتبَ في نهاية إنجيله النهاية الطويلة فعلاً كما هو في المخطوطات اللاتينية أم أنّه لم يذكرها وتوقف عند الفقرة الثامنة كما هو في المخطوطات اليونانية القديمة من مثل المخطوطة الفاتيكانية والمخطوطة السينائية؟ وكذلك الحال مع رسالة يوحنا الأولى, على أيِّ شكل كتبَ يوحنا الفاصلة اليوحناوية؟ هل كانَت على شكل الآب والإبن والروح القدس وهؤلاء الثلاثة هم واحد ولّا الماء والدم والروح وهؤلاء الثلاثة على إتّفاق؟ وإن إخترت أحدهما فعلى أيِّ أساس إتّخذت هذا القرار وأنتَ لا تمتلك أي مصدر أساسي تقيس عليه صحّة النصوص؟ لا يوجد مصدر أساسي أو بالعربي "مسطرة" نقيس عليها صحّة النصوص المذكورة في الأناجيل والّتي تتناقض فيها المخطوطات, ولذلك لن نعلم أبداً ما كتبه مؤلفي كتابات العهدِ الجديد فعلاً وسيبقى هذا لغز يحيّر النصارى إلى الأبد.. شفت كيف يا حنا ننقض عقيدتك في فقرة واحدة ونقرب النصارى إلى الإسلام بسهولة وبذلك يُحَل كل هذا الخلاف ونصبح متحابين على دينٍ واحد وهو الإسلام الّذي كانَ عليه عيسى وموسى ومحمّد وباقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم جميعاً؟

 
علّق ابومحمد ، على كربلاء المقدسة تحدد تسعيرة المولدات الاهلية لشهر حزيران الجاري : اتمنى ان يتم فرض وصولات ذات رقم تسلسلي تصرف من قبل مجلس كل محافظة لصاحب المولدة ويحاسب على وفق ما استلم من المواطن والتزامه بسعر الامبير. ويعلم الجميع في مناطق بغداد ان اصحاب المولدات الاهلية لا يلتزمون بالتعيرة ابدا حيث ندفع لهم مقابل الامبير الذهبي من عشرين الى خمسة وعشرين الف للتشغيل الذهبي. لا حساب ولا كتاب

 
علّق حنان شاكر عبود ، على الادارة العامة فن واخلاق - للكاتب مصطفى هادي ابو المعالي : الإدارة في الوقت الراهن لا تخضع لمقاييس اداء

 
علّق علي البصري ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : مقال رائع ويحدد المشكلة بدقة الا اني اضيف ان جميع من يتفوه بهذه العقائد والافكار له منشأ واحد او متأثر به وهو كتب النصيرية فان في الهند وباكستان وايران لها رواج ويريد ان يروج لها في العراق تحت راية الشيعة الإمامية مع انه لم تثبت مثل هذه الافكار بروايات معتبرة

 
علّق منير حجازي ، على طفل بعشرة سنوات يتسول داخل مطار النجف ويصل الى بوابة طائرة : كيف وصل هذا المتسول إلى داخل الطائرة وكيف اقتحم المطار ، ومن الذي ادخله ، عرفنا أن تكسيات المطار تُديرها مافيات .والعمالة الأجنبية في المطارات تديرها مافيات . ومحلات الترانزيت تديرها مافيات وكمارك المطار التي تُصارد بعض امتعة المسافرين بحجة واخرى تديرها مافيات، فهل اصبح الشحاذون أيضا تُديرهم مافيات. فهمنا أن المافيات تُدير الشحاذون في الطرقات العامة . فهل وصل الامر للمطار.

 
علّق منير حجازي ، على العراق..وحكاية من الهند! - للكاتب سمير داود حنوش : وعزت الله وجلاله لو شعر الفاسدون ان الشعب يُهددهم من خلال مطالبهم المشروعة ، ولو شعر الفاسدون أن مصالحهم سوف تتضرر ، عندها لا يتورعون عن اقامة (عمليات انفال) ثالثة لا تُبقي ولا تذر. أنا اتذكر أن سماحة المرجع بشير النجفي عندما افتى بعدم انتخاب حزب معين او اعادة انتخاب رموزه . كيف أن هذا الحرب (الاسلامي الشيعي) هجم على مكتب المرجع وقام بتسفير الطلبة الباكستانيين ، ثم اخرجوا عاهرة على فضائياتهم تقول بأن جماعة الشيخ بشير النجفي الباكستانيين يجبروهن على المتعة . يا اخي ان سبب قتل الانبياء هي الاطماع والاهواء . الجريمة ضمن اطار الفساد لا حدود لها .

 
علّق محمد ، على "إنّا رفعناه" .... لطمية كلماتها منحرفة عقائدياً ومنهجياً - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : سبحانك يارب لا تفقهون في الشعر ولا في فضل اهل البيت , قصيدة باسم لا يوجد فيها شرك ف اذهبوا لشاعر ليفسر لكم وليكن يفقه في علوم اهل البيت , ف اذا قلت ان نبي الله عيسى يخلق الطير , وقلت انه يحيي الموتى , هل كفرت ؟

 
علّق كريم عبد ، على الانتحار هروب أم انتصار؟ - للكاتب عزيز ملا هذال : تمنيت ان تذكر سبب مهم للانتحار عمليات السيطرة على الدماغ التي تمارسها جهات اجرامية عن طريق الاقمار الصناعية تفوق تصور الانسان غير المطلع واجبي الشرعي يدعوني الى تحذير الناس من شياطين الانس الكثير من عمليات الانتحار والقتل وتناول المحدرات وغيرها من الجرائم سببها السيطرة على الدماع الرجاء البحث في النت عن معلومات تخص الموضوع

 
علّق البعاج ، على الإسلام بين التراث السلفي والفكر المعاصر   - للكاتب ضياء محسن الاسدي : لعلي لا اتفق معك في بعض واتفق معك في البعض الاخر .. ما اتفق به معك هو ضرورة اعادة التفسير او اعادة قراءة النص الديني وبيان مفاد الايات الكريمة لان التفسير القديم له ثقافته الخاصة والمهمة ونحن بحاجة الى تفسير حديد يتماشى مع العصر. ولكن لا اتفق معك في ما اطلقت عليه غربلة العقيدة الاسلامية وتنقيح الموروث الديني وكذلك لا اتفق معك في حسن الظن بمن اسميتهم المتنورون.. لان ما يطلق عليهم المتنورين او المتنورون هؤلاء همهم سلب المقدس عن قدسيته .. والعقيدة ثوابت ولا علاقة لها بالفكر من حيث التطور والموضوع طويل لا استطيع بهذه العجالة كتابته .. فان تعويلك على الكتاب والكتابات الغربية والعلمانية في تصحيح الفكر الاسلامي كما تقول هو امر مردود وغير مقبول فاهل مكة ادرى بشعابها والنص الديني محكوم بسبب نزول وسياق خاص به. تقبل احترامي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : نايف عبوش
صفحة الكاتب :
  نايف عبوش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net