صفحة الكاتب : د . رائد جبار كاظم

الطاعون والكوليرا في لمحات علي الوردي والعبرة منها في زمن الكورونا
د . رائد جبار كاظم

شعرت بالغثيان والرهبة والخوف من جراء القصص والاحداث والروايات التي  ذكرها الدكتور علي الوردي عن الأوبئة في العراق عامة، وفي بغداد تحديداً، من خلال موسوعته التاريخية الاجتماعية (لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث)، حيث كان الطاعون والكوليرا وباءاً كارثياً حصد أرواح جمع كبير من الناس في سنوات متعددة من تاريخ العراق الحديث، وهو ما يذكرنا بالموقف نفسه اليوم من واقع العراق الصحي الكارثي الذي نعيشه، مع أنتشار وباء وفايروس (كورونا) المستجد، والمستبد بنا، الذي غزا العالم، حتى عدته منظمة الصحة العالمية وباءاً عالمياً، نتيجة للانتشار الكبير والخطير الذي ساد أغلب بلدان العالم في آسيا وأوربا، والكثير من الدول العربية، وكان للعراق موعداً سيئاً ومرعباً مع كورونا.

يذكر الوردي عند حديثه عن واقعة كربلاء التي حدثت مع الوهابية في عام 1802م،، انه في شهر شباط من هذا العام بدأ الطاعون ينتشر بشدة في بغداد، مما اضطر الوالي العثماني وحاشيته مغادرة بغداد والذهاب الى الخالص بغية الابتعاد عن منطقة الوباء، ومن المناطق التي انتشر فيها الوباء بقوة ـ اعتماداً على رواية الوردي لتاجر مسيحي كان يسكن في بغداد أسمه يوسف بن ديمتري المقدسي ـ منطقة باب الشيخ، اي الشيخ معروف، وباب الكاظم، وكان يموت من الناس من هذه المناطق كل يوم من 20 الى 25 الى 30 شخص، وقد نجا من نجا من هذا الوباء عن طريق مغادرة وترك المدينة الى مناطق أخرى.(1)

والظاهر انه في فترات تاريخية لاحقة قد تكرر أنتشار الطاعون في بغداد مرة أخرى، اذ توسع الوردي في ذكره في موضوع الطاعون في بغداد، وقد أنتشر هذه المرة في شهر شباط من العام 1831م، حيث جعل هذا الوباء العراق كالريشة في مهب الرياح لا تملك من أمرها شيئاً، كما يقول الوردي. وقد ذكر (ان هذا الطاعون كان أفظع وباء حل بالعراق عبر تاريخه الطويل، وقد ظل المعمرون من أهل بغداد يتحدثون عن مآسيه حتى عهد متأخر، وفي بغداد الآن ـ كما يذكر الوردي ـ سوق يسمى "السوق الجائف" وهو انما سمي بهذا الأسم لأنه أمتلأ بالموتى أثناء الطاعون وأشتدت النتونة فيه الى درجة لا تطاق.)(2)

ومما ذكره الوردي عن مصدر مجيء الوباء كان من شمال العراق، قادماً من ايران من مدينة تبريز التي أنتشر فيها الطاعون من شهر تموز 1830، وبعد شهرين من هذا التاريخ وردت الاخبار عن وصوله الى كركوك، وقد طلب والي بغداد آنذاك داود باشا من طبيب القنصلية البريطانية إعداد منهج للحجر الصحي بغية منع الوباء من التقدم نحو بغداد، وقد أعد الطبيب المنهج ولكن المتزمتين من رجال الدين أفتوا بأن الحجر الصحي مخالف للشريعة الاسلامية، ومنعوا داود باشا من أتخاذ اي عمل لصد سير الوباء، ولهذا كانت القوافل الواردة من ايران وكردستان تدخل الى بغداد بكل حرية.(3)

ومما ذكره الوردي بصورة مخيفة عن عدد المصابين بالطاعون بقوله :( وفي أواخر آذار من عام 1831م ظهرت أول اصابة طاعونية في بغداد وكانت في محلات اليهود القذرة، ثم أخذ الطاعون يسري نحو المحلات الاخرى. وقد ذكر سليمان فائق الذي كان في بغداد يومذاك : إن عدد الجنائز التي اخرجت من أبواب المدينة في أواخر شهر آذار بلغ الألف، وفي أواسط شهر نيسان بلغ العدد ثلاثة آلاف جنازة يومياً حسب ما ضبط في سجلات الموظفين، ثم لم يبق من الموظفين بعديذٍ من يقوم بالتسجيل.)(4)

ويذكر الوردي أن الكثير من الاوربيين الذين كانوا في بغداد، وكذلك من المسيحيين المتصلين بهم عمدوا الى حجر أنفسهم في بيوتهم ولم يخرجوا منها، وكانوا قد جهزوا أنفسهم بما يلزمهم من مواد التموين، ولهذا كانت الاصابات بينهم قليلة نسبياً، تأتي اليهم من القطط أحياناً. أما سائر السكان فقد أستسلموا للقدر وأخذ الطاعون يحصدهم حصداً حتى قيل ان عدد الموتى في اليوم الواحد بلغ أخيراً تسعة آلاف.(5)

وقد اعتمد الوردي في حديثه عن الطاعون في بغداد على مذكرات ومشاهدات رواها مجموعة من الاشخاص، أمثال مشاهدات غروفر، وهو مبشر بريطاني كان قد أفتتح في بغداد مدرسة لأيتام النصارى، وقد سجّل غروفر مشاهداته في كتاب صدر في لندن عام 1832م، ويرى الوردي أن كتابه هذا يعد أدق تسجيل لأحداث الطاعون في بغداد. كما أعتمد الوردي وأشار الى شخص آخر كان قد ذكر أحداثاً عن انتشار الطاعون في بغداد، وهو سليمان فائق(*) في مذكراته، ولا أدري هل أن الوردي قرأ هذه المذكرات ككتاب مستقل لفائق أم هي تقع ضمن كتاب (تاريخ بغداد) للأخير، والذي أعتمده الوردي في أكثر من موضع؟

ومما ذكره الوردي عن غروفر هو الحال المأساوي لبغداد وأهلها في تلك الايام وهي تعاني من الموت الأسود، الذي هدد الجميع، والذي لوحظ في بغداد هو كثرة تساقط الموتى وكثرة الجثث التي تنتشر حتى في الطرقات آنذاك، وقد (ذكر غروفر أن الموت أصبح مألوفاً عند الناس بحيث كانوا يدفنون أقرب الناس أليهم من غير أكتراث ظاهر، ثم وصل الحال أخيراً الى أن الناس أخذوا يتساقطون في الطرقات فلا يدفنهم أحد فتأتي الكلاب تنهش أجسادهم وربما كان بعضهم أثناء ذلك لا يزال يعالج سكرات الموت. وكان أشد المناظر ايلاماً وجود المئات من الأطفال الصغار في الطرقات وهم يتصارخون، بعد أن ماتت أمهاتهم، فيختلط صراخهم بزمجرة الكلاب التي تنهش جثث الموتى.)(6)

ومما نقله الوردي عن سليمان فائق في مذكراته، والذي كان شاهد عيان على انتشار ذلك الوباء، أنه بلغ عدد الجنائز بين الستمائة والسبعمائة جنازة يومياً، مما أضطر فائق للخروج فاراً من مدينته الى البادية حفاظاً على سلامته وسلامة عائلته ومن معه من أهل بغداد، الذين خيموا في الصحراء على مقربة من بعقوبة، وقد ساعد ذلك الامر على نجاتهم وسلامتهم من الوباء والعودة الى بغداد مرة أخرى. وبعد ذلك ذهب سليمان فائق الى زيارة والي بغداد داود باشا، الذي أصيب بالطاعون أيضاً، ولكنه نجا منه وتعافى، وبعد نجاته أخذ الباشا ينشر الامن والحرس والموظفين بين الناس ومحاسبة اللصوص والسراق.

ومما لوحظ أيضاً في بغداد آنذاك أن (جثث الموتى اذ ذاك لا تزال مطروحة في البيوت والاسواق والطرقات، وبلغ تعفن الهواء حداً لا يطاق، فعين داود باشا جنوداً لتنظيف بغداد وجعل مقداراً من المال لنقل كل جثة. فألقيت آلاف الجثث في دجلة من غير تكفين وتجهيز، وكانت أكبر الجثث تُشد من أرجلها بالحبال وتُربط بذيول الحيوانات السائبة التي لم يكن لها مالك، فتسحبها الحيوانات وهي مقلوبة على وجوهها حتى شاطي النهر.)(7)

وقد لاحظ الوردي من خلال تلك القصص والاحداث في انتشار وباء الطاعون في العراق مجموعة من الظواهر الاجتماعية التي تنتشر بين الناس، ومنها (شدة اهتمام الناس بغسل الميت وتحنيطه وتكفينه واجراء كل ما أمرت به الشريعة الاسلامية في هذا الشأن، انهم أعتادوا أن يخالفوا أوامر الشريعة في حياتهم العملية كل يوم فلا يبالون، ولكنهم عند الموت يحرصون كل الحرص على أتباع الشريعة مع العلم أن غسل الميت وقت الوباء يزيد من انتشار عدواه بينهم).(8)

ومما ذكره الوردي في زمن أنتشار الطاعون هو الغلاء الفاحش وأستغلال الناس لبعضهم البعض في الاسواق وتوجه الناس لشراء ما يحتاجونه بعد موتهم من كفن وقطن وحبال وماء ولوازم أخرى، (فهم يخافون أن يدفنوا من غير ذلك، وكأنهم يتصورون أن الله سيرميهم في نار جهنم اذا وجدهم غير محنطين ولا مكفنين)(9)

وأيضاً من الظواهر التي رصدها الوردي زمن أنتشار الطاعون هو تفشي السرقة والسطو والنهب في المجتمع، أستغلالاً للظروف التي يعيشها الناس. تلك الظاهرة التي سعى الوالي داود باشا محاربتها من خلال نشر الجنود والشرطة في بغداد آنذاك.

كما يذكر الوردي أن الخوف والرعب قد سيطر على الناس من جراء وباء الطاعون، وأن الكثير من الناس ماتوا دون أن يصابوا بالطاعون، بل أستولى عليهم الخوف فأماتهم. ولهذا أعتاد العامة في العراق أن يسموا الوباء بـ "الوهم". ينظر: الوردي.(10)

هذا ما ذكره الوردي عن أنتشار وباء الطاعون في العراق وفي بغداد تحديداً، أما عن وباء الكوليرا فقد ذكر الوردي أن الوباء قد أنتشر في ايران أولاً في عام 1846م وكان قد جاء اليها من الهند، ثم أخذ يسري من ايران نحو العراق كعادته في كل مرة، وكان قد حل الوباء في العراق في تاريخ 23 آب من ذلك العام، وكان موافقاً لليوم الأول من شهر رمضان، وقد ظهرت بوادر الرعب من الوباء في بغداد، وأرتفعت أسعار مواد التحنيط والتكفين. ومن اللافت للنظر كما يذكر الوردي أن الناس المتيسرة الأحوال والأموال يهربون فارين من الوباء من المدينة لمدن أخرى هادئة ونظيفة لا ينتقل اليها الوباء، كما خرج القنصل البريطاني وجماعته ومجموعة من أهل بغداد من اليهود والمسيح وغيرهم هرباً من الوباء المدمر، وقد تبين بعد ذلك أن وباء الكوليرا قد حصد أرواح 4318 نسمة من السكان بمختلف الاعمار. ومما يذكره الوردي أن الحكومة آنذاك، في زمن الوالي العثماني نجيب باشا، كانت مقصرة في دعم الجانب الصحي ومحاربة الوباء، مما جعل عدد الاصابات كثيرة بين الناس، اذ وصل معدل الاصابة بالكوليرا الى ثلاثين حالة يومياً ويموت نصفهم تقريباً.(11)

ومن وباء الطاعون والكوليرا الذي حلّ في العراق من خلال كتابات الوردي، الى كيفية الاعتبار منها في زمن الكورونا، هذا الفايروس والوباء المسمى بـ (كوفيد 19)، الذي اجتاح العالم، بدءاً من الصين في مدينة ووهان الصينية، انتقالاً الى ايران وايطاليا وفرنسا وأسبانيا وأوربا والامريكيتين والى الدول العربية ومنها العراق، حيث تم اكتشاف أول حالة بالأصابة بالفايروس لطالب ايراني يدرس في مدارس النجف الدينية قادماً من ايران في نهاية شهر شباط من العام 2020، وبعدها تم أكتشاف حالة مصابة في محافظة السليمانية شمال العراق، وايران هي الدولة الجارة الأولى للعراق التي أنتشر فيها الوباء بصورة مرعبة جداً، أنتشر من خلال مدينة قم الايرانية، مركز انتشار الفايروس، وبعدها أنتشر الى بقية المدن الايرانية وللعراق، عن طريق العراقيين المقيمين او القادمين من ايران.

وأخذت الأعداد في محافظات العراق وفي بغداد تحديداً تتزايد يوماً بعد يوم، وبين الاصابات كانت هناك وفيات لمجوعة من الاشخاص وخاصة من كبار السن ومن المصابين بأمراض مزمنة وضعف المناعة. وقد تشكلت جراء ذلك الوباء خلية أزمة حاولت أن تعالج وتتسيطر على أنتشار الوباء في العراق، سواء بالتحذير من خطورة الفايروس والمراجعة للفحص الطبي أو من خلال الحجر الصحي، وبعدها تم الاضطرار لحظر التجوال في الكثير من المحافظات العراقية، لمدة أسبوع أو أكثر، اذ أخذ الوباء بالانتشار والتوسع والتحذير من خروج الناس من منازلهم والدعوة للابقاء على الحجر والتقيد بالتوجيهات، خشية أن يصاب أكثر عدد ممكن من الناس ويتحول الفايروس الى وباء كارثي لا يمكن السيطرة عليه. ولكن من المؤسف أن الوعي والثقافة الصحية بسيطة جداً للمواطن العراقي والاستخفاف بالموضوع من قبل جمع كثير من المواطنين، مما يفاقم ذلك من حجم أنتشار وتكاثر الفايروس بين االمجتمع.

ومن الملاحط أيضاً في هذه الفترة مجموعة من الظواهر الاجتماعية التي لم تقتصر على العراق فقط بل على العالم أجمع، منها الغلاء في اسعار المواد الغذائية والأدوية والعلاجات ما تحتاجه العائلة، والاستغلال الكبير للتجار وأصحاب المصالح للناس، ومن الظواهر الملاحظة على ابناء المجتمع العراقي من الناس البسطاء هو الرجوع للتقاليد القديمة المتوارثة في معالجة الامور، والتوجه نحو الدين والعبادة والادعية وممارستها ونشرها في كروبات وأرسالها للاحباب والاهل والاصدقاء، وأشعال البخور والحرمل، والاكثار من أكل البصل والثوم، مما جعل أسعار هذه المواد في زيادة. أما عن الجهات الحكومية الرسمية فنحن نمر في أزمة سياسية وأجتماعية، فحكومتنا في زمن الكورونا بين حكومة تصريف اعمال الى حكومة مكلفة الى تعطيل حكومي، واجتماعات حزبية تناقش حقوقها وامتيازاتها ومصالحها الحزبية في زمن الازمات، ولم تكترث لصوت التظاهرات والمتظاهرين الذين تكبدوا خسائر كبيرة في صفوفهم، من السجن والاختطاف والاغتيالات والقتل قبل حلول لعنة الكورونا، وبين خلية الأزمة المشكلة برئاسة وزير الصحة ألف أزمة وأزمة، وقد صرح السيد الوزير بعدم كفاءة وكفاية وجودة الوضع الصحي في العراق، فالعراق أغنى دول العالم لكنه الأفقر بين الدول، اذ يشهد الوضع الصحي سوءاً وفساداً كبيراً، في المستشفيات والعلاجات وقلة الكوادر ومحاربتها. وبين أزمة السياسة وأزمة الصحة تحل علينا أزمة ولعنة انخفاظ أسعار النفط عالمياً، تلك الأزمة التي تنذر بالدمار الاقتصادي للعراق، البلد الذي يعتمد على 95 % على واردات النفط في اقتصاده، الذي وصل سعر برميل النفط الى 25 دولاراً، وهي أزمة كارثية قصمت ظهر العراق، فالعراق الحبيب مصاب بألف كورونا وكورونا، وبألف لعنة ولعنة، ان حياتنا مهددة ومليئة بالمخاطر، فهل نتعظ ونعتبر من التاريخ وأحداثه لننجوا بحياتنا من خطر الكورونا المستبد.        

الهوامش:

(1) ينظر: علي الوردي. لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث ج 1. ط2. دار الراشد. بيروت ـ لبنان. 2005.ص 194 ـ 195.

(2) المصدر نفسه. ص 277.

(3) ينظر: المصدر نفسه. ص 278.

 (4) المصدر نفسه. ص 278.     

(5) ينظر : المصدر نفسه. ص 279.

(*) سليمان فائق مؤرخ عراقي كبير من مواليد 1816، وله مؤلفاته العديدة منها :كتابه (تاريخ بغداد ) وهو الموسوم " مرآة الزوراء في أخبار الوزراء " وكتاب "تاريخ المماليك في بغداد " وكتاب "الخبر الصحيح عن عشائر المنتفق (تاريخ المنتفك ) وكتاب (حروب الايرانيين في العراق ) وكتاب (سفينة الرؤساء ) . وقد سبق لسليمان فائق ان تولى مناصب عديدة منها انه كان مديرا للحسابات العسكرية للجيش العثماني السادس في بغداد سنة 1850 وقائمقام قضاء خراسان اي بعقوبة سنة 1857ومتصرف البصرة 1864-1869وكان اديبا ومؤرخا له صلة بمثقفي بغداد من أبناء جيله.

(6) الوردي. لمحات اجتماعية. ج1. ص 280.

(7) المصدر نفسه. ص 284.

(8) المصدر نفسه. ص281.

(9) المصدر نفسه. ص 281.     

(10) المصدر نفسه. ص 279.

(11)  ينظر : علي الوردي. لمحات. ج لمحات اجتماعية من تاريخ العراق الحديث ج 2. ط2. دار الراشد. بيروت ـ لبنان. 2005. ص 153 ـ156.

  

د . رائد جبار كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/22



كتابة تعليق لموضوع : الطاعون والكوليرا في لمحات علي الوردي والعبرة منها في زمن الكورونا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير.

 
علّق Hassan alsadi ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسمه تعالى. ورد ذكر كركميش في المرتسمات ه-٦-٧ من كتاب العرب واليهود في التاريخ لأحمد سوسة انها منطقة الحدود السورية التركية كما تبدو للوهلة الأولى تقديرا فكيف يمكن الجمع بين القولين.. وما هو مصدر الخارطة التي أوردتها في المقال.. كما أن جرابلس تقع دونها إلى الجنوب أقصى الحدود الشمالية الشرقية بحسب الخرائط على كوكل شمال مدينة حلب ١٢٣ كم وعليه تكون كركميش في الأراضي التركية.. هذا اولا وثانيا أوردتي في ترجمة النص السبعيني في حلقة أخرى من المقال (جاء ليسترد سلطته) وألامام عليه السلام قال ماخرجت أشرا ولا بطرا وأنما أردت الإصلاح في أمة جدي والفارق كبير نعم قد تكون السلطة من لوازم السلطة ولكنها غيره وهي عرضية.. مع التقدير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد حسين العميدي
صفحة الكاتب :
  السيد محمد حسين العميدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net