صفحة الكاتب : نزار حيدر

بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير
نزار حيدر

*يلزم حل مجلس النوَّاب فورَ منح الحكومةِ الجديدةِ الثِّقة، لتشلَّ قُدرة الأَحزاب والزَّعامات والكُتل على عرقلةِ عملِها، ولتنزع أَسنانهُم ومخالبهُم من النَّهشِ بها، والتَّأثيرِ على سَير الإِنتخابات المُبكِّرة المُرتقبَة.
                      [القِسمُ الثَّالث والأَخير]

   س٤/ ما هي أَهم مجالات التَّعاون بين إِيران والعراق كدَولتَينِ جارَتَينِ؟ وبالنَّظر لأَهمِّيتهِما الجيُو سياسيَّة؟.
   ج/ طهران إِحدى أَهم عواصم دُول الجوار العِراقي، بل وعلى رأسِها، وعلى مُختلفِ الأَصِعدة والمُستويات، ولذلكَ فإِنَّ مجالات التَّعاون معها واسعةٌ جدّاً ولا حدَّ لها.
   إِنَّ بغداد تسعى سعياً حثيثاً منذُ أَكثر من ٣ سنوات لإِعادة صياغة علاقاتها مع كلِّ دُول الجِوار والدُّول الإِقليميَّة والدَّوليَّة لتكونَ مُتوازِنةً حسْب الحاجة وحجمِ هذهِ العِلاقة وفائدتها وقُدرتها على الإِستقرار، مُستندةً إِلى مبدأ [العِراق أَوَّلاً] لتحقيقِ المصالح المُشتركة على أَساس الإِحترام المُتبادل وعدم التدخُّل في الشُّؤُون الداخليَّة.
   ولذلكَ نُلاحظ مثلاً، فعلى الرَّغمِ من المُحاولات المُستميتة التي بذلتها واشنطن لتحويلِ العلاقةِ الحَسنة والوِديَّة بينَ بغداد وطهران إِلى عِلاقات عَدائيَّة أَو على الأَقلِّ تقليصَها، إِلَّا أَنَّ بغداد إِختارت مصالحَها الإِستراتيجيَّة أَوَّلاً فرسمت معالِم العِلاقة على هذا الأَساس بعيداً عن أَيِّ تأثيرٍ خارجيٍّ.
   كذلك، فعندما كانت بعض دُول الخليج مثلاً تنظرُ إِلى هذهِ العِلاقة بعَين الشَّك والتوجُّس، وسعَت لإِضعافِها كشرطٍ مُسبقٍ لتقويةِ العِلاقة مع بغداد، ظلَّت الأَخيرة مُتمسِّكة بموقفِها الثَّابت في التَّأسيس لعلاقاتٍ مُتوازِنة، حتَّى يئِسُوا من إِبتزازِها قبلَ بناءِ عِلاقاتٍ ثُنائيَّةٍ جديدةٍ.
   س٥/ هل ترى تَسمية الزُّرفي لرِئاسة الحكُومة خُطوة ناجحة في هذهِ الظُّروف؟.
   وهل سينجح في إِخراج البلاد من الفوضى؟.
   ج/ لا أَحدَ بإِمكانهِ إِخراج البلادِ من الفوضى بهذهِ السُّهولةِ، فالأَمرُ بحاجةٍ إِلى عملٍ تشارُكيٍّ جبَّار بعدَ أَن تراكمَ الفساد والفشل طِوال الأَعوام الـ [١٧] المُنصرِمة.
   ومن حيث المبدأ، فهوَ جزءٌ من المنظُومة الفاسِدة والفاشِلة التي حكمت العراق منذ ٢٠٠٣ ولحدِّ الآن.
   فهو ليسَ طارِئاً أَو دخيلاً عليها، ولذلك تنطبق عليهِ المقُولة المعرُوفة [فاقدُ الشَّيء لا يَعطِيه] فكيفَ تنتظر منهُ إِنجازاً سليماً، نزيها وناجِحاً؟!.
   معَ ذلك، ومِن باب [لِكُلِّ قاعِدةٍ إِستثناء] لنقُل جدلاً بأَنَّهُ قد يكونُ قادراً عليها، فهذا يتطلَّب أَمرَين اثنَينِ؛
   *توافُق الكُتل الشيعيَّة عليهِ، أَو على الأَقل [٥٠+١] مِنها، ليحتمي بها في إِنجازِ مهامِّهِ الموكولةِ بهِ، لأَنَّني وبِصراحةٍ أُؤمنُ بأَنَّ أَشد أَعداء رئيس أَي حكُومة، وفي سِياق نوعيَّة النِّظام السِّياسي الموجُود، هي الكُتل الشيعيَّة أَو أَغلبها.
   أَو الإِنتقال إِلى [الخُطَّة ب] إِذا تمَّ تمريرهُ بالكُتل الكُرديَّة والسُنيَّة وأَجزاءٍ قليلةٍ من الكُتل الشيعيَّة، بِمعنى قلبِ الطَّاولة عليها دستورياً! وهي الخُطَّة التي بدَت ملامِحها تتشكَّل بصدور قرارِ المحكمةِ الدُّستوريَّة الأَخير.
   *أَن يبتعدَ عن كلِّ أَنواع المُحاصصات ويرفُض الإِبتزاز في إِختيارِ فريقهِ، بالإِضافةِ إِلى مُستشاريه وفريقهِ الخاص.
   ولأَنَّ حكومتهُ المُرتقبة مؤَقَّتة لقيادةِ البلادِ في مرحلةٍ إِنتقاليَّةٍ لحينِ الإِنتخابات المُبكِّرة، لذلكَ يلزمهُ للنَّجاح؛
   *حصر السِّلاح [السِّياسي تحديداً] بيد الدَّولة وتفكيك كلِّ الميليشيات.
   *الضَّرب بيدٍ من حديدٍ على رؤُوس الحيتان الكبيرة مِن [العِصابة الحاكِمة] من خلالِ الزَّج بـ [عجلٍ سمينٍ] واحدٍ على الأَقل خلفَ القُضبان.
   وبذلكَ سيحمي صندُوق الإِقتراع من التَّرغيب بالمالِ الحرام والتَّرهيب بسلاحِ الميليشيات.
   وليكسب ثِقة الشَّارع والمُحتجِّين تحديداً، فإِنَّ عليهِ أَن يُلاحق كلَّ المُتسبِّبين بقتلِ المُحتجِّين السلميِّين والذين ارتكبُوا جرائِمَ الخطف والقَتل والقَنص والحرق والتَّدمير والإِعتداءات والإِغارةِ على الأَملاك العامَّة والخاصَّة.
   وكذلك الذين تجاوزُوا على عناصر القِوى الأَمنيَّة، خاصَّةً من يُطلق عليهِ بـ [الطَّرف الثَّالث].
   يجب الكَشف عن هويَّتهِ وتقديمهِ للعدالةِ لينالَ جزاءهُ، ومن أَجلِ الفرزِ بَين المُحتجِّين السِّلمييِّن من جهةٍ وكلِّ العناصِر التي سعت للطَّعن وتخريب الإِحتجاجات لصالحِ أَحزاب السُّلطة الفاسِدة والفاشِلة وميليشياتها المُجرمة التي تورَّطت بدماءِ المُواطنين، مِن جهةٍ ثانيةٍ.
   ولإِنجازِ كلِّ ذلكَ يلزمهُ حل مجلس النوَّاب فورَ منح حكومتهِ الثِّقة، ليشلَّ قُدرة الأَحزاب والزَّعامات والكُتل على عرقلةِ عملِها، ولينزع أَسنانهُم ومخالبهُم من النَّهشِ بها، أَو حتَّى التَّأثير على سَير الإِنتخابات المُبكِّرة المُرتقبَة.
   *إِنتهى
   ٢٤ آذار ٢٠٢٠
                            لِلتَّواصُل؛
‏E_mail: [email protected]
‏Face Book: Nazar Haidar
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/25



كتابة تعليق لموضوع : بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : توما حميد
صفحة الكاتب :
  توما حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تنجح في نصب محطات ضخ جديدة على نهر الفرات لتأمين مياه الشرب والسقي لناحية المجد  : وزارة الموارد المائية

 الحقيقة بين رافعة مكة وتدافع منى  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  سيعودون ....!  : عدوية الهلالي

 البيت الابيض و الشعر الابيض!  : كريم السيد

 شعبةُ الإغاثة والدّعم توزّعُ مساعداتٍ إنسانيّة على المتضرّرين من السيول والأمطار في محافظة صلاح الدين  : موقع الكفيل

 ثق يا عائض بأن الشيعة لن يكونوا مصدر فتنة للمسلمين مهما اشتدت المحن والإحن  : الشيخ حسين البيات

 إسقاط نقابة الصحفيين العراقيين  : هادي جلو مرعي

 معركة تحرير ديالى .....تطهير مناطق تينة وام صخول وبابلان شمال المقدادية من رجس عصابات داعش  : كتائب الاعلام الحربي

  يا زمن الحسين !..  : الشيخ محمد قانصو

 طفولة العتبة الحسينية تقيم ورشة لكتابة النص المسرحي تمهيداً للدورة الرابعة من مهرجان الحسيني الصغير الدولي

 عالمه عراقية تنتقد صمت الحكومة العراقية حول انتشار الامراض السرطانية  : منى محمد زيارة

 400 مُتدرِّبٍ في 13 دورةً تدريبيَّة وورشة عملٍ خلال تشرين الثاني تعقدها الأكاديميَّة العراقـيَّة لمكافحة الفساد في الهيأة  : هيأة النزاهة

 قسم الآليات في العتبة العلوية المقدسة يباشر بنقل الوجبة الرابعة من النازحين إلى محافظة نينوى  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

  الشاب العراقي علي ضياء يستغيث بالمسئولين لمساعدته في مرضه

 نجاح طبيبة عراقية في رفع ورم نادر في مستشفى بغداد التعليمي  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net