صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي

ذكرى رحيل ام مصطفى، بين رجب وآذار .. عبرة وهدية...
الشيخ مصطفى مصري العاملي

عندما يفقد الانسان عزيزا يشعر بأن شيئا ما قد غاب عن حياته وأن فراغا قد حصل ولا يملؤه سوى تقادم الأيام التي تعمل على ملئ ذاك الفراغ الذي يحدثه غيابه.

 ومَثَله في ذلك كمثل من يكسر احد عظامه فينتظر مرور الأيام كي ينجبر ذاك الكسر من الجسد.

ولكن النتائج تختلف بين حالة وأخرى، بين حالة سرعان ما يطويها الزمن، ويلفها النسيان،

وبين حالة تبقى آثارها شاخصة تتجدد عاما بعد عام..

من الصنف الثاني كان رحيل الفقيدة الغالية ام مصطفى، التي رحلت عنا قبل عام تصرم اليوم من عمر الزمن،

إلا أن صورتها لا تزال شاخصة في ذاكرة كل من عرفها وعايشها،

ليس من ذوي أرحامها فحسب، بل كل من كانت له معها علاقة ما ، من صداقة .. او أخوة .. أو زمالة .. او علاقة تلامذة باستاذتهم. 

كل من عرف الراحلة ام مصطفى يحن الى أيام وساعات ولقاءات ومناسبات كانت لها فيها بصمة مميزة ويستذكرها بكل تأثر وتحسر...

عندما رحلت عنا قبل عام الى بارئها ، رحلت هادئة مطمئنة وكان كل شيء منظم بعد رحيلها وفق تخطيطها من الصغيرة وحتى الكبيرة .. بل وحتى لم تغفل عن بعض الهدايا التي جهزتها في حقيبة لكي تبعثها الى أخواتها و صديقاتها في لبنان مما تعرف انهن يأنسن به، فوظبت تلك الهدايا وكتبت على كل هدية اسم صاحبتها..

 وبعد رحيلها انكشف لنا بعض عملها الصامت.. ذاك العمل الذي كانت ترجوا به وجه الله وحده.. دون أن يعرف به حتى أقرب المقربين..

بعد رحيلها وفي حفل تأبينها من زملائها في جامعة كربلاء وعندما وقفت متحدثا بعد أن خنقتني العبرة مستذكرا طلبا منها أن أحل ضيفا متحدثا في كليتها، كلية الصيدلة بعد أن لبيت دعوة سابقة في كلية القانون، ولكن تسارع الاحداث لم يحقق ذاك الغرض الا عندما وقفت مؤبنا لها وأنا أرى الدموع في عيون الحاضرين ، عرفنا في ذاك اليوم انها كانت ترعى دعما لوجستيا لمساعدة الابطال وعائلاتهم من الذين لبوا  واستجابوا  لنداء المرجعية في الجهاد الكفائي دفاعا عن العراق وأهله وكرامته..

بل وأكثر من ذلك عرفت من بعض طلابها أنها كانت تخصص قبل كل محاضرة تلقيها على طلبتها في كلية الصيدلة عشر دقائق لموضوع أخلاقي تختاره و تقول لهم فيها : ان استفدتم من هذه فستستفيدون من دراستكم، وإن لم تستفيدوا منها فلا فائدة من دراستكم..

وكأنها كانت تقرأ المستقبل لناحية أهمية البعد الأخلاقي لهذه المهنة فعملت الراحلة مع طلابها على تثبيته وتأصيله، وها هو العالم اليوم قد بدأ يتلمسه بعد انتشار هذه الجائحة القاتلة في ارجاء المعمورة، (فايروس كورونا ) حيث انقسمت البشرية الى قسمين، قسم يتعاطى مع هذا الحدث ببعده الإنساني الأخلاقي، وقسم يتعاطى مع الحدث بمقياس المادة على كل اعتبار، ومقدار الأموال التي يوفرها او يصرفها او يجنيها، ولا قيمة لديه لأرواح العباد طالما انها تدر له كسبا او توفر عليه مصروفا ..

اليوم هو الثامن والعشرون من شهر آذار من عام 2020

ويصادف وفق التقويم الهجري، الثالث من شهر شعبان لعام 1441 ..

لقد مضى عام ميلادي كامل على رحيلها، فحضرت ام مصطفى اليوم في ذاكرة من أحبها وعرفها في لبنان وأنس بحسن أخلاقها، فخصّوها بثواب صيام  الامس. و تشاركوا بقراءة  ختمة كاملة من القرآن الكريم هذا اليوم، وأهدوا ثوابها الى تلك الراحلة بصمت وهدوء وطمأنينة، إذ لم تغب ذكراها عنهم فقد ترك غيابها غصة لديهم.

اما يوم ذكراها وفق التاريخ الهجري الذي مر قبل أحد عشر يوما أي في الحادي والعشرين من شهر رجب فكانت ذكراه حية في كربلاء رغم تقيد الحركة هناك، حيث استمعت يومها وعبر الانترنت الى مجلس عزاء في منزلها ولكنه مجلس ليس كبقية المجالس..

إذ أن عادة المجالس التي يقيمها الموالون في المناسبات هي في ان يرتقي منبرها خطيب ويصغي اليه الحاضرون.. أما هذا المجلس فقد اختلفت فيه الأمور..

مجلس يحوى ثلة من الخطباء المفوهين، هم المتحدثون وهم الحضور مع بعض الشخصيات التي أبت الا المشاركة في ذكرى الراحلة رغم الظروف الموضوعية المحيطة بكربلاء من ذوي الأثر الفعال في المجتمع..

ابتدأ الأخ العزيز الخطيب الشيخ عبد الأمير المنصوري المجلس بآيات من القرآن الكريم، وكان مما قرأه قوله تعالى:

 فستذكرون ما أقول لكم وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد..

نعم إن الله بصير بالعباد..

شرع في القراءة بعده الخطيب الالمعي السيد داخل السيد حسن..  فكان من مطلع الابيات المؤثرة التي شنف الاذان سماعها:

عـفّـيــت يا ربــع الأحبّـة بعدهـم * فذكّرتنـي قبــر البـتـولة إذ عفّـــي

هذا المجلس  ، هو مجلس استثنائي برمزيته.. اذ تناوب على القراءة فيه بقية الخطباء الحضور كل يشارك بفقرة لها نكهتها الخاصة والمميزة في هذا المجلس الاستثنائي.

 مجلس أقيم في ذكرى مرور عام على رحيل أم مصطفى  في منزل طالما دعي اليه الخطباء .. فكانت تقوم بأكثر من الواجب..

لا شك أن لكل واحد من هؤلاء الخطباء ممن حضر في هذا المنزل ذكرى فلطالما كانت ام مصطفى تستقبل الخطباء عندما يدعوهم أبو  مصطفى .. وتأنس بهم واحدا تلو الاخر.. كيف لا و هي ترى انها تقيم مجلس سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين عليه السلام في منزلها الذي يرتاده الصفوة من الخطباء، فمن منهم ممن حضر اليوم او ممن لم يتمكن من الحضور  لا يتذكر.

في هذه الذكرى استوقفتني مجموعة من الخواطر..

الخاطرة الأولى: في مثل هذا اليوم وقبل عام كنا على وشك السفر من قم الى كربلاء..

كان طيف ام مصطفى حاضرا فذهبنا الى محل قريب من منزلنا كانت قد ذهبت اليه  مع ابي مصطفى قبل عام من ذاك التاريخ ، وفي شهر رجب أيضا، وقد اختارت بعض الأشياء لاستقبال شهري شعبان ورمضان، وها نحن نود أن نحضر لها ما ترغب.

 لقد أمضت يومها مع ابي مصطفى عندنا أياما وكانت تتردد في كل يوم لزيارة السيدة المعصومة مستعينة بالعربة، وكأنها كانت تودع السيدة المعصومة..

و في هذه الاثناء وبعيد عودتنا ، وصلنا الخبر المؤلم برحيلها ، فصرنا نرى صورتها في كل ما أحضرناه ... لقد رحلت ام مصطفى دون أن نوصل اليها ما ترغب، سبحانك يا رب السماء.

الخاطرة الثانية: في الأيام الأولى من شهر رجب من العام الماضي وقبل رحيلها بأيام  كان آخر تواصل هاتفي مسجل  نسمع فيه صوت ام مصطفى ونحن في حرم الامام الرضا عليه السلام  مذكرين إياها بزيارتنا معا قبل من ذاك التاريخ .. كانت تتذكر شهر رجب السابق أيضا حيث كنا معا في زيارة ثامن أئمة الهدى، وتناولنا الفطور معا في مضيف العتبة الحسينة في مشهد.

فكان مما قالته في تلك المخابرة الأخيرة بصوت ضعيف..  ادع لي.. فأنا حزينة لأنني لم أتمكن هذا العام من زيارة غريب الغرباء...

الخاطرة الثالثة: ذهبت بي الذاكرة  تسع سنوات الى الوراء...

في يوم العشرين من شهر رجب أيضا من تلك السنة من عام 1432 للهجرة .. كانت ام مصطفى برفقة ابي مصطفى والعائلة في زيارة الامام الرضا عليه السلام ، وحلوا ضيوفا في المساء لدينا.

كان ذلك قبيل رحلة الاستقرار نحو كربلاء التي ابتدأت بتلبية دعوة لزيارة تلقيتها للمشاركة كضيف في مهرجان ربيع الشهادة العالمي السابع والذي كان في مثل هذا اليوم الثالث من شعبان، والتي تحولت بعدها الى إقامة دائمة في كربلاء لأكون مع خدمة الامام الحسين عليه السلام في تلك الرسالة...

عندما قررت الاستجابة لطلب الاخوة في العتبة الحسينية للاستقرار في كربلاء المقدسة وبحثوا عن منزل للإقامة فيه، وعرض علينا منزل مجاور لمنزل أبي مصطفى .. فلم يكن من داع لننظر الى مواصفات المنزل أو مكانه، اذ يكفي اننا سنكون مجاورين لابي مصطفى وام مصطفى ، ولم يعد من داع للتفكير في مكان آخر.. لقد قالت لي ام محمد يومها.. ليس مهما كيفية المنزل ومكانه إذ يكفي أنني سأكون بجوار ام مصطفى..

الخاطرة الرابعة :التي استوقفتني هذه السنة .. وجعلتني أتأمل بفقرة من دعاء زين العابدين عليه السلام .. ولعل الذي ابطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور.. أخذتني بعيدا.. لتطفئ شيئا من حرارة الفراق والتي اعتقد ان آخرين يشاركونني في نفس الامر .وهي أنه ماذا لو تأخر رحيل ام مصطفى من العام الماضي  الى أيامنا مثلا؟  لا شك في أننا سنشعر بمرارة اكثر في هذه الأيام التي لن يستطيع احد ان يقوم بأدنى الواجبات..

ففي العام الماضي .. شيع الاحبة ام مصطفى، وأقاموا لها الفاتحة لأيام وأحيا ذكراها طلبتها في جامعة كربلاء.. ودفنت في النجف الاشرف بالقبر الذي هيأته لنفسها بأقرب نقطة ممكنة لأمير المؤمنين.

واستطاعت أن تودع قبل رحيلها وهي على تلك العربة وفي حالة تصارع الألم استطاعت أن تودع الامام الحسين عليه السلام وأخيه ابا الفضل العباس  قبل أيام من رحيلها،

اما في هذه الأيام فكل قد لزم منزله بعد هذا الوباء المنتشر ولا يستطيع احد فعل شيئ.. بل ولا حتى تشييع من يحب الى من يحب..

حينها شعرت ببرد ، فلقد اختار الله لام مصطفى أن ترحل سريعا في أيام استطاع الاحبة فيها التعبير عن محبتهم لها والقيام بواجباتهم.
اما اليوم فليس لنا في ذكراها بعد أن تعذر علينا زيارة قبرها في النجف الاشرف  الا نهديها ثواب صوم اليوم مع ثواب ختمة القرآن الكريم.. مستذكرا قبل شهر ونصف من الان ذهابنا الى واد السلام وقراءة سورة ياسين..

نردد اليوم من بعيد: انتم السابقون ونحن اللاحقون..

وما تدر نفس ماذا تكسب غدا، وما تدر نفس بأي أرض تموت..

لقد نظر الله اليك يا ام مصطفى نظرة رحيمة ..

الى روحك ايتها الراحلة ثواب الفاتحة..

  

الشيخ مصطفى مصري العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/29



كتابة تعليق لموضوع : ذكرى رحيل ام مصطفى، بين رجب وآذار .. عبرة وهدية...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي عبد الحسين شدود ، على شَطْرَ الإمامة - للكاتب حسن الحاج عگلة : حبيبي خالي أنت رائع كما عهدتك وكل يوم ازداد اعجاباً بك وأذهل بشخصك كلمات اغلا من الذهب واحلا من العسل صح لسانك اسأل الله يحفظك ويكتب لك السلامة ويمد عمرك بحق أمير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه وآلهِ الصلاة والسلام

 
علّق سعد ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : من الواضح لمن يقرأ التاريخ هو محاولة النصارى للتبشير بدينهم في كل اصقاع المعمورة بل ان الاستعمار وان كان هدفه المعلن والبارز هو اقتصادي لتسويق البضائع البريطانية والأمريكية والسيطرة على رؤوس الأموال في العالم الا ان الهدف الخفي هو التبشير بالمسيحية وقد كشفت الكثير من الوثائق عن الحروب الاستعمارية السابقة وظهرت في فلتات لسان بعض القادة والرؤساء كبوش الابن وغيره ، وكتبت دراسات معمقة حول هذا الموضوع أمثال كتاب جذور الاساءة للاسلام والرسول الاعظم للسيد ابو الحسن حميد المقدس الغريفي.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . هؤلاء الذين يطلبون الوثائق من النوع الذي لا يُتابع ولا يُريد ان يُكلف نفسه عناء البحث بعد زيارة بابا الفاتيكان لأي منطقة في العالم وما يحدث بعد مغادرته من مجازر وانقلابات ومؤامرات . زيارة البابا دائما ما تكون تحريضية وذات اهداف يرسمها له من يقبعون خلف الابواب المغلقة. ماذا فعل البابا للأوقاف المسيحية التي صادرها اليهود في فلسطين هل سمعنا له حسيسا ، ماذا صنع البابا للمسيحيين في فلسطين الذين يجبرهم الاحتلال على الهجرة ومصادرة املاكهم. نعم هو يزور افريقيا ليشعل فيها حربا وفتنا ، وكذلك يزور أور الناصرية التي لا يوجد فيها اي مسيحي ولا علاقة لها بالمسيحية ، ثم لماذا يزور أور وقد تركها ابراهيم وهاجر وأعطاه الله ارضا بدلا عنها. لا بل ان إبراهيم لعن أور الكلدانيين لعنا وبيلا وقال عنها بأنها : مأوى الشياطين. وأنها لا تقوم ابدا وستبقى وكر للثعالب. ثم يقوم جناب البابا بما لم يقم به اي سلف او خلف من بابوات الفاتيكان. ثم كيف سوف يستقبل البابا ساكو لبابا روما الكاثوليكي والذي ساومنا حتى على ديننا عندما تعرضنا لمحنة داعش فكل ما فعله انه بعث وفدا قال لنا : (أن صدر الكاثوليكية رحب). عجيب وما علاقتنا بالكاثوليكية ولماذا يريد منا تغيير ديننا من اجل تقديم المساعدة لنا . يعني هل يقبل الشيعي أن تفتح له الوهابية او داعش ذراعيها ثم تقول له : (تعال الى صدر الوهابية او داعش الرحب). ثم اين البابا مما يحصل في اليمن ؟ وأين هو مما يحصل على المسيحيين والمسلمين في فلسطين وسوريا وبورما والصين والكثير من دول افريقيا او ما تقوم به امريكا من مصائب. ثم ماذا يوجد في الامارات التي احرقت الاخضر واليابس لكي يزورها؟ والتي قال عنها الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علي القره داغي زيارة بابا الفاتيكان فرانشيسكو إلى أبو ظبي المنخرطة في كبت الحريات ودعم الانقلابات وفي حرب عدوانية على إرادة الشعوب والحصار الظالم لدولة عربية مسلمة، هي زيارة تزكية لانتهاك حقوق الإنسان والاستبداد. الم يقراوا ما كتبه الكاتب عضو مجمع البحوث الإسلامية د. عبد المعطى بيومى الذي رفض لقاء البابا ورفض دعوته ثم هاجم بيومى بابا الفاتيكان وقال (انه يسعى الى تدبير مخططات خبيثة وسياسية من اجل تقسيم الشرق والدول الاسلامية , والبُعد عن رسالته الدينية، وأكد بيومى " إن المسيحيين فى الشرق لا يقبلون بوصاية دولة الفاتيكان عليهم، سواء كانت وصاية روحية أو سياسية، وأنهم لا يقبلون بأى حال أن يجعل بابا الفاتيكان نفسه حاميا عليهم). إلى الذين اعتادوا على الوجبات السريعة الجاهزة ولا يُكلفون انفسهم عناء البحث اقول لهم رحاب الانترنت واسع فابحثوا فيه وراء زيارات البابا وأهدافها. وهل تسائل هؤلاء عن اسباب قرار مجمع البحوث الإسلامية بجلسته الطارئة المنعقدة اليوم، تجميد الحوار بين الأزهر والفاتيكان إلى أجل غير مسمى.القرار جاء نتيجة تعرض بابا الفاتيكان للإسلام بشكل سلبى أكثر من مرة، وتأكيده بغير حق على أن المسلمين يضطهدون الآخرين الذين يعيشون معهم فى الشرق الأوسط.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على اللقاء الرائع بين الكنيسة والجامع - للكاتب السيد وليد البعاج : السيّد وليد الغالي حسبي أخشعُ أمام مهابة نصّكَ أعلاه، لِما يرفع من القيمة الإنسانيّة والدعوة الإلهيّة في التوجّهَين الإسلاميّ والمسيحيّ. ولطالما اعتبرتُكَ منذ تعارفنا، رائدًا في ما سبق، وداعيةَ محبّة أفخر بانتمائي إلى دوحتكَ. سلمتَ سيّدي ودمتَ لي!!

 
علّق نجم الحجامي ، على بمناسبة زيارة البابا المرتقبة للعراق. التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيده الفاضله ايزابيل بنيامين ماما اشوري تحيه طيبه يقول البعض ان مقال السيده ايزابيل يعبر عن رايها هي ولا توجد وثائق من مصادر موثوقه تدعم رايها .. ارجوان تتفضلي سيدتي الفاضله بنشر مالديك من وثائق (كوبي بيست )تفضح المشروع مع جزيل شكري وتقديري لجهودك الكبيره

 
علّق منير حجازي . ، على مصدر لـRT: سياسيون عراقيون لقحوا ضد كورونا قبل دخول اللقاح إلى البلاد : ومن الذي يهتم بعامة الناس . الذين اخذوا اللقاح قبل عموم الشعب هم من سادة الناس وعليّة القوم ولهم الحق ان يتميزوا عن بقية الشعب بجميع الاميازات ومن بينها الصحة والعافية إلا واحدة لا يستطيعون ان يتميزوا بها عن بقية الناس وهي الموت . في كثير من الدولة الوربية والآسوية استقال عدد من الوزراء والمسؤولين بعد انكشاف امرهم بأنهم اخذوا اللقاح قبل اي مواطن آخر. استقالة رئيس اركان الجيش و عدد من الجنرالات في اسبانيا ، بعد أن ثبت انهم اخذوا اللقاح قبل ان يصل دورهم. استقالة وزير الصحة الارجنتيني بعد انكشاف تزويده لاصدقائه باللقاح قبل أن ياتي دورهم. استقالة وزير خارجية البيرو بعد أن اكتشفوا انه اعطى اصدقائه اللقاح. أما في البلدان العربية عموما والعراق خصوصا ، فإن احتقار شخصية المواطن من اهم سمات وميزات الكثير من المسؤولين الحكوميين.

 
علّق عماد يونس فغالي ، على شهيُّ المنال!! - للكاتب عماد يونس فغالي : الأستاذ زياد، أشكر تقديرك لمقالاتي، وإعجابك بأسلوبي التعبيريّ. بالنسبة للتعريف بالأسماء، إن قصدتَ الاسمَ، واردٌ هو في السياق. هنا، الدكتور جميل الدويهيّ، مغترب لبنانيّ في أستراليا. وهو دكتور في اللغة العربيّة وآدابها. مؤسّس مشروع "أفكار إغترابيّة للأدب الراقي" في سيدني استراليا.

 
علّق عقيل الناصري ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : عن الإمام علي عليه السلام أنزلني الدهر ثم أنزلني ثم أنزلني ثم أنزلني حتى قيل علي ومعاوية. والان الصرخي يقول علي وعمر عليهما السلام !!!!!! شكد قبض ؟؟؟

 
علّق تحسين المياحي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : اين الصرخي الان غاب الغيبة الكبرى ام ذهب ليشرب الشاي مع الامام اقصد امامه حاكم قطر 

 
علّق محمد الموسوي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : الحكم على الهارب الصرخي بالاعدام لانه قتل وانتهك حرمة المواطنين في كربلاء 

 
علّق عماد يونس فغالي ، على واحدةٌ تميّزكَ!! - للكاتب عماد يونس فغالي : شكرًا سيّدي لتقديركم. على إيقاع المرثيّ عزفتُ. قامةٌ فنيّة عملاقة!

 
علّق عماد يونس فغالي ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : نعم سيّدتي، أشكر ملاحظتكِ مثمِّنًا. وأثني على قولكِ "التنازل عن بعض الأولويّات وغيرها من ضروريّات الحياة التي كنّا نراها واجبة ومهمّّة". في الواقع تتغييّر المعادلات الحياتيّة ومعها المنظومة القيميّة كلّها... حسبُنا نتمكّن من لحاق، فلا نُعَدّ بعد حينٍ متخلّفين!!!

 
علّق احمد سالم البلداوي ، على ذكرى شهادة السيد محمد البعاج سبع الدجيل : السلام على السيد الهمام محمد البعاج سبع الدجيل بن الامام واخا الامام وعم الامام نبراس الهداية والصلاح صلوات الله وسلام ربي عليه

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : العفو يا طيب واثابكم الله سبحانه أخي العزيز مصطفى الهادي

 
علّق ميسون نعمه ، على "عن بُعد"، لِغَدٍ جديد!! - للكاتب عماد يونس فغالي : كلامك رائع ولكن عندي ملاحظة... القول استاذ ليس مثل الفعل فدعوتك الى التأقلم انا اتفق معك بها من حيث المضمون وهو امر لا بد منه ولكن التأقلم لم يعد شيء سهل ومستساغ التأقلم يحتاج طاقة صرنا نفتقد لها ولعل للتأقلم ضريبة كذلك من تنازل عن بعض الاولويات وغيرها من ضروريات الحياة التي كنا نراها امور واجبة ومهمة. المهم على كل حال استمتعت كثيرا بمطالعة ما كتب يراعك، واشكر هذا الموقع الرائد كتابات في الميزان الذي يستقطب الاقلام من مشارب مختلفة ويعرضها لنا في سلة واحدة ننتقي منها ما نحب ونستلذ به..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزه الجناحي
صفحة الكاتب :
  حمزه الجناحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net