صفحة الكاتب : الشيخ مصطفى مصري العاملي

ذكرى رحيل ام مصطفى، بين رجب وآذار .. عبرة وهدية...
الشيخ مصطفى مصري العاملي

عندما يفقد الانسان عزيزا يشعر بأن شيئا ما قد غاب عن حياته وأن فراغا قد حصل ولا يملؤه سوى تقادم الأيام التي تعمل على ملئ ذاك الفراغ الذي يحدثه غيابه.

 ومَثَله في ذلك كمثل من يكسر احد عظامه فينتظر مرور الأيام كي ينجبر ذاك الكسر من الجسد.

ولكن النتائج تختلف بين حالة وأخرى، بين حالة سرعان ما يطويها الزمن، ويلفها النسيان،

وبين حالة تبقى آثارها شاخصة تتجدد عاما بعد عام..

من الصنف الثاني كان رحيل الفقيدة الغالية ام مصطفى، التي رحلت عنا قبل عام تصرم اليوم من عمر الزمن،

إلا أن صورتها لا تزال شاخصة في ذاكرة كل من عرفها وعايشها،

ليس من ذوي أرحامها فحسب، بل كل من كانت له معها علاقة ما ، من صداقة .. او أخوة .. أو زمالة .. او علاقة تلامذة باستاذتهم. 

كل من عرف الراحلة ام مصطفى يحن الى أيام وساعات ولقاءات ومناسبات كانت لها فيها بصمة مميزة ويستذكرها بكل تأثر وتحسر...

عندما رحلت عنا قبل عام الى بارئها ، رحلت هادئة مطمئنة وكان كل شيء منظم بعد رحيلها وفق تخطيطها من الصغيرة وحتى الكبيرة .. بل وحتى لم تغفل عن بعض الهدايا التي جهزتها في حقيبة لكي تبعثها الى أخواتها و صديقاتها في لبنان مما تعرف انهن يأنسن به، فوظبت تلك الهدايا وكتبت على كل هدية اسم صاحبتها..

 وبعد رحيلها انكشف لنا بعض عملها الصامت.. ذاك العمل الذي كانت ترجوا به وجه الله وحده.. دون أن يعرف به حتى أقرب المقربين..

بعد رحيلها وفي حفل تأبينها من زملائها في جامعة كربلاء وعندما وقفت متحدثا بعد أن خنقتني العبرة مستذكرا طلبا منها أن أحل ضيفا متحدثا في كليتها، كلية الصيدلة بعد أن لبيت دعوة سابقة في كلية القانون، ولكن تسارع الاحداث لم يحقق ذاك الغرض الا عندما وقفت مؤبنا لها وأنا أرى الدموع في عيون الحاضرين ، عرفنا في ذاك اليوم انها كانت ترعى دعما لوجستيا لمساعدة الابطال وعائلاتهم من الذين لبوا  واستجابوا  لنداء المرجعية في الجهاد الكفائي دفاعا عن العراق وأهله وكرامته..

بل وأكثر من ذلك عرفت من بعض طلابها أنها كانت تخصص قبل كل محاضرة تلقيها على طلبتها في كلية الصيدلة عشر دقائق لموضوع أخلاقي تختاره و تقول لهم فيها : ان استفدتم من هذه فستستفيدون من دراستكم، وإن لم تستفيدوا منها فلا فائدة من دراستكم..

وكأنها كانت تقرأ المستقبل لناحية أهمية البعد الأخلاقي لهذه المهنة فعملت الراحلة مع طلابها على تثبيته وتأصيله، وها هو العالم اليوم قد بدأ يتلمسه بعد انتشار هذه الجائحة القاتلة في ارجاء المعمورة، (فايروس كورونا ) حيث انقسمت البشرية الى قسمين، قسم يتعاطى مع هذا الحدث ببعده الإنساني الأخلاقي، وقسم يتعاطى مع الحدث بمقياس المادة على كل اعتبار، ومقدار الأموال التي يوفرها او يصرفها او يجنيها، ولا قيمة لديه لأرواح العباد طالما انها تدر له كسبا او توفر عليه مصروفا ..

اليوم هو الثامن والعشرون من شهر آذار من عام 2020

ويصادف وفق التقويم الهجري، الثالث من شهر شعبان لعام 1441 ..

لقد مضى عام ميلادي كامل على رحيلها، فحضرت ام مصطفى اليوم في ذاكرة من أحبها وعرفها في لبنان وأنس بحسن أخلاقها، فخصّوها بثواب صيام  الامس. و تشاركوا بقراءة  ختمة كاملة من القرآن الكريم هذا اليوم، وأهدوا ثوابها الى تلك الراحلة بصمت وهدوء وطمأنينة، إذ لم تغب ذكراها عنهم فقد ترك غيابها غصة لديهم.

اما يوم ذكراها وفق التاريخ الهجري الذي مر قبل أحد عشر يوما أي في الحادي والعشرين من شهر رجب فكانت ذكراه حية في كربلاء رغم تقيد الحركة هناك، حيث استمعت يومها وعبر الانترنت الى مجلس عزاء في منزلها ولكنه مجلس ليس كبقية المجالس..

إذ أن عادة المجالس التي يقيمها الموالون في المناسبات هي في ان يرتقي منبرها خطيب ويصغي اليه الحاضرون.. أما هذا المجلس فقد اختلفت فيه الأمور..

مجلس يحوى ثلة من الخطباء المفوهين، هم المتحدثون وهم الحضور مع بعض الشخصيات التي أبت الا المشاركة في ذكرى الراحلة رغم الظروف الموضوعية المحيطة بكربلاء من ذوي الأثر الفعال في المجتمع..

ابتدأ الأخ العزيز الخطيب الشيخ عبد الأمير المنصوري المجلس بآيات من القرآن الكريم، وكان مما قرأه قوله تعالى:

 فستذكرون ما أقول لكم وافوض امري الى الله ان الله بصير بالعباد..

نعم إن الله بصير بالعباد..

شرع في القراءة بعده الخطيب الالمعي السيد داخل السيد حسن..  فكان من مطلع الابيات المؤثرة التي شنف الاذان سماعها:

عـفّـيــت يا ربــع الأحبّـة بعدهـم * فذكّرتنـي قبــر البـتـولة إذ عفّـــي

هذا المجلس  ، هو مجلس استثنائي برمزيته.. اذ تناوب على القراءة فيه بقية الخطباء الحضور كل يشارك بفقرة لها نكهتها الخاصة والمميزة في هذا المجلس الاستثنائي.

 مجلس أقيم في ذكرى مرور عام على رحيل أم مصطفى  في منزل طالما دعي اليه الخطباء .. فكانت تقوم بأكثر من الواجب..

لا شك أن لكل واحد من هؤلاء الخطباء ممن حضر في هذا المنزل ذكرى فلطالما كانت ام مصطفى تستقبل الخطباء عندما يدعوهم أبو  مصطفى .. وتأنس بهم واحدا تلو الاخر.. كيف لا و هي ترى انها تقيم مجلس سيد الشهداء ابي عبد الله الحسين عليه السلام في منزلها الذي يرتاده الصفوة من الخطباء، فمن منهم ممن حضر اليوم او ممن لم يتمكن من الحضور  لا يتذكر.

في هذه الذكرى استوقفتني مجموعة من الخواطر..

الخاطرة الأولى: في مثل هذا اليوم وقبل عام كنا على وشك السفر من قم الى كربلاء..

كان طيف ام مصطفى حاضرا فذهبنا الى محل قريب من منزلنا كانت قد ذهبت اليه  مع ابي مصطفى قبل عام من ذاك التاريخ ، وفي شهر رجب أيضا، وقد اختارت بعض الأشياء لاستقبال شهري شعبان ورمضان، وها نحن نود أن نحضر لها ما ترغب.

 لقد أمضت يومها مع ابي مصطفى عندنا أياما وكانت تتردد في كل يوم لزيارة السيدة المعصومة مستعينة بالعربة، وكأنها كانت تودع السيدة المعصومة..

و في هذه الاثناء وبعيد عودتنا ، وصلنا الخبر المؤلم برحيلها ، فصرنا نرى صورتها في كل ما أحضرناه ... لقد رحلت ام مصطفى دون أن نوصل اليها ما ترغب، سبحانك يا رب السماء.

الخاطرة الثانية: في الأيام الأولى من شهر رجب من العام الماضي وقبل رحيلها بأيام  كان آخر تواصل هاتفي مسجل  نسمع فيه صوت ام مصطفى ونحن في حرم الامام الرضا عليه السلام  مذكرين إياها بزيارتنا معا قبل من ذاك التاريخ .. كانت تتذكر شهر رجب السابق أيضا حيث كنا معا في زيارة ثامن أئمة الهدى، وتناولنا الفطور معا في مضيف العتبة الحسينة في مشهد.

فكان مما قالته في تلك المخابرة الأخيرة بصوت ضعيف..  ادع لي.. فأنا حزينة لأنني لم أتمكن هذا العام من زيارة غريب الغرباء...

الخاطرة الثالثة: ذهبت بي الذاكرة  تسع سنوات الى الوراء...

في يوم العشرين من شهر رجب أيضا من تلك السنة من عام 1432 للهجرة .. كانت ام مصطفى برفقة ابي مصطفى والعائلة في زيارة الامام الرضا عليه السلام ، وحلوا ضيوفا في المساء لدينا.

كان ذلك قبيل رحلة الاستقرار نحو كربلاء التي ابتدأت بتلبية دعوة لزيارة تلقيتها للمشاركة كضيف في مهرجان ربيع الشهادة العالمي السابع والذي كان في مثل هذا اليوم الثالث من شعبان، والتي تحولت بعدها الى إقامة دائمة في كربلاء لأكون مع خدمة الامام الحسين عليه السلام في تلك الرسالة...

عندما قررت الاستجابة لطلب الاخوة في العتبة الحسينية للاستقرار في كربلاء المقدسة وبحثوا عن منزل للإقامة فيه، وعرض علينا منزل مجاور لمنزل أبي مصطفى .. فلم يكن من داع لننظر الى مواصفات المنزل أو مكانه، اذ يكفي اننا سنكون مجاورين لابي مصطفى وام مصطفى ، ولم يعد من داع للتفكير في مكان آخر.. لقد قالت لي ام محمد يومها.. ليس مهما كيفية المنزل ومكانه إذ يكفي أنني سأكون بجوار ام مصطفى..

الخاطرة الرابعة :التي استوقفتني هذه السنة .. وجعلتني أتأمل بفقرة من دعاء زين العابدين عليه السلام .. ولعل الذي ابطأ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور.. أخذتني بعيدا.. لتطفئ شيئا من حرارة الفراق والتي اعتقد ان آخرين يشاركونني في نفس الامر .وهي أنه ماذا لو تأخر رحيل ام مصطفى من العام الماضي  الى أيامنا مثلا؟  لا شك في أننا سنشعر بمرارة اكثر في هذه الأيام التي لن يستطيع احد ان يقوم بأدنى الواجبات..

ففي العام الماضي .. شيع الاحبة ام مصطفى، وأقاموا لها الفاتحة لأيام وأحيا ذكراها طلبتها في جامعة كربلاء.. ودفنت في النجف الاشرف بالقبر الذي هيأته لنفسها بأقرب نقطة ممكنة لأمير المؤمنين.

واستطاعت أن تودع قبل رحيلها وهي على تلك العربة وفي حالة تصارع الألم استطاعت أن تودع الامام الحسين عليه السلام وأخيه ابا الفضل العباس  قبل أيام من رحيلها،

اما في هذه الأيام فكل قد لزم منزله بعد هذا الوباء المنتشر ولا يستطيع احد فعل شيئ.. بل ولا حتى تشييع من يحب الى من يحب..

حينها شعرت ببرد ، فلقد اختار الله لام مصطفى أن ترحل سريعا في أيام استطاع الاحبة فيها التعبير عن محبتهم لها والقيام بواجباتهم.
اما اليوم فليس لنا في ذكراها بعد أن تعذر علينا زيارة قبرها في النجف الاشرف  الا نهديها ثواب صوم اليوم مع ثواب ختمة القرآن الكريم.. مستذكرا قبل شهر ونصف من الان ذهابنا الى واد السلام وقراءة سورة ياسين..

نردد اليوم من بعيد: انتم السابقون ونحن اللاحقون..

وما تدر نفس ماذا تكسب غدا، وما تدر نفس بأي أرض تموت..

لقد نظر الله اليك يا ام مصطفى نظرة رحيمة ..

الى روحك ايتها الراحلة ثواب الفاتحة..

  

الشيخ مصطفى مصري العاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/29



كتابة تعليق لموضوع : ذكرى رحيل ام مصطفى، بين رجب وآذار .. عبرة وهدية...
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو ماجد الزيادي
صفحة الكاتب :
  ابو ماجد الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net