صفحة الكاتب : داود السلمان

من هو الاسكافي الاعجوبة الذي اصبح من عظماء الانسانية
داود السلمان

   الفقر احياناً يكون مصدر عوز للعلم وللثقافة معاً، وربما للتخلف ايضاً، وهذه قاعدة قد تكون عامة. لكن هناك من يكسر هذه القاعدة، يكسرها بمعول الارادة والتحدي والصبر، فيشق طريقه نحو آفاق معرفية، عجز سواه عن الوصل اليها، ممن هم درسوا وتعلموا ودخلوا الجامعات من اوسع ابوابها، وهم كثر، لكنهم لم يتركوا لنا أي شيء يُذكر، وهذا لا اريد أن اعممه، قطعا: كلا، فهناك من ترك للأجيال ارثا كبيرا: في العلم والمعرفة والآداب والقضايا الانسانية الاخرى، ما لا نستهان به، وهؤلاء من علمونا ودرسنا على ايديهم.

  الذين كسروا تلك القاعدة (قاعدة الفقر) التي اسميناها بهذا الاسم، هم قليل ويعدون على اصابع الكف الواحدة. فهم رغم الظروف القاسية التي مرت بهم والتي عاشوها بقسوة رغما عنهم، وتلك اسبابها الفقر والعوز، فالفقر وصاحبه العوز يشلان حركة الانسان الفكرية قبل الحركة الجسدية ويقضيان عليهما، وقد لا يدرك حجم هذه المعاناة الا الذي اكتوى بنارهما واحترق بلهيبها، فهو يدرك الامر ويقيس مدى تأثيره. فمن الذين كسروا تلك القاعدة هو جاكوب بوهمه الفيلسوف والمتصوف الخيميائي.

   ولد بوهمه سنة 1575 في قرية قرب غزلتتز الألمانية وهو من أبوين فقيرين لم يستطيعا تثقيفه ولم تُتاح له فرصة أن يعرف الجامعة. ولما اصبح يافعا عمل اسكافيا في محلا صغيرا يعود لأحد التجار، لبيع وتصنيع الاحذية. وكان وهو منهمكا في عمله غير منقطعا عن التأمل والتفكير، وكان كل من ينظر اليه يعده مجنونا او مصابا بلوثة.

اسطورتان أو معجزتان

   مرت في حياة بوهمه حادثتين غريبتين اعتبرهما كولن ولسن: اسطورتين. تلكما الحادثتين دلتا على نبوغه اولا، وعلى قوة مخيلته ثانيا.

1-قضية الكهف

  إن بوهمه كان من الطراز الحالم في صباه وكان يغيب عن الوعي ويغفل حين كان يرعى الماشية؛ فذات يوم تسلق تلا يُدعى لاندسكرون ووجد فيه كهفاً يتألف سقف مدخله من أربعة صخور وعثر- خلف الأعشاب التي كانت تملأ المدخل- على وعاء كبير ملئ بالنقود فأنطلق، مذعوراً خارج الكهف وأخبر الصبية الآخرون بذلك وعاد معهم إلى قمة التل، ولكن كان قد اختفى واختفت معه النقود، ويعتبر براكنبرغ- الذي ينقل القصة- هذه الحادثة بشيراً بدخول بوهمه إلى كنز الحكمة المقدسة، على الرغم من اتهامه من قبل البعض بأنه شديد الخيال في طفولته بصورة غير عادية وإن ذهنه ملئ بالخيالات عن العصابات والكنوز ولعله قد أخترع قصة الكهف وصدقها بعدما أعادها على مسامع الأولاد. (كولن ولسن، سقوط الحضارة ص 195).

2- مع رجل غريب

    لما كان بوهمه نحيلاً لا يصلح للعمل في الحقول، ولذلك فقد دربه والده على صناعة الأحذية، فقد عمل في محل للأحذية لفترة من حياته، وذات يوم في ليلة كان لوحده في المتجر ودخل عليه رجل غريب الهيئة غير معروف في بلدته، أخذ يسأله عن أجود الأحذية لشراء زوج من الأحذية، ففكر بوهمه أن لا يبيعه، فقرر رفع سعر الحذاء بشكل لا معقول وهو يعلم في قرارة نفسه بأنه لا يحق له ذلك في غياب سيده، ولكن الرجل المجهول لم يكن ليوقفه هذا السعر فاشترى الحذاء، بالقيمة التي طلبها بوهمه. وعند خروجه توقف عند باب المتجر ونظر بنظرة حادة إلى بوهمه، وقال بصوت ومهيب: بوهمه، تعال إلى الخارج، فصُعق بوهمه لمعرفه الغريب اسمه ولحق به إلى الخارج. شعر بوهمه بنظرات الغريب الحادة تخترقه، اقترب منه وحدق مباشرة بمحياه وقال الغريب له: جاكوب  أنت صغير الآن.. ولكن سوف يأتي اليوم الذي ستصبح فيه عظيماً حتى تدهش العالم، واردف على الفور: كن تقياً وخاف الله وعليك بالمواظبة على قراءة الكتاب المقدس. (المصدر ذاته)

 

صراع مع رجال الكنيسة

   ومذ لقاء جاكوب بذلك الرجل الغريب تبدل مزاج جاكوب وتغيرت نفسيته، حيث اصبح مزاجه حادا، وليس له رغبة بمواصلة العمل بهذا المتجر الصغير. ولما لاحظ صاحب المتجر ذلك من جاكوب طلب منه ترك المتجر ومغادرة المكان.

   طفق جاكوب يجوب المدن ويلتقي ببعض المثقفين للتزود بالمعرفة، والاحتكاك مع اهل المعرفة عن كثب، فضلا عن تأمله والمواظبة على قراءة الكتاب المقدس، حتى اصبح لديه مزيد من المعرفة.

   حتى أخيرًا قرر الزواج، فتزوج من فتاة طيبة، شعر أنه بحاجة ماسة اليها، وكان سنه آنذاك خمسة وعشرين عاماً، فولدت له اربعة اولاد.

   دخل يومًا الكنيسة، بعد أن اصبح معروفاً في الاوساط الثقافية والمحافل المعرفية، سيما وأنه قد اصدر كتابه اول (الفجر). انتبه القسيس لحضوره فراح يكيل له الكلام البذيء متهما اياه بالهرطقة والتجاوز الدين؛ معتبرا كتابه هذا "مملوء بدهان الاحذية القذرة" فجاء اعضا مجلس المدينة فقاموا بسجنه يوما واحدا، ثم افرجه عنه شريطة أن لا يعود الى الكتابة. الا أنه واصل التأليف والكتابة، وسط تشجيع من اصدقاءه وقراءه والمتعاطفين معه.

محاولة الايقاع به

   اصدر أحد اصدقاءه اعماله كاملة في مجموعة كبيرة، واخذت الناس تتلقفها، وتنهل منها كلٌ بحسب رغبته، رغم ما فيها من بعض ما قيل عنها أنها طلاسم وكلام مبهم، وفيهم من اعتبر جاكوب كان يتقصد في ذلك، وآخر حسب أن قصر معرفة الناس هو ما يحول بينهم وبين ما يكتبه هذا المتصوف العارف. فوقعت نسخة من كتبه بيد القسيس الذي كان له بالمرصاد فهو يتحين له لاصطياده والنيل منه، كون رجال الدين لا يروق لهم رجالات الفكر الحر من الفلاسفة والمتصوفة وارباب الاختراعات، وهذا هو ديدنهم، اذ يعتبرونهم مهرطقين مخالفين تعاليم الانجيل.

   بعث له اعضاء مجلس المدينة يستجوبوه ويستفسروا ما في كتاباته، فجاؤوا بأمهر ما لديهم من اهل الخبرة والمعرفة، لينظروا هل أن كتابات جاكوب  فيها شيء من الهرطقة. وعندما راح يشرح ويفسر لهم ما قاله في كتابته، ذهلوا حيث رأوا أن افكار بوهمه فوق مستوى فهمهم ومعرفتهم الثقافية، وأنهم تنقصهم تلك المعرفة، والاتزان الفكري، فقرروا الافراج عنه وعدم التعرض له مستقبلا.

   لكن الكهنة لم يرق لهم الامر، فراحوا يتبعون خطواته، وينظرون له بالشك والريبة ويقتنصون اللحظة للإيقاع به. وهذا هو ديدنهم فتاريخهم حافل بالكراهية لأصحاب الفكر الحر منذ وجدوا على وجه البسيطة؛ وقد وصفهم الفيلسوف الالماني نيتشة بقول:"  إنهم لأعداء خطرون، وما من حقد يوازي ما في اتضاعهم من ضغينة، وقد يتعرض من يهاجم إلى تلطيخ نفسه، ولكن بيني وبينهم صلة الدم وأنا أريد أن يبقى دمي مشرفًا حتى في دمائهم.. إنني أشفق على هؤلاء الكهنة، وأنا لا أزال أنفر منهم، ولكنني تعودت الإشفاق مرغمًا نفوري منذ صحبت بني الإنسان، ومع ذلك فأنا أتألم مع الكهنة؛ لأنهم في نظري سجناء يحملون وسم المنبوذين في العالم، وما كبَّلهم بالأصفاد إلا من دعوه مخلصًا لهم، وما أصفادهم إلا الوصايا الكاذبة والكلمات الوهمية، فليت لهؤلاء مَن يُخلِّصهم من مخلِّصهم". (زرادشت ص 109 ترجمة فليكس فارس) عالم نفس

   تحليل بوهمه الخيميائية والنفسية تدل على أنه كان عالم نفس من طراز خاص، الا أن علم النفس حينذاك لم يكن معروفا في عصره، ومن هذا المنطلق فأن بوهمه حينما يصف مكنونات الانسان حينا، فهم لا يفهمون المغزى ابدا، وما المقصود فيما يقول، لذلك يعدون كلامه مبهما، يقول بوهمه في وصفه الانسان:" أن "الانسان مؤلف من قوى الله. من ارواح الله السبع. تماما كالملائكة، لكنه يجد الآن أنه محلل. لذلك فأن التحرك المقدس لا يكشف عن نفسه فيه دائما ولا يعمل عمله. وبالرغم من أنه يتبع فيه، بل أنه قد يشع فيه؛ الا أن الطبيعة المتحللة لا تستطيع أن تفهمه". (سقوط الحضارة ص211) يقول ايضا:" لو لم يتم تنظيف أبواب الإدراك فإن كل شيء سيجعل الإنسان كما هو، محدوداً في قدراته "

   ونختم كلامنا بما قال كولن ويلسون: "أن بوهمه يعتبر رائداً في علم النفس، وكان يدرك أشياء كثيرة تحدث في نفسه ويدرك كيف ينتقل من الحالة الذهنية العادية إلى ذهنية مصاحبة للرؤى دون أي مجهود، بالرغم من أنه لم يكن هنالك علم نفس في زمانه، ولهذا أخترع لغته الخاصة ليصف ما كان هنالك، يقول بوهمه". وربما قد استفيد فرويد من نظريات جاكوب فيما وصل اليه من التحليل النفسي.

  

داود السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/29



كتابة تعليق لموضوع : من هو الاسكافي الاعجوبة الذي اصبح من عظماء الانسانية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس عبد المجيد الزيدي
صفحة الكاتب :
  عباس عبد المجيد الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net