صفحة الكاتب : داود السلمان

درس الطب ليس بمحض رغبته فحقق شهرة عالمية واسعة
داود السلمان

العزيمة، والاصرار، والمثابرة، والثقة بالنفس؛ كلها عوامل رئيسية في اسباب النجاح. فالإنسان الذي يمتلك هذه الاسلحة الفكرية، لابد له أن يصيب مرماه ويحقق اهدافه، وبالتالي ينال مراده ويحصل على مبتغاه، ويصل النقطة التي يروم الوصول اليها، بكامل ثقته، ومن خلالها يحقق نجاحات باهرة، واهداف قد عجز غيره عن تحقيقها. واذا وصل الانسان الى ذلك فكان الاولى بنا أن نطلق عليه عبارة "انسان عظيم" ونتخذه المثل الاعلى في حياتنا وفي مستقبلنا، ويمكن لنا أن نستفيد من تجربته وأن نخطو خطواته التي خطاها، ونسير في نفس الاتجاه الذي سار عليه، كي نحقق اهدافنا ونصل الى طموحاتنا، كما فعل ذلك العظيم، وبالتالي ايضا قد نصبح عظماء، واسماء تنقش في صفحات الذاكرة، اذا ما ذكرت في أي محفل من المحافل، أو في سجل التاريخ، سوف تنحني لها الهامات، وتطأطئ الرؤوس.

والعظماء الذين كانوا يمتلكون كل هذه الوسائل، ومن ثم حققوا طموحاتهم ووصلوا الى اهدافهم، كثير جداً. ومن هؤلاء سيغموند فرويد (1886- 1939) الذي صار فيما بعد علمًا من اعلام الانسانية، ومفخرة من مفاخر الطب، وخصوصا التحليل النفسي، فهو المؤسس لهذا العلم في القرن التاسع عشر، واصبح اليوم لهذا العلم مدارس واسعة، بلغت الذروة، وخصوصا في اوروبا وامريكا وغيرها من الدول الاخرى.

يذكر بعض من الذين كتبوا في سيرته، أنه في سنة مبكرة من حياة فرويد، ظهر كتابان عظيمان كان لهما الاثر البالغ في تلك المجتمعات آنذاك، هما "اصل الانواع" لدارون والآخر كتاب للفيلسوف والعالم الالمان فنخر، وكان هذان الكتابان قد غير حياة فرويد، وكانا لهما الاثر البالغ في تطوير فكره، وشحذ همته كما كانت بعد ذلك ومنها العلم الطبيعي أو الفيزياء، وهذين الكتابين تعتبران الاساسيات في زرع بذرة التفكير والعلم لدى فرويد، ليحصل بالتالي الى وضع نظرية التحليل النفسي.

ولد سيجموند فرويد في سنة 1856 من ابوين يهوديين في مدينة فرايبرج بمورافيا، هي اليوم تشيكوسلوفاكيا. وفي السن الرابعة من انتقلت اسرته الى مدينة فيينا، فنشأ هناك وتلقى العلم ودرس في جامعاتها الطب. وهناك تعرف على صديق أسمه جوزيف بروير، فأشترك معه في بحث علمي حول اسباب الهستيريا وطرق علاجها، ثم في بحث آخر بعنوان "دراسات في الهستيريا، ونشر هذا الاخير في عام 1895.

ويذكر أيضا، بعض ممن كتب في سيرة فرويد أنه لم يكن يميل الى دراسة فروع الطب المختلفة، ما عدا طب الامراض العقلية. وكان اغلب اهتمامه يسير صوب الابحاث الفسيولوجية والتشريحية المتعلقة بالجهاز العصبي. واشتغل في هذا وهو لا زال طالبا في الجامعة. حتى حصل على شهادة الدكتوراه في سنة 1881 في الطب واصبح مساعدا لأرنست بروك في معمله. وفي سنة 1882 عمل طبيبا في المستشفى الرئيس بفيينا. واستمر يواصل دراسته في تشريح الجهاز العصبي الى جانب عمله كطبيب، ونشر بعض من ابحاثه التي اعتبرها مهمة، وستصبح طفرة نوعية في هذا الاطار. بعدها زاد اهتمامه في دراسة الامراض العصبية صحبها ببحوث تناولت هذا الجانب بشكل مكثف، وفي عزيمة لا تكل ولا تمل.

ويذكر الدكتور كالفن س. هول، في كتابه (علم النفس عند فرويد) أن فرويد حينما درس الطب في جامعة فيينا، أنه لم يكن في نيته مطلقا أن يمارس الطب، وانما أن يكون رجلا مشتغلا بالبحث العلمي. وسعيا وراء هذا الهدف دخل مدرسة الطب بجامعة فيينا عندما كان في السابعة عشرة من عمره، وقام بأول بحث أصيل له في عام 1876، وفيه كان يبحث عن الخصيات الغائرة عند ثعبان السمك وقد وجدها. وفي السنوات الخمسة عشرة التالية وهب فرويد نفسه لأبحاث في الجهاز العصبي، لكنه لم يستطع أن يهب نفسه كلية للبحث العلمي، لأنه وجد أن البحث لا يمكنه من أن يعول زوجة وستة اولاد وعدد من الاقارب، فضلا عن هذا فإن الاتجاه ضد الجنس السامي الذي كان سائدا في فيينا في تلك الفترة حرم فرويد فرص الترقي في الجامعة، وبالتالي أضطر أن يمارس الطب. ومع ذلك لم يلبث أن اكتسب شهرة كعالم ناشئ يرجى الكثير من الخير على يديه، وصار له ذلك.

مدرسة التحليل النفسي

فرويد هو مؤسس هذه المدرسة بلا منازع، وهي نظرية تحليلية تقوم على فروض، لخصت في الموسوعة الفلسفية لمجموعة من علماء السوفيات: أن ما قبل الشعور والذي يسيطر على النفس، تحتله في اعماق النفس وقابة وهي معادلة نفسية تتشكل تحت تأثير نظام الحركات الاجتماعية. وفي حالات صراعية خاصة تفلت الميول اللاشعور من الرقابة وتظهر امام الشعور كالأحلام وفلتات اللسان أو القلم والاعراض العصابية ، التي هي مظاهر الامراض. ولما كانت النفس اولية بالنسبة لما هو جسمي بدني، فمن الضرورة استكشاف النفس بواسطة مناهج ذاتية. واحد هذه المناهج التي يقدمها التحليل النفسي منهاج يطلق عليه اسم (منهج التداعي الحر) وهو منهج في تفسي الاحلام وفلتات القلم.

ونظرية فرويد في التحليل النفسي للشخصية، مفادها أن السلوك البشري هو نتيجة للتفاعلات بين ثلاثة أجزاء مكونات العقل، والمعروفة باسم الهيكلية للشخصية، وتركز بشكل كبير على دور الصراعات النفسية اللاوعي في تشكيل السلوك والشخصية، ويرى فرويد أن التفاعلات الديناميكية بين هذه الأجزاء الأساسية من العقل تتقدم خلال خمس مراحل مختلفة من النمو النفسي. ويقرر فرويد أن الحياة تدور حول التوتر واللذة، وأن التوتر الذي يعاني منه الشخص خلال مراحل حياته سببه زيادة الليبيدو (الطاقة الجنسية) وأن الشعور باللذة ينتج عن تفريغ هذه الطاقة.

وفي كتابه (فرويد) يذكر اريك فروم إن التحليل النفسي هو علاج العصاب، وفي الوقت نفسه نظرية سيكولوجية، نظرية عامة للطبيعة الانسانية وخاصة لوجود اللاشعور وتجلياته في الاحلام والاعراض  المرضية، وفي الشخصية وفي كل الانتاجات الرمزية. ويشير الى أن فرويد كان عالما كبيرا حقا، لكنه مثل ماركس الذي كان عالم اجتماع واقتصاد عظيم، كان له غرض آخر لا يزال، غرض لم يكن لدى دارون مثله: اراد أن يبدل العالم. وهو تحت قناع المعالج والعالم، كان واحدا من مصلحي العالم الكبار في بداية القرن العشرين.

الدكتور والمعالج النفساني العراقي الكبير علي كمال، له كتاب يعتبر موسوعة في التحليلات النفسية ولابد لكل من له المام بهذا الجانب قد يكون له نسخة من هذا الكتاب المهم، وهو بعنوان (الجنس والنفس في حياة الانسان) وفي هذا الكتاب اشراقات كبيرة يسلط فيها المؤلف الضوء حول التحليلات النفسية لدى المرضى النفسيين، وفي هذا الكتاب تأثيرات واضحة لفرويد على الدكتور علي كمال، وفيه مثلا يشرح ادوار النمو النفسي لدى الطفل، وكيف أن كمال يتطرق لها من خلال تحليلات فرويد، فيقول أن الحياة الجنسية لدى الطفل تنمو في عدة مراحل أو ادوار، وبأن اطلاق الطاقة الجنسية في الاطفال يأتي من عدة مواطن في الجسم، وبأن الطفل يتخلى عن هذه المواطن بالتتابع الى أن تصبح منطقة اثارة الشهوة الجنسية اكثر تحديدا في الكبر. اما المناطق التي تخلى عنها، ربما تكون سطح الجسم كله، فأنها في وقت لاحق تظل تثير الى حد ما، ما يشبه اطلاق الرغبة الجنسية. وعلى العموم فأن ذاكرة الفرد تعاف المناطق التي تخلى الطفل عنها وبشيء من الاشمئزاز، ولهذا فأن هذه الذاكرة تكبت، والاخلاق وشعور العيب، وغيرها من العمليات العقلية الشعورية العليا، لابد لها من أن تظهر مع اطفاء الجنسية الطفولية. وافترض فرويد أن الحياة الجنسية في الطفل، لا تظهر في الاطفال بطرفة نحو الشكل النهائي المعروف عند البلوغ، وانما تأتي على شكل سلسلة من الادوار المتتابعة لا تشبه بعضها بعضا. ثم يشرح علي كمال هذه الادوار الاربعة التي يمر بها الطفل بحسب نظرية فرويد.

على أن فرويد لم يبق يراوح في مكانه في الجانب التحليلي النفسي، بل كانت له اهتمامات أخرى في جوانب تتعلق بالثقافة والفلسفة والسياسة، وفلسفة الاخلاق. وقد كان يقول:" في شبابي شعرت بحاجة شديدة الى فهم شيء عن الغاز العالم الذي نعيش فيه وربما حتى المساهمة بشيء لحلها". وفي سنة 1910 تأسست جمعية تهتم بالفلسفة والاخلاق أطلق عليها "الاخوة الدولية لفلسفة الاخلاق والثقافة" فأنضم اليها كعضو فاعل، وكان يقدم لهم النصيحة والمشورة، والرأي السديد. و فرويد هو اليوم عالما وطبيبا وفيلسوفا ومفكرا، وهناك الملايين من يتبعه ويؤمن بأفكاره ونظرياته، ولا تجد مثقفا حقيقيا الا وقرأ عن فرويد واطلع على كتبه، وتأثر بها البعض، وبتعبير آخر إن فرويد قد غير  العالم بهذه النظريات والافكار التي طرحها.

وفاتـــــــه

توفى فرويد بمرض السرطان، هذا المرض اللعين الذي فتك بآلاف وربما بملايين البشرية، وقد حاول أن يخفي هذا المرض عن الناس، مرارا وتكرارا، لكن المرض قد انتصر عليه أخيراً.

وقد ترك فرويد ستة اطفال: ثلاثة من البنين وثلاثة من البنات، وصارت احدى بناته طبيبة أسمها آنا اشتهرت  بعلاج الاطفال في لندن.

وقد لاقت نظريات فرويد فيما بعد وفاته الى الكثير من الانتقاد، لأنه قال إن معظم الامراض النفسية كانت اسبابها الكامنة هي اسباب جنسية بحتة، ولم يوزعها الى اسباب أخرى.

 

  

داود السلمان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/03/30



كتابة تعليق لموضوع : درس الطب ليس بمحض رغبته فحقق شهرة عالمية واسعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمزة علي البدري
صفحة الكاتب :
  حمزة علي البدري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net