صفحة الكاتب : محمد تقي الذاكري

نحن والديمقراطية، اشكالية في الدستور
محمد تقي الذاكري

عند الامتحان يُكرم المرء أو يُهان، كلمة حكيمة يتبادلها الكثير من الناس، وها نحن نطبق ذلك في فهمنا للديمقراطية وحرية التعبير ، ومدى صدقية ذلك في بلداننا.

الخبر:

لاعبة تنس أمريكية تنظف المرحاض "بدمية ترامب"


 

نشرت لاعبة كرة المضرب الأمريكية دانييلا كولينز المصنفة 51 عالميا عبر خاصية "ستوري" في حسابها الرسمي في "إنستغرام" فيديو لها، أثناء قيامها بتنظيف مرحاض منزلها.

والطريف في الفيديو أن كولينز البالغة 26 عاما استخدمت أثناء التنظيف فرشاة على شكل كاريكاتير لرئيس بلادها دونالد ترامب.
 

وعلقت على الفيديو قائلة "يوم التنظيف.

التعليق:

حقيقة اذا كان ذلك في كثير من البلدان، ومنها الشرق الاوسط، فماكان مصير فاعل ذلك؟

مثلاً؛ كوريا الشمالية:

تنتظر امرأة كورية حكم بالحبس مدي الحياة مع الأشغال الشاقة و ذلك بعد انتهاء التحقيق معها لمعرفة دوافعها وراء ترك صورة زعيم كوريا الشمالية " كيم جونج أون" تحترق و اكتفت بإنقاذ أطفالها بعد أن شب الحريق في منزلها.

وأشارت وسائل الإعلام المحلية إلي أن عائلة المرأة خرجت وقت اندلاع الحريق ثم عادوا وأنقذوا أسرتهم بعد رؤية الدخان وأثناء ذلك تم احتراق الصور،والتحقيق سيظهر ما إذا كانت هناك دوافع سياسية وراء ما حدث.

جدير بالذكر أن حكومة كوريا الشمالية تجبر المواطنين علي أن يعلقوا لوحات لزعيمهم الحالي والسابق في بيوتهم وترسل المفتشين للتأكد من قيامهم بذلك.

وفي الشرق الأوسط، لو فعلها شخص لحوكم بتهمة الاساءة للذات الملكي أو الاميري، أو ... وعناوين كثيرة ربما تؤدي بحياة هذا الانسان الذي في الحقيقة أبدى رأيه في مصداقية رئيس البلاد.

المشكلة ان الديمقراطية في كثير من البلدان شعار وليس تطبيق (بل وغير قابل للتطبيق) بينما الحقيقة تقول ان الديمقراطية ممارسة لابد ان يسمح بها القانون.

فالمشكلة في القانون الذي يقدس من يجب عليه ان يتحلى بالاخلاق والاُبوة كي يدخل في قلوب الشعب، وبعبارة اخرى تقديس من لايستحق، لأنه لاتقديس لغير المعصوم.

ليس في السياسة المعاصرة في بلدان تحترم نفسها وشعبها فحسب، إنما في الاديان السماوية كانت ولاتزال موجودة.

في الاسلام مثلاً، الخارجي يسب أمير المؤمنين عليه السلام ويقول: كافر ما أفقهه، و الشاب الذي قذف مالك الأشتر وهو رئيس شرطة و وزارة دفاع اكبر دولة في العالم آنذاك، بالحجارة، أو استهزأ به في السوق، فتجد ان مالك ذهب للمسجد يصلي مطالباً رب العالمين الغفران وهداية الشاب الذي ....

فالاديان برمتها مبنية على المحبة والعفو والغفران، وبها دخلت قلوب الناس حتى كان الناس يدخلونها افواجا... بينما في زمن الحجاج ومن يدور في فلكه واسلوبه، تراهم يخرجون من دين الله أفواجا(!)

الحديث ليس شيعياً، والمخاطب ليس ايران فحسب. وهو مذكور في المستدرك على الصحيحين من حديث أبي هريرة (...) قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وآله: إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً. فقال رسول الله صلى الله عليه و آله: ليخرجن منه أفواجاً كما دخلوا فيه أفواجاً.

قصة لطيفة:

بينما الحجاج بن يوسف الثقفي ( وكان معروفاً بالظلم والقسوة والقتل ) بينما كان جالساً في منظرة له وعنده وجوه أهل العراق أتى بصبي من الخوارج عليه له من العمر نحو بضع عشرة سنة فلما أدخل عليه لم يعبأ بالحجاج بن يوسف ولم يكترث به وإنما صار ينظر إلى بناء المنظرة وما فيها من العجائب ويلتفت يميناً وشمالاً ثم اندفع يقول : أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون.

وكان الحجاج متكئاً فاستوى في مقعده وقال : يا غلام إني أرى لك عقلاً وذهناً أحفظت القرآن ؟

فقال الغلام :أو خفت عليه من الضياع حتى أحفظه وقد حفظه الله تعالى !

قال الحجاج : أفجمعت القرآن ؟

قال : أو كان مفرقاً حتى أجمعه !

قال الحجاج : أفأحكمت القرآن ؟

قال الغلام : أليس الله أنزله محكماً !

قال الحجاج : استظهرت القرآن ؟

فقال الغلام : معاذ الله أن أجعل القرآن وراء ظهري !

فقال الحجاج وقد ثار غضباً : ويلك قاتلك الله ماذا أقول ؟

قال الغلام : الويل لك ولقومك ، قل أوعيت القرآن في صدرك .

فقال الحجاج : فاقرأ شيئاً من القرآن فاستفتح الغلام : بسم الله الرحمن الرحيم إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس (يخرجون) من دين الله أفواجاً ..

فقال الحجاج : ويحك إنهم يدخلون !

فرد عليه الغلام قائلاً : كانوا يدخلون في زمن رسول الله، أما اليوم صاروا يخرجون .

فقال الحجاج : ولماذا ؟

قال الغلام : لسوء فعلك بهم .

قال الحجاج : ويلك يا غلام ! هل تعرف من تخاطب ؟

قال الغلام : نعم شيطان ثقيف الحجاج .

فقال الحجاج : ويلك ! من رباك ؟.

قال الغلام : الذي زرعني .

قال الحجاج : فمن أمك ؟

قال الغلام : التي ولدتني .

قال الحجاج : فأين ولدت ؟

قال : في بعض الفلوات .

قال الحجاج : أمجنون أنت فأعالجك ؟

قال : لو كنت مجنوناً لما وصلت إليك ووقفت بين يديك .

وقال الحجاج : فما تقول في أمير المؤمنين ؟ قال الغلام : رحم الله أبا الحسن عليه السلام وأسكنه جنان خلده .

قال الحجاج : ليس هذا ما أعني إنما أعني عبد الملك بن مروان .

قال الغلام : على الفاسق الفاجر لعنة الله .

قال الحجاج : ويحك ! بم استحق اللعنة أمير المؤمنين ؟

قال الغلام : أخطأ خطيئة ملأت ما بين السماء والأرض .

قال الحجاج : ما هي ؟

قال الغلام : استعماله إياك على رعيته تستبيح أموالهم وتستحل دماءهم …

فالتفت الحجاج إلى جلسائه وقال : ما تشيرون في هذا الغلام ؟

قالوا : اسفك دمه فقد خلع الطاعة وفارق الجماعة .

فقال الغلام : يا حجاج جلساء أخيك فرعون خير من جلسائك حيث قالوا لفرعون عن موسى وأخيه : أرجه وأخاه وهؤلاء يأمرون بقتلي إذن والله تقوم عليك الحجة بين يدي الله ملك الجبارين ومذل المستكبرين .

فقال له الحجاج : هذب ألفاظك وقصر لسانك فإني أخاف عليك بادرة الأمر وقد أمرت لك بأربعة آلاف درهم .

فقال الغلام : لا حاجة لي بها بيض الله وجهك وأعلى كعبك ؟

فالتفت الحجاج إلى جلسائه وقال : هل علمتم ما أراد بقوله بيض الله وجهك وأعلى كعبك ؟

قالوا : الأمير أعلم .

فقال الحجاج : أراد بقوله بيض الله وجهك العمي والبرص وبقوله أعلى كعبك : التعليق والصلب.

ثم التفت إلى الغلام وقال له : ما تقول فيما قلت ؟

قال الغلام : قاتلك الله ما أفهمك .

فامتزج الحجاج غضباً وأمر بقتله وكان الرقاشي حاضراً فقال : أصلح الله الأمير هبه لي .

قال : هو لك لا بارك الله لك فيه .

فقال الغلام : والله لا أدري أيكما أحمق من صاحبه الواهب أجلاً قد حضر أم المستوهب أجلاً لم يحضر ؟

فقال الرقاشي : استنقذتك من القتل وتكافئني بهذا الكلام .

فقال الغلام : هنيئاً لي الشهادة إن أدركتني السعادة والله إن القتل في سبيل الله أحب إلي من أن أرجع إلى أهلي صفر اليدين .

فأمر له الحجاج بجائزة وقال يا غلام : قد أمرنا لك بمائة ألف درهم وعفونا عنك لحداثة سنك وصفاء ذهنك وحسن توكلك على الله وإياك والجرأة على أرباب الأمر فتقع مع من لا يعفو عنك .

فقال الغلام : العفو بيد الله لا بيدك والشكر له لا لك ولا جمع الله بيني وبينك ثم هم بالخروج فابتدره الغلمان .

فقال لهم الحجاج : دعوه فو الله ما رأيت أشجع منه قلباً ولا أفصح منه لساناً ولعمري ما وجدت مثله أبداً وعسى هو لا يجد مثلي، فإن عاش هذا الغلام ليكونن أعجوبة عصره .

” قيل إنه أمر بعض رجاله بأن يدس له السم فقتله “.

وهذا ما تفعله دول لاتحتوم شعبها. والى الله المشتكى.

٢٠٢٠/٠٣/٣٠

  

محمد تقي الذاكري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/01



كتابة تعليق لموضوع : نحن والديمقراطية، اشكالية في الدستور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر كاظم الطالقاني ، على أسلحة بلا رصاص ؟! - للكاتب كرار الحجاج : احسنتم اخ كرار

 
علّق خلف محمد ، على طارق حرب يفجرها مفاجأة : من يستلم راتب رفحاء لايستحقه حسب قانون محتجزي رفحاء : ما يصرف لمحتجزي رفحاء هو عين ما يصرف للسجناء السياسيين والمعتقلين وذوي الشهداء وشهداء الارهاب هو تعويض لجبر الضر وما فات السجين والمعتقل والمحتجز وعائلة الشهيد من التكسب والتعليم والتعويض حق للغني والفقير والموظف وغير الموظف فالتعبير بازدواج الراتب تعبير خبيث لاثارة الراي العالم ضد هذه الشريحة محتجزو رفحاء القانون نفسه تعامل معهم تعامل السجناء والمعتقلين وشملهم باحكامه وهذا اعتبار قانوني ومن يعترض عليه الطعن بالقانون لا ان يدعي عدم شمولهم بعد صدوره ما المانع ان يكون التعويض على شكل مرتب شهري يضمن للمشمولين العيش الكريم بعد سنين القمع والاضطهاد والاقصاء والحرمان  تم حذف التجاوز ونامل أن يتم الرد على اصل الموضوع بعيدا عن الشتائم  ادارة الموقع 

 
علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى المكي
صفحة الكاتب :
  مرتضى المكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net