صفحة الكاتب : د . مصطفى يوسف اللداوي

يعقوب ليتسمان وزيرٌ موبوءُ وجليسٌ نحسُ
د . مصطفى يوسف اللداوي

رغم أن التحليلات الطبية أثبتت أنه مصابٌ بفيروس كورونا وزوجته، إلا أنه ما زال مصراً كطائفته الحريدية على مواصلة حياته الطبيعية وكأنه غير مصابٍ وغير معدي، فمضى في تسيير أعماله ومتابعة مهامه، والتنقل في وزارته وبين مكاتبه، غير آبهٍ بالتحذيرات، أو مهتمٍ بالمخاطر التي بات يحملها ويوزعها كيف يشاء على غيره من مسؤولي الكيان ومستوطنيه، رغم أنه المعني الأول بسلامة مستوطنيه وصحتهم، والعمل على راحتهم ومنع انتقال الفيروس إليهم، ذاك هو وزير الصحة الإسرائيلي الحاخام يعقوب ليتسمان، الذي يصر رئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو أن يحتفظ به إلى جانبه وزيراً للصحة في حكومته الجديدة، رغم اعتراض شريكه الجديد بيني غانتس عليه، مما دعا نتنياهو إلى تقديم تنازلاتٍ أخرى مقابل الاحتفاظ به وزيراً للصحة، وبحزب يهوديت هتوراة الذي ساهم في بنائه وإعلاء أسواره شريكاً في الائتلاف.

 

انتشر خبر إصابة ليتسمان وزوجته بفيروس كورونا، وأعلن النبأ للعلن، ودخل وزوجته في حجرٍ منزليٍ قسريٍ، إلا أن أخطاره لم تتوقف بحجره نفسه، وعدواه لم تنتهي باحتجابه عن المسؤولين ومباشرته عمله من منزله، وتوقفه عن الاحتكاك والاختلاط بالآخرين، بل إن دخوله الحجر الصحي أطلق موجةً كبيرةً من الاشتباهات القلقة، والهواجس النفسية المتعبة، وأخذ كل من التقاه وصافحه، أو جلس معه وقابله، يظن أن العدوى قد انتقلت إليه، وأنه أصبح مصاباً، وأخذ المسؤولون الإسرائيليون يتحسسون رؤوسهم، وسكن القلق قلوبهم، وغدا كل واحدٍ منهم يشك في نفسه، فهو قد التقى الوزراء جميعاً في مجلسهم، وقابل رئيس الحكومة مراراً واقترب منه هامساً، واجتمع بالأطباء ومسؤولي الصحة العامة وكبار موظفي وزارته وغيرهم، وهو الأمر الذي جعل دائرة الاشتباه بالمرض تتسع وتكبر.

 

بات اسم يعقوب ليتسمان لعنةً تلاحق المسؤولين الإسرائيليين، الذين ما فتأوا يلعنون أنفسهم إذ التقوه، ويعضون أصابعهم ندماً إذ اقتربوا منه وصافحوه، فقد أصبح في نظرهم مصدر الوباء وأحد مصادر انتشاره وانتقال عدواه إلى الطبقة السياسية الحاكمة، والنخبة العسكرية والحزبية الإسرائيلية عامةً، مما دفع بعضهم إلى رفع الصوت عالياً والدعاء عليه بالموت والفناء، وأن يأخذه الله ويرتاحوا منه، فهو فضلاً عن كونه عقبة سياسية أمام الائتلاف الجديد، فهو وزيرٌ مستهتر، يقدم المفاهيم الدينية على المصالح السياسية، ويقدس النصوص التوراتية ولو كان فيها هلاك شعبه ومقتل أهله، ويريد للتعاليم الدينية اليهودية أن تسود في المجتمع كله رغماً عن أنفه.

 

يصفه العلمانييون بغضبٍ شديدٍ، أنه أصوليٌ منبوذ ورجعي مكروه، فليعد إلى الكنيس والمدارس الدينية، وليترك تسيير حياة الشعب لأصحاب الخبرة والكفاءة، وفضلاً عن أنه غير طبيبٍ ولا مختص بالصحة العامة، فقد دعا إلى استثناء الكُنس والمناسبات الدينية من الحظر، والإكثار من الصلاة وسؤال الرب بتعجيل نزول المسيح المخلص لينقذ شعب الله المختار من الوباء، وهو ما دعا النخبة العلمانية الإسرائيلية إلى اتهامه بأنه ساهم في انتشار الوباء لا في حصاره واحتوائه، وأنه لا يصلح أبداً أن يكون سياسياً فضلاً عن أن يكون وزيراً للصحة.

 

أما الذين جندلهم ليتسمان وأوقعهم معه في شباك كورونا، فهم يزدادون كل يومٍ عدداً، ويتنوعون اختصاصاتٍ ومجالاتٍ، وينتشرون في مختلف المدن والمناطق، إذ لم تقتصر عدواه على رئيس حكومته بنيامين نتنياهو الذي أسرع إلى عزل نفسه للمرة الثانية، بعد أن تأكد له أنه التقى ليتسمان بينما كان مصاباً مراتٍ كثيرةٍ، وربما يكون هو من نقل العدوى إلى مستشارته للشؤون البرلمانية، بعد أن اتهمها بأنها هي التي نقلت العدوى إليه، الأمر الذي يعني أن موظفي ديوانه وأعضاء فريقه بالكامل، باتوا جميعاً في إطار الشبهة بالإصابة، مما حدا بالأجهزة الأمنية إلى إجراء تحقيقاتٍ واسعة لمعرفة جميع من التقى بليتسمان أو اقترب منه وتعامل معه.

 

لم تتوقف دائرة الاشتباه بالعدوى في الذين التقاهم ليتسمان واجتمع معهم، كمدير عام وزارته موشيه بار سمانطوف، الذي تعهد بتعميم العدوى ونشر الفيروس في أوساط وزارة الصحة، بل انتقلت منه إلى الجيش وقيادة أركانه، وإلى جنوده وثكناته، وما زالت دائرة العدوى العسكرية تتسع وتكبر، وليس من المستبعد أن تتوقف اجتماعات قيادة الأركان وكبار الهيئات العسكرية، بعد أن بدأت أخبار الإصابة في صفوف الجيش تتزايد، التي امتدت لتشمل رئيس هيئة أركان جيش الكيان الجنرال أفيف كوخافي، ومعه قائدي شعبة المعلومات والجبهة الداخلية وغيرهم من كبار الضباط الذين أصابتهم لعنة ليتسمان الموبوءة.

 

وكانت من قبل قد انتقلت العدوى إلى رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين، وهو الذي ترأس لجنة السرقة وفريق السطو على المعدات الطبية الضرورية واللازمة لمواجهة فيروس كورونا، ونجح عبر شركائه في الجريمة والعالم السفلي في توفير عدة آلافٍ من المعدات التي قالت عنها وزارة الصحة أنها غير مناسبة، ولا تتطابق مع الشروط المطلوبة، مما اضطره بعد إعلان خبر إصابة ليتسمان إلى عزل نفسه والانكفاء عن العمل، في الوقت الذي تزداد احتمالات نقله العدوى إلى الفريق المرافق له واللصيق به، حيث أعلن عن إصابة شريكته في جريمة السطو والسرقة البروفيسور سيجال صدتسكي رئيسة خدمة صحة الجمهور.

 

لايتوقف عداد المشتبه بهم من لعنة الإصابة بمرض كورونا عن طريق وزير الصحة، فقد لحق بهم رئيس مجلس الأمن القومي مائير بن شبات، وكبار مسؤولي وزارة الصحة، وغالبية أعضاء الكنيست الذين شارك معهم في جلسة انتخاب بيني غانتس رئيساً جديداً للكنيست الإسرائيلي، وما زالت الأسماء تتوالى تباعاً والحالة تزداد قلقاً، فعما قريب ستتعطل كل مرافق الكيان العسكرية والأمنية والسياسية، ومن قبل الاقتصادية والتعليمية والسياحية والفنية وغيرها، الأمر الذي يعني أن الكيان الصهيوني ينحدر نحو المجهول، ويسقط في قعر الهاوية، وسيكون في عين العاصفة وعلى بداية سكة الزوال والنهاية، إذا زاد عدد الموتى وتضاعفت أعداد المصابين، ونضبت عيون المهاجرين وقلَّ عدد المستوطنين.

  

د . مصطفى يوسف اللداوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/04



كتابة تعليق لموضوع : يعقوب ليتسمان وزيرٌ موبوءُ وجليسٌ نحسُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Ali jone ، على مناشدة الى المتوليين الشرعيين في العتبتين المقدستين - للكاتب عادل الموسوي : أحسنتم وبارك الله فيكم على هذة المناشدة واذا تعذر اقامة الصلاة فلا اقل من توجيه كلمة اسبوعية يتم فيها تناول قضايا الامة

 
علّق د. سعد الحداد ، على القصيدة اليتيمة العصماء - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : جناب الفاضل الشيخ عبد الامير النجار من دواعي الغبطة والسرور أن تؤرخ لهذه القصيدة العصماء حقًّا ,وتتَّبع ماآلت اليها حتى جاء المقال النفيس بهذه الحلة القشيبة نافعا ماتعا , وقد شوقتني لرؤيتها عيانًا ان شاء الله في مكانها المبارك في المسجد النبوي الشريف والتي لم ألتفت لها سابقا .. سلمت وبوركت ووفقكم الله لكل خير .

 
علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . خالد العبيدي
صفحة الكاتب :
  د . خالد العبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net