صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

كورونا ثورة الطبيعة التصحيحية وتعزيز للعولمة
د . عبد الخالق حسين

لأول مرة في التاريخ الحديث تعيش البشرية في حالة هلع عام في جميع أنحاء المعمورة من وباء  عالمي (جائحة= pandemic) لفيروس جديد من فصيلة السارس (Sars virus)، لم يعهدها من قبل. لقد كُتِبَ وقيل الكثير عن هذا الفيروس، ومخاطره ونتائجه، وتأثيراته المدمرة على الحياة والاقتصاد والمجتمعات، وتهديده للحضارة البشرية، وطرق الوقاية منه...الخ، بحيث لم يبق شيء لم يُذكر، حتى صرنا كل ما نقرأه هو مكرر ولا جديد تحت الشمس، كما يقولون.

 

لذلك أحاول في هذا المقال التركيز على أمرين إيجابيين لهذا الوباء، وفق مقولة (رب ضارة نافعة). فلكل شيء جانب مشرق ومظلم، ويبدو أن وباء كورونا له جوانب إيجابية أيضاً، فالخير لا يعرف إلا بالشر، والخير والشر ساقا التقدم. إن جائحة كورونا يمكن اعتبارها ثورة الطبيعة التصحيحية لما سببه الإنسان من أضرار كبيرة بحق البيئة، وبدوافع المنافع الشخصية والأنانية وقصر النظر. وكذلك عززت العولمة، وأكدت حاجة البشرية لها، ونبذ العصبيات والتخندقات العنصرية والدينية والطائفية والمناطقية، بل وساهمت في تأكيد حتمية العولمة.

 

كورونا كثورة الطبيعة التصحيحية

الملاحظ أنه كلما تحل كارثة طبيعية مثل الزلازل والأعاصير، أو من صنع البشر مثل الحروب، ينبرى بعض المؤمنين بالأديان ليدَّعوا أنها عقاب من الله على البشر بسبب ابتعادهم عن الدين، وانغماسهم بالملذات ... الخ. ووباء كورونا هو الآخر استغله البعض واعتبروه عقابأً من الله بسبب معاصينا الكثيرة وابتعادنا عن الدين.

 

فلو كانت العقوبات هذه موجهة ضد المجرمين والمسيئين فقط دون غيرهم، لهان الأمر، وكان بالإمكان تصديقهم، ولكن أغلب ضحايا هذه الكوارث هم من الأبرياء، بل وحتى من المتدينين انفسهم، لذلك فهؤلاء يسيئون إلى الله والأديان، إذ يصورون الله بصفات بشرية في الغضب والانتقام، وإظهاره كدكتاتور ذي مزاجية متطيرة ومتقلبة، سريع الغضب، ينتقم من مخالفيه وغير مخالفيه دون تمييز، بينما الحقيقة ليست كذلك، فالله لا يمكن تشبيهه بالبشر، إذ ليس كمثله شيء، لأنه كما يوصف في الكتب المقدسة، أنه غير مادي، وكلي الوجود، والقدرة، والعلم، والعدالة وغيرها من الصفات الهية الشمولية المطلقة.

 

ولكن يمكن أن نقول أن وباء كورونا هو رد فعل الطبيعة على نشاطات البشر ضد البيئة. فهناك مقولة يونانية قديمة تفيد أن (الطبيعة لا تعمل شيئاً عبثاً) (Nature does nothing in vain). يعني أن كل ما تعمله الطبيعة فيه صالح على المدى البعيد، وهو عبارة عن تصحيح الأخطاء المتراكمة في الطبيعة.

 

فطوال عشرات السنين حذر العلماء حكومات العالم من مغبة التمادي والإمعان في تدمير البيئة بسبب ضخ كميات هائلة من المحروقات وعوادم المَركبات، وحرق الغابات، وتسميم مياه البحار...الخ، مما أدى إلى ارتفاع نسبة ثاني أوكسيد الكربون في الجو، والذي بدوره أدى إلى ارتفاع درجة الحرارة وتغيير المناخ وتقلباته على وتيرة سريعة لم تعرف من قبل، وبالتالي ذوبان الثلوج التدريجي في القطبين، وارتفاع منسوب البحار بحيث عما قريب ستختفي الكثير من الجزر، والمدن الساحلية، إضافة إلى تلوث الهواء والمياه بالسموم الضارة بصحة الكائنات الحية من إنسان وحيوان ونبات وتسبب الكثير من الأمراض لها.

وقد أكد العلماء في مؤتمراتهم حول البيئة، على الحكومات بوضع ضوابط على المحروقات، وتبني الوسائل الحديثة في الاستفادة من مصادر الطاقة المتجددة ، مثل الرياح، والطاقة الشمسية، والأمواج البحرية، والشلالات والأنهر وغيرها، بدلاً من الاعتماد على حرق الوقود الصلبة والسائلة والغازية، ولكن بلا جدوى. والجدير بالذكر أن أمريكا التي نسبة سكانها نحو 5% من سكان العالم، تساهم بنسبة 30% في تلويث البيئة. ويصر الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، وبدوافع اقتصادية وشعبوية ديماغوجية، أن ارتفاع الـ CO2 والحرارة، وتغيير المناخ ليس من نتاج النشاط البشري، بل من نتاج الطبيعة، وأنه اتجاه طبيعي (natural trend). ولذلك خرج من اتفاقية باريس الخاصة بحماية البيئة. وهذا إجرام بحق البشرية والطبيعة.

 

كذلك أود التوكيد، وكما صرح به العديد من العلماء، يجب أن نتحرر من نظرية المؤامرة التي تقول أن فيروس كورونا الجديد (Covid-19)، هو من صنع البشر في مختبرات إحدى الدول الكبرى لشن حروب اقتصادية... أمريكا ضد الصين أو الصين ضد أمريكا. إذ نادراً ما نجد عالماً يحترم سمعته يقول أن هذا الفيروس من صنع البشر كسلاح بيولوجي، لإلحاق الأذى بالخصم. إن هذا الفيروس هو نتيجة طفرة وراثية من نفس فيروس السارس في الطبيعة، لأن هكذا سلاح خطير لا يقدم على إنتاجه إي عالم عاقل، لأنه يعرف أن هكذا سلاح سيخرج من السيطرة، وينقلب السحر على الساحر، وبالتالي يكون وبالاً على كل البشرية بمن فيهم صانعو الفيروس.

 

فهذا الفايروس لا يميز بين الصديق والعدو، ولا الفقير والغني، ولا دول فقيرة أو غنية، ولا بين الحاكم والمحكوم، فهذا هو رئيس الحكومة البريطانية بوريس جونسون قد أدخل مساء يوم الإثنين المصادف (6 نيسان/أبريل الجاري)، في قسم العناية المركزة في إحدى مستشفيات لندن بسبب تدهور صحته نتيجة إصابته بمرض كورونا.

 

ونتيجة لخطورة هذا الوباء سارعت منظمة الصحة الدولية، وأغلب الحكومات في العالم، منذ الأيام الأولى من إعلانه في الصين، باتخاذ إجراءات صارمة مثل منع التجول، والعزل الاختياري والإجباري، والتباعد الاجتماعي، وغسل اليدين بانتظام، وتجنب المصافحة و غيره كثير من الاجراءات الوقائية الصحية لاحتواء هذا الفيروس، وتشجيع الناس بالقيام بوظائفهم من بيوتهم، بل وحتى أعضاء حكومات قاموا بإدارة شؤون دولهم عبر تكنولوجيا التواصل. هذه الاجراءات نجحت فعلاً وأدت إلى احتواء الفيروس والحد من انتشاره، بدليل أن الصين التي بدأ منها الوباء نجحت في إيقافه والتخلص منه، ومن الممكن أن يتم الخلاص منه بهذه الاجراءات في العالم قريباً كما تم القضاء على وباء الجدري قبل عشرات السنين.

 

والجدير بالذكر، أن هناك نتائج غير مقصودة ظهرت من هذه الاجراءات الوقائية ضد كورونا، أهمها نظافة الهواء من التلوث وهبوط كبير في نسبة الـ CO2 في الجو، إذ أفادت الأنباء إلى أن نسبة الكربون في مدينة نيويورك قد هبطت إلى نصف ما كانت عليه قبل تفشي وباء كورونا وذلك بسبب توقف أغلب وسائط النقل. وهذا يؤكد دور النشاط البشري في تلوث البيئة وأضراره على الصحة. لا شك أن الكثير من هذه الاجراءات ستستمر حتى بعد التخلص من وباء كورنا، مثل ممارسة العمل في المساكن، ومواصلة عادة غسل اليدين بانتظام، والاهتمام بالصحة، والتقليل من التنقل، واستخدام وسائل النقل ما يؤدي إلى تخفيض حرق الوقود..الخ. وهذه النتائج الإيجابية هي من العواقب غير المقصودة التي هي في صالح البشرية.

 

وباء كورونا تعزيز للعولمة

من نافلة القول أن عالمنا اليوم، وبفضل التقدم المذهل في تكنولوجيا الاتصال والتواصل، صار قرية كونية صغيرة، حيث صارت مصالح الشعوب متداخلة ومترابطة لا فكاك بينها، فالمشكلة الوطنية مثل الإرهاب والأوبئة والكوارث الطبيعية، صارت مشاكل دولية وليس بإمكان أية دولة مواجهتها لوحدها، وهذه جائحة كورونا تؤكد أممية المشاكل وعولمتها، وعجز حتى الدول الكبرى في مواجهتها بدون تضافر الجهود مع الدول الأخرى، قويها وضعيفها، صغيرها وكبيرها بدون استثناء، وبقيادة الأمم المتحدة. وهذا مما يعزز دور الأمم المتحدة والعولمة، لا إضعافها كما يدَّعي البعض.  والجدير بالذكر أني كتبت مقالاً مطولا في حلقتين في عام 2007، بعنوان (العولمة حتمية تاريخية)، أكدتُ فيه حتمية العولمة وفائدتها للبشرية على المدى المتوسط والبعيد، وقد جاء وباء كورونا ليؤكد هذا الاتجاه بأجلى ما يمكن.(1 و2)

 

خلاصة القول، أن فيروس كورونا ليس من صنع البشر في المختبرات كسلاح بيايولوجي في الحروب الاقتصادية كما يزعم البعض من المهووسين بنظرية المؤامرة، بل هو تحول بيولوجي طبيعي من التغيير في سلالة فيروس السارس الموجودة سابقاً، ويمكن التخلص منه عن طريق الاجراءات التي اقترحها الخبراء، و فرضتها الحكومات، مثل العزل، والتباعد الاجتماعي، وغسل اليدين، وتقوية المناعة بممارسة الرياضة، وتناول الغذاء المتنوع والمتوازن...الخ، ولا بد أن العلماء سينجحون في إيجاد لقاح له قريباً.

كذلك سيترك هذا الوباء جوانب إيجابية في حياة البشر ستبقى إلى أمد بعيد، وخاصة العمل في المنزل، وهذا مما يقلل من استخدام وسائط النقل و تلويث البيئة، وارتفاع سخونة المناح، وعواقبه الضارة بصحة الإنسان والحيوان والطبيعة. لذلك يمكن القول أن جائحة كورونا هي ثورة الطبيعة التصحيحية. راجع مقال: (كيف ستتغير عاداتنا بسبب العزلة التي فرضها فيروس كورونا؟ )(3). وكذلك يعزز جور العولمة والتقارب والتعاون بين الشعوب في مواجهة الأزمات.

 

[email protected]

ــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة

1- د. عبد الخالق حسين: العولمة حتمية تاريخية (1-2)

http://www.akhbaar.org/home/2007/11/38957.html

 

2- د. عبد الخالق حسين: العولمة حتمية تاريخية (2-2) http://www.akhbaar.org/home/2007/11/39014.html

 

3- كيف ستتغير عاداتنا بسبب العزلة التي فرضها فيروس كورونا؟

https://www.bbc.com/arabic/magazine-52064143

 

4- يوفال نوح هراري: العالم ما بعد كورونا

Yuval Noah Harari: the world after coronavirus

https://www.ft.com/content/19d90308-6858-11ea-a3c9-1fe6fedcca75

 

5- خمسة أسباب تجعلك أكثر تفاؤلا رغم تفشي وباء كورونا

https://www.bbc.com/arabic/magazine-52079350

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/09



كتابة تعليق لموضوع : كورونا ثورة الطبيعة التصحيحية وتعزيز للعولمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علي الكرعاوي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علي الكرعاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net