صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

قراءة في رواية وحدها شجرة الرمان
اسعد عبدالله عبدعلي

ارسل لي صديق عاشق للأدب رواية (وحدها شجرة الرمان) للروائي العراقي سنان انطوان لأقراها, فهو يعرف مدى ولعي بالرواية العراقية, الحقيقة العنوان كان غريبا ومحزنا هكذا اوحى لي قبل الشروع بالقراءة, وبعد اتمام قراءتها يمكنني القول انها من الروايات العراقية المهمة في الفترة ما بعد 2003, صدرت في عام 2010 فكانت رحلتي مع 255 صفحة, مختلطة ما بين الدهشة والاعجاب, وهذا لا يلغي وجود بعض المأخذ على الرواية, وبعض الاشارات التي سأفصح عنها في السطور اللاحقة.

وهي رواية بسردية حكائيه بسيطة ذات انعطافات متعددة, فما بين مشاهد الحميمية ومشاهد القتل واقتلاع الرؤوس, مع ظاهرة الكوابيس في الرواية والتي تضل تلاحق بطل الرواية وبشكل متلازم, كقسوة الايام لا تختلف كثيرا عن تلك الكوابيس والتي ايضا لا تتركه.

وهنا اشير الى نقطة اجدها مهمة فمع ان الكاتب مسيحي, لكنه كان ملما بطوس المسلمين في تغسيل الموتى وبدقة تثير الاعجاب وسطوره اوضحت هذا الجانب, وعند التوغل داخل اجواء الرواية ستجد عديد المحطات التي تستحق الوقوف عنها وكشف بواطن الجمل, وهنا بعض الاشارات:

 

· الكابوس العراقي

بداية الرواية شهدت اشارة مهمة حيث ربط الكاتب الفاجعة مع روايته, حيث ان عمل بطل القصة مع والده في مغسل الموتى كإشارة لحال العراق, حيث يسير الكاتب مع مطحنة حرب الثمانينات, ثم غزو الكويت وويلات تلك الحرب المجنونة, ثم الحصار الاقتصادي الذي طحن العراقيين, فالموت والخيبة متلازمان مع كل ايام العراق.

وهذا اثر في قيم المجتمع نتيجة السحق المتواصل, ما بين الضغط والقهر والفقر تتزلزل القيم, وتنتج مجتمع الغابة, وهذا ما اراده النظام الطاغوتي, انه الكابوس العراقي وتصور معي كيف الحياة بداخله! انها مأساة الانسان, زمن القهر العراقي كل شيء يسير بحسب ارادة صدام الشريرة, حقوقنا نسرقها اذا اردنا ان نصل اليها, كذلك الحب كان سرقات صغيرة لكي يزهر في بيئة ملغمة.

كوابيس بطل الرواية كانت تشير الى هذه الحالة الصعبة, التي يعيشها الانسان في ذلك الزمن المخيف.

 

· هموم الحرب والحصار

الرواية تتحدث عن اصعب مراحل العراق الحديث وهما مرحلة حرب ايران في ثمانينات القرن الماضي, ثم حرب الكويت والحصار الاقتصادي الذي تبعها, حيث تعرض الشعب العراقي لعملة سحق غير طبيعية, ويعبر الكاتب عبر الشاب "جواد" المحب للرسم والفن التشكيلي, حتى يتخرج من الكلية فلا يجد مكان للعمل ضمن تخصصه, فتحاصره البطالة, فيعود للعمل في مجال ابيه ــ تغسيل الموتى ــ, فيمارس طقوسه الخاصة وقراءات معينة خاصة بالعمل مع تساؤلات تطارده, اما اخوه الاكبر اموري فهو الطيب المحبوب الذي يفهم اباه جيدا, ويفهم اخاه ويصلح كل ما يفسد, والذي يتخرج من كلية الطب, لكن ذات يوم حزين يعود من جبهات القتال ملفوفا بالعلم العراقي!

حتى الحب الذي عاشه "جواد" ايام الكلية مع "ريم" كان حب امام عائق طبقي, صعب ان يزهر وسط التفاوت المجتمعي الصارخ, فتزوجت واختفت, ثم عادت بعد سنوات ليعود الحب ومع اصرار كبير من "جواد" للفوز بالحبيبة, وتمت الخطبة وكان سعيدا في تلك الايام, لكن النهاية كانت حزينة وغامضة بغياب الحبيبة واهلها عن بغداد.

انها ذاكرة العراقيين لفترة مظلمة عاشها الشعب العراقي, ما بين الحرب والحصار وقهر النظام, كانت العوائل تترقب قدوم ابنائها بالتوابيت, فكل له دوره ليعطي ابنه لمحرقة الحرب, طابور الشهداء لم يتوقف الا بإعلان انتهاء الحرب عام 1988, ولم تدم طويلا حتى اندلعت الحرب الثانية عام 1990.

 

· رمزية شجرة الرمان

جاءت شجرة الرمان في الرواية لتروي لنا الكثير, فهي شجرة وحيدة مثمرة موجودة في مغتسل الاموات, وكان الاب يأتي بثمارها فيسرع الاطفال لالتهامه بفرح, لكن توقف بطل القصة عن الاكل منها! بعد ان اكتشف ان شجرة الرمان ترتوي من مياه غسل الاموات! ومشهد اخر مهم عند تغسيل طفل صغير حيث لاذ بطل الرواية نحو شجرة الرمان عسى ان ينسى ما شاهد.

فهي اسقاطات ممتاز من الكاتب نحو الوضع العراقي, الذي يعتمد على نهر الدم الجاري في السيطرة على البلاد.

فيصور لنا ان ثمار الحياة البائسة تروى من دماء الشعب, الذي يتعرض لضغط رهيب تحت حكم الدكتاتورية, فحتى مباهج الحياة البسيطة (تناول ثمرة الرمان) فهي مروية من ما تبقى من تغسيل ابناء الشعب, ومع ان الشجرة تملك من القبح الباطني ما يجعل الطفل يرفض لاحقا تناول حتى مجرد حبة رمان, مع ذلك عند الحزن يلوذ بها هاربا من الواقع شديد المرارة الى شجرة مرة بباطنها, فلا ملاذ امن في بلد القهر والحرمان نفس خيباتنا.

 

· نار الطائفية

حاول الكاتب تسليط الضوء على المرحلة الخطيرة التي مر بها البلد عام 2006 عبر تعريتها واظهار قبحها البشع, فارتفع صوت الطائفية, واشتعل اقتتال الاخوة, وتكدست الجثث في الشوارع, وعاد نهر الدم ليجري, فعراب الحرب والقتل لم يعد واحد بل تكاثر العدد, فاصبح قطع الرؤوس امرا معتادا, وتناوله الكاتب عند اتيان اب براس ابنه لغرض التغسيل والتكفين, من دون جسد لتغسيله, فكل ما وجد من ابنه الراس فقط!

حيث اتخذ الموت عنوانا لأيامنا, بصورة غريبة سريالية لم نعهدها سابقا, قام الكاتب بتوصيفها بشكل مخيف قطع الجثث, جثث مضروبة برصاص, واخرى مقطوعة الراس وجسد مقطع بمنشار كهربائي, جثث تصل للمغتسل قد فارقت الحياة طعنا وخنقا وتقطيعا وحرقا وبقرا...

 

· الحب الذي يموت

في الرواية يعيش البطل "جواد" قصتي حب وسط كم الاحزان والخيبة المسيطرة على سير الرواية, كان الكاتب يحاول عبر الحب ان يخرج من اطار الحزن, فكانت قصة حب "مريم" في ايام الجامعة, ثم قصة حب "غيداء" قريبته, ثم القصتان لا تكتملان, فالأولى تصاب بمرض سرطان الثدي وتسافر للعلاج مع عائلتها ولا تعود, والثانية وبقرار من عائلتها تهاجر معهم بعيدا عن العراق, وهكذا الحب يموت في جحيم العراق, ومهما حاول البطل "جواد" الافلات من قيود السجن الكبير, لكن يفشل اخيرا.

وبعد قصتي حب خائبة, وعدم تحصله على عمل يناسبه, يقرر الهجرة والهرب من جحيم العراق, لكن لا تتحقق الاحلام لهذا الفتى, وهكذا يفشل "جواد" في الهروب من العراق فيعود خائبا بعد ان وصل الى حدود الاردن.

النهايات كانت واقعية بعيدة عن ما يرسمه بعض الكتاب من طريق مفروش بالورد للبطل, وهذا يحسب للرواية - واقعيتها -.

 

· مأخذ على الرواية

جفلت الرواية بنصوص كثيرة جاءت باللهجة العامية العراقية, وغلب عليها الشتائم التعبيرات الاباحية ووصف لممارسة الحب مع حبيبته, ونشر ما بين السطور مفردات وجمل وحوارات باللهجة العامية, والحقيقة ارى لا ضرورة حتى في الحوارات من اقحام العامية, ولا داعي لكل هذا الترقيع ما بين الفصحى والعامية, واعتقد ان العامية اينما وجدت فهي تفقد الشيء مستواه الادبي سواء أكانت في الشعر او النثر او القصة او الرواية.

ان الحوار عندما يأتي ببعض الكلمات العامية قد يكون لعدم القدرة على استبدالها بالفصحى, وهذا قد يكون عذرا, عندما يمكن ان نجيز له استخدامه للهجة العامية,

اعرف جيدا الحجة التي يسوقها من يكتب بالعامية - بصورة عامة -, والتي تتمثل في انهم يستخدمون لغة الناس العاديين التي ينطق بها في الشوارع والبيوت والمقاهي والاسواق, وهي اقرب لعقول القراء وذوقهم! وهذا الكلام ينسف الجوهر الحقيقي للأدب.

 

· مشاهد الجنس لماذا؟

ادخل الكاتب مشاهد جنسية للرواية, تتمثل بعلاقة البطل ب " مريم" و "غيداء" بتفاصيل دقيقة وجدها الكاتب مهمة في بناء روايته! وبعض النقاد اعتبرها فرصة للقارئ للالتقاط الانفاس وللخروج من الجو العام الكئيب للرواية, عبر مشاهد الجنس السري مع الحبيبة, وهذا الرأي كان للدفاع عن الرواية امام منحدر الجنس, والذي كان يمكن التعبير عنه بصورة مختلفة تحفظ للرواية احترامها, واليوم نشهد نزعة عند الكثيرين للكاتبة عن الجنس بشكل مكشوف جدا, متاثرين بالنزعة الغربية مع ان هكذا كتابة خروج عن القيم الاخلاقية والانسانية الفطرة, وهذا لا يعني ان نصادر الحرية.

وأسألك عزيزي القارئ هل تشتري هذه الرواية لابنتك او اختك او حتى لابنك المراهق وفيها مشاهد جنسية واضحة.

وعلينا ان ننوه الى شيء هام فعله المستشرقين, حيث عمدوا الى ابراز هذا النوع من الادب في الادب العربي القديم, واغفلوا ما عداه من ادب قديم, مثلا عندما كتبوا عن ابي نؤاس لم نر مما كتبوا الا الخمريات والغلاميات والنسائيات, مع ان ابا نؤاس له من شعر الزهد والتوبة ما فاق فيه ابا العتاهية.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/15



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية وحدها شجرة الرمان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسنين محمد الموسوي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلمات هذا المقال نشم فيها رائحة الاموال، او كتبتها انامل بيضاء ناعمة لم ترى خشونة العيش وتصارع اشعة الشمس كأنامل المترفين من الحواشي وأبناء المراجع والاصهار

 
علّق ابو فضل الياسين ، على من دخلهُ كان آمنا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : الاية التي حيرت المفسرين وتاهوا واختلفوا في معناها وضلوا ضلالا بعيدا لنقرا تفسيرها عن اهل القران المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم من تفسير البرهان للسيد البحراني بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً 96- 97) من سورة ال عمران 1-عن عبد الخالق الصيقل ، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). فقال: «لقد سألتني عن شي‏ء ما سألني عنه أحد ، إلا ما شاء الله- ثم قال-: إن من أم هذا البيت وهو يعلم أنه البيت الذي أمر الله به ، وعرفنا أهل البيت حق معرفتنا كان آمنا في الدنيا والآخرة». 2-عن علي بن عبد العزيز ، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك ، قول الله: (آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً) وقد يدخله المرجئ والقدري والحروري والزنديق الذي لا يؤمن بالله؟ قال: «لا ، ولا كرامة». قلت: فمن جعلت فداك؟ قال: «من دخله وهو عارف بحقنا كما هو عارف له ، خرج من ذنوبه وكفي هم الدنيا والآخرة». 3-عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله عز وجل: (ومَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً). قال: «في قائمنا أهل البيت ، فمن بايعه ، ودخل معه ، ومسح على يده ، ودخل في عقد أصحابه ، كان آمنا».

 
علّق محمدصادق صادق 🗿💔 ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : قصه مأُثره جدا ومقتبسه من واقع الحال 💔💔

 
علّق قاسم محمد عبد ، على ماذا قال المالكي وماذا قال الحارثي؟ - للكاتب عبد الحمزة الخزاعي : عزيزي الاستاذ عبد الحمزه اتذكر وانا وقتها لم اتجاوز الاربعة عشر عاما اخذني والدي المرحوم معه الى بيت المدعوا حسين علي عبود الحارثي وكان محافظا ل ديالى وقتها لكي يستفسر عن عن اخي الذي اخذ من بيتنا سحلوه سحلا وانا شاهدت ماجرى بام عيني بتهمة الانتماء لحزب الدعوه طلب والدي فقط ان يعرف مصير اخي فقط ولم يساعدنا بل قال لوالدي انك لم تربي ابنك الظال تربيه الاوادم والا لما انتمى لحزب الدعوه رأيت انكسار والدي عندما سمع هذا الكلام ثم اتصل بمدير امن ديالى وقتها وساله هل لديكم شخص معتقل باسم جاسم محمد عبد علوان الطائي فقال له لا يوجد عندنا احد معتقل بهل الاسم عندما اطلق سراح اخي بعد حرب الكويت اخبرنا بانه كان معتقلا في اقبيه مديرية امن ديالى لمدة ثلاث سنوات فقط تعذيب بالضبط في وقت تواجدنا ببيت المحافظ مقابلتنا معه بداية علما ان اخي المرحوم اعتقل في سنة ٨١

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : عبارات الثناء والمدح والاعتراف بالفضل من الاخرين تسعد اي شخص وتشعره بالفخر وذلك لتقدير الغير له والامتنان للخير الذي يقدمه، لذا يحاول جاهدًا التعبير عن شعوره بالود ويحاول الرد بأفضل الكلمات والتي لا تقل جمالًا عن كلمات الشكر التي تقال له، لذا سنعرض في هذه الفقرة بعض الردود المناسبة للرد على عبارات الشكر والتقدير:

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر لمن وقف معي بحرف أو موقف أو دعاء حتى لو لم أكن على تواصل معه أو حتى على خلاف ففي النوائب تجتمع الارواح ولا تتباعد إلا السيئة منها. احب الناس الحلوه اللطيفه مره احب اللي يقدمون المساعده لو مايعرفونك لو ماطلبتي منهم بعد ودي اعطيهم شيء أكبر من كلمة شكرا. من شكر الله شكر عباد الله الذين جعلهم الله سببا في مساعدتك فمن عجز عن الشكر الله فهو عن الشكر الله أعجز دفع صدقة للفقراء والمحتاجين قربة لله الذى أعطاك ووهبك هذا النعم حمد لله وشكره بعد تناول الطعام والشراب. بشكر كل حد وقف جنبي باخر فترة مرت عليا وتجاوزها معي. شكرا لتلك القلوب النقية التي وقفت معي ورفعت اكفها بالدعاء لي بالشفاء والعافية. شكرا لحروفي لانها وقفت معي و تحملت حزني و فرحي سعادتي و ضيقي و همي شكرا لانها لم تخذلني و لم تخيب ظني شكرا لانها ستبقى معي الى الأبد. ا

 
علّق نيرة النعيمي ، على تفلسف الحمار فمات جوعًا - للكاتب نيرة النعيمي : تعجز حروفي أن تكتب لك كل ما حاولت ذلك، ولا أجد في قلبي ما أحمله لك إلا الحب والعرفان والشكر على ما قدمت لي. من لا يشكر الناس لا يشكر الله، وأنت تستحق أندى عبارات الشكر والعرفان فلولا الله ثم أنت لما حققت ما أريد، فقد كنت الداعم الأول، والمحفز الأكبر، والصديق الذي لا يغيره الزمان. بكل الحب والوفاء وبأرق كلمات الشكر والثناء، ومن قلوب ملؤها الإخاء أتقدم بالشكر والثناء على وقوفك إلى جانبي في الحل والترحال، وفي الكرب والشدة. القلب ينشر عبير الشكر والوفاء والعرفان لك على كل ما بذلته في سبيل أن نصل إلى ما طمحنا إليه جميعًا، فقد كان نجاحنا اليوم ثمرة العمل المشترك الذي لم يكن ليتحقق لولا عملنا جميعاً في مركب واحد، وهنا نحن نجونا جميعاً، فكل الشكر والعرفان لكم أيها الأحبة. رسالة أبعثها بملء الحب والعطف والتقدير والاحترام، أرى قلبي حائراً، ولساني عاجزاً، وقلبي غير قادر على النطق بعبارات الشكر والعرفان على تقدير الجميل الذي لن أنساه في حياتي. يعجز الشعر والنثر والكلام كله في وصف فضلك، وذكر شكرك، وتقدير فعلك، فلك كل الثناء، وجزيل الشكر، وصادق العرفان، على كل ما فعلت وتفعل.

 
علّق نيرة النعيمي ، على الصحافة الاستقصائية في العراق: قضايا عارية امام عيون الصحفيين - للكاتب نيرة النعيمي : شكرا لجهودكم المثمره

 
علّق نيرة النعيمي ، على الموقف الوبائي : 225 اصابة و 390 حالة شفاء و 7 وفياة مع اكثر من 63 الف ملقح : كل التوفيق والتالق عام خير بركة للجميع

 
علّق Khitam sudqi ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : في المرحلة المقبلة ستكون بيد القطاعات الصحية والتعليمية وقطاع العدل والشؤون الاجتماعية، بديلاً عن قطاعات المال والاقتصاد والبورصات والأسهم

 
علّق نيرة النعيمي ، على إيجابيات زمن كورونا فردية وسلبياته دولية - للكاتب نيرة النعيمي : كل الشكر والتقدير لكم

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رحمك الله يا ام هادي... - للكاتب الشيخ مصطفى مصري العاملي : سماحة الشيخ الجليل مصطفى مصري العاملي دامت توفيقاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رحم الله الخالة وابنة الخالة وموتاكم وموتانا وجميع موتى المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها. لازال جنابكم يتلطف علينا بالدعاء بظهر الغيب فجزاكم الله خير جزاء المحسنين ودفع عنكم بالنبيّ المختار وآله الأطهار مايهمكم وما لاتهتمون به من أمر الدنيا والآخرة وآتاكم من كل ماسألتموه وبارك لكم فيما آتاكم وجعلكم في عليين وأناكم شفاعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه يوم يأتي كل أناسٍ بإمامِهِم وأدخلكم في كلّ خير أدخل فيه محمدا وآلَ محمدٍ وأخرجكم من كل سوء أخرجَ منه محمدا وآلَ محمدٍ. دمتم بخيرٍ وعافيةٍ شيخنا الكريم. الشكر الجزيل للإدارة الموقرة على النشر ومزاحماتنا المتواصلة.

 
علّق فياض ، على (يا جناب الأب. بالحقيقة) تكونون أحرارا - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ماشاء الله تبارك وتعالى، وفقكم الله وسدد خطاكم...

 
علّق محمود الزيات ، على الجاحظ ورأيه في معاوية والأمويين - للكاتب ماجد عبد الحميد الكعبي : إن كان الجاحظ قد كتب هذا أو تبنى هذا فهو كذاب مفتر لا يؤخذ من مثله تاريخ و لا سنة و لا دين مثله مثل كثير!!!!!!!.. للحكم الأموي مثالب و لا شك لكن هذه المبالغات السمجة لا تنطلي حتى على صبيان كتاب في قرية !! لايجب ان تتهم الاخرين بالكذب قبل ان تبحث بنفسك عن الحقيقة وخاصة حقيقة الحكم الاجرامي الاموي  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منتظر الخفاجي
صفحة الكاتب :
  منتظر الخفاجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net