صفحة الكاتب : نجاح بيعي

إياك أعني ـ وعنك أغضي درس من حليم هذا الزمان السيد السيستاني
نجاح بيعي

 يروي لنا (بن شهرآشوب) في (مناقبه) بأن رجلا ً سبّ الإمام (عليّ بن الحسين) عليه السلام, فما كان من الإمام إلا أن كظم غيضه وسكت. ولكن نزوة ضغينة الرجل ونزغ شيطانه دفعاه بحميّة جهله لأن يقف أمامه (عليه السلام) وينهره بصوت ملئه الحقد والعصبية: (إياك أعني)!, فما كان من الإمام (عليه السلام) إلا أن يرد عليه ببرد سماحة خُلق الأنبياء والأوصياء والمُصلحين قائلا ً: (وعنك أغضي)(1).

اليوم ما أحوجنا ونحن نعيش الزمن الصعب الى هكذا خُلق وسماحة وحُلم. ولكننا حينما نلمس تجليات أخلاق وفضائل أئمّة أهل البيت عليهم السلام, في مواقف سليل العترة الطاهرة متمثلة بسماحة المرجع الأعلى السيد (السيستاني), نكون قد تنفسنا وتنفس الصعداء جميع الخطآؤون, وجميع من ضاعت عندهم بوصلة الرشد والحق, وتاهت في ضباب الغي وفي يباب مشتبهات الحق. فكان سماحته حقا ً كما كانوا (عليهم السلام) بابا ً الى (الله) مفتوحا ً للجميع, وهو مقام قُدسيّ لو تعلم ويعلمون (وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم)(2). وهذا هو سرّ تسيّده (دام ظله) على نفوس البرايا وتربعه على عرش قلوبهم فـ(من حلم ساد)(3). وأنت الحليم الأول في هذا الزمن العصيّ.
(يهمنا أن نحيطكم علما ً بأن سماحة السيد (دام ظله) لا يرضى أبدا ً بأن يُعاقب شخص بسسب نشره ما تضمن الإساءة إليه)(4).
موقف نبيل لسيد النجف الأشرف (دام ظله) حلق في الأجواء حتى شغلها تماما ً, وانتشر بين الأوساط الإعلامية وعبر مواقع التواصل في الداخل والخارج كالنار في الهشيم, وتناقلته الألسن ولهجت به الشفاه, وكان بحق مدعاة لأن يقف عنده المرء ويستخلص منه الدروس والعبر.
لم يكتف سماحته بإحاطة الجهات المعنية بعدم رضاه بأن يُعاقب أي شخص أساء إلى سمعته أو مكانته أو حتى إليه شخصيا ً. بل رجا منهم أن تُتخذ بحق المواطن أقصر الإجراءات القانونية للإفراج عنه وإخلاء سبيله فوراً. ولم يقف سماحته عند هذا الحد أبدا ً. فبعد إن تناهى الى مسامعه وأبلغ بأن الحكم قد اكتسب الدرجة القطعية, ولم يكن أمام الجهة القضائية بدّ من المضي بالحكم بما يستلزم حبس المُدان لمدة سنتين, سارع مكتب سماحته لأن يُناشد رئيس مجلس الوزراء برفع توصية الى رئيس الجمهورية العراقية, بإصدار (عفو) عن المحكوم وإطلاق سراحه في أقرب وقت ممكن, حسب ما نصّ عليه الدستور في المادة رقم (73) منه.(5).
ـ (يُعفى المحكوم ...).. وصدر المرسوم بالعفو وتم إخلاء سبيل مَن أساء الى سمعة ومكانة المرجع الأعلى السيد (السيستاني) دام ظله.(6).
موقف سماحة المرجع الأعلى الآنف الذكر هو تذكير ودعوة لـ(الإدعاء العام) لأن يأخذ دوره الفعّال في البلد كمؤسسة مهمة يُشار لها بالبنان. وأن يكون بذات القوة والإندفاع والحرص والشعور بالمسؤولية, في إقامة دعاوى في مجال مُحاربة الفساد المالي والإداري المستشري في الدولة ومؤسساتها ومتابعتها, وأن يكون هدفه حماية نظام الدولة الذي عاث به السياسيين فسادا ً, والحفاظ على أموال الدولة والقطاع العام التي وقعوا سلباً ونهباً بأيدي سماسرة الأحزاب والكتل السياسية الفاشلة. كونه يمثل الشعب ومصالحه العليا, ولأن الأمل كل الأمل معقود في ذك.
وهي دعوة أيضا ً لإحترام الدولة ومؤسساتها والدستور والقانون والمواطنة. وهي دعوة إيضا ً الى كل النخب الدينية والسياسية والإجتماعية والفكرية والأكاديمية في داخل العراق وخارجه, لأن يحذوا حذو حليم الزمان وحكيمه في التعامل مع الأمة والمجتمع وفق مبادئ السماحة والعفو والحُلم.
ربما اقتضى التنويه الى أن المادة (372/1/هـ) ق.ع المعدل الواردة  في قرار محكمة جنح الحلة قد وردت هكذا سهوا ً. والصحيح هي (372/هـ) إذا اعتمدنا التسلسل وفق الحروف الأبجدية, أو(372/5) إذا عتمدنا التسلسل حسب الأرقام. عموما ً هذه المادة سواء كانت (هـ أو5), والواقعة تحت (الفصل الثاني) من قانون العقوبات رقم (111) لسنة 1969 والمعنون بـ(الجرائم التي تمس الشعور الديني) والتي تنص:
(يُعاقب بالحبس مدة لا تزيد على ثلاث سنوات أو بغرامة لا تزيد على ثلثمائة دينار:
هـ ـ(من أهان علنا ً رمزا ً أو شخصا ً هو موضع تقديس أو تمجيد أو احترام لدى طائفة دينية) وهذه الفقرة قد أثارت عند القاصرين وقصيري النظر  والصائدين في الماء العكر إشكالات عدة منها: أن المادة (372هـ) عنت الأشخاص الأموات دون الأحياء, وهي بهذا لا تنطبق والفعل الجرمي عند (المواطن الذي أساء) كون المرجع الأعلى على قيـد الحياة. أو أن المادة المذكورة أفصحت بأن لا إجماع لدى الطائفة الشيعية بأكملها على تقديس السيد السيستاني, بدليل أن عبارة (لدى طائفة) الواردة في المادة القانوينة جاءت بصفة عامة, وتنفي صفة عموم التقديس لدى الطائفة. أوأن السيد السيستاني إنما هو شخص (طبيعي) والدعوة المُقامة ليست من جرائم (الحق العام) وهذا ينتج عنه بأن له الحق إقامة شكوى من عدمها عن طريقه أو من ينوب عنه قانونا ً, وبالتالي له الحق بالتنازل عن حقه الشخصي في الدعوى المُقامة.
هذه الإشكالات لا تصمد أمام الحقائق الباهرة, كونها إرهاصات متشنجة لنفوس مريضة تعبى تُعاني من التشظي والتيه, وهي تحتاج فعلا ً لأن تتمعن طويلا ً بهذا الموقف لأنها معنية به بالدرجة الأولى وواقعة في دائرة القصد والعلاج.
الإدعاء العام هو من أقام الشكوى ضد (المواطن) الذي صدرت منه الإساءة. وهو صاحب الحق بالتنازل عنه (قانونا ً) وتم فعلا ً تنازله عن الدعوة بعد طلب المرجع الأعلى. لعلمه المسبق بأن الذي جرت عليه الإساءة ليس (شخصا ً) طبيعيا ً, ولو كان كذلك للزم حضوره شخصيا ً لتقديم طلب التنازل فضلا ًعن حضوره لتقديم طلب إقامة الدعوة, لأن الجرم الواقع يُعد من جرائم (الحق العام). وبهذا فسماحة المرجع الأعلى شخصية (رمزية معنوية إعتبارية) كبيرة جدا ً في نفوس الأمّة والشعب العراقي. وإذا ما محصّنا الجهة التي وقع عليها الضرر من تلك (الإساءة) من المنطقي نجدها في (الأمّة) و (المجتمع) كون مقام سماحة المرجع الأعلى مقام مؤثر بشكل فعلي وقوي جدا ً في نفوس الأمة والمجتمع وفي نفوس جميع محبيه في أقطار الأرض شرقا ً وغربا ً. وبهذا فسماحته (رمزمعنوي مُقدس) للشعب وللمجتمع على حدّ سواء. ووجود شخصه (حيا ً) في الأمّة يعطيه دفق وقوة ورمزية أكثر احتراما ً وتقديسا ً فيما لو كان (ميتا ً) فهذا هو العموم والإطلاق الذي يُفهم من المادة القانونية (372هـ). 
وفإن تفسير طلب سماحة المرجع الأعلى ورجاءه باتخاذ (أقصر الإجراءات القانونية للإفراج عن المواطن المذكور وإخلاء سبيله) على أنه تنازل عن حقه الشخصي قد اتضح بطلانه كما تقدم. وأما تأويل تنازل سماحته عن حقه الشخصي بأنه جاء بـ(الفحوى) فهذا كالأول لا يصمد أيضا ًأمام الحقيقة. كوننا لا نحتمل أدنى احتمال بأن سماحته سوف يُبادر ويقتص مِن مَن يُسيء أو يريد أن ينال من مقامه أو مكانته أو سمعته بالأمس واليوم وغدا ً, فكيف نقطع بأن سماحته سيتنازل عن حقه الشخصي في ذلك: (يهمنا أن نحيطكم علما ً بأن سماحة السيد (دام ظله) لا يرضى أبدا ً بأن يُعاقب شخص بسسب نشره...). 
ـ وإذا ما نظرنا وتمعنّا الى الجوانب الأخرى التي تكتنف مقام ومكانة السيد المرجع الأعلى دام ظله, نكون قد لمسنا السبب الكامن وراء إقدام سماحته لطلب العفو عن المُسيء له. ولعله يكمن في جانب قيادته للحركة الإصلاحية في الأمّة والمجتمع العراقي. والتي هي إمتداد طبيعي لحركة قادة الإصلاح الحقيقي في التاريخ, متمثلة بالأنبياء والأوصياء عليهم السلام والعلماء المصلحون في زمان غيبة الإمام (عج) الذين: (جُعلوا حججا ً في الأرض وقادة الإصلاح الحقيقيّون وهم موجودون في كلّ زمان)(7). فحركة المرجعية العليا الإصلاحية وقيادتها لها لا تختلف عن (جوهر) و (محور) حركة الأنبياء والأوصياء عليهم السلام. ولما كان الأمر كذلك فالسماحة والعفو والحُلم والتجاوز عن من ظلمهم, من أخلاق وفضائل وشيم قادة الإصلاح. وكونهم أبواب الله تعالى وسبيل الى رضاته ورضوانه ما يضمن السعادة في الدنيا والآخرة.
ـــــــــــــــ
ـ(1) مناقب (ابن شهرآشوب) ج 3 ص 296
ـ(2)  سورة فصلت آية 35
ـ(3) بحار الأنوار ج 77 ص 208 ح 1
ـ(4) كتاب مكتب سماحته ذي الرقم (16هـ) في 19 ش 1441هـ ـ 13/4/2020م
ـ(5) كتاب مكتب سماحته ذي الرقم (17هـ) في 20ش 1441هـ ـ 14/4/2020م
ـ(6) المرسوم الجمهوري ذي الرقم (13) في 18/4/2020م
ـ(7) خطبة جمعة كربلاء الأولى في خطبة 4/5/2018م

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/20



كتابة تعليق لموضوع : إياك أعني ـ وعنك أغضي درس من حليم هذا الزمان السيد السيستاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة العسكري
صفحة الكاتب :
  حميدة العسكري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net