صفحة الكاتب : وفاء عبد الكريم الزاغة

عقلك الباطن جزء حيوي منك...فماذا تختار
وفاء عبد الكريم الزاغة

عقلك الباطن جزء حيوي منك... جزء يحتضن اللامنطق فخريطة جسدك لها جغرافية منها هذه البقعة التي تمتليء بالمشاعر والانفعالات والوجدان العميق والسطحي ... كأنك أمام ارشيف من الماضي لو عرض عليك يتحدث عنك عما خزنت فيه من معرفة وصور واصوات ... بل هناك طبقة

بالجزء خفية هي منك انما لم تدركها بسهولة تتحرك كلما رأت الشبيه او تتحرك كلما برز صوت ما

مرتبط بالارشيف ... فمثلا هناك من تعلق بالتدخين فلماذا ؟؟؟ كانت المجلة عندما تضع صور الطيارين يراها الشاب او الفتاة صورة جميلة تحقق الطموح انما صورة الطيار كانت يصاحبها السيجارة والدخان المتصاعد .. مما جعل المدخن يعتقد بعقله الانفعالي ( الباطن ) لتدرك هدفك وتصبح هام ابدا بالاسهل وفق الصورة المخزنة التدخين ... فتبدأ العادة المرتبطة بهدف طامح يتحقق او لا يتحقق .. لك .. بل ان الهدف من ناشره قد تحقق تسويق فكرة التدخين التي اصبحت مرتبطة بالمتعة للحصول على الهدف ..

هذا الجزء يعمل ليلا ونهارا ولا يدرك معنى كلمة لا او نعم بل هو يدرك ما يربطه بالمتعة او الرغبة او الالم او الاحاسيس ..

هذا الجزء منط جبلك الجليدي المخفي بنسبة 80 بالمئة .. يرسخ الفكرة بالتكرار وترديدها ويؤمن بها لانها مرتبطة ومكررة ويعتقد انها صادقة ... فكان الخيال مع هذا الجزء يتحول الى حقيقة وايمانا بها .. ولهذا فالنتيجة جزءا منه ينفع وجزءا لا ينفع ... فمثلا ايمانك بفكرة النجاح نحو هدفك لهي فكرة تختبر بها طاقة العقل الباطن .. فيمنحك معنى الاستمرا ر والتقدم وانك واقع من النجاح ولست جزءا من خارجه .. لذا نجد بعض الخبراء مارسوا الاساليب المنشطة والتقليل من الاساليب المثبطة ... فكيف ؟؟

على سبيل المثال ...تخيل قصة نجاح لموقف ترغبه ... لا تنظر للطريقة بل فورا للنتيجة اي انك ناجح بمعنى حاول ان تصنع فكرة مرسومة بتفاصيلها عن هذه النتيجة فمثلا تخيل صورتك بروب

التخرج على ستاد الجامعة والكل حاضر وتسمع اسمك كاملا وكيف تسير على المسرح والابتسامة على ثغرك .. اي حاول رسمها بكل التفاصيل والبيئة التي تحاط بك بهذه اللحظة وما هي مشاعرك وسجلها بدقة لانك تحتاج لها كل يوم او كل يومين لتصنعها بداخلك وخاصة ما قبل النوم فنشاط عقلك الباطن يتحمس ويتحرك للتخزين بشكل افضل مع الحرص على شرب كاس ماء قبل النوم

... بالتجربة ستلاحظ قفز افكار منها أه لا املك مالا .. ليس هناك وقتا ... عمري ... فلان فعل ولم ينجح ... كيف ...

تذكر انت تتفاعل مع جزء اللامنطق وجزء لا يعرف لا ام نعم ... بل هو اقرب للفنان او الرسام ينتظر لوحة بريشة الفكر الداخلي ... تحررك من مثبطات التقدم ..

سؤال .. هل يحق لك ان تتطور عقلك الباطن .. ام تدعه يخزن بطريقة عشوائية ام يحق لك ان تتخيل وتدع باطنك يهيم في كل واد ... وبمجرد انك تتخيل فاعتقد ان جزءك من عقلك الباطن

يعمل ...

لو دخلت على جاليري او معرض الرسوم الفنية ووجدت لوحات غير واضحة المعالم ربما تدعها وتسير ثم وجدت لوحات تعبر عن فكرة واضحة ورسومات عاكسة لفكر ما تتوقف وتبدأ بالتفسير والتخيل ولماذا ... فهكذا نحن بهذا الجزء على سبيل المثال .. سمعت ممن حولك انك قليل الحظ منذ صغرك هكذا حياتك ... الخ ..فتترسخ في جزءك انك فشلت وفاشل ... ولذا ابشرك انك مجرد دخولك بالموقف المتناغم تبدا مؤشرات الفشل منها ستسمع عن قصص فشلت بما خططت له .. واصوات تقلق جهازك .. واقران تقول لك يا اخي بلا حكي فاضي المحظوظ من في فمه ملعقة ذهب ...

وابشرك انك تحفز جهاز الاستسلام ... بل نحن جزء من صناعة الاحداث حتى ولو لم تكن انت فيها

فما اقصد يعني تأثير الفكر يصل الى ابعد .. مما تتخيل .. ربما فكرتك تصل الى الصين وانت جالس في زاوية في ارضك لم تصعد على درج اي طائرة ... وهذا له بحث اخر سنتحدث عنه قريبا..

ولذا فالافكار لا وطن لها ولا ارض ولا انتماء الا من حيث بثها ومن يلتقطها ..

فهل ترغب ان تكون فنانا في عالم بدأ يتحرك نحو الفوضى ام تصبح إنسانا يستحق النجاح ..

الاجابة في جزءك الخفي ..

  

وفاء عبد الكريم الزاغة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/22


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • عندمآ يصهل قلمي مع آضآءآت آلبآحث آلاسلامي علي آلخزآعي ...  (ثقافات)

    • الشعب الفلسطيني.... الى المستوطنات والى الوطن البديل  (المقالات)

    • إضاءات على البيان الصحفي لسفير سورية في الاردن ومؤتمر أصدقاء او سياح سورية في عمان  (المقالات)

    • بين مهرجان لا لتواجد قوات أمريكية في الاردن وبين غياب دعاة مؤتمر إسناد سورية  (أخبار وتقارير)

    • العودة الى فلسطين حق لا عودة عنه ..من مسيرة العودة في الاردن  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : عقلك الباطن جزء حيوي منك...فماذا تختار
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الماجدي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 واقعنا القديم وخياراتنا المعاصرة  : صالح الطائي

 (والنجم إذا هوى). سلمان الفارسي ورحلة البحث عن النور الأعظم  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 إفشال هجمات بكركوك وتقدم بالبوعيثة ومقتل عشرات الدواعش بالانبار والموصل

 الإنتخابات البرلمانية من وجهة نظر الناخب  : حيدر حسين سويري

 الاعرجي: السيستاني أنقذ المنطقة من نفقٍ مظلم وفتنة طائفية والحشد غيّر المعادلة

 نحتـويهـم قبـل ان يحتـووهـم  : احمد محمد العبادي

 الجزء الثاني في إثبات إمامة الثاني عشر من أهل بيت الرسول  : نسرين العازمي

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير تعلن عن بالغ قلقها على حياة المفكر وعالم الدين البحريني السيد محمود الموسوي ومعتقلي قرية المرخ وتدين إستمرار المسرحيات والفبركات الأمنية للسلطة هروبا من الإستحقات السياسية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الروس عائدون وبقوة إلى مصاف الدول "العظمى " ،ومن خلال البوابة السورية !؟  : هشام الهبيشان

 نائب محافظ ميسان يتفقد قضاء الكحلاء  : اعلام نائب محافظ ميسان

 موازنة العام المقبل وتخفيض رواتب كبار الموظفين  : ماجد زيدان الربيعي

 دمُّ الوطن!!  : د . صادق السامرائي

  محافظه ديالى الى اين تسير؟  : همام عبد الحسين

 حاكم الزاملي :1000 جندي من سبايكر على قيد الحياة

 الانواء الجوية: الطقس مغبر للأيام الاربعة المقبلة مع ارتفاع درجات الحرارة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net