صفحة الكاتب : عدي المختار

مسلسل احلام السنين .. اضاع الحلم الذي كنا نحلم فيه !!
عدي المختار

بداية لا بد ان اسجل اعتراضي على مثل هكذا اعمال، لم يجتهد فيها الكتاب والمخرجون العراقيون على طول تاريخ الدراما العراقية، ليخرجوا لنا اعمالاً كبيرة، تبقى خالدة في ذاكرة المتفرج العراقي والعربي هذا من جهة. ومن جهة اخرى لان الدراما العربية اليوم تطورت كتابياً واخراجياً اكثر بكثير من ذي قبل، حتى بات المشاهد العربي لا تهمه مثل هكذا اعمال او تستهويه، وبالتالي في مثل هكذا اعمال ننتجها ونحن نفقد منذ اول لقطة عاملين مهمين (عمل متكامل + تسويق درامي)، ومع هذا لا بد ان يكون لنا راي كمتفرج عراقي، يطمح بدراما عراقية حقيقية، حتى ولو بعد حين. ـ وكجنوبي ـ أرى في مثل هكذا اعمال، اساءة للجنوب.

المشكلة التي لا بد ان نقف عندها طويلا هي ان كل الاعمال الدرامية التي تناولت حياة اهالي الاهوار في جنوب العراق لم تخرج من رحم كتاب ابناء هذه المناطق اطلاقا, بل كل الذين كتبوا عنها هم ابناء المدينة الذين يسمعون بها ولربما يزورنها للنزهة احياناً, لم يكن احد منهم ابن الهور ومحنته واحلام البسطاء الفطريين فيه، وهذا ما يتضح جلياً بحكايات المسلسلات واللغة الجنوبية الهجينة التي يكتبها كتاب الدراما، والتي تترنح ما بين لغة الريف والبداوة، وهذا دليل واضح على انهم ليسوا ابناء هذه المناطق، وغير قادرين على تقديم واقعها بشكل حقيقي.

فضلا عن ان من كتبوا هذه المسلسلات، يكتبون بروح المتحضر الناقم على الريف، وتقاليد العشيرة التي يصفونها بلا شعور بالرجعية، لذلك اساء البعض من كتاب الدراما ممن حاولوا الدخول لعالم الجنوب، دون ان تكون رئتهم معبأة برائحة تلك المناطق بشكل يؤهلهم ليكونوا انعكاسا لواقعهم الجميل والمر احياناً, وبشكل او باخر فهم اساءوا للتاريخ الشعبي وتراث هذه المناطق وحقيقة الحياة فيها. ولنا امثلة كثيرة من هذه المسلسلات التي سبق وان انتقدناها ونبهنا صناع الدراما الى ضرورة كتابة واقع هذه المناطق عبر احترام تاريخها وعدم المساس بها لضرورات درامية. هذا لا يعني ان فيها يكمن العدل والخير كله، لا بالتأكيد، لكن ليس بهذا السوء الذي تقدمه الدراما العراقية بمنهجية تخريبية، معلنة تتجدد كل مع سباق رمضان الدرامي؛ فالتوزان الدرامي في خلق صراع حقيقي في الكتابة يجعل المتلقي يفهم ان ليس كل زعيم قبيلة ظالم مثلا؛ فهنالك في القصة زعيم اخر لا يظلم عنده احد، وهكذا, والا انا اسأل سؤالا مهما: اعطوني مسلسلا دراميا واحداً على طول تاريخ الدراما العراقية، قدم شيخ العشيرة كما يجب، وكما هو في الحقيقة: الانسان الحكيم، العادل الذي يفكر طويلا كي لا يظلم؟!

لماذا ما زالت تعشعش في رؤوسنا فلسفة الرقيب التي كانت توجه بضرورة ان يقدم ابن الريف اما مجرما او عميلا وقاسيا، وجب قتله، او مهرجا للضحك عليه على خشبات المسارح؟ هل تحكم اماكن الريف فقط هذه الصراعات المستنسخة من الدراما الصعيدية؟ هل فكر هؤلاء الكتاب يوما بمعالجة قضايا اهم، مثلا الجانب السياسي والنضال في تلك المناطق وقضايا الحب والرصاص، بعيدا عن الاساءة لرموز العشيرة ورجالات الدين؟ طبعا، للانصاف باستثناء مسلسل (سنوات النار) و(امطار النار) اللذين كان فيهما هم حقيقي لابراز تاريخ مهم من حياة الاهوار، ايام النضال السياسي فيه ابان حكم ((البعث)) للعراق.

ولكي اكون موضوعي في الطرح، اسجل هنا ملاحظاتي عن مسلسل احلام السنين، تأليف شوقي كريم حسن، واخراج علي ابو سيف، وبطولة الكبير محمود ابو العباس، ومجموعة من الفنانين لصالح قناة (MBC عراق)، ورب سائل يسأل لماذا الان التقييم، قبل ان تحط الحلقة الاخيرة اوزارها؟ الجواب هو ان الكتاب واضح من عنوانه لذا اقول:

فيما يخص النص فمع كل احترامي لكاتب العمل الا اني ارى فقرا واضحا للنص، فهو يعكس قصة مملة وفجة، اعتدنا على استنساخها من دراما الصعيد في مصر، والتي يكون فيها العمدة هو الظالم، وهو الناهي والآمر وسط صراعات كبيرة، الا ان ما يميز دراما الصعيد تعدد الخطوط الدرامية في المسلسل، بعكس ما قدمه لنا مسلسل احلام السنين الذي تدور احداثه في فلك شيخ العشيرة وظلمه للناس, وهنا ووفقاً للدلالات الزمنية المفتوحة للمسلسل، فأن الكاتب وقع في اشكالية كبيرة كبقية من كتبوا عن هذه المناطق، بتقديم شيوخ العشائر كمحور شر وكأنما مخطط له في الدراما العراقية الاساءة لشيوخ العشائر وترسيخ تصور نمطي عنهم لدى المتلقي العراقي والعربي بانهم دعاة شر وظلم (لا حظ ولا بخت)، بلهجتنا العراقية الدارجة. فالشيخ هنا ظالم لا يحترم ابناء عشيرته، ولا رجال الدين حتى. ويمضي خلف نزعاته العدوانية ودائم التقريع للقاصي والداني بالفاظ غير محببة.

وهنا نسأل، أيضا، لماذا يسمى شيخ العشيرة بصاحب (البخت)؟ وعلينا هنا ايضاً ان نوضح: في الحقب الزمنية التي قصدها المسلسل، لا يتسلم المشيخة الا اصحاب العقول الحكيمة واغلبهم كانوا يطلق عليهم (فريضة)، تحل عنده كل المشاكل، فضلا عن ان السيد الذي ينتمي الى آل بيت النبوة (عليهم السلام)، او رجل الدين يكون لدى الشيخ والقرية محط احترام وتقدير، ولا يسير خلف الشيخ في تلك الفترة، بل دائما ما يقدمه الشيخ عليه بالسير او الاكل للتبرك به. والدليل ان نشب صراع ما بين قبيلة واخرى حالما يخرج هو ببيرغه، يقف الرصاص، وهذا متداول الفعل حتى يومنا هذا. لو كان الزمن ما بعد التسعينات، لربما نقول ان السلطة منحت مشيخات لمن لا يستحقها، وبالتالي نعم هناك نوعية من هؤلاء الشيوخ. اما ذلك الزمن الذي قصده المسلسل، فهذا مستحيل، ومن يسمع بالشيوخ الاقطاعيين فليقتفي اثر حياتهم، فهم منحوا مقاطعات من الحكومة آنذاك لزراعتها، ولا يتعدى ظلمهم متابعة الجهد والعمل والتعب دون التدخل في حياة الناس الخاصة. اذن ماذا نكتشف هنا؟ الجواب ببساطة: الدراما العراقية في كل مرة تقدم شيوخ العشائر بطريقة معيبة جدا، لا تليق بهم وبتاريخهم. هذا لا ينفي وجود البعض منهم، قد اساء لمشيخته، لكن تتبعه جيداً، لا تجده ممن تولى المشيخة قديما بل من مشيخات الصدفة التي منحتها السلطة في التسعينات. وكنا نتمنى في كل مسلسل عن الاهوار، ان يعدل الكتاب كفة الميزان، ويطرح شخصيات ـ بالمقابل ـ مختلفة وهذا يعني انها تعطي انطباعا عن ان ثمة شيخا حقيقيا واخر لا، بدلا من النظر بعين واحدة وبأحكام مسبقة عن المشيخة والريف، لا تنسجم مع الواقع الحقيقي لهما.

وفي الحكاية الفاظ لا تنسجم مع الريف اطلاقاً، فابن الريف في الفترة الزمنية التي حددها الكاتب لا ينطق كلمة (انجب) وخاصة شيخ العشيرة لان كلمة (هوس او اش) كانت تكفي آنذاك لفرض هيبته، التي ترتعد منها القلوب هيبة وخوفاً، فهل هي خطط منهجية لتقزيم رموز المجتمع امام المشاهد العربي؟ اين الكتاب عن اسماء عشائرية مهمة، قارعت الاحتلال العثماني والبريطاني، وكل الحكومات الطاغية على طول تاريخ العراق السياسي المضطرب؟

  • اني اطالب الكاتب بمراجعة موضوع القطار، لسببين؛ الاول، في الفترة الزمنية التي يتحدث عنها، لم يكن هناك قطار في مناطق الاهوار، الا في القرى القريبة من المدن الكبيرة. كما انه لم يطلق عليه عند ابناء الريف بكلمة بل (الريل), والكثير الكثير من الكلمات والاجواء التي غابت عن مخيلة الكاتب، وهو معذور بذلك، لانه ليس من مكة ليدري بشعابها. اما المرأة في الجنوب يا سيدي المؤلف، فلها احترامها الكبير، ولم تهن اي امرأة في تاريخ الجنوب كله في مضيف، كما قدمتها حضرتك، او تجلس في مضيف بفصل. المرأة لها مكانتها وحشمتها, وادعوك الى زيارة الجنوب والعيش فيه لتتعرف إلى نسوة نعدهن علامات بارزة في تاريخ الجنوب والريف، فلماذا كل هذا التقزيم في الدراما العراقية، دوما لرموز الجنوب؟! فأي رسالة تريدون ان تبروقها للاخر عن المستوى الموهوم الذي تطرحونه عن جنوبنا الاصيل؟! وهل تعرف يا سيدي الكاتب مدى التضحيات التي قدمها الجنوب وابناء الاهوار ايام ((البعث)) وايضا في ملاحم الدفاع عن العراق بمواجهة ((داعش))؟! ولو انصت احدكم قليلا خلال التصوير لاستمع الى الانين الموجع الذي كان ينساب من بيوتات الطين التي ودعت احبتها شهداء. أما الاخراج فمع كل تقديري واحترامي لمخرج العمل، الا اني وجدت الكثير من الهفوات التي لم تخلق المتعة والفرجة الجمالية لدى المتلقي، وهو يشاهد عملا دراميا، لم يأت بجديد في الايقاع والصورة؛ ففي عالمنا العربي بات اليوم كل مخرج له لون خاص في الاخراج، وبتنا نعرف هؤلاء المخرجين من المشاهد الاولى، حتى وان لم نقرأ اسماءهم في تتر المسلسلات. هذا لان المخرج العربي اجتهد كثيراً في ان يضع له بصمة بصرية في اخراج الصورة للناس، حتى انك ترى في كل مشهد من اي مسلسل عربي صورة جمالية او لوحة بصرية، تم الاعتناء بفضائها، لينسجم مع الاداء وعمق الحوار. وهذا ما يغيب عن معظم مخرجينا العراقيين (للاسف). طبعاً باستثناء المخرج الراحل عدنان ابراهيم والمخرج المتجدد حسن حسني، فلهما خطان واضحان في الاخراج، يميزهما عن اقرانهم المخرجين. وهنا لا بد ان اوضح المشاكل التي وقع فيها المخرج بعين المتلقي البسيط:

- غياب تام لملامح المخرج في عملية الاخراج بصورة عامة؛

- رتابة في ايقاع التصوير تصل الى حد التعب وانت تشاهد العمل؛

- فقر تام في المعالجة الاخراجية وخير دليل اخراج مشهد الحريق في الحلقة الاولى مشهد اكل الدهر وشرب عليه؛

- المشاهدة صورت بتكرارية مملة، الفها المشاهد العراقي في اعمال كثيرة اخرى؛

- المشاهد بدت ميتة، لا تنبض بتقنية الصورة، وجمالية المكان ومتعة الاداء؛

- غياب تام لسلطة المخرج على اداء الممثلين وتفاعلهم مع النص وترك الحبل على اجتهاد الممثل، ما اضر بالعمل بشكل كبير؛

- الاستلام والتسليم بين الممثلين في لقطات المسلسل، لم تحمل البساطة والانسجام، وكان الممثل يقول كلمته وكفى او قل غياب الـ(Mix) في الحوارات، مما يجعلك تشعر انك في دبلجة عراقية سيئة؛

- اهتم المخرج بحكاية العمل ولم يهتم بتفاصيل العمل وفضائه العام، فلم يظهر لنا جمالية المكان او حياة الناس، انما اقحمنا مباشرة بالدم والنار والحقد والكراهية، وهو خطأ مشترك، يقع على الكاتب والمخرج معاً.

- لم يستطع المخرج، الوصول للواقع حتى في اللهجة المستخدمة في الحوار؛ ففي الاعمال المصرية تجد مختصين في اللغة الصعيدية يتابعون ويوقفون مشاهد، ويعيدون لقطات على خطأ واحد، وهذا غائب تماما في العمل، ولم يتقن كادر العمل اللهجة باستثناء كل من (محمود ابو العباس – انعام الربيعي – حسين حجاج)، اما الاخرون فكانت اللهجة لديهم تترنح ما بين البداوة والحضر.

خلاصة القول..

تواجد قامات ابداعية كبيرة يتلهف لرؤيتها المشاهد العراقي في الدراما كامثال الكبير محمود ابو العباس وثلة من المبدعين الاخرين ومجموعة من الشباب المبدع الذين فتحت الابواب لهم مؤخرا ونتمنى لهم التوفيق. لم يعصم العمل من الوقوع في حقل من الاخطاء الملغومة التي ذكرناها, لذا كان على القناة وهي خطابها (عراقي – عربي) ان تنتج اعمالاً ترقى للمشاهد العربي كتابة واخراجاً لتكون علامة بارزة بين النتاجات العربية الاخرى، بدلا من اعمال رمضان التي بينت ثمة عقم واضح المعالم في تجديد الرؤيا الدرامية لدى القناة. كما على الكتاب ان يغادروا التعريق الدرامي او الاساءة للبنية المجتمعية فيما يخص دراما الريف لان الضرورات الدرامية، لا تبيح لك المحظورات العرفية، وتشويه تاريخ كبير من الطيبة والفطرة والمواقف والبطولة والشهادة في مناطق الريف، الا ان تعدل في ابراز الخير والشر بمستوى واحد من الشخوص كما ذكرنا انفاً. اما المخرجون فيجب ان يكونوا على قدر عال من التحدي في عملية اخراج عمل ما. اما ان يضاهي النتاجات العربية الدرامية، او الجلوس على التل اسلم.

يا سادة ... ان البنية الاجتماعية العراقية في شتى بقاع العراق في الريف والمدينة في الجبل او السهل وايضا الدراما العراقية، كلها معادلات غير خاضعة للمغامرة غير المحسوبة، اما ان تكون حقيقيا او ان تكون كلماتك خيطا من زيف، استغل في معادلة خفية للاساءة.

للاسف حلمنا كثيراً بــ(احلام السنين) لكنها كانت الاحلام التي اضاعت حلم اهم من كل هذه الاحلام والتمنيات، الا وهو انتاج عمل درامي يليق بالاهوار, لذا نجدد دعوتنا التي اطلقناها سابقا بضرورة وجود لجان في المحافظات لقراءة النصوص قبل ان تدور عجلة التصوير فيها، لتلافي الاساءة لتاريخ هذه المدن. واقولها ـ بصراحة ـ لصناع الدراما ـ كتابا ومخرجين وجهات انتاج ـ كفى تشويها للجنوب وابناء الجنوب بهذا السموم المسماة دراما.

  

عدي المختار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/04/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • محترف ميسان المسرحي يعلن عن جائزة ابداعية دولية لتكريم الابداع العربي والعالمي .  (ثقافات)

    • الشعر ضرورة مسرحية في رؤية نصية حداثوية.. " مسرحيات الخباز الأربعة" أنموذجا  (ثقافات)

    • الفنان المؤرخ  .. يوسف العاني انموذجاً  (المقالات)

    • مسلسل ( الاختيار) يحرج الدراما العراقية !  (المقالات)

    • حوار في المسرح مع الكاتب المسرحي جاسم المنصوري - الطرق المفروشة بالورد لا تنتج مبدعين و المخرج هو الكاتب الثاني للنص  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : مسلسل احلام السنين .. اضاع الحلم الذي كنا نحلم فيه !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على جمعة العطواني  مثال قول الله تعالى كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا . - للكاتب محمد علي البغدادي : الكاتب الكريم للاسف الشديد ان تتحول وكالة انباء براثا ساحه لمقالات هؤلاء الحثالات امثال العطواني من ابواق الدعوه وجربوع اخر يدعي اياد الامره انا انتهجت نفس اسلوبك رديت على مقال العطواني القذر وترفعت عن الرد على اياد الاماره لانه مليىء بالشتائم والقاذورات ضد السيد الخوئي اسفنا ليس على الدعوه وحثالاتها اسفنا على براثا التي سمحت لهم بنشر قاذوراتهم

 
علّق عبد الخالق الفلاح ، على ضياء بدران وترسبات الوطن المهاجر - للكاتب جهاد العيدان : رحمك الله يابو يقين فقد كنت علماً من الاعلام التي ترفرف في سماء الشعر والادب والاجادة في الكتابة وشاعرا خدوما لا هل البيت ( ع )وقد حملت ادب الغربية بكل بسالة اديباً ومعلماً وشاعراً ملهم واحاسيس لا تنضب بالعطاء الادبي والاعلامي والثقافي ونهراً داماً الخير انا لله وانا الية راجعون

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم الاخ استاذ نجم الحجامي المحترم. الاربعة الذين كتبوا الاناجيل الأربعة الموجودة في العهد الجديد هم من اتباع بولس وليسوا من اليهود عدا مرقس، لأن بولس يقول في رسالته إلى أهل كولسي (11:4) في حوالي سنة 63م إن ارسترخس ومرقس ويسطس هم "وحدهم من اليهود الذين عملوا معي في سبيل ملكوت الله فكانوا عونا لي"! والفكرة التي ذكرها جنابك يمكن ان نطورها لنقول ان بولس نفسه قد ابتكر شخصية المسيح الإله ليعطي الحق لليهود في اضطهاد المسيح وقتله على الصليب! ولكن الذي يعيق هذه الفكرة ان يولس كان مخلصاً للدين الشيطاني الذي ابتكره الى درجة ان ضحى بنفسه من اجله وقتل في سبيله! ولكن يمكن ان نقول ان اليهود لكي يبرروا قتلهم واحداً من اعظم الانبياء - بحسب ظنهم انهم قتلوا المسيح بعد ان شبّه لهم - بدأوا يطلقون عليه الاشاعات انه كان يدعي الإلوهية ويقول عن نفسه انه ابن الله كذباً عليه وظلما له! ثم جاء بولس وانخدع بإشاعاتهم الى ان هتف به الشيطان وهو في طريقه الى دمشق فجعله يعتنق العقيدة الشركية الجديدة! شكرا عزيزي استاذ نجم الحجامي على تعليقك الكريم.

 
علّق نجم الحجامي ، على "مسيح الأناجيل الأربعة" وصواب رفض اليهود له - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : قال الاخ الكاتب في الخلاصه ( ولذلك فإن موقف اليهود من "مسيح الأناجيل الأربعة" هو موقف صحيح وينطلق من عقيدتهم الدينية التوحيدية. ) ان معنى ذلك ان كاتبي تلك الاناجيل الاربعه هم من اليهود وليس من تلامذه السيد المسيح وقد برروا رفضهم و(قتلهم )للسيد المسيح بتلك الروايات فما هو راي السيد الكاتب بشخصيه كتبه الاناجيل ؟؟

 
علّق ali alsadoon ، على الحوزة العلمية في النجف الأشرف تزف سماحة الشيخ محمد حسين الراشد (رحمه الله) شهيداً : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته

 
علّق ali alsadoon ، على استشهاد الشيخ امير الخزرجي معتمد مكتب السيد السيستاني اثناء تقديمه الدعم اللوجستي : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. صدق الله العلي العظيم رحم الله شهداء العراق واسكنهم فسيح جناته.

 
علّق Ibrahim Fawaz ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : ما بال هذا للص !! ليس له عمل سوى انتقاد تاريخ الأئمة الأطهار صلوات ربي عليهم وسلامه؟ ألم يحن الوقت لكشفه وكشف أمثاله ومن ورائهم ؟

 
علّق زين أحمد ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : شكرا للصدفة التي جمعتني بموقع كتابات في الميزان ..

 
علّق رعد أبو ياسر الطليباوي ، على هل آية (ولا تزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى) استثنت العتبة العباسية ؟!  - للكاتب ابو تراب مولاي : من الإنصاف أن نقول لولا العتبتين الحسينية والعباسية ووقوفهما الى جانب الشعب العراقي وبكل أطيافه وبلا تمييز وفي أحلك الضروف وأشدها لانهار العراق أمنيا"وأقتصاديا"وصحيا". حفظ اللة مرجعيتنا الرشيدة وأبقاها

 
علّق مطصفى الهادي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تقول أيها الانسان العراقي : (لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها ) . واقول لك : وهل وسعته خيمة الاجتماع. وعندما تقول التوراة بأن الله لا يراه احد ، وان من يراه يحترق. كيف رآه من كان معه في خيمة الاجتماع. ثم من لا تسعهُ السموات والأرض كيف تسعهُ خيمة؟؟!! يقول الله لموسى : (لا تقدر أن ترى وجهي ، لأن الإنسان لا يراني ويعيش). سفر الخروج 33:20 آرائنا لا نفرضها بالقوة وموقع كتابات سوف ينشر تعليقك لانه متهافت كله نسخ ولصق من الانترنت مع ا لاسف وكنت بودي أن لا ارد عليك لانه من عادتكم ان تضعون اشكالات كثيرة حتى نتكاسل عن الرد عليها وتعتبرون ذلك انتصارا. فلم يعتقد المسلمون أنهم شعب الله المختار بل كتابك المقدس نسب إليكم ذلك كما يقول في تتمة سفر أستير 1: 10( وأمر أن يكون سهمان أحدهما لشعب الله والآخر لجميع الأمم). وفي إنجيل لوقا 7: 16يقول : ( وافتقد الله شعبه). وكذلك في رسالة بطرس الرسول الأولى 2: 10( الآن أنتم شعب الله). ليس فقط شعب الله بل أبناء الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 9: 26( يدعون أبناء الله الحي). أما الاشياء التي ذكرتها وتقول أن المسلمين حذفوها فهي ليست من شأنهم ولا من اختصاصهم فحذف قصة خيمة الاجتماع وحذف الحيّة النحاسية وحذف عيسو فهذه كلها اساطير وأن الله ادرى بما يُنزله على اللناس وللناس . لو لم تكتب تعليقا لكان خير لك.

 
علّق انسان عراقي ، على لماذا حذف اليهود قصة موسى والخضر من التوراة ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : لماذا حذف المسلمون كل قصص النبي موسى الرائعة و بناء خيمة الاجتماع حيث حل الله فيها لماذا تم حذف حدث الحية النحاسية هل لانها ترمز الى المسيح له المجد ؟ لماذا حذف المسلمون قصص الانبياء الكبار مثل ايليا النبي و اشعيا و ارميا و حزقيال و دانيال ؟ لماذا حذفوا اسم عيسو ابن اسحق ؟ و حذفوا بناء الهيكل..، تعتقدون بالقوة تفرضون اراءكم ... انا متاكد لن يتم نشر تعليقي هذا ؟ لان المسلمين يعتقدون انهم الشعب المختار وان كل ما يفعلوه بالاخرين حلالا... يخاف المسلم السؤال عن كيفية جمع القران و من نقط القران مرتين ؟ و يتبجح ان الكتاب المقدس محرف ! حذف المسلمون كل القصص و اضافوا في تراثهم في القرون الوسطى قصص كثيرة عن الانبياء وموسى قال لشاب ما و ابراهيم قال للشخص الملحد و كلها ينسبوها الى رسول الاسلام وهم يقرون ان الاحاديث ليست وحي انما لا ينطق عن هوى بالنهاية انها ليست وحي الهي باعتراف المسلمين

 
علّق حكمت العميدي ، على بعد اطلاعه على الاحوال المعيشية لعائلة الشهيد جمعة الساعدي ممثل المرجعية الدينية العليا يتعهد ببناء دار سكن لهم : فعلا انها المرجعية الابوية

 
علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر فوزي الشكرجي
صفحة الكاتب :
  حيدر فوزي الشكرجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net