صفحة الكاتب : صالح الطائي

شجعان حملوا فنارات الثقافة العراقية
صالح الطائي
[قراءة في كتاب "فنارات في الثقافة العراقية" للباحث صباح محسن كاظم]
 
لا يختلف اثنان على حقيقة تغييب الثقافة العراقية وتغريبها في الأقل خلال المدة المحصورة بين عامي 1968 و2003 حيث كان التعامل مع الثقافة والمثقف انتقائيا مسيسا مؤدلجا محصورات في فضاءات محددة ومؤطرة بأطر حديدية قد تبدو ظاهرا وكأنها على مساس بالثقافة، ولكنها في الواقع بعيدة عنها بعد الأرض عن السماء. وكان النتاج الثقافي خاضعا لرغبات الحكام وأهواء السلطان ومقص الرقيب وأهواء القائد المهيب.
كانت الثقافة غير الثقافة الإنسانية المعروفة، والنتاج الثقافي كان يأتي خديجا ناقص الخلقة لكثرة المعاناة التي يقاسيها في رحلة عذاب إعداده، ابتداء من فكرة الكتاب وخطة كتابته مرورا بانتقاء الكلمات المجردة التي لا يجب أن تعطي انطباعا قابلا للتقول والتأويل والتفسير بأكثر من معنى خوفا من السيف المسلط على رقبة الكاتب ويده، وصولا إلى المراجع والمصادر وعائديتها العقدية ومكان طباعتها وتوجهات أصحابها وحتى المكتبة التي باعتها، وأخيرا لجان فحص النصوص التي تؤلف عادة من مجموعة من المخلصين حد النخاع للنظام، والذين كانوا يحملون بأيديهم سيوفا بتارة وليس مقص رقيب أو ممحاة تصحيح، وكانوا يهوون بسيفهم البتار المدعم بالحديد والنار لا على النص الذي لا يعجبهم وحده، بل وعلى رقبة الكاتب وعشيرته وجيرانه وأصدقائه وكل من مد له يد العون ولو بمجرد كلمة.
الثقافة، والكلمة، والكتاب كانت خطا احمر لا يجازف بالتقرب منه إلا من  كان محميا بشعارات النظام، ويحمل قلما مجازا من الفرق الحزبية، وله قدرة خلق المصطلحات الإنبطاحية والتمجيدية الفسفورية التي تجيد تمجيد الحزب والطاغية وتعرف طرائق إضفاء الألقاب الأرضية والسماوية على الرموز الأسطورية، دون نظر إلى مخالفاتها الأخلاقية والشرعية، ودون النظر إلى تأثيراتها على المعنويات الوطنية والروح العراقية.
الثقافة، والكلمة، والكتاب، كانت ميدان تجارة غير حرة محفوفا بالمخاطر الجمة، من يعرف أسرار سوقه (البيضاء) هو التاجر الشاطر الذي ينجح في الترويج لبضاعته من على قناة تلفزيون الشباب أو جريدتي الثورة والجمهورية ومجلة ألف باء ويحصل قبالة ذلك على (عفيات) مشفوعة بالأعطيات والهدايا والسيارات ورفقة الحسناوات والجميلات والمتعة بالسفر والرحلات. ومن خفيت عليه الأسرار وأراد العمل في سوقه (السوداء) هو التاجر الفاشل الجريء المجنون المتهور الذي لا يخسر بضاعته وحدها وإنما يخسر كذلك شرفه ووطنيته وعراقيته وثقافته وقيمه ويتحول إلى مجرم خاضع إلى قانون التغييب في المقابر الجماعية، ويتحول أهله وعشيرته إلى خانة (ذوي المجرمين) المطلوب منهم إثبات ولائهم للحزب والثورة عن طريق توجيه اللعنات والكلمات البذيئة إلى أرواح المغيبين في كل مرة يستدعونهم فيها إلى الفرقة الحزبية في الجلسات الأسبوعية. 
كانت الثقافة والتعامل معها يعني انك على استعداد لأن تمد يدك إلى كيس حاو يجيد جمع الأفاعي والعقارب بكل أنواعها وأنت مغمض العينين لا تدري عند أي أفعى سيكون مصيرك، ولذا كانت الثقافة مخاطرة لا تدانيها مخاطرة.
ثم بعد التغيير، لم يتنفس العراقيون أريج الحرية الفردية وحده وإنما تنفسوا عبير الانعتاق الفكري أيضا بالرغم من وجود المحتل، واستباحة الوطن، وتفشي الفوضى، وتوافد الثقافات الغريبة والهجينة والمدسوسة والمهووسة بكل أشكالها وأنواعها وغاياتها ومراميها ومقاصدها، ولذا وجد المثقف الصادق نفسه أمام خيارين أحلاهما مر علقم، فهو إما أن يرفع صوته عاليا متحديا تلك الثقافات وداعيا إلى ثقافة عراقية وطنية واحدة تحمل هم العراق من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، ترتسم في فضاءاتها صور العراقيين كلهم، بكل ملامحهم وأزيائهم وعقائدهم وأديانهم وأعراقهم ومللهم ونحلهم وقومياتهم واثنياتهم وألوانهم وأحجامهم وتمنعهم وإحجامهم وقبولهم ورضاهم، أو يجلس في صومعته منتظرا معجزة تأتي من عالم الغيب لتصحيح العالم المغيب وتعديل الاعوجاج.
محصورا في نطاق هذين الخيارين وجد المثقف العراقي نفسه يقف مجبرا لا مخيرا أمام أصعب امتحان يمكن للمرء أن يخضع له، ولكنه كان على يقين بان خيار الاختيار بينهما متروكا له وحده، فاختارت قلة قليلة خيار الإحجام والانتظار، واختارت الأغلبية خيار التحدي لأنها أدركت عن يقين أن ثمة عون يأتي من السماء للعاملين المفضلين عرفا وشرعا على الجالسين درجة، ولأن الانتظار يسمح للثقافات الهجينة بالانتشار بين أطياف الأمة.
وكان من ثمرة هذا التحدي ولادة الثقافة العراقية الحديثة بثوبها القشيب المزركش بألوان الطيف العراقي، وألوان الثقافة العراقية الأصيلة الموروثة من بابل وأشور وأكد والزقورة وألواح الحرف الأول من القصب والبردي والطين، والقباب المذهبة والمآذن الصادحة بالتكبير، حيث الدراسات التخصصية والبحوث العلمية والتاريخية، والقصة، والرواية، والأقصوصة، والقصة القصيرة، والقصيدة بأنواعها المقفى والحر والنثر، والمسرح، والرسم، والترجمة، والتصوير الفوتغرافي، والسينما، والفن التشكيلي، والمقالة الصحفية، والدراسات النقدية، وباللغات العراقية: العربية والكردية والآشورية والكلدانية والأرمنية والفيلية والإيزيدية والصابئية.
تزاحم هذه الفضاءات مع بعضها ضمن الصراع الحياتي النزيه دفع بعض الباحثين المجدين إلى الركض خلفها وتجميع ما يقدرون على تجميعه منها ومن ثم كتابة (فنارات) عنها تعطيها بعدا جديدا من حيث طرائق التعامل مع المنتج الفكري بصيغ غير مألوفة من قبل، وتوثقها بشكل ببليوغرافي موسوعي، وتقدمها إلى الشعب كل الشعب ليعرف الإنسان المنهك ولاسيما من اهتزت أمامه صورة الواقع أن الحق والكلمة الصادقة والثقافة النزيهة الشريفة مهما حوربت، ومهما غيبت، ومهما تعرضت إلى العسف والجور والطغيان والكراهية لا تنهزم ولا تلين عريكتها، نعم ممكن أن تُحجم عن الحراك مؤقتا بسبب العسف والطغيان، ولكنها مثل طائر العنقاء تنهض من تحت رماد المصائب والكوارث وهي أكثر قوة واشد تصميما على تنمية الوعي المعرفي، لكي يرفع المثقف العراقي رأسه ويقول للعالم كله: أنا هنا، أنا لا زلت حيا، أن قادر على العطاء إلى الأبد، أنا الذي سيخلد نتاجه يوم تختفي كل النتاجات التي تتعارض مع الوعي الإنساني وسنن الحياة السوية والشرائع الإلهية.
الباحث صباح محسن كاظم حمل الفنار بيده وتجشم حمل شعلته الوهاجة في طريق الحقيقة وفي وضح النهار ليخرج (فنارات الثقافة العراقية) بعمل فيه الكثير من الإبداع والتألق، وهو جهد أقل ما يقال فيه أنه كبير على شخص واحد، ولكن من يعرف الباحث صباح محسن كاظم يدرك عن يقين كامل أنْ لا كبير ولا صعب يقف في طريقه ما دام الرجل مؤمنا أن الحقيقة يجب أن تُعرف وتُكشف، والناس يجب أن يدركوها ويعيشون أجواءها بعد طول تغييب.
جاء كتاب (فنارات في الثقافة العراقية)  بـ 195 صفحة، وقامت دار تموز للطباعة والنشر في دمشق/ سوريا بطباعته بحلة قشيبة زاهية على ورق كريمي، وغلاف هاديء مفعم بالرمزية يحمل في خلفيته أسماء المبدعين العراقيين، وهو الكتاب الثاني ضمن سلسلة من الكتب في الموضوع نفسه.
مبارك للأخ الباحث المجد صباح محسن كاظم هذا الجهد الكبير.     

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/23



كتابة تعليق لموضوع : شجعان حملوا فنارات الثقافة العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد مهدي الشمري
صفحة الكاتب :
  خالد مهدي الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جمهورية مالي بين الصراع الاثني ومتاهة الحركات التكفيرية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 العمل تخرج اكثر من 5300 متدرب خلال الفصل الثاني  من عام 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 ماذا قدم الأئتلاف الشيعي للعراقيين؟  : علاء كرم الله

 مين فينا الحرامي  : حيدر محمد الوائلي

 إقتباس صناعة الأزمات  : واثق الجابري

 العمامة السوداء واليد البيضاء  : ابو زهراء الحيدري

 معرض تشكيلي في البيت الثقافي في العزيزيه  : اعلام وزارة الثقافة

 ائتلاف الوطنية: اصدرنا توضيح حول التفاهمات مع سائرون والحكمة

 في مصر افترقنـــا  : نبيل محمد حسن الكرخي

 سجنتها داخل قبوي ..  : امل جمال النيلي

 فيديو مسرب نتنياهو يعترف بتحالف اسرائيل مع السعودية  : كتابات في الميزان

  تزوير في عالم التأليف (الضحية السيد عادل العلوي وكتابه عصمة الحوراء زينب (ع))  : الشيخ جميل مانع البزوني

 24 - التجديد في الشعر الأموي ثانية من عصر صدر الإسلام حتى بدايات العصر العباسي الأول - القسم الثاني -  : كريم مرزة الاسدي

 أكراد العراق وحلم إعلان الدولة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

  شهداء الكرادة دفعوا ثمن مواقفهم ..!  : قيس المهندس

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net