صفحة الكاتب : حامد شهاب

الكاظمي..ورجل الدولة..وبريق المخابرات !!
حامد شهاب

أن تتقلد مهام رئاسة الوزراء في العراق ، شخصية على مستوى رفيع، مثل السيد مصطفى الكاظمي، يجعل الرجل نفسه أمام أنظار الجميع، على أنه صاحب التجربة الأكثر عمقا ، والأكثر قدرة على إيجاد حلول لأزمات البلد، بالرغم من أن المهمة الملقاة على عاتقه ثقيلة الوطأة وصعبة ومعقدة، وقد وصفتها بمقال ، قبل أن يتقلدها بأنه أمام " مهمة انتحارية"!!

ومن نوافل الأمور أن لاتتجاوز نسبة الخطأ لدى ضابط المخابرات عند التصدي لأية مهمة نسبة 5 % ، حتى لو وصل الاخرون ، ممن سبقوه ، الى نسبة إخفاق تبلغ مابين 60 – 90 بالمائة، فالناس العاديون ، حتى لو كانوا رجال سياسة قد يغتفر خطأهم احيانا، لكن خطأ رجل المخابرات ، حتى وإن وصل الى ما نسبته ما بين 5 – 7 % فأنه يعد من الاخطاء الستراتيجية، بل واحيانا " كارثية" إن لم يحسب لكل خطوة حساب، ويكون كل تصرف له على قدر مثقال من ذهب!!

وكان يفترض بالسيد الكاظمي، وهو بهذه المواصفات، منذ أن تقلد المنصب،أن يختار مستشارين رفيعي المستوى،يقدمون له الاستشارة ، وبخاصة في القضايا القانونية والادارة العليا، من أشخاص متمرسين لديهم خبرات قانونية وادارية عليا، لكي لايضع نفسه أمام "دائرة الانتقاد،" منذ الايام الأولى لولايته، وبخاصة أن المتربصين به هم من أعلى سلم الهرم السياسي للقوى والاحزاب السياسية المتنفذة ومن لها الهيمنة والتسلط،وقد وجدت نفسها ان السيد الكاظمي وهو من الجيل الثاني قد تخطاها واعتلى المنصب ،رغما عن إرادتها، وكذلك بعض المتابعين المحترفين في القنوات الفضائية، الذين إستغلوا " أخطاء قانونية وادارية "، لكي يجعلوا منها مادة للـ " التشهير الاعلامي"، وقدماه ماتزال في أول الدرب الموصل الى سلالم النجاح!!

وأكرر مرة أخرى، أن قبول السيد الكاظمي تولي هذا المنصب، بعد أن أخفقت شخصيات سياسية مثيرة في إدارة هذا البلد ، ينبغي ان لايضع نفسه أمام " دائرة الاتهام" ولكي لايكون مقدما ، موضع " التشكيك" بأن يختار مستشارين على درجة عالية من الاحتراف القانوني والاداري ، ينصحونه قبل إتخاذ أي قرار، لكي يتجنب أية أخطاء أو مزالق ، في الادارة العليا في مفرداتها القانونية والادارية، إذ إتخذ االكاظمي قرارات وأساليب تعامل مع قضايا إدارية سببت له إحراجا ،من وجهة نظر كثير من المختصين في الشأن القانوني والسياسي وحتى الاعلامي، وبخاصة أن الملايين تنظر اليه على انه رجل المخابرات المتمرس، الذي يفترض أن يعرف كل شيء، وعن كل شيء ، وأسرار البلد لاتخفى عليه صغيرها وكبيرها، وهو فوق كل هذا وذاك ليس فقط أمام جائحة كورونا وتداعياتها ، ولكن أمام جائحة من المفسدين وممن خبروا خصومات السياسة وغاصوا في وحولها ولهم تجارب في الخبث والدهاء ، ليس بمقدور حتى رجال القانون أن يكتشفوا ربما أهوالها ودهائها ومكرها وخداعها، وينبغي أن يكون في حساباته بشأن خصومه والمتصدين بالمياه العكرة ومقتنصي الفرص والانتهازيين ، من كل الاطراف والقوى السياسية ومن توجهات مختلفة أنهم " الخصم الأخطر" الذي لاينبغي ترك الفرصة لهم، لكي يدخلوه في "دائرة التشهير" ، وحتى لاتفسر خطواته في بداية تسنمه المنصب على أنها " زفة عروس" ، ما إن تمضي الايام حتى يعود الى تجربة أسلافه نفسها، ويكون أمام مسؤولية الفشل والاخفاق ، فما أن تقلد الكرسي حتى تنفتح الأعين عليه،وكأنه جاءهم من "عالم الجن" ، ليسرق منهم الأضواء والشهرة، ويحيلهم الى كهول ، ليس لديها القدرة على أن تتقلد مناصب كبرى مستقبلا، وهو الذي إختطف منهم البريق والمكاسب والمغانم، ومغريات السلطة ، فما عليه الا أن يتحمل كل خطط التآمر والايقاع به، لكي يضعوا الدولاب أمام العربة، عله ينهار منذ الأشهر الأولى لبدايات حكمه، ليؤكدوا للجميع انهم ليسوا هم المسؤولون عن دائرة الفشل طيلة تلك السنوات، وإنما لأن تعقيدات المنصب وحجم التحدي الذي يواجهونه ، وما يسمونه بـ " المؤامرات" التي فبركوا الكثير من قصصها، وهي ليست صحيحة، ليجعل من المتعذر عليهم خلال فترة حكمهم ، تحقيق نجاحات ملموسة!!

أجل ..لقد إستبشر العراقيون كثيرا،بأن عهدا جديدا قد ينفتح أمامهم، عند تقلد السيد مصطفى الكاظمي منصب رئاسة الوزراء في العراق، وعدوا وجوده على رأس الهرم في السلطة السياسية ، لابد وأن يعيد اليهم الكثير مما فقدوه، نتيجة تقادم رؤساء وزارات لم يقدموا للعراقيين سوى خيبات الأمل!!

لكن ما تم إتخاذه من قرارات ، من قبل السيد الكاظمي، وما عبر عنه من وجهات نظر ، منذ أول إطلالة له لتسلم قيادة السلطة من لدن رئيس الوزراء السابق المستقيل عادل عبد المهدي وحكومته ، ووصفه له بأنه كان قد حقق إنجازات مهمة ، لكنه تعرض للظلم، بأنه أول " سقطة" غير محسوبة ، وقع فيها السيد رئيس الوزراء الجديد، حيث يعرف القاصي والداني كيف هبط عبد المهدي بمستويات الإدارة العليا الى قاع الهرم ، وأوصل أحوال البلد الى مايدمي الحجر ويقطع القلوب ، وقد حمله العراقيون مسؤولية ماتعرض له المتظاهرون من قتل للمئات من أبنائهم وعشرات الالاف من الجرحى والمصابين والمختطفين والمغيبين، يضاف لهذا حالات فشل رهيبة واخفاقات مريرة في ادارة الدولة !!

ومن المآخذ ونقاط الضعف التي إستغلها رجال قانون وساسة بارعون في ملعب المكر والدهاء ، وحسبت على أنها " أخطاء كبيرة" ، تلقفتها الفضائيات وكثير من المحللين ، ليجدوا فيها مادة لتسويق خطابهم للتشهير بالرجل، وعدوا ما اتخذه من قرارات منذ بداية توليه المنصب بأنها "أخطاء جسيمة لاتغتفر"!!

وما يقوله رجال قانون بارعون،ويفترض أن يكونوا هم مستشاروه،على شاكلة الخبير القانوني طارق حرب والخبير القانوني علي التميمي,وآخرين أن السيد الكاظمي كافأ رئيس الوزراء " المستقيل" عادل عبد المهدي بأنه قد أحاله هو وحكومته الى التقاعد ، وهو أمر لايستحقه ، كونه قد قدم إستقالته أصلا وقبلها البرلمان، قبل أشهر، كما يؤكدون ، وهم يؤكدون أن قرار الاحالة الى التقاعد، ليس من صلاحيات السيد الكاظمي، بل من صلاحيات السيد رئيس الجمهورية، وعدوا قرارات من هذا النوع بانها تتعارض وفقرات الدستور وخرق قانوني لها، وأثاروا العديد من الأسئلة : كيف يتم مكافاة حكومة أثبتت أنها فاشلة ، بمنحها التقاعد ، بدل أن تحال الى محاكم ، لمحاسبتها على ما ارتكبته من فواجع ومآتم بحق العراقيين، وبخاصة قتل التظاهرين، ناهيك عن فشله رهيب بإدارة الدولة، وتسببه بخزينة خاوية ، أرهقها الافلاس ونهب رؤوس الفساد لها، ولم تتم محاكمة أحد من تلك الرؤوس حتى الان !!

ويؤكد كثير من العراقيين أنهم كانوا يعلقون آمالا على السيد مصطفى الكاظمي، كونه كان على رأس أكبر دهاز أمني هو جهاز المخابرات، ويفترض بمن يتخرج من هذا الجهاز ، أن تكون قراراته على مستوى عال من الدقة والموضوعية ، ووفق اطر القانون والدستور، وليست مزاجية، أو متسرعة، لكي لايرتكب أخطاء ليس لها مايبررها ، ولكي لاتذهب مصداقية توجهاته سدى أمام الرأي العام، منذ أيامه الأولى ، وكان يفترض به أن يختار،وكما اكدنا لمرات، مستشارين رفيعي المستوى مقربين منه،يقدمون له الخبرة والمشورة ، قبل أي قرار او تصرف يقوم به ،وهو في أيامه الأولى، إذ أن الشائع لدى الناس ،أن ضابط المخابرات يعرف كل شيء، ويعرف تفاصيل ما جرى ويجري في هذا البلد من 17 عاما حتى الان، ولديه ملفات متكاملة عن القضايا المهمة، التي لاتقبل نسبة خطأ تزيد على 5 % في جانب إتخاذ القرارات!

ويرى محللون أنه لو كان رئيس وزراء من الخانة السياسية وحديث العهد بمجريات السلطة ومتطلباتها لهان الأمر وأمكن إعطائه العذر ، وقد توفرت له ظروف سياسية إيجابية، أبرزها أن الرأي العام العراقي وكثير من المتظاهرين، كانوا معه، ويتمنى أن ينتقل بأحوالهم الى ما يخفف عنهم عبء السنوات العجاف وظلمها الصارخ، وينتشلهم منها رغم جسامة التحديات، لكن قرارات سريعة ودون مشورة او تخطيط مسبق كانت ربما القشة التي قصمت ظهر البعير، وبداية تحطيم تلك الصورة التي أطل بريقها منذ أن وطأت قدماه كرسي السلطة، عدا قرارات بسيطة مثل قضايا حل أزمة رواتب المتقاعدين،وهي أزمة كما يقول متابعون، قد إفتعلتها حكومة عبد المهدي، ووجد فيها مدير التقاعد فرصته، لكي تكون أول بشارة للكاظمي ينطلق بها صوب طمأنة العراقيين على مصير رواتبهم، بالرغم من أن لاعلاقة لرواتب المتقاعدين بقرار ايقاف الصرف من الحكومة السابقة، كون رواتب المتقاعدين مؤمنة بالكامل من صندوق التقاعد،وهي خارج دائرة الموازنة الحالية أصلا، وكان بإمكان ازمة رواتب المتقاعدين أن تسقط رئيس الوزراء الجديد، ومع هذا لايفترض أن يتحول الموضوع الى أزمة سخط شعبي ، من وجهة نظر كثيرين، لأن مدير التقاعد ،كما يشيرون، هو من دبر مؤامرة تأجيل الرواتب، لكي يمنح السيد الكاظمي فرصة ان يكون " المنقذ" بالرغم من أن الموضوع حسب عليه ، وان الأزمة تفاقمت ، ويفترض من وجهة نظر قانونيين واوساط شعبية ان يكون مدير التقاعد أول من يقدم الى محاكمة ، لتسببه بتلك الأزمة ودون وجود مبررات مقنعة في وقتها!!

هذا غيض من فيض ، وغيرها كثير، مما يمكن أن يكون مادة للـ " التشهير" ، وما وقع فيه السيد الكاظمي، من قرارات متسرعة ، كان لايفترض أن يقع في مصيدتها، لأنها تحولت الى " ما يشبه " مصائد المغفلين" ، واتخذ منها الخصوم والمتربصون وبعض القنوات الفضائية ومحلليها مادة للاثارة، وأدخلوا الرأي العام العراقي في دائرة " التشكيك بالقدرات" منذ الساعات والايام والأولى ، وكأن قدر العراقيين يقول : ما أشبه الليلة بالبارحة.. وان ما أتخذه السيد الكاظمي من قرارات، أشبه بـ " فرارة عروس" عندما تدخل بيت أهل زوجها، وما أن تمضي أيام ، حتى تريهم نجوم السما ، وتذيقهم كؤوس الحنظل..كما يقال!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/14



كتابة تعليق لموضوع : الكاظمي..ورجل الدولة..وبريق المخابرات !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي دجن
صفحة الكاتب :
  علي دجن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net