الإمام علي بعيون الأدباء المسيحيين
وفاء حريري

بمناسبة ذكرى استشهاد أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام، نعيد نشر هذا المقال الذي يتناول اهتمام الأدباء المسيحيين بشخصية الإمام عليه السلام.

لم تحظ شخصية عبر التاريخ من احترام المغايرين لها في الدين والعقيدة كما حظيت شخصية أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب (ع) الذي استطاع كسب محبة واحترام العديد من الفلاسفة والأدباء. في هذه المقالة نعرض لنماذج من الأدباء المسيحيين اللبنانيين الذين بهروا بشخصية الإمام علي (ع) إلى حد فاق الإعجاب والتقدير إلى جعله أمثولة قل نظيرها في التاريخ: في الشجاعة، والبلاغة، والعدالة والنبل والإنسانية وكرم الذات وكل المعاني السامية.

يعد جبران خليل جبران (1883 – 1931م) من كبار الأدباء اللبنانيين والعرب، نشرت عنه مجلة العرفان في عددها الصادر في شباط سنة 1931م، قوله عن علي (ع):”في عقيدتي أن ابن أبي طالب أول عربي لازم الروح الكلية وجاورها وسامرها. وهو أول عربي تناولت شفتاه صدى أغانيها فرددها على مسمع قوم لم يسمعوا مثلها من ذي قبل فتاهوا بين مناهج بلاغته وظلمات ماضيهم، فمن أعجب بها كان إعجابه موثوفا بالفطرة، ومن خاصمه كان من أبناء الجاهلية. مات علي بن أبي طالب شهيد عظمته، مات والصلاة بين شفتيه، مات وفي قلبه الشوق إلى ربه، ولم يعرف العرب حقيقة مقامه ومقداره حتى قام من جيرانهم الفرس أناس يدركون الفارق بين الجواهر والحصى. مات قبل أن يبلغ العالم رسالته كاملة وافية، غير أنني أتمثله مبتسما قبل أن يغمض عينيه عن هذه الأرض. مات شأن جميع الأنبياء الباصرين الذين يأتون إلى بلد ليس ببلدهم وإلى قوم ليس بقومهم في زمن ليس بزمنهم، ولكن لربك شأنا في ذلك وهو أعلم(1)

أما الأديب الكبير بولس سلامة (1902 – 1957م) المعروف بملحمته الغديرية الشهيرة التي قال فيها:

لا تقل شيعة هواة إن في كل منصف شيعيا

جلجل الحق في المسيحي حتى صار من فرط حبه علويا

قد ذكر الإمام علي (ع) في أكثر من قصيدة، منها بعض قوله في قصيدة “فلسطين وأخواتها”:

القائد الخيل في الهيجاء يرسلها

سلاهبا ضمرا جردا شواهينا

ينقض كالسيل لا يبقي على شجر

في هدرة النهر قد جاز الطواحينا

سل عنه بدرا، وسل يوم البعير وسل

عنه المصاحف في هيجاء صفينا

والخيبريين والأحزاب يمزقها

والنهروان وشوس الخارجينا

ولم يقتصر إنبهاره بعلي (ع) على قصائده، وإنما ظهر ذلك في العديد من مؤلفاته منها قوله في مقالته علي أمير الكلام(2): “ويرسل إمام البلغاء الجملة فتأتي عامرة كإيمانه، متينة كأخلاقه، تتأملها فإذا هي حصن منيع للفكرة العالية، وتحاول أن تبدل شيئاً في جدار هذا العقل القوي كأن تضع حجراً في مقام آخر أو ان تقدم وتؤخر فلا تستطيع. وان الواقف حيال هذا البناء الشامخ كالواقف أمام قلعة بعلبك، يحاول إدخال المسمار بين الصخرين العظيمين فيخفق. ولا يحس روعة البناء مثل البنّاء الحاذق الذي تمرس بالفن وأدرك مطاويه ودقائقه. وكذلك هو المنشئ يدرك متانة السبك وروعة الديباجة عندما يحاول أن يأتي بمثلها فيفشل”. وقوله في نهج البلاغة: “لا يعدِلُهُ كتاب في الخطابة والجزالة، والفصاحة والحكمة البالغة وجوامع الكلم، كما أنه لا يضاهي الإمام علي إمام، فهو فارس الإسلام وقديسه وسيفه الباتر، وابن عم نبيه، وصهره ووصيه، وسيد القلم ووليه، وأميره وعليّه”.

ومن الأدباء الكبار ميخائيل نعيمة (1889 – 1988م) واحد من الجيل الذي قاد النهضة الفكرية والثقافية، قال عن الإمام (ع): “لا تسألني رأيي في الإمام كرم الله وجهه، ورأيي أنه – بعد النبي – سيد العرب على الإطلاق بلاغة، وحكمة، وتفهماً للدين، وتحمساً للحق، وتسامياً عن الدنيا. فأنا ما عرفت في كل من قرأت لهم من العرب رجلاً دانت له اللغة مثلما دانت لابن أبي طالب”، مادحا له: “إن بطولات الإمام ما اقتصرت يوما على ميادين الحرب، فقد كان بطلا في صفاء بصيرته، وطهارة وجدانه، وسحر بيانه، وعمق إنسانيته، وحرارة إيمانه، وسمو دعته، ونصرته للمحروم والمظلوم من الحارم والظالم وتعبده للحق أينما تجلى له الحق. وهذه البطولات، ومهما تقادم بها العهد، لا تزال مقلعا غنيا نعود إليه اليوم وفي كل يوم كلما اشتد بنا الوجد إلى بناء حياة صالحة، فاضلة”. فاختصر بذلك نعيمة إعجابه بشخصية الإمام (ع)(3).

وجمع المبدع الشاعر الراحل خليل فرحات (1919-1994م) في كتابه “في محراب علي” أجمل القصائد فيه، عبر فيها عن علاقته الخاصة بأبي الحسن (ع) التي نشأت عندما أصيب بداء استعصي شفاؤه عندها توسل بالإمام (ع) فشافاه الله تعالى ببركته(4)، مما جاء في إحدى قصائده:

دللت على الرحمان هل كنت غيره؟ ففيك استوى الرحمـان بالفعل والفكـر

وفيـــــــك تجلت قدرة الله آيــــــــــة كما شعشعت في الضوء خالصة الدر

وفيك رأى الوجدان معنى وجــــوده وقيــــمة عيش المرء في مهمه العسر

تعالت بك الأرضون واشتد ظهرها فلولاك هذي الأرض مقصومة الظهر

ولمع إسم الأديب سليمان كتاني (1912 – 2004م) عند إصداره الكتاب الشهير “الإمام علي نبراس ومتراس”، فكتب عنه (ع): “بهذه المناجاة أحببت أن أقرع الباب في دخولي على علي بن أبي طالب، وأنا أشعر أن الدخول عليه ليس أقل حرمة من الولوج إلى المحراب. والحقيقة، أن بطولته هي التي كانت من النوع الفريد وهي التي تقدر أن تقتلع ليس فقط بوابة حصن خيبر، بل حصون الجهل برمتها، إذ تتعاجف لياليها على عقل الإنسان(5).

كما برز الأديب وسفير لبنان في بلدان عدة نصري سلهب (1921 – 2007م) في طريق المحبة للإمام (ع) فأصدر كتاب “خطى الإمام علي”، خذ اليك بعضاً من مقدمته: “علي (ع) من أولئك البشر الذين كتب عليهم أن يموتوا لتحيا بموتهم أمم وشعوب، وأعداء علي (ع) من أولئك النفر الذي آثروا الحياة على الموت فأماتوا بحياتهم كل إباء وشمم. ذكراه ليست ذكرى البطل الذي استشهد فخلد في ضمير الله بقدر ما هي ذكرى الغادرين الذين غدروا فخلدوا في نار جهنم”، ثم يقول :”حري بعلي وهو في الدنيا خلوده أن يبكينا لاننا من الساح فررنا واخلينا الميدان لاعداء لنا يجولون فيه ويصولون بل يسرحون ويمرحون كم نحن اليوم بحاجة لعلي”(6).

ويتألق الشاعر الكبير سعيد عقل (1912-2014م) في قصيدته الشهيرة في الإمام علي حيث يقول:

كلامي على رب الكلام هوى صعب تهيبت إلا أنني السيف لم ينب

حببت عليا مذ حببت شمائلي له اللغتان القول يشمخ والعضب

ومن لا يحب البيت، سيف عليه جميل، وذاك النهج كوثره عذب؟

كلام كما الأرباب في طيلسانها ألا فلتداوله وترتعش الكتب*

وكان قد صرح عقل في إحدى حواراته قائلا: “أنا أحب الإمام علي بكل ما فعل، والربط بيني وبين الإمام علي هو الكبر، ما كتب كلمة إلا وفيها كبر، كذلك الوقوف إلى جانب المبدأ”(7).

وتخلد الأديب جورج جرداق (1933 – 2014م) بموسوعته الشهيرة “الإمام علي صوت العدالة الإنسانية” الذي يتضمن أبحاث قيمة تستهدف الكشف عن عظمة شخصية الإمام (ع)، فكتب عن علي وحقوق الإنسان، والثورة الفرنسية، وسقراط، وعصره، والقومية العربية، ومن جميل قوله: “علي الذي قاوم جيوشا من الطغاة بسيفه، وجيوشا من الآراء والنظريات الرجعية بقلبه ولسانه، وجيوشا من أنظمة النبلاء ومطامع الوجهاء بعقله الفذ ونظره الصائب..”، ورأى جرداق أن الحقيقة تتركز جلية واضحة في شخصية الإمام (ع)، كما أنه الأول في ما أثبت من حقوق وفي ما علم وهدى، وآيته في نهج البلاغة تقوم في أسس البلاغة العربية في ما يلي القرآن من أسس، وتتصل به أساليب العرب في نحو ثلاثة عشر قرنا فتبني على بنائه وتقتبس منه ويحيا جيدها في نطاق من بيانه الساحر(8).

أما الشاعر والوزير السابق جوزف الهاشم (1925م-) فقد اعتبر أن من يتعرف إلى شخصية الإمام علي (ع) استهوته، ومن استهوته أثرت فيه، ومن أثرت فيه اقتدى بها، ومن اقتدى بها أصلح نفسه، ومن أصلح نفسه تصالح مع الآخرين، وأن لعل الذين يجهلون الإمام أو يتجاهلونه يتهموننا ونحن نعظمه بالمغالاة أو بالإفراط العاطفي(9). كما انضم الهاشم إلى قافلة الشعراء ونظم قصائد عدة للإمام أحدها بعنوان “القرآن البشري” جاء فيها:

نعم العلي، ونعم الإسم واللقب يا من به يشرئب الأصل والنسب

لا قبل، لا بعد في بيت الحرام شدا طفل، ولا اعتز إلا باسمه رجب

هو الإمام، فتى الإسلام توأمه منذ الولادة، أين الشك والريب؟

تلقف الدين سباقا يؤرجه صدر النبي، وبوح الوحي يكتسب

وقد أصدر الشاعر جورج شكور (1935م-) ملحمة شعرية أسماها ” ملحمة الإمام علي” ذكر فيها تاريخ الإمام (ع) من ولادته إلى وفاته، ومما قاله:

شق الجدار المستجار وأحاط حرمتك الفخار

ولدتك في البيت الحرام وكان من شهدوا وحاروا

الله أكبر، يا علي ولدت، والتحم الجدار

ونظم الشاعر – النائب، ورئيس إتحاد الكتاب اللبنانيين سابقا – غسان مطر (1942م-) قصيدة رائعة بعنوان “علي الإمام”(10) جاء فيها:

مَنْ رَضِيٌّ يَهْفو إِلَيْهِ الأَنامُ؟ وَبَهِيٌّ بِهِ يُضيءُ الْكَلامُ؟

وَسَخِيٌّ تُرْخي السَّماءُ عَلى كَفَّيْهِ نوراً فَتُشْرِقُ الأَيّامُ

مُفْرَدٌ في النُّهى يُحَكَّمُ في النّاسِ فَتَأْتي مِنْ رَبِّهِ الأَحْكامُ

وَكَفى الطُّهْرَ أَنْ يُقالَ عَلِيٌّ وَكَفى الدّينَ أَنْ يُقالَ الإِمامُ

ويقول الشاعر الأستاذ ريمون قسيس – من أدباء زحلة – في قصيدته “علي الفارس الفقيه الحكيم”:

بذي الفقار الذي لولاك ما كانا يا فارس الساح كم أرديت فرسانا

وفي حنين وفي صفين أذهلهم سيف أباد زرافات ووحدانا

سيف بكفك هل إلاّك يحمله أنت العلي علي الله ما هانا

منذ عصور إلى الآن ما زال الإمام علي بن أبي طالب (ع) يحتل الصدارة في فكر الباحثين. كما أنه ليست هناك من شخصية كبرى في التاريخ الإسلامي استطاعت أن تجمع كل الصفات السامية كشخصية أمير المؤمنين (ع)، فهو يبدو في مجمل كيانه الواقعي لغزا وفي مجمل صورته التاريخية كيانا من الصعب احتوائه، لذلك أن تجد من يختلف عنك عقائديا يتغنى به لهو وسام فخر.

وفاء حريري

المصادر:

(1)مجلة العرفان مج 21 – ج2 – ص145.

(2)كتاب “حديث العشية” – مقالة علي أمير الكلام ص 289 .

(3)مقدمة كتاب “الإمام علي صوت العدالة الإنسانية” ص18،17/ لجورج جرداق.

(4)مقدمة كتاب “في محراب علي” ص16،15.

(5)مدخل كتاب “الإمام علي (ع) نبراس ومتراس” ص55-58 .

(6)مقدمة كتاب “خطى الإمام علي” / لنصري سلهب.

(7)كلام الشاعر سعيد عقل في حوار مع جريدة “الشراع” سنة 2009م.

(8)مقتطفات من كتاب “الإمام علي صوت العدالة الإنسانية” / لجورج جرداق.

(9)مقدمة كتاب “علي والحسين في الشعر المسيحي” ص9،8.

(10)ألقى الشاعر غسان مطر القصيدة في الأمسية الشعرية التي أقامها المركز الإسلامي الثقافي في بيروت عام 2010م.

  

وفاء حريري

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/16



كتابة تعليق لموضوع : الإمام علي بعيون الأدباء المسيحيين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان

 
علّق حكمت العميدي ، على تحقيق حول مشاركة الإمامين الحسن والحسين ع في الفتوحات - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم

 
علّق جمال عبد المهيمن ، على الكاظمي..بوادر إيجابية - للكاتب د . ليث شبر : السلام عليكم دكتور وكل شهر رمضان وانت بخير الاول لن يفعله الثاني سيبقى يماطل وسجلها لي لن تحدث انتخابات مبكرة وسيماطل الى الانتخابات القادمة 2022 وقد يمدها الى 2023  .. رسالتك لن تصل لانك قلت ستقف كل القوى الوطنية معه هل ممكن ان تعدد 2 من هذه القوى ليس لديها ملفات فساد في درج الكاظمي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان فرج الساعدي
صفحة الكاتب :
  عدنان فرج الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net