صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

ليلة القدر
علي حسين الخباز

من ذا الذي يدرك ابعاد ليلة القدر، الليلة التي باركها الله تعالى لخلقه بالوحي والتنزيل، وجعلها زماناً لتقدير شؤون العالمين، من ذا الذي يدرك عظمة الوحي، وجلال الملائكة والرّوح، ومعاني السلام الالهي. من ذا الذي يعرف عظمة القرآن الذي هو نورٌ من اللُطف الالهي الذي يصل الارض بالسماء.
انها ليلة فوق مدى استيعاب الانسان بكل ابعادها وفضائلها، وعلى الانسان ألّا يتصوّرفي آنٍ او مكان انه قد بلغ علم تلك الليلة، أواحاط به بمجرد معرفة بعض ابعادها، فليس شأنها ممّا يمكن للانسان ان يدركه بنفسه، لأن ذلك سرٌّ من اسرار الله تعالى في الزمان كما هو سرّه في المكان وفي الاشخاص، بل يسعى ويسعى حتى يبلغ المزيد من معانيها، وكلما استطاع الحصول على مغانم اكبر منها ما استطاع الى ذلك سبيلا.
فقد روي عن الامام الصادق عن الباقر (عليهما السلام) عندما سُئل عن فضل ليلة النصف من شعبان: (..انها الليلة التي جعلها الله تعالى لنا اهل البيت بإزاء ما جعل ليلة القدر لنبينا "صلى الله عليه وآله"..)
إذنْ هي عظيمة بعظمة من جُعلت له. ومن ذا الذي يعرف محمدا (صلى الله عليه وآله) حق معرفته، ((إن هو إلاّ وحيٌ يوحى))، وهو الذي يقول: (يا علي لايعرفني إلاّ الله وانت..)
سميت بهذا الاسم لعدة اسباب نذكر بعضا منها:
- لشرفها وعِظَم قدرها عند الله، فالقدر هو الشرف والرفعة وعلو الدرجة والمنزلة الرفيعة: ((انا انزلناه في ليلة مباركة انا كنا منذرين)) الدخان: 3
- وقيل لأن فيها تقدير شؤون الخلائق، وما يكون في تلك السنة: ((فيها يفرق كلَّ أمرٍ حكيم))الدخان: 4
- وقيل لأن فيها انزل الله تعالى كتاباً قديراً بوساطة مَلك ذي قدر على رسول ذي قدر على امة ذات قدر، ولأن الذي يحييها يكون عند الله ذا قدر عظيم، وقال آخرون بالاسباب كلّها.
وقد اختلفت الاحاديث في تحديدها، فقد جاء في بعض الاحاديث:
التمسوها في العشر الأواخر، وجاء في حديث رواه ابو حمزة الثمالي عن الامام الصادق ع هي واحدة من ليلتين؛ احدى وعشرين وثلاث وعشرين، وفي حديث يروى عن الرسول الكريم(صلى الله عليه وآله) يحدد فيه ليلة ثلاث وعشرين، حيث قال عبد الله بن انيس الانصاري المعروف بالجُهَنيّ لرسول الله ص: ان منزلي ناءٍ عن المدينة فمُرني بليلة ادخل فيها، فأمره بليلة ثلاث وعشرين.- ومن هنا سُميت ليلة الجُهَنيّ-، وقد روي عن الامام الصادق(عليه السلام)انه قال: التقدير في ليلة القدر التاسعة عشر، والابرام في ليلة احدى وعشرين، والإمضاء في ليلة ثلاث وعشرين.
ومن هنا يرى اغلب فقهاء الامامية ان ليلة القدر هي ليلة ثلاث وعشرين، بينما التاسعة عشر واحدى وعشرون هما وسيلتان اليها، فمن وفّق فيهما كان اقرب الى رحمة الله فيها.
ومن علاماتها ان تطيب ريحها، وان كانت في بردٍ دفئت، وان كانت في حرٍ بردت وطابت. وعن النبي(صلى الله عليه وآله): انها ليلة سَمِحة، لاحارّة ولا باردة، تطلع الشمس في صبيحتها ليس لها شعاع.
اما اعمالها فقد اكدت الروايات على احيائها بقراءة القرآن، والدعاء، والصلاة، والاستغفار، والتسبيح، وزيارة الامام الحسين(عليه السلام) فإنه شريك القرآن وخليفة الرحمن ووارث الانبياء والاوصياء.
ومن هنا كان لجريدة صدى الروضتين ان تلتقي ببعض الاخوة الزائرين لمرقدي سيد الشهداء واخيه ابي الفضل(عليهما السلام) ليدلوا بآرائهم وانطباعاتهم عن فضل الزيارة بهذه المناسبة:

الشيخ باسم عبد الله الكربلائي/ قسم الإرشاد والتوجيه الديني في العتبة العباسية المقدسة:
هي ليلة لها قيمة حقيقية، وانها ليلة عظيمة الشرف، وقد اعطاها الله تعالى اهمية كبيرة تختلف عن باقي الليالي، هذه الليلة لها بعد ايماني، تقوائي، روحاني، عرفاني لأن الله تعالى انزل كتابه فيها، وان فيها اسرارا لا يعلمها إلاّ الله تعالى، فعلى الانسان ان يستثمر هذه الليلة بقراءة القرآن والتهجد والعبادة بالاتجاه الحقيقي نحو الله سبحانه وتعالى. ومن المستحبات المؤكدة في هذه الليلة زيارة الامام الحسين (عليه السلام)، فبحسب ما لدينا من روايات ان ثواب زيارة الامام الحسين ع في ليلة الجمعة يعادل ثواب سبعين حجّة، وان الزائر يصافح (124)الف نبي، فما بالك بليلة هي خير من الف شهر والثواب فيها اضعافا مضاعفة، وما نشاهده الآن من اقبال واسع ومن كل اقطار الارض على زيارة المولى ابي عبد الله واخيه ابي الفضل (عليهما السلام) دليل على مستوى الزائر ووعيه بأهمية الزيارة في هذه الليلة، ومدى ارتباط الامام الحسين ع بليلة القدر والقرآن وقداستهما.
الدكتور باسم ابراهيم العبدلي/ امين عام مجلس جامعة بغداد:
نحن هنا إذ نحيي ليلة القدر تحت قبتي الامام الحسين واخيه ابي الفضل(عليهما السلام) نرفع ايدينا جميعا بالدعاء لله تعالى ان يمنّ علينا وعلى بلاد المسلمين بالأمن والأمان والاستقرار، وان يجعلنا من القائمين والقانتين لإحياء هذه الليلة المباركة، هذه الليلة العظيمة ففيها انزل القران وفيها تنزّل الملائكة، وهي خير من الف شهر اما فيها من الثواب والمغفرة، وما نراه اليوم هنا في العتبة العباسية المقدسة من اجواء روحانية ما يبعث فينا الخشوع، فما بين قائم يصلي، وقارئ للقرآن، ومستغفرٍ، وداعٍ، ومهلل يعزز ذلك الترابط الاسلامي الموجود بقوّة في هذه الليلة وفي هذه البقعة المباركة، فنشاهد الزائرين من مختلف البلدان العربية والاسلامية يدعون لنصرة المسلمين، والفرج لولي العصر(عجّل الله تعالى فرجه الشريف).
السيد شاهنشاه حسين الشيرازي/ من باكستان:
ليلة القدر، الليلة الثالثة والعشرون من شهر رمضان المبارك هي من اهم الليالي في السنة كلها ففيها أنزل القرآن وفيها يغفر الله لعباده المؤمنين، وفي بعض الاحاديث، ان من لم يغفر له الله تعالى في هذه الليلة لايغفر له إلاّ في عرفة، ونحن الآن في كربلاء لزيارة سيد الشهداء ع لأن زيارته سلام الله عليه في هذه الليلة من الاعمال المؤكدة لإرتباط هذه الليلة بالنبي الكريم ص والقرآن وارتباطه عليه السلام بهما.
الاخ الزائر رحيم عبد كيطان/ محافظة بغداد – مدينة الكاظمية:
هذه هي المرة الاولى التي نحيي فيها ليلة القدر في رحاب الامام الحسين واخيه قمر العشيرة(عليهما السلام)وقد شاهدنا التطور الكبير الذي تشهده العتبتان المقدستان وعلى جميع الصعد والاتجاهات، بالاضافة الى موائد الافطار وتوزيع الشاي والتنظيم الرائع والانسيابية الباهرة في حركة الزائرين والاجواء الايمانية جعلنا نؤدي مراسيم الزيارة بكل راحة واطمئنان. نسأل الله ان يوفق الجميع وان يتقبل منهم بأحسن القبول.
الاخ الزائر مرتضى محمد/ محافظة بابل:
قدمنا لزيارة الامام الحسين(عليه السلام) في هذه الليلة المباركة لأنه القرآن الناطق وخليفة الله وحجته على خلقه، ولما له ولآل بيته من حب في قلوبنا، ولما لثراه من قداسة آثرنا ان نحيي ليلة القدر هنا حيث الطهر والشهادة. نسأل الله ان يتقبّل منا ومن سائر المؤمنين ويحشرنا مع محمد وآله الميامين.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/17



كتابة تعليق لموضوع : ليلة القدر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حيدر المعموري
صفحة الكاتب :
  حيدر المعموري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net