صفحة الكاتب : محمد صادق الهاشمي

شبهات في عصمة الأنبياء (ع) وردّها (1)
محمد صادق الهاشمي

الشبهة الأولى : ترك النبيّ سليمان لصلاة العصر

--------------------------------------------
إنّ من أعظم الموائد في شهر رمضان - ونحن في ضيافة الله - هي مائدة القرآن، حيث قال (ص) : « ومَنْ تَلا فيه آيةً من القرآن كان له مثل أجر مَنْ خَتَم القرآنَ في غيره من الشهورِ»، وقد رأيتُ أنْ أشغل بشيء من القرآن، وفي خصوص موضوعٍ طالما يثيره الملحدون، وهو التشكيك في عصمة الأنبياء. وقد توخيتُ الإيجاز، فاستخرت الله فكانت خيرتي أنْ أبدأ من عصمة النبيّ سليمان (ع).
وصياغة الشبهة أنّه لو كان الأنبياء معصومين من الذنب، فكيف يترك النبيّ سليمان صلاة العصر؟ وهذا القرآن يصرّح بذلك في قوله تعالى: {ووهبنا لداودَ سليمانَ، نعم العبدُ إنّه أوّابٌ * إذ عُرضَ عليه بالعشيّ الصّافناتُ الجيادُ * فقال إنّي أحببت حبّ الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب * ردّوها عليّ فطفق مسحاً بالسُّوق والأعناق}.
فقد ذهب جمع من قدماء مفسّري أهل السنّة كالطبريّ (تـ: 310 هـ )، والطبرانيّ (تـ: 360 هـ )، وابن الجوزي (تـ : 597 هـ) ، وغيرهم إلى: أنّ المقصود بالآيات المذكورة هو أنّ سليمان كان يمتلك العديد من أصناف الخيول الأصيلة في عرقها، السريعة في حركتها ،وكانت مدرّبةً على فنون الحرب والقتال، ومن شدّة حبّه للخيل فقد اعتاد أنْ يأمر باستعراضها أمامه، وفي يوم من الأيـّام ، بقي مشغولاً في استعراض الخيول حتّى غربت الشمس واختفت وراء الحجاب، وفاتته صلاةُ العصر، ممّا أثار الغضب الشديد في نفسه وحزن حزنًا شديداً ، فأمر الملائكة أنْ يردّوا الشمس ليصلّي، وشرع أمن فرط غضبه بقتلِ تلك الخيل، وطفق يضربها بسيقانها وأعناقها حتى قتل كلّ خيول الاستعراض.
وهذا التفسير منقول عن كعب الأحبار، هذا الرجلُ اليهوديّ المخضرم؛ إذْ أدرك الجاهلية والإسلام، من أهل اليمن، أسلم بعد وفاة النبيّ (ص) في خلافة أبي بكر، وقَدِم المدينةَ في زمن عمر، وأخذ عنه الصحابة وغيرهم كثيراً من أخبار النبيّ (ص) وتفسير القرآن!!!!!!، وسرَّب كثيراً من «الإسرائيليات» إلى التراث الإسلاميّ، ودسّ في الروايات ما تلقّاه من أحبار اليهود.
وممّا يؤسف له أنّ هذا التفسير قد تسرّب إلى كتب الشيعة أيضاً، فروى هذا المعنى عليّ بن إبراهيم القمّي (329 هـ) في تفسيره، وأورد هذا المعنى أيضاً الشيخ الصدوق ( تـ : 381 هـ) في «الفقيه»، و«علل الشرائع»، ثمّ أخذ عنه المتأخّرون ممّن فسّر القرآن بالأثر، كالسيّد هاشم البحراني، والمجلسيّ، و الحويزيّ.
وأوّل، وأقدم من رفض هذا التفسير – فيما عثرتُ عليه – من أصحابنا هو السيّد علم الهدى (تـ : 436 هـ ) في كتابه « تنزيه الأنبياء». والحقّ كما قال هذا السيّد المحقق من طرح هذا التفسير، وطرح هذه الروايات لمخالفتها ظاهر القرآن ، وذلك لما يلي:
1. إنّ الآيات في مقام المدح والثناء على سليمان فقال :{ نعم العبدُ إنّه أوّابٌ إذْ...}، فلو كان القرآن بصدد ذكر تفويته الصلاة لما كانت مقدّمة الثناء مناسبةً لموضوع ترك الصّلاة.
2. كيف يعود الضمير في قوله تعالى: « توارت بالحجاب » إلى الشمس، وأنّ المعنى : أنّ الشّمس توارت بالحجاب ففاتته الصّلاة؟ ولم يكن للشمس ذكرٌ لا سابقٌ ، ولا لاحقٌ!!.
3. قول سليمان: { عن ذكر ربي}، صريحٌ أنّه يحبّ الخيل لأنّها تذكّره بالخير، وقد سمّاها خيراً، والخيرُ معقودُ بنواصي الخيل إلى يوم القيامة، فلم يكن يحبّها لهوىً في نفسه، فكيف يحبّ شئياً كان سبباً في تفويت الصّلاة، ممّا يضطره إلى قتلها!!.
4. الأعجب من كلّ ذلك هي عبارة: {رُدُّوها عَلَيّ}َالتي اُدّعِى أنّ النبي سليمان أمر الملائكة بردّ الشمس، وما سمعنا أنّ الله قد سخّر له الملائكة ليأمرهم وينهاهم بصلافة : « ردّوها»، وهو المذنب .
5. إنّ التفسير الذي يذكره أصحاب المأثور يصوّر النبيّ سليمان جزّاراً، قد أحدث مجزرةً في الخيول الأصيلة لانفعالٍ وغضبٍ قد طرأ في نفسه، ونحنُ نعرف أنّ أنبياء الله لا يظلمون، ولا يأمرون بالظلم حتّى مع الحيوان؛ لأنهم معصومون مطهّرون‏.
والتفسيرُ الصّحيحُ المنسجمُ مع ظواهر الآيات المذكورة : أنّ النبيّ سليمان قد استعرض الخيول الأصيلة التي كان قد أعدّها للجهاد، فمرّت مع فرسانها أمامه في استعراضٍ منسّقٍ ومرتّبٍ، واستمرّ العرض حتّى انتهتِ الخيلُ كلُّها من الاستعراض وتوارت الخيول بِالْحِجابِ ودخلت في حظائرها، فأمر بردّها ليمسحَ على سيقانها وأعناقها ويكرّم القائمين عليها‏، وقد مدحه الله على ذلك، فلا صلاة قد فاتت، ولا مجزرة للخيل قد حدثت، فلا قدح في عصمة النبي سليمان . أعاذنا الله من زلّات القلم . والحمد لله ربّ العالمين.
26 / 4 / 2020م ، الموافق 2 / من شهر رمضان / 1441هـ .

  

محمد صادق الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/20



كتابة تعليق لموضوع : شبهات في عصمة الأنبياء (ع) وردّها (1)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ علاء الساعدي
صفحة الكاتب :
  الشيخ علاء الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net