صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

قراءة انطباعية في كتاب.. (تداخل جماليات الرمز للشخصية السامية بين النص الدرامي والقرآن الكريم) تأليف الدكتور عزيز جبر يوسف
علي حسين الخباز

 عرض القرآن الكريم بعض مشاهده القصصية عرضاً درامياً، تضمنت خصائص الدراما البنائية من التمهيد الدرامي والذروة الدرامية وخصائصها الاسلوبية كالتشويق والجذب ليبدأ بالتمهيد الدرامي والذروة الدرامية وخصائصها الاسلوبية: كالتشويق والجواذب وغير ذلك، ثم الحبكة والتصوير وسعة مساحات التخييل.

نجد خصوصية كتاب (تداخل جماليات الرمز للشخصية السامية بين النص الدرامي والقرآن الكريم تأليف الدكتور عزيز جبر يوسف)، تكمن فيما شخصه الاستاذ الدكتور ماجد نافع الكناني في مقدمته اذ اعتبرها أول دراسة تبحث في المنطقة المحظورة بين القرآن الكريم والدراما؛ كونها تتناول الشخصية السامية الثانوية تحديدا، نجد أن سمات هذه الدراسة لا ترتكز على نمطية البحث البياني بل يتجاوزها الى الاحساس الجمالي وما يثيره في روحية التلقي، والدخول الى مفهوم الذات الذي يشكل ابرز ابعاد الشخصية بما تمتلك من انماط قيمية فكرية ونفسية.
تتلخص الفكرة اولا بالبحث عن الشخصيات الثانوية التي جاءت حسب تعبير المؤلف بلا معايير فكرية لتقويمها عبر تشخيص جماليات الرمز للشخصية الثانوية السامية، وتداخلها بين النص الدرامي والقرآن الكريم، ويشخص في مقدمته مقوم اساس في تشكيل بنائية النص الفكرية الى الشخصية التي هي محور مركزي في بنية النص.
ولكون الموضوع يحمل مجسات دقيقة لا يمكن تبسيطها، لكن من الممكن تلخيص بعض الرؤى التعريفية التي تحتاجها لبلورة مفاهيمنا، لذلك ستتجاوز البنى التعريفية للشخصية دراميا، وندخل الى البحث عن الشخصية في النص القرآني، ونستميح المؤلف عذرا لهذا الاجراء.
البطل في المفهوم القرآني:
هو القانون التاريخي المرتبط بعقيدته وانسانيته واخلاقه وسلوكه، فالبطل ليس النبي يعقوب (عليه السلام) بل (الهداية) في يعقوب، و(الحسد) في اولاده، والبطل ليس النبي يوسف (عليه السلام) ولا في امرأة العزيز بل هو (الطهارة والأمانة) أي السعي لمفهوم معنى تصوير الفعل الانساني والذي يشتمل على المشاعر والافكار، فالإنسان في المفهوم القرآني لم يذكر لاستعراض الاحتمالات المحتملة، لكنه يحمل قيما ومبادئ؛ كونه اعطى قانون البرهان الفعلي.
الشخصية القرآنية مركز الأفكار احيانا مبهمة، وتكون من الاناس ومن الطيور والحشرات أو ارواحا خفية من الملائكة والشياطين والجان، شخصيات الرسل تسيرها المبادئ.. حلم ابراهيم، حصانة يوسف.. ويعد رسم الشخصية لوناً من الوان التصوير بما تمثله قصة نوح وفتية الكهف، قصة مريم.
ويصل الباحث الى غياب الجانب الفسيولوجي للشخصية حيث القرآن الكريم لم يهتم الا بالبعد النفسي والفكري والاجتماعي، وهذا بمعنى ان الاسلوب القرآني حسب نظرية التصوير المعنى عند سيد قطب، فهو يعبر بالصورة المتخيلة عن المعنى الذهني والحالة النفسية، وعن الحادث المحسوس والمشهد المنظور وعن النموذج الانساني والطبيعة البشرية، ثم يرتقي بالصورة التي رسمها فيمنحها الحياة الشاخصة أو الحركة المتجددة، فإذا المعنى الذهني هيئة أو حركة الحالة النفسية لوحة أو مشهد، وإذا النموذج الانساني شاخص حي والطبيعة مجسمة مرئية.
يركز الدكتور عزيز على مسألة احتمال (التصوير الحسي) عدم ذكر الطول أو اللون، هذا هو المنهج الغالب في القرآن الكريم، لكننا نرى اشارات خاطفة للجانب الحسي ان كان يخدم الغرض في السرد، فابنة شعيب قالت لأبيها في وصف موسى: "يا أبت استأجره ان خير من استأجرت القوي الامين" برزت على صفتين، صفة حسية وهي القوة، والأخرى الامانة، وهي صفة معنوية.
وأشار الى قوة جسم (طالوت) في العلم والجسم، او الوصف عن طريق الايحاء لا التصريح كما وصف لنا جمال النبي يوسف (عليه السلام)، وأحيانا تهمل الشخصيات لتبرز الاحداث، كتدمير ثمود وعاد، لابراز الفطنة والاعتبار، وتذكر القصص القرآنية اسماء الرسل لتحقيق القوة التأثيرية الدينية من خلال النماذج الانسانية المثالية.
اما شخصية المرأة يعتني بوصفها الحسي ولا يهم بذكر اسمها الا في مريم (عليها السلام)؛ لكون ذكر الاسم ينسجم مع العرض الديني لتحقيق نسبة عيسى (عليه السلام) وتحقيق معجزة خارقة، اما بقية النساء يذكرهن بأسماء ازواجهن (امرأة نوح، امرأة لوط، امرأة عمران) وعبر عن بلقيس (امرأة تملكهم) وتنوعت صفات النموذج النسوي، فجرأة امرأة العزيز، وحياء ابنة شعيب، وتدين امرأة عمران، وعفة مريم.
وعرض القرآن خصائص البناء الدرامي، وبرزت فيها اجزاء العمل الفني المبدع، واتسمت باللغة الحوارية الرشيقة وانتقلت بالحدث من عمقه الزماني ووضعه بين يدّي المتلقي كأنه يقع امام ناظريه، وهناك نقطة مهمة فعلى الرغم من اجتماع اعلى عناصر النجاح، لم يخرج النص عن صدقه في محتوى الدرامي، ولا في حبكته الدرامية والحوار يأتي على صور واشكال، فقد يكون الحوار ذاتيا مثل: قصة ابراهيم وهو يتأمل في المشهد الكوني، وقد يكون الحوار بين شخصيتين حوار ابراهيم مع أبيه وقومه، وقد يكون بين الشخصية والطير كما في قصة سليمان والهدهد، او مع الشيطان كما في مشاهد الاتباع والمتبوعين يوم القيامة حين يتخلى الشيطان عن اتباعه.
ويرى الدكتور عزيز جبر ان هناك (فجوات فنية) بين المشاهد القصصية ليقوم خيال القارئ بملئها؛ لأنها تكون حاضرة في ذهنه وان لم تذكر في السرد وصولا الى الذروة الدرامية تتبع القصة القرآنية عدة طرق فنية لتحقيق عنصر المفاجأة، مثل قصة عرش بلقيس الذي عرفنا انه جيء الى سليمان وبلقيس لا تعلم ذلك، ولكن مفاجأة الصرح الممرد من قوارير، حسبته لجة وكشفت عن ساقيها، ومرة يكون هناك سر وتواجه المفاجأة البطل والقارئ مثل مشهد مريم والملك، ومشهد المخاض.
والحبكة تعني الطريقة التي يتم بها سرد الاحداث، هناك اتفاق بين النقاد عن الترابط التكاملي بين الحبكة والشخوص في قصة يوسف ويرى الدكتور يوسف ان احكام الحبكة جاءت من خطوة البدء التي كانت رواية الحلم، أو الرؤية، فتكون النهاية هي تأكيد وتفسير لتلك البداية، وفي قصة أهل الكهف نبدأ في بداية موجزة ثم تأتي تفصيلات الأحداث متوالية ومشوقة، وهناك ملاحظة دقيقة وهي أن سورة يوسف هي السورة الوحيدة التي اعكتفت بقصة واحدة، قصة يوسف شملت ثلاثة أنواع من الاحلام.
الحلم الخاص بشخصية الحالم وهذا الحلم تمثل في ثلاثة أحلام، حلم يوسف (عليه السلام) في رواية الأحد عشر كوكباً، وحلم صانع الخمر والخباز، الشخصية الثانوية امتلكت الحكمة والوقار، عند يعقوب نبوءة أعطت مساحة تشويقية ثم تسلسل الأحداث تسلسلها الزمني (الحب، التبني، السجن، ولاية مصر، الكيل، عودة ابويه واخوته). والبطل الثانوي يبرز هدف محدد يلقي به الضوء على الشخصية الرئيسية كان النهي: "لا تقصص" يهيء ذهن المتلقي الى الأحداث، وكانت عنصر تنبؤ ان اخوة يوسف أيضا ثانويون لهم أدوار مهمة في ابراز هدف محدد يلقي انارة على الشخصية الشخصية، ويبلور لنا أفكارا ومواعظ سلوكية مهمة، وحدد هدف بعض مكامن الاشتغالات؛ لكونه لم يحدد مكان الاحداث ولا حدد التواريخ، ولم يصرح بالأسماء، ولم يبين لنا ماهية العبد الصالح الذي التقاه موسى (عليه السلام)، ولذلك لمكانة حكمة علم القدر الأعلى، وهذه الشخصية الثانوية يقال انها الخضر، وهناك من يقول انها يوشع بن نون.
ونرى شخصية ثانوية أخرى هي (آسيا بنت مزاحم) يشير لها القرآن العزيز بامرأة فرعون ان فرعون غضب عليها، فمددت بين أربعة اوتاد عندما كانت تعذب والملائكة تريها منزلتها، يتوضح لنا وجود صراع قوي بين قوى الخير وقوى الشر على صعيد النفس الانسانية وعلى صعيد المجتمع.
الصراع يتضمن أنواعا متعددة: صراع يوسف (عليه السلام) الشخصية الرشيدة مع الشخصيات الثانوية: (اخوته، امرأة العزيز، نسوة المدينة، صراع ضد الظروف الجب، البيع ربيعا، الابعاد، السجن، صراعه ضد نوازع الهوى من النفس الإنسانية بكبح شهوة الانتقام ضد اخوته، شهوة الجنس مع امرأة العزيز) هذا الصراع يمكن استخلاصه في المواقف الدرامية المتعددة التي حفلت بها القصة.
ويرى السيد المؤلف أن شخصية العزيز تختص مهمتها الفنية في تطوير احداث القصة في ثلاثة مواقع:
1- موقفه من يوسف في صراعه مع امرأة العزيز.
2- رؤياه التي فسرها النبي يوسف (عليه السلام).
3- توليه ليوسف على خزائن الأرض.
والخطوة النهائية في نمو السلوك نحو الايجاب، وبهذا تحولت الشخصية من سطحية الى شخصية نامية تؤثر في تسلسل الاحداث، ليكون لها شأن في تعزيز العمل، كما نجده في شخصية مؤمن آل فرعون، هذه الشخصية التي قدمت هدف السورة المباركة تماما فهو جادل فرعون بالمنطق والعاطفة والحب والحرص وباستخدام التأريخ ثم ذكرهم بيوم القيامة وبلقاء الله تعالى ثم التفويض لأمر الله تعالى.
وفي فصل مستقل عرض قضية الإيحاء العلاجي والنفس للشخصية القرآنية، البحث القرآني في النفس يعرض قضيته الشخصية الإنسانية أو علم النفس الحديث مثلا، قوله تعالى: "خلق الانسان هلوعا" والهلع من الخصال النفسية، وهو ليس صفة عرضية على شخصية الانسان، وانما هي من خصوصيات خلقه وتقويمه الذاتي و"هيت لك" في قصة يوسف (عليه السلام) جانب من جوانب علم النفس لم يكن متبلورا في القرون السابقة، وموقف النبي يوسف الرافض هو احترام امانة العزيز، النبل البطل الكبير امام الدناءة والشهامة امام ضعف المرأة وردع الذات من الخيانة، وهذا طور جديد من الايحاء التربوي النفسي، وهذا الإيحاء التربوي هو معالجة نفسية.
تقوم القصة في القرآن الكريم على أسس وخصائص فنية، العرض التصويري لا يخبر بها مجرد اخبار، وانما يصورها بأسلوب تصويري، فإذا القصة حادث ومشهد يجري كقصة أصحاب الجنة مشهد إبراهيم وإسماعيل في بناء الكعبة، مشهد نوح وابنه في الطوفان، قصة أصحاب الكهف ونجد امثلة فيها تصوير العواطف والانفعالات، قصة موسى (عليه السلام) من الرجل الصالح، قصة مريم عند ولادتها.
وهناك نوع آخر من الأمثلة، رسم الشخصيات وبروزها في القصة القرآنية، قصة موسى (عليه السلام) مع فرعون، قصة إبراهيم (عليه السلام) مع قومه، قصة يوسف، وقصة سليمان (عليه السلام) مع بلقيس.
بعض المشاهد تصور شخصياتها ويرسمها على أدق ما يكون الرسم، وابرع ما يكون التصوير، استجلاء البعد الجمالي وآليات التصوير الفني أو الادرامي جعلني أقف ملخصا امام وفرة المعنى الانطباعي الموجود وما تتمتع من توظيفات جمالية قادرة على الاكتفاء المعنوي، قدم لنا أنموذجاً تحليليا كموجز العرض التصويري من مشاهد قصة أصحاب الكهف، صور لنا في المشهد الأول فتية يتشاورون في امر ما بعد الهداية. وكان المشهد الثاني مليئاً بالحركة التصويرية عرض لحالهم وهم ينفذون ما عزموا عليه. وفي المشهد الثالث صورة حية لخلجات نفسية، مخاوف، اسباب للنجاة.
والمشهد الرابع حالهم والناس قد تحولوا من كفر الى ايمان، بعدما ينفتح على التنويع في الاستهلال بالقصة، والبدء بأغرب مشهد يثير الانتباه مثل: (وهل اتاك حديث موسى (عليه السلام) وبتقديم الخلاصة تصاغ القصة بشكل خلاصة، مثل: "أم حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا" ومن ثم الاستهلال بذكر الاسباب والنتائج أو ذكر القصة مباشرة بلا مقدمة ولا تلخيص.
والعرض التمثيلي يقوم على ابراز المشاهد. وخامسا: العرض التمثيلي يبرز المشاهد الرئيسية والحلقات الاساسية من القصة مثل: (قصة نوح) تضع امامنا مشهد نوح (عليه السلام) وهو يتلقى الوحي الالهي، ويخبره بحلول العقاب، ويأمره يصنع السفينة التي هي سبب نجاته ومن معه، ثم يسدل الستار، ليرتفع عن مشهد نوح (عليه السلام) وهو يقوم بصنع السفينة فيستهزئون به والفجوة التي تركها بين الاحداث ليملأها بالخيال.
ويركز المؤلف على قصة يوسف ومشهديتها وهكذا مع قصة أم موسى (عليه السلام)، المهم هو ان مميزات الدراما في القرآن؛ كونها لا تعتمد على ما تعتمد عليها الدراما الأدبية: كالتخيل لبنائها على قصة صادقة، ولأنها جزء من الوحي.
وتبتعد الحبكة الدرامية القرآنية عن استحداث الشخصيات وابتكار الاحداث زمانا ومكانا، تعتمد على الاحساس.
قدم الدكتور عزيز جبر يوسف دراسة ترتقي الى مضمار الدراسات الجادة في خصائص الدراما البنائية الاسلوبية اضافة الى خصائص البيان القرآني.. ومن الله التوفيق.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/21



كتابة تعليق لموضوع : قراءة انطباعية في كتاب.. (تداخل جماليات الرمز للشخصية السامية بين النص الدرامي والقرآن الكريم) تأليف الدكتور عزيز جبر يوسف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : طاهر الموسوي
صفحة الكاتب :
  طاهر الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net