صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

(عنف الدولة) في كتاب (تحديات العنف)
علي جابر الفتلاوي

(عنف الدولة) هو أحد المواضيع التي بُحِثت في كتاب (تحديات العنف)(1) للاستاذ المؤلف ماجد الغرباوي(2) يقول الباحث (ص177) من كتابه، وننقل كلامه مختصرا دون الإخلال برؤى الباحث:

يمثل عنف الدولة أحد الأخطار المستعصية التي عانت وما تزال تعاني منه غالبية الشعوب، وتكمن خطورة هذا اللون من العنف، كون الدولة ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، وهي مركز السلطة والقوة والقرار، وتسبّب عنف الدول في تخلف مجتمعاتها ثقافيا وحضاريا، إذ تداعيات الارتكاز إلى العنف منهجا في التفكير السياسي، واسلوبا في الحكم، لا تقتصر على اقصاء المعارضة وقمع الرأي الآخر فحسب، بل إن العنف ينغرس في اللاوعي للشعوب، بحيث يقضي على خيارات تسوية الخلافات بالحوار بين مكونات الشعب الواحد، ويحصرها في اسلوب واحد هو العنف، وحينئذ لا يجد الفرد مبررا للعدول عن العنف ما دامت جميع الأطراف بما فيها السلطة السياسية تلجأ إليه.

عنف السلطة ينتج تخلف المجتمع بسبب الممارسة الطويلة للعنف والاستبداد الدموي، ربما لا يتجاهر الأفراد في استخدام العنف المسلح خوفا من ارهاب السلطة وبطشها إلّا أن سلوكهم واساليبهم تطفح بأنواع أخرى من العنف، ومثل هذا الشعب سيعاني طويلا حتى يعود إلى مائدة الحوار والتخلي عن العنف بجميع أشكاله، ولا يتحقق هذا الأمر بسهولة، إذ لابدّ من توفر أجواء وثقافة تساعد في تخطي محنة العنف والعنف المضاد، بعض الشعوب استطاعت تخطي هذه المشكلة، و ((نأت بنفسها عن العنف في علاقاتها الداخلية)).(3) وبات العنف بالنسبة لهذه الشعوب شيئا مكروها، لكنّ مثل هذه الشعوب مرّت بمخاضات صعبة قد امتدت لمئات السنين. ((حتى أصبح متعذرا على دول تلك الشعوب اللجوء للعنف، في علاقاتها الخارجية فضلا عن علاقاتها الداخلية، مالم تتوافر على مبررات قانونية كافية وتضمن قناعة الأغلبية؛ وتمثل هذه الدول اليوم سلم الرقي الحضاري حكومة وشعبا، ونموذجا تطمح إليه بقية الشعوب.))(4) ويضيف الباحث الغرباوي:

الدول المتخلفة ظلت تعاني استبداد السلطة السياسية وتكريس القوة، وممارسة العنف ضد الشعوب، بعد انتاجه وتصديره، والتحايل في ممارسته بصور بشعة وأساليب شتى، وليس الوضع غريبا على المنطقة، بل أنّ ماضي الدولة تأريخ طويل من معاناة الشعوب والظلم والاضطهاد والتسلط والدكتاتورية والاستبداد. ومنذ أن تحولت الدولة إلى ملك عضوض على يد الأمويين والعباسيين، إذ بدأت السلطة المتمثلة بشخص الخليفة تمارس العنف عملا يوميا ضد المعارضة، واستمر هذا المنهج في عهد الدولة العثمانية المتمثلة بشخص السلطان، والدولة الفارسية ويمثلها الشاه، إذ سارت دولة الخلافة الأموية والعباسية، وكذلك دولة السلطان والشاه بمنهج واحد، هو الاتكاء على العنف والسيف وقمع المعارضين، وممارسة إرهاب السلطة حتى امتلأ التأريخ بأحداث جارفة اتسمت بالمواجهات والتمرد والقمع والقسوة والخوف والقلق، وأضاف الاستاذ ماجد الغرباوي:

عندما توفر فقيه السلطة تولى بنفسه شرعنة وتبرير ممارسات الحاكم التعسفية ضد شعبه وضد خصومه السياسيين. فمثلا تجد المعارضة عبر التأريخ توصف، وفق منطق الفقه السلطاني، بالفئة الباغية، العاصية، المارقة، الكافرة؛ ويوصف الشعب بأوصاف مثل رعية السلطان وعبيده ومواليه، فهو ولي أمرهم ونعمتهم، يغدق عليهم عطاياه ومننه، فهو أمير المؤمنين، القاضي بالحق، المنصور بالله، المتوكل على الله، أمين الله، يُحرَم الخروج عليه ولو كان فاسقا أو فاجرا أو قاتلا أو مقترفا للموبقات والكبائر. أخيرا يرى الباحث الغرباوي: أن ((الدولة منذ تشكلها على يد الأمويين نجد أنها تنحصر في اشكاليتين متداخلتين، الأولى: اشكالية الفكر السياسي والتنظير الفقهي لنظام الحكم والسلطة. والثانية: اشكالية الممارسة السياسية المتمثلة بالحاكم أو رئيس السلطة السياسية ومن ينوب عنه أيا كان اسمه (خليفة/ سلطان/ شاه/ والي) . ))(5)

بعد عرض الموضوع رأيي كقارئ، أنّ الاستاذ الباحث ماجد  الغرباوي، قد عرض الموضوع من حيثيات واتجاهات مختلفة، وهذا يُفصح عن قدرة الباحث الفكرية من جهة، وتنوع ثقافته وسعتها في الميدان الفكري من جهة أخرى. ذكر الباحث الآثار التي يتركها العنف على الشعوب، قال أنّ أهم آثار العنف الذي تمارسه السلطة، أنّه يخلق حالة من التخلف لدى الشعوب التي تعيش في أجواء العنف، وهذه إحدى النتائج التي توصل إليها الباحث، وهي نتيجة سليمة في رأيي، العنف والكبت الشديد يولّد عادات لا تخدم المجتمع ولا تواكب الزمن، ما يعنيه الباحث أن عنف السلطة هو سبب والتخلف عند بعض الشعوب من نتائج هذا العنف.

 يستنتج الباحث الاستاذ الغرباوي، أن من يعيش أجواء العنف فترة طويلة يصبح سلوك العنف جزءا من بناء الشخصية، يوظفه الفرد في اتجاهات عديدة.

 أرى الباحث مصيب في هذا الاستنتاج، والدليل أن بعض العادات والسلوكيات عند بعض شرائح المجتمع أي مجتمع، ومنها عادة الأخذ بالثأر هي نتيجة الألفة مع عنف السلطة لسنوات طويلة إذ خلقت حالة من التطبع التي تبدو عند الممارس لهذه العادة طبيعية ومألوفة، وهذا ما أكده الاستاذ الباحث الغرباوي بقوله: ربما لا يتجاهر الأفراد في استخدام العنف المسلح خوفا من ارهاب السلطة وبطشها، إلّا أن سلوكهم واساليبهم تطفح بأنواع أخرى من العنف؛ لم يبين لنا نماذج من هذه الأنواع الأخرى، في تقديري أنّ عنف الزوج مع زوجته أو أولاده أو مع أفراد المحيط الذي يعيش فيه، هي من الأنواع الأخرى للعنف، ومن نماذج عنف السلطة رأَينا أو سمعنا كيف كان صدام يتعامل مع معارضيه؟ القتل على الشبهة أو على كلمة تفوه بها الآخر، وعنفه هذا تعامل به حتى مع أفراد حزبه الذي ينتمي إليه. رأي الباحث أن هذا الاسلوب العنفي يقضي على خيارات تسوية الخلافات بالحوار، متوافق مع الباحث الاستاذ الغرباوي، واستنتاجه سليم ومصيب.

الأمر الآخر الذي يستنتجه الباحث أنّ ظاهرة العنف تعود لأسباب تأريخية، إذ يرى أن العنف بدأ منذ تحولت الدولة إلى ملك عضوض حسب تعبيره على يد الأمويين والعباسيين، ومن بعدهم العثمانيون والصفويون. استنتاج صحيح، ونضيف أنّ الحكومات التي تأسست لاحقا، سارت في نفس المنهج العنفي الموروث، إذ تحولت إلى مالكة ووارثة للدولة بكل مفاصلها ومؤسساتها وثرواتها، بل يشعر الحاكم أنّ شعب تلك الدولة مملوك له أيضا، سواء كان الحاكم رئيسا أو ملكا أو سلطانا أو أميرا، وكل واحد منهم يسلّم الحكم إلى الذي يليه من عائلته حسب اختياره، في تقديري أن أغلب الشعوب العربية والاسلامية لا زالت تعيش هذه المحنة إلى اليوم. نرى بعد أن يطرح الباحث رؤيته في إرجاع ظاهرة العنف لأسباب تأريخية يطرح مسألة أخرى مهمة لها علاقة بعنف السلطة، وهي مسألة دور الفقيه أو الواعظ الديني في قضية العنف، يرى الباحث أن فقيه السلطة تولى بنفسه شرعنة وتبرير ممارسات الحاكم التعسفية ضد شعبه وخصومه السياسيين.

رؤية الباحث سليمة وصحيحة وواقعية، وقد أكد هذه الحقيقة باحثون مختصون في دراسة طبيعة المجتمع، منهم الباحث الدكتور علي الوردي رحمة الله تعالى عليه، إذ ألّف كتابا مستقلا في هذا الميدان اسماه: (وعاظ السلاطين)، كذلك تناول تفاصيل عن عادات المجتمع العراقي التي تأصلت بسبب عنف السلطة في كتابه الآخر  المسمى: (لمحات اجتماعية من تأريخ العراق الحديث) المكون من ست أجزاء، كقارئ أتوافق مع الباحث الغرباوي في رؤيته عن الواعظ أو الفقيه السلطاني الذي يفتي حسب رغبة الخليفة أو السلطان الحاكم، الواعظ السلطاني يطوّع الدين حسب مزاج ورغبة واتجاه السلطان، فورثنا دينا رسميا لا يعكس صورة الإسلام الانسانية الحقيقية.

 أخيرا لا اتوافق مع الاستاذ ماجد الغرباوي في إطلاق عنوان (عنف الدولة)، أرى المناسب أن يكون العنوان (عنف السلطة)، لأن السلطة التي تمارس العنف، هي أحد مفاصل الدولة، ومفهوم السلطة يختلف عن مفهوم الدولة، ولو أن الباحث الاستاذ الغرباوي أثناء عرضه للموضوع يطلق تسمية عنف السلطة في بعض المواضع.  وهذا يعني أنّ هناك خلطا بين المفهومين عند الاستاذ ماجد الغرباوي حسب تقديري. أخيرا أشير أن الاستاذ ماجد الغرباوي لم يتطرق لدور (وعاظ السلاطين) في إنتاج الفكر الارهابي الذي تتبناه منظمات الارهاب اليوم، والذي اسموه الفكر الجهادي. هذا الفكر المنحرف انتج جرائم منظمات الارهاب بمختلف مسمياتها؛ إذ أباح هذا الفكر المدعوم من وعاظ السلاطين، قتل الآخر لأنه مختلف؛ يقوم دعاة هذا الفكر العنفي بملاحقة وقتل المختلف، حتى لو كان منتميا لنفس الدين والمذهب، فهو فكر دموي في خدمة السلطان مهما يكن عنوانه ملكا أو رئيسا أو أميرا، المهم أنّه يحمل شارة السلطة ويرتدي زي الاسلام زورا، وقد سمعنا جميعا بمقتل خاشقجي وتقطيع جسده من قبل السلطة السعودية في قنصليتهم باسطنبول، رغم أن خاشقجي ينتمي لنفس مذهب السلطة السعودية، لكنّه معارض والمعارض وفق فتوى فقيه السلطة حكمه القتل، هذا الفكر إضافة إلى أنه يبيح قتل المختلف في الرأي، يبيح أيضا سبي النساء وانتهاك أعراضهن حتى وإن كانت النساء من نفس المذهب، وهذا ما قامت به منظمات الإرهاب من القاعدة وداعش، ومنظمات بعناوين أخرى تنتمي لنفس الفكر السلطوي المدعوم من الواعظ والفقيه الذي يخدم السلطان، مهمة فقيه السلطة تطويع الدين حسب ما يشتهي السلطان، هذا الفكر المدعوم من فقيه السلطان، يشوّه صورة الإسلام بما يقوم هؤلاء الارهابيون من أفعال شنيعة،إضافة إلى أنّه يلبّي أهداف إسرائيل، والدول الطامعة الاستعمارية الأخرى مثل أمريكا، لهذا نرى أمريكا واسرائيل وحلفائهما قد احتضنوا الاسلام السلطاني، ودعموه بمختلف الوسائل لتحقيق مصالحهم، وكان من نتائج هذا الدعم، أن أقدمت سلطة العنف على إعلان التطبيع مع إسرائيل، وقد تحققت هذه النتائج بسبب دعم الفقيه لسلطة العنف. أخيرا أقدم تقديري واحترامي للاستاذ الباحث ماجد الغرباوي على جهوده الكبيره في خدمة الفكر السليم والصحيح المتوافق مع أصالة الإسلام وإنسانيته، وأشكره على ما يقدم من جهود في هذا الميدان، كما استميحه عذرا إن لم أتوافق معه في بعض المواقف، ولابدّ من الإشارة وحسب معلوماتي، أن الاستاذ ماجد الغرباوي هو أحد ضحايا عنف السلطة في زمن المقبور صدام حسين.

 

   المصادر

(1): انظر: الغرباوي، ماجد، تحديات العنف، إصدار معهد الابحاث والتنمية الحضارية، بغداد، الطبعة الأولى، العارف للمطبوعات، بيروت، (1430هج – 2009م.)

(2): الاستاذ ماجد الغرباوي مغترب عراقي يعيش في الوقت الحاضر في استراليا، تعرفت  عليه من خلال صحيفة المثقف الالكترونية كونه المشرف على الصحيفة، باحث أصدر عددا من الكتب، منها: (تحديات العنف) ، (مدارات الكون السردي) ، (مدارات أيدلوجية). وهي من مقتنيات مكتبتي الشخصية، إنّه حقا شخصية عراقية مفكرة تستحق التقدير والاهتمام.  

كتبت صحيفة المثقف عنه في العدد (5000) في 14/5/2020: ماجد الغرباوي باحث في الفكر الديني يسعى من خلال قراءة متجددة للنص الديني تقوم على النقد والمراجعة المستمرة، من أجل فهم متجدد للدين كشرط أساس لأي نهوض حضاري، متخصص في علوم الشريعة والعلوم الإسلامية، مؤسس ورئيس مؤسسة المثقف العربي في سيدني – استراليا، أصدر عدة كتب .

(3): انظر: الغرباوي، ماجد، تحديات العنف، المصدر السابق، ص178.

(4): انظر: المصدر نفسه، ص179.

(5): انظر: المصدر نفسه، ص181.

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/22



كتابة تعليق لموضوع : (عنف الدولة) في كتاب (تحديات العنف)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ام مريم ، على القرين وآثاره في حياة الانسان - للكاتب محمد السمناوي : جزاكم الله خيرا

 
علّق Boghos L.Artinian ، على الدول الساقطة والشعب المأسور!! - للكاتب د . صادق السامرائي : Homologous Lag :ترجمة بصيلات الشعر لا تعلم ان الرجل قد مات فتربي لحيته لعدة ايام بعد الممات وكذالك الشعب لا يعلم ان الوطن قد مات ويتابع العمل لبضعة اشهر بعد الممات

 
علّق صادق ، على ان كنتم عربا - للكاتب مهند البراك : طيب الله انفاسكم وحشركم مع الحسين وانصاره

 
علّق حاج فلاح العلي ، على المأتم الحسيني واثره بالنهضة الحسينية .. 2 - للكاتب عزيز الفتلاوي : السلام عليكم ... موضوع جميل ومهم واشكر الأخ الكاتب، إلا أنه يفتقر إلى المصادر !!! فليت الأخ الكاتب يضمن بحثه بمصادر المعلومات وإلا لا يمكن الاعتماد على الروايات المرسلة دون مصدر. وشكراً

 
علّق نجاح العطية الربيعي ، على مع الإخوان  - للكاتب صالح احمد الورداني : الى الكاتب صالح الورداني اتق الله فيما تكتب ولا تبخس الناس اشياءهم الاخ الكاتب صالح الورداني السلام عليكم اود التنبيه الى ان ما ذكرته في مقالك السردي ومقتطفات من تاريخ الاخوان المسلمين هو تاريخ سلط عليه الضوء الكثير من الكتاب والباحثين والمحللين لكنني احب التنبيه الى ان ماذكرته عن العلاقة الحميمة بين الاخوان والجمهورية الاسلامية ليس صحيحا وقد جاء في مقالك هذا النص (وعلى الرغم من تأريخهم الأسود احتضنتهم الجمهورية الإسلامية.. وهى لا تزال تحترمهم وتقدسهم .. وهو موقف حزب الله اللبنانى بالتبعية أيضاً.. وتلك هى مقتضيات السياسة التي تقوم على المصالح وتدوس القيم)!!!!؟؟؟ ان هذا الكلام يجافي الحقائق على الارض ومردود عليك فكن امينا وانت تكتب فانت مسؤول عن كل حرف تقوله يوم القيامة فكن منصفا فيما تقول (وقفوهم انهم مسؤولون) صدق الله العلي العظيم فالجمهورية الاسلامية لم تداهن الاخوان المسلمين في اخطاءهم الجسيمة ولا بررت لهم انحراف حركتهم بل انها سعت الى توثيق علاقتها ببعض الشخصيات التي خرجت من صفوف حركة الاخوان الذين قطعوا علاقتهم بالحركة بعد ان فضحوا انحرافاتها واخطاءها وتوجهاتها وعلاقتها المشبوهة بامريكا وال سعود وحتى ان حزب الله حين ابقى على علاقته بحركة حماس المحسوبة على الاخوان انما فعل ذلك من اجل ديمومة مقاومة العدو الصهيوني الغاصب ومن اجل استمرار حركات المقاومة في تصديها للكيان الغاصب رغم انه قد صارح وحذر حركة حماس باخطاءها واستنكر سلوكياتها المنحرفة حين وقفت مع الجماعات التكفيرية الداعشية المسلحة في سوريا ابان تصدير الفوضى والخريف العربي الى سوريا وجمد علاقته بالكثير من قياداتها وحذرها من مغبة الاندماج في هذا المشروع الارهابي الغربي الكبير لحرف اتجاه البوصلة وقلبها الى سوريا بدلا من الاتجاه الصحيح نحو القدس وفلسطين وقد استمرت بعدها العلاقات مع حماس بعد رجوعها عن انحرافها فعن اي تقديس من قبل ايران لحركة الاخوان المجرمين تتحدث وهل ان مصلحة الاسلام العليا في نظرك تحولت الى مصالح سياسية تعلو فوق التوجهات الشرعية وايران وحزب الله وكما يعرف الصديق والعدو تعمل على جمع كلمة المسلمين والعرب وتحارب زرع الفتنة بينهم لا سيما حركات المقاومة الاسلامية في فلسطين وانت تعرف جيدا مدى حرص الجمهورية الاسلامية على الثوابت الاسلامية وبعدها وحرصها الشديد عن الدخول في تيار المصالح السياسية الضيقة وانه لا شيء يعلو عند ايران الاسلام والعزة والكرامة فوق مصلحة الاسلام والشعوب العربية والاسلامية بل وكل الشعوب الحرة في العالم ووفق تجاه البوصلة الصحيح نحو تحرير فلسطين والقدس ووحدة كلمة العرب والمسلمين وان اتهامك لايران بانها تقدس الاخوان المجرمين وتحتضنهم وترعاهم فيه تزييف وتحريف للواقع الميداني والتاريخي (ولا تبخسوا الناس أشياءهم) فاطلب منك توخي الدقة فيما تكتب لان الله والرسول والتاريخ عليك رقيب واياك ان تشوه الوجه الناصع لسياسة الجمهورية الاسلامية فهي دولة تديرها المؤسسات التي تتحكم فيها عقول الفقهاء والباحثين والمتخصصين وليست خاضعة لاهواء وشهوات النفوس المريضة والجاهلة والسطحية وكذلك حزب الله الذي يدافع بكل قوته عن الوجود العربي والاسلامي في منطقتنا وهو كما يعرف الجميع يشكل رأس الحربة في الدفاع عن مظلومية شعوبنا العربية والاسلامية ويدفع الاثمان في خطه الثابت وتمسكه باتجاه البوصلة الصحيح وسعيه السديد لعزة العرب والمسلمين فاتق الله فيما تكتبه عن الجمهورية الاسلامية الايرانية وحزب الله تاج راس المقاومة وفارسها الاشم في العالم اجمع اللهم اني بلغت اللهم اشهد واتمنى ان يقوي الله بصيرتك وان يجعلك من الذين لا يخسرون الميزان (واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان) صدق الله العلي العظيم والسلام عليكم الباحث نجاح العطية الربيعي

 
علّق محمد حمزة العذاري ، على شخصيات رمضانية حلّية : الشهيد السعيد الشيخ محمد حيدر - للكاتب محمد حمزة العذاري : هذا الموضوع كتبته أنا في صفحتي في الفيس بك تحت عنوان شخصيات رمضانية حلية وكانت هذه الحلقة الأولى من ضمن 18 حلقة نزلتها العام الماضي في صفحتي وأصلها كتاب مخطوط سيأخذ طريقه الطباعة وأنا لدي الكثير من المؤلفات والمواضيع التي نشرتها على صفحات الشبكة العنكبوتية الرجاء اعلامي عن الشخص او الجهة التي قامت بنشر هذههذا الموضوع هنا دون ذكر اسم كاتبه (محمد حمزة العذاري) لاقاضيه قانونيا واشكل ذمته شرعا ..ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم الاخ الكاتب ... اسم الكاتب على اصل الموضوع منذ نشره ومؤشر باللون الاحمر اسقل الموضوع ويبدو انك لم تنتبه اليه مع تحيات ادارة الموقع 

 
علّق زيد الحسيني ، على ولد إنسان في هذا العالم - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اصبح الحل هو التعايش مع هذا الفايروس مع اخذ الاحتياطات الصحية لاتمام هذه الفريضه .

 
علّق اسماعيل اسماعيل ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : دراسة تحليلية بحق علمية موضوعية ترفع لك القبعة يا ماما آشوري فعلاً إنك قديسة حقا جزاك الله خيراً وأضاء لك طربق الحق لنشر انوار الحقيقة في كل الطرقات والساحات وكأنك شعاع الشمس مبدأ الحياة لكل شيء حقيقة أنَّ كل الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء والرسل نجد فيها تحريفات وتزوير من قبل اتباع الشيطان ألأكبر أبليس الأبالسة لتضليل الناس بإتباع تعاليمه الشيطانية، لكم تحياتي وتقديري لشخصك الكريم ربي يحفظك ويسعدك ويسدد خطاك والسلام.

 
علّق امجد العكيلي ، على حج البابا.. من الدربونة إلى الزقورة..  - للكاتب د . عادل نذير : روعة دكتورنا الغالي .فلهذا اللقاء بعد انساني وتأريخي .ففي يوم من الايام سيقف نبي الله عيسى ع خلف امامنا الحجة ابن الحسن مصليا ودلالة ذلك واضحة في هذا الانحناء للبابا امام هيبة خليفة الامام الحجة عج .وهي اية لكل ذي لب...

 
علّق هيلين ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : السلام عليكم سؤالي بالنسبة لوكالة محامي . هل يمكن للمحامي استعمالها لاغراض اخرى ومتى تسقط . وهل يمكن اقامة دعوة الدين واذا وجدت فهل نجاحها مضمون وشكراً

 
علّق منير حجازي . ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : من مخازي الدهر أن يرتفع الحيدري هذا الارتفاع من خلال برنامجه مطارحات في العقيدة ، ثم يهوي إلى اسفل سافلين بهذه السرعة . وما ذاك إلا لكونه غير مكتمل العقل ، اتعمد في كل ابحاثة على مجموعة مؤمنة كانت ترفده بالكتب وتضع له حتى اماكن الحديث وتُشير له الى اماكن العلل. فاعتقد الرجل أنه نال العلم اللدني وانه فاز منه بالحظ الأوفر فنظر في عطفيه جذلان فرحا مغرورا ولكن سرعان ما اكبه الله على منخريه وبان عواره من جنبيه. مشكور اخينا الكريم عاشق امير المؤمنين واثابكم الله على ما كنتم تقومون به وهو معروف عند الله تعالى ، (فلا تبتئس بما كانوا يعملون). لقد قرأت لكم الكثير على شبكة هجر وفقكم الله لنيل مراضيه.

 
علّق بسيم القريني ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : والله عجيب أمر السيد كمال الحيدري! عنده شطحات لا أجد لها تفسير ولا أدري هل هو جهل منه أو يتعمد أو ماذا بالضبط؟

 
علّق بسيم القريني ، على أسرار يتسترون عليها. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاكِ الله خير الجزاء و أوفى الجزاء بما تنشرينه من معلومات غائبة عن أغلب الأنام. نوّر الله طريقكِ

 
علّق ضرغام ربيعة ، على كمال الحيدري : عبارة عمر بن الخطاب في رزية الخميس في مصادر أهل السنة هي (كتاب الله حسبنا) وليس (حسبنا كتاب الله)...!!!! - للكاتب عاشق امير المؤمنين : السلام عليكم مع الأسى والاسف في شذوذ كمال العمري ما الذي غير الرجل عمله كعمل مصقله كما وصفه الإمام علي ع حين قال عمل عمل السادات وفر فرار العبيد وضروري التصدي له وردعه ناهيكم عن انه كيف تسمح له الحكومة الإيرانية وهي مركز التشيع بمثل هذه السفسطات والترهات ولو فرضنا ان كمال تخلى عن تشيعه فما بال حكام قم كيف يتقبلون الطعن في عقيدتهم وفي عقر دارهم وعلى ما اعتقد انه وضع تحت أقامه جبريه وان صح ذلك قليل بحقه لا بد أن يتوب او يقام عليه الحد الشرعي ليكون عبرة لمن اعتبر وحاله حال المتعيلمين الذين قضوا نحبهم في السجون نتيجة حماقاتهم مع التقدير.

 
علّق Hassan alsadi ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسمه تعالى. ورد ذكر كركميش في المرتسمات ه-٦-٧ من كتاب العرب واليهود في التاريخ لأحمد سوسة انها منطقة الحدود السورية التركية كما تبدو للوهلة الأولى تقديرا فكيف يمكن الجمع بين القولين.. وما هو مصدر الخارطة التي أوردتها في المقال.. كما أن جرابلس تقع دونها إلى الجنوب أقصى الحدود الشمالية الشرقية بحسب الخرائط على كوكل شمال مدينة حلب ١٢٣ كم وعليه تكون كركميش في الأراضي التركية.. هذا اولا وثانيا أوردتي في ترجمة النص السبعيني في حلقة أخرى من المقال (جاء ليسترد سلطته) وألامام عليه السلام قال ماخرجت أشرا ولا بطرا وأنما أردت الإصلاح في أمة جدي والفارق كبير نعم قد تكون السلطة من لوازم السلطة ولكنها غيره وهي عرضية.. مع التقدير.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلنار علي
صفحة الكاتب :
  جلنار علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net