صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

(عنف الدولة) في كتاب (تحديات العنف)
علي جابر الفتلاوي

(عنف الدولة) هو أحد المواضيع التي بُحِثت في كتاب (تحديات العنف)(1) للاستاذ المؤلف ماجد الغرباوي(2) يقول الباحث (ص177) من كتابه، وننقل كلامه مختصرا دون الإخلال برؤى الباحث:

يمثل عنف الدولة أحد الأخطار المستعصية التي عانت وما تزال تعاني منه غالبية الشعوب، وتكمن خطورة هذا اللون من العنف، كون الدولة ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها، وهي مركز السلطة والقوة والقرار، وتسبّب عنف الدول في تخلف مجتمعاتها ثقافيا وحضاريا، إذ تداعيات الارتكاز إلى العنف منهجا في التفكير السياسي، واسلوبا في الحكم، لا تقتصر على اقصاء المعارضة وقمع الرأي الآخر فحسب، بل إن العنف ينغرس في اللاوعي للشعوب، بحيث يقضي على خيارات تسوية الخلافات بالحوار بين مكونات الشعب الواحد، ويحصرها في اسلوب واحد هو العنف، وحينئذ لا يجد الفرد مبررا للعدول عن العنف ما دامت جميع الأطراف بما فيها السلطة السياسية تلجأ إليه.

عنف السلطة ينتج تخلف المجتمع بسبب الممارسة الطويلة للعنف والاستبداد الدموي، ربما لا يتجاهر الأفراد في استخدام العنف المسلح خوفا من ارهاب السلطة وبطشها إلّا أن سلوكهم واساليبهم تطفح بأنواع أخرى من العنف، ومثل هذا الشعب سيعاني طويلا حتى يعود إلى مائدة الحوار والتخلي عن العنف بجميع أشكاله، ولا يتحقق هذا الأمر بسهولة، إذ لابدّ من توفر أجواء وثقافة تساعد في تخطي محنة العنف والعنف المضاد، بعض الشعوب استطاعت تخطي هذه المشكلة، و ((نأت بنفسها عن العنف في علاقاتها الداخلية)).(3) وبات العنف بالنسبة لهذه الشعوب شيئا مكروها، لكنّ مثل هذه الشعوب مرّت بمخاضات صعبة قد امتدت لمئات السنين. ((حتى أصبح متعذرا على دول تلك الشعوب اللجوء للعنف، في علاقاتها الخارجية فضلا عن علاقاتها الداخلية، مالم تتوافر على مبررات قانونية كافية وتضمن قناعة الأغلبية؛ وتمثل هذه الدول اليوم سلم الرقي الحضاري حكومة وشعبا، ونموذجا تطمح إليه بقية الشعوب.))(4) ويضيف الباحث الغرباوي:

الدول المتخلفة ظلت تعاني استبداد السلطة السياسية وتكريس القوة، وممارسة العنف ضد الشعوب، بعد انتاجه وتصديره، والتحايل في ممارسته بصور بشعة وأساليب شتى، وليس الوضع غريبا على المنطقة، بل أنّ ماضي الدولة تأريخ طويل من معاناة الشعوب والظلم والاضطهاد والتسلط والدكتاتورية والاستبداد. ومنذ أن تحولت الدولة إلى ملك عضوض على يد الأمويين والعباسيين، إذ بدأت السلطة المتمثلة بشخص الخليفة تمارس العنف عملا يوميا ضد المعارضة، واستمر هذا المنهج في عهد الدولة العثمانية المتمثلة بشخص السلطان، والدولة الفارسية ويمثلها الشاه، إذ سارت دولة الخلافة الأموية والعباسية، وكذلك دولة السلطان والشاه بمنهج واحد، هو الاتكاء على العنف والسيف وقمع المعارضين، وممارسة إرهاب السلطة حتى امتلأ التأريخ بأحداث جارفة اتسمت بالمواجهات والتمرد والقمع والقسوة والخوف والقلق، وأضاف الاستاذ ماجد الغرباوي:

عندما توفر فقيه السلطة تولى بنفسه شرعنة وتبرير ممارسات الحاكم التعسفية ضد شعبه وضد خصومه السياسيين. فمثلا تجد المعارضة عبر التأريخ توصف، وفق منطق الفقه السلطاني، بالفئة الباغية، العاصية، المارقة، الكافرة؛ ويوصف الشعب بأوصاف مثل رعية السلطان وعبيده ومواليه، فهو ولي أمرهم ونعمتهم، يغدق عليهم عطاياه ومننه، فهو أمير المؤمنين، القاضي بالحق، المنصور بالله، المتوكل على الله، أمين الله، يُحرَم الخروج عليه ولو كان فاسقا أو فاجرا أو قاتلا أو مقترفا للموبقات والكبائر. أخيرا يرى الباحث الغرباوي: أن ((الدولة منذ تشكلها على يد الأمويين نجد أنها تنحصر في اشكاليتين متداخلتين، الأولى: اشكالية الفكر السياسي والتنظير الفقهي لنظام الحكم والسلطة. والثانية: اشكالية الممارسة السياسية المتمثلة بالحاكم أو رئيس السلطة السياسية ومن ينوب عنه أيا كان اسمه (خليفة/ سلطان/ شاه/ والي) . ))(5)

بعد عرض الموضوع رأيي كقارئ، أنّ الاستاذ الباحث ماجد  الغرباوي، قد عرض الموضوع من حيثيات واتجاهات مختلفة، وهذا يُفصح عن قدرة الباحث الفكرية من جهة، وتنوع ثقافته وسعتها في الميدان الفكري من جهة أخرى. ذكر الباحث الآثار التي يتركها العنف على الشعوب، قال أنّ أهم آثار العنف الذي تمارسه السلطة، أنّه يخلق حالة من التخلف لدى الشعوب التي تعيش في أجواء العنف، وهذه إحدى النتائج التي توصل إليها الباحث، وهي نتيجة سليمة في رأيي، العنف والكبت الشديد يولّد عادات لا تخدم المجتمع ولا تواكب الزمن، ما يعنيه الباحث أن عنف السلطة هو سبب والتخلف عند بعض الشعوب من نتائج هذا العنف.

 يستنتج الباحث الاستاذ الغرباوي، أن من يعيش أجواء العنف فترة طويلة يصبح سلوك العنف جزءا من بناء الشخصية، يوظفه الفرد في اتجاهات عديدة.

 أرى الباحث مصيب في هذا الاستنتاج، والدليل أن بعض العادات والسلوكيات عند بعض شرائح المجتمع أي مجتمع، ومنها عادة الأخذ بالثأر هي نتيجة الألفة مع عنف السلطة لسنوات طويلة إذ خلقت حالة من التطبع التي تبدو عند الممارس لهذه العادة طبيعية ومألوفة، وهذا ما أكده الاستاذ الباحث الغرباوي بقوله: ربما لا يتجاهر الأفراد في استخدام العنف المسلح خوفا من ارهاب السلطة وبطشها، إلّا أن سلوكهم واساليبهم تطفح بأنواع أخرى من العنف؛ لم يبين لنا نماذج من هذه الأنواع الأخرى، في تقديري أنّ عنف الزوج مع زوجته أو أولاده أو مع أفراد المحيط الذي يعيش فيه، هي من الأنواع الأخرى للعنف، ومن نماذج عنف السلطة رأَينا أو سمعنا كيف كان صدام يتعامل مع معارضيه؟ القتل على الشبهة أو على كلمة تفوه بها الآخر، وعنفه هذا تعامل به حتى مع أفراد حزبه الذي ينتمي إليه. رأي الباحث أن هذا الاسلوب العنفي يقضي على خيارات تسوية الخلافات بالحوار، متوافق مع الباحث الاستاذ الغرباوي، واستنتاجه سليم ومصيب.

الأمر الآخر الذي يستنتجه الباحث أنّ ظاهرة العنف تعود لأسباب تأريخية، إذ يرى أن العنف بدأ منذ تحولت الدولة إلى ملك عضوض حسب تعبيره على يد الأمويين والعباسيين، ومن بعدهم العثمانيون والصفويون. استنتاج صحيح، ونضيف أنّ الحكومات التي تأسست لاحقا، سارت في نفس المنهج العنفي الموروث، إذ تحولت إلى مالكة ووارثة للدولة بكل مفاصلها ومؤسساتها وثرواتها، بل يشعر الحاكم أنّ شعب تلك الدولة مملوك له أيضا، سواء كان الحاكم رئيسا أو ملكا أو سلطانا أو أميرا، وكل واحد منهم يسلّم الحكم إلى الذي يليه من عائلته حسب اختياره، في تقديري أن أغلب الشعوب العربية والاسلامية لا زالت تعيش هذه المحنة إلى اليوم. نرى بعد أن يطرح الباحث رؤيته في إرجاع ظاهرة العنف لأسباب تأريخية يطرح مسألة أخرى مهمة لها علاقة بعنف السلطة، وهي مسألة دور الفقيه أو الواعظ الديني في قضية العنف، يرى الباحث أن فقيه السلطة تولى بنفسه شرعنة وتبرير ممارسات الحاكم التعسفية ضد شعبه وخصومه السياسيين.

رؤية الباحث سليمة وصحيحة وواقعية، وقد أكد هذه الحقيقة باحثون مختصون في دراسة طبيعة المجتمع، منهم الباحث الدكتور علي الوردي رحمة الله تعالى عليه، إذ ألّف كتابا مستقلا في هذا الميدان اسماه: (وعاظ السلاطين)، كذلك تناول تفاصيل عن عادات المجتمع العراقي التي تأصلت بسبب عنف السلطة في كتابه الآخر  المسمى: (لمحات اجتماعية من تأريخ العراق الحديث) المكون من ست أجزاء، كقارئ أتوافق مع الباحث الغرباوي في رؤيته عن الواعظ أو الفقيه السلطاني الذي يفتي حسب رغبة الخليفة أو السلطان الحاكم، الواعظ السلطاني يطوّع الدين حسب مزاج ورغبة واتجاه السلطان، فورثنا دينا رسميا لا يعكس صورة الإسلام الانسانية الحقيقية.

 أخيرا لا اتوافق مع الاستاذ ماجد الغرباوي في إطلاق عنوان (عنف الدولة)، أرى المناسب أن يكون العنوان (عنف السلطة)، لأن السلطة التي تمارس العنف، هي أحد مفاصل الدولة، ومفهوم السلطة يختلف عن مفهوم الدولة، ولو أن الباحث الاستاذ الغرباوي أثناء عرضه للموضوع يطلق تسمية عنف السلطة في بعض المواضع.  وهذا يعني أنّ هناك خلطا بين المفهومين عند الاستاذ ماجد الغرباوي حسب تقديري. أخيرا أشير أن الاستاذ ماجد الغرباوي لم يتطرق لدور (وعاظ السلاطين) في إنتاج الفكر الارهابي الذي تتبناه منظمات الارهاب اليوم، والذي اسموه الفكر الجهادي. هذا الفكر المنحرف انتج جرائم منظمات الارهاب بمختلف مسمياتها؛ إذ أباح هذا الفكر المدعوم من وعاظ السلاطين، قتل الآخر لأنه مختلف؛ يقوم دعاة هذا الفكر العنفي بملاحقة وقتل المختلف، حتى لو كان منتميا لنفس الدين والمذهب، فهو فكر دموي في خدمة السلطان مهما يكن عنوانه ملكا أو رئيسا أو أميرا، المهم أنّه يحمل شارة السلطة ويرتدي زي الاسلام زورا، وقد سمعنا جميعا بمقتل خاشقجي وتقطيع جسده من قبل السلطة السعودية في قنصليتهم باسطنبول، رغم أن خاشقجي ينتمي لنفس مذهب السلطة السعودية، لكنّه معارض والمعارض وفق فتوى فقيه السلطة حكمه القتل، هذا الفكر إضافة إلى أنه يبيح قتل المختلف في الرأي، يبيح أيضا سبي النساء وانتهاك أعراضهن حتى وإن كانت النساء من نفس المذهب، وهذا ما قامت به منظمات الإرهاب من القاعدة وداعش، ومنظمات بعناوين أخرى تنتمي لنفس الفكر السلطوي المدعوم من الواعظ والفقيه الذي يخدم السلطان، مهمة فقيه السلطة تطويع الدين حسب ما يشتهي السلطان، هذا الفكر المدعوم من فقيه السلطان، يشوّه صورة الإسلام بما يقوم هؤلاء الارهابيون من أفعال شنيعة،إضافة إلى أنّه يلبّي أهداف إسرائيل، والدول الطامعة الاستعمارية الأخرى مثل أمريكا، لهذا نرى أمريكا واسرائيل وحلفائهما قد احتضنوا الاسلام السلطاني، ودعموه بمختلف الوسائل لتحقيق مصالحهم، وكان من نتائج هذا الدعم، أن أقدمت سلطة العنف على إعلان التطبيع مع إسرائيل، وقد تحققت هذه النتائج بسبب دعم الفقيه لسلطة العنف. أخيرا أقدم تقديري واحترامي للاستاذ الباحث ماجد الغرباوي على جهوده الكبيره في خدمة الفكر السليم والصحيح المتوافق مع أصالة الإسلام وإنسانيته، وأشكره على ما يقدم من جهود في هذا الميدان، كما استميحه عذرا إن لم أتوافق معه في بعض المواقف، ولابدّ من الإشارة وحسب معلوماتي، أن الاستاذ ماجد الغرباوي هو أحد ضحايا عنف السلطة في زمن المقبور صدام حسين.

 

   المصادر

(1): انظر: الغرباوي، ماجد، تحديات العنف، إصدار معهد الابحاث والتنمية الحضارية، بغداد، الطبعة الأولى، العارف للمطبوعات، بيروت، (1430هج – 2009م.)

(2): الاستاذ ماجد الغرباوي مغترب عراقي يعيش في الوقت الحاضر في استراليا، تعرفت  عليه من خلال صحيفة المثقف الالكترونية كونه المشرف على الصحيفة، باحث أصدر عددا من الكتب، منها: (تحديات العنف) ، (مدارات الكون السردي) ، (مدارات أيدلوجية). وهي من مقتنيات مكتبتي الشخصية، إنّه حقا شخصية عراقية مفكرة تستحق التقدير والاهتمام.  

كتبت صحيفة المثقف عنه في العدد (5000) في 14/5/2020: ماجد الغرباوي باحث في الفكر الديني يسعى من خلال قراءة متجددة للنص الديني تقوم على النقد والمراجعة المستمرة، من أجل فهم متجدد للدين كشرط أساس لأي نهوض حضاري، متخصص في علوم الشريعة والعلوم الإسلامية، مؤسس ورئيس مؤسسة المثقف العربي في سيدني – استراليا، أصدر عدة كتب .

(3): انظر: الغرباوي، ماجد، تحديات العنف، المصدر السابق، ص178.

(4): انظر: المصدر نفسه، ص179.

(5): انظر: المصدر نفسه، ص181.

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/22



كتابة تعليق لموضوع : (عنف الدولة) في كتاب (تحديات العنف)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على اثر الكلمة .. المرجعية الدينية العليا والكوادر الصحية التي تواجه الوباء .. - للكاتب حسين فرحان : نعم المرجع والاب المطاع ونعم الشعب والخادم المطيع

 
علّق صالح الطائي ، على تجهيز الموتى في السعودية - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : الأخ والصديق الفاضل شيخنا الموقر سلام عليكم وحياكم الله أسعد الله أيامكم ووفقكم لكل خير وأثابكم خيرا على ما تقدمونه من رائع المقالات والدراسات والمؤلفات تابعت موضوعك الشيق هذا وقد أسعدت كثيرة بجزالة لفظ أخي وجمال ما يجود به يراعه وسرني هذا التتبع الجميل لا أمل سوى أن ادعو الله أن يمد في عمرك ويوفقك لكل خير

 
علّق خالد طاهر ، على الخمر بين مرحلية (النسخ ) والتحريم المطلق - للكاتب عبد الكريم علوان الخفاجي : السلام عليك أستاذ عبد الكريم لقد اطلعت على مقالتين لك الاولى عن ليلة القدر و هذا المقال : و قد أعجبت بأسلوبك و اود الاطلاع على المزيد من المقالات ان وجد ... علما انني رأيت بعض محاضراتك على اليوتيوب ، اذا ممكن او وجد ان تزودوني بعنوان صفحتك في الفيس بؤك او التويتر او اي صفحة أراجع فيها جميع مقالاتك ولك الف شكر

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : الاستاذ ناجي العزيز تحياتي رمضان كريم عليكم وتقبل الله اعمالكم شكرا لكم ولوقتكم في قراءة المقال اما كتابتنا مقالات للدفاع عن المضحين فهذا واجب علينا ان نقول الحقيقة وان نقف عند معاناة ابناء الشعب وليس من الصحيح ان نسكت على جرائم ارتكبها النظام السابق بحق شعبه ولابد من الحديث عن الأحرار الذين صرخوا عاليا بوجه الديكتاتور ولابد من ان تكون هناك عدالة في تقسيم ثروات الشعب وما ذكرتموه من اموال هدرتها وتهدرها الحكومات المتعاقبة فعلا هي كافية لترفيه الشعب العراقي بالحد الأدنى وهناك الكثير من الموارد الاخرى التي لا يسع الحديث عنها الان. تحياتي واحترامي

 
علّق ناجي الزهيري ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : اعزائي وهل ان السجناء السياسيين حجبوا رواتب الفقراء والمعوزين ؟ ماعلاقة هذه بتلك ؟ مليارات المليارات تهدر هي سبب عدم الإنصاف والمساواة ، النفقة المقطوع من كردستان يكفي لتغطية رواتب خيالية لكل الشعب ، الدرجات الخاصة ،،، فقط بانزين سيارات المسؤولين يكفي لسد رواتب كل الشرائح المحتاجة ... لماذا التركيز على المضطهدين ايام النظام الساقط ، هنا يكمن الإنصاف . المقال منصف ورائع . شكراً كثيراً للكاتب جواد الخالصي

 
علّق الكاتب جواد الخالصي ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : العزيز الاستاذ محمد حيدر المحترم بداية رمضان مبارك عليكم وتقبل الله اعمالكم واشكر لك وقتك في قراءة المقال وفي نفس الوقت اشكر سؤالك الجميل بالفعل يجب ان يكون إنصاف وعدالة مجتمعية لكل فرد عراقي خاصة المحتاجين المتعففين وانا أطالب معك بشدة هذا الامر وقد اشرت اليه في مقالي بشكل واضح وهذا نصه (هنا أقول: أنا مع العدالة المنصفة لكل المجتمع وإعطاء الجميع ما يستحقون دون تمييز وفقا للدستور والقوانين المرعية فكل فرد عراقي له الحق ان يتقاضى من الدولة راتبا يعينه على الحياة اذا لم يكن موظفًا او لديه عملا خاصا به ) وأشرت ايضا الى انني سجين سياسي ولم اقوم بتقديم معاملة ولا استلم راتب عن ذلك لانني انا أهملتها، انا تحدثت عن انتفاضة 1991 لانهم كل عام يستهدفون بنفس الطريقة وهي لا تخلو من اجندة بعثية سقيمة تحاول الثأر من هؤلاء وتشويه ما قاموا به آنذاك ولكنني مع إنصاف الجميع دون طبقية او فوارق بين أفراد المجتمع في إعطاء الرواتب وحقوق الفرد في المجتمع. أما حرمان طبقة خرى فهذا مرفوض ولا يقبله انسان وحتى الرواتب جميعا قلت يجب ان تقنن بشكل عادل وهذا طالبت به بمقال سابق قبل سنوات ،، اما المتعففين الفقراء الذين لا يملكون قوتهم فهذه جريمة ترتكبها الدولة ومؤسساتها في بلد مثل العراق تهملهم فيه وقد كتبت في ذلك كثيرا وتحدثت في أغلب لقاءاتي التلفزيونية عن ذلك وهاجمت الحكومات جميعا حول هذا،، شكرا لكم مرة ثانية مع الود والتقدير

 
علّق محمد حيدر ، على حملة اعلامية ضد الضحايا من سجناء الرأي والشهداء في حقبة نظام حزب البعث - للكاتب جواد كاظم الخالصي : السلام عليكم الاستاذ جواد ... اين الانصاف الذي تقوله والذي خرج لاحقاقه ثوار الانتفاضة الشعبانية عندما وقع الظلم على جميع افراد الشعب العراقي اليس الان عليهم ان ينتفضوا لهذا الاجحاف لشرائح مهمة وهي شريحة المتعففين ومن يسكنون في بيوت الصفيح والارامل والايتام ... اليس هؤلاء اولى بمن ياخذ المعونات في دولة اجنبية ويقبض راتب لانه شارك في الانتفاضة ... اليس هؤلاء الايتام وممن لايجد عمل اولى من الطفل الرضيع الذي ياخذ راتب يفوق موظف على الدرجة الثانية اليس ابناء البلد افضل من الاجنبي الذي تخلى عن جنسيته ... اين عدالة علي التي خرجتم من اجلها بدل البكاء على امور دنيوية يجب عليكم البكاء على امرأة لاتجد من يعيلها تبحث عن قوتها في مزابل المسلمين .. فاي حساب ستجدون جميعا .. ارجو نشر التعليق ولا يتم حذفه كسابقات التعليقات

 
علّق ريمي ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : من الوضاعة انتقاد كتابات ڤيكتور وخصوصًا هذه القصيدة الرائعة ڤيكتور هوچو نعرفه، فمن أنت؟ لا أحد بل أنت لا شيئ! من الوضاعة أيضاً إستغلال أي شيىء لإظهار منهج ديني ! غباءٍ مطلق ومقصود والسؤال الدنيئ من هو الخليفة الأول؟!!! الأفضل لك أن تصمت للأبد أدبيًا إترك النقد الأدبي والبس عمامتك القاتمة فأنت أدبيًا وفكرياً منقود.

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : أستاذ علي جمال جزاكم الله كلّ خير

 
علّق علي جمال ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : جزاكم الله كل خير

 
علّق زينة محمد الجانودي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الأستاذ محمد جعفر الكيشوان الموسوي شكرا جزيلا على تعليقك الجميل وشكرا لاهتمامك وإن شاء الله يرزقنا وإياكم زيارة الحبيب المصطفى ونفز بشفاعته لنا يوم القيامة كل التقدير والاحترام لحضرتك

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على رسالة إلى رسول الله  - للكاتب زينة محمد الجانودي : الكاتبة الرائعة السيدة زينة محمد الجانودي دامت توفيقاتها السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رسالة مؤلمة وواقعية وبلاشك سوف تؤلم قلب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم احسنتِ الإختيار وأجدتِ وصف حالنا اليوم. بالنسبة للمقصرين ارجو إضافة إسمي للقائمة أو بكلمة أدق على رأس القائمة عسى ان يدعو بظهر الغيب للمقصرين فيشملني الدعاء. إلتفافتة وجيهة ودعوة صادقة لجردة حساب قبل انقضاء شهر الله الأعظم. أعاهدك بعمل مراجعة شاملة لنفسي وسأحاول اختبار البنود التي ذكرتيها في رسالتك الموقرة لأرى كم منها ينطبق عليّ وسأخبرك والقرّاء الكرام - يعني من خلال هذا المنبر الكريم - بنتائج الإختبار،ولكن ايذّكرني احد بذلك فلربما نسيت ان اخبركم بالنتيجة. ايتها السيدة الفاضلة.. رزقك الله زيارة الحبيب المصطفى وحج بيته الحرام وجزاك عن الرسالة المحمدية خير جزاء المحسنين وزاد في توفيقاتك الشكر والإمتنان للإدارة الموقرة لموقع كتابات في الميزان وتقبل الله اعمالكم جميعا محمد جعفر

 
علّق امال الفتلاوي ، على الشهيد الذي جرح في يوم جرح الامام"ع" واستشهد في يوم استشهاده..! - للكاتب حسين فرحان : احسنتم وجزاكم الله خيرا .... رحم الله الشهيد وحشره مع امير المؤمنين عليه السلام

 
علّق نادر حي جاسم الشريفي ، على عشائر بني تميم هي أقدم العشائر العربية في العراق - للكاتب سيد صباح بهباني : نادر الشريفي اخوک الصقیر من دولة جمهوريه الاسلاميه ايرانيه,ممكن نعرف نسب عشائر اشريفات من جنوب الايران في محافظة خوزستان قطر اليراحي,هنا الاكبار يقولون عشيرة اشريفات ترجع التميم و نخوتهم(دارم)آل دارم,هاي الهه صحه و بيرقهم اسود,رحمه علي موتاك اهدينه علي درب الصحيح و اذا ممكن دزلي رقم هاتفك و عنوانك,انشالله انزورك من جريب

 
علّق حيدر الحدراوي ، على علي بن ابي طالب "ع" ح2 .. الولادة .. المعلم - للكاتب حيدر الحد راوي : سيدنا واستاذنا الواعي والكاتب القدير محمد جعفر الكيشوان الموسوي تلميذكم لا يعلو على استاذه رزقنا الله زيارته ومعرفة حقه وجعلنا الله واياكم من المستمسكين بحجزته نسألكم الدعاء ******** الشكر موصول ..... الادارة المحترمة .... موقع كتابات في الميزان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اثير محمد الشمسي
صفحة الكاتب :
  اثير محمد الشمسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net