صفحة الكاتب : الشيخ ليث الكربلائي

تحقيق حول موقف الامام علي عليه السلام من الفتوحات
الشيخ ليث الكربلائي

تحقيق حول موقف الامام علي عليه السلام من الفتوحات

اتضح في مقال سابق عدم صحة مشاركة الامامين الحسنين ع في الفتوحات وبقي الكلام عن أمير المؤمنين عليه السلام والبحث في ثلاثة نقاط :

أولاً: هل شارك الامام علي عليه السلام في الفتوحات؟

لا يوجد أي نص تاريخي (لا صحيح ولا ضعيف) يدل على مشاركة الامام علي ع في الفتوحات لا كمقاتل ولا قيادي بل لم يثبت توليه اي عمل اداري او قضائي إطلاقا في مدة حكم الخلفاء الثلاثة بل لم يثبت بدليل صحيح انه تفاعل مع أي أوامر موجهة إليه من دار السلطة نعم كان يتدخل بإبداء رأيه عندما يجد ضرورة في ذلك وأحيانا كان يفرض رأيه بقوة حجته ولاسيما في موارد بيان الأحكام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، وأما فيما يخص الفتوحات فيبدو أن هناك إجماعاً من المؤرخين على انه لازم المدينة المنورة خلال تلك الحقبة، فلم يذكر أحد منهم أنه ع خرج منها مع اي جيش لأي غرض كان.

ولكن هذه الظاهرة تُلجئ الذهن الى السؤال عن تفسير هذا الموقف، أَ كان قعوده عن الجهاد الذي تعلنه الدولة بسبب ظروف قاهرة مع الرضا بالفتوحات أم عن كراهة لها وتنزُّهٍ عنها؟ وهو ما أحاول تجميع النصوص والقرائن التاريخية للإجابة عنه في النقطة التالية:

ثانياً: موقف الامام علي عليه السلام من الفتوحات.

فضلا عن الثمرة التاريخية لهذا البحث يترتب عليه عند الإمامية ثمرة فقهية تخص أنفال وضريبة الأرض المفتوحة بالإضافة الى محاولة بعضهم ترتيب ثمرة عقائدية أيضا، لذا لم يقتصر الخوض فيه على المدونات التاريخية فحسب بل شاركت في ذلك المدونات الفقهية أيضا وبعض مدونات علم الكلام، وبرز عن كل ذلك اتجاهان تمثل أحدهما بما ذهب إليه أغلب الفقهاء من أن الامام ع لم يصدر منه إذن بالفتوحات وفي قبال ذلك تبلور اتجاه آخر يذهب الى انها كانت برضاه وإذنه ع وقد تبناه نفر قليل من الفقهاء، وبعض كتّاب السيرة المعاصرين وفي هذا المختصر أقف على ما يمكن ملاحظته من قرائن وشواهد لتعضيد كل واحد من الاتجاهين والمناقشة فيها:

الاتجاه الأول: كراهة الامام للفتوحات .

في الواقع يكفي لترتب الثمرة المرجوة من هذا الاتجاه انعدام الدليل على رضا الامام ع بالفتوحات فيبقى الأصل عدم الرضا كما صرح بذلك السيد الخوئي قدس سره في مصباح الفقاهة (1/ 840) ولكن هناك دعوى تنضوي ضمن هذا الاتجاه تذهب الى أبعد من ذلك بتبني قيام الدليل على عدم إذنه ع بها وثبوت كراهته لها ويدل على ذلك مجموعة من النصوص الروائية والتاريخية أهمها:

أولا: الثابت في فقه الإمامية بروايات كثيرة معتبرة بعضها مروي عن الإمام علي ع نفسه عدم جواز الخروج للجهاد الابتدائي مع غير الامام المعصوم على المشهور او مع نائبه عند نفرٍ قليل من الفقهاء والفتوحات ليس فيها شيء من ذلك. (يُنظر لمراجعة هذه الطائفة من الروايات: وسائل الشيعة: 11 / كتاب الجهاد: البابان التاسع والثاني عشر) بل تصرح بعض هذه الروايات بأن نفس تلك الحروب لم تكن خيراً كما في خبر عبد الملك بن عمرو عن الامام الصادق ع معللا عدم مشاركته في الفتوحات بقوله: " والله لوكان - المشاركة في الفتوحات - خيراً ما سبقونا إليه" (الوسائل: 11/ 32) .

ثانياً: تصرح مجموعة من النصوص التاريخية بكراهة الامام ع المشاركة في الفتوحات:

1- منها: ما رواه ابن أعثم (ت314هـ) في الفتوح (2/ 358): من أن عثمان بن عفان استشار الامام علي ع وجَمْعٍ من الصحابة في فتح أفريقيا فكرهوا ذلك لكن عثمان لم يأخذ برأيهم .

ويبدو أنّ أمارات كراهة الإمام علي عليه السلام للخروج في تلك الحروب مع جيوش الدولة كانت بادية عند دار السلطة منذ الوهلة الأولى ويشير الى ذلك ما رواه ابن أعثم في الفتوح (1/ 57) في حرب كندة (وهي من حروب الردة قبل الفتوحات) إذ قال ابو بكر لعمر " إني عزمت على أن أوجه إلى هؤلاء القوم علي بن أبي طالب فإنه عدل رضا عند أكثر الناس لفضله وشجاعته وقرابته وعلمه وفهمه ورفقه بما يحاول من الأمور ، فقال له عمر : صدقت يا خليفة رسول الله ص ! إن عليا كما ذكرت وفوق ما وصفت ولكني أخاف عليك خصلة منه واحدة ، قال له أبو بكر : وما هذه الخصلة التي تخاف عليَّ منها منه ؟ فقال عمر : أخاف أن يأبى لقتال القوم فلا يقاتلهم ، فإن أبى ذلك فلم تجد أحدا يسير إليهم إلا على المكروه منه" فأخذ ابو بكر برأي عمر.

ووجهُ الدلالة فيه أنه لو لا قيام الأمارات الدالة على كراهة الامام ع لهذه الحروب وامتناعه عن المشاركة فيها لما كان لخوف عمر محل ولما وافقه عليه ابو بكر .

2 - ومنها كراهة الامام ع لقيادة الجيش بدلا من سعد بن ابي وقاص في القادسية فقد نص المسعودي (ت346هـ) في مروج الذهب (2/ 310) على أن عثمان بن عفان أشار على عمر بن الخطاب قائلا: " ابعث رجلا له تجربة بالحرب وبَصَر بها ، قال عمر : ومن هو ؟ قال عثمان : علي بن أبي طالب ، قال : فالقه وكلمه وذاكره ذلك... فلقي علياً فذاكره ذلك ، فأبى علي ذلك وكرهه ، فعاد عثمان إلى عمر فأخبره...). وأيضا قال البلاذري (ت279هـ) في فتوح البلدان: 2(/ 313) : في تفاصيل معركة القادسية "وعرض - عمر - على علي رضي الله عنه الشخوص فأباه"

ويمكن المناقشة في هذا النص بأنه يعارض النص السابق فإذا كان عمر بن الخطاب قد كره في أيام أبي بكر مثل هذا العرض على الامام علي ع خشية ان يمتنع عن الخروج فيتابعه الناس على ذلك فلماذا تجاهل هذه الحقيقة في معركة القادسية؟

ولكنها مردودة بأن الظروف هي التي أجبرت عمر على التنازل عن تلك الفكرة والمحاولة عسى ان يُفلح، لأن هذه المناقشات جرت بعد الخسارة في معركة الجسر قبل معركتي نهاوند والقادسية وفي هذا الوقت كانت الأرض قد ضاقت بالمسلمين حتى بلغت القلوب الحناجر ولم يجد الخليفة مفزعا غير الامام علي ع لإنقاذ الموقف كما ستأتيك التفاصيل عمّا قريب.

3- ومنها ما رواه ابن ابي الحديد (ت656هـ) في شرح النهج (12/ 78) من حوار ابن عباس مع عمر بن الخطاب عند خروجه للشام حيث قال ابن عباس: قال لي عمر: " يا بن عباس ، أشكو إليك ابن عمك ، سألته أن يخرج معي فلم يفعل ولم أزل أراه واجدا (أي غاضباً)، فيم تظن موجدته ؟ قلت : يا أمير المؤمنين إنك لتعلم ، قال أظنه لا يزال كئيبا لفوت الخلافة قلت : هو ذاك ، إنه يزعم أن رسول الله أراد الامر له ، فقال : يا بن عباس ، وأراد رسول الله ص الامر له فكان ما ذا إذا لم يرد الله تعالى ذلك !..."

أكتفي بهذا المقدار من النصوص وهي كما ترى يدل بعضها بالدلالة المطابقية على كراهة الامام ع للخروج بنفسه مع تلك الجيوش بينما يدل بعضها الآخر على كراهته لنفس الفتوحات فضلا عن خروجه فيها.

و حتى لو أمكن المناقشة في أسانيد هذه النصوص تبقى صالحة لإثبات المدعى تاريخيا بناء على ما هو الصحيح في منهج التثبت التاريخي من قيامه على أساس تجميع الشواهد والقرائن إن وجدت وكفايتها - بحساب الاحتمالات - عن الاسانيد.

الاتجاه الثاني: رضا الإمام وإذنه بالفتوحات.

كما أسلفت فقد ذهب لهذا الاتجاه نفر قليل من الفقهاء والباحثين في السيرة خلافا لجمهور علماء الامامية وسأتجنب ذكر أسمائهم تكريما لهم ولأفسح لنفسي مجالا للمناقشة بأريحية، وكيف كان فإنهم استدلوا على رأيهم بالتالي:

أولا: " إن في الفتوحات عزة للإسلام ولاشك في رضا الامام عليه السلام بكل ما يحقق العزة للدين"

وهذا الدليل كما ترى ليس نصا تاريخيا وانما هو تحليل عقلي ينطوي على قياس منطقي من الشكل الأول.

المناقشة في الدليل:

هذا القياس صوري مدخول من جهة مادته، فهب اننا سلّمنا بالصغرى مع انها لا تصح ولكن هكذا جدلاً، فإن الكبرى مما لا سبيل الى التسليم بها اطلاقا لأنك إذا تأملت فيها قليلا ستجد أن كليتها مبنية على أساس (الغاية تبرر الوسيلة) خلافا لمباني الإسلام، فرضا الله تعالى أولا وبالذات ورضا الامام ثانيا وبالتبع لن يتحقق إلا بما أوجب العزة للإسلام عن طُرق روعي فيها مبادئ الاسلام، ودون اثبات ذلك للفتوحات خرط القتاد، فقد تواتر في مصنفات التاريخ نَقْلُ ما رافقها من نقض للمواثيق ونكث للعهود وسفك للدماء بغير وجه حق فضلا عن تقويض العمران والسطو على أملاك الناس تحت ذريعة الغنائم التي تم تعميمها لتشمل ممتلكات كل الناس المقاتلة منهم وغير المقاتلة .

ثانيا: مشاورة الامام عليه السلام في الفتوحات.

فهذا الدليل يبتني على ان الفتوحات وقعت بمشاورة الخلفاء للإمام علي ع مما يدل على إذنه ورضاه بل بالغ أحد المعاصرين في ذلك وخرج عن سبيل التعقل الى حد القول بأن الامام علي ع كان هو العقل المدبر في المدينة المنورة للفتوحات .

المناقشة في هذا الدليل:

نقل المؤرخون مشاورة الخلفاء للإمام علي ع في أمر الفتوحات في ثلاثة موارد فقط وتقع المناقشة فيها كالتالي:

المورد الأول: مشورته على ابي بكر في حرب الروم في الشام التي رواها اليعقوبي (ت284هـ) في تاريخه(2/ 133) فبعد أن استشاره الخليفة قال الامام عليه السلام "إن فعلت ظفرت" أي إن خرجت لقتالهم أحرزت النصر . وقريب منه ما نقله ابن عساكر (ت571) في تاريخ دمشق (2/ 64)

وهذه المشورة إن ثبت صدورها فهي لا تدل على المطلوب لأن الحرب مع الروم في خصوص الشام كانت دفاعية بدأت في عهد النبي ص حيث بدأها عامل الروم على الشام إذ قتل رسول النبي ص فغزاهم النبي في مؤتة ثم جمعوا جيوشهم لمهاجمة الدولة الاسلامية فتجهز لهم النبي وغزاهم في تبوك ثم توفي ص وهو يوصي بإنفاذ جيش أسامة لغزو الشام . فمشورة الامام علي على ابي بكر هذه تقع في هذا السياق ونفس النص الذي نقله اليعقوبي وابن عساكر فيه قرينة على ذلك حيث جاء في تتمته أن ابا بكر سأل الامام ع عن مصدر علمه بالنصر فأجابه الإمام: " سمعت رسول الله ( ص) يقول لا يزال هذا الدين ظاهرا على كل من ناوأه حتى يقوم الدين وأهله ظاهرون" فكانت هذه الحرب دفاعية في سياق ردع المناوئ.

المورد الثاني: مشورة الامام ع على عمر في معركتي نهاوند والقادسية.

حيث أشار الامام أن يبقى الخليفة في المدينة وأن يُرسل من كل أهل مصرٍ جماعة للقتال مع بقاء جماعة في كل مصرٍ تحسبا لأي هجوم طارئ تتعرض له البلاد .. (نهج البلاغة: 2/ 29؛ وهكذا نقلها غير واحد من المؤرخين باستثناء البلاذري في فتوح البلدان: (2/ 313) حيث عكس المشورة بأن الامام عليه السلام أشار على عمر بالشخوص وليس المكوث في المدينة).

ولكن هذه المشورة هي الأخرى لا تدل على المطلوب وذلك لانّ خلفياتها كانت كالتالي: بعد هزيمة المسلمين أمام الفرس في معركة الجسر كان عمار بن ياسر رضوان الله عليه في الكوفة ولم يكن في تلك الأنحاء من جيوش المسلمين غير ثمانية آلاف مقاتل فقط وقد علم عمار أن الفرس قد حشدوا مائة وخمسون ألف مقاتل وحثوا السير نحو الكوفة على نية التوجه الى المدينة المنورة واحتلالها سالكين طريق العراق فما كان من عمار إلا أن بعث كتابا على عجل الى عمر بن الخطاب يضعه في الموقف الأمر الذي ضاقت به دار السلطة ذرعا وبلغت القلوب في المدينة الحناجر حتى نادى عمر على المهاجرين والأنصار وعامة الناس أن يجتمعوا في المسجد ليشيروا عليه بالطريق الأنسب لصد العدو والخروج من الأزمة .. فأشار عليه الإمام علي ع بما سبق وقد أخذ عمر بمشورة الإمام(ظ: فتوح البلدان:2/ 290؛ تاريخ الطبري: 3/ 209) وسبق ان نقلنا عن المسعودي والبلاذري ان عمر قد طلب من الامام أن يقود الجيش لكن الامام ابى ذلك .

فوقعت على إثر ذلك معركة نهاوند ثم القادسية وقد ألقى فيهما أصحاب الإمام علي ع بثقلهم فسجلوا ملاحم كانت الفيصل في حسم الموقف نقلها بعض المؤرخين كابن اعثم وطواها آخرون وأعرضوا عن ذكرها كالطبري .

ومن ذلك يتضح بجلاء أن غرض الإمام ع من هذه المشورة كان صيانة بلاد المسلمين وحفظ بيضة الاسلام ولا علاقة لها بأمر الفتوحات.

المورد الثالث: مشورة الامام عليه السلام في فتح أفريقيا أيام عثمان وقد نقلتها ضمن أدلة الاتجاه الأول حيث كره الامام عليه السلام ذلك، وهنا ينبغي ملاحظة أنه عندما تعلق الأمر بالفتوحات من دون دخول قضية الدفاع على الخط صرح الامام بكراهته لذلك وهذه في حد نفسها قرينة على صحة المناقشات التي مرت في المشورتين السابقتين .

فخلاصة القول ان دليلهم الثاني على رضا الامام ع بالفتوحات هو الآخر ليس بشيء .

ثالثا: مشاركة أصحاب الامام عليه في الفتوحات

حيث أجمعت مصادر التاريخ على أن بعض أصحاب الامام ع كعمار بن ياسر ومالك الأشتر وهاشم المرقال (وهو هاشم بن عتبة نفسه) وأبي أيوب الأنصاري وغيرهم رضوان الله عليهم قد شاركوا في كثير من الفتوحات مما يدل على رضا الإمام عليه السلام وإذنه بها .

المناقشة في هذا الدليل:

أولا: لابد من تضييق هذا المدعى الى خصوص مشاركتهم في الحروب غير الدفاعية أما الحروب الدفاعية كنهاوند والقادسية وبعض حروب الشام فلا تثريب عليهم في المشاركة فيها كما أنها لا علاقة لها بموضوع الفتوحات.

ثانيا: هذا الدليل يختلف عن الأدلة السابقة في أنه لا يدل على المطلوب بالدلالة المطابقية وانما بالدلالة الإلتزامية كما هو واضح ونحن نمنع من هذه الملازمة من جهة أن اللازم أعم من المطلوب فكما أن مشاركتهم في الحروب غير الدفاعية قد تكون ناشئة عن رضا الامام ع كذلك قد تكون عن جهل برأيه ع مع الالتفات الى ما سبق نقله عن البلاذري والمسعودي في أدلة الاتجاه الأول من ان السلطة كانت حريصة على عدم ابداء الامام رأيه بشكل صريح للناس في الفتوحات وفوق ذلك قد تكون مشاركتهم لا لهذا ولا لذاك وانما لعلمهم بان الفتح متحقق بسبب زخم الجيوش وعزيمة الدولة فيشدون الرحال مع الجيش لا بهدف الفتح وانما بهدف التبليغ بعد الفتح والدعوة للإسلام وتلك مهمة لاقت رواجا في ذلك العهد ، أو غيرها من المبررات حسب ظروفهم فيتضح من كل ذلك أن اللازم أعم من الطلوب اثباته لذا لا يصح الاستدلال.

ومن ثم كان بعض علماء الإمامية لا يتحرج من تخطئة من شارك منهم في الحروب غير الدفاعية كتخطئة ابن شاذان لأبي أيوب الانصاري في مشاركته في فتح القسطنطينية (رجال الكشي: 1/ 177) .

وفضلا عن كل ذلك فإن الدلالة الإلتزامية هذه لا تقوى على معارضة ما دلت عليه قرائن وأدلة الاتجاه الأول بالدلالة المطابقية .

وختاما: خلاصة القول أن الامام علي ع بإجماع المؤرخين لم يشترك في اي حرب من حروب الفتوحات كما أنه لا يوجد اي دليل متين يمكن البناء عليه يدل على إذنه ورضاه بها بل الأدلة والقرائن قائمة على كراهته لها وعدم رضاه .

  

الشيخ ليث الكربلائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/25



كتابة تعليق لموضوع : تحقيق حول موقف الامام علي عليه السلام من الفتوحات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم المسعودي
صفحة الكاتب :
  كاظم المسعودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net