صفحة الكاتب : جمعة عبد الله

قراءة في رواية ( 1958 / حياة محتملة لعارف البغدادي ) الكابوس الذي اصبح كارثة
جمعة عبد الله

يأخذنا الكاتب ( ضياء الخالدي ) الى المهارة الاسلوبية غير المسبوقة في الفن الروائي المتطور في تقنياته وفي الحبكة السردية , التي هي من صنع الخيال المتخيل الفسيح في تصوراته في خلق الاحداث وتعبيد مساراتها المتخيلة . في سياحة الخيال المدهش في التخيل والتصور , في التناول اعقد قضايا حساسة من تاريخ العراق . الذي يستند على طرحه جملة افتراضيات يجعل منها حقيقية قائمة بذاتها . لاشك ان هذه الافتراضيات في ذائقة الاحتمال والتوقع , تملك أرضية واقعية في الشأن السياسي , وترسم خارطة العراق المتخيلة من هذه الافتراضات . ومن خلالها تتشكل اعمدة الواقع المتوقعة اذا في حالفها الحظ ونجحت نظرية الافتراضيات . هذه المحاور هي عماد البناء الفني للمتن الروائي ومنصات الحبكة السردية , الذي ابدع في تكوينها وتشكيلها وصياغتها بذائقة التشويق المرهف . وهي تخص تاريخ العراق على مدى قرن تقريباً من الزمن . لذلك لابد في تفصيل هذه الافتراضيات في النص الروائي التي تختص مجمل الواقع العراقي . أولى هذه الافتراضيات هي : ماذا لو فشل الانقلاب العسكري في 14 تموز في عام 1958 , كما فشلت الانقلابات العسكرية الاخرى على النظام الملكي ؟ . والافتراضية الثانية . ماذا لو استمر النظام الحكم الملكي حتى عام 2000 . كيف سيكون شكل العراق ؟ هل يكون شكل العراق عبر الانقلابات العسكرية الدموية أم تقمع الى الابد ؟ هذا الافتراضيات تخلق الاحتمال والتوقع . ربما تدور في ذهن كل عراقي من زخم الكوارث الدموية المتعاقبة التي سقطت على رأس العراق حتى الى اليوم الحالي . هذه هي علقم المشاكل والازمات وحال العراق , منذ الهجوم على قصر الملك وعاث المهاجمون بالقتل والحرق وسحل الجثث في قصر البلاط , حتى لم يرحموا من الحقد الدفين الاطفال . هذه محاور المتن الروائي بذائقة الخيال والتخيل , لكنها تحمل وجاهة في الطرح والتناول , من خلال سيرة حياة ( عارف البغدادي ) الذي ولد في ( الحيدرخانة في بغداد ) عام 1910 . ويتابع السياق الروائي منذ ولادته حتى على مشارف حياته في عمره التسعين عاماً . وتتميز حياته بالمجازفات والمغامرات والمفارقات الغريبة . ونعرف انه منذ ان نشأ عوده تمرد على العلاقات الاجتماعية والعائلية والدينية , ضرب مؤذن ( جامع حيدرخانة ) بالحجارة ساعة الاذان وهو في العاشر من العمر , وعندما كبر واصبح شاباً كان يشعر بالاختناق وانه عنصر سلبي في مجتمع يحاصره في الاختناق وفشل في تعلم مهنة يكسب منها . حتى انه ترك المدرسة العسكرية لتخريج ضباط في الجيش . لذا جالت في ذهنه مغامرة الهجرة للوصول الى المانيا , لذلك خاض رحلة طويلة مليئة بالاحداث العاصفة من بغداد الى تركيا مروراً بسورياً ثم تركيا ولكن تعثر في روما / ايطاليا . فقد سجن وحكم عليه بالسجن عشرة اعوام على جريمة لم يرتكبها , وحالفه الحظ بضرب السجن خلال الحرب العالمية الثانية فتهدم السجن وهرب مع صديقه التركي , وفي تركيا تزوج من ( عائشة ) ورزق مولداً ( قدوري / جيار ) ولكنه اجبر عنوة من عائلة زوجته على الطلاق , رغم انه يحب زوجته ( عائشة ) ثم طرد من تركيا . وعاد خائبًاً الى بغداد . واطلع عن قرب على الوضع العراقي وبلاط الملك منذ ( فيصل الاول ) قبل مجازفة هجرته وبعد رجوعه الى بغداد , وتعرف على ولي العهد ( غازي ) من خلال المدرسة العسكرية . وكان يتسم بالبساطة والتواضع . وكان شأنه اي طالب اخر , واثمرت العلاقة الصداقية حتى اصبح ملكاً على العراق . وتعرضه الى الموت من حادثة اصطدام سيارته بعمود الكهرباء . وكثرت الشائعات بأن حادث الموت كان مدبر ومقصود وليس قضاء وقدر . بما يعرف عن ملك ( غازي ) بشكل واضح كرهه الى الانكليزي وخلافه العميق في تفاصيل كثيرة معهم , فتخلصوا منه بهذا العمل المدبر . لذلك عاشر في علاقاته ( عارف البغدادي ) عن قرب مع البلاط الملكي حتى مجزرة القصر , التي قتل فيها الملك الشاب ( فيصل الثاني ) والتمثيل بجثته وسحله . . ولكن محور البناء السردي يعتمد على المشكلة النفسية التي تعاني منها ابنة الملك فيصل الاول ( عالية ) كانت منذ صغرها تعاني من مرض غريب يهجع حياتها بالنحول والهزال والضعف , ويجعلها طريحة القلق والخوف , وكبر معها هذا الكابوس الثقيل في السنوات اللاحقة , رغم انها حاولت البحث عن تفسير له من خلال الكتب العلمية وكذلك كتب ( فرويد ) حتى عجز الاطباء في تفسير حالتها النفسية المريضة . وكان هذا الكابوس الذي يثير في روحها الخوف والفزع , يأتيها في اليقظة وليس في المنام , واخفت سره عن عائلتها حتى لاتثير القلق والفزع فيهم . ولكن هذا الكابوس المزعج يرسم مصير عائلتها ونظام الحكم الملكي . يرسم مصير العراق ومستقبله . يرسمه بريشة السواد الكاريثية . لذلك طلب الملك ( فيصل الاول ) معاونة ( عارف البغدادي ) في الاسهام في حل المشكلة النفسية لابنته , بان يلتقي مع ابنته الصغيرة ( عالية ) وخاصة الاوضاع العامة ولا يوجد فيها تهديد جدي يزعزع عرشه , سوى بعض الانقلابات العسكرية الفاشلة , وانتحار رئيس الوزراء ( محسن السعدون ) , وخاصة ان خصال الملك , انسانية ومتواضعة في بساطتها دون بهرجة وتكلف . والنظر الى الامور بواقعية في المدار الانساني لها .

قال الملك مؤيداً كلام الشاب !

- هذا صحيح , قصدك بحذافيره , ان نكون أنسانيين

- أنسانيون , حسب ما يراه الاسلام , وليس ما يراه الغرب

- لا يوجد فرق . الانسانية واحدة , يا فتى ) ص73 .

وبالفعل تم اللقاء بين ( عارف البغدادي ) وابنة الملك ( عالية ) بما تعاني من مشكلة نفسية وهو الكابوس المزعج الذي يروودها .

( - جدي . أنا حزينة

لم اقاطعها , كنت منصتاً لها , وهززت رأسي دلالة الى اكمال ما تريد قوله .

- بأختصار . ارى في يقظتي رؤية مزعجة . حريق شب في هذا القصر , وجثث عائلتي مسجاة في الباحة , أجسادهم محترقة بالكامل , وانا الوحيدة التي لم يصبني أذى , أتنقل مذعورة بين الجثث , وانظر الى النيران الخارجة من نوافذ القصر

- حلم ؟

- لا , في يقظتي أمام عيني , مثل مشهد حي ) ص10.

هذا الكابوس كان نذير بحرق العراق عامة , قبل حرق قصر البلاط , به انزلق العراق الى الانقلابات العسكرية الدموية المتعاقبة على رأس العراق , ولم تتوقف كوارثه الدموية الى اليوم , بالدماء والمجازر التي لم تنقطع في تاريخ العراق . لذلك البناء الفني للنص الروائي اعتمدت على فرضية في غاية الاهمية . ماذا لو فشل الانقلاب عام 1958 ؟ هل تحدث انقلابات دموية اخرى تلعب في مصير العراق ؟ ماذا لواستمر النظام الملكي حتى عام 2000 , كيف سيكون حال العراق ؟ ان سر الكابوس حصرته ابنة الملك داحل نفسها . كما فعل ( عارف البغدادي ) بشكل لامبالاة بما يرواوده في رأسه يمر عليه بشكل عابر غير مهتماً به , وهي تشكل محطات العراق الدموية في تواريخها الكارثية ( يظهر في رأسي ارقام لتواريخ سنوات معينة . 1958 . 1963 . 1968 . 1980 . 1990 . خمسة تواريخ لا تفارقني , وكلما نقبت عنها في سيرة حياتي وبلدي والعالم , لا اجد شيئاً للانتباه سوى عام 1958 ) ص125 .

لذلك يبني على فرضية لو فشل انقلاب عام 1958 , وظهور عبدالكريم قاسم في مقابلة صحفية لجريدة بغدادية يعلن فيها فشل الانقلاب العسكري ( عندما كشفها عبدالكريم قاسم في مقابلة في صحيفة بجريدة بغدادية , بعد فشل انقلاب تموز لعام 1958 , عندما اشتهر أسم هذا الضابط ) ص78 .

ولكن سوء حظ العراق لا يقبل الافتراضيات . وانما قبل بالتواريخ الدموية الخمسة التي جلبت الكوارث على رأس العراق . وتنتهي خاتمة المطاف في الرواية بالمفارقة التراجيدية المأساوية , بين التشييع المهيب والرسمي بموت الملك ( فيصل الاول ) وبين قتل وحرق وسحل جثة الملك الشاب ( فيصل الثاني ) في الشوارع .

  

جمعة عبد الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/05/28


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • غرائب الفساد : عصافير تأكل مئات الاطنان من حبوب الحنطة خلال سنة واحدة !!  (المقالات)

    • قراءة في رواية ( البئر الملوثة / مذكرات رئيس ) للكاتب حسين فاعور  (قراءة في كتاب )

    • القصيدة ( شمس العدالة ) للشاعر اليونان الكبير الحائز على جائزة نوبل للاداب ( أيليتس اوديسيوس )  (ثقافات)

    • سيرك المهازل للاحزاب الشيعية من التعظيم الى الكاظمي الى الدعوة الى أسقاطه  (المقالات)

    • خرج الزرفي ودخل الكاظمي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في رواية ( 1958 / حياة محتملة لعارف البغدادي ) الكابوس الذي اصبح كارثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حمودي العيساوي
صفحة الكاتب :
  حمودي العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net