صفحة الكاتب : نجاح بيعي

أصداء الشيخ (محمد مهدي الآصفي) السيستانية..
نجاح بيعي

 حينما يُبدي عالم ديني مُجتهد رأيه في الشأن العراقي المعقد كسماحة الشيخ (محمد مهدي الآصفي) فما علينا إلا أن نجزم على نحو الحقيقة بأن هذا العالم الديني المُجتهد ليس كغيره من العلماء, وأن رؤيته للأحداث وتشخيصه للأزمات وإعطائها الحلول الناجعة قطعا ً تختلف عن رؤى وتشخيصات وحلول غيره. كيف لا وقد نعته السيد المرجع الأعلى في النجف الأشرف حين نعاه بـ( العالِم العامل بعلمه) و(الزاهد في الدينا والراغب في الآخرة) و(المتمسك بسُنة النبيّ وأهل بيته الأطهار ـ عليهم السلام) عندما وافته المنية في يوم (4 حزيران عام 2015م) وهي صفات لا يُمكن أن تُطلق جزافا ًمن مقام المرجعية الدينية العليا إلا ولها محل ومصداق عنده (قده).

فمن عرف (الآصفي) فقد عرفه ومن لم يعرفه فما عليه إلا يُطالع تأريخ العراق منذ أربعينيات القرن الماضي, فما من حادثة سياسية أو جتماعية أو فكرية أو دينية أو غيرها, إلا وله به موقف أو رأي منه (قده), يُستشرف منه عَراقته ونجفيته وعِراقيته الصميمية. فهو العالم الديني المُجتهد, والمفكر الإسلامي المستنير, والباحث المُحقق, والمجاهد المخضرم, والسياسي المحنك, والأستاذ والمربي والمعلم, والذي لم يدّخر جهدا ً إلا وبذله في سبيل الإسلام والمسلمين ورفعتهما.كان سماحته قد نهل الفقه وعلوم الدين ومعارف الشريعة على يد السيد (الخوئي) وعند السيد (الخميني) فكان سماحته يقف (إن جاز التعبير) على (الأعراف) بين مدرسة الإمام (الخوئي ـ قده) الفقهية النجفية العتيدة, وبين مدرسة الإمام (الخميني ـ قده) الفقهية الجديدة, فمنهجه الفكري مزيج عجيب بين المدرستين, رغم وجود إختلافات في الرؤى والمتبنيات لكلا المدرستين الدينيتين الفقهيتين, وهو مقام ندر من يقف عالم ديني مُجتهد مثله عليه. 
كان نصير القضية العراقية ونصير تطلعات الشعب العراقي بجميع مكوناته المختلفة على طول مسيرة حياته الجهادية ـ السياسية, التي ابتدئها منذ نعومة أظافره في النجف الأشرف, وله (قده) مواقف مشهودة كثيرة في ذلك ولا سيما مواقفه المؤيدة والداعمة والساندة لـ(فتوى الدفاع المقدسة) ضد عصابات د11عش التكفيرية  الظلامية. ولفت نظري الى موقفين (إثنين) من مواقفه ومدى تطابقهما مع مواقف المرجعية العليا في النجف الأشرف بخصوص المعركة ضد د11عش.
وقبل ذلك.. ربما يجدر علينا أن نلحظ ونسجل موقفه من رؤية ومنهج المرجعية العليا في التعامل مع (المحتل) الأميركي للعراق عام 2003م, حتى نقف على نمط تفكير هذا (العالم العامل) وتعامله مع الأحداث المصيرية التي أبتلي به العراق وشعبه ومرجعيته الدينية, حيث تعامل سماحته بمنتهى الورع والحرص (وفق المنظور الشرعي) على مصلحة العراق وشعبه. ففي معرض دفاعه عن المرجعية العليا بسلسلة مقالات أسماها (المؤسسة الدينية بين الواقع والإفتراء) ورد عنه في حلقة رقم (3) الموسومة بـ(موقف المرجعية الدينية من الإحتلال):
ـ(إن الظروف الحاضرة الفعلية غير ملائمة لأن تتصدى المرجعية الدينية لمقاومة الأمريكان , وتعلن الجهاد, على مستوى المقاومة المسلحة, من دون أن يصدر من المرجعية الدينية ـ منع ـ ولو بكلمة واحدة عن عمليات المقاومة التي كانت تجري على الأرض). بالرغم من أن هذه القراءة قد فُهم منها إجازة شرعية للمقاومة المسلحة (لبعض الشرائح الإسلامية في العراق) ضد المحتل, كون المرجعية العليا لم يصدر منها (منع) صريح بذلك, ألا أنه كان مؤمنا ً من جانب آخر, بمشروع السيد (السيستاني) القاضي بإحتواء ومصادرة المشروع الامريكي لإحتلال العراق من خلال: (المطالبة بتدوين دستور للعراق يشارك فيه كل الأطراف العراقية) و(يصوت عليه كل العراقيين) ثم(الدعوة الى انتخابات نيابية عامة للعراق يشارك فيها كل العراقيين بشرائحهم المتعددة) و(انتخاب حكومة وطنية من خلال هذه الإنتخابات). وهذا المشروع كفيل لأن يُطوق الإحتلال ويؤدي الى إفشال خططه في التحكم بمصير الشعب العراقي وتغيير هويته الثقافية).
وكان الشيخ (الآصفي ـ قده) قد ردّ على الذين أشكلوا على السيد المرجع الأعلى (السيستاني) عدم إعلان (الجهاد) ضد المحتل الأميركي بعد عام 2003م بطريقة المستنير الذي يمزج بين العمل الميداني ـ السياسي والشرع بأن لـ(إصحاب الرأي أن يوافقوا المرجعية الدينية في رأيها وموقفها, ولهم أن يناقشوه وينقدوه, وليس في شيء من ذلك باس) من الناحية الشرعية وقطعا ً سيجدون عند المرجعية العليا الجواب الشافي والوافي في ذلك. ولكن وهنا بيت القصيد: (ليس لأحد إطلاقا ً طبقا ً للموازين الشرعية أن يتهم المرجعية بإيثار العافية في تجنب الإصطدام بالأمريكان ومقاومتهم ومصانعتهم)(1).
ـ الموقف الأول: في تاريخ 3/1/2014م أي قبل (5) خمسة أشهر و(10) وعشرة أيام من صدور (فتوى الدفاع المُقدسة) كانت المرجعية العليا قد نبهت وحذرت(عبر منبر جمعة كربلاء) جميع العراقيين بما في ذلك الحكومة العراقية وكل القوى السياسية من جميع المكونات, من مؤامرات تهدف للنيل من سيادته وأمنه وتمزيق سلمه المجتمعي, تقوم بها العصابات الإرهابية والمجاميع التكفيرية بإسم الدين والطائفة زورا ً وبهتانا ً, وكأنها تُنبئ الجميع بخطر (د11عش) لذي سيُداهم العراق مستقبلا ً. حيث كان هذا التنبيه والتحذير مُقدمة لـ(فتوى الدفاع المُقدسة) التي أطلقتها ضد عصابات د11عش. وقالت بالحرف الواحد على لسان السيد (أحمد الصافي) ما يلي: ـ(إنّ مكافحة القوى الظلامية التي لا تعرف إلا القتل والدمار هي مهمة وطنية لا تختصّ بطائفة دون أخرى، وعلى مكوّنات الشعب العراقي كافة أن تقف خلف القوات المسلحة وأبناء العشائر الذين يحاربون هذه القوى المنحرفة، التي تئنّ الشعوب الإسلامية من ممارساتها الدموية المشينة والتي ينسبونها الى الدين الإسلامي وهو منها براء)(2).
كان الشيخ (الآصفي)وبعد (3) ثلاثة أيام من تحذير المرجعية العليا أعلاه, قد أصدر بيانا ً بتاريخ 6/1/2014م (حول الأحداث الأخيرة في العراق ـ ويقصد الأنباء عن دخول إرهابيين من سوريا الى العراق مستغلين الفراغ الأمني الذي أحدثته الإعتصامات في المناطق الغربية أعقاب حادثة اعتقال أفراد حماية الوزير السابق ـ رافع العيساوي) أي راصدا ً فيه ذات الأحداث ومستشعرا ً ذات المخاطر المُحدقة بالعراق وشعبه. وليس غريبا ً أن نرى تطابقا ً في المضامين حيث استهل البيان بـ(بعد الهزائم التي لحقت التكفيرين من جبهة النصرة ود11عش من فلول القاعدة (خوارج العصر) في سورية.. بدأت القوات التكفيرية بالزحف الى العراق من ناحية الحدود العراقية الغربية)(3). فكان التطابق بـ:
1ـ (القوى الظلامية المنحرفة) عند المرجعية العليا, ذاتها الـ(عصابات تكفيرية ضالة ـ جبهة النصرة وداعش ـ خوارج العصر) عند الشيخ الآصفي.
2ـ و(هذا القوى لا تعرف إلا القتل والدمار) عند المرجعية العليا, هي ذاتها (الخراب والدمار ومآسي دامية) عند الشيخ الآصفي.
3ـ و(مكافحة هذه القوى هي مهمة وطنية لا تختص بطائفة دون أخرى) عند المرجعية العليا, ذاتها (لطرد قوى التكفير لا بد من تكاتف العراقيين جميعاً سنة وشيعة عرباً واكراداً) عند(الآصفي).
4ـ و(على مكونات الشعب العراقي كافة أن تقف خلف القوات المسلحة العراقية) عند المرجعية العليا, هي ذاتها (على العراقيين تأييد قواتنا وعلى قيادات الجيش ملاحقتها وطردها) عند الشيخ الآصفي.
5ـ و(هذه القوى الظلامية المنحرفة تئنّ الشعوب الإسلامية من ممارساتها الدموية المشينة والتي ينسبونها الى الدين الإسلامي وهو منها براء) ذاتها (على قيادات الجيش ضمن ملاحقتها للجماعات التكفيرية في العراق من إشعار الناس بالأمن, والإلتزام الدقيق بحدود الله تعالى في حرمة دماء المسلمين وأموالهم وكراماتهم, إلا بحقها كما أمرنا الله تعالى).
فالباصرة والبصيرة واحدة وهي هي.
ـ الموقف الثاني: كان سماحة الشيخ (الآصفي) قد أصدر بيانا ً بتاريخ 27/6/2014م حمل عنون (نزع الغطاء السياسي عن الإرهابيين ووجوب احترام إرادة الشعب العراقي) أي بعد (إسبوعين) فقط من صدور (فتوى الدفاع المُقدسة) من قبل المرجعية العليا ضد د11عش. حفلت بذات المضامين التي وردت في خطبة جمعة كربلاء بنفس التاريخ في27/6/2014م, والتي كانت بإمامة الشيخ (عبدالمهدي الكربلائي) وكانت كما يلي:
1ـ عند الشيخ (الآصفي): (هناك أكثرية ساحقة من الشعب تُسند الشرعيّة السياسية وتدافع عن الإنتخابات التي جرت طبقاً للمعايير الديمقراطية المعروفة في العالم) هي عند المرجعية العليا: على(أعضاء مجلس النواب الجدد الذين تمّ انتخابهم في الثلاثين من شهر نيسان الماضي..عقد الجلسة الأولى لهم.. فإنّ المطلوب من الكتل السياسية الاتّفاق على الرئاسات.. رعايةً للتوقيتات الدستورية، وفي ذلك مدخلٌ للحلّ السياسي الذي ينشده الجميع في الوضع الراهن).
2ـ كان الشيخ (الآصفي) قد استهل بيانه بفضح مخطط الحملة الإعلامية وحرب الإشاعات المقترن مع الهجوم الهمجي لداعش على العراق والذي أسماه بـ(المؤامرة الكبرى على العراق) ودعا الشعب العراقي الى عدم الإصغاء للآراجيف والإشاعات التي تقوم ومقاومتها بقلوب مطمئنة وواثقة بوعد الله, وقال ( واعلموا أنّ يد الله معكم). وعند المرجعية العليا: (نوصي جميع الأطراف بالابتعاد عن أيّ شحن إعلاميّ طائفيّ أو قوميّ بين مكونات الشعب العراقي) وعلى(الشعب العراقي بجميع مكوّناته وطوائفه بعُرْبِهِ وكردِهِ وتركمانِهِ بشيعتِهِ وسنّتِهِ ومسيحييه وغيرهم يقفون صفّاً واحداً أمام إرهاب الغرباء الذين عاثوا فساداً بأرض العراق)وندعو (جميع أفراد القوات المسلحة وجميع المواطنين الى التنبّه والحذر من الإشاعات المُغرضة التي يبثّها الأعداء) ونأمل من(الوسائل الإعلامية أن تتصدّى لتكذيب الإشاعات الخطيرة، والتي يسعى من خلالها الأعداء الى تحطيم معنويات القوات المسلحة والمواطنين عموماً).
3ـ وكان عند الشيخ الآصفي: (والغاية من هذه الحملة اوالحرب النفسية والهجوم الهمجي الداعشي هو: إسقاط الشرعية, وتهميش الدستور, وإبطال الإنتخابات, وإعادة العصابات الفاسدة الى مواقع الحكم والقرار مرة أخرى). وعند المرجعية العليا: (يجب الحذر من المخطّطات المبيّتة لتفتيت العراق وتفكيكه وتقسيمه.. ولا ينبغي أن يفكّر البعض بالتقسيم حلّاً للأزمة الراهنة بل الحلّ الذي يحفظ وحدة العراق وحقوق جميع مكوناته وفق الدستور موجود، ويمكن التوافق عليه إذا خلصت النوايا من جميع الأطراف..هناك مُخطّطٌ يُرسم للعراق منذ مدّةٍ ويجري تنفيذه الآن، المخطط الذي يهدف الى تفكيك هذا البلد وتقسيمه لذلك يجب أن يكون لدينا الحذر والوعي ونفوّت الفرصة على أعداء العراق للوصول الى هدفهم هذا)(5).
4ـ وختم الشيخ (الآصفي) بيانه بتلك العبارة المدوية: (قفوا خلف المرجعية الراشدة العليا في العراق)(4). وحسبي بها كلمة حق بحق, من عالم عامل بعلمه, زاهد في الدينا راغب في الآخرة, متمسك بسُنة النبيّ وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) وما ذلك إلا لأن المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد (السيستاني) تمثل المقام الأبويّ لجميع العراقيين على مختلف مشاربهم.
ـ(قفوا خلف المرجعية الراشدة العليا في العراق) رحم الله الشيخ (الآصفي) وأسكنه فسيح جناته.
ـــــــــــــــ
ـ(1) الشيخ محمد مهدي الاصفي (المؤسسة الدينية بين الواقع والإفتراء) ح3 موقف المرجعية الدينية من الاحتلال:
https://www.kitabat.info/subject.php?id=33947
ـ(2) ـ خطبة جمعة كربلاء 1ربيع الأول 1435هـ الموافق 3/1/2014م بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي: 
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=141
ـ(3)بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي (حول الأحداث الاخيرة في العراق) 6/1/2014م:
https://www.kitabat.info/subject.php?id=41298
ـ(4) (نزع الغطاء السياسي عن الارهابيين ووجوب احترام ارادة الشعب العراقي) بيان الشيخ محمد مهدي الآصفي في 27/6/2014م:
https://www.kitabat.info/subject.php?id=47691
ـ(5) خطبة جمعة كربلاء في 27/6/2014م بإمامة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=166

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/03



كتابة تعليق لموضوع : أصداء الشيخ (محمد مهدي الآصفي) السيستانية..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حبيب النايف
صفحة الكاتب :
  حبيب النايف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net