صفحة الكاتب : نجاح بيعي

أصداء الشيخ (محمد مهدي الآصفي) السيستانية..
نجاح بيعي

 حينما يُبدي عالم ديني مُجتهد رأيه في الشأن العراقي المعقد كسماحة الشيخ (محمد مهدي الآصفي) فما علينا إلا أن نجزم على نحو الحقيقة بأن هذا العالم الديني المُجتهد ليس كغيره من العلماء, وأن رؤيته للأحداث وتشخيصه للأزمات وإعطائها الحلول الناجعة قطعا ً تختلف عن رؤى وتشخيصات وحلول غيره. كيف لا وقد نعته السيد المرجع الأعلى في النجف الأشرف حين نعاه بـ( العالِم العامل بعلمه) و(الزاهد في الدينا والراغب في الآخرة) و(المتمسك بسُنة النبيّ وأهل بيته الأطهار ـ عليهم السلام) عندما وافته المنية في يوم (4 حزيران عام 2015م) وهي صفات لا يُمكن أن تُطلق جزافا ًمن مقام المرجعية الدينية العليا إلا ولها محل ومصداق عنده (قده).

فمن عرف (الآصفي) فقد عرفه ومن لم يعرفه فما عليه إلا يُطالع تأريخ العراق منذ أربعينيات القرن الماضي, فما من حادثة سياسية أو جتماعية أو فكرية أو دينية أو غيرها, إلا وله به موقف أو رأي منه (قده), يُستشرف منه عَراقته ونجفيته وعِراقيته الصميمية. فهو العالم الديني المُجتهد, والمفكر الإسلامي المستنير, والباحث المُحقق, والمجاهد المخضرم, والسياسي المحنك, والأستاذ والمربي والمعلم, والذي لم يدّخر جهدا ً إلا وبذله في سبيل الإسلام والمسلمين ورفعتهما.كان سماحته قد نهل الفقه وعلوم الدين ومعارف الشريعة على يد السيد (الخوئي) وعند السيد (الخميني) فكان سماحته يقف (إن جاز التعبير) على (الأعراف) بين مدرسة الإمام (الخوئي ـ قده) الفقهية النجفية العتيدة, وبين مدرسة الإمام (الخميني ـ قده) الفقهية الجديدة, فمنهجه الفكري مزيج عجيب بين المدرستين, رغم وجود إختلافات في الرؤى والمتبنيات لكلا المدرستين الدينيتين الفقهيتين, وهو مقام ندر من يقف عالم ديني مُجتهد مثله عليه. 
كان نصير القضية العراقية ونصير تطلعات الشعب العراقي بجميع مكوناته المختلفة على طول مسيرة حياته الجهادية ـ السياسية, التي ابتدئها منذ نعومة أظافره في النجف الأشرف, وله (قده) مواقف مشهودة كثيرة في ذلك ولا سيما مواقفه المؤيدة والداعمة والساندة لـ(فتوى الدفاع المقدسة) ضد عصابات د11عش التكفيرية  الظلامية. ولفت نظري الى موقفين (إثنين) من مواقفه ومدى تطابقهما مع مواقف المرجعية العليا في النجف الأشرف بخصوص المعركة ضد د11عش.
وقبل ذلك.. ربما يجدر علينا أن نلحظ ونسجل موقفه من رؤية ومنهج المرجعية العليا في التعامل مع (المحتل) الأميركي للعراق عام 2003م, حتى نقف على نمط تفكير هذا (العالم العامل) وتعامله مع الأحداث المصيرية التي أبتلي به العراق وشعبه ومرجعيته الدينية, حيث تعامل سماحته بمنتهى الورع والحرص (وفق المنظور الشرعي) على مصلحة العراق وشعبه. ففي معرض دفاعه عن المرجعية العليا بسلسلة مقالات أسماها (المؤسسة الدينية بين الواقع والإفتراء) ورد عنه في حلقة رقم (3) الموسومة بـ(موقف المرجعية الدينية من الإحتلال):
ـ(إن الظروف الحاضرة الفعلية غير ملائمة لأن تتصدى المرجعية الدينية لمقاومة الأمريكان , وتعلن الجهاد, على مستوى المقاومة المسلحة, من دون أن يصدر من المرجعية الدينية ـ منع ـ ولو بكلمة واحدة عن عمليات المقاومة التي كانت تجري على الأرض). بالرغم من أن هذه القراءة قد فُهم منها إجازة شرعية للمقاومة المسلحة (لبعض الشرائح الإسلامية في العراق) ضد المحتل, كون المرجعية العليا لم يصدر منها (منع) صريح بذلك, ألا أنه كان مؤمنا ً من جانب آخر, بمشروع السيد (السيستاني) القاضي بإحتواء ومصادرة المشروع الامريكي لإحتلال العراق من خلال: (المطالبة بتدوين دستور للعراق يشارك فيه كل الأطراف العراقية) و(يصوت عليه كل العراقيين) ثم(الدعوة الى انتخابات نيابية عامة للعراق يشارك فيها كل العراقيين بشرائحهم المتعددة) و(انتخاب حكومة وطنية من خلال هذه الإنتخابات). وهذا المشروع كفيل لأن يُطوق الإحتلال ويؤدي الى إفشال خططه في التحكم بمصير الشعب العراقي وتغيير هويته الثقافية).
وكان الشيخ (الآصفي ـ قده) قد ردّ على الذين أشكلوا على السيد المرجع الأعلى (السيستاني) عدم إعلان (الجهاد) ضد المحتل الأميركي بعد عام 2003م بطريقة المستنير الذي يمزج بين العمل الميداني ـ السياسي والشرع بأن لـ(إصحاب الرأي أن يوافقوا المرجعية الدينية في رأيها وموقفها, ولهم أن يناقشوه وينقدوه, وليس في شيء من ذلك باس) من الناحية الشرعية وقطعا ً سيجدون عند المرجعية العليا الجواب الشافي والوافي في ذلك. ولكن وهنا بيت القصيد: (ليس لأحد إطلاقا ً طبقا ً للموازين الشرعية أن يتهم المرجعية بإيثار العافية في تجنب الإصطدام بالأمريكان ومقاومتهم ومصانعتهم)(1).
ـ الموقف الأول: في تاريخ 3/1/2014م أي قبل (5) خمسة أشهر و(10) وعشرة أيام من صدور (فتوى الدفاع المُقدسة) كانت المرجعية العليا قد نبهت وحذرت(عبر منبر جمعة كربلاء) جميع العراقيين بما في ذلك الحكومة العراقية وكل القوى السياسية من جميع المكونات, من مؤامرات تهدف للنيل من سيادته وأمنه وتمزيق سلمه المجتمعي, تقوم بها العصابات الإرهابية والمجاميع التكفيرية بإسم الدين والطائفة زورا ً وبهتانا ً, وكأنها تُنبئ الجميع بخطر (د11عش) لذي سيُداهم العراق مستقبلا ً. حيث كان هذا التنبيه والتحذير مُقدمة لـ(فتوى الدفاع المُقدسة) التي أطلقتها ضد عصابات د11عش. وقالت بالحرف الواحد على لسان السيد (أحمد الصافي) ما يلي: ـ(إنّ مكافحة القوى الظلامية التي لا تعرف إلا القتل والدمار هي مهمة وطنية لا تختصّ بطائفة دون أخرى، وعلى مكوّنات الشعب العراقي كافة أن تقف خلف القوات المسلحة وأبناء العشائر الذين يحاربون هذه القوى المنحرفة، التي تئنّ الشعوب الإسلامية من ممارساتها الدموية المشينة والتي ينسبونها الى الدين الإسلامي وهو منها براء)(2).
كان الشيخ (الآصفي)وبعد (3) ثلاثة أيام من تحذير المرجعية العليا أعلاه, قد أصدر بيانا ً بتاريخ 6/1/2014م (حول الأحداث الأخيرة في العراق ـ ويقصد الأنباء عن دخول إرهابيين من سوريا الى العراق مستغلين الفراغ الأمني الذي أحدثته الإعتصامات في المناطق الغربية أعقاب حادثة اعتقال أفراد حماية الوزير السابق ـ رافع العيساوي) أي راصدا ً فيه ذات الأحداث ومستشعرا ً ذات المخاطر المُحدقة بالعراق وشعبه. وليس غريبا ً أن نرى تطابقا ً في المضامين حيث استهل البيان بـ(بعد الهزائم التي لحقت التكفيرين من جبهة النصرة ود11عش من فلول القاعدة (خوارج العصر) في سورية.. بدأت القوات التكفيرية بالزحف الى العراق من ناحية الحدود العراقية الغربية)(3). فكان التطابق بـ:
1ـ (القوى الظلامية المنحرفة) عند المرجعية العليا, ذاتها الـ(عصابات تكفيرية ضالة ـ جبهة النصرة وداعش ـ خوارج العصر) عند الشيخ الآصفي.
2ـ و(هذا القوى لا تعرف إلا القتل والدمار) عند المرجعية العليا, هي ذاتها (الخراب والدمار ومآسي دامية) عند الشيخ الآصفي.
3ـ و(مكافحة هذه القوى هي مهمة وطنية لا تختص بطائفة دون أخرى) عند المرجعية العليا, ذاتها (لطرد قوى التكفير لا بد من تكاتف العراقيين جميعاً سنة وشيعة عرباً واكراداً) عند(الآصفي).
4ـ و(على مكونات الشعب العراقي كافة أن تقف خلف القوات المسلحة العراقية) عند المرجعية العليا, هي ذاتها (على العراقيين تأييد قواتنا وعلى قيادات الجيش ملاحقتها وطردها) عند الشيخ الآصفي.
5ـ و(هذه القوى الظلامية المنحرفة تئنّ الشعوب الإسلامية من ممارساتها الدموية المشينة والتي ينسبونها الى الدين الإسلامي وهو منها براء) ذاتها (على قيادات الجيش ضمن ملاحقتها للجماعات التكفيرية في العراق من إشعار الناس بالأمن, والإلتزام الدقيق بحدود الله تعالى في حرمة دماء المسلمين وأموالهم وكراماتهم, إلا بحقها كما أمرنا الله تعالى).
فالباصرة والبصيرة واحدة وهي هي.
ـ الموقف الثاني: كان سماحة الشيخ (الآصفي) قد أصدر بيانا ً بتاريخ 27/6/2014م حمل عنون (نزع الغطاء السياسي عن الإرهابيين ووجوب احترام إرادة الشعب العراقي) أي بعد (إسبوعين) فقط من صدور (فتوى الدفاع المُقدسة) من قبل المرجعية العليا ضد د11عش. حفلت بذات المضامين التي وردت في خطبة جمعة كربلاء بنفس التاريخ في27/6/2014م, والتي كانت بإمامة الشيخ (عبدالمهدي الكربلائي) وكانت كما يلي:
1ـ عند الشيخ (الآصفي): (هناك أكثرية ساحقة من الشعب تُسند الشرعيّة السياسية وتدافع عن الإنتخابات التي جرت طبقاً للمعايير الديمقراطية المعروفة في العالم) هي عند المرجعية العليا: على(أعضاء مجلس النواب الجدد الذين تمّ انتخابهم في الثلاثين من شهر نيسان الماضي..عقد الجلسة الأولى لهم.. فإنّ المطلوب من الكتل السياسية الاتّفاق على الرئاسات.. رعايةً للتوقيتات الدستورية، وفي ذلك مدخلٌ للحلّ السياسي الذي ينشده الجميع في الوضع الراهن).
2ـ كان الشيخ (الآصفي) قد استهل بيانه بفضح مخطط الحملة الإعلامية وحرب الإشاعات المقترن مع الهجوم الهمجي لداعش على العراق والذي أسماه بـ(المؤامرة الكبرى على العراق) ودعا الشعب العراقي الى عدم الإصغاء للآراجيف والإشاعات التي تقوم ومقاومتها بقلوب مطمئنة وواثقة بوعد الله, وقال ( واعلموا أنّ يد الله معكم). وعند المرجعية العليا: (نوصي جميع الأطراف بالابتعاد عن أيّ شحن إعلاميّ طائفيّ أو قوميّ بين مكونات الشعب العراقي) وعلى(الشعب العراقي بجميع مكوّناته وطوائفه بعُرْبِهِ وكردِهِ وتركمانِهِ بشيعتِهِ وسنّتِهِ ومسيحييه وغيرهم يقفون صفّاً واحداً أمام إرهاب الغرباء الذين عاثوا فساداً بأرض العراق)وندعو (جميع أفراد القوات المسلحة وجميع المواطنين الى التنبّه والحذر من الإشاعات المُغرضة التي يبثّها الأعداء) ونأمل من(الوسائل الإعلامية أن تتصدّى لتكذيب الإشاعات الخطيرة، والتي يسعى من خلالها الأعداء الى تحطيم معنويات القوات المسلحة والمواطنين عموماً).
3ـ وكان عند الشيخ الآصفي: (والغاية من هذه الحملة اوالحرب النفسية والهجوم الهمجي الداعشي هو: إسقاط الشرعية, وتهميش الدستور, وإبطال الإنتخابات, وإعادة العصابات الفاسدة الى مواقع الحكم والقرار مرة أخرى). وعند المرجعية العليا: (يجب الحذر من المخطّطات المبيّتة لتفتيت العراق وتفكيكه وتقسيمه.. ولا ينبغي أن يفكّر البعض بالتقسيم حلّاً للأزمة الراهنة بل الحلّ الذي يحفظ وحدة العراق وحقوق جميع مكوناته وفق الدستور موجود، ويمكن التوافق عليه إذا خلصت النوايا من جميع الأطراف..هناك مُخطّطٌ يُرسم للعراق منذ مدّةٍ ويجري تنفيذه الآن، المخطط الذي يهدف الى تفكيك هذا البلد وتقسيمه لذلك يجب أن يكون لدينا الحذر والوعي ونفوّت الفرصة على أعداء العراق للوصول الى هدفهم هذا)(5).
4ـ وختم الشيخ (الآصفي) بيانه بتلك العبارة المدوية: (قفوا خلف المرجعية الراشدة العليا في العراق)(4). وحسبي بها كلمة حق بحق, من عالم عامل بعلمه, زاهد في الدينا راغب في الآخرة, متمسك بسُنة النبيّ وأهل بيته الأطهار (عليهم السلام) وما ذلك إلا لأن المرجعية الدينية العليا المتمثلة بالسيد (السيستاني) تمثل المقام الأبويّ لجميع العراقيين على مختلف مشاربهم.
ـ(قفوا خلف المرجعية الراشدة العليا في العراق) رحم الله الشيخ (الآصفي) وأسكنه فسيح جناته.
ـــــــــــــــ
ـ(1) الشيخ محمد مهدي الاصفي (المؤسسة الدينية بين الواقع والإفتراء) ح3 موقف المرجعية الدينية من الاحتلال:
https://www.kitabat.info/subject.php?id=33947
ـ(2) ـ خطبة جمعة كربلاء 1ربيع الأول 1435هـ الموافق 3/1/2014م بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي: 
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=141
ـ(3)بيان سماحة الشيخ محمد مهدي الآصفي (حول الأحداث الاخيرة في العراق) 6/1/2014م:
https://www.kitabat.info/subject.php?id=41298
ـ(4) (نزع الغطاء السياسي عن الارهابيين ووجوب احترام ارادة الشعب العراقي) بيان الشيخ محمد مهدي الآصفي في 27/6/2014م:
https://www.kitabat.info/subject.php?id=47691
ـ(5) خطبة جمعة كربلاء في 27/6/2014م بإمامة الشيخ عبدالمهدي الكربلائي:
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=166

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2020/06/03


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • ـ(ونصحت لكم ولكن لا تحبون النّاصحين).. الحكومة والطبقة السياسية بين موقفين للمرجعية العليا!  (قضية راي عام )

    • هل هناك طائفة من طوائف المسلمين احتكرت نصرة الإمام الحسين (ع)؟.  (المقالات)

    • هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ الجزء الأخير  (قضية راي عام )

    • هل المرجعية العليا مع أم ضد تواجد القوات الأجنبية في العراق؟ (الجزء الأول )  (قضية راي عام )

    • كيف اقتنعت بعض الشعوب الإسلامية بأن جعلت من مقتل الحسين (ع) يوم عيد؟.  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : أصداء الشيخ (محمد مهدي الآصفي) السيستانية..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان

 
علّق ‏البصري ، على الامبراطور هيثم الجبوري.. هل سينصف المتقاعدين؟ - للكاتب عزيز الحافظ : هيثم الجبوري بعد ‏أن اصبح ملياردير بأموال العراقيين الفقراء يقود شلة لصوص لسرقة عمر العراقيين العراقيين في تشريع قانون التقاعد الذي سرقة سنوات خدمة الموظفين وكان الجبوري لم يكتفي بسرقة المال وإنما بدأ بسرقة الأعمار ففي الوقت الذي ‏تحرص كل دول العالم على جعل عمر الموظف الوظيفي يمتد إلى 65 سنة يقر برلمان اللصوص غير المنتخب من الشعب أو علاقة للمنتخب بنسبة 10% فقط يقرر قانون يسرق بموجبه ثلاث سنوات من عمر كل موظف وأبي عدد يتجاوز الثلاث 100,000 موظف يعني الجبوري اللص ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏سرقة حقوق 2,000,000 عائله تتكون من أب وأم وأطفال ومع ذلك لا زال يتكلم دون أن يخسر هو ضميره او إحساس بالندم على جريمته وهذا طبع المجرمين الذين تمرس بسرقة المال العام نسأل الله أن يستجيب لي دعوات المظلومين ‏بحق المجرم هيثم الجبوري وأن يهلك هو واهله عاجلا إن شاء الله وانت تطلع حوبة المظلومين الذين طردهم من العمل به وأبي أولاده وكافة أحبائي وأن يهلك هم الله جميعا بالمرض والوباء وأن يسلط عليهم من لا يرحمهم في الدنيا والاخره آمين آمين آمين

 
علّق علاء الموسوي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزاؤك الوفير من الله

 
علّق حسين عبد الحليم صالح عبد الحشماوي ، على تقاطع بيانات المتقاعدين وموظفي الوزارات اولى خطوات عمل هيئة الحماية الاجتماعية - للكاتب اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : ممكن اعرف هل لدية اسم أو قاعدة بيانات في أي وزارة عراقيه

 
علّق ali alhadi ، على مقاتلة روسية تعترض قاذفتين أمريكيتين فوق بحر بيرنغ : لقد اثبتت روسيا انها بحق دولة عظمى تستحق الاحترام .

 
علّق قاسم العراقي ، على عظمة زيارة الاربعين والمشي الى سيد الشهداء - للكاتب احمد خالد الاسدي : احسنتم كثيرا وجزاكم الله خير الجزاء

 
علّق رسول مهدي الحلو ، على الصحابة الذين اشتركوا في قتل الحسين (ع) في كربلاء - للكاتب حسان الحلي : تحية طيبة. وجدت هذا المقال في صفحة الفيس للشبكة التخصصية للرد على الوهابية ولا أعلم من هو الذي سبق بالنشر كون التأريخ هنا مجهول. التأريخ موجود اعلى واسفل المقال  ادارة الموقع 

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على التنصير في العراق .كنيسة مار أبرام في الناصرية. بعض من تسريبات الآباء. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب أحمد سميسم سلام ونعمة وبركة . سبب الاستشهاد بالآيات القرآنية هو أن الطرف الآخر (الكنيسة) أخذ يُكثر هذه الأيام بذكر الآيات القرآنية والاستشهاد بها وقد نجحت فكرتي في هذا المجال حيث اعترضوا على ذلك ، فوضعت لهم بعض ما اوردوه واستشهدوا به من آيات قرآنية على قاعدة حلال عليهم حرام علينا. فسكتوا وافحموا. يضاف إلى ذلك فإن اكثر الاباء المثقفين الواعين ــ على قلتهم ــ يؤمنون بالقرآن بانه كتاب سماوي جاء على يد نبي ومن هنا فإن الخطاب موجه بالتحديد لهؤلاء ناهيك عن وجود اثر لهذه الايات القرآنية في الكتاب المقدس. وانا عندما اذكر الايات القرآنية اكون على استعداد للانقضاض على من يعترض بأن اضع له ما تشابه بين الآيات والكتاب المقدس . اتمنى ان تكون الفكرة واضحة. شكرا لمروركم . ايز . 29/9/2020 : الموصل.

 
علّق الحاج ابو احمد العيساوي ، على المرجعية الدينية العليا تمول معمل اوكسجين في النجف الاشرف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نرجو من الله العلي القدير ان يحفظ لنا امامنا السيد علي الحسني السستاني ، وان يديم هذه الخيمة المباركة الذي تضلل على العراقيين كافة . في الحقيقة والواقع هذا دور الحكومة بإنشاء هكذا معامل لخدمة المواطن ، ولكن الحكومة في وادي والمواطنين في وادي آخر ... جزاك الله خيراً سيدنا الجليل عن العراقيين . وحفظك الله من كل سوء بحق فاطمة وابيها وبعلها وبنوها والسر المستودع فيها ..

 
علّق سارة خالد الاستاذ ، على هام :زيارةُ الأربعين بالنيابة عن كلّ من تعذّر عليه أداؤها هذا العام : زيارة الأربعين بالنيابة عن .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين العبوسي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين العبوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net