علاء بشير يكشف سرّ الشامة على الجهة اليسرى من وجهه صدام وكيفية اعدام وزير الصحة رياض حسين
صحيفة المشرق

يكشف الدكتور علاء بشير الذي كان طبيبا لصدام حسين في الجراحة المجهرية والتجميلية، عن سر الشامة التي كانت موجودة على الجهة اليسرى من وجه صدام ثم اختفت بعد القاء القبض عليه.

لا نلتقي الدكتور بشير باعتباره كان طبيبا لصدام فحسب، فالقدر هو الذي اختاره لهذا المكان الذي لم يكن ليطيقه على الاطلاق، فهو أستاذ الجراحة المجهرية والتجميلية في كلية الطب بجامعة بغداد، ولكنه فنان تشكيلي عرف باسلوبه المميز وحاز جوائز تشكيلية مهمة عالميا، حتى انه اطلق اسم الرسام العراقي الواسطي على المستشفى التي كان يديرها، وهذا حدث للمرة الاولى والاخيرة في تاريخ العراق ان يحمل مستشفى اسم فنان تشكيلي، بل وفي ظل رئيس اطلق اسمه على الكثير من المستشفيات والجامعات والانهر والجسور، بل على كل العراق عندما اسماه "عراق صدام حسين".

يتحدث بشير عن سر اعدام صدام لطبيبين مختصين في الامراض الجلدية وامراض الاطفال، كما يتحدث عن اعدام راجي التكريتي.

*هل تعتقد ان ظاهرة صدام حسين سوف تتكرر في العراق؟

ـ نعم سوف تتكرر اذا خرج الاميركيون من العراق في المستقبل القريب. كل واحد (من العراقيين) مرشح لأن يكون صدام حسين اذا امتلك قوة مطلقة من غير ان يخضع لدستور صارم وبرلمان قوي يحاسبه وشعب يتمتع بحقوقه الدستورية وبحريته.

*هل كانت لقاءاتك به تنحصر في حدود العلاقة بين طبيب ومريض؟

ـ كل لقاءاتي مع صدام حسين كانت بحكم هذه العلاقة، ومعظم الاوقات التي كنت استدعى فيها لزيارته كانت لسبب صحي او مرضي، واحيانا لاسباب فنية كأن يكون يريد ان يتحدث عن معرض اقمته او عن مشروع فني او معماري يريد مناقشته. وفي الفترات التي كنت استدعى فيها لاسباب فنية كنت اعبر عن آرائي بصراحة اكثر من المرات التي ازوره فيها كطبيب، يعني كنت اجد حريتي في التعبير عن آرائي خلال هذه اللقاءات كوني عندما كنت أراه كطبيب كان في حالات غير طبيعية شأنه شأن أي مريض آخر.

* هل كنت تتعامل معه كمريض فقط؟

ـ نعم، دعني اقول وبصراحة أقسم أني ما نظرت في حياتي الى صدام اكثر من كونه مريضا عندي، لذلك كان يستغرب اسلوب تعاملي الطبيعي معه لاني في داخلي كنت لا اشعر به ولا أراه رئيس دولة على الاطلاق، ولا اعرف لماذا.

* ألم يوح لك بشعور بالرهبة او الخوف؟

ـ اولا بطبيعتي انا ليس عندي شعور بالخوف من أي انسان، ولاني مؤمن بالله اشعر بأن لكل انسان بداية ونهاية، والنهاية واحدة. قد تختلف الطرق لكن النتيجة واحدة. وانا لا أشعر بخوف كبير من الموت واتعامل معه بشكل طبيعي وهذا ما جعلني اتصرف مع صدام بشكل طبيعي، وبالتالي لماذا اخاف منه؟ ليس عندي ما اضمره في داخلي ولم ارتكب اخطاء معه ولم يكن عندي طموح سياسي منافس له، فلماذا اخاف منه؟ كنت اصرح بالافكار التي كنت اريد قولها امامه، وعندما كان يسألني عن أي موضوع، كنت اجيبه بصراحة وبما أؤمن به، ولكنني لم اكن افتعل أي موضوع أطرحه امامه.

* ألم ينزعج من ذلك، اعني ان تعبر عن افكارك بصراحة أمامه؟

ـ كان احيانا ينزعج وكنت أشعر بذلك.

* هل تعتقد ان جميع الاطباء الخاصين به كانوا يتصرفون بذات الطريقة معه؟

ـ لا أعتقد، صدام لم يكن يحترم الاطباء كثيرا في داخل نفسه. واعتقد ربما هو محق مع بعض الناس في ذلك، لأنه من الواضح جدا ان الذين كانوا حوله كانوا ينافقونه، وهو انسان ذكي ويستطيع ان يميز بين من ينافقه ويكذب عليه ومن يقول له الحقيقة، واعتقد انه كان يعجبه من ينافقه من غير ان ينال ذلك الشخص اعجابه او احترامه.

هل زرت الدكتور رياض حسين، وزير الصحة الاسبق، في سجنه؟

ـ كلا لم يسمح بزيارته الا انني كنت ازور عائلته وذات يوم اخبرتني زوجته بأنها تسلمت منه قصاصة ورقية قرأتها انا بنفسي وكانت بالفعل قصاصة ورقية صغيرة وكتب فيها "انا بريء ولم اقترف اي ذنب وسيتم اطلاق سراحي اليوم حسب تبليغهم الا انهم اخبروني بأن الرئيس يريد مقابلتي واحتمال ان اعود للبيت بعد مقابلة الرئيس" فقد كان صدام قد أرسل بطلبه.

* وهل كان صدام قد بعث اليه ليعدمه بنفسه مثلما تناقلت الاخبار؟

ـ انا لا أعرف من نفذ فيه الاعدام او من اقدم على قتله لكنني مرة سألت برزان التكريتي عن سبب اعدام الدكتور رياض فقال لي بالحرف الواحد "ان أكبر كارثة اقترفها صدام هي قتله الدكتور رياض كون فقدانه يشكل خسارة كبيرة للعراق". ولم يخبرني عن طريقة اعدامه وجميع المؤشرات كانت تؤكد أن صدام هو من قتل وزير الصحة بنفسه.

* هل تم قتله رميا بالرصاص او تم تعذيبه قبل قتله؟

ـ تم السماح لشقيقه وصديقه الدكتور غازي الهبش فقط بتسلم جثته من الطب العدلي ودفنه مباشرة من غير اقامة مجلس عزاء له، وقد أخبرني شقيقه فيما بعد بأن ساعده الأيسر مكسور وفكه الأيسر مكسور ايضا وعيناه مقلوعتان ومصاب بثلاث رصاصات واحدة في صدره وأخرى في مثانته والثالثة في ساقه وكل هذا جرى في يوم واحد هو اليوم الذي تم تبليغه بإطلاق سراحه بعد مقابلة صدام وهذا على ما يبدو ما جرى خلال المقابلة.

* كنت قد تحدثت في حوار سابق عن اعدام صدام لوزير الصحة الدكتور رياض حسين، ترى كم طبيبا غيره اعدمهم صدام؟

ـ من الذين اعرفهم من اصدقائي هما الطبيبان اسماعيل التتار أحد اهم الاختصاصيين في الامراض الجلدية وطبيب الاطفال هشام السلمان.

* هل تم اغتيالهما او اعدامهما؟

ـ اعدما شنقا.

* هل تعرف الاسباب؟

ـ نعم، حسب ما نقل لي احد المقربين من صدام ومن فريق مرافقيه ان السبب كان وصول شريط فيديو الى صدام يصور جلسة عائلية خاصة جمعت التتار والسلمان وهما يسخران من صدام وعائلته ويطلقان النكات عليه.

* هل كانا مقربين من صدام؟

ـ التتار كان الطبيب الخاص لصدام ومعالجه في مجال الامراض الجلدية ومقربا منه، اما السلمان فقد كان صديقا مقربا للتتار، وهما من الاطباء الجيدين بل كانا على المستوى الشخصي، طيبين وصديقين رائعين وقد تم اعدامهما معا.

* وماذا عن طبيبة النساء فاطمة الخرساني؟

ـ هذه قتلت في عيادتها ولم تعرف الاسباب.

* والدكتور راجي عباس التكريتي؟

ـ الدكتور التكريتي اعرفه جيدا ووضعه يختلف عن التتار والسلمان وكان لديه طموح سياسي كبير، بينما اسماعيل التتار وهشام السلمان لم تكن لديهما اية طموحات سياسية. والذي عنده مثل هذه الطموحات (يجب ان) يتوقع هذه النتيجة.

* هل فعلا تم قتل التكريتي بالطريقة التي يتحدثون عنها وهي ان الكلاب هجمت عليه؟

ـ لا أعرف، انا لم ار الفيلم الذي قيل انه صور طريقة قتل التكريتي، وانا لا اتحدث الا عن الحقائق التي اتأكد من صحتها تماما.

* مَنْ من اعضاء القيادة كنت تعالجهم ايضا؟

ـ لا اتذكر منهم أي واحد ولكنني كنت اعالج عوائلهم، واتذكر مرة دعيت لاجراء عملية بسيطة وعادية جدا وهي ازالة شامة من وجه عضو القيادة القومية اللبناني عبد المجيد الرافعي وكان يجب إزالة الشامة، لكنه خاف ورفض اجراء العملية ولم يتحمل حتى وخز ابرة بسيطة.

* هل كان صدام بالفعل يرفض التخدير العام خلال اجراء العمليات له؟

ـ لا اعرف فالعمليات التي كنت اجريها له كنت اخدره موضعيا ولم يبد عليه انه يهتم بوخز الابر او يظهر عليه الألم.

* هل اجريت لصدام عملية تجميل؟

ـ لا، ولكن كانت عنده شامة على الخد الايسر، وهذه الشامة بدأت تكبر ولونها بدأ يتغير، وفي هذه الحالة يجب ازالتها وبقيت تكبر وسألني عنها مرة وقلت له يجب ازالتها، واخبرته ان الشامة إذا تغير لونها وبدأت تكبر يجب إزالتها. والشامة التي في وجهه صار لونها غامقا وكانت تكبر لهذا يجب ازالتها، حدث ذلك قبل شهرين من سقوط النظام. فقال بالضبط "دعها الآن اذا ازلناها سيقولون ان صدام مصاب بالسرطان ويطلقون الاشاعات وعندما تنتهي الحرب ان شاء الله ارفعها". والآن انا استغرب غياب هذه الشامة التي كانت كبيرة وواضحة ففي كل الصور التي شاهدتها لصدام بعد القبض عليه لا توجد على خده الايسر أية شامة.

* هل كان عنده طبيب تجميل آخر غيرك؟

ـ كلا.

* هل تعتقد ان طبيبا آخر غيرك رفعها له؟

ـ لا أدري.

* او قد لا يكون هو صدام من اعتقلته القوات الاميركية، ربما شبيهه؟

ـ اعتقد انه صدام.

* ما الذي يجعلك تعتقد ذلك؟

ـ صوته وطريقة حديثه ووجهه، ثم اني لم اسمع طوال عملي طبيبا خاصا لصدام ان له شبيها.

* ما هي الامراض التي كان يعاني منها صدام؟

ـ صدام يتمتع بصحة جيدة وكل ما عنده آلام مزمنة في ظهره مذ كان شابا، وهذه الآلام أعتقد انها احد الامور التي جعلته يفقد الثقة بالاطباء العراقيين ذلك لان الاطباء العراقيين المختصين شخصوا هذه الآلام على انها انزلاق بالغضروف ويستوجب ان يبقى في الفراش لفترة طويلة.

وهذا الموضوع لا يتلاءم مع عمل وطبيعة صدام، على الرغم من انه كان يلتزم بتعليمات الاطباء.

المصدر /صحيفة المشرق

  

صحيفة المشرق

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/02/25



كتابة تعليق لموضوع : علاء بشير يكشف سرّ الشامة على الجهة اليسرى من وجهه صدام وكيفية اعدام وزير الصحة رياض حسين
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد غازي الأخرس
صفحة الكاتب :
  محمد غازي الأخرس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصص قصيرة جدا/87  : يوسف فضل

 داعش. .. يحاول فتح ثغرة في المدن لتغطية الانكسارات التي حدثت لهم في الرمادي  : حمزه الحلو البيضاني

 الموقف المائي ليوم 24-5-2019

  وزير التخطيط يبحث مع رئس لجنة الاستثمار النيابية ورئيس اتحاد المقاولين العراقيين اليات تسديد مستحقات المشاريع المنفذة  : اعلام وزارة التخطيط

 أول رئيس متخابر...ألا تكبرون  : محمد ابو طور

 أمن الاولمبياد في لندن وأمن العراق  : د . نبيل ياسين

 ألمرجعية مؤسسة مستقلة  : سلام محمد جعاز العامري

 سوالف العم اسعد: مؤسسات الدولة والعبودية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 التربية تكشف عن افتتاح قسماً للتعليم المهني في نينوى الحدباء  : وزارة التربية العراقية

 العراق يطالب الأمم المتحدة بتوثيق جرائم داعش ويدعو لمتابعة معاناة النازحين

 الحكيم: المرجعية الدينية رسمت طريق الحل لمشاكل البلاد الحالية

 شريعة المُثلة تؤسس للرفق بالإنسان والحيوان حيّا وميتا  : د . نضير الخزرجي

 مسؤولية من النظافة والخدمات البلدية على الطرق الخارجية‏ بين محافظات بغداد والحلة وكربلاء والنجف  : سهل الحمداني

 حوار مع الكاتب والباحث في علم الاجتماع السياسي \  : محمد شفيق

 موسى فرج والعراق وقصص سنوات الفساد  : صالح الطائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net